المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعد وأد الإنقاذ ......واسقاط طالبان ....وافشال حماس ....هل جاء دور المحاكم الإسلامية


الفيفاوي
24-11-06, 02:08 PM
المحـــاكم الإسلامية لمن لا يعرفها مجموعة طلية العلم والدعاة والقضاة

الذين شكلوا النواة الأساسية لما يعرف اليوم بالمحاكم الإسلاميـــة والتي

حظيت بتعاطف الشعب الصــومالي وحبه ودعمه حيث أصـــــبحت المدن

الصومالية تتساقط في أيدي المحــاكم الإسلامية واحدة تلو الأخرى دون

أدنى مقاومة كما قامت المحاكم بتطبيق الشريــــــعة ونشــر الأمن واقامة

الحدود واعادة الحقوق لأهلها مما جعل الناس يشعرون بالأمن والإستقرار

الذي افتقدوه لسنين طويلة


******************



كانت بدايات المحاكم على شكل محـــاكم صغيرة تنتمي للقبائل ولكـــــل قبيلة

محكمة خاصة بها تقوم على تطــبيق الشــــريعة وإقامة الحـــــــدود وكان لكل

محكمة مجموعة من الشرط تنتمــي لرجــال تلك القبيــلة فكانت تلك المحـــاكم

توفر قدر بسيطا من الأمــن في بلد عمت فيه الســــرقة والجـــريمة واتنتشرت

العصابات وقطعت الطريق واختل الأمـــن وخاف الناس ومع سقوط الحكومة

الرسمية توسعت هذه الحكومة وانتشرت وأصبــحت لها قوة وهيـــمنة وتأثــير

في العاصمة الصومالية مقديشو و استطاعت المحاكم وبجدارة استمالة قلوب

الناس وكسب تأييدهم من خلال تطبيق الشريعة ونشر الأمن ومحاربة الفســاد



***************


هنا شعرت الأدارة الأمريكية بالخطـــر المحدق من تنامـــي نفوذ المحــاكم وتوسع

مناطقها والتفاف الناس حولها وتعاطفهم معها كانت الإدارة الأمريكـــية وحلفائها

تنظر بعين الريبة والشك للمحاكم نظرا لخلفيتها الإسلامـــية وخوفا على مصالحها

في المنطقة وخشية أن تتحول المحاكم إلى ملاذا آمنا للقاعدة إضافة إلى أن بعـض

القيادات في المحاكم كان من المشاركين في مواجهة القوات الأمريكية في الصومال

في عام 92فعقدت أمريكا تحالفا مع أمراء الحرب وأمدتهم بالمال والسلاح والعتاد

لمواجهة المحاكم الإسلامية وحدثت معارك طاحنة ومواجهات مباشـــرة في العاصمة

أسفرت عن هزيمة كاسحة ونصر كبير للإسلاميين ضد أمراء الحرب المدعومين من

وكالة الإستخبارات الأمريكية وتمكنت المحاكم بعدها من بســط نفوذها على مناطــــق

رئيسية خارج العاصـمة و إعادت الحركة للميناء واستؤنف العمل في المطار وبدأت

المحاكم تتحول إلى قوة ريئسية تسيطر على أكثر من نصــــف البلد في أشــهر قليلة


*************


هنا ظهر على المسرح الحكومة الإنتقالية الضعيفة والتي لا تحــــظى بأي تعاطف

شعبي وأعلنت اثوبيا دعمها خشية من انتقال العمليات المسلحــــة إليها وخاصة

في منطقة أوغادين ودخلت قوات اثيوبية إلى مدينة بداوة بحجة حماية الحكــومة

من المحاكم وتوقف الحوار الذي كان منعقدا في العاصــمة السوادنية الخرطـــوم

وأصبحت المحاكم أمام مواجهة جدية مع دولة وليس عصابة ودخلت أمريكـــا مرة

أخرى لصالح حليفتها اثيوبيا وأصبحت المحاكم الإسلامية على وشك مواجهة قريبة !



************


وفي خضم هذه التعقيدات التي تواجه المحاكم ومحاولة عرقلة مشروعها القائم

على نشر الأمن وإعادة الإستقرار وتطبيق شرع الله ومحاربة الفساد والقضاء على

المخدرات ظهرت عدة أطراف كانت تلعب لعبتها في الصومال وتســــــتغل التــناقض

الموجود فيها فظهرت على المسرح إيطاليا وإيران واليمن ومصر وليبيا والسودان

وارتيريا واثيوبيا وكينيا وكل دولة لها أجندتها وله مصالحها ومطامعها والشــــــعب

الومالي المنكوب هو من يدفع فاترتها من أمنه واستقراره وتعليمه ومستقبل أجياله .


**************


في الصومال اليوم هناك مشــروع اسلامي ناهض يسعـــى لإثبـات وجوده ونجاحه

وهناك في المقابل مؤامرة كبيرة ومكر كبار يدار بالليل والنهار لوأد هذا المشروع

واجهاضــه في بدايته وتمــزيق البلد وإعادتها لحالة الفوضـــــى والسلب والنهب

فهل نحن أمام مشروع سيكتب له النجــاح أو نحــن أمام تجربة الإنقاذ في الجــزائر

وطالبان في أفغانستان وحماس في فلسطين في ظل القطب الواحد والأحمق المطاع



********************

هذا ما ستنعرفه في الشهور القادمة ولله الأمر من قبل ومن بعد

بارعه
30-11-06, 03:32 AM
فهل نحن أمام مشروع سيكتب له النجــاح أو نحــن أمام تجربة الإنقاذ في الجــزائر

وطالبان في أفغانستان وحماس في فلسطين في ظل القطب الواحد والأحمق المطاع

اذا بقى المسلمين على ضعفهم فسيأتي دور المحاكم الاسلاميه
لايريدون اي شئ اسلامي ليس امريكا والغرب فقط بل حتى الحكام العرب .