( قالتْ و رأسُها على صَدْرِه ) : ... تحبُّني ؟
( أجاب كالسكرن ) : أكثر مِن عيوني و من روحي .
( هَمَسَتْ ) : و الآن ... و قد حصلتَ على ما تريد ؟
أحبكِ ، أعشقُ كلَّ ما فيكِ .. أعـ ..
هل ستتركني ؟
لا لا لا .. و مَنْ يسقيني ؟!
البناتُ كثير .
قبلَكِ لم أكنْ على قيد الحياة .. الآن عرفتُ ما هي السعادة .
كم واحدة قبلي قلتَ لها مثل هذا الكلام .. أربعة .. عشرة ؟
أنتِ عُمري .. أنتِ ( و ضَمَّها أكثر ) .
( بِحنانٍ بالِغ ) : ... صغيري .. ما بِك ؟
لا تقولي لي هكذا مرةً أُخرى .. أُحِبُّكِ ، ألا تفهمين !!
( مُطَمْئِنَةً إياه بِهمس ) : .. لا .. خلاص .. لن أقول .
( يَغْرَقُ أكثرَ فأكثر ) : ......... ( و يصمُتْ ) .
( مُعاتِبةً ) : لم تُحْضِرْ لي الأوراق .. ( ثم بِدلالٍ و غُنج ) : هل أزعل ..
يلعن أبو الأوراق .. الحين تبين نحكي بالشغل .. الحين !!!
( بِأُمومةٍ مُصطَنَعَة ) : خايفة عليك يا عُمري ، و مشغول بالي .
تخافينْ عليّ ؟! .. عليّ أنا ! .. لو أبي أَحْجِرْ عليهْ كنتْ سوّيتها من زمانْ .
لا يا بعد عُمري ، هذا أبوك .. و ماذا يقول الناس .
ذَبَحْني .. قال إيش .. أصالتْنا و مبادئنا . يعني واحد من العصر الحجري ... كيف أتفاهم معاه .
اتركنا منه الحين ... الخواجة يبي يعرف مركزكم المالي قبل الوكالة .
( هازِئاً ) : مركزنا المالي معروف .. طال عمرِكْ و عمر الخواجة .
وكالة شركة مثل شركته .. يعني ملايين .
أدري ... وين المطبخ ؟
( وقد شعرتْ أنها بدأتْ توقِظُهُ ) : ملايين يعني أنا و أنت ... أوروبا .. اليونان ... لِوحدِنا .. لِوحدِنا تماماً ( و أصابِعُها تتخللُ شَعْرَهُ ) .
كل يوم يمرّ ... ختيار النحس يخسّرنا فلوس ... ( بِصبيانيةٍ ) : مباااااادئ !
عيب ..
عيب ! ... العيب إنّ العِجي الثاني عامل فيها مصلح اجتماعي .. لا و ينصحني أيضاً ! سَوَّدَ الله وجههْ أكثرْ ما هُوْ أسودْ .
ناقصنا أمك تتدخّل بشغلك ... ( ثم تتصنّع التأمُّل ) : .. مستقبلنا .
إذا اضطررتُ أن أُزَوِّرَ الورق ... فسأفعل ، و اللي يصير يصير .
( و قد شعرتْ أنها انتصرتْ ) : كل السهرة نقضّيها شغل .. تعالْ .
( يَضُمُّها ) : قلتِ لي يانصيب مستور و إيش بَعْدْ ... المطعم اللي فيه قبو ثاني .. هذي ما فهمتْها ، أبي ترجمة .
حبيبي .. خدمة كاااااااملة .
و الله هل الخواجة حَقْكمْ يعرف كيف يفكّر ... مشاريعَهْ روعة .
تبي تشوف مثال عملي على الخدمة الكاملة ... تعالْ ( و تشيرُ إلى الأرض ) .
إي ... إي ... ليش لا ( و يسجد كخنزيرٍ أبله ) .
............
( ثم و هو ... ) : ... إيش كان اسمَهْ الخواجة ؟
اسمه Dudy .
يعني اسمه الحقيقي .. مو الدلعْ .
اسمه ... David .. اشتغلْ و انتَ ساكتْ .
و يزدادُ هبوطاً إلى دَرَكٍ ... أسفل ... فأسفل
بينما الأجهزة في الغرفة المجاورة تُسَجِّلُ بِدِقَّةٍ
شريطَ الفيديو
ملاحظة ( 1 ) : كتبتُ هذا المشهد بِوحيٍ مِن موضوع الأخ ( طاب الخاطر ) الذي نقل فيه شريط فيديو فيه شاب يسجد لآخر . و الموضوع بعنوان ( عندما يسجد العقل للشهوة ) . أدينُ بالفضل للأخ ( طاب الخاطر ) و أوجهُ لِشخصه الكريم كل شكري و احترامي .
ملاحظة ( 2 ) : الإخوة فريق الإشراف ... في حال رأيتم أنني زدتُ العيار و ارتأيتم الحذف ، أرجو ألا تترددوا في توجيه توبيخ علني شديد اللهجة . و سأكون شاكراً جداً .