قصيمي نت
الرئيسية موسوعة الطبخ القرآن الكريم ملفات الفلاش مقاطع فيديو الصوتيات القصص
دليل المواقع العاب مجلة قصيمي البرامج الحياة الزوجية TV مكتبة الكتب
للاعلان بطاقات الجوال أناشيد ألبوم الصور يوتيوب العرب توبيكات

العاب اون لاين: العاب بلياردو | العاب سيارات | العاب دراجات | العاب طبخ | العاب تلبيس |العاب بنات |العاب توم وجيري | العاب قص الشعر
 
 

للشكاوي والاستفسار وإعلانات المواقع الشخصية مراسلة الإدارة مراسلتنا من هنا

 


العودة   منتديات قصيمي نت > المنتديات العامة > مكتبة واس لروائع الكتب > كتب اللغة العربية والبلاغة والادب والشعر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-01-08, 09:18 PM
الدكتورة سلوى الدكتورة سلوى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 

افتراضي كتاب : ديوان حافظ إبراهيم

نبذة حول الشاعر: حافظ إبراهيمحافظ إبراهيم "شاعر النيل" ولد في 4 فبراير 1872- ديروط وهو من أبرز الشعراء العرب في العصر الحديث، نال لقب شاعر النيل بعد أن عبر عن مشاكل الشعب، أصدر ديوانا شعريا في ثلاثة أجزاء، عين مديرا لدار الكتب في أخريات حياته وأحيل إلى التقاعد عام 1932،ترجم العديد من القصائد والكتب لشعراء وأدباء الغرب مثل شكسبير وفيكتور هوجو ولقد توفى في 21 يونيو 1932. جمع شعره في ديوان موحداً ، وانتمى هو وأحمد شوقي إلى مدرسة الإحياء وعرف بموقفه ضد المستعمر في حربه ضد اللغة العربية . سمَا الخطيبانِ في المعالِي رقم القصيدة : 13044 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدسمَا الخطيبانِ في المعالِي وجازَ شَأْواهُما السَّماكاجالاَ فلمْ يترُكَا مجالاً و اعْتَرَكَا بالنُّى عِراكَافلَستُ أدري على اختياري منْ منهُمَا جَلَّ أَنْ يُحاكَىفوحْيُ عقْلي يقولُ:هذَا ووَحيُ قلبي يقولُ: ذاكاوَدِدْتُ لوْ كلُّ ذِي غُرورٍ أمسِى لنعليهِمَا شِراكَاإنْ دامَ مانحن فيه من مُدابَرَة ٍرأيتُ رأى َ المعرّي حين أرهقَه ما حلّ بالناسِ من بغيٍ وعدوانِلا تظهرُ الأرضَ من رجسٍ ومن درنٍ حتى يُعاوِدَها نُوحٌ بطُوفانِولّى الشبابُ وجازتني فتوتُه وهَدَّمَ السُّقمُ بعدَ السُّقمِ أركاني أسوّفت أم أعدّت حرَّ أكفانيشاهَدتُ مَصرَعَ أترابي فَبَشَّرَني بضجعة ٍ عندها روحي وريحانيكم منْ قريبٍ نأى عنّي فأوجَعَني وكم عَزيزٍ مَضَى قبلي فأبكانيمن كانَ يسألُ عن قومي فإنّهمُإني مللّتُ وقوفي في كلِ آونة ٍ أبكي وأنظِمُ أحزاناً بأحزانِإذا تَصَفَّحتَ ديواني لتَقَرأَني وجدتَ شعرَ المراثي نصفَ ديوانيأتيتُ مستشفياً والشوقُ يدفعُ بي إلى رُباكُم وعودِي غيرُ فينانِفأنزِلُوني مَكاناً أستَجِمُّ به ويَنجلي عن فؤادي بَرحُ أحزانيوجنبّوني على شكرٍ موائدكُم بما حَوَتْ من أفاوِيهٍ وألوانِحسبي وحسبُ النُّهى ما نلتُ من كرمٍ قد كدتُ أنسى به أَهلي وخُلاّنيجرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بها رقم القصيدة : 13046 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدجرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بها لغيرِ تَفريقٍ وتَضليلِيحلُو بهَا الكِذْبُ لأَرْبابِهَا كأنَّها أوّل إبريلِيا ساكِنَ البيتِ الزُّجا رقم القصيدة : 13047 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجديا ساكِنَ البيتِ الزُّجا جِ هَبِلتَ، لا تَرمِ الحُصُوناأرأيتَ قبلكَ عارياً يَبغي نِزالَ الدَّارِعينالا تَعجَبوا فمَليكُكُم لَعِبَت به رقم القصيدة : 13048 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدلا تَعجَبوا فمَليكُكُم لَعِبَت به أيدي البِطانَة ِ وهو في تَضليلِإنِّي أراهُ كأنّه في رُقعَة الشِّـ شِّطْرَنْجِ أو في قاعة ِ التَّمثيلِعَطَّلْتَ فَنَّ الكَهْرَباءِ فلمْ نَجِدْ رقم القصيدة : 13049 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدعَطَّلْتَ فَنَّ الكَهْرَباءِ فلمْ نَجِدْ شَيئاً يَعوقُ مَسيرَها إِلاّكاتَسري على وَجهِ البسيطة ِ لَحظَة ً فتَجُوبُها وتَحارُ في أحشاكاالدُّفَّ لو رَأيْتُ شَكِيبَا رقم القصيدة : 13050 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأَخْرِقُ الدُّفَّ لو رَأيْتُ شَكِيبَا و أفُضُّ الأَذْكارَ حتَّى يَغيبَاهو ذِكري وقِبلَتي وإمامي و طبيبِي اذَا دَعَوْتُ الطَّبيبَالو تَراني وقد تَعَمَّدتَ قَتلي بالتَّنائي رأيتَ شيخاً حَريبَاكانَ لا ينحنِي لغَيرِكَ إِجْلا لاً ولا يَشتَهي سواكَ حَبيبالا تَعِيبَنَّ يا شكيبُ دبيبِي إنّما الشيخُ مَن يَدِبُّ دَبيباكم شرِبتَ المُدامَ في حَضرَة ِ الشَّيْـ خِ جِهاراً وكمْ سُقِيتَ الحَليبَاوإذا أدنَفَ الشُّيوخُ غرامٌ كنتُ في حَلبَة ِ الشُّيوخِ نَقيباعُدْ إلينا فقد أطَلتَ التَّجافي واركبِ البَرْقَ إنْ أَطقْتَ الرُّكُوبَاوإذَا خِفْتَ ما يُخَاف مِن اليَمِّ ـمِّ فَرَشنا لأخمَصَيكَ القُلوباوَدَعَونا بِساطَ صاحِبِ بِلقِيـ ـسَ فلَبَّى دُعاءَنا مُستَجيباوأمَرنا الرِّياحَ تَجري بأمرٍ منكَ حتى نَراكَ مِنّا قَريباأَدِيمُ وجهِكَ يا زِنْدِيقُ لوْ جُعِلَتْ رقم القصيدة : 13051 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأَدِيمُ وجهِكَ يا زِنْدِيقُ لوْ جُعِلَتْ منه الوِقايَة ُ والتَّجليدُ للكُتُبِلم يَعلُها عَنكَبُوتٌ أينَما تُرِكتْ و لاَ تُخافُ عليها سَطْوَة ُ اللَّهبِهنا يَستَغيثُ الطِّرسُ والنِّقسُ والذي رقم القصيدة : 13052 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدهنا يَستَغيثُ الطِّرسُ والنِّقسُ والذي يخُطُّ ومنْ يَتلوُ ومنْ يَتَسَمَّعُمخازٍ وما أدرى إذا ما ذَكَرتُها إلى الحَمدِ أُدعى أو إلى اللَّومِ أدفَعُأثرتَ بنا مِنَ الشَّوقِ القديمِ رقم القصيدة : 13053 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأثرتَ بنا مِنَ الشَّوقِ القديمِ وذِكرَى ذلكَ العيشِ الرَّخيمِ وأيّامٍ كَسَوناها جَمَالاً وأرقَصنا لها فَلَكَ النَّعيمِ مَلأناها بنا حُسناً فكانت بجِيدٍ الدَّهرِ كالعِقِدِ النَّظِيمِ وفِتيانٍ مَساميحٍ عليهم جلابيبٌ منَ الذَّوقِ السَّليمِ لهمْ شيمٌ ألذُّ من الأمانِي وأطربُ منْ معاطاة ِ النَّديمِ كهمِّكَ في الخَلاعَة ِ والتَّصابِي وإنْ كانوا على خُلُقٍ عَظيمِ ودعوتهم إلى أنسٍ فوافَوا موافاة َ الكريمِ إلَى الكريمِ وَجَاءُوا كَالْقَطا وَرَدَتْ نَميراً عَلى ظمَإٍ وهَبُّوا كالنَّسِيمِ وكانَ اللَّيْلُ يمرحُ في شبابٍ ويَلهُو بالمَجَرَّة ِ والنُّجُومِ فواصَلنا كُؤوسَ الرّاحِ حتى بَدَتْ للعينِ أنوارُ الصَّريمِ وأعملنَا بهَا رأيَابنِ هاني فألحِقْنا بأصحابِ الرَّقيمِ وظَبْيٍ مِنْ بنِي مِصْرٍ غَرِيرٍ شَهِيَّ اللَّفظِ ذي خَدٍّ مَشيمِ ولّحْظٍ بابليٍّ ذِي انكسارِ كأنَّ بطرفهِ سيما اليتيمِ سقانَا في مُنادَمَة ٍ حديثاً نَسِينَا عِنْده بِنْتَ الكُرُومِ سَلامُ اللهِ يا عَهدَ التَّصابي عليكَ وفِتيَة ِ العَهدِ القَديمِ أحِنُّ لهم ودُونَهُمُ فَلاة ٌ كأنَّ فَسِيحَها صَدرُ الحَليمِ كأنَ أديمَهَا أحشاءُ صَبٍّ قدْ التهبتْ مِنَ الوجْدِ الأليمِ كَأنَّ سَرَابَها إِذْ لاَحَ فِيها خِداعٌ لاحَ في وجهِ اللَّئيمِ تَضِلُّ بليلهِا لِهْبٌ فتَحْكِي بوادي التِّيهِ أقوامَ الكَليمِ وتَمشي السّافياتُ بها حَيارَى إذا نُقِلَ الههجيرُ عن الجحيمِ فمَن لي أنْ أرى تلك المَغاني ومافيها من الحُسنِ القَديمِ فما حَظُّ ابنِ داوُدٍ كحَظِّي ولاَ أُوتيتُ مِنْ عِلْمِ العليمِ ولا أنا مُطلَقٌ كالفِكرِ أسري فاستَبِقُ الضَّواحِكَ في الغُيُومِ ولكنّي مُقَيَّدَة ٌ رِحَالِي بقَيدِ العُدمِ في وادي الهُمومِ نَزَحتُ عن الدّيارِ أرُوَّمُ رِزقي وأضرِبُ في المهامِة ِ والتُّخُومِ وما غادَرتُ في السُودان قَفراً ولم أصبُغ بتُربَتِه أديمي وهأَنا بين أنيابِ المَنايا وتحت بَراثِنِ الخَطبِ الجَسيمِ ولولاَ سَوْرَة ٌ للمجدِ عِندي قَنِعْتُ بعيشتِي قَنَعَ الظَّليمِ أيابْنَ الأكرَمين أباً وجَدّاً ويا بنَ عُضادَة ِ الدِّنِ القَويمِ أقامَ لدِيننَا أَهلُوكَ رُكْناً له نَسَبٌ إلى رُكنِ الحَطيمِ فما طافَ العُفاة ُ به وعادُوا بغيرِ العسجدية ِ واللطِيمِ أتَيْتُكَ والخُطُوبُ تُزِفُّ رَحلِي ولي حالٌ أرقُّ مِنَ السَّديمِ وقدْ أصْبَحْتُ مِنْ سَعْيِ وكَدحِي على الأرزاقِ كالثَّوبِ الرَّديمِ فلاَ تُخْلقْ-فُدِيتَ-أديمَ وجَهِي ولا تَقطَعْ مُواصَلَة َ الحَميمِأخي واللهِ قد مُلِىء الوِطابُ رقم القصيدة : 13054 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأخي واللهِ قد مُلِىء الوِطابُ وداخَلَنِي بصُحبتِكَ ارتيابُرَجَوتُكَ مَرّة ً وعَتَبتُ أُخرى فلاَ أجْدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُنَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُسُوَرٌ عِندِي لهُ مكتوبَة ٌ رقم القصيدة : 13055 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدسُوَرٌ عِندِي لهُ مكتوبَة ٌ ودَّ لوْ يسرِي بهَا الرُّوحُ الأَمينْإنّني لا آمَنُ الرُّسلَ ولا آمَنُ الكُتْبَ علَى ما تَحْتَوِينْمُستَهينٌ بالذي كابَدْتُهُ وهو لا يدري بماذا يَستَهينْأنا في هَمٍّ ويَأْسٍ وأسى ً حاضِرُ اللَّوعَة ِ مَوصُولُ الأنينْيا سَيِّدي وإِمامي رقم القصيدة : 13056 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجديا سَيِّدي وإِمامي وياأديبَ الزَّمانِقد عاقنِي سُوءُ حظِّي عنْ حفلة ِ المهرجانِوكنتُ أوّلَ ساعٍ إلَى رِحابِ ابنِ هانيلكنْ مرضتُ لنحْسِي في يومِ ذاكَ القرانِوقد كفاني عِقاباً ماكانَ من حِرمانيحُرِمتُ رُؤْيَة َ شوقي ولَثمَ تلكَ البَنانِفاصفحْ فأنتَ خليقٌ بالصَّفحِ عن كلِّ جانيوعِشْ لعرشِ المعانِي و دُمْ لتاجِ البيانِإنْ فَاتَني أنْ أُوَفِّي بالأّمسِ حقَّ التَّهانِيفاقبلهُ منِّي قضاءً وكُن كَريمَ الجَنانِواللهُ يَقبَلُ مِنَّا الصَّـ صَّلاة َ بعدَ الأوانِيا سَيِّدي وإِمامي رقم القصيدة : 13056 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجديا سَيِّدي وإِمامي وياأديبَ الزَّمانِقد عاقنِي سُوءُ حظِّي عنْ حفلة ِ المهرجانِوكنتُ أوّلَ ساعٍ إلَى رِحابِ ابنِ هانيلكنْ مرضتُ لنحْسِي في يومِ ذاكَ القرانِوقد كفاني عِقاباً ماكانَ من حِرمانيحُرِمتُ رُؤْيَة َ شوقي ولَثمَ تلكَ البَنانِفاصفحْ فأنتَ خليقٌ بالصَّفحِ عن كلِّ جانيوعِشْ لعرشِ المعانِي و دُمْ لتاجِ البيانِإنْ فَاتَني أنْ أُوَفِّي بالأّمسِ حقَّ التَّهانِيفاقبلهُ منِّي قضاءً وكُن كَريمَ الجَنانِواللهُ يَقبَلُ مِنَّا الصَّـ صَّلاة َ بعدَ الأوانِلي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاً رقم القصيدة : 13057 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدلي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاً تَيَمُّناً بحافِظِ الشَّاعِرِ كحافظِ ابراهيمَ لكنّه أجمَلُ خَلقاً منه في الظَّاهِرِ فلَعنَة ُ اللهِ على حافِظٍ إنْ لم يَكُنْ بالشّاعِرِ الماهِرِ لَعَلَّ أرضَ الشامِ تُزهى به على بلادِ الأدَبِ الزّاهِرِ على بلادِ النِّيلِ تلك التي تاهت باصحابِ الذكَا النادرِ شوقيومطرانَوصبرِي ومنْ سَمَّبتُه في مَطلَعي الباهِرِ يُنسِي اباهُ حِكمة َ الناثرِ شِعرٌ نظمناهُ ولولاَ الذي رُزِقتُه ما مرَّ بالخاطرِ وابدَأْ بهَجْوِ الوالِدِ الآمِرِ فالذَّنبُ ذَنبي وأنا المُعتَدى هلْ يسلمُ الشَّاعرُ منْ شاعرِيا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على رقم القصيدة : 13058 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد:يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على عَهْدِ الوَفاءِوإنْ غِبْنامُقِيمِينَاهَلاَّ بَعَثتُمْ لنا من ماءِ نَهرِكُمُ شيئاً نَبُلُّ به أَحْشاءَ صادِينَاكلُّ المَناهِلِ بَعدَ النِّيلِ آسِنَة ٌ ما أَبْعَدَ النِّيلَ إلاّ عَنْ أَمانِينَايارَئيسَ الشِّعرِ قُل لي رقم القصيدة : 13059 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجديارَئيسَ الشِّعرِ قُل لي مَا الذّي يَقْضِي الرَّئِيسُأَنْتَ فيْ الجِيزَة ِ خَافٍ مِثْلَما تَخْفَى الشُّمُوسُقابعٌ في كِسرِ بَيتٍ قَدْ أَظَلَّتْه الغُرُوسُزاهِدٌ في كلِّ شَيءٍ مُطرِقٌ ساهٍ عَبُوسُأين شعرٌ منكَ نَضرٌ فَلَنَا فيه مَسِيسُوحَدِيثٌ منكَ حُلْوٌ يتَشَهّاه الجُلُوسُوفُكاهاتٌ عِذابٌ تَتَمَنّاها النُّفُوسُقد جَفَوتَ الشِّعر حتى حَدَّثَت عنك الطُّرُوسُوهَجَرْتَ الناسَ حتّى ساءَلُوا أين الأنيسُ قُلْ للنَّقِيبِ لقد زُرْنَا فَضِيلَتَهُ رقم القصيدة : 13060 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدقُلْ للنَّقِيبِ لقد زُرْنَا فَضِيلَتَهُ فذَادَنا عنه حُرّاسٌ وحُجّابُقَدْ كان بَابُكَ مَفْتُوحاً لقاصِدِه واليومَ أُوصدَ دُونَ القاصِدِ البابُهلاّ ذَكَرتَ بدارِ الكُتبِ صُحبَتَنا إذْ نَحنُ رغمَ صُرُوف الدَّهرِ أحبابُلو أنّني جِئتُ للبابا لأكرَمَني وكان يُكرِمُني لو جِئتْهُ البابلا تَخشَ جائِزَة ً قد جِئتُ أطلُبُها إنِّي شَريفٌ وللأشرافِ أحسابُفاهْنَأ بما نِلْتَ مِنْ فَضْلٍ وإِنْ قُطِعَتْ بَيْني وبَيْنَكَ بَعْدَ اليَومِ أسْبابُقُلْ للرَّئيسِ أدامَ اللهُ دَولَتَهُ رقم القصيدة : 13061 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدقُلْ للرَّئيسِ أدامَ اللهُ دَولَتَهُ بأنّ شاعِرَه بالبابِ مُنتَظِرُإنْ شاءَ حَدَّثَهُ أو شاءَ أطرَبَهُ بكلِّ نادِرَة ٍ تُجْلَى بها الفِكرُيُرْغِي ويُزْبِدُ بالقَافَاتِ تَحْسبُها رقم القصيدة : 13062 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجديُرْغِي ويُزْبِدُ بالقَافَاتِ تَحْسبُها قصفَ المدافعِ في أفقِ البساتينِمنْ كلِّ قافٍ كأن اللهَ صوَّرها من مارجِ النارِ تصويرَ الشياطينِقد خصَّه اللهُ بالقافاتِ يعلُكها واختَصَّ سُبحانَه بالكافِ والنُّونِيَغيبُ عَنّا الحجا حِيناً ويحْضُرُه حيناً فيخلطُ مختلاًّ بموزونِلا يأمَنُ السامعُ المسكينُ وثْبَتَه مِن كردفان إلى أعلى فِلَسطِينِبَيْنَا تراه ينادي الناسَ في حَلَبٍ إذا به يَتَحَدَّى القَومَ في الصِّينِولم يكن ذاكَ عن طَيشٍ ولا خَبَلٍ لكنّها عَبقَرِيّاتُ الأساطينِيَبيتُ يَنسُجُ أحلاماً مُذَهَّبَة ً تُغني تفاسيرُها عن ابنِ سِيرِينِطَوراً وَزيراً مُشاعاً في وِزارَتِه يُصَرِّفُ الأمرَ في كلِّ الدَّواوينِوتارَة ً زَوجَ عُطبُولٍ خَدَلَّجَة ٍ حسناءَ تملِكُ آلافَ الفدادينِيُعفَى من المَهرِ إكراماً للحيَتِه وما أظَلَّته من دُنيا ومِن دِينِشَكَرْتُ جَمِيلَ صُنْعِكُمُ رقم القصيدة : 13063 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدشَكَرْتُ جَمِيلَ صُنْعِكُمُ ودَمعُ العَيْنِ مِقياسُ الشُّعُورِلأوّلِ مَرّة ٍ قد ذاقَ جَفني على ماذاقَه دَمعَ السُّرورِوافَى كِتابُكَ يَزْدَرِي رقم القصيدة : 13064 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدوافَى كِتابُكَ يَزْدَرِي بالدُّرِّ أو بالجَوهَرِفقَرَأتُ فيِه رِسالة ً مُزِجَتْ بذَوبِ السُّكرِأجريْتَ في أّثنائهَا نَهرَ انسِجامِ الكَوثَرِوفرطْتَ بين سُطورِها مَنْظُومَ تاجِ القَيصرِوخَبَأْتَ في ألفاظِها مِنْ كلِّ مَعْنى ً مُسْكِرِفتَرَى المَعاني الفارسيّـ ـة َ في مَغاني الأسطُرِكالغانياتِ تَقَنَّعَتْ خَوفَ المُريبِ المُجتريمَعنى ً أَلَذُّ مِن الشَّما تَة ِ بالعَدُوِّ المُدْبرِأَوْ مِنْ عِتابٍ بَيْنَ مَحْ بُوبٍ وحِبٍّ مُعْذِرِأو فَتْرَة ٍ أضاعَها الْ ـقامِرُ عند المَيسِرِأو مَجلسٍ للخَمرِ مَعْـ ـقُودٍ بيومٍ مُمطِرِتِسعُونَ بيتاً شِدْتَها فوقَ سِنانِ السَّمهَرِيوالسَّمْهَرِيُّ قَلَمٌ في كَفِّ لَيْثٍ قَسْوَرِاَفَتَى القَوافِي كيفَ أَذْ ـتَ فقد أطَلتَ تَحَسُّري أتُرَى أَراكَ امِ الِّلقا ءُ يكونُ يومَ المَحشِرِما كان ظَنِّي أنْ تَعيـ ـشَ أيا لَئِيمَ المَكسِرِولقد قُذِفْتَ الى الجَحي مِ وبئسَ عُقْبَي المُنْكَرِتاللّه لو أَصْبَحْتَأَفْ ـلاطُونَ تلكَ الأعصُرِوبَرَعْتَجالِينُوسَ أو لُقمَانَ بين الحُضَّرِما كنتَ إلاّ تافِهَ الْ آدابِ عند المَعشَرِغُفرانَكَ اللهُمَّ إنِّـ ـي مِن ظُلامَتِهِ بَريسَوَّيْتَه كالَكْركَدَنِّ وجاءَنا كالأَخْدَرِيوَجْهٌ ولا وَجْهُ الحُطُو بِ وقامَة ٌ لم تُشبَرِومِن العَجائِبِ أنَّ مثـ لَ لِسانِه لَمْ يُبْتَرِكم باتَ يَلتَحِمُ العُرُو ضَ وجاءَ بالأَمْرِ الفَرِيفافعَل به اللهُمَّ كالنَّـ ـمرُوذِ فهو بها حَريوانزِلْ عليه السُّخْطَ إنْ أَمْسَى ولَمْ يَسْتَغْفِرِفهو الّذي ابتَدعَ الرّبَا وأقامَ رُكنَ الفُجَّرِوأقامَ دينَ عِبادَة ِ الدِّ ينارِ بَيْنَ الأَظْهُرِولقد عَجبتُ لبُخلِه ولكَفِّهِ المستَحجِرِلا يَصْرفُ السُّحْتُوتَ إلاَّ وهوَ غيرُ مُخَيَّرِلو أنّ في إمكانِه عيشاً بغيرِ تَضَوُّرِلاختارَ سَدَّ الفَتحَتَيـ ـنِ وقال: يا جَيبُ احذَرِطالَ الحديثُ عليكُمْ أيُّهَا السَّمَرُ رقم القصيدة : 13065 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدطالَ الحديثُ عليكُمْ أيُّهَا السَّمَرُ ولاحَ للنَّومِ في أجفانِكُمْ أَثَرُوذلك اللَّيلُ قد ضاعَتْ رَواحِلُه فليسَ يُرْجَى لهُ منْ بَعْدِهَا سَفَرُهذي مَضاجِعُكُم يا قَومُ فالتَقِطوا طِيبَ الكَرَى بعيونٍ شابهَا السَّهَرُهل يُنْكِرُ النَّوْمَ جَفْنٌلو أتيحَ لهُ إلاَّ أنا ونجُومُ اللَّيلِ والقَمَرُ أَبِيتُ أَسْأَلٌ نَفْسِي كيفَ قاطعنِي هذَا الصَّديقُ ومالِي عنهُ مُصْطَبَرُفما مُطَوَّقَة ٌ قدْ نالهَا شَرَكَ عند الغُروبِ إليه ساقَها القَدَرُباتتْ تُجاهِدُ هَمَّاً وهي آيِسَة ٌ من النَّجاة ِ وجُنِحُ اللَّيلِ مُعتَكِرُوباتَ زُغلولُها في وَكرِها فَزِعاً مُرَوَّعاً لرُجوعِ الأمِّ ينتظرُيُحَفِّزُ الخَوفُ أَحشاهُ وتُزْعِجهُ إذا سَرَتْ نَسمَة ٌ أو وَسَوسَ الشَّجَرُمِنِّي بأسْوَأَ حالاً حِينَ قاطعنِي هذا الصَّديقُ فهَلاَّ كان يَذَّكِرُيا بنَ الكِرامِ أتَنسى أنّني رَجُل لِظِلِّ جاهِكَ بعدَ اللهِ مُفتَقِرُإنِّي فتاكَ فلاَ تقطعْ مواصلتِي هَبني جَنيتُ فقُلْ لي كيفَ أعتَذِرُ يا كاتِبَ الشَّرقِ ويا خَيرَ مَن رقم القصيدة : 13066 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجديا كاتِبَ الشَّرقِ ويا خَيرَ مَن تَتْلُو بَنُو الشَّرقِ مَقاماتِهِسافرْ وعُدْ يحفظكَ رَبُّ الوَرَى وابعَثْ لنا عيسى بآياتِهِمَنْ لَمْ يَرَ المعرضَ في اتِّساعِ رقم القصيدة : 13067 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدمَنْ لَمْ يَرَ المعرضَ في اتِّساعِ وفاتَهُ ما فيِهِ مِنْ إبداعِفمَعرِضُ القَومِ بلا نِزاعِ في نَفْثَة ٍ مِنْ ذلكَ اليَرَاعِتَناءَيْتُ عنكمْ فحُلَّتْ عُرَا رقم القصيدة : 13068 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدتَناءَيْتُ عنكمْ فحُلَّتْ عُرَا وضاعتْ عُهودٌ علَى ما أَرَىوأصبحَ حَبلُ اتِّصالي بكم كخيطِ الغزالة ِ بعدَ النَّوَىلي كِساءٌ أنعِمْ به من كِساءِ رقم القصيدة : 13069 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدلي كِساءٌ أنعِمْ به من كِساءِ أنا فيه أتيهُ مثلَ الكِسائيحاكَهُ العِزُّ من خُيوطِ المَعالي وسَقاهُ النَّعيمُ ماءَ الصَّفاءِوتَبَدّي في صِبْغَة ٍ مِنْ أَدِيم اللَّيْلِ مَصْقولَة ٍ بحُسْنِ الطِّلاءِخاطَهُ رَبُّه بإبرة ِ يُمنٍ أوجَرُوا سَمَّها خُيوطَ الهَناءِفكأنِّي- وقد أحاطَ بجِسمي- في لِباسٍ من العُلا والبَهاءِتُكْبِرُ العَيْنُ رُؤيتَي وتَرانِي في صُفوفِ الوُلاة ِ والأمَراءِألِفَ الناسُ- حيث كنتُ- مَكاني أُلفَة َ المُعدِمينَ شَمسَ الشِّتاءيا رِدائِي وأنتَ خَيْرُ رِداءٍ أَرْتَجِيهِ لزِينة ٍ وازدِهاءِلا أحالَتْ لكَ الحَوادِثُ لَوناً وتعَدتك ناسِجاتَ الجِواءِغَفَلَتْ عنكَ للبِلى نَظَراتٌ وتَخَطَّتْكَ إبْرَة ُ الرَّفّاءِصَحِبَتْنِي قَبلَ اصطِحابِكَ دَهْراً بِدْلَة ٌ في تَلَوُّنِ الحِرْباءِنَسَبُوها لطَيْلَسانِ ابنِ حَرْبٍ نِسبَة ً لَم تَكُنْ بذاتِ افتراءِكنتُ فيها إذا طَرَقتُ أُناساً أنكَرُوني كطارق مِن وَباءِكَسَفَ الدهرُ لَونَها واستعارَتْ لَوْنَ وَجْهِ الكَذُوبِ عند اللِّقاءِيا رِدائِي جَعَلْتَنِي عند قَوْمِي فوقَ ما أَشْتَهِي وفوقَ الرَّجاءِإنّ قومِي تَرُوقُهُمْ جِدَّة ُ الثَّوْ بِ ولا يَعشَقُون غيرَ الرُّواءِقيمة ُ المرءِ عندَهُم بين ثوبٍ باهِرٍ لَوْنُه وبينَ حِذاءِقَعَدَ الفَضْلُ بي وقُمْتَ بِعِزِّي بين صَحبي، جُزيتَ خيرَ الجَزاءِهذا الظَّلامُ أثارَ كامِنَ دائي رقم القصيدة : 13070 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدهذا الظَّلامُ أثارَ كامِنَ دائي يا ساقِيَيَّ عَلَيَّ بالصَّهباءِبالكاسِ أو بالطّاسِ أو بآثْنَيْهِما أو بالدِّنانِ فإنّ فيه شِفائيمَشْمُولَة لولا التُّقَى لعَجِبْتُ مِنْ تَحْرِيمِها والذَّنْبُ للقُدَماءِقَرِبُوا الصَّلاة َ وهُم سُكارى بعدَما نَزَلَ الكِتابُ بحِكْمَة ٍ وجَلاءِيا زَوْجَة َ ابِن المُزْنِ يا أُخْتَ الهَنا يا ضَرّة َ الأحزانِ في الأحشاءِيا طِبَّجالِينُوسَ في أَنْواعِه مالي أراكِ كثيرة َ الأعداءِعَصَرُوكِ مِنْ خَدَّيْ سُهَيْلٍ خُلْسَة ً ثم اختَبَأتِ بمُهجَة ِ الظَّلماءِفلَبِثتِ فيها قبلَ نُوحٍ حِقبَة ً وتَداوَلَتْكِ أنامِلُ الآناءِحتَّى أَتاحَ اللهُ أنْ تَتَجَمّلي بيَدِ الكريمِ وراحَة ِ الأُدباءِيا صاحبي كيفَ النُّزُوعُ عن الطِّلا ولقد بُلِيتُ مِن الهُموِم بِداءِواللَّيْلُ أَرْشَدَهُ أَبُوهُ لِشَقْوَتِي وكذا البَنُونَ على هَوَى الآباءِألَّفتُ بين ابنِ السَّحابِ وبينَها فرأيتُ صَحّة َ ما حَكاهُ الطّائيصَعُبَتْ وراضَ المَزْجُ سيءَ خُلْقِها فتَعَلَّمَتْ مِنْ حُسْنِ خُلْقِ الماءِأوشَكَ الدِّيكُ أن يَصيحَ ونَفسي رقم القصيدة : 13071 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأوشَكَ الدِّيكُ أن يَصيحَ ونَفسي بين هَمٍّ وبين ظَنٍّ وحَدسِيا غلامُ، المُدامَ والكاسَ، والطّا سَ، وهَيِّءْ لَنا مَكاناً كأَمْسِأطلِقْ الشمسَ من غَياهِبِ هذا الدَّ نِّ وامَلأ من ذلك النُّورِ كأسيوأذنِ الصُّبْحَ أنْ يَلُوحَ لعَيْنِي من سَناها فذاكَ وَقتُ التَّحَسِّيوادْعُ نَدمانَ خَلوتي وائتِناسي وتَعَجَّلْ واسْبِلْ سُتُورَ الدِّمَقْسِواسقِنا يا غُلامُ حتّى تَرانا لا نُطِيقُ الكَلامَ إلاّ بهَمْسِخَمرة ً قيلَ إنّهم عصَرُوها من خُدودِ المِلاحِ في يَومِ عُرسِمُذْ رآها فَتَى العَزِيزِ مَناماً وهو في السِّجْنِ بَيْنَ هَمٍّ ويَأْسِأعْقَبَتْهُ الخَلاصَ مِنْ بَعْدِ ضيقٍ وحَبَتْهُ السُّعودَ من بَعدِ نَحسِيا نَديمِي باللهِ قُل لِي لِماذا هَذه الخَنْدَرِيسُ تُدْعَى برِجْسِ؟هيَ نَفْسٌ زَكيَّة ٌ وأَبُوها غَرسُه في الجِنانِ أكرَمُ غَرسِهيَ نَفْسٌ تَعَلَّمَتْ حُسْنَ أخْلا قِ المُولحِيِّ في صَفاءٍ وأُنسِخَصّه اللهُ حيثُ يُصْبِحُ بالإقْـ ـبالِ، والعِزِّ والعُلا، حيثُ يُمسيأوشَكَ الدِّيكُ أن يَصيحَ ونَفسي رقم القصيدة : 13071 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأوشَكَ الدِّيكُ أن يَصيحَ ونَفسي بين هَمٍّ وبين ظَنٍّ وحَدسِيا غلامُ، المُدامَ والكاسَ، والطّا سَ، وهَيِّءْ لَنا مَكاناً كأَمْسِأطلِقْ الشمسَ من غَياهِبِ هذا الدَّ نِّ وامَلأ من ذلك النُّورِ كأسيوأذنِ الصُّبْحَ أنْ يَلُوحَ لعَيْنِي من سَناها فذاكَ وَقتُ التَّحَسِّيوادْعُ نَدمانَ خَلوتي وائتِناسي وتَعَجَّلْ واسْبِلْ سُتُورَ الدِّمَقْسِواسقِنا يا غُلامُ حتّى تَرانا لا نُطِيقُ الكَلامَ إلاّ بهَمْسِخَمرة ً قيلَ إنّهم عصَرُوها من خُدودِ المِلاحِ في يَومِ عُرسِمُذْ رآها فَتَى العَزِيزِ مَناماً وهو في السِّجْنِ بَيْنَ هَمٍّ ويَأْسِأعْقَبَتْهُ الخَلاصَ مِنْ بَعْدِ ضيقٍ وحَبَتْهُ السُّعودَ من بَعدِ نَحسِيا نَديمِي باللهِ قُل لِي لِماذا هَذه الخَنْدَرِيسُ تُدْعَى برِجْسِ؟هيَ نَفْسٌ زَكيَّة ٌ وأَبُوها غَرسُه في الجِنانِ أكرَمُ غَرسِهيَ نَفْسٌ تَعَلَّمَتْ حُسْنَ أخْلا قِ المُولحِيِّ في صَفاءٍ وأُنسِخَصّه اللهُ حيثُ يُصْبِحُ بالإقْـ ـبالِ، والعِزِّ والعُلا، حيثُ يُمسيوفِتيانِ أُنسٍ أقسَمُوا أن يُبَدِّدُوا رقم القصيدة : 13072 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدوفِتيانِ أُنسٍ أقسَمُوا أن يُبَدِّدُوا جُيوشَ الدُّجى مابينَ أنسٍ وأفراحِفهَبُّوا إلى خَمّارَة ٍ قيلَ إنّها قَعيدَة ُ خَمرٍ تَمزُجُ الرُّوحَ بالرّاحِوقالوا لها : إنّا أتَيْنا على ظَماً نُحاوِلُ وِردَ الرّاحِ رَغماً عن اللاّحيفقامت وفي أَجْفانِها كَسَلُ الكَرَى وفي رِدْفِها واستَعْرَضَتْ جَيْشَ أقْداحِمَرَّتْ كعُمْرِ الوَرْدِ بَيْنَا أَجْتَلِي رقم القصيدة : 13073 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدمَرَّتْ كعُمْرِ الوَرْدِ بَيْنَا أَجْتَلِي إصباحَهاإِذْ آذَنَتْ برَواحِلم أقضِ من حَقِّ المُدامِ ولم أقُمْ في الشّارِبِين بواجِبِ الأقداحِوالزَّهْرُ يَحْتَـثُّ الكُئُوسَ بلَحْظِه ويَشُوبُها بأريجِه الفَيَّاحِأخشى عَواقِبَها وأغبِطُ شَربَها وأُجيدُ مِدحَتَها مع المُدَّاحِوأَمِيلُ مِنْ طَرَبٍ اذا ماَلتْ بهِمْ فاعَجبْ لنَشْوَانِ الجَوانِحِ صاحِيأستَغفِرُ اللهَ العَظيمَ فإنّني أَفْسَدْتُ في ذاكَ النَّهارِ صَلاحِيخَمرَة ٌ في بابلٍ قد صُهِرجَتْ رقم القصيدة : 13074 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدخَمرَة ٌ في بابلٍ قد صُهِرجَتْ هكذا أَخْبَرَ حاخَامُ اليَهُودْأوْدَعُوها جَوفَ دَنٍّ مُظلِمٍ ولَدَيْه بَشًّرُوها بالخُلُودْسألوا الكُهّانَ عن شارِبِها وعَنِ السَّاقي وفي أيِّ العُهُودْ؟فأجابُوهُم: فَتى ً ذو مِرَّة ٍ من نَبي مِصرٍ له فَضلٌ وجُودْمُغْرَمٌ بالعُودِ والنايِ مَعاً مُولَعٌ بالشُّربِ والناسُ هُجُودْهَمُّه فَصدُ دِنانٍ ونَدى ً وأبوهُ هَمُّه جَمْعُ النُّقُودْفِتَية َ الصَّهباءِ خيرَ الشَّاربينْ رقم القصيدة : 13075 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدفِتَية َ الصَّهباءِ خيرَ الشَّاربينْ جَدِّدُوا باللّهِ عَهْدَ الغائِبِينْ واذكُرُوني عند كاساتِ الطِّلا إنّني كنتُ إمامَ المُدمِنينْ وإذا ما استَنْهَضَتْكُم ليلة ً دَعَوة ُ الخَمرِ فَثُورُوا أجمَعينْ رُبَّ لَيْلٍ قد تَعاهَدْنا عَلَى ما تَعَاهَدْنَا وكُنّا فاعِلِينْ فقَضَيْناهُ ولم نَحفِلْ بما سَطَّرَتْ أيْدِي الكِرامِ الكاتِبِينْ بين أقداحٍ ورَاحٍ عُتِّقَتْ ورَياحينٍ ووِلدانٍ وعِينْ وسُقاة ٍ صَفَّفَتْ أكوابَها بَعْضُها البَلُّورُ والبَعْضُ لُجَيْنْ آنَسَتْ مِنّا عِطاشاً كالقَطا صادَفَتْ وِرداً به ماءٌ مَعينْ فمَشَتْ بالكاسِ والطاسِ لَنا مِشْية َ الأفراحِ للقَلْبِ الحَزِينْ وتَواثَبنا إلى مَشمُولَة ٍ ذاتِ ألوانٍ تَسُرّ الناظِرِينْ عَمَدَ السّاقي لأنْ يَقتُلَها وهيَ بِكرٌ أحصَنَتْ منذُ سِنِينْ ثمَّ لمَّا أنْ رأَى عِفَّتَهَا خافَ فيها الله رَبَّ العالَمينْ وأجَلْنَا الكاسَ فيما بيننَا و علَى الصَّهباءِ بتنَا عاكفينْ وشَفَينا النَّفسَ من كلِّ رَشاً نَطَقَتْ عَيناهُ بالسِّحرِ المُبينْ وطوَى مَجْلِسنَا بعدَ الهَنا وانشراحِ الصَّدْرِ تكبيرُ الأَذِينْ هكذا كُنّا بأيّامِ الصَّفا نَنْهَب اللذّاتِ في الوقتِ الثَّمينْ ليتَ شِعري هل لنا بعدَ النَّوى مِنْ سبيلٍ للقِّا أمْ لاتَ حِينْيأيُّهَا الحُبُّ امتزجْ بالحشَى رقم القصيدة : 13076 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجديأيُّهَا الحُبُّ امتزجْ بالحشَى فإنْ في الحُبِّ حياة ِ النُّفوسْواسلُلْ حَياة ً من يَمينِ الرَّدى أوشَكَ يَدعُونا ظَلامُ الرُّموسْتَمَثَّلِي إنْ شئتِ في مَنْظَرِ رقم القصيدة : 13077 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدتَمَثَّلِي إنْ شئتِ في مَنْظَرِ يا جُولِيا أنكِرُ فيه الغَرامْأو فابعثِي قلْباً إلَى أضْلُعٍ راحَ به الوجدُ وأودَى السَّقامْغُضِّي جُفُونَ السِّحرِ أو فارحَمي رقم القصيدة : 13078 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدغُضِّي جُفُونَ السِّحرِ أو فارحَمي متيماً يخشَى نِزَالَ الجُفُونْولاَ تَصُولِي بالقوامِ الذَّي تَميسُ فيه يا مُنايَ المَنُونْإنِّي لأدري منكِ مَعنى الهَوى يا جُوليا والناسُ لا يَعرِفُونْومِن عَجَبٍ قد قَلَّدُوكَ مُهَنَّداً رقم القصيدة : 13079 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدومِن عَجَبٍ قد قَلَّدُوكَ مُهَنَّداً وفي كلِّ لَحْظٍ منكَ سَيْفٌ مُهَنَّدُإذَا أنتَ قدْ جَرَّدْتَهُ أوْ غَمَدْتَهُ قَتَلتَ به واللَّحظُ لا يَتَعَمَّدُأنا العاشِقُ العاني وإن كنتَ لا تَدري رقم القصيدة : 13080 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأنا العاشِقُ العاني وإن كنتَ لا تَدري أعيذُكَ من وَجدٍ تَغَلْغَلَ في صَدريخليليَ هذَا اللَّيلُ في زِيِّهِ أتَى فقمْ ناتمسْ للسُّهدِ دِرْعاً مِنَ الصَّبرِوهذَا السُّرَى نحوَ الحِمَى يستفزُّنَا فهَيَّا وإن كُنّا على مَركَبٍ وَعْرِخليليَ هذَا اللَّيلُ قدْ طالَ عُمْرُهُ وليسَ لهُ غيرُ الأحاديثِ والذِّكْرِفهاتَ لنَا أذْكَى حَدِيثٍ وَعَيْتَهُ أَلَذُّ به إنّ الأحاديث كالخَمرِقالتْ الجوزاءُ حينَ رأتْ رقم القصيدة : 13081 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدقالتْ الجوزاءُ حينَ رأتْ جَفنَه قد واصَلَ السَّهَراما لهذَا الصَّبِّ في وَلَهٍ أتُراهُ يعشَق القَمَراظَبْى َ الحِمَى باللّهِ ما ضَرَّكَا رقم القصيدة : 13082 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدظَبْى َ الحِمَى باللّهِ ما ضَرَّكَا إذا رأينا في الكَرَى طَيفَكاوما الذي تَخشاهُ لو أنّهم قالوا فُلانٌ قد غَدا عَبدَكا قد حَرَّمُوا الرِّقَّ ولكنّهم ما حَرَّمُوا رِقَّ الهَوَى عِنْدَكَاوأصبَحَتْ مِصرُ مُراحاً لهم وأنتَ في الأحشا مُراحٌ لكاما كان سهلاً أن يَرَوْا نِيلَها لو أنّ في أسيافِنا لَحظَكاسألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً رقم القصيدة : 13083 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدسألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً واختارَ غُرَّتَكَ الغَرَّا له سَكَنَاأجابنِي:خافَ مِنْ سَهْمِ الجفُونِ ومِنْ نارِ الخدود,لهذَا هاجَرَ الوَطَنَاسائِلُوا الَّليْلَ عنهمُ والنَّهارَا رقم القصيدة : 13084 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدسائِلُوا الَّليْلَ عنهمُ والنَّهارَا كيف باتَتْ نِساؤُهُمْ والعَذارَىكيف أَمْسَى رَضِيعُهُمْ فَقَدَ الأ مَّ وكيف اصْطَلَى مع القَوْمِ نارَاكيف طاحَ العَجُوزُ تحتَ جِدارٍ يَتَداعى وأسْقُفٍ تَتَجارَىرَبِّ إنّ القَضاءَ أَنْحَى عليهم فاكشف الكَربَ واحجُبِ الأَقْدارَاومُرِ الَّنارَ أنْ تَكُفَّ أَذاها ومُرِ الغَيْثَ أَنْ يَسِيلَ انْهِماراأينَ طُوفانُ صاحِبِ الفُلكِ يَروي هذِه النّارَ؟فهي تَشْكُو الأوَاراأَشْعَلَتْ فَحْمَة َ الدَّياجِي فباتَتْ تَملأ الأرضَ والسَّماءَ شَراراغَشِيَتْهُمْ والنَّحْسُ يَجْرِي يَميناً ورَمَتهُم والبُؤْسُ يَجري يَسارافأَغارَتْ وأوْجُهُ القَومِ بِيضٌ ثمّ غَارَتْ وقد كَسَتْهُنَّ قاراأَكَلَتْ دُورَهُمْ فلّما استَقَلَّتْ لم تُغادِرْ صِغارَهُم والكِباراأخرَجَتهُم من الدِّيارِ عُراة ً حَذَرَ الموتِ يطلبونَ الفِرارايَلْبَسُونَ الظَّلامَ حتَّى إذا ما أقبلَ الصُّبحُ يَلبَسون النَّهاراحُلَّة لا تَقيهِمُ البَردَ والحَـ ـرَّ ولا عنهُمُ ترُدُّ الغُباراأيها الرَّافِلون في حُلَلِ الوَشْـ ـي يجُرُّونَ للذُّيولِ افْتِخاراإنّ فوقَ العَراءِ قوماً جِياعاً يَتوارَونَ ذِلَّة ً وانكِساراايُّهذا السَّجينُ لا يمْنَع السِّجْـ ـنُ كريماً مِن أنْ يُقيلَ العِثارامُرْ بِأَلْفٍ لهم وإنْ شِئْتَ زِدْها وأجِرْهُم كما أجَرَتَ النَّصارىقد شَهِدْنا بالأمسِ في مِصرَ عُرساً مَلأَ العَينَ والفُؤادَ ابْتِهاراسالَ فيه النُّضارُ حتى حَسِبنا أنّ ذاك الفِناءَ يجري نُضاراباتَ فيه المُنَعَّمونَ بليلٍ أَخْجَلَ الصُّبْحَ حُسْنُه فَتَوارَىيَكْتَسُون السَرورَ طَوْراً وطَوْراً في يَد الكَأسِ يَخْلَعُون الوَقاراوسَمِعْنا في ميت غَمْرٍ صِياحاً مَلأ البَرَّ ضَجّة ً والبِحاراجَلَّ مَن قَسَّمَ الحُظوظ فهذا يَتَغَنَّى وذاكَ يَبكي الدِّيارارُبَّ لَيْلٍ في الدَّهْرِ قَدْ ضَمَّ نَحْساً وسُعوداً وعُسْرَة ً ويَساراأَلْبَسُوكِ الدِّماءَ فَوْقَ الدِّماءِ رقم القصيدة : 13085 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأَلْبَسُوكِ الدِّماءَ فَوْقَ الدِّماءِ وأرَوْكِ العِداءَ بعد العِداءِفلَبِسْتِ النَّجِيعَ منْ عهدِ قابيـ ـلَ وشاهَدتِ مَصرَعَ الأبرياءِفلكِ العُذرُ إن قَسَوتِ وإن خُنْـ ـتِ وإن كنتِ مَصدراً للشَّقاءِغَلِطَ العُذْرُ،ما طَغَى جَبَلُ النَّا رِ بإرْسالِ نَفْثَة ٍ في الهَواءِأحرَجُوا صَدرَ أُمِّهِ فأراهُمْ بعضَ ما أَضْمرَتْ مِنَ الْبُرَحاءِاسْخَطُوهَا فصابَرَتْهُمْ زَماناً ثمّ أنحَتْ عليهمُ بالجَزاءِأيّها الناسُ إنْ يكُنْ ذاكَ سُخْطُ الـ أرْضِ ماذا يكونُ سُخْطُ السَّماءِ؟إنّ في عُلْوِ مَسْرحاً للمقادِيـ ـرِ وفي الأرضِ مَكْمَناً للقَضاءِفاتّقوا الأَرْضَ والسَّماءَ سَواءً واتّقوا النارَ في الثَّرى والفَضاءِرَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي رقم القصيدة : 13086 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدرَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي وناديْتُ قَوْمِي فاحْتَسَبْتُ حياتِي رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَني عَقِمتُ فلم أجزَعْ لقَولِ عِداتي وَلَدتُ ولمَّا لم أجِدْ لعرائسي رِجالاً وأَكفاءً وَأَدْتُ بناتِي وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ً وما ضِقْتُ عن آيٍ به وعِظاتِ فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة ٍ وتَنْسِيقِ أسماءٍ لمُخْترَعاتِ أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني ومنْكمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني أخافُ عليكم أن تَحينَ وَفاتي أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ً وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً فيا ليتَكُمْ تأتونَ بالكلِمَاتِ أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُ بما تحتَه مِنْ عَثْرَة ٍ وشَتاتِ سقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة ِ أَعْظُماً يَعِزُّ عليها أن تلينَ قَناتِي حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى وحَفِظْتُه لهُنّ بقلبٍ دائمِ الحَسَراتِ وفاخَرْتُ أَهلَ الغَرْبِ والشرقُ مُطْرِقٌ حَياءً بتلكَ الأَعْظُمِ النَّخِراتِ أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزْلَقاً مِنَ القبرِ يدنينِي بغيرِ أناة ِ وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة ً فأعلَمُ أنّ الصَّائحِين نُعاتي أَيهجُرنِي قومِي-عفا الله عنهمُ إلى لغة ٍ لمْ تتّصلِ برواة ِ سَرَتْ لُوثَة ُ الافْرَنجِ فيها كمَا سَرَى لُعابُ الأفاعي في مَسيلِ فُراتِ فجاءَتْ كثَوْبٍ ضَمَّ سبعين رُقْعة ً مشكَّلة َ الأَلوانِ مُختلفاتِ إلى مَعشَرِ الكُتّابِ والجَمعُ حافِلٌ بَسَطْتُ رجائِي بَعدَ بَسْطِ شَكاتِي فإمّا حَياة ٌ تبعثُ المَيْتَ في البِلى وتُنبِتُ في تلك الرُّمُوسِ رُفاتي وإمّا مَماتٌ لا قيامَة َ بَعدَهُ مماتٌ لَعَمْرِي لمْ يُقَسْ بمماتِحَطَمْتُ اليَراعَ فلا تَعْجَبِي رقم القصيدة : 13087 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدحَطَمْتُ اليَراعَ فلا تَعْجَبِي وعِفتُ البَيانَ فلا تَعتُبي فما أنتِ يا مصرُ دارَ الأديبِ ولا أنتِ بالبَلَدِ الطَّيِّبِ وكمْ فيكِ يَا مصرُ مِنْ كاتبٍ أقالَ اليَراعَ ولم يَكتُبِ فلا تُعذُليني لهذا السكوت فقد ضاقَ بي منكِ ما ضاقَ بي أيُعجِبُني منكِ يومَ الوِفاق سُكوتُ الجَمادِ ولِعْبُ الصَّبي وكم غَضب الناسُ من قبلِنا لسَلبِ الحُقوقِ ولمْ نغضَبِ أنابتَةَ العصرِ إنّ الغريبَ مُجِدٌّ بمصرَ فلا تلعبي يقولون: في النَّشْءِ خيرٌ لنا ولَلنَّشْءُ شرٌّ من الأجنبي أفي (الأزبكيّة)(1) مثوى البنينِ وبين المساجد مثوى الأب؟ (وكم ذا بمصرَ من المضحكاتِ) كما قال فيها (أبو الطيِّب) أمورٌ تمرُّ وعيشٌ يُمِرُّ ونحن من اللَّهو في ملعب وشعب يفرُّ من الصالحاتِ فرارَ السَّليم من الأجرب وصُحْف تطنُّ طنينَ الذُّبابِ وأخرى تشنُّ على الأقرب وهذا يلوذ بقصر الأميرِ ويدعو إلى ظِلِّه الأرحب وهذا يلوذ بقصر السَّفيرِ ويُطنِب في وِرده الأعذب وهذا يصيحُ مع الصائحينَ على غير قصدٍ ولا مأرب وقالوا: دخيلٌ عليه العفاء ونعم الدَّخيلُ على مذهبي! رآنا نياماً ولما نُفِقْ فشمَّرَ للسَّعي والمكسب وماذا عليه إذا فاتنا ونحن على العيش لم ندأب؟ ألفنا الخمولَ ويا ليتنا ألفنا الخمولَ! ولم نكذب! **** وقالوا: (المؤيَّدُ) في غمرةٍ رماه بها الطَّمعُ الأشعبي دعاه الغرامُ بسنّ الكهولِ فجُنَّ جُنوناً ببنت النَّبي(1) ونادى رجالٌ بإسقاطهِ وقالوا: تَلَوَّنَ في المَشْرَب وعَدُّوا عليه من السَّيِّئاتِ أُلوفاً تَدُورُ مع الأحقُب وقالوا لصيقٌ ببيتِ الرَّسولِ أغارَ على النَّسَبِ الأنجب وزكَّى (أبو خَطوةٍ)(2) قولَهم بحكمٍ أحَدَّ من المضرب فما للتهاني على دارِهِ تَسَاقطُ كالمطر الصَّيِّبِ وما للوُفُود على بابهِ تزفُّ البشائرَ في موكب؟ وما للخليفة أسدى إليهِ وساماً يليقُ بصدر الأبي؟ فيا أمّةً ضاقَ عن وصفها جَنانُ المفوَّهِ والأَخْطَبِ تضيعُ الحقيقةُ ما بيننا ويَصلى البريءُ مع المذنب ويُهضَمُ فينا الإمام الحكيمُ ويُكْرَم فينا الجهولُ الغَبِي على الشَّرق منِّي سلامُ الودود وإنْ طأطأ الشَّرقُ للمغرب(1) لقد كان خِصباً بجدب الزّمانِ فأجدبَ في الزَّمن المُخْصِب !لمِصرَ أم لرُبُوعِ الشَّأمِ تَنْتَسِبُ رقم القصيدة : 13088 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدلمِصرَ أم لرُبُوعِ الشَّأمِ تَنْتَسِبُ هُنا العُلا وهُناكَ المجدُ والحَسَبُرُكْنانِ للشَّرْقِ لا زالَتْ رُبُوعُهُما قَلْبُ الهِلالِ عليها خافِقٌ يَجِبُخِدْرانِ للضّادِ لَم تُهْتَكْ سُتُورُهُما ولا تَحَوَّلَ عن مَغْناهُما الأدَبُأمُّ اللُّغاتِ غَداة َ الفَخْرِ أَمُّهُما وإنْ سَأَلْتَ عن الآباءِ فالعَرَبُأَيَرْغَبانِ عن الحُسْنَى وبَيْنَهُما في رائِعاتِ المَعالي ذلك النَّسَبُولا يَمُتّانِ بالقُربى وبينَهُما تلكَ القَرابة ُ لَمْ يُقْطَعْ لها سَبَبُ؟إذا ألَمَّتْ بوادي النِّيلِ نازِلَة ٌ باتَتْ لها راسِياتُ الشّأمِ تَضطَرِبُوإنْ دَعَا في ثَرَي الأَهْرامِ ذُو أَلَمٍ أَجابَهُ في ذُرَا لُبْنانَ مُنْتَحِبُلو أَخْلَصَ الِّنيلُ والأرْدُنُّ وُدَّهما تَصافَحَتْ منهما الأمْواهُ والعُشُبُبالوادِيَيْنِ تَمَشَّى الفَخرُ مِشيَتَه يَحُفُّ ناحيَتَيْه الجُودُ والدَّأَبُفسالَ هذا سَخاءً دونَه دِيَمٌ وسالَ هذا مَضاءً دونَه القُضُبُنسيمَ لُبنانَ كم جادَتْكَ عاطِرَة ٌ من الرِّياضِ وكم حَيّاكَ مُنْسَكِبُفي الشَّرقِ والغَربِ أنفاسٌ مُسَعَّرَة ٌ تَهْفُو إليكَ وأكبادٌ بها لَهَبُلولا طِلابُ العُلا لم يَبتَغُوا بَدَلاً من طِيبِ رَيّاكَ لكنّ العُلا تَعَبُكم غادَة ٍ برُبُوعِ الشّأمِ باكيَة ٍ على أَليِفٍ لها يَرْمِي به الطَّلَبُيَمْضِي ولا حِيلَة ٌ إلاّ عَزِيمَتُه ويَنثَني وحُلاهُ المَجدُ والذَّهَبُيَكُرُّ صَرفُ اللَّيالي عنه مُنقَلِباً وعَزْمُه ليسَ يَدْرِي كيفَ يَنْقَلِبُبِأَرْضِكُولُمْبَأَبْطالٌ غَطارِفَة ٌ أسْدٌ جِياعٌ إذا ما وُوثِبُوا وَثَبُوالَم يَحْمِهمْ عَلَمٌ فيها ولا عُدَدٌ سوى مَضاءٍ تَحامَى وِرْدَهُ النُّوَبأسطُولُهُمْ أمَلٌ في البَحرِ مُرتَحِلٌ وجَيْشُهُمْ عَمَلٌ في البَرِّ مُغْتَرِبُلهم بكُلِّ خِضَمٍّ مَسرَبٌ نَهَجٌ وفي ذُرَا كُلِّ طَوْدٍ مَسْلَكٌ عَجَبُلَمْ ثَبْدُ بارِقَة ٌ في أفْقِ مُنْتَجَعٍ إلاّ وكان لها بالشامِ مُرتَقِبُما عابَهُم انّهُم في الأرضِ قد نُثِرُوا فالشُّهبُ مَنثُورَة ٌ مُذ كانت الشُّهُبُولَمْ يَضِرْهُمْ سُرَاءَ في مَناكِبِها فكلّ حَيِّ له في الكَوْنِ مُضْطَرَبُرَادُوا المَناهِلَ في الدُّنْيا ولو وَجَدُوا إلى المَجَرَّة ِ رَكباً صاعِداً رَكِبُواأو قيلَ في الشمسِ للرّاجِينَ مُنْتَجَعَ مَدُّوا لها سَبَباً في الجَوِّ وانتَدَبُواسَعَوا إلى الكَسْبِ مَحْمُوداً وما فَتِئَتْ أمُّ اللُّغاتِ بذاكَ السَّعْي تَكْتَسِبُفأينَ كان الشَّآمِيُّونَ كان لها عَيْشٌ جَدِيدٌ وفَضْلٌ ليسَ يَحْتَجِبُهذي يَدي عن بني مِصرٍ تُصافِحُكُم فصافِحُوها تُصافِحْ نَفسَها العَرَبُفما الكِنانَة ُ إلاّ الشامُ عاجَ على رُبُوعِها مِنْ بَنِيها سادَة ٌ نُجُبُلولا رِجالٌ تَغالَوا في سِياسَتِهِم مِنّا ومِنْهُمْ لَمَا لمُنْا ولا عَتَبُواإِنْ يَكْتُبوا لِيَ ذَنْباً في مَوَدَّتِهمْ فإنّما الفَخْرُ في الذَّنْبِ الذي كَتَبُواحَيّاكُمُ اللهُ أَحْيُوا العِلْمَ والأَدَبا رقم القصيدة : 13089 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدحَيّاكُمُ اللهُ أَحْيُوا العِلْمَ والأَدَبا إنْ تَنْشُرُوا العِلْمَ يَنْشُرْ فيكُم العَرَبا ولا حَياة لكمْ إلاّ بجامِعَة ٍ تكونُ أمَّا لطُلاّبِ العُلاَ وأَبَا تَبْنِي الرِّجالَ وتَبنِي كلَّ شاهِقَة ٍ مِنَ المَعاِلي وتَبْنِي العِزَّ والغَلَبا ضَعُوا القُلُوبَ أَساساً لا أقولُ لكمْ ضَعُوا النُّضارَ فإنِّي أَصْغِرُ الذَّهَبا وابْنُوا بأَكْبَادِكُمْ سُوراً لها وَدَعُوا قيلَ العَدُوِّ فإنِّي أَعْرِفُ السَّببَا لا تَقْنَطُوا إنْ قَرَأتُمْ ما يُزَوِّقُه ذاكَ العَمِيدُ ويَرْمِيكُمْ به غَضَبا وراقِبُوا يومَ لا تُغني حَصائِدُه فكلُّ حَيٍّ سيُجْزَى بالّذي اكتَسَبا بَنَى على الإفْكِ أَبْرَاجاً مُشَيَّدَة ً فابْنُوا على الحَقِّ بُرجاً يَنطَحُ الشُّهُبا وجاوِبُوه بفِعْلٍ لا يُقَوِّضُه قُوْلُ المُفَنِّدِ أنَّى قال أو خَطَبا لا تَهْجَعُوا إنّهمْ لَنْ يَهْجَعُوا أَبداً وطالِبُوهُمْ ولكنْ أجمِلُوا الطَّلَبا هَل جاءَكُم نَبَأُ القَومِ الأُلى دَرَجوا وَخَلَّفوا لِلوَرى مِن ذِكرِهِم عَجَبا عَزَّت بِقُرطاجَةَ الأَمراسُ فَاِرتُهِنَت فيها السَفينُ وَأَمسى حَبلُها اِضطِرَبا وَالحَربُ في لَهَبٍ وَالقَومُ في حَرَبٍ قَد مَدَّ نَقعُ المَنايا فَوقَهُم طُنُبا وَدّوا بِها وَجَواريهِم مُعَطَّلَةٌ لَو أَنَّ أَهدابَهُم كانَت لَها سَبَبا هُنالِكَ الغيدُ جادَت بِالَّذي بَخِلَت بِهِ دَلالاً فَقامَت بِالَّذي وَجَبا جَزَّت غَدائِرَ شِعرٍ سَرَّحَت سُفُناً وَاِستَنقَذَت وَطَناً وَاِستَرجَعَت نَشَبا رَأَت حُلاها عَلى الأَوطانِ فَاِبتَهَجَت وَلَم تَحَسَّر عَلى الحَليِ الَّذي ذَهَبا وَزادَها ذاكَ حُسناً وَهيَ عاطِلَةٌ تُزهى عَلى مَن مَشى لِلحَربِ أَو رَكِبا وَبَرثَرانِ الَّذي حاكَ الإِباءُ لَهُ ثَوباً مِنَ الفَخرِ أَبلى الدَهرَ وَالحِقَبا أَقامَ في الأَسرِ حيناً ثُمَّ قيلَ لَهُ أَلَم يَئِن أَن تُفَدّي المَجدَ وَالحَسَبا قُل وَاِحتَكُم أَنتَ مُختارٌ فَقالَ لَهُم إِنّا رِجالٌ نُهينُ المالَ وَالنَشَبا خُذوا القَناطيرَ مِن تِبرٍ مُقَنطَرَةً يَخورُ خازِنُكُم في عَدِّها تَعَبا قالوا حَكَمتَ بِما لا تَستَطيعُ لَهُ حَملاً نَكادُ نَرى ما قُلتَهُ لَعِبا فَقالَ وَاللَهِ ما في الحَيِّ غازِلَةٌ مِنَ الحِسانِ تَرى في فِديَتي نَصَبا لَو أَنَّهُم كَلَّفوها بَيعَ مِغزَلِها لَآثَرَتني وَصَحَّت قوتَها رَغَبا هَذا هُوَ الأَثَرُ الباقي فَلا تَقِفوا عِندَ الكَلامِ إِذا حاوَلتُمُ أَرَبا وَدونَكُم مَثَلاً أَوشَكتُ أَضرِبُهُ فيكُم وَفي مِصرَ إِن صِدقاً وَإِن كَذِبا سَمِعتُ أَنَّ اِمرِأً قَد كانَ يَألَفُهُ كَلبٌ فَعاشا عَلى الإِخلاصِ وَاِصطَحَبا فَمَرَّ يَوماً بِهِ وَالجوعُ يَنهَبُهُ نَهباً فَلَم يُبقِ إِلّا الجِلدَ وَالعَصَبا فَظَلَّ يَبكي عَلَيهِ حينَ أَبصَرَهُ يَزولُ ضَعفاً وَيَقضي نَحبَهُ سَغَبا يَبكي عَلَيهِ وَفي يُمناهُ أَرغِفَةٌ لَو شامَها جائِعٌ مِن فَرسَخٍ وَثَبا فَقالَ قَومٌ وَقَد رَقّوا لِذي أَلَمٍ يَبكي وَذي أَلَمٍ يَستَقبِلُ العَطَبا ما خَطبُ ذا الكَلبِ قالَ الجوعُ يَخطِفُهُ مِنّي وَيُنشِبُ فيهِ النابَ مُغتَصِبا قالوا وَقَد أَبصَروا الرُغفانَ زاهِيَةً هَذا الدَواءُ فَهَل عالَجتَهُ فَأَبى أَجابَهُم وَدَواعي الشُحِّ قَد ضَرَبَت بَينَ الصَديقَينِ مِن فَرطِ القِلى حُجُبا لِذَلِكَ الحَدِّ لَم تَبلُغ مَوَدَّتُنا أَما كَفى أَن يَراني اليَومَ مُنتَحِبا هَذي دُموعي عَلى الخَدَّينِ جارِيَةٍ حُزناً وَهَذا فُؤادي يَرتَعي لَهَبا أَقسَمتُ بِاللَهِ إِن كانَت مَوَدَّتُنا كَصاحِبِ الكَلبِ ساءَ الأَمرُ مُنقَلَبا أُعيذُكُم أَن تَكونوا مِثلَهُ فَنَرى مِنكُم بُكاءً وَلا نُلفي لَكُم دَأَبا إِن تُقرِضوا اللَهَ في أَوطانِكُم فَلَكُم أَجرُ المُجاهِدِ طوبى لِلَّذي اِكتَتَباأَجادَ مَطْرانُ كعاداته رقم القصيدة : 13090 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأَجادَ مَطْرانُ كعاداته وهكذا يُؤْثَرُ عَنْ قُسِّفإنْ أَقِفْ مِنْ بَعْدِه مُنْشِداً فإنّما مِنْ طِرْسِه طِرْسيرَثَى حَبِيباً وَرَثَى بَعْدَه لذلِكَ المُوفي على الرَّمْسِكانَا إذا ما ظَهَرا مِنْبَراً حَلاَّ مِنَ السّامِعِ في النَّفْسِفأَصْبَحَا هذا طَواهُ الرَّدَى وذاكَ نَهْبٌ في يَدِ البُؤْسِلولا سَلِيمٌ لَم يَقُلْ قائِلٌ ولَمْ يَجُدْ مَنْ جادَ بالأمْسِللهِ ما أَشْجَعَه إنّـه ذُو مِرَّة ٍ فِينَا وذُو بَأْسِيَقُومُ في مَشْرُوعِهِ نافِذاً كأنّهعَنْتَرَة ُ العَبْسِيتَلْقاهُ في الجِدِّ كما تَبْتَغِي وتارَة ً تَلْقاهُ في الهَلْسِسَرْكِيسُ إنْ راقَكَ ما قُلْتُه في مَعْرِضِ الهَزْلِ فَقُلْ مِرْسِيٌأقْسِمُ باللَّـهِ وآلائِـه بعَرْشِه باللَّوْحِ بالكُرْسِيبالخُنَّسِ الكُنَّسِ في سَبْحِها بالبَدْرِ في مَرْآهُ بالشَّمْسِبأنّ هذا عَمَلٌ صالحٌ قامُ به هَذا الفَتَى القُدْسِيذَكَّرَنا والمَرْءُ مِنْ نَفْسِه وعَيْشِه في شاغِلٍ يُنْسِيبالواجِبِ الأَقْدَسِ في حَقِّ مَنْ باعَتْه مِصْرٌ بَيْعَة َ الوَكْسِهذاأبُوا العَدْلِفمَنْ خالَه حَياً فما خَالَ سِوَى العَكْسِكانت له في حَلْقِه ثَرْوَة ٌ مِنْ نَبْرَة ٍ تُشْجي ومِنْ جَرْسِفغالَها الدَّهْرُ كما غَالَه حتّى غَدَا كالطَّلَلِ الدَّرْسِفاكتَسِبُوا الأَجْرَ ولا تَبْتَغُوا شِراءَه بالثَمَنِ البَخْسِإنِّي أَرى التَّمْثِيلَ في غَمْرَة ٍ غامِرَة ٍ تَدْعُو إلى اليَأُسِلَم يَرْمِه في شَرْخِه ما رَمى لو كان مَبْنِياً على أُسٍّأَكُلَّما خَفَّتْ به صَحْوَة ٌ مِنْ دائِه عُوجِلَ بالنَّكْسِإنْ تُغْفِلُوا دارِسَ آثارِه عَفَّى عَليْها الدُّهْرُ بالطَّمْسِأَعْجَزَها النُّطْقُ فجاءَتْ بِنا نَنُوبُ عنْ أَلْسُنِها الخُرْسِلاَ أبالِي أَذَى العدوِّ فَحُطْنِي رقم القصيدة : 13091 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدلاَ أبالِي أَذَى العدوِّ فَحُطْنِي انتَ يا رَبِّ منْ ولاَءِ الصَّديِقِأيُّهَا الوَسميُّ زُرْ نبتَ الرُّبَا رقم القصيدة : 13092 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأيُّهَا الوَسميُّ زُرْ نبتَ الرُّبَا واسبِق الفَجْرَ إلى رَوْضِ الزَّهَرْحَيِّهِ وانثرْ على أكمامِه منْ نطافِ الماءِ أشباهَ الدُّرَرْأَيُّها الزَّهْرُ أَفِقْ مِنْ سِنَة ٍ واصطَبِحْ مِنْ خَمْرَة ٍ لَم تُعْتَصرْمنْ رحيقٍ أمُّه غادية ٌ ساقَهَا تحتَ الدُّجَى روحُ السَّحَرْوانفحِ الرَّوضَ بنشرٍ طيِّبٍ عَلَّه يُوقِظُ سُكّانَ الشَّجَرْإنَّ بِي شوقاً إلَى ذِي غُنَّة ٍ يُؤْنِسُ النَّفْسَ وقدْ نامَ السَّمَرْإيهِ يا طَيْرُ ألاَ مِنْ مُسْعِدٍ إنّني قد شَفَّني طُولُ السَّهَرْقُمْ وصَفِّقْ واستَحِرْ واسجَعْ ونُحْ واروِ عنْ إسحاقَ مأثورَ الخبرْظَهَرَ الفَجْرُ وقد عَوَّدْتَني أنْ تُغَنِّينِي إذَا الفَجْرُ ظَهَرْغَنِّني كَمْ لكَ عِندي مِنْ يَدٍ سَرَّتِ الأَشْجانَ عَنِّي والفِكَرْاخْرِق السَّمْعَ سِوَى مِنْ نَبَأٍ خَرَقَ السَّمعَ فأدمَى فوَقَرْكُلَّ يَوْمٍ نَبْأَة ٌ تَطْرُقُنا بعجيبٍ منْ أعاجيبِ العِبَرْأممٌ تفنَى وأركانٌ تهِي وعُرُوشٌ تتهاوَى وسُرُرْوجُيُوشٌ بجيوشٍ تلتقِي كسُيُولٍ دَفَقَتْ في مُنْحَدَرْورجالٌ تتبارَى للرَّدَى لا تُبالي غابَ عنها أمْ حَضَرْمنْ رآهَا في وغَاهَا خالهَا صِبْيَة ً خَفَّتْ إلَى لِعبِ الأُكَرْوحُرُوبٌ طاحِناتٌ كلَّما أُطْفئتْ شَبَّ لَظاها واسْتَعَرْضَجَّتِ الأَفْلاكُ مِنْ أَهْوالِها واستعاذَ الشمسُ منهَا والقَمَرْفي الثَّرَى في الجَوِّ في شُمِّ الذُّرَا في عُبابِ البَحْرِ ، في مَجْرَى النَّهَرْأسرفتْ في الخلقِ حتَّى أوشكوُا أنْ يبيدُوا قبلَ ميعادِ البَشَرْفاصْمِدوا ثمَّ احمدُوا اللَّه عَلَى نِعْمَة الأَمْن وطِيبِ المُسْتَقَرّنعمة الأمنِ وما أدراكَ ما نِعمة الأمن إذَا الخطبُ اكفهرْواشْكُروا سُلْطانَ مِصْرٍ واشكُرُوا صاحبَ الدّولة محمودَ الأَثَرْنحن في عَيْشٍ تَمَنَّى دُونَه أممٌ في الغربِ أشقاهَا القدَرْتَتَمَنَّى هَجْعَة ً في غِبْطَة ٍ لمْ تُساوِرْهَا اللَّيالِي بالكَدَرْإنّ في الأَزْهَرِ قوماً نالَهُمْ مِنْ لَظَى نِيرانِها بَعْض الشَّرَرْأَصْبَحُوا - لا قَدَّرَ اللهُ لنا- في عناءٍ وشقاءٍ وضجرْنُزلاءٌ بيننَا إنْ يُرْهَقُوا أوْ يُضامُوا إنّهَا إحدَى الكُبَرْفأعينُوهُمْ فهُمْ إخْوانُكُمْ مُسَّهُمْ ضُرٌّ ونابَتْهُمْ غيَرْأَقْرِضُوا اللهَ يُضاعِفْ أَجْرَكُمْ إنّ خَيْرَ الأَجْرِ أَجْرٌ مُدَّخَرْقَضَّيْتُ عَهْدَ حداثتِي رقم القصيدة : 13093 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدقَضَّيْتُ عَهْدَ حداثتِي ما بينَ ذُلٍ واغترابْلَم يُغنِ عَنّي بَينَ مَشْـ رِقِهَا ومغْرِبِهَا اضطرابْصَفِرَتْ يَدِي فحَوَى لها رأسِي وجَوفِي والوِطابْوأنا ابنُ عَشْرٍ ليس في طَوقِي مُكافحة ُ الصِّعابْلمْ يبقَ منْ أهلِي سِوَى ذِكْرٍ تَناساهُ الصِّحابْأَمْشي يُرَنِّحُني الأَسَى والبؤسُ ترنيحَ الشَّرابْفلَكَمْ ظَلِلْتُ على طَوَى يومِي وبِتُّ علّى تبابْوالجُوعُ فَرَّاسٌ له ظُفْرٌ يَصُولُ به ونَابْفكأنّه في مُهجتَي نَصْلٌ تغلغلَ للنِّصابْأَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا رقم القصيدة : 13094 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا وذُودُوا عن تُراثِ المُسْلمِنَافمنْ يَعْنُو لغيرِ اللهِ فينا ونحنُ بَنُو الغُزاة ِ الفاتحِينَامَلَكْنا الأمرَ فوق الأرضِ دَهْراً وخَلَّدْنَا علَى الأيَّامِ ذِكْرَىأنَّى عُمَرٌ فأنسَى عدلَ كِسْرَى كذلك كانَ عَهدُ الرَّاشِدِيناجَبَيْنا السُّحْبَ في عَهْدِ الرَّشيدِ وباتَ الناسُ في عيشٍ رغيدِوطَوَّقت العَوارفُ كلَّ جِيدِ وكان شِعارُنا رِفْقاً ولِيناسَلُوا بغدادَ والإسلام دِين أكانَ لها على الدُّنيا قَرينُرِجالٌ للحوادِثِ لاَ تَلينُ وعِلْمٌ أيَّدَ الفَتْحَ المُبِينافلسنَا مِنهمُ والشَّرقُ عانَى إذا لمْ نَكْفِه عَنَتَ الزَّمانِونَرّفَعُه إلى أعْلَى مَكانِ كما رَفَعُوه أو نَلقَى المَنُوناأَيُّها المُصْلِحُونَ ضاقَ بنا العَيْـ رقم القصيدة : 13095 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأَيُّها المُصْلِحُونَ ضاقَ بنا العَيْـ شُ ولمْ تُحسِنُوا عليه القيامَاعزت السِّلْعَة ُ الذَّلِيلة ُ حتَّى باتَ مَسْحُ الحِذاءِ خَطْباً جُساماوغَدَا القُوتُ في يَدِ النّاسِ كاليا قُوتِ حتى نَوَى الفَقيرُ الصِّيامايَقْطَع اليومَ طاوِياً وَلَدَيْه دُونَ ريحِ القُتارِ ريحُ الخُزامَىويخالُ الرَّغيفَ منْ بَعْدِ كَدٍّ صاحَ : مَن لي بأنْ أُصِيبَ الإداما أيّها المُصْلِحُونَ أصْلَحْتُمُ الأرْ ضَ وبِتُّمْ عن النُّفوسِ نيامَاأصْلِحوا أنفُسَا أضرَّ بِهَا الفقْ رُ وأحْيا بمَوتِها الآثاماليس في طَوقِها الرَّحيلُ ولا الجِـ ـدُّ ولا أن تُواصلَ الإقْداماتُؤثِرُ الموتَ في رُبَا النِّيلِ جُوعاً وتَرَى العارَ أنْ تَعافَ المُقاماورِجالُ الشَّآمِ في كُرَة ِ الأرْ ضِ يُبارُونَ في المسيرِ الغَمامارَكِبُوا البَحْرَ ، جَاوَزُوا القُطْبَ ، فاتُوا ويَظُنُّ اللُّحُومَ صَيْداً حَرامايَمْتطُون الخُطُوبَ في طَلَبِ العَيـ شِ ويبرونَ للنضالِ السهامَاوبَنُو مِصْرَ في حِمَى النِّيلِ صَرْعَى يَرْقُبونَ القَضاءَ عاماً فَعاماأيهَا النِّيلُ كيفَ نُمسِي عِطاشاً في بلادٍ روِّيتَ فيهَا الأوامَاإنَّ لِينَ الطِّباعِ أورثنَا الذُّ لَّ وأغرَى بِنا الجُناة َ الطَّغاماإنَّ طِيبَ المُناخِ جرَّعلينَا في سَبيلِ الحَياة ِ ذاكَ الزِّحاماأيُّها المُصْلِحُونَ رِفْقاً بقَومٍ قَيَّدَ العَجْزُ شَيْخَهُمْ والغُلاماوأغيثُوا منَ الغَلاءِ نفوساً قد تمنَّتْ مع الغَلاءِ الحِمامَاأَوْشَكَتْ تأكُلُ الهَبِيدَ مِنَ الفَقْـ رِ وكادتْ تذُودُ عنه النَّعامَافأعيدُوا لنَا المُكُوسَ فإنَّا قد رأَيْنا المُكُوسَ أرْخَى زِماماضاقَ في مصرَ قِسْمُنَا فاعذرُونَا إنْ حَسَدْنَا علَى الجَلاَءِ الشَّآمَاقد شَقِينا - ونحنُ كرَّمنا اللّـ هُ بعَصْرٍ يُكَرِّمُ الأنعامَاأَحْياؤُنَا لاَ يُرْزَقُونَ بِدرهمٍ رقم القصيدة : 13096 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأَحْياؤُنَا لاَ يُرْزَقُونَ بِدرهمٍ وبألفِ ألفٍ تُزْرَقُ الأمواتُمنْ لي بحظِّ النائمين بِحُفرة ٍ قامَتْ على أَحْجارِها الصَّلواتُيَسعَى الأنامُ لها ، ويَجري حَولَها بَحْرُ النُّذُورِ وتُقرَأ الآياتُويقالُ:هذَا القُطْبُ بابُ المُصطَفَى ووَسِيلَة ٌ تُقضَى بهَا الحاجاتُأَخشَى مُرَبِّيَتي إذا رقم القصيدة : 13097 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأَخشَى مُرَبِّيَتي إذا طَلَعَ النَّهارُ وأفزَعُوأظلُ بين صواحبِي لعِقابِها أَتَوَقَّعُلا الدَّمعُ يَشفَعُ لي ولا طُولُ التَّضَرُّعِ يَنْفَعُوأَخافُ والِدَتي إذا جَنَّ الظَّلامُ وأجزعُوأبيتُ أرتقِبُ الجزَا ءَ وأعْيُنِي لاَ تَهْجَعُما ضَرَّني لو كنتُ أسْـ تمعُ الكَلامَ وأخضعُما ضَرَّنِي لو صُنْتُ أثْـ وابِي فلاَ تتقطَّعُوحَفِظْتُ أوراقي بمَحْـ فَظَتِي فلاَ تَتَوَزَّعُفأعيشُ آمِنَة ً وأَمـْ رَعُ في الهناءِ وأرتعُجِرابُ حَظِّي قد أَفَرغتُهُ طَمَعاً رقم القصيدة : 13098 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدجِرابُ حَظِّي قد أَفَرغتُهُ طَمَعاً بباب أستاذِنا الشِّيمي ولا عَجَبافعادَ لي وهو مَمْلُوءٌ فقلتُ له: مِمَّا؟ فقالَ مِنَ الحَسْراتِ واحَرَبَاسَلِيلَ الطِّينِ كم نِلْنا شَقاءً رقم القصيدة : 13099 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدسَلِيلَ الطِّينِ كم نِلْنا شَقاءً وكمْ خَطَّتْ أنامِلُنَا ضَريحَاوكمْ أَزْرَتْ بِنَا الأيامُ حتَّى فَدَتْ بالكبشِ إسحاقَ الذَّبيِحَاوباعَتْ يُوسُفاً بَيْعَ المَوالي وأَلْقَتْ في يَدِ القَومِ المَسيحَاويانُوحاً جَنَيْتَ علَى البرايَا ولمْ تمنحهُمُ الوُدَّ الصَّحيحَاعَلاَمَ حملتهُمْ في الفُلْكِ هَلاَّ تَرَكْتَهُمُ فكُنْتَ لَهُمْ مُرِيحَاأصابَ رِفاقِيَ القِدحَ المُعَلَّى وصادَفَ سَهْمِيَ القِدْحَ المَنِيحافلوْ ساقَ القضاءُ إليَّ نَفْعاً لقامَ أَخُوهُ مُعترضاً شَحيحاخلقتَ لي نَفْساً فأرْصَدتَهَا رقم القصيدة : 13100 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدخلقتَ لي نَفْساً فأرْصَدتَهَا للحُزْنِ والبَلْوَى وهذا الشَّقاءْفامنُنْ بنَفْسٍ لم يَشُبْها الأَسَى لَعلَّهَا تَعرِفُ طَعمَ الهناءْسَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّما رقم القصيدة : 13101 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدسَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّما وعُدْتُ وما أعقبتُ إلاَّ التَّنَدُّمَالَحَى اللهُ عَهْدَ القاسِطِين الذي به تَهَدَّمَ منْ بُنياننَا ما تهدَّمَاإذا شِئْتَ أنْ تَلْقَى السَّعَادَة َ بينهمْ فلا تَكُ مِصْريّاً ولا تَكُ مُسْلِماسَلامٌ على الدُّنيا سَلامَ مُوَدِّعٍ رَأَى في ظَلامِ القَبْرِ أُنْساً ومَغنَماأَضَرَّتْ به الأولَى فهامَ بأختها فإنْ ساءَت الأخرَى فوَيْلاهُ مِنْهُمافهُبِّي رياحَ الموتِ نُكباً وأطفِئي سِراجَ حياتي قبلَ أنْ يتحطَّمَافما عَصَمتنِي منْ زمانِي فضائلِي ولكنْ رأيتُ الموتَ للحُرِّ أعْصَمافيا قلبُ لاَ تجزعْ إذَا عَضَّكَ الأسَى فإنكَ بعدَ اليومِ لنْ تتألَّمَاويا عَينُ قد آنَ الجمُودُ لمَدْمَعي فلاَ سَيْلَ دمع تسكبيِن ولاَ دَمَاويا يَدُ ما كَلَّفْتُكِ البَسْطَ مَرَّة ً لذّي مِنَّة ٍ أولَى الجَميلَ وأنعمَافللهِ ما أحلاكِ في أنملِ البلَى وإنْ كُنتِ أحلَى في الطُّرُوسِ وأكْرَماويا قدمِي ما سِرْتِ بي لمَذلَّة ٍ ولمْ ترتقِي إلاَّ إلَى العِزِّ سُلَّمَافلاَ تُبطئِي سيراً إلَى الموتِ واعلمِي بأنَّ كريمَ القومِ من ماتَ مُكْرمَاويا نفسُ كمْ جَشَّمُتكِ الصبرَ والرضا وجشَّمتنِي أنْ أَلبَسَ المجدَ مُعلمَافما اسطعتِ أنْ تستمرئِي مُرَّ طعمَه وما اسطعتُ بين القومِ أنْ أتقدَّمَافهذَا فِراقٌ بيننَا فَتَجمَّلِي فإنَّ الرَّدَى أحلَى مذاقَا ومطعمَاويا صدركمْ حَلَّت بذاتكَ ضِيقة ٌ وكم جالَ في أَنْحائِكَ الهَمُّ وارتَمَىفهَلا تَرَى في ضِيقَة ِ القَبْرِ فُسْحَة ً تُنَفِّسُ عنكَ الكَرْبَ إنْ بِتَّ مُبْرَما ويا قَبْرُ لا تَبْخَلْ بِرَدِّ تَحِيّة ٍ على صاحبٍ أَوْفَى علينا وسَلَّماوهيهاتَ يأتِي الحيُّ للميتِ زائراً فإنِّي رأيتُ الوُدَّ في الحيِّ أسْقِماويأيُّهَا النَّجمُ الذي طالَ سُهدُه وقد أَخَذَتْ منه السُّرَى أين يَمَّمالَعَلَّكَ لا تَنْسَى عُهودَ مُنادِمٍ تَعَلَّمَ منكَ السُّهدَ والأَينَ كُلَّمَاماذا أَصَبْتَ مِنَ الأَسفارِ والنَّصَبِ رقم القصيدة : 13102 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدماذا أَصَبْتَ مِنَ الأَسفارِ والنَّصَبِ وطَيِّكَ العُمْرَ بينَ الوَخدِ والخَبَبِ؟نَراكَ تُطْلُبُ لا هَوْناً ولا كَثَباً ولا نَرَى لكَ مِنْ مالٍ ولا نَشَبِيا آلَ عُثمانَ ما هذا الجَفَاءُ لنا ونَحنُ في اللهِ إخوانٌ وفي الكُتُبِتركتُمُونَا لأقوامٍ تُخالِفُنَا في الدِّينِ والفَضْلِ والأخلاقِ والأَدَبِلَم يَبْقَ شَىء ٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا رقم القصيدة : 13103 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدلَم يَبْقَ شَىء ٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا إلاّ بَقِيّة ُ دَمْعٍ في مآقِينَاكنّا قِلادَة َ جِيدِ الدَّهْرِ فانفَرَطَتْ وفي يَمينِ العُلا كنّا رَياحِيناكانت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخة ً لا تُشْرِقُ الشَّمسُ إلاّ في مَغانيناوكان أَقْصَى مُنَى نَهْرِالمَجَرَّة لو مِن مائِه مُزِجَتْ أَقْداحُ ساقِيناوالشُهْب لو أنّها كانت مُسَخرَّة ً لِرَجْمِ من كانَ يَبْدُو مِن أَعادِينافلَم نَزَلْ وصُرُوفُ الدَّهرِ تَرْمُقُنا شَزْراً وتَخدَعُنا الدّنيا وتُلْهيناحتى غَدَوْنا ولا جاهٌ ولا نَشَبٌ ولا صديقٌ ولا خِلٌّ يُواسِيناكم مَرَّ بِي فيِكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَذْكُرُه رقم القصيدة : 13104 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدكم مَرَّ بِي فيِكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَذْكُرُه ومَرَّ بِي فيكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَنْساهُوَدَّعْتُ فيكِ بَقايا ما عَلِقْتُ به مِنَ الشّباب وما وَدَّعْتُ ذِكْراهُأَهْفُو إليه على ما أَقْرَحَتْ كَبِدِي مِنَ التَّبارِيحِ أولاَهُ وأُخْراهُلَبِسْتُهِ ودُمُوعُ العَيْنِ طَيِّعَة ٌ والنفسُ جَيَّاشَة ٌ والقَلْبُ أَوّاهُفكان عَوْني على وَجْدٍ أُكابِدُه ومُرِّ عَيْشٍ على العِلاّتِ أَلْقاهُقد أَرْخَصَ الدَّمْعَ يَنْبُوعُ الغَناءِ به وا لَهْفَتِي ونُضُوبُ الشَّيْبِ أَغْلاهُكم رَوَّحَ الدمعُ عَنْ قَلْبي وكم غَسَلَتْ منه السَّوابِقُ حُزْناً في حناياهُلَم أَدْرِ ما يَدُه حتى تَرَشَّفَه فَمُ المَشِيبِ على رَغْمِى فأَفْناهُقالوا تَحرَّرْتَ مِنْ قَيْدِ المِلاحِ فعِشْ حُراً فَفِي الأَسْرِ ذُلٌ كُنتَ تَأباهُفقُلْتُ يا لَيْتَه دامَتْ صَرامَتُه ما كان أَرْفَقه عندي وأَحْتاهُبُدِّلْتُ منه بقَيْدٍ لَسْتُ أفْلَتُه وكيف أفْلَتُ قَيْداً صاغَهُ اللهُأَسْرَى الصَّبابَة ِ أَحْياءٌ وإنْ جَهِدُوا أَمّا المَشِيبُ ففِي الأَمْواتِ أَسْراهُرَمَيْتُ بها على هذا التَّبابِ رقم القصيدة : 13105 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدرَمَيْتُ بها على هذا التَّبابِ وما أَوْرَدْتُها غيرَ السَّرابِوما حَمَّلْتُها إلاّ شَقاءً تُقاضِيني به يومَ الحِسابِجَنَيْتُ عليكِ يا نَفْسي وقَبْلي عليكِ جَنَى أبي فدَعي عِتابيفلَولا أنّهم وأَدُوا بَياني بَلَغتُ بك المُنى وشَفَيْتُ ما بيوما أَعْذَرْتُ حتى كان نَعْلي دَماً ووِسادَتي وَجْهَ التُّرَابِوحتى صَيَّرتْني الشمسُ عَبْداً صَبِيغاً بَعدَ ما دَبَغَتْ إهابيوحتى قَلَّمَ الإِمْلاقُ ظُفْري وحتى حَطَّمَ المِقْدارُ نابيمَتَى أنا بالِغٌ يا مِصْرُ أَرْضاً أَشُّم بتُرْبِها رِيحَ المَلابِرأيتُ ابنَ البُخارِ على رُباها يَمُرُّ كأنَّه شَرْخُ الشَّبابِكأنّ بجَوْفِه أحشاءَ صَبٍّ يُؤَجِّجُ نارَها شَوقُ الإيابِإذا ما لاحَ ساءَلْنا الدَّياجي أَبَرْقُ الأَرْضِ أمْ بَرْقُ السَّحابِما لهذا النَّجْم في السَّحَرِ رقم القصيدة : 13106 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدما لهذا النَّجْم في السَّحَرِ قد سَها مِنْ شِدّة ِ السَّهَرِ؟خِلْتُه يا قَوْمُ يُؤْنِسُنِي إنْ جَفاني مُؤْنِسُ السَّحَرِيا لِقَوْمي إنّني رَجُلٌ أَفْنَت الأَيّامُ مُصْطَبَريأَسْهَرَتْنِي الحادِثاتُ وقد نامَ حتّى هاتِفُ الشَّجَرِوالدُّجَى يَخْطُو على مَهَلٍ خَطْوَ ذي عِزٍّ وذي خَفَرِفيه شَخْصُ اليَأسِ عانَقَنِي كحَبِيبٍ آبَ مِن سَفَرِوأَثارَتْ بي فَوادِحُه كامِناتِ الهَمِّ والكَدَرِوكأنّ اللَّيْلَ أَقْسَمَ لا يَنْقَضي أو يَنْقَضي عُمُريأيُّها الزَّنْجيُّ ما لَكَ لَمْ تَخشَ فينا خالِقَ البَشَرِ؟لِي حَبيبٌ هاجِرٌ وَلهُ صُورَة ٌ مِن أَبْدعِ الصُّورِأَتَلاشَى في مَحَبّتِه كتَلاشِي الظِّلِّ في القَمَرِلَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنا رقم القصيدة : 13107 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدلَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنا بجَوْرِ سَدُومٍ وهوَ مِنْ أَظلَمِ البَشَرْفلمّا بَدَتْ في الكَوْنِ آياتُ ظُلْمِهمْ إذا بسَدُومٍ في حُكومَتِه عُمَرمَرِضْنا فما عادَنا عائِدُ رقم القصيدة : 13108 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدمَرِضْنا فما عادَنا عائِدُ ولا قِيلَ : أينَ الفَتَى الأَلْمَعي؟ولا حَنَّ طرْس إلى كاتِبٍ ولا خَفَّ لَفْظٌ على مِسْمَعِسَكَتْنا فعَزَّ علينا السُّكوت وهانَ الكلامُ على المُدَّعِيفيا دَوْلَة ً آذَنَتْ بالزوال رَجَعْنَا لعَهْدِ الهَوَى فارْجِعيولا تَحسِبِينا سَلَوْنا النَّسِيب وبين الضُّلُوعِ فؤادٌ يَعينَعِمْنَ بنَفْسي وأَشْقَيْنَني رقم القصيدة : 13109 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدنَعِمْنَ بنَفْسي وأَشْقَيْنَني فيا لَيْتَهُنَّ ويا لَيْتَنِيخِلالٌ نَزَلْنَ بخِصْبِ النُّفُوسِ فرَوَّيْنَهُنَّ وأَظْمَأْنَنِيتَعَوَّدْنَ مِنِّي إباءَ الكَرِيم وصَبْرَ الحَليِم وتيهَ الغَنِيوعَوَّدْتُهُنَّ نِزالَ الخُطوب فما يَنْثَنِينَ وما أَنثَنِيإذا ما لَهَوْتُ بلَيلَ الشّباب أَهَبْنَ بعَزْمِي فَنَبَّهْنَنِيفما زِلْتُ أَمْرَحُ في قِدِّهِنّ ويَمْرَحْنَ مِنِّي برَوْضٍ جَنِيإلى أنْ تَوَلَّى زَمانُ الشَّباب وأَوْشَكَ عُودِيَ أنْ يَنْحَنيفيا نَفْسُ إنْ كنتِ لا تُوقِنِين بمَعْقُودِ أمْرِكِ فاسْتَيْقِنيفهذي الفَضيلة ُ سِجْنُ النُّفوس وأَنتِ الجَديَرة ُ أَنْ تُسْجَنِيفلا تَسْأليني متى تَنْقَضي لَيالي الإسارِ ؟ ولا تَحْزَنيلا تلم كفى إذا السيف نبا رقم القصيدة : 69178 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدلا تلم كفى إذا السيف نبا صح منى العزم و الدهر أبى رب ساع مبصر فى سعيه أخطأ التوفيق فيما طلبا مرحبا بالخطب يبلونى إذا كانت العلياء فيه السببا عقنى الدهر و لولا أننى أوثر الحسنى عققت الأدبا إيه يا دنيا اعبسى أو فابسمى ما أرى برقك إلا خلبا أنا لولا أن لى من أمتى خاذلاً ما بت أشكو النوبا أمة قد فت فى ساعدها بغضها الأهل و حب الغربا تعشق الألقاب فى غير العلا و تُفدى بالنفوس الرتبا و هى و الأحداث تستهدفها تعشق اللهو و تهوى الطربا لا تبالى لعب القوم بها أم بها صرف الليالى لعبا ليتها تسمع منى قصةً ذات شجو و حديثا عجبا كنت أهوى فى زمانى غادة وهب الله لها ما وهبا ذات وجه مزج الله به صفرة تنسى اليهود الذهبا حملت لى ذات يوم نبأً لا رعاك الله يا ذاك النبا و أتت تخطر و الليل فتى و هلال الأفق فى الأفق حبا ثم قالت لى بثغر باسم نظم الدرّ به و الحببا نبئونى برحيل عاجل لا أرى لى بعده منقلبا و دعانى موطنى أن أغتدى علنى أقضى له ما وجبا نذبح الدب و نفرى جلده أيظن الدب ألا يغلبا قلت و الالام تفرى مهجتى ويك ما تفعل فى الحرب الظبا ما عهدناها لظبى مسرحا يبتغى ملهى به أو ملعبا ليست الحرب نفوسا تشتهى بالتمنى أو عقولا تستبى أحسبت القد من عدتها أم حسبت اللحظ فيها كالشبا فسلينى إننى مارستها و ركبت الهول فيها مركبا و تقحمت الردى فى غارة أسدل النقع عليها هيدبا قطبت ما بين عينيها لنا فرأينا الموت فيها قطبا جال عزرائيل فى أنحائها تحت ذاك النقع يمشى الهيذبى فدعيها للذى يعرفها و الزمى يا ظبية البان الخبا فأجابتنى بصوت راعنى و أرتنى الظبى ليثا أغلبا إن قومى استعذبوا ورد الردى كيف تدعونىَ ألا أشربا أنا يابانية لا أنثنى عن مرادى أو أذوق العطبا أنا إن لم أحسن الرمى و لم تستطع كفاى تقليب الظبا أخدم الجرحى و أقضى حقهم و أواسى فى الوغى من نُكبا هكذا الميكاد قد علمنا أن نرى الأوطان أماً و أبا ملك يكفيك منه أنه أنهض الشرق فهز المغربا و إذا مارسته ألفيته حُوّلا فى كل أمر قلبا كان و التاج صغيرين معاً و جلال الملك فى مهد الصبا فغدا هذا سماء للعلا و غدا ذلك فيها كوكبا بعث الأمة من مرقدها و دعاها للعلا أن تدأبا فسمت للمجد تبغى شأوه و قضت من كل شئ مأرباأقضيه فى الأشواق إلا أقله رقم القصيدة : 69208 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجدأقضيه فى الأشواق إلا أقله بطئ سرى أبدى إلى اللبث ميله و ليس اشتياقى عن غرام بشادن و لكنه شوق امرئ فات أهله فيا لك من ليل أعرت نجومه توقد أنفاسى و عانيت مثله و مل كلانا من أخيه و هكذا إذا طال عهد المرء بالشئ مله
 

التوقيع   

رد مع اقتباس

موقع الدلال – حراج الكتروني

  #2  
قديم 06-02-08, 05:08 AM
*أسيرة الذكرى* *أسيرة الذكرى* غير متواجد حالياً
๑ஐ|● مآمثـلي أحـــد●|ஐ๑
 


افتراضي

يعطيكـ العاافيهـ

شكرا لكـ


 


 

التوقيع   









رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19-02-08, 07:40 PM
الصورة الرمزية ... بنت الجنوب ...
... بنت الجنوب ... ... بنت الجنوب ... غير متواجد حالياً
إستثنآئيه
 

افتراضي

الله يعطيك العافيه,,

كل الشكر,,

 

 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-02-08, 05:14 PM
الصورة الرمزية الهنـوف
الهنـوف الهنـوف غير متواجد حالياً
همسات شجن
 


افتراضي

جزاك الله خير الجزاء ونفع بك
 


 

التوقيع   



[/CENTER]
موضات, صيحات, ونزع حجاب.
هذا ما يريده بنو علمان.أعداء الإسلام .
كلا. لن تنالوا منيّ .
سأبقى صامدة .. سأبقى أحيا بالطهر والعفاف
هكذا نريدك أختي الغالية .
نريدك ابنة لخديجة ,
و لعائشة ,
و لصفية ,
سأضل شامخة في زمن الانكسار.
وسابقي أحيا بالعزة والعفاف .
وسأكون نبال طهر لكل من يحارب العفاف.
( حملة يدنين عليهن من جلابيبهن ) ..منقول ..

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-04-08, 11:26 PM
الصورة الرمزية أم أديم
أم أديم أم أديم غير متواجد حالياً
مدير عام المنتدى - أخــــت الــــكـــــل
 


افتراضي

الله يعطيك العافيه
 


 

التوقيع   

لاتتخيل كل الناس ملائكة ,, فتنهار أحلامك ,,
ولاتجعل ثقتك بهم عمياء,,لأنك ستبكي يوماً على سذاجتك
ولتكن فيك طبيعة الماء ,, الذي يحطم الصخرة ,, بينما ينساب قطرةً قطره ..



[flash=http://www.qassimy.com/up/users/b7r/bntalwtan.swf]WIDTH=550 HEIGHT=250[/flash]

شكراً بحر

كـل هالدنيـا تـرا مثـل الفصـول ,,, ضيقتيـن وفرحتيـن وكـم كــدر

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-11-08, 10:14 AM
mohdballal mohdballal غير متواجد حالياً
عضو جديد
 

افتراضي

شكراً يا دكتورة لكن أين القصائد؟ هل يتم ذلك بعد الرد؟ لا أدري. المهم تحياتي لك وشكري
 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-02-10, 04:15 PM
الصورة الرمزية salimtov
salimtov salimtov غير متواجد حالياً
عضو جديد
 

افتراضي

تحياتي لك وشكري لكى يادكتورة سلمى وحترامى لكى الله معك
 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-04-10, 10:15 AM
ابومعاذ البكيرية ابومعاذ البكيرية غير متواجد حالياً
عضو جديد
 

افتراضي

شكرا أيتها الكريمة على هذا الاختيار الامثل ...........شاعر النيل وما أدراك ما النيل؟
 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-07-10, 02:35 AM
ربيع1426 ربيع1426 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 

افتراضي

اين ديوان شاعر النيل
 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-09-10, 09:04 AM
الصورة الرمزية *همس الرحيل*
*همس الرحيل* *همس الرحيل* غير متواجد حالياً
عضو ممتاز
 


افتراضي

شكرا جزيلا
 


 

التوقيع   

قررت الرحيل…..ورحيلي لن يؤجل..
قررت الرحيل وقراري كان اضطرارا…..
قررت الرحيل..ولن أعود…
ارحلي!! كلمة ترددت على مسامعي فاعتقدتها مزحة ..
ارحلي!!! قيلت لي بأعلى صوت وبكل جدية……
سأرحل وسأبتعد…..سأرحل وسأختفي……
سأرحل من مكان لا يذكرني إلا بأيام حزينة وليال أليمة ولحظات صعبة…
سأرحل ولا ادري إلى أين؟؟؟
سأرحل ولا ادري ما تخفي لي الأيام القادمة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

للإعلان معنا

برامج

العاب

دليل قصيمي نت                   حراج الرياض

RSS  RSS 2.0  

في الانترنت في قصيمي نت

الساعة الآن 03:05 PM.
 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

تلفزيون قصيمي نت ديوان قصيمي نت قصص قصيمي نت دليل المواقع
مجلة قصيمي نت الحميه والرجيم كتب قصيمي نت الحياة الزوجية
الأذكار مطبخ قصيمي نت best free website صوتيات قصيمي نت
مواقيت الصلاة أخبار قصيمي نت شرح برامج فيديو قصيمي نت
الأدعية الصحيحة اطفال قصيمي نت فلاشات قصيمي نت العاب قصيمي نت
عالم حواء صور قصيمي نت جوال قصيمي نت بطاقات قصيمي نت