المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( كيف تكون إرهابياً ناجحاً ) على مسؤولية نور العلوية


نور العلويـة
29-11-06, 08:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
( كيف تكون إرهابي ناجح)

إرهاااااااب ... لفظة تعبر على حسب نفسية السامع
إرهااااب ...لفظة هزت الأرض مالم تهزها الزلازل والبراكين
إرهاااب ... مسمى جاء ليتأخذ منه نصيبك
كونك عربي ومسلم .. سيسألك الاله عنه يوم الدين عنه,
يوم كلآ أدلى بدلوه ,,,
أننا لاننسى صرخات الطفل ( محمد الدرة )
ولانكبات كوسوفا, ولا أغتصاب فلسطين
ولا سلب الأندلس , ولا مخططات الغرب للعصف وتحطيم
الكعبة الشريفة ,ولا ننسى الحروب الصليبية ,
ولا الغزو من كل نواحيه, فكري أجتماعي سياسي
من كل نواحيه ,
التنكيل با الدين الأسلامي , والعبث با العادات العربية الأسلامية
هذا غير الغزو البلوتوثي الرخيص المؤلم ,
من كبير الأمور الى صغيرها ,
من أبعد بقعة أرض عنك الى وسادة فراشك , نصمت دائماً
ونقول: (L الأرض تتكلم عربي)
لطالما حدثتنا أنفسنا بأن نرفع روؤسنا بكل شموخ وكبرياء
ونرفع كلمة لااله الا الله فوق كل ذي فوق ...
أن تلمع سيوفنا بنور الشمس ليعكس للأمم عدلنا ومجدنا
وأن تسمع صليلها فتهابنا
أن نغرس نخلتنا وأشجارنا شعار للسلام فتثمر ونقتسم ما أثمرت مع كل البشر ...
وأن يصافح ديننا بسماحته مع كل الأديان
لماااااذا ؟
لاأنه الحق الأقوى ... فمن ينافسه ... ؟؟!!!

أثبت تاريخنا الماضي أصولنا الحقيقية وعروبتنا
الثجاجة العالية , نشرنا الأسلام وتعانقنا مع كل الأديان ,
وبسطنا الأرض حريراً مزعفرناً , والسماء سحاباً
معطراً , والنسيم ينشد با أهازيج السلام في حمى
دين الأسلام , ركبنا الخيول الأصيلة العربية الوفية , ونقشنا با التاريخ العالمي منا شخصيات عظام , ومعاركنا نخوضها ونحن صيام , ونقطف الأنتصار بعزة الأسلام ,
من أجلك يا ربااااه جاءنا بما تجود به أنفسنا ,
وعلى نهج شريعتك أتبعنا ,
فأنت طيب لاتقبل الا الطيب ........

وطوت بنا السنين وربما إيبست أوراقنا , وشتتها الأيام ,
وجفت أنهارنا , وشاخت قصورنا , وأصبحت سياستنا
ضعيفة , ودينا رجعي حسبما قالوه عنـــا الغربيون .....

ورمونا بتهمة ( الأرهاب )
هذه نتيجة الضعف الذي وصلنا له , وتبعيتنا له والأنصياع
التام الأعمى له ,
وكأنه لم يعرف الأرهاب الا منا... فقط نحن ...
وكأنهم لم يبتدعوا ولم يفعلوا الأرهاب قط...

فا أيها العرب المسلمون في كل بقاع هذا الكون,,,
التهمة ألبستكم ,,, ولاتوجد عـــدالـــة تنصفكم وتسعفكم ,
فا الأرهاب لايعالج الا با الأرهاب .....
والساحة هذا اليوم تنتظرك أيها ((الأرهابي))
وكلنا معك جمهور مشجع وأيدي قوية تسأندك
ودول وحكومات تعينك
أنطلق أيها الأرهابي وخذ بحق العرب والأسلام
وعد لنا ما فرطوا به من قيمتنا ومكانه أجدادنا العظام ,

وأليك أهم هذه النقاط التي يجب أن تركز عليها و تتبعها :
1_ حدد أهدافك .
2_ قدم كل التضحيات لعملك الروح, الوقت وكل شيء 0
3_ يجب أن تكون بداية سرية ومخفية ومتبأطئة نوعا ما لضرورة الدقة للتأكد من صحة رسم خطتك 0
فكانت بداية الدعوة الأسلامية ثلاث سنوات سراً , والدعوة العباسية سراً ( أقضوا حوائجكم بينكم با الكتمان )0

4_ تقرب الى الأشخاص الذين تراهم كفواً لمساعدتك
وأجذبهم من الناحية الدينية ليأتوك جموعاً غفيرة مطيعة
ويبيعوا كل نفيس لله0 لطالما كان العامل الديني أقوى عامل للثورات والحروب والمناهضات على مر الأزمان 0
5_لابد أن تكون جماعتك قليلة مبدئياً ثم تكبر شيئاً فشياً
ولابد أن يكونوا ثقاءات وحبذا لو كانوا صغار السن,
مرويون با العلوم الدينية , والنواحي السياسية , أو كبار ذو مناصب عالية 0
6_ لاتهمل هذه النقطة ( النساء ) أكبر معين لك وهذا مأهمله البعض وفشلوا ... فا الرسول r قد أشركهم في دخول المعارك وتحميس الجيوش ومساعدتهم ومعالجة المرضى ,
ولهن دور بارز لايستهان به 0
7_لابد لك من ملك معظم وسائل الأتصال مع الناس في مجموعتك الفدائية 0
8_ ( العنصر الأجنبي ) وهذا هدفك لرمي سهامك عليه , والتربص به 0
9_ أستغل وبدقة الأوقات المناسبة التي يخلوا لك الجو
ويحقق أنتصارك 0


سيوفنا سيوف الحق بعدما أطمئنت نفوسنا وربما أتعب
السيوف الكبر...
أصبحت لعبة تأتي في المحافل فنلهو بها تارة ,
وتارة نزين بها مجالسنا ونحفظ تراثنا بذكرياتها ,
(صفة الكرم ):: وشعار تلك (لدلة الذهبية)والمواقف البطولية
فيها .. مأأظلمنا هل حققنا
فعلا ذلك الشعار في يومنا هذا ..؟!!
ولما يبيع البعض أغلى ما وهبهم الله
( الأعراض والشرف وعزة النفس )
من أجل المادة ... بكل قهر وذله وهل طبق مبدأ العلماني النصراني
( ماركوس )
( الحياة مادة ولا وجود للآله ) أستغفر الله العظيم ..

ســيـــر الـــخــطـــة / وتوضـح النـقــاط كـا التـالـي :
إرهابي ...إنبهاري ...
( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده )

نـــعـــم ::: دمر وفجر وحطم
كل ما نسب أليك ...
أكشف لهم حقيقة الدين الأسلامي ....
وجدد الصورة التي أتهموك بها ...
أنشر الأسلام الحقيقي الرفيع

***** أحـــــكــــــــــــي *****

للآذان الصماء , و الأبواب المغلقة
وللقلوب الفارغة والأحقاد الدينية المبالغضة لديننا ,
_قصة نبينا صلى الله عليه وسلم
مع جاره اليهودي الذي أسلم بحسن معاملة نبينا معه مع جاره
حتى كان سبباً لدخوله الأسلام بعدما أعجب به 0
_ وقصة الطفل المسلم الصغير الذي رهن حياته
في الميدان أمام الملأ ليثبت أعلاء كلمة الله
مقابل تصويب السهم في جسده الصغير ويموت , ويسلم كل من في الميدان مكبرون أن لااله إلا الله ,

ما أروع الأسلام وما أشد أنقياد الفطرة ..!!!
كن أرهابي ... مسلم ... مسالم ...

على الصعيد الداخلي :

بعد تحديد الأهداف , التروي في كيفية نجاحها والوصول الى نتائج مرضية ,مخفية حتى يكون أعلانها با الصورة الحسنة
لتكسب كل شرائح المجتمعات العالم ولتثبت أنك قوي ( والمؤمن القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف) , المتدينون خير معين لك
لاأنهم متطوعون صادقون ولاسيما صغار السن
(فاالعلم في الصغر كا النقش على الحجر )
وذو مناصب عالية ليعونوك ...
,
( النساء) داعيات ومربيات أجيال صالحه
وعقول نيرة ومجالات جيدة لتحقيق مرادك ,
أبدأ با الأنكار لكل منكر , والتشجيع والتأييد لكل معروف
وعلمهم كيف زرع العمل الصالح وفعل الخير
وأبتداع فنونه ...
( العنصر الأجنبي ) هذه المصيبة التي دبت فينا
ولاسبيل لها إلاالتفجير الكلي للقضاء عليها ,
( العنصر الأجنبي ) قد تظنون الجنس البشري
ليس هذا مقصدنا إطلاقاً ولو كان فهو أقل وأبسط من المقصود وهي
الأفكار و العادات السيئة والأنماط البذيئة
التي تسربلت لنا ودمرتنا , جعلت العبادة عادة ,
وهمشت على العظمة الإسلامية التي في نفوسنا ,
تساهلنا في شعائرنا , هذه المفاهيم الأجنبية والغريبة عنا , وأصبنا
بالسكوت بل الجمود أو إلا مبالاة في
متغيرات مجتمعاتنا المحافظة , وركائزنا القوية ,
والأحداث الطارئة الشنيعة التي مزقت صورتنا أمامنا أولاً
ثم من أتهمونا با الأرهاب , وكم نخجل أن نكون خير أمة ؟
فجر وإرهب تلك المتغيرات بكل نواحيها
وأغزوها في أماكنها , وبددها تبديداً , مزقها وشتتها ,
نــعــم كونك إرهابي ستجد صعوبة با الغة في تحقيق
غايتك والبحث عن من يساندك في عملك الخيّر,
هذا مالم يتم شن الهجوم عليك با الشاذ عنهم ,
فقد أصبح عمل الخير غريب ونادر , وعمل الشر بسيط ودائم ,
أخي الأرهابي ... كي تجني ثمار جهدك
كن تلاقائي ... لاتتتشدد في أمرك , لارهبانية .

بقلم / نور العلوية

السلام عليكم.