المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل محب لمحمد وسنته يتفضل ويساهم معنا...


شموخ نجمة
25-05-04, 02:16 PM
أحبتي فى الله...

سنة الكون علمتنا أنه ما طال العهد بقوم على الحق

إلا اعتراهم التبديل وأدخلوا في دينهم ماليس منه..

وقد عرفت البدع والمحدثات فى ديننا منذ عصره الأول

وقد نبهنا الرسول الكريم لهذا حين قال:

من أحدث فى ديننا هذا ما ليس منه فهو رد)

أي من أحدث فى الدين فهو مرتد عنه..

ونلاحظ هذه الايام أن هناك من يقع فى المحظور

دون أن يدري..

ولذلك أقترح هنا أن نتعاون فى تبصير بعضنا

لتلك المحدثات ..فكل يقول ما يلاحظه من الأعمال

والاقوال التي ثبت عنده أنها بدعة لاتجوز وليته

يذكر أحاديث على بطلانها أو يوضح بالشرح

فتكون كلمات كل منا

نافذة مضيئة

لإسلام صحيح لا تداخله المحدثات والبدع...

وأنا سأبدأ بأول بدعة ... ستجدونها فى ردي القادم..

إذن إخوتي معا على طريق الخير..

اختكم في الله

شموخ نجمة
25-05-04, 02:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وصلتني رسالة يقول مرسلها أني يجب أن أرسلها إلى أصدقائي وإلا سيحصل لي مصيبة كبيرة وهي كالتالي :
من الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم
هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
واليكم الوصية :
يقول الشيخ احمد انه كان في ليلة يقرا فيها القرآن الكريم وهو بالحرم المدني الشريف وفي تلك اللحظة غلبني النوم ورأيت في منامي الرسول عليه السلام أتى إلي وقال لي انه قد مات في هذا ...

قال الشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله :

لقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة مرات كثيرة منذ سنوات متعددة تنشر بين الناس فيما بين وقت وآخر، وتروج بين الكثير من العامة ، وفي ألفاظها اختلاف ، وكاتبها يقول : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فحمله هذه الوصية ، ... وقد زعم هذا المفتري في هذه الوصية أشياء كثيرة هي من أوضح الكذب وأبين الباطل ، ولقد نبهت عليها في السنوات الماضية ، وبينت للناس أنها من أوضح الكذب وأبين الباطل ، فلما اطلعت على هذه النشرة الأخيرة ترددت في الكتابة عنها ؛ لظهور بطلانها وعظم جرأة مفتريها على الكذب ، وما كنت أظن أن بطلانها يروج على من له أدنى بصيرة أو فطرة سليمة .

ولكن أخبرني كثير من الإخوان أنها قد راجت على كثير من الناس، وتداولوها بينهم، وصدقها بعضهم، فمن أجل ذلك رأيت أنه يتعين على أمثالي الكتابة عنها؛ لبيان بطلانها، وأنها مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يغتر بها أحد، ومن تأملها من ذوي العلم والإيمان أو ذوي الفطرة السليمة والعقل الصحيح، عرف أنها كذب وافتراء من وجوه كثيرة .

ولقد سألت بعض أقارب الشيخ أحمد المنسوبة إليه هذه الفرية عن هذه الوصية، فأجابني بأنها مكذوبة على الشيخ أحمد، وأنه لم يقلها أصلا، والشيخ أحمد المذكور قد مات من مدة، ولو فرضنا أن الشيخ أحمد المذكور أو من هو أكبر منه زعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم أو اليقظة، وأوصاه بهذه الوصية- لعلمنا يقينا أنه كاذب، أو أن الذي قال له ذلك شيطان، وليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم ...

أختكم في الله

سيف العداله
25-05-04, 02:55 PM
جزاك الله خير اختي شموخ

وفعلا البدع كثيرة واللي كتبتي فوق هي من اشهرها ونكته اضحك كبير عليها اذا سمعت احد خايف منها

متابع لك يا اديبتنا :rolleyes:

المهذب
25-05-04, 08:26 PM
إن شاء الله

بنت نجد
25-05-04, 09:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حيا الله أديبتنا الغالية .... شمووووخ

ممتاز موضوعك وهذا مو غريب عليك ... الله لا يحرمك الأجر ياغالية ..

واسمحي لي اشارك بواحدة من هالبدع واللي انتشرت بشكل مؤلم وخصوصاُ في المنتديات ....:(

*
*

قصة الفتاة التي مرضت وعمرها ثلاث عشرة سنة ورأت زينب رضي الله عنها في المنام ووضعت في فمها قطرات وشفيت من مرضها تماما ... وطلبت نشر هذه الوصية ثلاث عشرة نسخة ... الخ .

هذه النشرة قال عنها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ : فقد اطلعت على نشرة مكذوبة يروجها بعض الجهلة وقليلو العلم والبصيرة في دين الله . وقال أيضا : يجب على المسلم ألا يغتر بهذه النشرة المزعومة وأمثالها من النشرات التي تروج بين حين وآخر وسبق التنبيه على عدد منها ، ولا يجوز للمسلم كتابة هذه النشرة وأمثالها والقيام بتوزيعها بأي حال من الأحوال بل لقيام بذلك منكر يأثم من فعله ويخشى عليه من العقوبة العاجلة والآجلة ، لأن هذه من البدع والبدع شرها عظيم وعواقبها وخيمة وهذه النشرة على هذا الوجه من البدع المنكرة ومن وسائل الشرك والغلو في أهل البيت وغيرهم من الأموات
ودعوتهم من دون الله . وقال أيضا : فالواجب على جميع المسلمين الذين تقع في أيديهم هذه النشرة وأمثالها تمزيقها وإتلافها وتحذير الناس منها وعدم الالتفات إلى ما جاء فيها من وعد أو وعيد لأنها نشرات مكذوبة لا أساس لها من الصحة ... الخ كما في مجلة البحوث العلمية 36/377 .
وقال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ حفظه الله ـ : هذه الرؤيا غير صحيحة ولا يحل توزيعها ونشرها إلا لمن أراد أن يبين حالها وأنها غير صحيحة .
كما في مجموع الفتاوى الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة 3/65 .
*
*

وبإذن الله نكتب المزيد عن هذه البدع

حفظ الله الجميع من كل سوء

أختكم

بنت نجد

المذهل
25-05-04, 10:13 PM
جزاكي الله خير واكثر من امثلك

وجعلك ماكتبتي في موازين حسناتك

ماء القمر
25-05-04, 10:22 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


موضوع رائع

من جد القصتين الى ذكرتوهم مره على لاكن بصراحه مايصدقها الى الى مايفكر بعقل وبايمان قوى انها زعبلات

وبذكر لكم شى من البدع الى يسوها خصوصا الحريم


حكايت البخور عشان العين ماتصيبهم هذى
وحكايه الملح وحبه البركه الى يرشوها فى البيت عشان العين

او انها تحطها فى منديل وتحطها فى جيبها او فى اى مكان معها اذا جات تطلع عشان تنحمى من العين


اتذكر يوم زواجى جات وحده لامى تقلها ياام فلانه لاتنسى حطى فى كعب جزمتها ملح ولمن تروح بيتها
وتلاقى الملح ذاب معنها العين الى كانت تبغى تصيبها انصرفت

وجلست اضحك وقلت لامى والله منى مجنونه احط الخرابيط هذى

الرسول صلى الله عليها وسلم علمنا كيف نتحصن من العين
وان سوره البقره تمنع من دخول الشياطين فى البيت
ومافى داعى لجنان هذا


شكرا لك اختى طارحت الموضوع


تقبلى تحياتى

هبه
25-05-04, 10:46 PM
جزاك الله خير اختي شموخ والله يثبتنا وياك على طاعته

شموخ نجمة
27-05-04, 01:33 PM
اتمنى لكم الاستفاده من ما اضفت لكم رغم انني اطلت.....!!؟؟
1- يلاحظ على كثير من الأئمة التطويل في الدعاء بطريقة مملة ، مع أن الوارد في الحديث في دعاء القنوت لا يزيد على أسطر معدودة وهو (( اللهم اهدني فيمن هديت ......)) الحديث .
هذا على فرض ثبوت لفظ القنوت في الحديث ، فإن ابن خزيمة وابن حبان ضعفا هذا اللفظ .

2- نشأ من هذا التطويل غفلة كثير من الداعين عن معاني الدعاء وربما حصل نوع من السآمة بسبب الإعياء من طول القيام ورفع الأيدي ، وهو مما قد يضعف الإجابة وينافي المقصود .

3- الإعراض عن الأدعية المأثورة في القرآن وصحيح السنة والاعتياض عنها بأدعية مخترعة ينقص في الأجر والثواب وهو من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ويكفي فاعله إعراضه عن السنة ويأثم إن ظن أن غيرها من كلام الناس يقوم مقامها أو يفضلها .
وغاية ما في أدعية الناس المخترعة أن تكون جائزة، أما الاستحباب ففي الأدعية المأثورة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (( والمشروع للإنسان أن يدعو بالأدعية المأثورة ، فإن الدعاء من أفضل العبادات وقد نهانا
الله عن الاعتداء فيه . فينبغي لنا أن نتبع فيه ما شرع وسنَّ ، كما أنه ينبغي لنا ذلك في غيره من العبادات .
والذي يعدل عن الدعاء المشروع إلى غيره – وإن كان من أحزاب المشايخ – الأحسن له أن لا يفوته الأكمل الأفضل ، وهي الأدعية النبوية ، فإنها أفضل وأكمل باتفاق المسلمين من الأدعية التي ليست كذلك ، وإن قالها الشيوخ ...
ومن أشد الناس عيباً من يتخذ حزباً ليس بمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان حزباً لبعض المشايخ ، ويدع الأحزاب النبوية التي كان يقولها سيد بني آدم وإمام الخلق وحجة الله على عباده ، والله أعلم )) انتهى كلامه .
وقال شيخ الإسلام في موضع آخر (( المنصوص المشهور عن الإمام أحمد أنه لا يدعو في الصلاة إلا بالأدعية المشروعة المأثورة ، كما قال الأثرم : قلت لأحمد بماذا أدعو بعد التشهد ؟
قال : بما جاء في الخبر . قلت له : أوليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ثم ليتخير من الدعاء ما شاء )) ؟ قال : يتخير مما جاء في الخبر . فعاودته فقال : ما في الخبر . هذا معنى كلام أحمد ....)) انظر الفتاوى [22/474] .

4- وفي بعض الأدعية المخترعة اعتداء صريح في الدعاء ، وهو منهي عنه بنص القرآن والسنة . قال تعالى (( ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين )) . الأعراف [55] .
* وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله (( سيكون قوم يعتدون في الدعاء )) .رواه أبو داود [ح 1480] .
* وسمع سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ابنه يقول في دعائه (( اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها وكذا وكذا ، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها وكذا وكذا فنهاه )) ثم ذكر الحديث السابق .
* وسمع ابن مغفل رضي الله عنه ابنه يقول (( اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها ، فنهاه عن ذلك أيضاً .رواه أبو داود [ح96] .

5- وفي الأدعية المخترعة سجع وتكلف ، وقد صح عن حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما قوله (( فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب )) رواه البخاري [ح 6337] .

6- وتلحين الصوت بالدعاء وتحسينه وترتيله على هيئة قراءة القرآن يخالف ما ينبغي أن يكون عليه الداعي من التضرع والتمسكن . وللدعاء شأن غير شأن القراءة التي يطلب فيها الجهر والتزيين .
وقد ذكر شيخ الإسلام ما نصه (( ينبغي للداعي إذا لم تكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب . قال بعض السلف : إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع , وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء ، فإذا وقع بغير تكلف فلا بأس به ، فإن أصل الدعاء من القلب ، واللسان تابع للقلب .
ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه ....)) انظر الفتاوى [22/489] .
قال سمير : وفي معنى ما ذكره ابن تيمية رحمه الله تكلف تزيين الصوت في الدعاء على هيئة القراءة ، فإنه يتكلف التجويد والمدود والغنة مع تكلفه تحسين صوته مما قد يؤثر في خشوعه وحضور قلبه ، والله أعلم .

7- ورفع الصوت بالدعاء مخالف للسنة ، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه لما سمعهم يرفعون أصواتهم بالتكبير (( اربعوا على أنفسكم ، إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً إنكم تدعون سميعاً بصيراً وهو معكم والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته )) رواه البخاري ومسلم . انظر جامع الأصول [4/160 ] .
وبعض الأئمة في المساجد يزعجون الناس برفع أصواتهم ويتعمدون تقريب أفواههم من الميكرفونات أثناء رفع الصوت يريدون إثارة الناس وتحميسهم للبكاء والخشوع وقد يتباكون لتحميس الناس ، وهذا من الرياء ، وهو ما يسميه بعض العلماء (( خشوع النفاق )) ولعل كثيراً من هؤلاء الأئمة المتباكين أمام الناس لا تدمع أعينهم في حال صلاتهم ودعائهم منفردين ، فإلى الله المشتكى ، ونعوذ به سبحانه من الشرك الخفي ، ثم أين ذهب البكاء والعويل أيها الإمام وأنت تقرأ الآيات التي تقشعر منها الجلود وتلين لها القلوب وتذرف من مواعظها العيون ؟

أختكم في الله

شموخ نجمة
27-05-04, 01:40 PM
أعياد الميلاد وعيد الأم وليلة الإسراء والنصف من شعبان









انتقلت إلينا فى الآونة الأخيرة بعض البدع المستحدثة

من البلاد الأخرى كأعياد الميلا د والمولد النبوي والاحتفال

بليلة الاسراء والمعراج والنصف من شعبان..

ومن الأعياد كذلك مايسمى عيد الحب وقد انتشر بين

المدارس وكذلك عيد الأم..وفيما يلي توضيح العلماء لأحكامها..

س- ماحكم إقامة أعياد الميلاد؟

ج- الاحتفال بأعياد الميلاد لا أصل له فى الشرع المطهر

بل هو بدعة لقول النبي عليه الصلاة والسلام:

من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد) متفق على صحته.

ومعلوم أن النبي لم يحتفل بمولده مدة حياته ولا امر بذلك ولا علمه

احدا من اصحابه وهكذا خلفاؤه الراشدون.

وجميع اصحابه لم يفعلوا ذلك وهم أعلم الناس بسنته وهم أحب الناس لرسول الله وأحرصهم على اتباع ماجاء به.

فلو كان الاحتفال بمولده مشروعا لبادروا إليه وهكذا العلماء فى القرون المفضلة لم يفعله أحد منهم ولم يامربه.

فعلم بذلك أنه ليس من الشرع الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم.

الشيخ: ابن باز

س: نحن يقام عندنا كل سنة عيد خاص يسمى عيد الأم
وهو21 مارس فيحتفل فيه جميع الناس فهل هذا حلال أم حرام؟

ج- إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع

حادثة ماكانت معروفة فى عهد السلف الصالح وربما يكون منشأها

غير المسلمين أيضا فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله

والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام وهي:

عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الأسبوع -الجمعة -

وليس فى الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة وكل

أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في

شريعة الله سبحانه وتعالى .. ولا يجوز فى هذه الاعياد الباطلة إظهار شيء

من شعائر العيد كإظهار الفرحوالسرور وتقديم الهدايا وماأشبه ذلك...

الشيخ : ابن عثيمين

س- حكم الاحتفال بليلة السابع والعشرين من رجب وليلة النصف من شعبان
ويوم عاشوراء.

ج_ أما إظهار الفرح بليلة السابع والعشرين من رجب

أو ليلة النصف من شعبان أو في يوم عاشوراء

فإنه لا أصل له بل منهي عنه ولا يجب أن يحضر المسلم إذا

دعي لمثل هذه الاحتفالات.. فقد قال عليه الصلاة والسلام:

إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)



وليلة السابع والعشرين من رجب يدعي البعض أنها ليلة

المعراج التي عرج بالرسول فيها إلى الله عزوجل.. وهذا

لم يثبت من الناحية التاريخية وكل شيء لم يثبت فهو باطل

والمبني على الباطل باطل..

وحتى لو افترضنا أن ذلك قد حدث فى تلك الليلة فإنه لا يجوز لنا

أن نحدث فيها شيئا من شعائر الأعياد أو العبادات لأن ذلك

لم يثبت عن النبي أو عن أصحابه الذين هم أولى الناس

وأشدهم حرصا على سنته واتباع شريعته...

وحتى ليلة النصف من شعبان لم يثبت عن النبي شيء

من تعظيمها أو إحيائها..وإنما أحياها بعض التابعين بالصلاة

والذكرلا بالأكل والشرب والفرح وظهور شعائر الأعياد..



أما يوم عاشوراء فإن النبي سئل عن صومه فقال:
<يكفر السنة الماضية >>

أي التي قبله- ولا يجوز في هذا اليوم إظهار شيء من الأعياد

أو من شعائر الأحزان..إذ أن كلا من إظهار الفرح أو إظهار

الحزن فى هذا اليوم خلاف للسنة ولم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام

إلا صومه..مع أنه أمر أن نصوم يوما قبله اوبعده حتى نخالف

اليهود الذين كانوا يصومونه وحده..

الشيخ: ابن عثيمين

أختكم في الله

شموخ نجمة
27-05-04, 01:42 PM
بدعة لبس السواد عند الحداد...

تصر النساء عند وفاة الزوج على لبس السواد

بل وتلبسه النساء حدادا فى بعض الدول العربية

عند وفاة غير الزوج أيضا..وهذه بدعة لا أصل لها

س- هل يجوز لبس الثوب الأسود حزنا على المتوفي وخاصة إذاكان الزوج؟

ج- لبس السواد عند المصائب شعار باطل لا أصل له.

والإنسان عند المصيبة ينبغي له أن يفعل ماجاء به الشرع

فيقول-- إنا لله وإنا إليه راجعون-- اللهم أؤجرني فى مصيبتي

واخلف لي خيرا منها...

فإذا قال ذلك بإيمان واحتساب فإن الله-سبحانه وتعالى-يؤجره

على ذلك ويبدله بخير منها..

أما ارتداء لبس معين كالسواد وماشابهه فإنه لا أصل له وهو

أمر باطل ومذموم...

الشيخ: ابن عثيمين

شموخ نجمة
27-05-04, 01:46 PM
بدعة قراءة الفاتحة على روح الميت...



هناك عادة عند كثير من الناس تسمى


قراءة الفاتحة على روح الميت....


وقد سئل الشيخ سلمان العودة عضو هيئة

كبار العلماء فأجاب...

مسألة قراءة الفاتحة على روح الميت

بدعة لا أصل لها فى الدين




ولكن العلماء بحثوا مسألة أخرى وهي

حكم إهداء ثواب القراءة أو القرب الأخرى

للميت...واختلفوا فيها بين مجيز ومانع

لكن الإجماع على مشروعية الدعاء

للميت.. والأكثرون على وصول ثواب

الصدقة للميت...

وجاء فى الحج عن الميت - خصوصا-

والوالدين حديث صحيح..


أختكم في الله

شموخ نجمة
27-05-04, 01:48 PM
(من السنة هِجران أهل البدع ومباينتهم)


قال الشيخ صالح ال الشيخ في شرحه للمعة الاعتقاد


وهذا هو الذي كان أئمة أهل السنة يوصون به من عدم غشيان المبتدعة في مجالسهم

ولا مخالطتهم، بل هجرانهم بالكلام، وهجران بالأبدان، حتى تُخمد بدعهم،

وحتى لا ينتشر شرهم، فالدخول مع المبتدعة ومساكنتهم، سواء كانت البدع صغيرة أو كبيرة،

والسكوت عن ذلك، وعدم هِجرانهم، والاستئناس لهم، وعدم رفع الرأس بحالهم مع بدعهم،

هذا من حال أهل الضلال، إذْ أهل السنة تميزوا بأنهم لهم الموقف الأعظم الذي فيه القوة والشدة مع أهل البدع مهما كانت البدع، فيهجرون أهل البدع.


هجر المبتدع من أصول الإسلام، بل من أصول أهل السنة؛ لأن جنس البدع أعظم من الكبائر، فالبدعة أشد وأعظم من الكبائر، وذلك من خمس جهات، نذكر بعضا منها:

الأولى أن البدعة من باب الشبهات، والكبائر من باب الشهوات، وباب الشبهات يعسر التوبة منه،

بخلاف أبواب الشهوات، ولهذا جاء في الأحاديث من حديث معاوية وغيره، أن النبي قال في وصف

أهل البدع «تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَبُ بصاحبه لا يبقَى منه عرق ولا مفصل إلا دخله»، وقد بيّن عليه الصلاة والسلام -إن صحّ الحديث وقد صحّحه جمع من العلماء- أنه قال

« أبى الله أن يقبل توبة صاحب بدعة حتى يدع بدعته» وقد جاء في ذلك أيضا بعض الأحاديث

التي منها ما يصح، ومنها ما لا يصح، ومنها ما رُوي أنه قال «من وقَّر صاحب بدعة فقد أعان

على هدم الإسلام».

ونلاحظ اليوم أنه في هذه المسألة فيه تَرْكٌ لهذا الأصل، فكثير من الناس يُخالط المبتدعة

ولا يهجرهم بحجج شتى؛ إمَّا دنيوية، وإما تارة تكون دعوية أو دينية، وهذا مما ينبغي

التنبه له والتحذير منه؛ لأن هِجران أهل البدع متعين، فلا يجوز مخالطتهم بدعوى أن ذلك للدعوة،

ولا مخالطتهم بدعوى أن ذلك للدنيا، ولا مخالطتهم وعدم الإنكار عليهم بدعوى أن هذا فيه مصلحة

كذا وكذا، إلا لمن أراد أن ينقلهم لما هو أفضل لما هم فيه، وأن ينكر عليهم ويغيّر عليهم.


الاهتمام بالسنة والرد على المبتدعة هذا كما تعلمون ظاهر في حال أئمة أهل الإسلام،

فقد كانت حياتهم في الرد على المبتدعة، ولم يشغلوا أنفسهم بالرد على الكفار الأصليين من

اليهود والنصارى، فإذا رأيت كلام الإمام أحمد، وسفيان، وحمّاد بن زيد، أو حمّاد بن سلمة،

ونعيم وهم أئمة أهل السنة، والأوزاعي، وإسحاق، وعلي بن المديني، ونحوهم من أهل السنة

والإسلام، وجدتَ أن جُلّ كلامهم وجهادهم إنما هو في الرد على المبتدعة وفي نقض أصول

المبتدعة، وإن كانوا باقين على أصل الإسلام، ولم يشغلوا أنفسهم بالرد على اليهود والنصارى

وسائر ملل أهل الكفر، وذلك لأن شر المبتدع لا يظهر على أهل الإسلام، ولا يؤمَن على أهل الإسلام

أما الكافر الأصلي من اليهود والنصارى فشرُّه وضرره بين وواضح لكل مسلم؛ لأن الله جل وعلا

بيّن ذلك في كتابه، وهم ظاهرون، أما أهل البدع فالشر منهم كثير، ولهذا لا يحسن أن يُنسب لأهل

السنة والجماعة أنهم مفرّطون في الرد على اليهود والنصارى ومنشغلون بالرد على أهل الإسلام،

كما قاله بعض العقلانيين من المعتزلة وغيرهم: إن أهل السنة انشغلوا بالرد على أهل الإسلام،

وتركوا الرد على الكفار من اليهود والنصارى، وسائر أهل الملل الزائفة.


وهذا سببه هو ما بينته لك أن شر البدع أعظم؛ لأن هؤلاء يدخلون على المسلمين باسم الإسلام،

وأما أولئك ففي القلب منهم نفرة من اليهود والنصارى، فهدي أئمة الإسلام كان ظاهرا في الرد

على المبتدعة، والرد على أهل الأهواء، ولم يعرف عنهم كبير عمل في الرد على اليهود والنصارى،

وليس معنى ذلك أن المؤمنين من أهل السنة لا ينشغلوا بالرد على اليهود والنصارى، لا،

ولكن نذكر ما تميز به أئمة أهل السنة وإلا فالرد على كل معادٍ للإسلام من الكفار الأصليين،

ومن أهل البدع متعيِّن وفرض، لكن من انشغل بالرد على المبتدعة لا يقال له لم تركت اليهود

والنصارى لم ترد عليهم وانشغلت بهؤلاء؟ نقول هذا هدي الأئمة الأولين، وكلٌّ يرد في مجاله؛

منا من يرد على اليهود والنصارى، ومنا من يرد على المبتدعة، ونحن جميعا نكون حامين لبيضة

الإسلام من تلبيسات الملبِّسين، وبدع المبتدعين، وشرك المشركين، وضلالات الكفار من اليهود

والنصارى وغيرهم...

أختكم في الله

ابو فيصل
27-05-04, 04:19 PM
موضوع جدا رائع من أختنا شموخ نجمة وهذا ليس بغريب عنها

ونتمنا من الأخوة المشرفين تثبيت الموضوع

jwaher4
28-05-04, 11:14 AM
جزاك الله الخير أختي شموخ نجمة على هذا التوضيح

أريج الذكريات
28-05-04, 03:04 PM
مشكوره أختي شموخ نجمه على مجهودك الكبير ...

بارك الله فيك أختي ... وجعل الله ما سطرت يمينك في ميزان حسناتك ان شاء ...


أختك أريج الذكريات

شموخ نجمة
01-06-04, 11:55 PM
شكرا لكم أحبتي على مروركم..

ولكني توقعت أن تساعدوني بجمع البدع المستحدثة والرد عليها من قبل العلماء

لنستفيد من بعضنا في ديننا..

دمتم بخير

أختكم في الله