التيقر ph
09-12-06, 05:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وبعد:
مما لا شك فيه ان الجماع لب المحبه والموده والتآلف بين الزوجين،، وهو من اساسات بناء الاسرة وتكوينها
ولايتم الجماع الا بوجود الزوجين،، فكلا الزوجين في أمس الحاجه اليه.. ولا شك ان للجماع فوائد ومنافع لا يعرف قدرها الانســــــــان الا بالزواج............
فوائد ومنافع الجماع :
الجماع (الباه)،،، يحفظ به الصحة، وتتم به اللذة، وسرور النفس، ويحصل به ماقصده التي وضع لأجلها ، فان الجماع وضع في الاصل لثلاثة أمور:
الاول: حفظ النسل، ودوام النوع الى تتكامل العده التي قدر الله بروزها الى هــــــــذا العالم.
الثاني: إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجماة البدن.
الثالث:قضاء الوطر، ونيل اللذة، والتمتع بالنعمه، وهذه وحدها الفايدة التي قي الجنة، اذ لا تناسل هناك، ولا احتقان يستفرغه الانزال.
والاطبــــــــــــــاء: يرون ان الجماع من احــــــــــــــد اســـــــــــــباب حفظ الصحه، فالغالب على جوهر المني التار والهواء، ومزاجه حار رطب، لانه يكون من الدم الصافي الذي تتغذى به الاعضاء الاصليه، ، فينبغي اخراجه في طلب النسل ، واخراج المحتقن منه، فانه اذا دام احتقانه احدث امراضا رديئه منها:-الوسواس –الجنون-الصرع وغير ذلك ،،،،فانه اذ طال احتباسه تدفعه الطبيعه بــــــــــــالاحتلام اذا كثر، من غير جماع
فترك الجماع مدة طويله، تضعف قوى الاعصاب،،وتنسد مجاريها،، ويتقلص الذكر،،وتقل الشهوة،، وتعسر الحركه،، وتبرد الابدان..
وان من اهم شي في الجماع ،،المــــــــــداعــــــــــــبه قبل الجماع ،،وهو ملاعبة المرأه، وتقبيلها ، ومص لسانها، ((فكان النبي عليه افضل الصلاة والسلام، يقبل عائشه ويمص لسانها))
وجماع الزوجة المحبوبه للنفس يقل اضعافه للبدن مع كثرة استفراغه للمني،، وجماع البغيظه يُحلُ البدن ، ويوهن القوى مع قلة استفراغه.
********************
نصائح مفيدة عند الجماع :
وانفع الجماع،، ماحصل بعد الهضم ،، وعند اعتدال البدن في حره وبرده،،ويبوسته ورطوبته،،وخلائه وامتلائه. وضرره عند امتلاء البدن اقل من ضرره عند خلوه، وعند كثرة الرطوبه اقل منه عند اليبوسه، وعند حرارته أقل منه عند برودته، وينبغي الجماع عند اشتداد الشهوة عند الزوجين، وحصول الانتشار التام الذي ليس عن تكلف، ولا فكر في صورة، ولا نظر متتابع،، ولا ينبغي ان يستدعي شهوة الجماع ويتكلفها، ويحمَل نفسه عليها، وليبادر اليه اذا هاجت به كثرة المني ، واشتد شبقه،،
واحسن أشكال الجماع ان يعلو الرجل المرأة، مستفرشا لها بعد الملاعبه والقــــــــــــــبلة،وهذا من قوامية الرجل على المرأة،،
وأردئ أشكال الجماع ان تعلو المرأة الرجل ،فيجامعها على ظهره ، وهو خلاف الشكل الطبيعي، الذي طبع الله عليه الرجل والمرأة،، بل نوع الذكر والانثى، وفيه من المفاسد ان المني يتعسر خروجه كـــــــلـــــــــه ،فربما بقي في العضو منه فيتعفن ويفسد فيضر،، وربما سال الى الذكر رطوبات من الفرج، وايضا الرحم لا يتمكن من الاشتمال على المني واجتماعه فيه وانضمامه عليه لتخليق الولد،، فالمرأة مفعول بها طبعا وشرعا، واذا كانت فاعله خالفت مقتضى الصبع والشرع،،،
ومن اشكال الجماع ايضا: جماع الزوجه وهي منكبه على ووجها وهذا لا بأس به بحيث ،، يكون الدبر طريقا الى الوطء في الفرج،، فيطأ من الدبر لا في الدبر،، واتيان الزوجه في دبرها محرم في الكتاب والسنه فمن الكتاب قوله تعالى {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم} وهذا يدل على وطء الزوجه من دبرها في قبلها،، وقوله تعالى{من حيث أمركم الله}وهذا يدل على تحريم وطء الدبر،، ومن السنه(لا ينظر الله الى رجل جامع امرأته في دبرها)،،(ملعون من أتى المرأة في دبرها)،،
*************************
ومن مفاسد الجماع في الدبر،للرجل والمرأة:
انقطاع النسل،،والذريعه القريبه جدا من ادبار النساء الى ادبار الصبيان،،ومن المفاسد فوات حق المرأة في الوطء فإذا وطئها في دبرها فانه لم يقضي وطرها،ولا يحصل مقصودها،،وايضا الدبر لم يتهأ لهذا العمل ولم يخلق له، وانما الذي هيئ للجماع هو الفرج،، وهو مضر على الرجل ،اذ ان للفرج خاصيه في اجتذاب المني المحتقن وراحة الرجل منه ،
ومن المفاسد،،إحواج الوطء في الدبر الى حركات متعبه جدا للزوجين،، ويذهب المحاسن منهما ،، ويزيل المودة والألفه،،وغير ذلك
وأخيرا.........
الجماع الضار:
وهو نوعان،، جماع ضار شرعا، كجماع الحائض والنفساء
وجماع ضار طبعا،، كالإكثار منه ،، فان الإكثار منه ، يسقط القوة ، ويضر بالعصب ،ويحدث الرعشه،ويضعف البصر وسائر القوى ،، ويطفئ الحرارة الغريزية،، ويوسع المجاري وجعلها مستعدة للفضلات المؤذيه،،
وانفع اوقاته،،بعد انهضام الغذاء في المعدة ،، وفي جو معتدل لا حار ولا بارد ،،وان لا يكون في انفعال نفساني كالغم والهم والحزن والفرح الشديد،،
واجود أوقاته بعد هزيع من الليل ،، ثم يغتسل وينام عقبه فترجع له قواه.....
وفي الختام اسأل الله العلي العظيم ان يوفق كل زوج وزوجة ،، وان يسعد كل زوج برزوجته ،، وكل زوجة بزوجها،،،، وتقبلو تحيات أخوكم التيــــــــ101ـــــــقر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..................................
منقووووووووووووووووووول
وبعد:
مما لا شك فيه ان الجماع لب المحبه والموده والتآلف بين الزوجين،، وهو من اساسات بناء الاسرة وتكوينها
ولايتم الجماع الا بوجود الزوجين،، فكلا الزوجين في أمس الحاجه اليه.. ولا شك ان للجماع فوائد ومنافع لا يعرف قدرها الانســــــــان الا بالزواج............
فوائد ومنافع الجماع :
الجماع (الباه)،،، يحفظ به الصحة، وتتم به اللذة، وسرور النفس، ويحصل به ماقصده التي وضع لأجلها ، فان الجماع وضع في الاصل لثلاثة أمور:
الاول: حفظ النسل، ودوام النوع الى تتكامل العده التي قدر الله بروزها الى هــــــــذا العالم.
الثاني: إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجماة البدن.
الثالث:قضاء الوطر، ونيل اللذة، والتمتع بالنعمه، وهذه وحدها الفايدة التي قي الجنة، اذ لا تناسل هناك، ولا احتقان يستفرغه الانزال.
والاطبــــــــــــــاء: يرون ان الجماع من احــــــــــــــد اســـــــــــــباب حفظ الصحه، فالغالب على جوهر المني التار والهواء، ومزاجه حار رطب، لانه يكون من الدم الصافي الذي تتغذى به الاعضاء الاصليه، ، فينبغي اخراجه في طلب النسل ، واخراج المحتقن منه، فانه اذا دام احتقانه احدث امراضا رديئه منها:-الوسواس –الجنون-الصرع وغير ذلك ،،،،فانه اذ طال احتباسه تدفعه الطبيعه بــــــــــــالاحتلام اذا كثر، من غير جماع
فترك الجماع مدة طويله، تضعف قوى الاعصاب،،وتنسد مجاريها،، ويتقلص الذكر،،وتقل الشهوة،، وتعسر الحركه،، وتبرد الابدان..
وان من اهم شي في الجماع ،،المــــــــــداعــــــــــــبه قبل الجماع ،،وهو ملاعبة المرأه، وتقبيلها ، ومص لسانها، ((فكان النبي عليه افضل الصلاة والسلام، يقبل عائشه ويمص لسانها))
وجماع الزوجة المحبوبه للنفس يقل اضعافه للبدن مع كثرة استفراغه للمني،، وجماع البغيظه يُحلُ البدن ، ويوهن القوى مع قلة استفراغه.
********************
نصائح مفيدة عند الجماع :
وانفع الجماع،، ماحصل بعد الهضم ،، وعند اعتدال البدن في حره وبرده،،ويبوسته ورطوبته،،وخلائه وامتلائه. وضرره عند امتلاء البدن اقل من ضرره عند خلوه، وعند كثرة الرطوبه اقل منه عند اليبوسه، وعند حرارته أقل منه عند برودته، وينبغي الجماع عند اشتداد الشهوة عند الزوجين، وحصول الانتشار التام الذي ليس عن تكلف، ولا فكر في صورة، ولا نظر متتابع،، ولا ينبغي ان يستدعي شهوة الجماع ويتكلفها، ويحمَل نفسه عليها، وليبادر اليه اذا هاجت به كثرة المني ، واشتد شبقه،،
واحسن أشكال الجماع ان يعلو الرجل المرأة، مستفرشا لها بعد الملاعبه والقــــــــــــــبلة،وهذا من قوامية الرجل على المرأة،،
وأردئ أشكال الجماع ان تعلو المرأة الرجل ،فيجامعها على ظهره ، وهو خلاف الشكل الطبيعي، الذي طبع الله عليه الرجل والمرأة،، بل نوع الذكر والانثى، وفيه من المفاسد ان المني يتعسر خروجه كـــــــلـــــــــه ،فربما بقي في العضو منه فيتعفن ويفسد فيضر،، وربما سال الى الذكر رطوبات من الفرج، وايضا الرحم لا يتمكن من الاشتمال على المني واجتماعه فيه وانضمامه عليه لتخليق الولد،، فالمرأة مفعول بها طبعا وشرعا، واذا كانت فاعله خالفت مقتضى الصبع والشرع،،،
ومن اشكال الجماع ايضا: جماع الزوجه وهي منكبه على ووجها وهذا لا بأس به بحيث ،، يكون الدبر طريقا الى الوطء في الفرج،، فيطأ من الدبر لا في الدبر،، واتيان الزوجه في دبرها محرم في الكتاب والسنه فمن الكتاب قوله تعالى {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم} وهذا يدل على وطء الزوجه من دبرها في قبلها،، وقوله تعالى{من حيث أمركم الله}وهذا يدل على تحريم وطء الدبر،، ومن السنه(لا ينظر الله الى رجل جامع امرأته في دبرها)،،(ملعون من أتى المرأة في دبرها)،،
*************************
ومن مفاسد الجماع في الدبر،للرجل والمرأة:
انقطاع النسل،،والذريعه القريبه جدا من ادبار النساء الى ادبار الصبيان،،ومن المفاسد فوات حق المرأة في الوطء فإذا وطئها في دبرها فانه لم يقضي وطرها،ولا يحصل مقصودها،،وايضا الدبر لم يتهأ لهذا العمل ولم يخلق له، وانما الذي هيئ للجماع هو الفرج،، وهو مضر على الرجل ،اذ ان للفرج خاصيه في اجتذاب المني المحتقن وراحة الرجل منه ،
ومن المفاسد،،إحواج الوطء في الدبر الى حركات متعبه جدا للزوجين،، ويذهب المحاسن منهما ،، ويزيل المودة والألفه،،وغير ذلك
وأخيرا.........
الجماع الضار:
وهو نوعان،، جماع ضار شرعا، كجماع الحائض والنفساء
وجماع ضار طبعا،، كالإكثار منه ،، فان الإكثار منه ، يسقط القوة ، ويضر بالعصب ،ويحدث الرعشه،ويضعف البصر وسائر القوى ،، ويطفئ الحرارة الغريزية،، ويوسع المجاري وجعلها مستعدة للفضلات المؤذيه،،
وانفع اوقاته،،بعد انهضام الغذاء في المعدة ،، وفي جو معتدل لا حار ولا بارد ،،وان لا يكون في انفعال نفساني كالغم والهم والحزن والفرح الشديد،،
واجود أوقاته بعد هزيع من الليل ،، ثم يغتسل وينام عقبه فترجع له قواه.....
وفي الختام اسأل الله العلي العظيم ان يوفق كل زوج وزوجة ،، وان يسعد كل زوج برزوجته ،، وكل زوجة بزوجها،،،، وتقبلو تحيات أخوكم التيــــــــ101ـــــــقر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..................................
منقووووووووووووووووووول