عين ثالثة
07-12-06, 11:01 PM
كم من النعم أسبغ الله على من عاش وقته في عون اخوانه ..
في قضاء حوائجهم ..
وتلبية متطلباتهم ..
لكن ..
ولكن هذه تستحق أن نشير لها ببنان الأسى والأسف ..
يوم أن نجد البعض منا ..
نجده وهو يتلمس حاجته ـ عند هذا أو ذاك وأياً كانت هذه الحاجة ـ لا يكاد يحسن الطلب ..
طلباته أقرب للأوامر ..
حدة فضاضة غلظة غياب لأدنى اعتبار لمن أدلى له بحاجته ..
لا يكاد يهتم بمشاعر الآخرين ..
أحاسيسهم ..
إنسانيتهم ..
لسان حاله عند السؤال نفذ أوامري ولا منة لك ولا فضل ..
قد يكون المعني بالحاجة في موقف ضعف ..
عامل في محطة وقود مثلاً ..
لكن هذا لا يبرر ما نجد من تطاول من البعض على هؤلاء ..
حتى وإن احتج بأنه إنما يخدمه بمقابل ..
فلا تكن حاجتك مما يعميك عن حقوق الآخرين ..
لا يكن همك نفسك تسعى لإشباع ( نزوتها ) وغرورها وتعاليها ..
أحب لغيرك ما تحب لنفسك من الاحترام والتقدير والمراعاة ..
أجدك تسخط لأتفه المواقف ..
وما ذاك إلا لأنك ترى لنفسك فوق ما هو لها من الحق ..
إن كنت في طابور انتظار ..
إذا بك تتأفف ..
تضجر ..
تتململ ..
تستعجل الآخرين إن لم تسع لكسر النظام ومنح نفسك حق غيرك ..
ليس وقته ..
اعتراض نطق به لسانك لشخص أراد أن يستفهم موظف الشباك بعد ساعات من الالتزام في الطابور ..
وعندما أخذت دورك لم يبق من أفعالك غير أن تأتي القنوات الفضائية بأدوات التصوير ..
إذ بدأ وكأنك إعلامي يريد أن يستطلع الكثير من الموظف ..
وأنت ترى طالما الأمر لك بأن هذا وقته ..!
وإلا لتذكرت من ينتظر من خلفك وعملت بنصيحتك من قبل ..
ليس هذا وقته ..
ليتنا نرقب الآخرين عندما نكون في حاجتنا مثلما نرقبهم ونحن ننتظر فراغهم للشروع في حاجتنا ..
فلا نكن ممن أهمتهم أنفسهم دون سواهم ...
في قضاء حوائجهم ..
وتلبية متطلباتهم ..
لكن ..
ولكن هذه تستحق أن نشير لها ببنان الأسى والأسف ..
يوم أن نجد البعض منا ..
نجده وهو يتلمس حاجته ـ عند هذا أو ذاك وأياً كانت هذه الحاجة ـ لا يكاد يحسن الطلب ..
طلباته أقرب للأوامر ..
حدة فضاضة غلظة غياب لأدنى اعتبار لمن أدلى له بحاجته ..
لا يكاد يهتم بمشاعر الآخرين ..
أحاسيسهم ..
إنسانيتهم ..
لسان حاله عند السؤال نفذ أوامري ولا منة لك ولا فضل ..
قد يكون المعني بالحاجة في موقف ضعف ..
عامل في محطة وقود مثلاً ..
لكن هذا لا يبرر ما نجد من تطاول من البعض على هؤلاء ..
حتى وإن احتج بأنه إنما يخدمه بمقابل ..
فلا تكن حاجتك مما يعميك عن حقوق الآخرين ..
لا يكن همك نفسك تسعى لإشباع ( نزوتها ) وغرورها وتعاليها ..
أحب لغيرك ما تحب لنفسك من الاحترام والتقدير والمراعاة ..
أجدك تسخط لأتفه المواقف ..
وما ذاك إلا لأنك ترى لنفسك فوق ما هو لها من الحق ..
إن كنت في طابور انتظار ..
إذا بك تتأفف ..
تضجر ..
تتململ ..
تستعجل الآخرين إن لم تسع لكسر النظام ومنح نفسك حق غيرك ..
ليس وقته ..
اعتراض نطق به لسانك لشخص أراد أن يستفهم موظف الشباك بعد ساعات من الالتزام في الطابور ..
وعندما أخذت دورك لم يبق من أفعالك غير أن تأتي القنوات الفضائية بأدوات التصوير ..
إذ بدأ وكأنك إعلامي يريد أن يستطلع الكثير من الموظف ..
وأنت ترى طالما الأمر لك بأن هذا وقته ..!
وإلا لتذكرت من ينتظر من خلفك وعملت بنصيحتك من قبل ..
ليس هذا وقته ..
ليتنا نرقب الآخرين عندما نكون في حاجتنا مثلما نرقبهم ونحن ننتظر فراغهم للشروع في حاجتنا ..
فلا نكن ممن أهمتهم أنفسهم دون سواهم ...