قصيمي نت
الرئيسية موسوعة الطبخ القرآن الكريم ملفات الفلاش مقاطع فيديو الصوتيات القصص
دليل المواقع العاب مجلة قصيمي البرامج الحياة الزوجية TV مكتبة الكتب
للاعلان بطاقات الجوال أناشيد ألبوم الصور يوتيوب العرب توبيكات

العاب اون لاين: العاب بلياردو | العاب سيارات | العاب دراجات | العاب طبخ | العاب تلبيس |العاب بنات |العاب توم وجيري |
بث مباشر : قنوات أخبار | قنوات رياضية | قنوات أطفال | قنوات دينية | قنوات عربية منوعة |إذاعات القرآن الكريم |إذاعات عربية منوعة |افلام كارتون
 
 

منتديات روح سوالف

الموسوعة

منتديات خفايا

رسائل جوال العيد

يوتيوب

منتديات التعاون

منتدى دريم بريدة

الشيخ رضا الشمري

العاب بنات

شبكة الفيصل نت

شبكة الفيصل نت

توبيكات

للإعلان و الإستفسار ومن لديه مشكلة المراسلة بريد ( admin@qassimy.com )


العودة   منتديات قصيمي نت > المنتديات الطبية > العــلاقة الزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-23-2005, 01:08 AM
شامل سفر شامل سفر غير متواجد حالياً
كاتب
 

افتراضي فن العلاقة الزوجية للجميع ( 5 ) ... ليلة الزفاف .

اليوم عُرسي .. يجب أن تقول لي كلَّ شيء .
مبروك .
كيف أبدأ .. ماذا أفعل .. أريدُ تفاصيل .
مُستعجل ؟
جداً .. أنتظرُ هذا اليوم بِفارغ الصبر .
غلط .. يجب أن تنتظره ( بِكامل ) الصبر .
صبر ! .. صبر !! .. أكادُ أموت و تقول صبر !
كم سنةً و أنت تنتظر ؟
ياااااه .
سنواتٌ طويلة ، اليس كذلك ؟
صحراءٌ قاحلة .. و لا نقطة ماء .. و كأنها 100 سنة .
إذا صارتْ 100 سنة + يوم واحد .. هل مِن مشكلة ؟
يوم واحد بس .. هذي مقدور عليها .. أَوضِحْ .
يجب لن نُبرِمَ اتفاقاً أولاً .
نشوف ..
إذا كانَ نجاحُكَ في هذا اليوم 100% .. بعدَها تتصرف كما تريد .. و لكن انتبهْ .. التناسُبُ عكسيٌّ .
وش السالفة .. درس رياضيات ؟!
و إذا كان نجاحُكَ اليومَ 90% .. يجب أن تصبر يوماً ثانياً ، و هكذا .
و إذا 80% ؟
عندئذٍ عليكَ أن تصبر ثلاثة أيام .. في كل يومٍ 24 ساعة .. يصير المجموع ...
لا أرجوك .. كلّي آذانٌ صاغية .
و تحفظ الدرس ؟
تراك صدّقت إني أبي دروس .
خلاص .. كما تريد .
المسألة لا تحتاج إلى دروس ... حتى البهائم تعرف كيف تتصرف .
صحيح ... و لذلك تكون النتائج أحياناً .. بهائمية .
( بِحِدّة ) : ماذا ؟
إذا ما مارسَ بَشَرٌ مثل البهائم ... يكون ..
يكون مثلها .. قُلْها .. لا تخجلْ .. الحقّ عليَّ أنا .. أنا الذي آتي كل يوم كي أتهزّأ .
لا يا صديقي .. حاشاك .. بل إن رجلاً راقياً مثلك ... و فارساً في مثلِ تَماسُكِ اعصابِكَ .. يجب أن يعرفَ كلَّ شيء .
تسلمْ اخوي .. عفواً .. سيدي .
لا .. من الحينْ .. أنتَ أخي ... و ستبني عائلة .. ثم دعْ عنكَ كلمة ( شيخ ) .. فما أنا إلا أخٌ لك أُخبِرُكَ بما عُلِّمْتُ .
طيّب ... ها أنتَ جادٌّ في مسألةِ الصبرِ لِيومٍ واحد فقط ؟
كل الجدِّية .
و النتائج ... مضمونة ؟
سعادةٌ ما بعدَها سعادة ... إلا الجنّة .
هات .. أخبرني .
شهوةُ الجنسِ عند المرأة هـ ..
نعم نعم .. كِده يا شيخ كِده ..
إي .. اليوم يومك .. ستسمع العَجَبَ العُجاب .
قُلْ .
الرغبةُ عن الزوجة .. تأخذُ شكلاً مِن شكلَين : إمّا أنها طفلةٌ نائمةٌ بِوداعةٍ ... أو أنها طفلةٌ تَلهو و تلعبُ ببراءةٍ .
روضة أطفال !
و كأنًّ الشهوةَ الأُنثويَّةَ ... و كأنَّها طفلةٌ صغيرةٌ جميلة .. ما تستاهل ترمي عليها نقطة عطر ... في البداية فقط .
في البداية فقط !
نعم .. لأنَّكَ إذا ما أحسنتَ التعامُلَ مع الـ Baby فستصبُحُ لَعوباً مُمازِحةً .. و راقصةً رائعة .. و مُطيعةً كحوريّة .. و ربما فيما بعد .. حاذِقةً و شاطرة .. و مُبتكِرة .
فيما بعد .. كيف ؟
هذا يعتمِدُ على إتقانِكَ لِنظرية : فَنُّ الإيقاظِ المُحترِف .
إيقاظُ مَنْ ؟
إيقاظُ الشهوةِ الأنثوية في المرأة ... لأنها شهوةٌ نائمة .. موجودةٌ بِالفِطرة لكنها نائمة ... أميرةٌ صغيرةٌ نائمة تنتظرُ مِن يوقظُها .
موجودة ! ... بالله أذبَحْها ..
أي اسكتْ اسكتْ .. مو شاطر إلا بالذبحْ .. و ما تقدرْ تذبح دجاجة .
كيف موجودة ؟ .. يعني تشتهي ..
طبعاً تشتهي .. و تُحِبُّ و تَشعُر .. بل المرأةُ أكثرُ عاطفيةً و شهوةً و حُبَّاً و إخلاصاً .. منكَ و مِنّي و مَِن أمثالِنا .
و الشرف ؟
يا ابنَ أخي .. الشرفُ و الالتزام أنْ ( تَضْبِطَ ) سلوكَكَ و تَصُرُّفَكَ في ما هو موجودٌ فيكَ بِالفِطرة ... لا أنْ تكونَ لوحاً مِن الجليد .
إي .. هذي صحيحة .
و الأصحُّ أنْ ( تعرفَ أنتَ ) كيف توقظ تلك الطفلةَ الصغيرة .. مِن أحلامِها الرومانسية .. بِلُطفٍ .. مو بِوحشية .
قالوا لكَ عني أني بدوي ؟!
أولاً إياكَ أنْ تذكر البدو بِسوء .. فجدتي بدوية . و ثانياً .. قُلْ لي .. كيف توقِظ أخاكَ ( مستغرب ) كل يوم ؟
هيه مستغرب .. قُمْ .. صرنا الظهر .. مستغرب .
و لو قامَ مستغرب .. و طَقَّكْ ؟!
( ضاحِكاً ) : .. أستاهِلْ .
طبعاً تستاهل .. ثم إنك توقِظُ الرجلَ بطريقة .. و توقظُ طفلةً صغيرةً بطريقةٍ ثانية.
كيف ؟
إذا صرختَ بِصوتِكَ الأجشْ و لَكَزْتَها بِيَدِكَ التي كالخشب ... ثم اقتربتَ منها و رائحةُ الـ .. تفوحُ منك ..
يا عمّي ..
اخرسْ .. أنا و أنت نعرف عن ماذا نتحدث ... إذا ما فعلتَ هذا .. فسوف تفيقُ الصغيرةُ الوادعة ( يعني تستيقظ الشهوةُ الأنثويةُ ) .. و هي مرعوبةٌ .. خائفةٌ .. لا تدري ما هي القصة .. ستظنُّ أنك أتيتَ لِتقتلها أو لِتشوهها . و ستتعقّد من الاستيقاظ .. ثم – و كَرَدِّ فِعلٍ عكسيّ – سيتخذُ عقلُها الباطِنُ قراراً بالبقاءِ نائمةً .. و ستظلُّ نائمةً البقية الباقية من حياتِها ... و ستكره الجنسَ .. و جنسَ الرجال .
أبي أقولْ ..
اخرس .. و كلما حاولتَ إيقاظَها مستقبلاً .. فستستيقظُ خائفةً كارهةً مغلوبةً على أمرِها .. و كأنها ذاهِبةٌ إلى امتحانٍ صعب لم تدرسْ من موادِهِ شيئاً .. أو كأنها تقومُ بِواجبٍ ثقيلٍ سَمِج .. هل فهمتَ ؟
يعني ..
( مُقاطِعاً ) : يعني أنك ستصنُعُ بِيَدِكَ بُرودَ زوجتِكَ الجنسي .. الذي ستظلُّ بقيةَ عمرِكَ تشتكي منهُ .. و تكتب عنه في المنتديات بِقلةِ أدبٍ .. و قِلةِ علمٍ .. و قِلةِ معرفةٍ و انعدامِ ذوقٍ و فنّ ... و بدون أخلاق .
أنا ماشي ..
صه .. أنا لم أنتهِ بعد ... في فن الاتصال .. يعني في فن التواصُل مع البشر .. هنالك شيءٌ اسمه الانطباع الأول First Impression .. و هذا إذا ما جاءَ منكَ مُشوهاً .. فيكادُ أن يكونَ تغييرُهُ مستحيلاً .
طيّب .. سؤال .
تفضّلْ .
قلتَ أنَّ شهوةَ المرأةِ .. هي طفلة ..
قلتُ : ( و كأنها ) .. طفلة .
طيّب .. و كأنها طفلة نائمة .. هذه فهمنهاها .. نوقظُها بِلُطفٍ ... و ماذا عن الطفلة التي تلعب ؟ يعني هي تعرف شي عن الجنس ؟
لا تُسئ الظنَّ بالناس ... سَوَّدَ الله وجهَ فرويد الذي علَّمَكُم هذه الأكاذيب ... النومُ درجاتٌ يا غضنفر .. فَمِنَ الناسِ مِن ينامُ بِعُمقٍ ، و منهم مَن ينامُ نومَ درجةٍ ثانية .. و منهم مَن يغلِبُ قلقُهُ و أَرَقُهُ على نومِه .. فينام و يتقلَّب .
ترجمة .. لو سمحت .
كما أنَّ الشهوةَ في الرجالِ درجات .. تتدرج مِن الشهوة الخفيفة إلى ما بعدها .. و هكذا حتى الشَّبَق .. فالنساءُ كذلك .. شهوتُهُنَّ درجات .
أعوذُ بالله ..
آمين .. و لكن لماذا ؟
يعني ... قصة الشبق هذه ..
يا أخي حيّرتمونا .. إذا المرأةُ كانت مسكينةً لا تعرف شيئاً .. و زوجُها الغضنفر جاهلٌ و أَهْوَج و لم يعلمّها شيئاً .. تقولونَ أنها ( باردة ) ... و تتفنَّنونَ في الحديث عن تعدد الزوجات و عن المسيار و عن زواج المتعة ( الذي – بالله – لو أنك تفكر به مجرد تفكير فسوف أدقُّ عنقَك ) ... و إذا ما تحركتْ فِطرةُ المرأةِ و حاولتْ إرضاءَ زوجِها ، يُبادِرُ بِغباءٍ لِسؤالِها : مِن أين تعلَّمْتِ هذا ؟ اتقوا الله .
صحيح ... و مِن أين تتعلَّم المرأةُ ؟
و الله مدري ... تبيها تشوف أفلام ؟
لا .. لا .. لا
طالما أنك تنعقُ كالغراب ( لا لا لا ) إذن اسمعني .. و افهمْ .. و افتحْ عقلَكَ .. كي تكونَ أنتَ أنتَ المعلِّمُ و أنتَ المُدَرِّسُ و أنت الذي تصنع سعادتَكَ بِيَدِك .
كيف أُعَلِّمُها ؟
أولاً و قبل أي اعتبارٍ آخر .. النظافة الشخصية .
إي .. و الله آني صرتْ الليلة .. مَلْطَشة .
اسمعْ .. هل تحبُّ أن تقع عيناكَ على ما تكره .. أعني من الجسد الأنثوي .. أو هل تحب أن تَشُمَّ رائحةً كريهة ؟
لا طبعاً .
لا يؤمن .. لا يؤمن .. ( لا يؤمنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لِنفسِه ) .
طيّب .. و بعدين ؟
الحكي .. الصراحة .. المصارحة .. قُلْ لها ماذا تحبُّ و ماذا تكره .. لأنها ( لا ) تعلمُ الغيبَ ... كما و أنها لا تفهم شيئاً في هذا المجال .
و إذن .. لماذا شهوتُها ( كأنها ) طفلةٌ تلعب ؟
يا فصيح .. الفطرةُ الشَهَويّةُ الأنثوية .. تتحركُ ببراءةٍ و أدب .. إنها تتحرك دون أن تعرفَ لماذا تتحرك . هنالك شيءٌ ما في داخلها يُحركها .. لكنها لا تعلم ماهيّتَهُ و لا كيف يتمُّ إشباعُهُ .. إنها تنتظرُكَ .. حتى دون أن تعرف أنك إذا ما أتيتَ .. ماذا ستفعل .
و ماذا أفعلُ ؟
لا تكن وحشاً ... في البداية فقط .. أو بالأصحّ .. في البدايات فقط .. بمعنى : الجأ إلى أسلوب التدرُّج في الإقناع و الإفصاح .. وشيئاً فشيئاً .. و ( إذا ) ما كنتَ ماهِراً .. فسوق تُلاحظ أن لدى المرأةِ مِن .. مما تسمّيه أنت : الوحشية و الهجومية ... ما هو أكثر بكثير مما لدى الرجل .. خصوصاً في اللحظات الأخيرة مِن العملية الناجحة المتقنة .. و في روايةٍ لدى العامّة أن شهوةَ المرأةِ أقوى بكثير من شهوة الرجل .. و في المسألةِ نَظَرٌ و أقوالٌ .. مِنها ما هو للعبد الفقير .
لديكَ نظرية في هذا المجال ؟ .. ما هي ؟
أرى أن هنالك علاقةٌ جدلية مِن التناسب المتناوب .. تارةً طرداً و تارةً عكساً .. بين 4 عناصر : طبيعة الشهوة النوعية الأنثوية .. و طبيعة الشهوة الكمّية الذكورية .. و درجة شدّة الأولى .. و درجة شدّة الثانية ... و الخوارزمية يطولُ شرحُها .
... و الله ما فهمتُ شيئاً !
هذا ليس لك .. هذا للخاصّة .
كلمني بالعربي ..
حسناً .. الموضوع باختصار أن المرأة تميل إلى الرومانسية أكثر مما تميل إلى الجنس .. و هذا مِن رحمةِ الله تعالى .. لأن العواطف السامية تخفف مِن وطأةِ الشهوة الجسدية . كما و أن المرأة لا تشتهي ( إلا ) زوجها الذي تحبُّهُ .. و هذا أيضاً مِن رحمة المولى عزَّ و جلَّ ، لأن الشهوة القوية مع الميل إلى التعددية .. مصيبةٌ إذا ما اجتمعا في المرأة ... و أُذَكِّرُكَ : تشتهي زوجَها ( الذي ) تحبُّهُ فقط .
طبيعي .
لا .. لأنكَ يجب أن تَصِلَ إلى قلبِها أولاً ( قَبْلَ ) جسدِها .
المعنى ؟
بالتعامل مع عقلها أولاً ... باحترامٍ و نبالة .
ثم بالتعامل مع قلبها ثانياً ... بمحبةٍ و صدق .
و بعد ذلك بالتعامل مع جسدها ... بِلُطفٍ أولاً ثم بِرجولةٍ ، ثم بالاثنين معاً .
رجولة !
الرجولةُ الحقّة .. قوةٌ لكن نبيلة .. و شدةٌ لكن في وقتها و في محلّها .. و سيادةٌ لكن بحكمة .. أنت سَيِّدُها – لا مِراء في ذلك – لكنك صديقُها أيضاً .. أي أنها – عندما قَبِلَتْ بِكَ زوجاً – سَيَّدَتْكَ على نفسِها بإرادتِها متوقِعةً أن تكونَ فارساً نبيلاً ... فلا تجعلها تندم على أنها سَلَّمَتْكَ قلبَها و عقلَها و جسدَها .. باسمِ الله .
طبعاً فارس ... و الفرسُ مِن الفارس .
يا ( مستغرب ) لا تطقّهْ أنت ... أنا أقوم بالواجبْ ...... يا غبي ، أنا قلتُ أنك فارس .. و لم أقُلْ أنها فرس ! أَتُشَبِّهُ زوجتَكَ بالبهائم ؟!
بِمَ أُشَبِّهُها إذن ؟
إذا كنتَ مُصِرّاً على التشبيه .. فهي مثل ( الدولفين ) الذي هو صديقُ الانسان .. يُنقِذُهُ و يُساعِدُه .. و ينزلقٌ جسدُهُ الذي تباركَ خالِقُهُ أحسنُ الخالقين .. ينزلقُ الجسدُ في زُرقةِ ماء البحر ... و يقفزُ من الماء بتشكيلاتِ ألعابٍ لا أحلى و لا أجمل .. كلُّها عذوبةٌ و رِقَّة .
شاعر .. طال عمرك ؟
بل أحاولُ تهذيبَ الخِطاب ... و أَدَعُ قلبي يتحدث .
إذن نتلطَّفُ بها يومين أو ثلاث ... ثم كما نريد ؟
لا ... لا تدع اللطفَ أبداً . أتدري ما فضلُ المرأةِ على الرجل ؟
ما لها فضلٌ علينا أبداً .
بلى .. ثم لا تتكلمْ بِصيغة الجمع ... و الله لو أن بعوضةً قرصتكَ .. فسيبقى مستغرب يعالجُكَ لأسبوعين . اسمعْ : .. مِن فضلِ المرأةِ عليك أنها تُهَذِّبُكَ و ترتبُ تصرفاتكَ و حياتك ... و لجوءكَ إلى اللطف معها باستمرار ، سيجعلُكَ في النهايةِ لطيفاً دائماً .. و مهذباً مع كل الناس .
أقولْ .. صحيح أن الملتزمات باردات ؟
لا ... بل إنَّ دَمَكَ هو البارد .. و ثقيل بعد .
لم تحدثني عن فضّ غشاء البكارة . صحيح إنها تتألم ؟
كَذِبٌ و افتراء . اسمع : إذا ما أيقظْتَ النائمة الوديعة بِلُطفٍ و تؤدة ... فستفيضُ علائمُ القبولِ و الدعة و الاسترخاء ... و تُيَسِّرُ للمكحلة أن تدخلَ العينَ .
علائمُ ... و تفيض !
نعم .. هنالك نوعٌ مِن الإفرازات التي لا تتدفق إلا بالاسترخاء الجسدي و القبول النفسي ... و هي أصلٌ و ما سواها مِن المواد الصناعية فرعٌ و تقليدٌ فاشل ... و تَذَكَّرْ أنَّ هدوءها النفسي مشروطٌ بِلُطْفِكَ و هدوئكَ و حُبِّكَ و نبالِةِ حركاتِك .
و ما الحكمة في ذلك ؟
أنْ تَصِلَ وديعتُكَ إلى الكنز الثمين .
كنز !!!
نعم ... البويضةُ الأنثوية مستودعٌ فيه كمياتٌ هائلة مِن البروتين و المواد المخزّنة ، لكنها في حالةِ عطالةٍ و سكون .. و هي لا تتفعَّلُ إلا إذا ما سَبَحَتْ النطفةُ باتجاهها كي تندمجَ معها ... فإذا ما اندمجتْ معها .. فَجَّرَتْ النطفةُ نفسَها في داخل البويضةِ .. فَرَحاً بالوصولِ إلى الكنز الثمين الهائل الحجم ... و عندئذٍ تبدأ البويضةُ بالانقسامِ لِتشكيلِ الجنين ... تباركَ القادِرُ الخلاّقُ العظيم .
هائل ... الكنزُ هائل ؟
الفارقُ بين حجم النطفة و حجم البويضة .. كالفارق بين حجم رأس الإبرة و حجم الجبل الأشمّ .
الله .. الله .
قُلْ : الله ربّي لا أعبدُ سواه .
الله ربّي لا أعبدُ سواه .
بَقِيَ أنْ أَذْكُرَ لكَ بأنَّ ما يُقالُ عن الشعور بالألم عند فضّ الخاتَمِ ( بِحَقِّهِ طبعاً يا مؤمن ) لا يحصلُ إلا في حالةِ خشونةِ تعامُلِ الرجلِ ، و أما في الأحوال العادية ، فما الأمرُ إلا كوخزةِ إبرةٍ خفيفة جداً ... بل إنَّ الرجلَ الماهر الحاذق يعرف كيف يجعل الأمرَ يمرُّ دون الانتباه إلى الوخزة البسيطة ... إنَّ المتعة يمكن أن تُنْسيَ هكذا وخزة عاديّة .
زِدْني ..
غازِلْ و تَغَزَّلْ .. و تَفَنَّنْ ... الغواني يَغُرُّهُنَّ الثناءُ .
أقضّيها كلام في كلام ؟
لا .. تكلَّمْ و أنتَ تُراوغ .. بِلُطفٍ .. دَعْ جسدكَ يُقنِع بِلغة الجسد ... و كلامك يُقنع بِلُغَةٍ القلبِ .
و باختصار ؟
باختصار .. أنت لستَ في مقامِ إثباتِ الرجولة .. بل أنتَ في مقامِ إثباتِ نُبْلِ أخلاقِكَ و نبالةِ جسدِكَ .
الجسد ... لَهُ نبالة ؟
و أيُّ نبالة ... إنَّهُ النَصُّ المُتَرْجَمُ لِنبالةِ القلبِ .
و أخيراً ... كلمة أخيرة .
أخيراً ... تذكرْ أنك إذا لك تكن صبوراً لطيفاً نبيلاً .. مُتفهماً .. فَلَربما ..
ماذا ؟ .. كل مرة تختم لي بمصيبة .. تكلمْ .
لا .. ما في شي .
قُلْ .. أرجوك .
إذا لم تَقُمْ بالمراحل الصحيحة ، و دون خشونة ، فالنتائج قد لا تقفْ عند حدود البرود الجنسي .
و إنما ؟
ربما قامَ غيرُكَ بذلك ..
...... ( صمتٌ ) .
ثلاثة أرباع حالات الخيانة الزوجية سببها زوجٌ خَشِنُ المعاملةِ على الصعيد الجسدي أو الكلامي + ظهورُ عاشقٍ ماهرٍ على الساحة + قِلّةِ الدين .
غير وارد .
بل واردٌ جداً ... و هنالك ما هو أقسى .
و ما هو ؟
زوجٌ خَشِنٌ + قِلّة دين + ظهور عاشقةٍ ماهرة !
مِثليّة ... Homo ؟
وارد ..
انتَبِهْ .. و كُنْ نبيلاً .

رَزَقَكَ الله الذريّةَ الصالحة
.





 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-23-2005, 01:16 AM
الصورة الرمزية مستغرب
مستغرب مستغرب غير متواجد حالياً
من كبار الكتاب
 


افتراضي

أخي شامل سفر

هل تعلم أني ولله الحمد من المحظوظين

اتعلم لماذا لأنا موجود حيث أنت موجود

لذلك أستمتع دوما بقرأة ما يطرحه قلمك

بارك الله فيك

لكن اليوم أحسست بشئ غريب يطرحه شامل

فهل يوضح لنا الصوره جيدا ويرحم عقلي قليل التفهم

أحبك أخي شامل أم أقول أخي الأكبر





 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-23-2005, 01:27 AM
شامل سفر شامل سفر غير متواجد حالياً
كاتب
 

افتراضي أخي مستغرب

الموضوع ببساطة يا أخي الغالي
أنني أؤمن بنظرية
حنان الرجل
و ليس حنان المرأة فقط .
و لو أن بإمكاني أن أسمي الموضوع
فن المداعبة
هكذا بصراحة
لكان الأمر أوضح بكثير
و لكنها الضوابط الإسلامية يا صديقي
حتى أن عندي صور مهذبة جداً
ليس فيها أشكال بشرية بل مجرد خطوط مستقيمة
تبين الأوضاع
و لكن لا أستطيع النشر
قبل التعديل .
أخوك المحب : شامل .





 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-23-2005, 02:02 PM
الصورة الرمزية نسر
نسر نسر غير متواجد حالياً
من نجوم المنتدى
 

إرسال رسالة عبر MSN إلى نسر
افتراضي

الأخ الفاضل الكاتب شامل سفر
استفدنا كثيرا وتوسعت معلوماتنا وزاد إدراكنا وأيضا أعطيتنا أسلبا للحديث مع المتحجرة عقولهم وفي نفس الوقت أضحكتنا وأدخلت السرور على قلوبنا
جزاك الله كل خير وبارك فيك





 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-23-2005, 05:30 PM
الصورة الرمزية المأمون
المأمون المأمون غير متواجد حالياً
من كبار الكتاب
 

افتراضي

اخي شامل

الرجولةُ الحقّة .. قوةٌ لكن نبيلة .. و شدةٌ لكن في وقتها و في محلّها .. و سيادةٌ لكن بحكمة .. أنت سَيِّدُها – لا مِراء في ذلك – لكنك صديقُها أيضاً .. أي أنها – عندما قَبِلَتْ بِكَ زوجاً – سَيَّدَتْكَ على نفسِها بإرادتِها متوقِعةً أن تكونَ فارساً نبيلاً ... فلا تجعلها تندم على أنها سَلَّمَتْكَ قلبَها و عقلَها و جسدَها .. باسمِ الله .


واتابع هذه الروعة في الطرح... التي تؤدي لسرعة الفهم والاستيعاب .. والطرح الديني العصري...

=======
قفشة للاخ مستغرب...
اسمك مكتوب...برئ ...أم شاهد ما شافش حاقة..
أين انت الآن..
طلاسم .. طبعا حيفهما مستغرب وبس..
تحياتي وحبي وتقديري.

اخوكم: المأمون..
.
.





 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-23-2005, 10:30 PM
الصورة الرمزية كل الحلايا
كل الحلايا كل الحلايا غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 

افتراضي

روعه ... موضوع رائع واسلوب اروع




 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-24-2005, 12:18 AM
الراقي الراقي غير متواجد حالياً
من نجوم المنتدى
 

افتراضي

اخي الفاضل شامل ,,

توفيق في الإختيار وروعه في الطرح


الف شكر على هذا الابداع الغير مستغرب

وننتظر جديد ابداعاتك



تحياتي لك ,,,





 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-24-2005, 04:43 AM
خالد_1400 خالد_1400 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي أنت مبدع انت مبدع مبدع
بارك الله فيك بارك الله فيك بارك الله فيك
سؤال وحيد هل المشاعر كما قال الدكتور النفساني المعروف الحبيب
ان المشاعر كا الكأس ينسكب ويفضى مع مرور الوقت افدني افادك الله





 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-24-2005, 02:28 PM
شامل سفر شامل سفر غير متواجد حالياً
كاتب
 

افتراضي الأخ نسر

لا تعلم مدى سروري بردك الكريم
و لو وصلتُ إلى تحقيق ما ذكرتَهُ في ردك
أكون من السعداء فعلاً .
أحييك .





 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-24-2005, 02:33 PM
شامل سفر شامل سفر غير متواجد حالياً
كاتب
 

افتراضي أخي المأمون

تحياتي لك أيها الغالي
كم أنا مسرور بك و بالأخ مستغرب
و بجميع الإخوة و الأخوات
و تَقَبُّلُ الأخ مستغرب لذكر اسمه في الحوارية
يدل على شخصية قمة في الذوق و النبالة .
أحييكم جميعاً .





 

التوقيع   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جامعة جازان

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

للإعلان معنا

برامج

العاب

دليل قصيمي نت                   مجلة قصيمي نت

RSS  RSS 2.0  

في الانترنت في قصيمي نت

الساعة الآن 09:27 AM.
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.

تلفزيون قصيمي نت ديوان قصيمي نت قصص قصيمي نت دليل المواقع
مجلة قصيمي نت الحميه والرجيم كتب قصيمي نت الحياة الزوجية
الأذكار مطبخ قصيمي نت برامج قصيمي نت صوتيات قصيمي نت
مواقيت الصلاة أخبار قصيمي نت شرح برامج فيديو قصيمي نت
الأدعية الصحيحة اطفال قصيمي نت فلاشات قصيمي نت العاب قصيمي نت
عالم حواء صور قصيمي نت جوال قصيمي نت بطاقات قصيمي نت