الواقع والمأمول الجزء الاول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....في اشياء كثيرة في بلدنا تخالف المعقول ,, ونفاجىء أننا يجب أن نسلم بها لأنها واقع ..مثال على ذالك مدينة في فصل الصيف تصل درجة حراراتها الى 50 درجة مئوية في النهار ونجد ان هذه المدينة يجب أن تغلق كل أنشطتها التجارية والترفيهية بحلول الساعة 11 مساءا أي بحسبة بسيطة اذا ما ابتدىء سكان هذه المدينة الخروج من الساعة 4 عصرا رغم  حرارة الجو فليس لديهم الا 7 ساعات تتخللها صلاتين  أي تقريبا 6 ساعات لمدينة تحوي قرابة 4 ملايين نسمة....ومثال آخر  وجود أتحاد رياضي لأكثر لعبة شعبية في البلاد 99% من  أعضاء اتحادها لا يمتون للرياض بصلة الا أنهم من ذوي آل ويجيدون التعاقد مع مدربين عالميين بعقود مالية ضخمة ثم اقالتهم ...ومثال آخر بعد نهاية الموسم الصيفي الداخلي الناجح نفاجى بأن سموه رئيس لجنة التنشيط السياحي في..... يستعد لقضاء اجازته خارج البلاد ...المهم ماعلينا الله يستر على ولاياه ..بس أكثر شي واقع لايمت للمعقول ولا للمنطق ولا للمأمول بصلة هي جامعة الملك سعود للبنات بفرعيها في عليشة والملز ..فصحيح أن مسماها جامعة أي مكان للعلم والتدريب لكن حقيقة الأمور تختلف 180 درجة اذا تبون تعرفون كيف اقروا القصة التالية......ومن الآن تراها طويلة مرة مو يجي واحد بعد بكرة يتشكا لي يالله نبدأ.

لي أكثر من 6 سنين في حياتي من أول بنت عرفتها قبل النت أيام التليفونات والبياجر مرورا بشارع الحوامل وصولا الى عصر الانترنت ..على كثر ماعرفت من بنات وتكلمت وناقشت ما عمري لقيت بنت تقول كلمة طيبة في هالجامعة اللي تشتمها واللي أعرست بسبة عقدها من هالجامعة واللي غيرت اسمها من سوسن الى نفر تيتي واللي صارت هي وبنتها يدرسون سوا في نفس الجامعة ولا تخرجوا ..الى أن مرة من المرااير قابلت بنت أسمها أمل ..عمرها 27 سنة ..و توها ما تخرجت والأكثر غرابة أنها تمدح في جامعة الملك سعود بقوة وتصفها بأنها أجمل مكان في العالم وأفضل مبنى في التاريخ ..أن حسبتها في البداية تستخف دمها ولا تستهبل ولا ذا نوع من أنواع الأمراض النفسية الجديدة اللي توني ما بعد سمعت عنها ولا قلت شكلها مالة من بيتهم وتروح الجامعة تتسلى وتسقط ولا وشلون عمرها 27 وما بعد تخرجت ...حاولت اتلقف وسئلتها ..أنا: يا أمل من جدك تحبين جامعة الملك سعود ولا بس فلسفة على الفاضي  لا يغرك اني طالب طب تراني أكره ما أكره في حياتي الجامعة يعني الدعوة شباب ومصارحة.

أمل : والله يا عبدالعزيز أني احب الجامعة أكثر من نظر عيوني ياخي لولا الله ثم هالجامعة مدري وش كنت بأسوي كنت بأموت صدقني ما استهبل عليك .

أنا : يا أمل عرفت قبلك نص مليون بنت ولا واحدة قالت كلمة طيبة عن الجامعة مو مدحت حتى ربع كلمة زينة في الجامعة ما قالت وش معنى أنتي لا تكونين بنت المديرة ولا أمك مي العيسى (والله ما اعرف مي العيسى بس دايم اقرى اسمها في رسالة الجامعة أنها ضفت بنات ورايحين لرحلة الظاهر عند رجلها اوتوبيسات للتأجير ).

أمل : لاوالله يا عزوووزي أنا مثل ما تقول في موقعك مواطنة وأنتم بكرامة في هالبلد بس بأقول لك شي مشكلة البنات في جامعة الملك سعود انهم مافهموها زين وعلشان كذا ما حبوها ولا ارتاحوا لها بس أنا غير فهمتها زين وعشقتها موت.وصارت اغلى من روحي علي.

أنا: أي  فهمتيها زين وانتي عمرك 27 سنة ولا بعد تخرجتي متى ناوية تتخرجين انشالله اذا صار عمرك 55 سنة .

أمل: اولا انا عمري 27 سنة ونص ثانيا لو كنت ابي أتخرج كنت تخرجت من زمان بس كل ماوصلت لآخر سنة في كلية نقلت لكلية ثانية يعني بديت في كلية الصيدلة مليت رحت للعلوم الأدارية وبعدين رحت لكلية التربية وبعدين أنا الان في كلية العلوم ..يعني لما أقول لك أني احب الجامعة فأنا واعية للي اقوله زين لاني مريت بكل أقسام وكليات هالجامعة الغراء .

أنا : طيب فهميني وشلون وكيف هذا يعني أنتي الوحيدة اللي تقولين هالكلام ...وامك ما هي مي العيسى .

أمل :شف وش رايك تجي معي للجامعة ..وماشالله عليك لك خبرة في تقمص الادوار النسائية وعندك عباية من عقب قصة الفيصلية .

أنا: افا وش قصته لا اسمحيلي ما أقدر حلا كل يوم باطق عباتي واصير بنت ..

أمل : يابن الحلال علشاني كلها يوم بس يوم في عليشة وتعرف ليه احب هالجامعة والصرح العالمي الشامخ.

أنا: يا بنت الحلال والله صعبة ثانيا عباتي مخصرة يعني ما أقدر ادخل بها عندكم ( أمزح ولا ما في ديرتنا عبايات مخصرة ولله الحمد )  غير التنانير اللهم لك الحمد زي موحد يابني يا أسود وانا ما عندي الا بنطلونات جينز وسترتش ( لو ربي خلقني بنت كنت مشيت شارع التخصصي كله وراي .)

أمل:  ماعليك  باترك لك تنورتين وبلوزة في مكتبة السخافة لأدوات الثقافة  وبكرة الوعد عند بوابة ستة أنا باكون واقفة ومعي شنطة حمراء كبيرة وكلمة السر جيت كلك شموخ ...اتفقنا .

وبالفعل ثاني يوم لبست التنانير اللي عطتني اياها البنت مع انهم كانوا وساع بس الشكوى لله ..ورحت هناك ومن الزين الطبايع لقيت نقابي ضايع فكرت اتحجب بس اكتشتفت اني لازم اطير الشنب بس الله ستر ولقيت برقع الشغالة والطشة واروح به للجامعة  واتقابل مع أمل على طول وتشدني مع يدي  وتطمر بي وتقول بسرعة ترانا متأخرين عندنا محاضرة اجتماع وترى اسمك عزيزة على فكرة ..وبالفعل رحنا الى قاعة المحاضرات بسرعة البرق ( اثر البنات اذا بيركضون يحطون العباية والتنورة في فمهم ويركضون واحنا العيال بس ثياب ) المهم ونرتز ربع ساعة والدكتورة ربي يسلمها ما بعد شرفت  وأول ما دخلت الدكتورة الا ثلاث بنات محتشمات طلعوا على طول والتفت لأمل .

أنا: عسى ما شر لا يكون الدكتورة قالت لهم بس لا تحضرون الا بوليات أموركم.

أمل : لا ذولي بنات مختلفات مية بالمية مع الدكتورة وكذا مرة صارت مشاحنات بينهم فاتفقوا أنهم يورون الدكتورة أنهم جوا بس ما يحضرون المحاضرة على أنهم يدخلون الأختبار ومن ثم ينجحون.

أنا : ليه وش مختلفات مع الدكتورة فيه ووش يحرق رزهم ويخليهم يختلفون مع الدكتورة .

وتوني ما خلصت كلامي الا تنط بنت جالسة في الصف الأول اسمها وفاء ...على دخلة الدكتورة وتبدا ترطن.

وفاء: بصراحة يا دكتورة أحب ان اهنئك على كلامك اللي أمس في التلفزيون صراحة كان معبر جدا وكلامي درر وينقط ذهب بالفعل احنا في القرن العشرين وأصبح الحجاب مسئلة مو مهمة لأن المرأة تحررت من الأفكار الرجعية ...بصراحة يا دكتورة من شدة اعجابي بكلامك ماقدرت لا اتحرك من قدام التلفزيون ولا أفتح الكتاب أي والله.

الدكتورة: مشكورة ياعيوني وياليت كل الطالبات مثلك,, ترى التلفزيون مو للاغاني بس والأفلام بالعكس فيه ثقافة كبيرة أكبر من الكتب ذات نفسها .

أنا : (بصوت مهموس ) وش السالفة ...الحين هالدكتورة من اللي يطلعون لنا في التلفزيون كل شوي .

أمل: ايه وكل مناحرها في حقوق المرأة والحجاب وأن ما طلعت في تلفزيوننا في الف تلفزيون فاتحين لها الباب ,,مو السعودية والحجاب بس هذي سالفة تفتح الف قناة فضائية..,,,البلاا موب فيها البلاا في استاذة النفاق وفاء اللي ماهمها الا تنافق الدكتورات وتمدح فيهم. ما تدري  أنها حافظه متى وفي أي قنوات بيطلعون وياليتها تحط ربع هالقوة في دراستها وكتبها بس وش نقول مثلها اللي يعدون بسرعة في الجامعة لا ويتعينون معيدات بعد جماعة شد لي واقطع لك...

وتلتفت الدكتورة علينا وتكلم أمل.

الدكتورة : انتي يا متخلفة الى الآن ما تخرجتي ..والى الان ما تحبين تجاملين احد.

أمل: الى بكرة أنا كذا  وبصراحة افكارك ما تعجبني ولا اقدر انافق زي بعض الناس واجلس امدح واشرخ فيك .

الدكتورة : اقول انثبري بس في محلك وقابليني اذا نجحتي .

وتوني باسئل أمل وش بينهم ( طبعا لظروف شنبي ادخل القاعة ببرقعي ) وتسئلني الدكتورة .

الدكتورة : وانتي ياللي جنبها وش هالتخلف أحنا في القرن العشرين وانتي ببرقعك تراك مع بنات زيهم زيك.

أنا : والله يا دكتورة أنا بقرة ترعى اللي يقولونه أهلي لي اسويه وامي محلفتني  ما افصخ البرقع ..وابوي لو درى أني شايلته لو بوسط عماتي يشنقني ..وش عندتس بعد.

الدكتورة: ولمتى أبوك بيتحكم في حياتك بيزوجك من اللي يبي وبيحكم فيك مثل ما يبي متى بتتحررين يا بهيمة من سيطرة الرجال .

أنا: والله يا ابلة قصدي يا دكتورة ودي بس كل ماشفت عقال ابوي أتراجع,, مرة وأنا رايحة لحفلة عيد ميلاد بنت خالتي وعلى بالها أنها بتخليها تنكرية ..قلت باتلثم ويوم شافني أبوي يا دكتورة اللي يزنطني بلثامي ويعلقني فوق المروحة ولولا واسطة أمي وتعهدات أخواني أني ما أكررها ولا كان مضحي بي في عيد الضحية اللي فات.

الدكتورة : للاسف الرجال دايما يتحكمون في سير حياة النساء في هالبلد وين قوة المرأة ومكانتها وعقليتها واستقلاليتها ...

وفاء: أي والله وانتي صادقة يا دكتورة معك كل الحق وأزيدك عدد كبير من الطالبات سلبيات مرة وهذا اللي للاسف ملغي شخصيتهم.

أنا : اها عاد آصي بس تكفين انتي تركدي لا تطيح شخصيتك ..ميلي الطرحة شووي يعني أنتي ووجهتس عندتس شخصية يا متملقة ...

الدكتورة : اسكتي انتي يا مبرقعة ( مبرقعة غير المبرقعة الشاعرة ) واعقلوا يا بنات  توني امدح فيكم بتطلعون أكثر تخلف من الرجال .

وتكمل الدكتورة المحاضرة وتسير بها الى بر الامان الى أن انتهى الوقت المحدد لها ...وتوها طالعة الا تقوم أمل وتجرني من يدي وتطير بي طيران ..ويوم سألتها علمتني ان عندها محاضرة في آخر المبنى ولاعندها الا 3 دقايق بس ,ولأن الدكتورة جات متأخرة ومن حرصها الزايد بتعوض الطالبات ودكتورة المادة الثانية ماتسمح لأي طالبة أن تتأخر لو دقيقة ...المهم وتنانيرنا في خششنا وداعسيين ( بعذر البنات صاروا يلبسون نايك واديداس للجامعة من عقب الماركات الفخمة ميلانو وفيرساتشي ) وتونا داخلين واحنا نلهث لمحاضرة الأدب العربي الا وتدخل الدكتورة بعدنا على طول الا ومن نشوف هناك في القاعة ...بالضبط حبيبة ئلبي وفاء نفاقوا هانم ...أو بلأحرى وفاء زحلئلي (يعني بالسوري مشيني) وتنط على دخلة الدكتورة ..والباقيات يقولون يالله صباح خير.

وفاء: بصراحة يا دكتورة أنا اقف بين يديك عاجزة عن وصف مداخلتك امس في برنامج لقاء على الهواء وردك على الشاعر فطيحان بن مغص ..وأثباتك بالأدلة القاطعة ان الشاعرات عموما والشعر النسائي أبلغ وأجزل من الشعر الرجال بصراحة يا دكتورتي الفاضلة كلماتك الرنانة مازلت على  مسمعي  الى الآن.

أناLبصوت مهموس) قولي آمين جعل دريل يحفر في آذانتس يا كذبتس وياكثر نصبتس ..ولوّ عليتس من بنتس .

الدكتورة 2:  مشكورة يا حبيبتي يا وفاء ان دل دل على حرصك واهتمامك بالأدب شكلك بتطلعين أديبة في المستقبل.ياليت ربع الطالبات مثلك.

طالبة ثانية: يعني يا دكتورة لو رادة على خالد الفيصل  ولا بدر بن عبدالمحسن ..كان نقول برنامج مهم بس من فطيحان بن مغص.عفوا يعني...

طالبة ثالثة: أو طلال الرشيد ولا خالد المريخي يا حبي لهم...

أنا: وجع وش ذا احنا في قاعة محاضرات ولا مجلة شعرية الا يا أمل وش تدرسون في الأدب العربي.

أمل: اللي تختاره الدكتورة مرة لأبو الطيب المتنبي ..وفجاة لبنت الدار والغريبة ومدري ايش حسب الدكتورة وصديقاتها.

أنا: أجل لاتقولين مذكراتكم مجلات المختلف وفواصل وبروز وطقتهم.

أمل: بالضبط عليك نور ,,بس المشكلة مو هنا ..المشكلة اذا جا الأختبار تشوف شي جديد ماعمرك شفتاه..مثلا هالدكتورة اللي قدامك تموت في شي اسمه أبو الطيب المتنبي ..ولو يلعن أبوها تفرح ..بس في الأختبارات اذا طلبت نقد لقصيدة لأبو الطيب المتنبي ...ياويلها يا سواد ليلها اللي تمدحه ولا تقول صح عليه ..ما يرضيها الا الشتايم في  هالميت ولعنة سلسبيله.

وفاء: بصراحة يا دكتورة عندي سؤال محرج ممكن اسئل ولا لا .

أنا: ( همسا ) أنتي مرتبطة يعني لك بوي فريند ولا لا ..(تفكير تماسيحي بعيد عنكم هذا هو السؤال المحرج)

الدكتورة : تفضلي يا وفاء انتي من أحسن الطالبات عندي وش ودك تسألين عنه.

وفاء : بما أنك صديقة مقربة للشاعرة الكبيرة (بنت السطوح)  وزميلة دراسية للشاعرة المبدعة (أم برقع وسيع)  وتقرب لك الشاعرة الرهيبة (ماسكة الخط السريع) ..بصراحة بصراحة يا دكتورة مالك محاولات شعرية وأذا لك ياليت تطلعينا  على بعض  منها وتثرينا بأبداعك.

أنا: (همسا) يا نصبك وجع بتروحين للنار سيده بدون حساب يلعن  ابوك فصيلة دمك نفاق ..ماتخافين الله في نفسك وزميلاتك. ما يسوى النجاح كل أبو هالنصب .

الدكتورة : يوووه لا تحرجيني يا وفاء انا ايام شبابي كانت لي محاولات بس مو ذيك المحاولات يعني ..ولا أقدر انشرها بس احتفظ بها لنفسي .

وفاء : أرجوك يا دكتورة اذا ما يزعجك أجي لك في مكتبك وتطلعيني على بعض منها لآني شغوفة جدا للأطلاع عليها فياليت ما تحرميني منها.

وتوني بأقوم اتفاهم مع هالمنافقة الا وينتهي وقت المحاضرة وتشدني أمل من يدي وتقول يالله باسرع ماعندك الى مبنى 4 ...ما يمدينا نلحق قبل ما تبدى المحاضرة.

أنا: وش مبنى 4 الآن يا كثر مبانيكم وقل سنعها   .

أمل : هذا مبنى الدوائر التلفزيونية المغلقة ...الله يعيننا على الشمس يالله بسرعة.

أنا: احلى اجل ديجيتال وسعة صدر الا ماعندكم قناة الساتيفاكشن ...والله امزح مو قصدي.

أمل : يالخبل هذي المحاضرات اللي ناخذها مع الآولاد في نفس الوقت يعني يكون الدكتور عند الآولاد واحنا نشوف بالكاميرا كل المحاضرة وفي الاخير نساله عن طريق الاتصالات فهمت ..ثانيا خلك رومانسي وش الساتيفاكشن البنات هالأيام طايحات في البنك بلس .

ووصلنا هناك الا قاعات مخيسة يذكرونك في سينمات مصر القديمة وظلما وكل واحدة تخبط في الثانية وأنا عاد اللي مبسوط كني في سيارات التصادم بس المس اشياء ناعمة ,,وتبدى المحاضرة وفيها دكتور سوداني الله يستر علينا وعليه الأولاد اللي معه في المحاضرة كل واحد كاشخ ومصحصح وعطورهم واصلة الى عندنا في الدوائر التلفزيونية وأذا الواحد منهم جا يسئل لازم يقوم من محله ويروح جنب الدكتور ويقول اسمه الرباعي وشوي ويعلن رقمه ثم  يسئل سؤال بايخ  ويرجع لمحله ..أما البنات ياحبي لهم اللي نايمة واللي تاكل واللي تخيط مدري وش تخيط واللي قالبينها قهوة وكركرة الى أن جا وقت الاسئلة ..وتقوم لك  ذيك البنت اسمها الظاهر نجوى ..أنا طول الوقت شايفها نايمة صحت قبل نهاية المحاضرة بخمس دقايق ..المهم وتمسك المايك وتتكسر لك ذاك التكسر وتتنهد بين كل حرف وحرف وتمدح في الدكتور وآخرتها يا دكتور من وين نقرا هالمحاضرة من الكتاب ولا من المذكرات ...ويقول لها الدكتور من الكتاب ( اللي هو طبعا مؤلفه) وترد عليه بميوعه ولكاعة أكثر بس يا دكتور ما حصلت هالكتاب لفيت الرياض سوق سوق قصدي مكتبة مكتبة ولا حصلت هالكتاب ...هنا أذكر أن الكاميرا كانت على وجه الدكتور قصدي على عمامته ..وفجأة اختفى وسط اندفاع الشباب اللي عنده في نفس القاعة وحرب بينهم كل واحد يصارخ أنا عندي الكتاب ما أبيه والثاني يقول عندي كتابين بأعطيك أجددهم واللي يقول الوعد في سيفوي عند أقسام الجبن وبيكون معي الكتاب والبنات عندنا في القاعة كركرة و طايحات  على بعضهم موت من الضحك.

المهم انتهت المحاضرات وأنا تعبت وجعت واقول لآمل أني تعبت من المحاضرات قالت لي أمل ابشر الحين عندي بريك ..ونمشي الى المكان الا معظم الفتيات يتواجدن فيه شارع خمسة ( شارع الشانزلزيه حق الجامعة )وتقول لي امل أول ما وصلناه نزل قصدي نزلي راسك ياعزيزة ...وتوني باسئلها ليه .........آآآآآآآآآههههه عينييي  آ ه يا عيني الحقوني عيني انفضخت (انفضخت يعني مدري بس كن اصبع دخل فيها وفضخها ) وبارفع راسي علشان أشوف وش دخل بعيني الا عصا لاختني( لاختني من لخّ ولخ أي مصط أي طق ) على أذني ...آآآههه يا أذني ...وبعد هالاصابات القى السبب بنت دلوعة لابسة نظارات شمسية  فاتحه مظلتها الشمسية على الآخر (من المظلات الكشخه اللي مساحتها حوالي مترين وعصاها طولها متر وشوي ..

أنا : هييي أنتي فتحي وش ذا اللي شايلته بيدك شايفه  هالغيوم الحين والمطر  يرخ فوق روسنا يومك تجيبين مظلة شمسية وياليتها صغيرة الا جايبة واحدة تكفي الجامعة كلها ...

البنت الدلوعة: يووه ما  تشوفين الشمس  اللي فوق روسنا وأنا بصراحة توني راجعة  من جنيف  ولا أتحمل  حر هالشمس   أنتي شكلك مصيّفة في جدة ولا الدمام مالت عليك ما تأثر فيك الشمس ..

أنا: يا حبيبتي البسي نظار شمسية وامشي في الظل خلاص ترتاحين  وتريحين اذا بلاك الله بلاك الله هاتي شمسية صغينونة من اللي يتسفطن مو تجيبين لي مظلة موقف سيارات ..وتخطفين عيون العالم فيها , ثانيا أنا مارحت جدة العام رحت الطايف وش زينها براد ورمان وبرشومي  وسعة صدر والله الواحدة سكرت من كثر ما تاكل هالرمان في آخر الليل ندروخ ..يالله أن ترزقنا براد الجنة.

البنت الدلوعة : أولا الطايف ولا جدة ما فرقت كلها كم كيلو يالله شي على قدكم أما مظلتي مالك دخل جيبي زيها اذا تقدرين ولا مرة ثانية امشي وانتي مفتحة عيونك مو مطيرتهم في البنات من اللقافة ..

أنا : صدق أنك ما تستحين مادريت عنتس ياللي مولودة بباريس في سويسرا تعالي اتفاهم معتس  ..وتوني بامسكها علشان اطقها الا أمل تسحبني من يدي وتقول ل ي تراها بنت مسنودة وراها  ظهر يعني تخوف ديرة ...المهم وتقول لي أمل وش رايك تجين المطعم قلت لها لا شكرا أنا بانتظرك في شارع الشانزلزية عجبني والله أنتي روحي وانا بانتظرك ...وتوني قاعدة اقصد قاعد الا وتجيني بنت معها شنطة كبيرة اول ما شفتها حسبتها واحدة من الدافورات  الا وتجلس جنبي  قلت بس ماهيب دافورة الدوافير يتنحشون عن  عيون  الخلق ..المهم وتقول لي  البنت أم شنطة.

أم شنطة: هلا والله بالمزيونة المملوحة وشلونتس انشالله بخير وسلامة وش فيتس ضايق صدرتس أكيد عندتس عرس ولا مناسبة ومستحية تروحين لان كل فساتينك قديمة والمكافئات مابعد صرفوها من  كثر  هالمكافأة علشان يأخرونها .

أنا: ايه الله  يسلمتس  وأنتي صادقة عندي مناسبات ومحتارة وش البس والميزانية عدم يا جعلتس ماتعدمين غالي انشالله .

أم شنطة: الله أجل بعثني لك ..معي قطع قماش حرير ياباني  وشيفون فرنسي واشياء حلوة توسع صدرك وأسعارها رخيصة مرة مرة   تحصلينها عند العيسائي والحريبي بثلاث أضعاف قيمتها عندي أنتي بس وش ودك به وش الألوان اللي في بالك  يعني  وكم السعر اللي تقدرين عليه.

أنا : ماشاء الله أجل انتي تبيعين بثلث القيمة وين مسوية تخفيض للجامعيات صايرة زي العبيكان يحتكر الكتب ويضاعفها عشر أضعاف قيمتها ثم يسوي خصم خمسة اريل وجرير   يدفعتس  دم قلبتس ثم يعطيتس سنوديشة من أي مطعم ...ثانيا أنا ذوقي صعب ترى يعني مو سهل أي شي يعجبني .

أم شنطة : والله  لو ذوقتس ايش بتلقينه عندي أنتي بس تخيري ياحلوة يا قمر والله الخيشة على جسمك بتطلع تهبل ماشالله عيون وجمال وجسم ورشاقة..

أنا : (والله من الكذب كل هالمواصفات وأنا تمساح خشن ..مابقى الا تقولين ونعومة ) بس ما ادري ما اتوقع احصل عندك اللي ابي.

أم شنطة: عندي أجمل أقمشة تنفع للزواجات ..واحسن شي للحفلات وعندي بناطيل لحفلات الدي جي وعندي شيفونات تنفع لأعياد الميلاد والخطوبات بس أنتي علميني وش المناسبات اللي عندتس .

أنا: الله يسلمتس عمي متوفي أمس ومرة خالي مريضة بالمستشفى بنروح نزورها  ومرت أخوي مسقطة قبل يومين وبنروح نخلف عليها  وولد عمتي صار له حادث في طريق القصيم ومتكسح الان بنزوره بكرة في مركز الأطفال المعوقين ركبته نتقت من الدريشة من قوة الحادث ...وخالتي عقبال عندك تطلقت وراحت لبيت جدتي عاد كل مسيان أنا وبقية خالاتي نروح نقعد عندها نوسع صدرها ونلطم معها شوي ونعذرب في رجلها ...الله يستر علينا وعليتس روحي لحالتس بس أنا ما أتعامل الا مع محلين بس وهم يعرفون ذوقي ..زارا فرع حلة القصمان وكرستيان ديور مركز المعيقلية ورجاءا ما أبي احرجك الله يرزقك.