قصيمي نت
الرئيسية موسوعة الطبخ القرآن الكريم ملفات الفلاش مقاطع فيديو الصوتيات القصص
دليل المواقع العاب مجلة قصيمي البرامج الحياة الزوجية TV مكتبة الكتب
للاعلان بطاقات الجوال أناشيد ألبوم الصور يوتيوب العرب توبيكات

العاب اون لاين: العاب بلياردو | العاب سيارات | العاب دراجات | العاب طبخ | العاب تلبيس |العاب بنات |العاب توم وجيري | العاب قص الشعر
 
 

للشكاوي والاستفسار وإعلانات المواقع الشخصية مراسلة الإدارة مراسلتنا من هنا

 


العودة   منتديات قصيمي نت > المنتديات الطبية > الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-07, 12:18 PM
الصورة الرمزية ريمييييييه
ريمييييييه ريمييييييه غير متواجد حالياً
عضو متألق
 


Red face معجـــــزات الشفــــــــاء أربــــــــــــــــــــع4



(( الحبـــــة الســـــوداء_العســـــــــــــل_البصــــل_الثــــوم ((

اولاالحبة السوداء

وهي مثل السمسم في الحجم وتسمى ايضا حبة البركةوهي من الفصيلة الحوزانية

ولابد من الحذر من اخذها بكميات كبيرة لانها لاقدرالله تعطي نتيجة عكسية وخطيرة

ومن الامراض التي تشفيها بأذن الله/

تساقط الشعر ــــــــا لقرع والثعلبة ــــــ جميع امراض الصدر والبردـــــــــ للدوخة والام الاذن

للاسنان والام اللوز والحنجرة ـــــــ لتسوسالاسنان ــــــ للدوخة والفتور ـــــــ للصداع ـــــــ للأرق

للثأليل ـــــ ((((للبهاق والبرص)))) ـــــــــ للحساسية ـــــــللربو ـــ للجرب

لجمال الوجه ـــــ لامراض النساء والولادة ـــــ للحموضةـــ لمنع الغازات والتقلصات ـــ لجميع

الامراض الجلدية ــــــ لحب الشبابـــــ لارتفاع ضغط الدم ــــ لإذابة الكوليسترول في الدم

لتنقية الدم ـــــللإسهال ـــــ للضعف , وكثيـــــــرا من الامراض .




ثانيـــــا... العســــــــــــــــــــــل.....

لقدر عثر عل جثة طفل مغمورة في اناء مملوء بالعسل وذلكفي هرم من اهرامات الفراعنة بمصر وذلك يدل

عل مافي العسل من اسرار عجيبة جعلت جثةهذا الطفل خلال 4500سنة لاتتعفن وذلك بامر الله

فقد قال الله تعال (( يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس))

ومن الامراض التي يشفيها العسلباذن الله………….

التهاب الفم وأورام الاسنان ـــــ اتهاب اللثة وتقوية الاسنانــــ علاج شلل
الاطفال ـــــ

تقوية الاطفال ــــ بحة الصوت ـــللوقاية من الرشح والزكام ـــ للانفلونزا ــــ
للامساك ـــــ للجروح

والحروق ـــــ للاورام الخبيثة ــــ للسرطان ــــ للدوالي ـــــ للروماتيزمــــ للسموم ـــــ للقولون

للصرع ــــــ للقوة والحيوية والشباب ـــلتقويةالذاكرة ــــــ لجميع امراض

العيون ــــ ((( للمناعة ـوالجلديه)))

وكثيــــــــــــــــــــــرا من الامراض………….




ثالثا الثــــــوم

للصداع ـــ للدوخة ــــ للاعصابــــ مسكن لألم الاسنان ــــ لتقوية اللثة

ومنع تساقط الاسنان ـــ للقضاءعل فيروس الانفلونزا ــــ للصمم ـــ لإلتهاب

الاذن ــــ للدفتريا ـــ لعلاجالتيفودــــ للقضاء عل الأميبيا والدوسنتاريا

للسعال الديكي ـــ للوقاية منالإيدز ـــ للكوليرا ـــ للثعلبة ــــ لعلاج الدوالي

للعيون ـــــ للقشر_لتقوية جهاز المناعة.............




رابعا البصـــــــل

المواد الفعالة الطيبة في البصل هي

فيتامين سي , هرمونات جنسية مقوية للرجال, ومادة الكلوكنين , وهي مثلالانسولين تضبط السكر في الدم

يوجد ايضا كبريت وحديد وفيتامينات مقوية للاعصاب

((وقد جربته للبهاق دلكا من 3الى 5مرات ونجح معي ))

ومن الامراض التي يشفيها باذن الله

السعال ــــ الزكام ـــــ لإلتهاب اللوز ــــ التهاب الرئة ــــ لطنين الاذن ــالربو

للذبحة الاصدرية ــــ للشقيقة ــــ لحب الشباب ـــ((( للبهـــــــــــــاق ناجح 100%دلكا))))

 


 

التوقيع   

رد مع اقتباس

موقع الدلال – حراج الكتروني

  #2  
قديم 03-07-07, 12:37 PM
الصورة الرمزية ريمييييييه
ريمييييييه ريمييييييه غير متواجد حالياً
عضو متألق
 


افتراضي

الثـــوم والبصـــــل

اللذان ينتميان إلى جنس واحد وإلى فصيلة واحدة لا يخلو منهما أي منزل في العالم فهما المادتان الأساسيتان في المطبخ. ونظراً لأهمية هذين المنتجين الطبيعيين في حياتنا اليومية فإنني سوف ألقي الضوء عليهما بشيء من التفصيل.

الثوم


الثوم دواء عشبي مثالي معروف برائحته وطعمه الحريف وهو مأمون تماماً للاستخدام المنزلي وعلاج قوي لجملة من المشكلات الصحية.
وهو نبات عشبي من جنس (Aillum) ومن فصيلة الزنبقيات.
لقد عُرف الثوم منذ القدم واستفاد البشر من خصائصه من القرن الخامس قبل الميلاد، النقوش المحفورة على هرم الجيزة الذي بني منذ 4500سنة، تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين عملوا في بناء الأهرامات ليأكلوها قبل البدء في العمل، فتمنحهم القوة وتقيهم من الأمراض.
وكان الفراعنة يبتلعون الفصوص كما هي تكريماً لها، كما كانوا يقدمون الثوم قرباناً لآلهتهم. وكان اليونانيون يكرمون الثوم ويقدمونه قرباناً .
ورد ذكر الثوم في مسرحيات "اريستوفان" ومدح العالم الروماني "بليني" فوائده في علاج كثير من الأمراض.
أما العرب فقد عرفوه من القدم فأشاروا إليه في كتاباتهم الطبية ومما قاله فيه الشيخ الرئيس ابن سينا: الثوم ملين يحل النفخ جداً، مقرح للجلد، ينفع من تغير المياه ورماده إذا طلي بالعسل على البهاق نفع، وينفع من داء الثعلبة، ومن عرق النساء وطبخه ومشويه يسكنان وجع الأسنان، وكذلك المضمضمة بطبيخه، ويصفي الحلق مطبوخاً، وينفع من السعال المزمن ومن اوجاع الصدر ومن البرد والجلوس في طبيخ ورقه يدر البول والطمث وشرب مدقوقه مع العسل يخرج البلغم.
وقال القزويني في كتابه "عجائب المخلوقات" ورق الثوم يمضع ويوضع على العين الرمدة أنفع لها من كل ذرور وإن مضغ مع العسل وطلي به الوجه تذهب تشققاته وكلفه".
وقال ابن البيطار "محرك للريح في البطن والسخونة في الصدر وفي الرأس وفي العين، يلين البطن، ويخرج الديدان".
ونقل الثوم عن العرب إلى أوروبا فكان أول من ادخله إلى فرنسا "غودفراد دي بويون" حين عاد مع الصليبيين من فلسطين ولقد نال حظوة كبيرة عند الفرنسيين.
ذكر الشاعر الفرنسي "فيسكتور هوغو" الثوم في قصيدته الشهيرة "بوز الخالد" إنه كان يقدم الثوم للحصادين التابعين له ليتناولوه مع الخل فيثير ذلك نشاطهم في العمل. والرومان كانوا يأكلون الثوم قبل دخولهم إلى حلبة المصارعة.

المحتويات الكيميائية
يحتوي الثوم على مركب يُعرف باسم اللينز (Allins) وهو عبارة عن الكايل سيستين سلفوكسايد (Alkylcystine Sulfoxides) وعند قطع أو هرس فصوص الثوم يتحول هذا المركب إلى مركب آخر هو اليسيسن (Allicine) الذي يُعرف باسم داي اللايل داي سلفايد مونو إس اوكسايد (diallul-disylphide-mono-s-oxide) والثوم إذ يبس ثم أُعيد ترطيبه في الماء فإنه يحتوي على زيت يتكون من المركبات المعروفة باسم Vinul dithiins. Ajoens. Oligosulfides كما يحتوي الثوم على مواد عديدة التسكر (Polysaccharides) ومواد صابونية (Sapnins). كما يحتوي على بروتين ودهن وأملاح معدنية وفيتامينات أ، ب، ج، ه.
الفوائد الطبية الحديثة
لقد اثبت العالم لويس باستور الكيمائي الفرنسي العظيم في القرن التاسع عشر احتواء الثوم على خصائص مطهرة وقد استفادت الجيوش البريطانية والألمانية والروسية من هذه الخصائص خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية. ومنذ ذلك الوقت أكدت العديد من الدراسات أن الثوم فعال ضد البكتريا والفطريات والفيروسات والطفليات.
لقد بدأ العلماء في السنوات الأخيرة بدراسة الثوم بشكل مكثف حيث نشرت 500مقالة في المجلات العلمية والطبية حول الآثار الوقائية للثوم منذ اواسط الثمانينات وقد ركزت هذه البحوث على تأثير الثوم على الكوليسترول في الدم وضغطه وكذلك صفائح الدم التي تشكل المتخثرات الدموية وبالتالي تخفض من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
السرطان
كما تُشير الأبحاث الجارية حالياً إلى أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للسرطان حيث اتضح أن الثوم يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون. وقد اثبتت الدراسة على حيوانات التجارب أن الثوم يساعد على تقليص الخلايا السرطانية لسرطان الثدي والجلد والرئتين بالإضافة إلى أنه يقي من سرطان القولون والمرئ.

مضاد حيوي
كما ثبت من خلال الدراسات التي تمت في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية على أن الثوم مضاد حيوي. وقد أعلن الطبيب الأستاذ "هانزرديتر" الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتريا، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين والستربتومايسن وبعض المضادات الحيوية الأخرى.

الجراثيم
وجاء في نتيجة أبحاث أجراها علماء روس أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم، وشاهدوا أن جراثيم الدسنتاريا والدفتريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم أو البصل لمدة خمس دقائق. كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين.
وقد تمت دراسة علمية على الثوم والبصل بكلية الصيدلة - جامعة الملك سعود - على الجراثيم التي تعيش في فم الإنسان وتسبب التسوس وقد افادت الدراسة أن الثوم قضى على جميع أنواع الجراثيم في الفم بينما قضى البصل على ثلثي الجراثيم وقد نُشر هذا البحث في مجلة الفايتوثربيا الألمانية.
الكوليسترول
وقد قامت دراسة اكلينيكية على 42مريضاً يعانون من ارتفاع كوليسترول الدم وضغطه والسكر وقد أعطي كل واحد منهم جرعات من مسحوق الثوم بمقدار 900ملجم يومياً ولمدة اثني عشر أسبوعاً فانخفض معدل الكوليسترول وكذلك ضغط الدم والسكري بشكل كبير وعلى إثر ذلك صنعت عدة مستحضرات من الثوم بوساطة شركات كبيرة.
ولقد برهن الدستور الألماني على أن الثوم يستعمل علاجاً ضد ارتفاع الكوليسترول وضد ضغط الدم المرتفع وكذلك ضد تصلب الشرايين.
مطهر
والثوم يستخدم كمطهر للامعاء ويوقف الإسهال الميكروبي فقد ثبت حديثاً أن زيت الثوم وعصارته لها تأثير قاتل على كثير من الجراثيم التي تصيب الأمعاء وتسبب الإسهال وهو في هذا المجال أقوى تأثيراً من كثير من المضادات الحيوية. كما أمكن استخدام الثوم شرجياً لإيقاف الدسنتاريا وإزالة عفونة الأمعاء. كما أن الثوم ملين جيد للامعاء.
كما يستخدم الثوم لعلاج مرض التيفود وتطهير الأمعاء من الديدان حيث استحضر من الثوم دواء تحت مسمى (أنيرول) على هيئة كبسولات.
الكحة والربو
ويستخدم الثوم لعلاج الكحة والربو والسعال الديكي حيث يؤخذ شراب منه مكون من عصير الثوم ملعقة + ملعقتين من العسل الأسود أو إضافة العسل على ثلاثة فصوص من الثوم وتؤخذ مرة واحدة على الماء.
أما في حالة السعال الديكي فيمكن إعطاء الطفل من 10- 12نقطة من عصير الثوم مع عصير البرتقال كل أربع ساعات.
ويستخدم الثوم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراض الجلدية فقد ثبت استخدامه لعلاج الثعلبة وكذلك البهاق من النوع الأبيض نظراً لما للثوم من خاصية قتل الجراثيم. وكذلك العدوى الفطرية

منقول للفائدة.....

 


 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-07-07, 12:46 PM
الصورة الرمزية ريمييييييه
ريمييييييه ريمييييييه غير متواجد حالياً
عضو متألق
 


افتراضي

القاهرة: نبيل سيف أكد الدكتور محمود عزمي رباط، الذي يلقب بشيخ الصيادلة العرب في ألمانيا، أن 80% من زيت حبة البركة بالمنطقة العربية حاليا لا يصلح حتى للاستهلاك الحيواني. وأضاف في حواره مع «الشرق الأوسط»، أن هناك ثروة طبيعية من النباتات والأعشاب بالمنطقة العربية، يمكن أن تحدث ثورة في طرق العلاج الطبي، لو تم استغلالها بالشكل العلمي الصحيح.يمتلك الدكتور رباط، أقدم وأشهر صيدلية أعشاب في ألمانيا والمعروفة باسم «صيدلية الدوم»، وقد مكث في ألمانيا 24 عاما بحثا عن العلم والمعرفة، ثم عاد إلى وطنه مصر ليستقر به نهائيا ويواصل أبحاثه في تطوير العلاج الطبي بحبة البركة وزراعتها بطريقة علمية صحيحة مستفيدا من التربة الطفيلية التي يوفرها نهر النيل في مصر.* ما هو الجديد في العلاج بالأعشاب الطبية خاصة انها أصبحت منتشرة في مصر ومعظم الدول العربية وغيرها؟ـ الفرق بيننا وبين أعشاب العطار بمصر أن الموجود لدى العطار من أعشاب ليس بالشكل العلمي السليم والمضبوط. وسأعطي لك مثالا، فقد أرسلت ذات مرة زيت حبة بركة جلبته من العطار من مصر لتحليلة علميا على أحدث مستوى في العالم في المعامل الاوروبية فجاءت النتيجة بأنه «لا يصلح حتى للاستهلاك الحيواني» ولكن ايماني وثقتي في الطب النبوي جعلني أشارك صديقي العالم السوري العربي د. دياب رفاعي، زراعة حبة البركة (الحبة السوداء) بطريقة علمية سليمة ورعايتها ومتابعتها طبقا لأصول زراعة ورعاية النباتات الطبية وقمنا بالحصول على زيتها بمعرفة شركة أوروبية قامت بعصرها بماكينة خاصة أرسلنا عينة للتحليل في نفس المعمل وجاءت النتيجة بالنص (((« هذا الزيت له مفعول السحر».))) وحينما درسنا الأمر اكتشفنا أن أي نبات طبي يتسبب ضوء الشمس وحرارته في جفافه، وبالتالي طيران المادة الفعالة، وللأسف لدينا في مصر وفي المنطقة العربية ثروة طبيعية من النباتات والاعشاب الطبية تفوق عائد ثروة البترول. فمثلا نبات الصبار بالصحراء المصرية، أحسن صبار في العالم، لانه مليء بالفيتامينات. وفي أوروبا يعصر ويشرب وتستخرج منه أغلى مراهم العالم. أيضا البابونج المصري أشهر نبات طبي في العالم، وكذلك نبات الساكران المصري به مادة فعالة سحرية ضد الألم. ويكفي أن تعلم أن المصريين القدماء تركوا لنا ستة كتب عن النباتات الطبية، فالأعشاب الطبية معروفة منذ القدماء المصريين وعالجوا بها من قبل، بل هي أحد من مكونات سر التحنيط.* نجح الصينيون عالميا في العلاج بالأعشاب وفشلنا نحن كعرب، لماذا في رأيك؟ـ الصينيون والكوريون طوروا تراثهم وتاريخهم, فمثلا الإبر الصينية اكتشفها الصينيون الأوائل والحاليون طوروها ولم يتراجعوا عنها واستمروا في أبحاثهم، في حين لجأنا نحن للأدوية الكيماوية والصناعية غافلين عن الطب والعلاج بالأعشاب منذ الفراعنة، ولك أن تعرف أن الفياغرا مثلا أصلها أعشاب صينية، وهذا ما كشف عنه أخيرا. الكوريون أيضا نجحوا في أعشاب «الجنزنغ» كمشروب منشط ومقوي لجهاز المناعة، وكذلك في أعشاب «البابونيك» (الشيح) رغم أنهما من أشهر الأعشاب المزروعة في مصر.* ماذا عن حبة البركة؟ـ الأوساط العلمية الدوائية الدولية وكبرى شركات الادوية في العالم تنزعج من أي أبحاث متطورة على حبة البركة، ونحن للأسف كعرب ومسلمين نساعدهم على ذلك بعدم وجود تعاون مشترك في هذا المجال، فحتى الآن لا توجد صيدليات بالوطن العربي تقدم العلاج المستخرج من الأعشاب، مثل زيت حبة البركة في كبسولة ، والبابونج في شكل حبوب، والصبار على شكل شراب. وهذه الصيدليات منتشرة حاليا في أوروبا، وحتى حينما قررت زراعة 150 فدانا بوادي النطرون بمصر بالأعشاب الطبية قتل الروتين الحكومي الفكرة تماما واضطررت لبيع الأرض، خذ مثلا في دولة مثل ألمانيا لا يعطيك الصيدلي هناك أو الطبيب أي مضاد حيوي إلا بعد تحليل دمك لكي يعرف مدى حاجتك له، في حين اننا في مصر مدمنون على المضادات الحيوية، وهذا يضعف جهاز المناعة تماما.* هل تشفي الحبة السوداء من السرطان والايدز؟ـ لم نتوصل علميا لذلك حتى الآن، ولأن الأمور تحتاج إلى جهد علمي كبير، وأنا واثق من الوصول إلى علاج لهذين المرضين بحبة البركة، فالعلاج الكيماوي للسرطان له آثاره الضارة والقاتلة، وهو العلاج الوحيد حتى الآن في العالم، وأنا واثق تماما من وجود علاج بالأعشاب الطبية المصرية للايدز، مع العلم بأن الشركات العالمية لصناعة الدواء لن تترك مثل هذه التجارب تتم أو حتى تخرج إلى النور
 


 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-07-07, 01:06 PM
ابوهيف ابوهيف غير متواجد حالياً
عضو ممتاز
 

افتراضي

مشكووووووووووور
 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-07-07, 05:55 PM
الصورة الرمزية سنا مكي
سنا مكي سنا مكي غير متواجد حالياً
بنت شيخ العرب
 


افتراضي

بارك الله فيك ياريمييه على هذا المجهود الرائع والمفيد
اسأل الله العظيم ان يجزيك خير الجزاء وان يكتب لك الشفاء وجميع المسلمين آمين

 


 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-07-07, 01:33 PM
الصورة الرمزية ريمييييييه
ريمييييييه ريمييييييه غير متواجد حالياً
عضو متألق
 


افتراضي


عرف الانسان العسل منذ القديم ، واستعمله للغذاء والعلاج ، فمثلآ تدل بعض الوثائق القديمة على إستعمال الاشوريين للعسل في العلاج ، كما إستعمله الفراعنة لنفس الغرض قبل أكثر من 3000 سنة ، وورد في أحد كتبهم وصف كامل عن الخواص العلاجية للعسل جاء فيه : "إن العسل يساعد على شفاء الجروح وفي معالجة امراض المعدة والامعاء والكلية ، كما يستعمل في علاج أمراض العين حيث يمكن تطبيقه على شكل مرهم أو كمادات أو غسولات وداخلآ عن طريق الفم " .

وفي الصين كان الأطباء يعالجون المرضى المصابين بالجدري بدهن جلودهم بالعسل لما رأوه من إسراعه لعملية الشفاء من البثور الجلدية الناتجة عن الإصابة بالجدري .

أما الهنود القدماء فإستعملوا العسل لعلاج بعض امراض العيون كالساد .

وكان ابو قراط يطلي بالعسل الجروح ويعالج به الإلتهابات البلعومية والحنجرية وغيرها ، ويصفه كمهديء للسعال وماص لرطوبة المصدر .

وجاء المسلمون بعد ذلك وإتسع نطاق إستعمالهم للعسل ، تصديقآ لقول الله عز وجل وفي وصف العسل (( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )) سورة النحل آية 68 – 69 .

وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما : " الشفاء في ثلاثة : شرطة محجم أو شربة عسل أو كية نار وأنهى أمتي عن الكي " رواه البخاري .

وعن ابن مسعود رصي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالشفائين العسل والقرآن " رواه ابن ماجه في سننه وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الايمان

وجاء العلم الحديث مصدقآ لفائدة النحل الطبية ، فبيّنت الأبحاث دور العسل في علاج الحروق و الجروح و التقرحات الجلدية وشفاءها دون ترك آثار وذلك لقدرة العسل على قتل الجراثيم والبكتريا وقدرته على إنتاج مادة الكولاجين التي تساعد على الالتئام دون تشوه أو اثار .

كما بينت الدراسات أهمية العسل في علاج مشكلات الفم والاسنان ورائحة الفم الكريهة الناتجة عنها .

وبيّنت دراسات أخرى دور العسل في علاج امراض القرنية ، وبيّنت كذلك دوره في علاج القرح الهضمية و الاسهال ، ولا تزال الابحاث مستمرة للكشف عن هذا المنجم الطبي المليء بالمعجزات الشفائية .

طريقة تناول العسل للأغراض العلاجية

يفضل تناول العسل كمحلول في الماء ليسهل إمتصاص مكوناته
أفضل جرعة يومية للشخص البالغ هي 100جرام يومياً وتؤخذ قبل الأكل بساعة ونصف أو ساعتين، أو بعد الأكل بثلاث ساعات .
افضل جرعة يومية للطفل هي 30 جرام
من الضروري أن يستمر برنامج العلاج لمدة لا تقل عن 60 يومآ

الغش في العسل

يم الغش في العسل بعدة طرق كإضافة محلول سكر السكروز أو محلول سكر الجلوكوز التجاري أو محلول السكر المحول أو العسل الأسود

والطريقة الأكيدة لكشف مكونات العسل ومعرفة ما إذا كان مغشوشآ هي بتحليل عينة منه في المختبر


الشفائين اذا

العسل

والقران الكريم.... منقوول للفائدة

 


 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-07-07, 01:40 PM
الصورة الرمزية ريمييييييه
ريمييييييه ريمييييييه غير متواجد حالياً
عضو متألق
 


افتراضي


فالله ـ سبحانه وتعالى ـ يقول في كتابه العزيز: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِى مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) سورة النحل 68 ـ 69. ووردت في السنة النبوية الشريفة عدة أحاديث تذكر فوائد العسل وتحدد أهميته في العلاج:
فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (الشفاء في ثلاثة، شربة عسل، وشرطة مِحجم، وكيّة نار وأنهَى أمّتي عن الكيّ) رواه البخاري. وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن) رواه ابن ماجة والحاكم في صحيحه.
وقد أكدت الأبحاث العلمية الحديثة فوائد العسل في عدد من المجالات، ومن أحدث هذه الأبحاث، تلك التي قام بها أستاذ جامعي في جامعة waikato في نيوزيلندة، يدعى البروفيسور (بيتر مولان)، وقد قضى وزملاؤه في مخابر البحث عشرين عامًا في تجاربهم العلمية وفق شروط البحث العلمي السليم ـ على العسل، وخرجوا بعشرات الأبحاث العلمية التي نشرت في أشهر المجلات الطبية في العالم، نشر آخرها في شهر أبريل 2003م، ولم يكن هو الباحث الوحيد في هذا المجال؛ فقد قام عشرات الباحثين بنشر أبحاثهم أيضًا في مجال العسل.
وقلت في نفسي: يا سبحان الله، عالم غير مسلم، وربما لم يعلم بما جاء في القرآن الكريم، يقضي عشرين عامًا في البحث العلمي ليثبت فوائد العسل في علاج الجروح والقروح وغيرها، ثم ينشئ مراكز متخصصة لدراسة فوائد العسل على أمراض المعدة والربو وغير ذلك، وتسخّر له الإمكانات المادية للخروج بتلك الأبحاث، وهي ـ على ما أعتقد ـ من أكثر الأبحاث العلمية التي أجريت على العسل دقة وموضوعية، وهو الآن يحاضر في الجامعات الأمريكية حول العسل، ويستمع إليه المتخصصون بدهشة، بعد أن كانت أمريكا وأوروبا الغربية تتجاهل البحث في العسل. فخلال العشرين سنة الماضية كانت تنشر أبحاث قليلة متفرقة هنا وهناك. إلا أن هذا الباحث النيوزلندي قام بخدمات جُلَّى ـ ربما من حيث لا يدري ـ لإظهار الإعجاز القرآني في موضوع العسل.
وقد استعمل الإنسان العسل في علاج الأمراض منذ قديم الزمان.
ومن الاعتقادات الشائعة بين الناس أن مُرَبّي النحل يعمّرون ويحيون حياة صحية مديدة أكثر من غيرهم.
ويذكر المؤرخون أن (فيثاغورث) صاحب نظرية فيثاغورث الشهيرة،
قد عاش أكثر من تسعين عامًا، وكان طعامه يتألف من (الخبز والعسل).
وأن أبا الطب (أبو قراط) الذي عمّر أكثر من 108 سنوات كان يأكل العسل يوميٌّا.
وفي حفل عشاء للاحتفال بعيد الميلاد المئوي ليوليوس روميليوس، سأله يوليوس قيصر عن سبب قوة صحته العقلية والجسمية حتى تلك السن المتأخرة، فأجاب: (العسل من الداخل والزيت من الخارج).
وقد يقول قائل: تذكرون أيها المسلمون أن قرآنكم جاء بأن في العسل شفاء: }فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ{، ونحن نعلم أن كثيرًا من الأمم القديمة كالفراعنة واليونانيين والرومان كانوا يستعملون العسل في علاجاتهم، كما أن ذكر العسل قد ورد في الكتب السماوية السابقة، فأي إعجاز هنا؟ ونقول لهذا السائل: إن إعجاز آية النحل لا يكمن في ذكر أن العسل شفاء للناس فحسب، ولكن الإعجاز كله يكمن في ثلاثة أمور:
الأول: أن الله تعالى لم يذكر العسل صراحة في الآية فقال: }يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ{ ولم يقل: (يخرج عسل) وترك الله تعالى للإنسان أن يدرس ماذا يخرج من النحل من عسل، وغذاء ملكي، وعكبر، وشمع، وسم نحل. يدرس خصائص هذه المواد ويعلم تركيبها، وهذه هي مرحلة التعرف.
الثاني: أن في هذا الذي يخرج من النحل شفاء: ففي العسل شفاء، وفي غذاء الملكة شفاء، وفي العكبر شفاء، وفي الشمع شفاء، حتى في سم النحل ذاته شفاء. وكيف يتأكد الإنسان أن في هذه المواد شفاء دون أن يبحث فيها ويتدبر، ويجري الدراسات والأبحاث، ليتعرف على الخصائص العلاجية الشافية لهذه المواد. أفي هذه المواد ما يقتل الجراثيم الفتاكة، أم بها مقو للمناعة، أم أنها تشفي العيون والجلد والأسنان، أم سوى ذلك؟ وهذه مرحلة البحث العلمي في المختبرات.
الثالث: قوله تعالى: (شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ) فلم يقل المولى ـ جل في علاه ـ شفاء لكل الناس، بل ترك الأمر مطلقًا ليبحث العلماء عن الأمراض التي جعل الله في هذه المواد لها شفاء.
وفي هذا حث للإنسان أن يقوم بإجراء الدراسات لمعرفة الناس الذين تَشفي أمراضَهم هذه المواد. في كلمات ثلاث (فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِ) معجزات ومعجزات: لفت فيها النظر إلى ما يخرج من بطون النحل. ثم قال: إن في هذا وذاك شفاء. وترك الأمر لنا لنعرف من يَشفى بهذا ومن يَشفى بذاك.
في كلمات ثلاث أرسى الله تعالى قواعد البحث العلمي في الطب وعلم الأدوية. فحين يعتقد العلماء أن في نبات ما مادة دوائية، يدرسون تركيبها وخصائصها أولاً، ثم يجرون أبحاثًا في المختبرات، في الأنابيب وعلى حيوانات التجربة، ليتعرفوا على الخصائص الشافية فيها، وهذه هي المرحلة الثانية. ثم ينتقل البحث إلى الإنسان فتجرى الدراسات على أولئك المرضى الذين يمكن أن تكون لهم شفاء. ألم يختم الله تعالى آية النحل بقوله: (إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
وفي حديث العسل وقفات عديدة في أبحاث علمية نشرت خلال السنوات القليلة الماضية في مجلات طبية رصينة نقتطف منها هذه الدراسات.
الجراثيم لا تستطيع مقاومة العسل:
هذا هو عنوان مقال نشر في مجلة Lancet Infect Dis في شهر فبراير 2003م، أكد فيه الدكتور Dixon الفعالية القوية للعسل في السيطرة على عدد من الجراثيم التي لا تستطيع الصمود أمام العسل. ودعا الباحث إلى استخدام العسل في علاج الجروح والحروق(1).
يقول البروفيسور (مولان): (إن كل أنواع العسل تعمل في قتل الجراثيم، رغم أن بعضها قد يكون أكثر فعالية من غيرها، وأن العسل يمنع نمو الجراثيم، ويقضي على تلك الجراثيم الموجودة في الجروح)(2).
العسل عامل مهم لالتئام الجروح:
ذلك هو عنوان مقال نشر في مجلة J. Wound Ostomy Continence Nurs في شهر نوفمبر 2002م. يقول كاتب المقال الدكتور Lusby من جامعة (تشارلز تسرت) في استراليا: (رغم أن العسل قد استعمل كعلاج تقليدي في معالجة الجروح والحروق، إلا أن إدخاله كعلاج ضمن المعالجات الطبية الحديثة لم يكن معروفًا من قبل(3).
ويقول الدكتور Kingsley من مستشفى Devon في بريطانيا في مقال نشر في مجلة Br J Nurs في شهر ديسمبر 2001م: (لقد لفتت وسائل الإعلام أنظار الناس إلى فوائد العسل في علاج الجروح، حتى إن المرضى في بريطانيا أصبحوا يطالبون أطباءهم باستخدام العسل في علاج الجروح)(4).
وقد أظهر عدد من الدراسات العلمية أن العسل يمتلك خصائص مضادة للجراثيم في المختبر، كما أكد عدد من الدراسات السريرية أن استعمال العسل في علاج الجروح الملتهبة بشدة قد استطاع تطهير هذه الإنتانات الجرثومية والقضاء عليها، وعجّل في شفاء الجروح.
يقول البروفيسور (مولان) من جامعة Waikato في نيوزلندا: (كان علاج الجروح بالعسل أمرًا أساسيٌّا في القرون السابقة، ولكنه أصبح (موضة قديمة) عندما ظهرت المضادات الحيوية. ولكن مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية أخذت بالانتشار وأصبحت مشكلة طبية قائمة. ومن هنا كان بعث العسل من جديد في علاج تلك الحالات)(5).
وقد أكدت الدراسات المخبرية والسريرية أن العسل فعال تجاه عدد واسع من الجراثيم، وليس له أي تأثيرات جانبية ضارة على أنسجة الجرح. وإضافة إلى هذا فإنه يؤمّن تنظيفًا ذاتيٌّا سريعًا للجرح، ويزيل الرائحة منه، ويحفز نمو الأنسجة التي تُلئِم الجروح.
وإن خصائص العسل المضادة للالتهاب تخفف آلام الجروح بسرعة، كما تخفف من الوذمة المحيطة بالجرح، ومن خروج السوائل من الجرح Exudates، وتقلل من ظهور الندبات بعد شفاء الجروح.
وأشارت الأبحاث العلمية إلى أن خواص العسل الفيزيائية والكيميائية (مثل درجة الحموضة والتأثيرات الأُسموزية Osmotic) تلعب دورًا في فعاليته القاتلة للجراثيم. وإضافة إلى هذا فإن العسل يمتلك خواص مضادة للالتهابات anti ـ inflammatory activity ويحفز الاستجابات المناعية داخل الجرح، والنتيجة النهائية هي أن العسل يقاوم الإنتان الجرثومي، ويحفز الالتئام في الجروح والحروق والقروح.
ويضيف كاتب المقال أيضًا أنه قد تم الاعتراف مؤخرًا في استراليا طبيٌّا باستخدام نوعين من العسل (Medi Honey) و(Manuka Honey) لأغراض علاجية(6) (7).
العسل يثبط جرثومة العصيات الزرق (الزائفة):
يقول الدكتور Cooper في مقدمة بحثه الذي نشر في مجلة J Bur Care Rehabil في شهر ديسمبر 2002م: (لأنه لا يوجد علاج مثالي للحروق المصابة بإنتان جرثومي من نوع العصيات الزرق Pseudomonas aeruginosa فإن هناك حاجة ماسة للبحث عن وسائل أخرى فعالة لعلاج هذا الإنتان.
والعسل علاج قديم للجروح، ولكن هناك أدلة متطورة تؤكد فعاليته كمضاد لجرثومة العصيات الزرق. وقد قام الدكتور Cooper وزملاؤه في جامعة كارديف في بريطانيا باختبار حساسية 17 سلالة من سلالات جرثومة العصيات الزرق تم عزلها من حروق مصابة بالإنتان، وذلك تجاه نوعين من أنواع العسل: الأول هو (Pasture Honey)، والثاني هو (Manuka Honey). وقد أكدت نتائج الدراسة أن كل السلالات الجرثومية السابقة الذكر قد استجابت للعلاج بالعسل وبتراكيز قليلة دون 10% (جم/مم). وليس هذا فحسب، بل إن كلا النوعين من العسل احتفظا بفعاليتهما القاتلة للجراثيم، حتى عندما تم تمديد المحلول لأكثر من عشرة أضعاف. وخلص الباحثون إلى القول بإن العسل، بفعاليته المضادة للجراثيم ـ قادر على أن يكون أحد الوسائل العلاجية الفعالة في معالجة الحروق المصابة بإنتان جرثومي بالعصيات الزرق(8).
وكانت نتائج بحث آخر نشر في مجلة J Appl Microbial عام 2002م، قد أكدت على فعالية استخدام العسل في علاج الجروح المصابة بالمكورات الإيجابية الغرام Gram Positive Cocci(9).
استخدام العسل كضماد للجروح:
ففي دراسة نشرت في مجلة Ann Plast Surg في شهر فبراير 2003م، وأجريت على 60 مريضًا هولنديٌّا مصابًا بجروح عميقة مختلفة؛ شملت الجروح المزمنة (21 مريضًا)، والجروح المعقدة (23 مريضًا)، وجروحًا ناجمة عن الرضوض الحادة (16 مريضًا).
أكد الباحثون أن استعمال العسل كان سهلاً في تطبيقه عند كل المرضى إلا واحدًا، وساعد في تنظيف الجروح، ولم يحدث أي تأثير جانبي لاستعماله في علاج تلك الجروح.
وذكر الباحثون أن العديد من الأطباء ما زال يتردد في استخدام العسل كعلاج موضعي للجروح، وذلك لأن البعض يعتقد أن استعمال العسل يبدو غير محبب بسبب لزوجته ودبقه(10).
وينصح الباحثون في مقال نشر في مجلة Arch Surgery عام 2000م ـ باستعمال العسل كواقٍ لحافة الجرح أثناء العمليات الجراحية التي تجرى على الأورام(11).
العسل والحروق:
وفي موضوع الحروق نشرت مجلة Burns عام 1996م دراسة على استعمال العسل في علاج الحروق. قسم المرضى إلى مجموعتين، كل منهما تشمل 50 مريضًا. عولجت المجموعة الأولى بالعسل، في حين عولجت المجموعة الثانية بوضع شرائح البطاطا المسلوقة على الحروق (كمادة طبيعية غير مؤذية). وتبين بنتائج الدراسة أن 90% من الحروق التي عولجت بالعسل أصبحت خالية من أي جراثيم خلال 7 أيام، وتم شفاء الحروق تمامًا في 15 يومًا بنسبة 100%. أما المجموعة الثانية التي عولجت بشرائح البطاطا فقد شفي فقط 50% منهم خلال 15 يومًا.
العسل غني بمضادات الأكسدة:
ففي دراسة نشرت في شهر مارس 2003م في مجلة J Agric Food Chem قارن الباحثون بين تأثير تناول 1.5غ/ كغم من وزن الجسم من شراب الذرة، أو من العسل على الفعالية المضادة للأكسدة. فقد ازدادت محتويات البلازما من مضادات الأكسدة الفينولية بنسبة أعلى بعد تناول العسل ـ عنها بعد تناول شراب الذرة. وقد أشارت الدراسة إلى أن مضادات الأكسدة الفينولية Phenolic الموجودة في العسل فعالة، ويمكن أن تزيد من مقاومة الجسم ضد الإجهاد التأكسدي Oxidative Stress.
ويقدر الباحثون أن الإنسان الأمريكي يتناول سنويٌّا ما يزيد على 70كغم من المُحَلِّيَات، ولهذا فإن استعمال العسل بدلاً من بعض المحليات sweeteners يمكن أن يؤدي إلى زيادة قوة جهاز المقاومة المضاد للأكسدة في جسم الإنسان. ويدعو الدكتور Schramm الأمريكيين إلى استخدام العسل بدلاً من جزء من المحليات المستخدمة يوميٌّا في تحلية الطعام(12).
وفي دراسة حديثة أجريت في فرنسا ونشرت في مجلة J Nutr في شهر نوفمبر 2002م، وأجريت على الفئران التي أعطيت غذاء يحتوي على 65جم/100جم من النشويات على صورة نشاء القمح أو على مزيج من الفركتوز مع الجلوكوز أو على غذاء يحتوي على العسل. وتبين للباحثين أن الفئران التي غذيت على العسل كان لديها مستوى أعلى من مضادات الأكسدة مثل (ألفا توكفرول وغيره). وكانت قلوبها أقل تعرضًا لتأكسد الدهون فيها. ويعلق الباحثون في ختام بحثهم أن الحاجة ماسة لإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة الآلية التي يمارس بها العسل خصائصه المضادة للأكسدة(13).
وفي دراسة أخرى قدمت في شهر نوفمبر في مؤتمر Experimental Biology في أورلاندو في 4/4/2001م، استخدم العسل كمصدر للسكريات أثناء التمارين الرياضية في مسابقات ركوب الدراجات، فأُعطي تسعة متسابقين إحدى ثلاث مواد مغذية إضافية (إما العسل، أو محلول السكر، أو محلول خال من السعرات الحرارية) كل أسبوع، ولمدة ثلاثة أسابيع. وأجري فحص القدرة على التحمل كل أسبوع، وشمل هذا الفحص ركوب الدراجة لمسافة 64كم. وقد استطاع الذين تناولوا العسل أن يختصروا مدة قطع تلك المسافة بثلاث دقائق (بالمقارنة مع الذين لم يتناولوا العسل)، كما زاد تناول العسل من قدرة التحمل على ركوب الدراجة بنسبة 6%. وبالطبع فإن هذه الفروق البسيطة لها أهمية كبرى في السباقات الرياضية.
العسل وصحة الفم:
أكد البروفيسور (مولن) في مقال نشر في مجلة Gen Dent في شهر ديسمبر 2001م ـ أن العسل يمكن أن يلعب دورًا في علاج أمراض اللثة، وتقرحات الفم، ومشكلات أخرى في الفم، وذلك بسبب خصائص العسل المضادة للجراثيم(14).
العسل.. في علاج التهاب الأغشية المخاطية الشعاعي:
وفي دراسة حديثة نشرت في مجلة Support Care Cancer في شهر أبريل 2003م، وأجريت على أربعين مريضًا مصابًا بسرطان في الرأس والرقبة، ويحتاجون إلى معالجة شعاعية ـ قُسّم المرضى إلى مجموعتين، أعطيت الأولى منهما المعالجة الشعاعية، وأما الثانية فأعطيت المعالجة الشعاعية بعد تطبيق العسل موضعيٌّا داخل الفم. فقد أوصي المرضى بتناول 20جرامًا من العسل الصافي قبل المعالجة الشعاعية بـ: 15 دقيقة ، ثم بعد إعطاء الأشعة بـ: 15 دقيقة، ثم بعد 6 ساعات من المعالجة بالأشعة. وأظهرت الدراسة انخفاضًا شديدًا في معدل حدوث التهاب الأغشية المخاطية عند الذين استعملوا العسل (75% في المجموعة الأولى، مقابل 20% في المجموعة الثانية).
وخلص الباحثون إلى القول بأن إعطاء العسل موضعيٌّا أثناء المعالجة الشعاعية، طريقة علاجية فعالة وغير مكلفة لمنع حدوث التهاب الأغشية المخاطية في الفم. ويستحق الأمر إجراء دراسات أكبر وفي مراكز متعددة لتأكيد نتائج هذه الدراسة(15).
العسل في التهاب المعدة والأمعاء:
ففي دراسة نشـــرت بمجلة Pharmacol Res عام 2001م ـ أثبت البـاحثون أن العسـل يمكـن أن يســاعد في علاج التهاب المعـــدة، فقــد أعطيت مجمـوعة من الفئران الكحول لإحــداث تخــريشــات وأذيات في المعدة، ثم أعطيت مجمـــوعة أخرى العسل قبل إعطائها الكحول، فتبين أن العسل استطاع أن يمنع حدوث الأذيات المعدية الناجمة عن الكحول(16).وكانت دراسة سابقة نشرت في المجلة الإسكندنافية للأمراض الهضمية عام 1991م قد أظهرت نتائج مماثلة.
كما قام الباحثون بإجراء دراسة أخرى حول تأثير العسل الطبيعي على الجـرثوم الـــذي ثبت أنـــه يمكــن أن يســــبب قرحة المعدة أو التهاب المعدة والتي تدعى جرثومة Helicobacter Pylori ـ فتبين أن إعطـــاء محلــــول من العسل بتركيز 20% قد استطاع تثبيط ذلك الجرثوم في أطباق المختبر. وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة Trop. Gastroent عام 1991م. ويحتاج الأمر إلى إجراء دراسات على الإنسان.
ومن أوائل الأحاديث التي استوقفتني في موضوع الطب النبوي حديث رواه البخاري ومسلم فقد جاء رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَقَالَ:
إِنَّ أَخِي استطْلَقَ بَطْنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم: (اسْقِهِ عَسَلاً)، فَسَقَاهُ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلاً فَلَمْ يَزِدْهُ إِلا استطْلاقًا، فَقَالَ لَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَال: (اسْقِهِ عَسَلاً) فَقَالَ: لَقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلا استطْلاقًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم: (صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ)، فَسَقَاهُ فَبَرَأَ.
فقد نشرت مجلة B M J الإنجليزية الشهيرة عام 1985م دراسة على 169 طفلاً مصابًا بالتهاب المعدة والأمعاء.
وأعطي 80 طفلاً المحلول العادي مضافًا إليه 50مل من العسل بدلاً من سكر العنب (الجلوكوز).
ووجد الباحثون أن الإسهال الناجم عن التهاب المعدة والأمعاء استمر 93 ساعة عند الذين لم يعطوا العسل، في حين شفي الذين أعطوا العسل في وقت أقصر (58 ساعة).
هل للعسل دور في علاج التهاب القولون؟
سؤال طرحه الباحثون من جامعة استنبول، ونشروا نتائج بحثهم في مجلة Dig Surg عام 2002م، وقد أثبت الباحثون أن إعطاء محلول العسل عبر الشرج إلى القولون يعادل في فائدته العلاج بالكورتيزون عند فئران أُحدِث عندها التهاب في القولون. ولكن يعقّب الباحثون على أن هذا الأمر يحتاج إلى المزيد من الأبحاث قبل ثبوته(17).
كمــا أن دراســـة أخـــرى نشـــرت في مجلة Eur J obstet Gynecol Reprod Biol في شهر سبتمبر 2002م ـ أشارت إلى أن إعطاء العسل داخل صفاق البطن للفئران ـ أحدث عندها جروح في البطن وأدى إلى الإقلال من حدوث الالتصاقات داخل الصفاق البريتوني، ولكنها دراسة مبدئية أجريت على الفئران(18).
العسل.. وقاية من التهاب القولون:
هل يمكن للعسل أن يقي من حدوث التهاب القولون عند الفئران؟ هذا هو السؤال الذي طرحه باحثون في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، حيث قاموا بإحداث التهاب القولون عند الفئران بتخريشه بحمض الخل بعد أن أعطيت الفئران العسل والجلوكوز والفركتوز عن طريق الفم والشرج لمدة أربعة أيام. وتبين للباحثين أن العسل قام بدور جيد في وقاية القولون من التخرشات التي يمكن أن يحدثها حمض الخل(19).
العسل وقشرة الرأس:
بما أن للعسل تأثيرًا قاتلاً للجراثيم، ومضادٌّا للفطور، ومضادٌّا للأكسدة، وبما أنه يتمتع بقيمة غذائية عالية ـ فقد قام باحث يدعى الدكتور (Al ـ Waili) بإجراء دراسة لمعرفة تأثير العسل في معالجة التهاب الجلد الدهني وقشرة الرأس.
ونشرت نتائج دراسته في مجلة Eur J Med Res عام 2001م. فقد درس ثلاثين مريضًا مصابًا بالتهاب الجلد الدهني المزمن الذي يصيب فروة الرأس والوجه ومقدم الصدر. وكان عشرون منهم من النساء، وعشرة من الرجال، وتراوحت أعمارهم بين 15 و60 عامًا.
وكانت الآفات الجلدية عندهم تطرح قشورًا بيضاء فوق سطح جلدي محمر. وقد طلب من المرضى وضع محلول ممدد من العسل (90% عسل ممدد في ماء دافئ) كل يومين على المناطق المصابة في الرأس والوجه مع فرك لطيف يستمر من 2 ـ 3 دقائق.
ويترك العسل لمدة ثلاث ساعات قبل غسل العسل بالماء الدافئ. وقد تابع الباحث هؤلاء المرضى يوميٌّا من حيث شكواهم من الحكة والتقشر وسقوط الشعر. واستمر العلاج لمدة 4 أسابيع، وقد استجاب كل المرضى بشكل جيد جدٌّا لهذا العلاج. فقد اختفت الحكة والتقشر خلال أسبوع واحد. كما أن الآفات الجلدية قد شفيت خلال أسبوعين.
ثم تابع المرضى لمدة ستة أشهر أخرى على أن يطبقوا العسل على المنطقة المصابة مرة واحدة في الأسبوع. ولاحظ الباحث أنه لم يحدث نكس في الأعراض عند أي من الـ 15 مريضًا الذين طبقوا العسل موضعيٌّا على مكان الالتهاب الجلدي الدهني مرة واحدة كل أسبوع، في حين عادت الآفات الجلدية للظهور خلال شهرين إلى أربعة أشهر عند 12 مريضًا من أصل 15 مريضًا توقفوا عن العلاج بالعسل.
واستنتج الباحث في ختام دراسته أن العلاج بالعسل موضعيٌّا يمكن أن يحسن أعراض التهاب الجلد الدهني بشكل كبير، ويمنع انتكاس الأعراض إذا ما طبق مرة كل أسبوع(20).
وصدق المولى تعالى حيث يقول: {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (69) سورة النحل

 


 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-07-07, 02:31 PM
الصورة الرمزية سنا مكي
سنا مكي سنا مكي غير متواجد حالياً
بنت شيخ العرب
 


افتراضي

يا سلام ياريمييه كلام مفيدوصحي بس عسى اخواننا يطبقونه الله يشفينا والمسلمين آمين
 


 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-07-07, 05:10 PM
يتيم الافراح يتيم الافراح غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 

افتراضي

جزالك الله الف خير ريميه
 

التوقيع   

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-07-07, 05:55 PM
الصورة الرمزية ريمييييييه
ريمييييييه ريمييييييه غير متواجد حالياً
عضو متألق
 


افتراضي

(((الحبة السوداء حقيقة العلاج بها، وآثارها الطبية )))

كان طب الأعشاب له مكانة مرموقة في الحضارات السابقة وخاصة الحضارة الإسلامية
إلى أن جاء العصر الحديث بتقنياته فانحسر استخدام الأعشاب الطبية، وبدأت عمليات تصنيع الدواء بتحضيره كيميائياً للحصول على كميات كبيرة في وقت قصير، وتوفيراً لتكاليف العلاج بالأعشاب التي تكون في بعض الأحيان مرتفعة الأسعار، فضلاً عن تأثرها بالاحتكارات الدولية. وقد جاء إعلان المؤتمرات الصيدلية الحديثة مؤكداً بأن استعمال الكيميائيات التحضيرية في المعامل للعلاج على مدى سنوات طويلة خلّف الكثير من الأضرار الجانبية البالغة الخطورة يعد مرض السرطان واحداً منها، مما حتم ضرورة العودة إلى العلاج بالأعشاب الطبيعية، والحد من تداول الكيماويات المصنعة في أضيق الحدود.


ومن الاحاديث النبوية:


عن أبي هريرة } قال: قال رسول الله :"في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام"(1) والسام الموت، ويرى جمهور أهل العلم أن هذا الحديث من العام الذي يراد به الخاص(2)، وهذا مقرر في قواعد أصول الفقه؛ فقد يقوم الدليل على أن مراد الشارع من العام ابتداء ليس هو العموم، وإنما مراده بعض أفراد العام، وحجة جمهور العلماء في تخصيص عموم هذا الحديث تقوم على عدة أدلة مخصصة مقبولة شرعاً وعقلاً وهي:
أولاً: استحالة وجود دواء يعالج جميع الأمراض، وهذا ما قرره من علماء السلف الإمام الخطابي بقوله: "وهو من العام الذي يراد به الخاص؛ لأنه ليس في طبع شيء من النبات ما يجمع جميع الأمور التي تقابل الطبائع في معالجة الأدواء بمقابلها، وإنما المراد أنها شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة"(3).
ورؤية الأطباء المعاصرين تؤكد هذا الرأي (ففي العلم الحديث وبعد تقدم علوم الأدوية، والكيمياء الحيوية، وعلم التشريح، يصعب تصور أن يكون هناك مادة دوائية تعتبر البلسم الشافي لكل الأمراض. فهناك أمراض متضادة كزيادة السكر في الدم ونقصه، وارتفاع الضغط وانخفاضه، فهل يمكن لمادة دوائية واحدة كالحبة السوداء أن تفيد في مثل هذه الأضداد؟ كما أن لبعض الأدوية شروطاً لاستعمالها يجب أن تتوفر في المريض كسلامة معدته، وأمعائه (لامتصاص الدواء)، وكبده (للتمثيل الكيميائي للدواء Biotransformation)، وكليته (لإخراج الدواء والتخلص منه) فهل الحبة السوداء كما هو ظاهر الحديث استثناء من هذه القاعدة؟ وهل يمكنها أن تصلح في حالة سلامة الأعضاء السالفة وفي مرضها سواء؟!)(4)
.
ثانياً: قول النبي : "لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل"(5) ففي هذا الحديث دقة علمية واضحة، فهو يعني دقة التشخيص للمريض، ويعني اختيار الدواء المناسب للمرض من حيث النوع والجرعة، ولو كان أحد الأدوية يمثل علاجاً عاماً لكل الأمراض بدون تخصيص ولا تقييد كما يفهم من ظاهر حديث الحبة السوداء لم تكن هناك فائدة في اشتراط الإصابة في اختيار الدواء الملائم مع توافر الدواء المفيد بصورة عامة.
ثالثاً: عدم تعريف كلمة شفاء في الحديث، وذكرها بصيغة النكرة ينفي الشمول والإحاطة تماماً كما وردت في الحديث عن العسل، قال أبو بكر ابن العربي: "العسل عند الأطباء أقرب أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء، ومع ذلك فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به فإن كان المراد بقوله في العسل فيه شفاء للناس ( 69 ) {النحل: 69} الأكثر الأغلب فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى"(6).
رابعاً: من المعلوم جواز تخصيص العام بالعقل والحس، كما هو مقرر عند علماء الأصول كقوله تعالى عن الريح التي دمرت بعض الأمم الظالمة تدمر كل شيء بأمر ربها 25 << {الأحقاف: 25} أي تدمر كل شيء جرت العادة بتدميره بمثل هذه الرياح بدليل ما ذكره الله تعالى بعدها بقوله فأصبحوا لا يرى" إلا مساكنهم 25 {الأحقاف: 25} فقوله : "شفاء من كل داء" تقديره كل داء يقبل العلاج بها، وهذا ما رجحه ابن حجر وابن القيم(7)، ويؤكد هذا الترجيح أنها لو كانت على عمومها في شفاء كل الأمراض لما احتجم النبي من أجل شقيقة صداع نصفي ألمت به(8) ولوصفها لمن أتته تشتكي من داء الصرع(9) أو للذي شكا إليه استطلاق بطن أخيه فوصف له العسل(10) كما أن لفظ (عليكم) تؤكد أن هذا الحديث موجه لذوي مريض معين؛ ففي الحبة السوداء دواء بالنسبة لمريضهم، ولكل ما فيه من أدواء حين الوصفة النبوية إلا الموت.


الحبة السوداء في الطب العربي القديم:


يقول عنها ابن القيم(11):"الحبة السوداء هي الشونيز في لغة الفرس، والشونيز مذهب للنفخ نافع من البرص، وحمى الربع، والبلغمية، مفتح للسدد، ومحلل للرياح، مجفف لبلة المعدة ورطوبتها، وإن دق وعجن بالعسل وشرب بالماء الحار أذاب حصاة الكلية والمثانة، ويدر البول، والحيض، واللبن إذا أديم شربه أياماً، ويجلو، ويقطع، ويحلل، ويشفي من الزكام البارد إذا دق وصير في خرقة واشتم دائماً، وإذا شرب منه مثقال بماء نفع من البهر، وضيق النفس، والضماد به ينفع من الصداع البارد، وإذا طبخ بخل، وتمضمض به نفع من وجع الأسنان، وإذا استعط به مسحوقاً نفع من ابتداء الماء العارض في العين، وإن ضمد به مع الخل قلع البثور والجرب المتقيح وحلل الأورام البلغمية المزمنة والأورام الصلبة، وإن سحق ناعماً، وخلط بدهن الحبة الخضراء، وقطر منه في الأذن ثلاث قطرات نفع من البرد العارض فيها والريح والسدد، وإن قلي ثم دق ناعماً ثم نقع في زيت، وقطر في الأنف ثلاث قطرات أو أربع نفع من الزكام العارض معه عطاس كثير".


الحبة السوداء في الطب الحديث:


في التحليل الكيميائي لمائة جرام من الحبة السوداء وجد أنها تحتوي على (3،19) جرام ماء، و (9،17) جرام بروتين، و (9،12) جرام دهون، وتشمل الزيت الثابت وهو يمثل (32:38%) من وزن الحبوب الجافة والزيت الطيار، ويتم استخلاصه من الزيت الثابت، وترجع معظم الفوائد الطبية لحبة البركة إلى هذا الزيت الطيار الذي يحوي المواد النشطة مثل الثيموكينون ومشتقاته التي تعرف بالنيجيللون Nigellone ، ويمثل الزيت الطيار نسبة (4،1) من وزن البذور الجافة، هذا بالإضافة إلى عنصر الكالسيوم والحديد وفيتامين (أ) والنياسين والكومارينات وهي مجموعة كيميائية معروفة بتأثيرها على منع تجلط الدم من خلال منعها استخدام فيتامين (ك) بواسطة خلايا الكبد لتكوين عوامل التجلط.
(ولقد وجد الباحثون أن محتوى الحبة السوداء من النيجيللون له دور فعال في التأثير على حساسية الصدر (الربو الشعبي) حيث يعمل النيجيللون على زيادة قدرة مصل الدم على أسر الهستامين، ومنعه من التأثير على الشعب الهوائية، والمعلوم أن الشخص الطبيعي عنده هذه الخاصية (وهي أسر الهستامين ببروتينات مصل الدم) ولكن الأفراد الذين يعانون من الحساسية تكون هذه الخاصية عندهم ضعيفة أو منعدمة. والجدير بالذكر أن هذا التأثير هو تأثير واق من حدوث النوبات، وليس تأثيراً علاجياً لعلاج انقباض الشعب، وتظهر نتائجه بعد مداومة تعاطيه لعدة أيام متوالية)(12) كما ثبت حديثاً أن تناول حبة البركة بالفم بجرعة جرام واحد مرتين يومياً له أثر بالغ في زيادة مناعة الجسم الطبيعية خاصة إذا تم التناول مع مقويات المناعة الأخرى كالعسل، الأمر الذي يفتح باب الأمل لمواجهة الكثير من الأمراض المستعصية كالإيدز والسرطان بتنشيط جهاز المناعة داخل الجسم.
أما عن تأثير حبة البركة على ديدان البطن فقد كشفت الدراسات التجريبية أن زيت حبة البركة يسبب شللاً للديدان الشريطية ويقتلها في زمن أقصر مما يحدثه دواء الببرازين Piperazin المعروف التأثير، كما ثبتت فاعليته في علاج طفيل الجيارديا Giardia الذي يسبب آلاماً في البطن وإسهالاً حاداً، ويؤثر على امتصاص الغذاء من الإثنى عشر مما يؤخر النمو عند الأطفال، وفي دراسة عن تأثير زيت حبة البركة على اختراق السركاريا للجلد (وهي الطور المعدي لديدان البلهارسيا) وجد أن زيت الحبة السوداء يمنع ويقلل من اختراق السركاريا للجلد كما يقتل السركاريا بسرعة فائقة بعد أن يقلل حركتها، وتبين أن دهان زيت حبة البركة على الجلد يزيد الخلايا الماستية Mast cell في الجلد وهي التي تقوم بهذا التأثير بالإضافة إلى خلايا الإيزينوفيل المهاجمة.
ولحبة البركة تأثير جيد على أنواع عديدة من الميكروبات والفطريات؛ حيث وجد أن لزيت حبة البركة تأثيراً مدمراً على نمو البكتيريا مماثلاً للبنسيلين والاستربتوميسين، بل إن تأثيرها على ميكروب الكوليرا يفوق تأثير الاستربتوميسيون، كذلك وجد أن لزيت حبة البركة تأثيراً على نمو الفطريات خاصة فطر الإسبرجيلس المعروف بأنه أحد أسباب حساسية الصدر، وأحد أسباب الالتهابات الشعبية الرئوية الحادة. هذا بالإضافة إلى تأثير زيت حبة البركة الإيجابي في علاج التهابات الأذن الخارجية، والتهابات الجيوب الأنفية المزمنة؛ حيث يعطي نتائج تفوق العلاج بالمضادات الحيوية المعروفة دون التعرض للآثار السمية والجانبية لهذه المضادات الحيوية.

الحبة السوداء في الطب الشعبي:

لتساقط الشعر يعجن طحين الحبة السوداء في عصير الجرجير مع ملعقة خل مخفف وفنجان زيت زيتون، ويدلك الرأس بذلك يومياً مساء، وللصداع يؤخذ طحين الحبة السوداء ونصفه من القرنفل والنصف الآخر من الينسون، ويخلط ذلك سوياً، وتؤخذ منه ملعقة على لبن زبادي، وللأرق تؤخذ ملعقة من الحبة السوداء، وتمزج بكوب من الحليب الساخن المحلى بالعسل وتشرب، ولحب الشباب تؤخذ الحبة السوداء الناعمة، وتعجن في زيت سمسم مع ملعقة طحين قمح، ويدهن الوجه صباحاً ومساء، ولنضارة البشرة تعجن الحبة السوداء الناعمة في زيت الزيتون، ويدهن الوجه مع التعرض لأشعة الشمس قليلاً، ولعلاج الحموضة تؤخذ قطرات من زيت الحبة السوداء على كوب لبن ساخن محلى بالعسل......

 


 

التوقيع   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

للإعلان معنا

برامج

العاب

دليل قصيمي نت                   حراج الرياض

RSS  RSS 2.0  

في الانترنت في قصيمي نت

الساعة الآن 03:25 PM.
 
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir

تلفزيون قصيمي نت ديوان قصيمي نت قصص قصيمي نت دليل المواقع
مجلة قصيمي نت الحميه والرجيم كتب قصيمي نت الحياة الزوجية
الأذكار مطبخ قصيمي نت best free website صوتيات قصيمي نت
مواقيت الصلاة أخبار قصيمي نت شرح برامج فيديو قصيمي نت
الأدعية الصحيحة اطفال قصيمي نت فلاشات قصيمي نت العاب قصيمي نت
عالم حواء صور قصيمي نت جوال قصيمي نت بطاقات قصيمي نت