قصيمي نت
الرئيسية موسوعة الطبخ القرآن الكريم ملفات الفلاش مقاطع فيديو الصوتيات القصص
دليل المواقع العاب مجلة قصيمي البرامج الحياة الزوجية TV مكتبة الكتب
للاعلان بطاقات الجوال أناشيد ألبوم الصور يوتيوب العرب توبيكات

العاب اون لاين: العاب بلياردو | العاب سيارات | العاب دراجات | العاب طبخ | العاب تلبيس |العاب بنات |العاب توم وجيري | العاب قص الشعر
 
 
 

للشكاوي والاستفسار وإعلانات المواقع الشخصية مراسلة الإدارة مراسلتنا من هنا

 


العودة   منتديات قصيمي نت > المنتديات العامة > مكتبة واس لروائع الكتب > كتب البحوث والمكتبات والكتابة والتاليف والرسائل والاطروحات الجامعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-09-11, 07:28 PM
الصورة الرمزية واس
واس واس غير متواجد حالياً
مشرف مكتبة قصيمي نت لروائع الكتب
 

افتراضي رسالة ماجستير: معالجة قناتي الجزيرة والعربية للعدوان الإسرائيلي على غزة -دراسة مقارنة-


شهدت مرئيات الفضائيات العربية مؤخرا، طفرة هائلة في ظهور نوع جديد من الإعلام الذي يعتمد على النقل المباشر للأحداث الساخنة بكل تفاصيلها، فباتت هذه الفضائيات على مستوى الأحداث من حيث التغطية أو التعرية الفورية، وفرضت هذه الشاشات مشاهد المعارك والأسرى، والجرحى، والقتلى، عبر صور متحركة آنية تبثها نصا وصورة بعناصرها الواقعية لحظة بلحظة، بحيث لم تعد دوائر النفوذ العالمية قادرة على طمسها، كما في السابق، لا بل أصبحت مخرجات هذه الفضائيات تشكل مفردات أساسية في تكوين مدخلات أجندات وسائل الإعلام الغربية، بحيث بدأ الآخر يوجه عنايته إلى المعالجة الإعلامية التي تنقلها القنوات الفضائية العربية.
المعالجة الإعلامية للعدوان على غزة
منهج البحث وتقسيماته
نتائج البحث ومقترحاته
المعالجة الإعلامية للعدوان على غزة
"
قامت قناتا الجزيرة والعربية الإخباريتان بمعالجته الحرب على غزة إعلاميا، من خلال نقل الوقائع لحظة بلحظة كل تبعا لنهجه ومساره، وسياسته، ما دفع هذه الدراسة إلى السعي إلى الإجابة على السؤال: كيف تناولت قناتا الجزيرة والعربية أزمة العدوان الإسرائيلي على غزة إعلاميا؟

"
لعل أولى ملامح ظهور هذا التحول الأكبر، بدأت في أواخر سنة 2001 في حرب أفغانستان، وإن اقتصر الحضور القوي على قناتي الجزيرة و أبو ظبي، ليتبلور بشكل أكبر عام 2003 من خلال حرب الاحتلال الأميركي للعراق.
فدخلت فضائيات عربية لتغطية الحرب التي شهدتها المنطقة وفق أساليب عمل مختلفة، أي أنه أخيرا أصبح لدى البعض من الفضائيات العربية خبرة وتجربة إعلامية مهنية مكنتها من منافسة المحطات الأجنبية في مثل هذه الأحداث بعد أن كانت تقوم بدور المتلقي، كما في حرب الخليج الثانية مثلا عام 1991، عندما انفردت شبكة سي أن أن بنقل وقائع الحرب.
وعلى الرغم من هذه الحماسة الممزوجة بنوع من التفاؤل تجاه امتلاكنا كعرب لواجهات عربية إعلامية قادرة على وضعنا في صورة ما يعصف بمنطقتنا من أحداث ساخنة، إلا أن الواقع يظهر أحيانا ارتباط تلك الفضائيات بتوجهات سياسية أو مالية تحبط من فورة تفاؤلنا، ولعل أبرز مثال على ذلك تغطية حرب احتلال العراق عام 2003، إذ راحت بعض الفضائيات العربية تسميها حرب احتلال، في حين راحت أخرى تطلق عليها حرب التحرير، ناهيك عن الميل تجاه إبراز وجهة نظر على حساب أخرى، أي أننا بعد أن كنا نعاني من التعتيم الغربي، ومحاولات توجيه الرأي العام العربي بأيدي أجنبية عبر شاشات غربية، أصبحنا اليوم نواجه ذلك عبر شاشات عربية، تبث بلسان عربي، بشكل قد يبدو مقصودا وفق مشاريع معدة سلفا لهذا الأمر، أو ربما غير مقصود بسبب حداثة تجربتها، أو بفعل تزاحم الأحداث في المنطقة ما قد يضعها في دائرة الخطأ غير المفتعل. مع ضرورة التأكيد على دورها الإيجابي في نقل تلك الأحداث.
وبفعل حداثة هذا النوع من الإعلام في منطقتنا، في مقابل ندرة الأبحاث حوله، رغم أهميته، رأت الباحثة من خلال هذا البحث الذي يحمل عنوان "المعالجة الإعلامية في قناتي الجزيرة والعربية للعدوان الإسرائيلي" أن تختص دراستها ببحث تجربة قناتي الجزيرة والعربية اللتين تعدان أحد أهم وأكبر الفضائيات العربية الإخبارية في المنطقة في معالجتهما لحدث العدوان الإسرائيلي على غزة، بما قد تسهم نتائجه في تصحيح أو مؤازرة وتشجيع بعض الممارسات التي تقوم بها الفضائيات في سياق معالجة ما ترتب عن العدوان الإسرائيلي على غزة على اعتبار أنه موضوع لا تزال تبعاته قائمة، أو حتى معالجة أية قضية ساخنة قد تشهدها المنطقة.
أما اختيار العدوان الإسرائيلي على غزة تحديدا، فيأتي من أن هذا العدوان قد شكل نقطة تحول خطيرة في زيادة سخونة القضية الفلسطينية من جهة وفي توسعة رقعة انشقاق الواقع الفلسطيني مع ذاته، مؤثرا على مجمل مسارات الدول العربية والإسلامية من جهة أخرى تجاه القضية الفلسطينية، ما انعكس عل دور الفضائيات العربية التي لم تكن هي الأخرى بعيدة عن إدارة هذا الحدث المتمثل بالعدوان، حيث قامت بدور كبير، وبشكل خاص قناتا الجزيرة والعربية الإخباريتان في معالجته إعلاميا، بين معالجة للحدث العسكري، والسياسي، والإنساني، من خلال نقل الوقائع لحظة بلحظة منذ اليوم الأول للقصف الإسرائيلي، كل تبعا لنهجه ومساره، وسياسته، ما دفع هذه الدراسة إلى السعي إلى الإجابة على السؤال: كيف تناولت قناتا الجزيرة والعربية أزمة العدوان الإسرائيلي على غزة إعلاميا؟
منهج البحث وتقسيماته
أما أهداف البحث فتلخصت بهدفين، فأولهما هو التعرف على كيفية المعالجة الإعلامية التي سوقتها كل من قناتي الجزيرة والعربية إبان فترة العدوان الإسرائيلي على غزة في حين سعى الثاني إلى تشخيص المضامين التي شكلت مرتكزات أساسية في طبيعة المعالجات الإعلامية بين القناتين.

واعتمدت الباحثة من أجل تحقيق ذلك على خطة منهجية، تم بموجبها تقسيم ومعالجة الأبعاد المختلفة ذات العلاقة بمشكلتها البحثية في إطار خمسة فصول، حيث استعرض الفصل الأول أبعاد مشكلة البحث، وبينت الباحثة الأهداف الرئيسة لهذا البحث و أهميته باعتباره يتناول موضوعا مازالت تداعياته تتطور وتتغير حتى يومنا هذا.
وتم تقسيم الفصل الثاني إلى خمسة مباحث، حيث قدم المبحث الأول استعراضا وصفيا لأبرز الدراسات السابقة ذات الصلة بمشكلة البحث، والمؤشرات التي أسفرت عنها الدراسات السابقة. وتناول المبحث الثاني نشأة الفضائيات العربية، مع تخصيص محورين أساسيين لاستعراض نشأة قناتي الجزيرة والعربية. واهتم المبحث الثالث بمناقشة موضوع الإعلام بين الرسائل المعلنة والمبطنة، في حين ناقش المبحث الرابع دور القنوات الفضائية في معالجة الحروب، واختص المبحث الخامس باستعراض المشهد الفضائي في معالجة العدوان الإسرائيلي على غزة.
وشرحت الباحثة من خلال الفصل الثالث الإجراءات المنهجية للبحث، من خلال تحديد مجتمع البحث ويشمل 14 يوما من أصل 23 يوما هي فترة العدوان. والعينة المختارة من كل قناة، وهي تشمل 14 نشرة لكل قناة، بتوقيتات زمنية وأيام مختلفة، بواقع نشرة إخبارية لكل يوم، و13 حلقة من برنامج ما وراء الخبر بثتها قناة الجزيرة خلال الـ14 يوما التي تمثل مجتمع الدراسة، في مقابل 10 حلقات من برنامج بانوراما بثتها قناة العربية خلال الـ14 يوما، و3 حلقات من اللقاءات الخاصة التي بثتها قناة الجزيرة خلال تك الفترة، و5 حلقات من برامج اللقاءات الخاصة على "العربية"، ليصبح المجموع الكلي لمفردات العينة هو 59 مفردة (نشرة وحوار وبرنامج رأي).
كما حدد الفصل الثالث، وحدة التحليل، وأداة جمع بيانات الدراسة، وإجراءات الصدق والثبات باستخدام معادلة هولستي Holsty، كما استعرضت الأساليب الإحصائية المستخدمة في تحليل العينة، وختمته بتحليل العينات.
أما الفصل الرابع فناقشت الباحثة فيه نتائج البحث، في ضوء التأكد من مطابقتها للأهداف والفرضيات. في حين عرض الفصل الخامس مجموعة الاستنتاجات الأساسية التي توصلت إليها الباحثة، وانتهى هذا الفصل بذكر بعض التوصيات والمقترحات فضلا عن قائمة المصادر والمراجع والملاحق والجداول الإحصائية.
نتائج البحث ومقترحاته
"
لعبت التكنولوجيا المتقدمة دورا كبيرا في تحقيق كفاءة أعلى لمعالجة القناتين لأزمة العدوان الإسرائيلي على غزة، من خلال ما وفرته التكنولوجيا من خدمات الأقمار الصناعية، والبث المباشر والاتصالات الدولية وشبكة المعلومات الدولية

"
أما أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث فكانت التأكيد على أن قناتي الجزيرة والعربية تعاملتا مع حدث العدوان الإسرائيلي على غزة من خلال تقديم تغطية 0شاملة وواسعة ركزت على جوانبه العسكرية، والسياسية، والإنسانية والاجتماعية، واستخدمت القناتان كافة إمكانياتهما لتقديم معالجة على مدار الساعة. كما منحت كل منهما وقتا متقاربا نسبيا لأخبار العدوان في نشراتهما الإخبارية، ومع ذلك فأظهرت النتائج أن قناة العربية منحت البرامج الحوارية حيزا زمنيا أكبر، من منافستها "الجزيرة".

كما أظهرت النتائج اختلاف القناتين في المصطلحات المستخدمة في توصيف مفردات الحدث، بحيث كان مصطلح الحرب هو الأعلى استخداما في قناة الجزيرة ،أما مصطلح الهجوم فكان الأعلى استخداما في قناة العربية، كما استخدمت "الجزيرة" وصف المقاومين الفلسطينيين، في حين استخدمت "العربية" مصطلح المقاتلين، وينسحب ذلك على وصف موت الفلسطينيين في غزة، حيث أفادت النتائج أن استخدام وصف الشهداء الفلسطينيين كان الأكثر استخداما في قناة الجزيرة، أما قناة العربية فاستخدمت مصطلح القتلى الفلسطينيين، والضحايا بشكل متساو، كما لجأت إلى عبارة "فقدوا حياتهم".

وتمكنت الباحثة في ظل النتائج التي توصلت إليها إضافة إلى أدبيات الإطار النظري، من تحديد مجموعة من الاستنتاجات، وهي:

لعبت التكنولوجيا المتقدمة دورا كبيرا في تحقيق كفاءة أعلى لمعالجة القناتين لأزمة العدوان الإسرائيلي على غزة، من خلال ما وفرته التكنولوجيا من خدمات الأقمار الصناعية، والبث المباشر والاتصالات الدولية وشبكة المعلومات الدولية.


عكست المعالجة الإعلامية في قناتي الجزيرة والعربية الأجندة السياسية للقوى البارزة خلال تلك الفترة، ففيما عمدت "الجزيرة" إلى التركيز على الموقف الداعم لخط المقاومة الفلسطينية المتمثل بحركة حماس، أو ما يطلق عليه خط الممانعة، راحت "العربية" تبرز موقف الاعتدال ممثلا بموقف السلطة الوطنية الفلسطينية.
اختيار قناة الجزيرة مفردات توصيف عناصر الحدث، بناء على المصطلحات المتداولة على مستوى الشارع العربي، من شأنه شن حرب معلوماتية ضد الدول والأنظمة التي يحاول إعلامها تشويه تلك المصطلحات عبر بث لغة إعلامية جديدة.
استبدال قناة العربية مصطلح الشهيد بالقتيل، والمقاومين بالمقاتلين، تحت ذريعة السعي إلى المهنية المجردة من أي توجه، ينم عن ارتباط القناة بأجندة سياسية بعيدة عن ثقافة المجتمع الذي ولدت فيه، خصوصا أنها لم تلتزم بهذا الخط المهني المجرد على مستويات أخرى، فالانتقائية في تجريد الخبر أو المصطلح المستخدم، مقابل توجيه لآخر، يبطل شرعية هذه الذريعة.
استخدام قناة الجزيرة للصورة القاسية تثبت إدراك القناة أن قوة الصورة مسألة قيادة مثل قيادة الحروب، وأن من شأن هذه الصورة أن تحول الشاشات إلى وسائل قتالية، لأن في ظل تعدد قنوات الاتصال أصبح حجب الصورة ضربا من ضروب التضليل أو التعتيم الإعلامي.
تأخر قناتا الجزيرة والعربية في توصيف الحدث، مع عدم تحديدهما للفاعل، سواء عبر استخدام قناة الجزيرة شعار "غزة تحت النار"، أو من خلال شعار "غزة تحت اللهيب" في قناة العربية، من شأنه عدم تحديد مسؤولية الفاعل في جريمته.
تمكنت قناة الجزيرة من توحيد وصفها للحدث بما يتوافق مع شعارها، أما قناة العربية فلم تتمكن من توحيد لغتها الوصفية المستخدمة في النشرات الإخبارية، مع شعارها خلال فترة العدوان.
اعتماد القناتين على المصادر الذاتية، يعني أن الإعلام العربي صار خلال فترة العدوان مصدرا مهما للأخبار، بشكل منحه صبغة تعدت الإقليمية، وبلغت العالمية.
استبدال المصطلحات التي تدين المحتل الإسرائيلي بأخرى تجعل منه طرفا، من شأنه التمهيد لما يعرف بالتطبيع غير المباشر مع إسرائيل.
لعب الانتماء الوطني لمراسلي قناة العربية دورا بارزا في تحديد مفرداتهم التي استخدموها في توصيف الأزمة، على خلاف خط سير القناة، ما يعني غياب التنسيق بين المراسلين وبين القائمين على هذه المؤسسة الإعلامية.
وحاول هذا البحث تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات إلى قناتي الجزيرة والعربية خاصة، والفضائيات العربية عامة، في سبيل تعزيز الدور المناط بها وهي كالتالي:
أهمية قيام وسائل الإعلام مجتمعة وهاتين القناتين بشكل خاص، بتأسيس مراكز بحوث داخلها تقوم بتحليل مضامين المعالجات التي تقوم بها بين الحين والآخر، إذ في هذه الحالة سيستقيم الأداء الإعلامي، وسيعتمد على الحقيقة دون ربطه بأجندات معينة أو بأية عوامل غير موضوعية أخرى.
على وسائل الإعلام أن تدرك أن الحرية الإعلامية لا تعني منح الآخر فرصة إبراز وجهة نظر على حساب الآخر، ما يتطلب مراعاة دقة التصريحات ذات الطبيعة السياسية.
توصي الباحثة القناتين "الجزيرة" و"العربية" بضرورة الفصل بين الخبر وبين الرأي، لأن من شأن ذلك تقديم تغطية غير موضوعية وبعيدة عن التوازن.
ضرورة عدم تركيز تعامل قناتي الجزيرة والعربية، وغيرهما من القنوات الفضائية على زوايا معينة وإهمال أخرى، بل التعامل مع الحدث بشكل غير انتقائي، لأن الانتقائية من شأنها إثارة الخلافات والانشقاقات والجدل، وقد تصل إلى التشكيك بأهداف القناة.
أهمية تحقيق التوازن في أدوار ومهام الإعلام الفضائي خلال المراحل المختلفة للحدث، ومراعاة عنصر التخطيط الإعلامي منذ البداية حتى النهاية، وتوفير قاعدة موحدة للعمل سواء ما يتعلق منه بالعمل داخل الأستوديو، أو العمل الميداني لتحقيق نوع من التنسيق والتعاون.
أما المقترحات فتشمل:

العمل على التوفيق بين احترام المتطلبات المهنية من جهة والتوجهات والضغوط المختلفة التي توثر في عمل القنوات الإخبارية من جهة أخرى.


نظرا للدور البارز الذي يقوم به المراسل في فترات الحرب من نقل مباشر للحدث، فترى الباحثة ضرورة مراجعة كل من القناتين لدور مراسليهما الفعلي، بحيث يعمل كل منهم على نقل الخبر لا على تحليله والتعليق عليه بما يرجح كفة طرف على الآخر، صراحة أو تلميحا.
إعداد فريق عمل إخباري داخل القناة، مهمته العمل في فترة الأحداث الساخنة، وفي تغطية الملفات الشائكة، من خلال تدريبه على أحدث الطرق في متابعة الأحداث وتغطيتها إعلاميا والاستخدام الأمثل لتكنولوجيا البث المباشر.
توصي الباحثة بتدريس مقررات للإعلام عن الأزمات في كليات ومعاهد الإعلام، وتوفير ورش عمل لتدريب الصحافيين والإعلاميين على العمل في هذا المجال.
توصي الباحثة بضرورة الاستمرار بدراسة مضامين المعالجات الإعلامية للفضائيات ووسائل الإعلام العربية الأخرى، خدمة للبحث العلمي الإعلامي من جهة وتطوير أداء الوسائل الإعلامية من جهة أخرى بما من شأنه الارتقاء بأدائها الإعلامي المتوازن.

المصدر : مركز الجزيرة للدراسات

 

 

التوقيع   

حيثُ الكُتبْ..

رد مع اقتباس

موقع الدلال – حراج الكتروني

  #2  
قديم 28-03-12, 02:49 PM
الصورة الرمزية اللبيب الألمعي
اللبيب الألمعي اللبيب الألمعي غير متواجد حالياً
من نجوم المنتدى
 


افتراضي

بارك الله فيك
 


 

التوقيع   

إنني كالقلم إذا مشيت فأنا أكتب
كذلك هو الحال لو تكلمت أو صمت
لو عملت أو نمت
أو شيء أقوم به فأنا أنقص من حبري
وعندما ينفذ معناه أني
قد كتبت عمري وأني
قد مت ...

فاللهم ردني إليك ردا جميلا

الجزائر وطني جميلها وسيئها منسوب إلي
فعلت خيرا لو دعيت بأخطاء وطني
فذنبه لدي محمود ...



أنا اللبيب الألمعي 19/09/2012


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

للإعلان معنا

برامج

العاب

دليل قصيمي نت                   حراج الرياض

RSS  RSS 2.0  

في الانترنت في قصيمي نت

الساعة الآن 10:57 AM.
 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

تلفزيون قصيمي نت ديوان قصيمي نت قصص قصيمي نت دليل المواقع
مجلة قصيمي نت الحميه والرجيم كتب قصيمي نت الحياة الزوجية
الأذكار مطبخ قصيمي نت best free website صوتيات قصيمي نت
مواقيت الصلاة أخبار قصيمي نت شرح برامج فيديو قصيمي نت
الأدعية الصحيحة اطفال قصيمي نت فلاشات قصيمي نت العاب قصيمي نت
عالم حواء صور قصيمي نت جوال قصيمي نت بطاقات قصيمي نت