الفارس الحميدي
23-11-06, 08:52 AM
2/11/2006
تجددت الكارثة، فعاد الاتحاد الذي قالوا إنه لا يهزم إلى أهله مهزوما ومنكسراً، وتاركاً الفضيحة تتحدث عن ذاتها.
ـ فما حدث بالأمس القريب في دمشق ها هو اليوم يتكرر في الجزائر، والعلاقة بين ما حدث في دمشق وبين ما تكررت صورته في أرض الجزائريين علاقة محكومة بالأربعة، هذا الرقم الذي لا يحبذه الاتحاديون منذ أيام دابو وطارق ذياب والكيال.
ـ فأربعة واجد بحق فريق طاله الدعم من كل صوب، ومثل ذلك الرقم الذي بات يتكرر تباعا مؤلم على عيون أناس عاشقين، كانوا فيما فات أمام البطولات، فأصبحوا ما بين ليلة وضحاها على قارعة طريق شائك، محفوف بالفضائح، فضائح الرباعيات.
ـ ما هذا الذي يحدث لاتحاد منصور؟ سؤال لن أذكركم بأن إجابتي سبقت موعد طرحه بيوم كامل، بقدر ما أذكركم بأن الاتحاد يحتضر، وسبب احتضاره تلك الفجوة الكبيرة التي برزت برحيل المؤثرين بدءاً بأسعد عبدالكريم وانتهاء بالداعم الفاعل عبدالمحسن آل الشيخ.
ـ فهذا الثنائي الذي انسحب بهدوء ترك لنا ولكل من يعرف كيان الاتحاد حقائق في مجملها واضحة، ووضوحها ظهر في دمشق، كما برز بالأمس الأول في الجزائر.
ـ كارثة وإن شئت فقل عنها جريمة بحق التاريخ، تاريخ لم يعد لنا وللاتحاديين منه سوى الذكريات.. مع كامل الاحترام لمن يعلن الضد ويرفض الحقيقة، ويقول ما تقوله تلك(...) بإننا شامتون.
هل بالفعل الإتي الذي شاهدناه في سوريا والجزائر هو ذاك الذي ناضل من أجله طلعت لامي وأحمد مسعود!
ـ أنتظر الجواب، مع أنني واثق أنكم تدركون تمام الإدراك أن اتحاد اليوم لا يشبه اتحاد الأمس، وإن رغبتم في مزيد من الإيضاح عن السبب، فاسألوا منصور وكتابه الذين تفرغوا للقذف، وتجاهلوا مطالب كيان الاتحاد وجمهوره.
ـ وضع اتحادي مخيف، والاتحاديون (أعني الكبار) من قائمة أولئك الذين تركوا الجمل بما حمل، عليهم مسؤولية تدارك الوضع حتى لا تغرب شمس العميد، ولكيلا يستعيد شكل الماضي، فيتحول البطل إلى لقمة سائغة يلتهمها المنافسون.. والمنافسون للإتي صدقوني لن يرأفوا بالحال لو سنحت لهم الفرصة، ووجدوا الاتحاد مثلما وجده وفاق سطيف والكرامة.
ـ أما تجاهل المشكلة تحت ذريعة الملايين والصفقات الواهية فلن يقدم المفيد، وإنما سيكون معضلة أخرى، والاتحاد الذي طُرح أرضا لم يعد قادرا على قبول المزيد من المعضلات.
ـ الدفاع الذي انهزم بأسبابه المنتخب أمام اليابان ها هو يكرر ذات الغلطة في الجزائر، لكن المتضرر هذه المرة الاتحاد وليس المنتخب.
رضا تكر وحمد المنشري استمراريتهما في الاتحاد مشكلة، لكن أم المشاكل سيجدها باكيتا حاضرة لو استمر على مكابرته، وجدد لهذا الثنائي كامل الفرصة مع المنتخب!
أنا لست ضداً لتكر، كما أنني أرفض أن أكون عدائيا تجاه المنتشري، لمجرد أنني أرى ما يراه العاطفيون.
فكل ما في الأمر أنني أرى حمد ورضا في إطار المحدودية الفنية التي لا تؤهلهما للمنتخب.. ولأن هذا المنتخب يهمني فمن الطبيعي أن أطالب عبر مساحتي باكيتا، لعله هذه المرة يسمع فيستوعب!
تجددت الكارثة، فعاد الاتحاد الذي قالوا إنه لا يهزم إلى أهله مهزوما ومنكسراً، وتاركاً الفضيحة تتحدث عن ذاتها.
ـ فما حدث بالأمس القريب في دمشق ها هو اليوم يتكرر في الجزائر، والعلاقة بين ما حدث في دمشق وبين ما تكررت صورته في أرض الجزائريين علاقة محكومة بالأربعة، هذا الرقم الذي لا يحبذه الاتحاديون منذ أيام دابو وطارق ذياب والكيال.
ـ فأربعة واجد بحق فريق طاله الدعم من كل صوب، ومثل ذلك الرقم الذي بات يتكرر تباعا مؤلم على عيون أناس عاشقين، كانوا فيما فات أمام البطولات، فأصبحوا ما بين ليلة وضحاها على قارعة طريق شائك، محفوف بالفضائح، فضائح الرباعيات.
ـ ما هذا الذي يحدث لاتحاد منصور؟ سؤال لن أذكركم بأن إجابتي سبقت موعد طرحه بيوم كامل، بقدر ما أذكركم بأن الاتحاد يحتضر، وسبب احتضاره تلك الفجوة الكبيرة التي برزت برحيل المؤثرين بدءاً بأسعد عبدالكريم وانتهاء بالداعم الفاعل عبدالمحسن آل الشيخ.
ـ فهذا الثنائي الذي انسحب بهدوء ترك لنا ولكل من يعرف كيان الاتحاد حقائق في مجملها واضحة، ووضوحها ظهر في دمشق، كما برز بالأمس الأول في الجزائر.
ـ كارثة وإن شئت فقل عنها جريمة بحق التاريخ، تاريخ لم يعد لنا وللاتحاديين منه سوى الذكريات.. مع كامل الاحترام لمن يعلن الضد ويرفض الحقيقة، ويقول ما تقوله تلك(...) بإننا شامتون.
هل بالفعل الإتي الذي شاهدناه في سوريا والجزائر هو ذاك الذي ناضل من أجله طلعت لامي وأحمد مسعود!
ـ أنتظر الجواب، مع أنني واثق أنكم تدركون تمام الإدراك أن اتحاد اليوم لا يشبه اتحاد الأمس، وإن رغبتم في مزيد من الإيضاح عن السبب، فاسألوا منصور وكتابه الذين تفرغوا للقذف، وتجاهلوا مطالب كيان الاتحاد وجمهوره.
ـ وضع اتحادي مخيف، والاتحاديون (أعني الكبار) من قائمة أولئك الذين تركوا الجمل بما حمل، عليهم مسؤولية تدارك الوضع حتى لا تغرب شمس العميد، ولكيلا يستعيد شكل الماضي، فيتحول البطل إلى لقمة سائغة يلتهمها المنافسون.. والمنافسون للإتي صدقوني لن يرأفوا بالحال لو سنحت لهم الفرصة، ووجدوا الاتحاد مثلما وجده وفاق سطيف والكرامة.
ـ أما تجاهل المشكلة تحت ذريعة الملايين والصفقات الواهية فلن يقدم المفيد، وإنما سيكون معضلة أخرى، والاتحاد الذي طُرح أرضا لم يعد قادرا على قبول المزيد من المعضلات.
ـ الدفاع الذي انهزم بأسبابه المنتخب أمام اليابان ها هو يكرر ذات الغلطة في الجزائر، لكن المتضرر هذه المرة الاتحاد وليس المنتخب.
رضا تكر وحمد المنشري استمراريتهما في الاتحاد مشكلة، لكن أم المشاكل سيجدها باكيتا حاضرة لو استمر على مكابرته، وجدد لهذا الثنائي كامل الفرصة مع المنتخب!
أنا لست ضداً لتكر، كما أنني أرفض أن أكون عدائيا تجاه المنتشري، لمجرد أنني أرى ما يراه العاطفيون.
فكل ما في الأمر أنني أرى حمد ورضا في إطار المحدودية الفنية التي لا تؤهلهما للمنتخب.. ولأن هذا المنتخب يهمني فمن الطبيعي أن أطالب عبر مساحتي باكيتا، لعله هذه المرة يسمع فيستوعب!