يا ثور الجزء الثاني

أنا : يا راجل الطيب أحسن ..أقول ترى يا شباب بيني وبينكم بطني يمغصني  أمس مآكل شاورما شكلها فاسدة ..ولا أبى أعطلكم وراكم جهاد وقفوا على جنب خلوني اقضي حاجتي و انتم كملوا سيركم ..

السواق : نوئف ايه ونسيبك ايه من دلوئتي احنا خلاص بئنا أخوه جهاد ..

أنا : من جهاد ..من جد بطني يوجعني يا شباب يقولون كل يوم فوق أربعين صاروخ يطيح على بغداد ..ثانيا صدام قالها بنفسه يقول بنخليهم يطقون لين يملون بعدين يروحون  .. ما نبي نستعجل ونخرب  خطة صدام ..

اللي جنبي : مش شايف شارون الكلب أبن الكلب بيئتل أزاي في الفلسطينيين وأمريكا بتتفرج  وساكتة ئال ايه   ما فيش حاجة أصل هم إرهابيين حيعرفوا أزاي أن الله حئ

أنا : أقول يا حسنين مدري هريدي ..وش رأيكم نروح نجاهد في لبنان مع حزب الله على الأقل هناك في مكان نتوزى وفي تكافىء .. مو نجلس في الأرض ننتظر السماء تمطر علينا صواريخ ..

الصعيدي : ايه بتئول ايه أنت مبسوط  باللي يعملوه الأمريكان هو أنت مطبع ..باين  أنك مطبع ...

أنا : وش مطبع لا والله قبل ما أطلع من غرفتي من الفندق رايح للحمام وبالمارية جالس 3 دقاايق ..ومتوضي ..وش تجكي أنت وتقول مطبع .أنا أقول ترى الصبر من علامات الأيمان وبالذات في المحن والشدائد ..

الصعيدي : وبعدين معاك حتيجي معانا ولا نئطعك هنا هوه

أنا : لا  وش دعوة الجهاد الجهاد ويا ويلك ياللي تعادينا يا ويلك ويل

ونستمر في الطريق وأنا أتصبب عرق لين وصلنا للجوازات وفتح الباب ضابط الجوازات العراقي  من الفرحة بغيت أنط في حضنه أول ما فتح الباب

الضابط  : هاه خوتي شنو عندكم في  العراق العظيم ...

الصعايدة : الله أكبر الله أكبر جايين علشان نجاهد .معاكم ضد الأمريكان الكفرة واليهود الملاعين ... لبيكي  لبيكي يا بغداد ..بالروح  بالدم نفديك يا صدام ..

الضابط : هاه عفي عليكم والله حبايب بغداد أنتم,, الله ويّاكم يا أبطال تفضلوا

أنا : لو سمحت لو سمحت ( وأقوم  أروح لعنده ) طال عمرك .ترى في لبس في الموضوع ..في الحقيقة أنا ناسي  جوازي في الفندق في دمشق  الشباب قالوا لي بنمشي بعد العصر ما دريت أنهم صعايدة يوم صحوا وافطروا مشوا . فأنا أقول توقف لي أي سيارة راجعة لدمشق اركبها أروح أجيب جوازي و أجي ما أتأخر  وش قلت طال عمرك

الضابط : أنتا شقاعد تحجي أي جواز سفر أي بطيخ يا يابه أنت بطل أبن بطل أمك ماجدة ؟

أنا : الله مير يسلمك مشكور  بس شكلك مشبه علي أمي يارا مو ماجدة  ثانيا وش بيضرك كلها ساعتين أربع بالكثير  وارجع ومعي جوازي  ..

الضابط  : يا يابه أنت نحطك فوق رأسنا من فوق ونلف بيييك أنت لو تبي جواز عيراقي  ( عراقي بس هم ينطقونها كذا وش أسوى )  من باجر نطلع  لك بدل الواحد اثنين أنت تؤمر أمر فدوتك  آني ..

أنا : ترى ما أبي أحرجك يقولون بكرة في السي ان ان مدخليني بدون جواز واللي مدخلني ضابط  إلا وش اسمك

الضابط : يا يابه آني أسمي جعفر ثانيا لي الشرف أني أدخل مجاهدين للعراق امشي ارجع يا حبيبي 

صعيدي : بئول لك ايه يا عرب وحياة ربنا مالئاش معاك سجاير

الضابط  :  أنت شتداحتشي ( مدري وشلون تكتب بس معناها أنت وش تقول) هسه أنا لا قي شي أكله تاأدخن أحنا إذا اشتهينا الدخان نمسك ورق جرايد ونجلس نلفه ونحرقه عن الزقاير ..

سواق الباص : بئولك ايه يا عرب هما ولاد الكلب وصلوا لغاية فين .. لساهم في أم ئصر  ولا ايه

الضابط : لا هم هسه على حدود  الناصرية ... بس في مقاومة شرسة مثل ما يقول سيادة الريّس الله يطوّل بعمره ويحفظه ذخر لنا  بس هالعلوج راح يطلعون وهم مخذولين مكسورين

صعيدي ( في الباص ) : بئول لك ايه يا اسطه بلاش نطلع لبغداد روح بينا على طول للناصرية مش ئادر اصبر لغاية ما أشوف أمريكان وائطعهم بايدي

الصعايدة : الله  ينور عليك ايوة اطلع بينا للناصرة مش ئادرين نصبر لغاية ما ييجوا لبغداد يالله اطلع بينا

أنا :يا شباب معليش بس ترى أنا أخالفكم الرأي أنا أقول بغداد هي الهدف وهي المقصد خلونا نطلع لبغداد واللي متحمس يروح للناصرية يأخذ أي أوتوبيس من بغداد عادي وش قلتم.

صعيدي (جنبي) : ايه يا روح أمك بيئول لك الأمريكان وصلوا لغاية الناصرية وأنت بتئول نروح بغداد ايه ايه أصحوا يا عرب حتضلكوا نايمين لغاية امتى  هاه ئوول

أنا : الله يسلمك أنت فاهم الوضع غلط أنا قصدي نروح بغداد ونعين من الله خير ويعطوننا  أسلحة ونشوف الخطط حقت العمليات بعدين نتوزع مو خبط لزق ما ندري وين نروح .ما غير ندربي رؤوسنا وش رأيك

الصعيدي : بئول لك ايه  حتيجي معانا للناصرية فاهم ولا لا  يابني دي الحياة فانية فيها ايه يسوى علشان تخاف تجاهد هاه ئول ئول ماتئول  يالاه  .. (يلوح لي بيده على أنه بيعطيني بوقس )

أنا :لا افا عليك بس..قدام الناصرية  تبي نروح أم قصر ما عندي مانع والله لو تعزمون والسواق يدعس ما يردنا إلا معسكر السلية بس ما تعزمون ..اللهم لا أسألك رد القضاء و لكن أسألك  اللطف فيه ...

وتو الباص يوصل لحدود الناصرية على المغربية  إلا يبدأ الجد ونسمع أصوات الصواريخ والطيارات والقنابل والمضادات الأرضية وتبدا عظامي تنافض والباص يخيم عليه السكون الرهيب وفجأة صوت صاروخ قوي يهف الباص حقنا ثم يطيح  من جنب الباص وما درينا  إلا  الباص ينقلب كذا قلبه و كل الصعايدة يبدون يصارخون  وأول ما توقف الباص عن القلبات إلا ما دريت إلا كل الصعايدة يقولون 

الصعايدة :ولاد الكلب بيطلئوا  صواريخ  جامدة ولاد الايه  بيئصفونا  ..استخبوا كل واحد يجري يستخبا في مكان الئصف جامد  اؤي اؤي

أنا : يا شباب وين رايحين وش صار ..هريدي حسنين ..محمدين ..وين رحتوا وين الجهاد وين اللي بيقطعون الأمريكان بيدينهم ...يا شباب طيب استنوا نتوزى مع بعض ما يصير كذا  والله ..وشوي وينفجر جنبي صاروخ مدري وشو ..صحيح أنه تقريبا فرخ صاروخ يعني صويريخ بس ولو له روعته وأقوم أراكض وأنحاش ليه شفت زي كومة حديد وبلك وأتوزى وراها في الظلام وعظامي ترجف وتوني أتحرك ألا أسمع صوت

الصوت : هي هي بليز دونت كيل مي ام بيجنج يو ونت كيل مي ايام فاكنج كوارد ثاتز ماي جان تيك ات  ( واللي يرحم والدينك ويخلي لك أميمتك في الجنة لا تقتلني تراني أكد على أيتام تراني دجاجة خوافة .تبي سلاحي هذا هو بس لا تقتلني )

أنا : وات هو ار يو هاه هو ار يو  وات ار يو دونج هير  ( الله يعلك يا شيخ من أنت ووش تبي ووش تسوي هنا تكلم ترى  عظامي تنفض  ماني  فاضي لك  ) 

الصوت : بليز دونت كيل مي  فيرست ,سير  ايام سكارد فروم يو ... ايام امريكان  سولجير فروم مارينز  , ذي سيند مي تو اكسبلور ذا اريا ( يا طويل العمر الله يخليك ويحرسك ..أنا زلابة من المارينز أرسلوني أستكشف المنطقة )

أنا : اووه أووه ماي جود سو يو ار سن اوف  بيتش  جيف مي يور جن كويكلي يو ار هير تو كيل ذا  بيبول اند يو سيد تو ليبرات  ذيم ( ياقليل المروة يا بن الساقطة ..جب سلاحك  لعنة تلعنك, أنتم اللي جيتم تقتلون الناس وتقولون أنكم   تبون تحرورونهم ..أي تحرير أي خرابيط لا بارك الله  فيكم )

الجندي : سير أي كانت دو اني ثينج ذي سيند مي تو هير ايام سولجير أي هاف تو اوباي ذيم ذاتس اول ( والله ياللحية الغانمة أنا عبد مأمور هم أرسلوني هنيا وأنا جندي حتى ضابط ما حصلت العفو والسمحة يا شيخ مناحي )

أنا : ستاند يالله ان  فرونت اوف مي ..اور أي ويل كيل يو اند كت  يو ان سمال بيسيس ( مالت على هالوجة  قم يالله قدامي ولا قطعتك قطع صغيرة قدامي الحين ولا قتلتك ورميتك للكلاب )

ويقوم قدامي الجندي الأمريكي ..وأربط يدينه من ورى لا يغدر بي ويسوي لي شي ..وأخليه يمشي قدامي وأنا مصوب الرشاش على رأسه صدق ..أني ما أعرف استخدم الرشاش ولا أعرف حتى وشلون يشغلونه بس ولو أبقي أحسن من هالصتيمة اللي من الروعة رما سلاحه ويسمونهم نسور .. المهم أنا أحترت في هالصتيمة وش أسوى به ووين أروح به ..لين طرت لي فكرة  أسلمه في بغداد للعراقيين منها هم يعرفون  يستفيدون منه ومنها يكافئوني ويخلوني   أطلع واسمي بطل أسرت جندي  أمريكي  وينشرون  صورتي جنب صورة بن منقاش ويطلعون فيني قصائد مدح وثناء .. المهم جلست طول الليل أدور وهالصتيمة قدامي أدور أي شي يودينا لبغداد لحد ما طلع علينا الصبح ومرينا بطريق  يفترض أنه سريع مع أني صرت أتشاءم و أتعقد من الطرق السريعة و أشوف راعي سيارة إذا صح القول عليها سيارة  مهدمة مخربة  طايحة ..وأوقفه بالرشاش اللي معي ويوقف لي

أنا : بكم توصلني أنا وهالأسير للي أسرته أنا شخصيا  لبغداد ؟

السواق: حجي الله يسلمك بغداد تحت القصوف ( القصف )وكل ليلة يشعلون حواليها النفوط (النفط)من شان يشوشوا  على الأمريكان .. فقولي هسه من يقدر يروح لبغداد

أنا : أقول لك معي أسير تبي أفتن عليك وأقول ما رضى يوديني لبغداد أنت وضميرك هاه كم تأخذ دام معي هالصتيمة تحصل لك كم دولار أحسن لك ...

السواق : طيب كول شي إلا أنك تفتن علي ما حنا  ناقصين يابه.أنت قول كم بتعطيني وأنا أشوف أوديكم لبغداد لو  لا

أنا : هي يو هاو متش  موني دو يو  هاف ( أنت يالعلة كم معك من دراهم )

الجندي الأمريكي : أي دونت هاف موني اونلي ذيس واتش  اند ذيس سن  جلاسس أند ماي بريسليت ( من وين لي ..بس ما عندي  إلا ساعتي و نظارتي الشمسية  وسواره يدي

أنا :اوكيه أي ويل تيك ات  سموثينق بيتر ذان نوثينق (على بالك بأوفرها شي أحسن من لا شي) خذ يا عمي هالساعة والنظارة الشمسية وسوارة اليد هاه كذا  كويس

السواق : اش تحجي أنتا ..يبه مو تكفي وبس يا عمي السيارة كلها آلك على مود بتنطيني دولار دولارين بس فرد مبلغ هوايه السيارة كلها لك يالله أشوفك على خير ..

أنا : وين يالحبيب تعال سق أنت..أنا ما أدل ولا أعرف ..هي يا  راعي السيارة وش هالحكي هيي  أنت وين رحت ..الله يصبرني مالي إلا أسوق هالسيارة بنفسي..كوم اون يا ستيمة ويذ مي أي ويل بت يو ان  بغداد (تعال الله يصبرني عليك )

طبعا لأني خايف لا أكون ملخبط في الطريق ورايح لجنوب العراق ويطلعون لي جنود أمريكيين ساعتها  بيلعنون والدي والديني لا شافوني مربط خويهم ومبهذله فأحسن حل أني كممت هالصتيمة وحطيته في شنطة السيارة وانطلقت في هالطريق الطويل الصحراوي ..وشوي وألقى بنت في وسط  الطريق الصحراوي شكلها أجنبية واقفة وتأشر لي وأوقف لها وتطلع تبي توصيلة وأخليها تركب معي

أنا : ناو  ذا كار از لايتنج  باي يو  وير ار يو جوينج اند وات هابند تو  يو (  هلا والله أنورت السيارة بوجودك وش  جابك هنا ووين أصلا أنتي رايحة )

البنت : ايام  جورنالست أي لوست ماي كار وير وي توك تان اندر ذا  سن وي ار جوينج تو بجداد  ( أبد يا وخيي كنت  أخذ حمام شمس وضيعت سيارتي و احنا في طريقنا لبغداد )

أنا : تان اندر ذا سن ناو  ..سومثينج سترينج , وات ار يو جوينج تو دو ان بغداد ( حمام شمس في هالحرب الله لا يبلانا بس طيب وش عندكم بعد  يوم بتروحين لبغداد )  

البنت : وي ويل كوفر ذا وار ان بجداد اند ماك ماني ريبورتاجز اباوت ايراكي بيبول وات اباوات يو ار يو ايراكي .. ( أبد بنغطي هالحرب لا بارك الله فيها من حرب و بنسوي كم ريبورتاج عن أهل العراق ألا أنت عراقي ولا  لا ووش موديك لبغداد هالحزة )  

أنا : مي تور ريبورتر فور سواديا ارابيا راديو اند  أي ويل كوفر ذا وار فروم بجداد (ما قلت لك أنا مراسل أذاعة السعودية - ايه هين والله ما غير ينقشون من محطة العربية - ورايح أغطي الحرب من بغداد )

البنت : ريلي ذاتس فيري نايس دو يو اكسبت تو بي فريندز ان فاكت أي نيد سومون تو  هيلب مي اند هو كان سبيك ارابيك السو وي كان دو فيري ويل جوب ( صدز الله يبشرك بالخير يا شيخ ..تكفى تقبل تصير خويي تراني محتاجتة لك بالحيل مرة خصوصا فيك الدم العربي الحار وتقدر تحكي عربي  ترى بنسوي شغل ممتاز مرة أنا وأنت _ ركزوا على نسوي شغل ممتاز مع بعض  ويقولون البنات بريئات  ايه هين )

أنا : اتس اوكيه فور مي ..دو يو وانت ماي نمبر ناو ( والله من جد تبين أزرف والزرف هنا بمعنى التمرير السريع  لك الرقم الحين )

البنت : نمبر اوف وات وات ار يو  تاكينج اباوت ( هو هو يا تسافي وش تحكي عنه أنت )

أنا : نوثينج سلامتك ... يالله يا عزيز يا كريم صاروخ  من هالصغار الدقرش يطيح على بعد عشرين متر  من السيارة كود هالصحفية تنط في حضني يا قلبيه واحنا في هالبر لا هيئة ولا أي شي .. يا ربي يا حبيبي ما عمري طلبتك قبل هالطلب صويريخ كذا تمويه من صواريخ التخويف .. وشوي ويطيح صاروخ مو  صويريخ ولا هو على بعد 20 متر إلا على بعد عشر أمتار  وشوي والسيارة تتقلب كذا قلبة في البر وما وعيت الا البنت تنحاش من السيارة وأنا بالله  أتفكك من السيارة ..من زين الطباع رابط حزام الأمان ..في سيارة مود يل  73  الحزام كأنه حبل مربط تربيط  وعلى ما طلعت .. شوي وتحترق السيارة ..وأتذكر هالصتيمة وارجع للسيارة و يالله اكسر قفل الشنطة واطلعه قبل لا تحترق السيارة  .. وشوي وما دريت إلا البنت تصارخ يو ار انت  ريبورتر  يو ار سولجير يو  ار فروم سيكريت ارمي اوف ايراك يعني أنا من الجيش السري العراقي

أنا : نو والله العظيم نو .بيليف  مي أي كانت  اكسبلين ايفري ثينج تو يو  ( صدقيني أنتي فاهمة الموضوع غلط مدري وشلون اشرح لك بس أنا مظلوم والله العظيم (

 تتوقعون الصحفية تصدقني ولا لا تبون تعرفون تابعوا الجزء الثالث..