المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الاهانه الاسلاميه للمرأة...................مع الادله عليها


لوله 1404
21-11-06, 04:32 PM
حقيقة الاهانه الاسلاميه للمرأة......(qq50) ........مع الادله عليها.....(qq168)
ارد على كل من يدعي ذلك....................................(qq171) (qq171) (qq171) (qq171) (qq171) (qq171) (qq171) (qq171) (qq171) (qq171) (qq171) (qq171)

ان المراة هي حياة والحياة هي امراة
لان تجدد الحياة واطرداها واصطلاح مسيرتها ومواصله أعمالها وتساميها وقف على وجود المرأة ألصالحه
نعم المرأة ألصالحه
لذلك الإسلام اهتم بها وكرمها واعزها في وقت كانت المرأة مهانة والدليل رجال الجاهلية كانوا عندما يبشر بأنثى نجده يسود وجهه وقد وصل بهم الحال إلى ودئها ودفنها حيه ...................هذا في بلاد العرب
أما في بلاد الغرب فقد وصفت أفلامهم حال المرأة في العصور القديمة من منزله صغيره فلا حاجه لي لذكرها لأنها معروفه لدينا

أما في وقتنا الحاضر وجد من يشكك بهذه ألمكانه الاسلاميه للمرأه المسلمة فنجده مره يصفها في التخلف وتارة برجعيه وعدم التحضر وقد آخذو يبثون سمومهم بشتى وسائل الإعلام المرئي والمسموع حتى تصل أفكارهم للمرأة ألمسلمه وشيا فشيا يلغو شخصيتها الاسلاميه ويبعدوها عن الدين ثم يضربون ضربتهم فيتهمون الدين بعدم احترام المراه وعدم مساوتها لرجل فيصدقون هولا النسوه هذا الكلام لانهم ابتعدو عن الدين ويجهلون احكامه فيصبحون لايعلمون في الدين الا كونهم مسلمات فهم لايعلمون ان الدين حماهن
نعم انهم لا يعلمون بان الدين لم ينكر للمراة حقها بل على العكس لقد كرمها بشتى حالتها ....ام او زوجه او ابنه او اخت ........................وحتى كرمها حتى لو كانت خادمه نعم خادمه فهل في وقتنا الحاضر من يكرم المراة الخادمه ......لا
كرمها حتى ولو كانت مسلمة او يهوديه او مجوسيه
سوف يسالن ضعيفات النفوس وكيف ذالك اننا نجد المراة المسلمه مهمشه بل مهانه لاتستطيع ان تحكم نفسهامحرومه من التقدير
أجيبهن
ان هذا سبب ابتعاد كلا من الطرفين الرجل والمراه عن الدين فالرجل ابتعد عن الدين الى درجه الجهل باحكامه والمراه كذالك
سوف يقلن وما دليلك على ماتقولين
أجيبهن
الدليل امام اعينكن نعم انه امام اعينكن ولكن تاثركن بالغرب اعمى بصيرتكن ..........
ان الدليل موجود في كتاب الله وسنه نبيه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم هذان المصدران المطالبون بعدم تركه والمحافظه على قراته حتى تعرفون حقوقكن فلا يستطيع الغرب التاثير عليكن ولكن للاسف لقد تركتمو فنجح الغرب بخداعكن نعم نجحو بخداعكن
وها انا الان اذكركن بهذ الادله التى تجاهلها الرجال والنساء
سوف تقولون حسنا هاتي ماعندكي
اجاوب بصدر رحب
لقد كرم الاسلام المراة في جميع مواقعها الاجتماعيه وسوف اتناول هذه المواقع بالادله
ولكن قبل ذالك اذكركن بان هناك سورتين من القران الكريم احدهما النساء والاخرى مريم
فهل وجد من المذاهب او الديانات او المنظمات من اعطت المراة هذا المركز عند بدايتها ........لا والله لا يوجد ولكن الله فعل ذالك في القران الكريم
اما بخصوص تكريم المراءة بكافه مواقعها الاجتماعيه سوف اتناولها الان
كرم الله المراة كام
مهمه كانت دينتها سواى مسيحيه او يهوديه او مجوسيه فهو هنا لم يكتفي بتكريم الام المسلمه فقد ولكن كرمها بكافه ديانتها
فقد قال الله تعالى في محكم تنزيله
{ووصينا الإنسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن.......}أيه 14 من سورة لقمان
{ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها.....}أيه رقم 15 من سورة الاحقاف
وهناك ادله كثيره جدا من القران ولكني اكتفي بهاتين الايتين من القران
اما من السنه
فقد قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
& اعظم الناس حقا على الرجل امه&
وقال &ان الله تعالى يوصيكم بامهاتكم ثلاثا ان الله تعالى يوصيكم بابائكم مرتين ان الله تعالى يوصيكم بالاقرب فالاقرب&
وهناك ادله كثيره من السنه تثبت ذلك ولكني اكتفي بهذان الحديثان
فهل حدد في الادله ان طاعه المراة الام
تكون اذا كانت مسلمه فقط لا والله انها طاعة الام مهما كانت دينتها وبرها مهما كانت تعبد ولكن الطاعه مشروطه بان لاتكون في معصيه الخالق اما البر فهو غير مشروط

ثانيا تكريم المراة الابنة
فقد قال علية افضل الصلاة والسلام
& من كانت له انثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها ادخلة الله بها الجنة&
وقال علية افضل الصلاة والسلام
&مامن مسلم له ابنتان فيحسن اليهما ما صحبتاه او صحبهما الا ادخلتاه الجنه&


وكرمها اختا
فقال عليه افضل الصلاه والسلام في بر الاهل
&اختك واخاك وادناك فادناك&
وقال علية افضل الصلاة والسلام
&من كانت له اختان فاحسن صحبتهمادخل بينهما الجنه&


وكرمها زوجة
فقال عليه الصلاه والسلام&
&اتقو الله في النساء&
وقال علية افضل الصلاة والسلام
&الا واستوصو بالنساء خيرا&
وقال علية افضل الصلاة والسلام
&خياركم خياركم لنسائهم&
وقال علية افضل الصلاة والسلام
&ان من اكمل المومنين ايمانا احسنهم خلقا والطفهم باهله&

وكرمها خادمه
ففي الصحيح البخاري من الثلاثه الذين يؤتون اجرهم مرتين رجل كانت عنده امه فادبها واحسن تاديبها وعلمها فاحسن تعليمها

ونجد حرصا الصحابه على ماامرو في النساء مهما كانت ديانتها
في امير المومنين عمر بن الخطاب
حيث انهو لم يفرض عليهن مهما كانت ديانتهن جزيه كما فرضها على الرجال
وقد وجب في الدين الاسلامي حمايتهن والدفاع عنهن في بلاد المسلمين

فهل بعد هذا تشكين في مكانه المراة في الاسلام


سوف تقولين والمسوات بين الرجل والمراه
اجيبكي
ان رايتي الادله القرانيه لوجدتي قمة المساواة
من الادله قوله تعالى
{....للرجال نصيب مما اكتسبو ولنساء نصيب مما اكتسبن .....}ايه 32من سورة النساء
{المؤمنون والمؤمنات بعضهم اوليا بعض .....}ايه 71من سورة التوبه
وحديث خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم
{انما النساء شقائق الرجال }
وهناك ادله كثيره تثبت ذلك ايضا فشمري عن يديكي وابحثي عنها في القران والسنه


وازيدكي علما بان الغربين قد اقرو هذه المكانه العظيمه للمراة المسلمه في الدين الاسلامي واخذو يدعون بكتاباتهم لتقليد المسلمون في هذا الامر
ومن هولاء الكتاب الكاتبه المعروفه والكبيرة {افي رورد} في احدى مقالاتها التي نشرت في جريدة الاسترن ميل في تاريخ10\مايو\1901 أي قبل 106 سنه في وقت لم تكن المراه لديهم سوى سلعه رخيصه تتداول بين الرجال
وهذا ماكتبته
لإن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم خير واخفىبلاء من اشتغالهن في المعامل حيث تصبح البنت ملوثه بادران تذهب برونق حياتها الى الابد الا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمه واعفاف والطهاره وانه لعار على بلاد الانجليز ان تجعل بناتها مثلا لرذائل بكثة مخالطه الرجال فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعيه

وما بين هذا العام 1901 م الى 2007م 106 سنه لعب فيها اعداء الاسلام ادوارا خطره في كثير من البلدان العربيه والاسلاميه هدفهم تحطيم الاسلام عن طريق تحطيم الاخلاق وتحطيم الاسره وتحطيم المراه
المراة التي هي المدرسه الاولى لاابناء فاذا صلحت صلح الابناء وبالتالي تصلح الامه الاسلاميه وهذا مالايردونه بل يردون تدني المراة الى ادناء المستويات فتددنا معها الامه الاسلاميه


من امثله النساء المسلمات المومنات التي شعرن بهذه المكانه الاسلاميه في وقت كانت المراه في وقتهن مهانه الى ابعد الحدود فقد وصف الله حالة الرجل في ذالك الوقت من الجاهليه عندما يبشر بالانثى بهذه الايه الكريمه
{واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم }الايه 58 من سوره النحل
اول من اسلمت وامنت بمحمد قبل كل البشر امنا خديجه بنت خويلد تلك المراة العظيمه انها لمثال للمراة المسلمه المومنه فقد وقفت مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وشجعته وقوت قلبه وقفت الى جانبه في الضراء قبل السراء حتى ماتت
انها المراه التى نزل الوحي على محمد في احد الايام جبريل حاملا رسالة ربها اليها
ماذا كات تلك الرساله
ان الله في سابع سماه ارسل وحيه لكي يقراء خديجه السلام ويبشرها في مكانتها في الجنه
فهل بعد هذا تكريم لاوالله

وتتابعت النساء بعدها وهن اسماء بنت ابي بكر وفاطمه بنت الخطاب اخت عمر بن الخطاب رضي الله عنه واسماء بنت محزمه وفاطمه بنت المجلل وفكيهه بنت يسار ورمله بنت ابي عوف وامينه بنت خلف انهن ثماني نسوه امن بالله وبنبوة محمد عليه الصلاه والسلام قبل ان يسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقبل ان يبلغ عدد المومنين جميعا 40
ثم تتالت النساءمجيبات
لبيك لبيك ياداعي السماء لبيك لبيك ايها الامين الصديق لبيك لييك يامن رفعت بدينك المراة وجعلت من يبشر بانثى يفرح بعد ان كان يغتبط لبيك لبيك يامن حفظت على الانثى حياتها بعد ان كان الرجل يهتم بكلبه ويئد ابنته لبيك لبيك يامن حمل الينا قول الله عز وجل
{من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم اجرهم باحسن ماكانوا يعملون }ايه رقم 97 من سورة النحل
ورفعت صوتك حتى سمعت الدنيا كلها قولك
&انما النساء شقائق الرجال&
فقد كانت المراة صادقه في ايمانها وفيه لعهد الله ورسوله مستعده للفداء في سبيل هذا الدين الحق فقدمت اول شهيده في الاسلام سميه ام عمار كانت عجوزا كبيره ضعيفه البنيه ولكنها قويه الايمان صبرت على عذاب ابى جهل صبرت على رمضاء مكه حتى افقد صبرها وصبر زوجها ووصبر ابنها صواب اولئك الاشرار الذين عذبوها فقتلوها فكانت وزوجها وولدها اول المبشرين في الجنه
الم تاسالي نفسك لماذا الصبر على كل هذا العذاب
لانها ذاقت حلواة الايمان والعزه فلم ترد ان ياخذ احد منها هذه العزه فكانت اول شهيده في الاسلام
وهناك الكثير الكثير من النساء التى برزن في العالم الاسلامي
الا تكتفين اخيتي بهذه الاسباب لتقتنعي بهذه المكانه العظيمة والمنزله الرفيعه للمراه الاسلاميه


وألان هل من مشكك بهذه ألمكانه للمرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبعد هذه النبذة عن مكانة المرأة في الإسلام ادعوكم لمناقشة
كيف نوحيي هذه ألمكانه من جديد فيصلح حال المرأة وبالتالي يصلح حال الأسرة وبالتالي يصلح حال المجتمع
كيف نصلح من أحوالنا في هذا المجال
كيف نحقق المساواة أو بالأصح كيف نوكد للغرب هذه المساوة في الدين
وماهو دور كل رجل وامراه تجاه الغزو المسمئ اهانه المراه في الاسلام
واتمنى ان تساهمو بنشر هذه الرساله بقدر الاستطاعه حتى يعم الخير في كل مكان
وارجو التثبيت ولو لفتره بسيطه لتعم الفائده فتره اطول
واخير اتمنى ان تدعو لي بظهر الغيب بالهدايه والصلاح وان يجمعني مع اهلي في جنات الفردوس ولا تنسو الصلاه على حبيب البشر محمد صلى الله عليه وسلم
مصدر المعلومات في هذه الرسالة اخذتها من كتاب حقوق المراة في العلم والوحي لهاشم محمد سعيد دار النشر المنهل للطباعه والنشر الصادرعام 1990م2000م
انصحكم بقراته لانه في جميع الاجوبه لمن تبحث عن حقوقها ومكانتها في هذا الدين الاسلامي

كفاح سعيد محمد
21-11-06, 05:04 PM
رأي القرآن الكريم بالمرأه:-
"زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة..." (آل عمران، 13
"وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع..." (النساء، 2)
"الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيراً" (النساء، 34)
"وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة..." (البقرة، 34) لاحظ تغييب اسم حواء وإلحاقها بآدم.

المرأة في الحديث:
" ما آيس الشيطان من شيء إلا أتاه من النساء"
"ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"
إن المرأة خلقت من ضلع، وأن أعوج شيء في الضلع أعلاه، لن تستقيم لك على طريقة واحدة، وإن استمتعت بها على عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها"
"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكة حتى تصبح"
"الحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد"
"سوداء ولود خير من حسناء لا تلد"
"النساء ناقصات عقل ودين"
"إن كان الشؤم في شي فيكون في الدار والمرأة والفرس"
"النساء شر كلهن وأشر ما فيهن عدم الاستغناء عنهن"
"شاوروهن وخالفوهن، فإن في خلافهن البركة"

المرأة عند الفقهاء والمفسرين:

الطبري – متكئاً على التوراة - في تفسيره لأسباب طرد آدم وحواء من الجنة: "...ثم قال (أي الله): يا حواء أنت التي غررت عبدي، فإنك لا تحملين إلا كرها، فإذا أردت أن تضعي من في بطنك أشرفت على الموت مرارا..." ابن كثير (تفسير القرآن العظيم): "...لأن الرجل أفضل من النساء والرجل خير من المرأة، لهذا كانت النبوة مختصة بالرجال، وكذلك الملك الأعظم لقوله (ص): لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة..."

ممكن اختي تفسرلي لي هذا التناقض.ويعطيكي العافيه الموضوع فعلا يستحق المناقشه الهادفه.

مسك
21-11-06, 09:32 PM
حياك أختي لوله 1404 ... بارك الله فيك ....ماكتبتي عن أن الاسلام كرم المرأة هو حقيقة ,وقد كفييت ووفيت في موضوعك , ومن لايُريد رؤية الحقيقة فهو في جاهلية العادات والتقاليد والاعراف البالية وهي أكثرها تتعارض مع الدين ,ومنها العضل عند الزواج ,وعدم تخييرها ,وأخذ حقها سواءً من راتب أو ميراث, ونعم ليس بخيار الرجال من يقوم بذللك, وأوافقك في أن أبتعاد كلا الجنسين عن الدين أو فهمه كما يرغبون أدى الىالتفريط في الحقوق والواجبات لكلا هما.....
وقد أعجبتني في حلقة للشيخ الكبيسي قبل خمس سنوات ومازالت في ذاكرتي عن أن قادة الفتوحات الاسلامية والابطال في التاريخ الاسلامي لم يكونوا بهذ ه القوة والشجاعةإلا بعد توفيق الله ,ثم أن أمهاتهم وزوجاتهم هن عظيمات أنشأنا عضماء خلد التاريخ بطولاتهم...أشكرك من كل أعماق قلبي ...

لوله 1404
22-11-06, 09:03 PM
اختي كفاح انا ماني فاهمه ايش تقصدي بـ


ممكن اختي تفسرلي لي هذا التناقض.ويعطيكي العافيه الموضوع فعلا يستحق المناقشه الهادفه


انا حفسر لكي الايات الي انت شايفه انها نقصت من قيمت المراة
الايه الاولى الي حفسرها

الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيراً" (النساء، 34)



ايه القوامه
وحيث تقدّم أن لكل من الرجال والنساء نصيب أراد سبحانه أن يبيّن علّة زيادة الرجل في نصيب الإرث ونصيب الأمر والنهي على المرأة، فقال ((الرِّجَالُ قَوَّامُونَ)) جمع قوّام وهو القائم بالأمر المسلّط على الشيء ((عَلَى النِّسَاء)) ومن المعلوم أن المراد قوامية الرجل في الجملة، لا أن كل رجل قريب قوام على كل إمرأة قريبة ((بِمَا فَضَّلَ اللّهُ))، أي إن القوامية بسبب تفضيل الله سبحانه لرجال بان جعل منهم الانبياء والرسل
((بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ)) فإن الله سبحانه فضّل الرجل على المرأة عقلاً وجسماً وتحمّلاً -كما هو واضح وقد ثبت في العلم الحديث- ولم يكن تفضيل الله سبحانه إعتباطاً فقد خُلقت المرأة لغاية غير ما خُلق لها الرجل فمثلهما مثل سيارتين : صغيرة تحمل الركاب وكبيرة تحمل الحديد والأخشاب ((وَبِـ)) سبب ((مَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ)) فإن نفقة الزوجة واجبة على الزوج ومن المعلوم أن هذا الواجب يُلزم أن يعوّض بحق فأعطى للزوج القوامية في قبال ما وجب عليه من النفقة، وكذلك بالنسبة الى المهر ((فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ))وإذ ثبت هذه القوامية فالنساء الصالحات الخيّرات سيحافظن على الهدوء والسكون والموافقة لأزواجهن ويتجنبن الشغب والتمرد والإستعلاء وتجاوز الحدود والنشوز، والقنوت بمعنى الإطاعة، أي فهنّ مطيعات للأزواج يحفظنهم في حضورهم ومغيبهم كما إن ذلك مقتضى كونهنّ مولى عليهنّ، والمراد بالغيب حالة غيبوبة الزوج بخروج أو سفر أو نحوهما، فلا يخنّهم في أنفسهم أو أموالهم أو نحو ذلك، ويكون هذا الحفظ منهن لهم ((بِـ)) سبب ((مَا حَفِظَ اللّهُ)) لهنّ من الكرامة والحقوق أو مستعينات بحفظ الله تعالى فإن الإنسان لا يتمكن من حفظ شيء إلا إذا شاء الله حفظه، أو بمقابلة حفظ الله، كان حفظ الله عوض لحفظهنّ إياهم، فالباء سببية، أو إستعانة أو مقابلة، أما المرأة التي لا تقنت وتريد الإستعلاء على الزوج ولا تراعي حقوق الرجل، فلها حكم خاص بيّنه سبحانه في قوله ((وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ)) من نشز إذا إرتفع، أي عصيانهنّ، فكأنها إرتفعت عن حدّها ((فَعِظُوهُنَّ)) من الوعظ بالنصح والإرشاد وما أشبهها ((وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ)) إن لم يفد الوعظ، والمضاجع جمع مضجع وهو محل النوم وفراشه وذلك بتحويل الظهر أو بعزل فرشه عن فرشها ((وَاضْرِبُوهُنَّ)) وفي بعض الأخبار أن الضرب بالسواك، ولا يخفى أن هذه المراتب بالتدرّج وإن كان الواو العاطفة لا تفيد ذلك كما قالوا، كما إن المرأة كثيراً ما تتأدب بالهجر والضرب الخفيف لأنهما يبعثان فيها العاطفة نحو الزوج ويتطلبان منها تحسين سلوكها ليرجع إليها قلب الزوج ((فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ)) ومن المقرر في الشريعة أن الإطاعة الواجبة على المرأة ليست إلا عدم الخروج بدون إذنه واستعدادها لتلبية الإستمتاعات متى أراد ((فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً))، أي لا تطلبوا لضررهن طريقاً بإيذائهنّ وعدم القيام باللطف والعطف المترقب من الزوج، بل سامحوهنّ، فقد قال الرسول (صلّة الله عليه وآله وسلّم) : (إنّ من حق المرأة على الرجل أن يغفر لها إذا جهلت) ((إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا)) فلا يتعال عليه أحد بقوته ((كَبِيرًا)) فلا أكبر منه.


فين الاهانه في الايه الكريمه

هل بالقوامه
ان عارفين بس يمكن انتي ما دورتي على المعنى الايه بالقوامه
المنعي النفقه انو واجب الرجل ان ينفق على زوجته مهما كانت تملك من مال فهذا انا شيفته من صالح النساء مو تقليل من قيمتهم


ولا قصدك بالموعظه ..............هذي واظحه مره


ولا يمكن قصدك بالهجر...........
اختي الهجر اذا مانفع معها النصح والموعظه
يقوم بهجرها بالفراش حتى تراجع نفسها وتراجع غلطها

ولا يمكن قصدك بالضرب اختي المقصود الضرب غير المبرح .......مو الضرب الي يضربو الرجال لنساء هذي الايام الي يدخلها المستشفى اختى هولاء جهله في الدين ياخذون ظاهر الكلام ما يبحثو عن المعنى البلاغي او النحوي في الايه او عن مافسره النبي
وغالبا تلاقيهم من الرجال الي عندهم عقد نفسيه
والضرب غير المبرح بالسواك انت عارفه السواك ..........السواك اختي انحف من القلم واخف منه وطوله طول القلم ويمكن اصغر يعني لو ضربتي فيه من هنا لبكره ما يعور


ولا كمان الله بين في الايه انها حتى لما تغلط ماتخذوها عليها وكل شوي تعايرها

يعني الله حفظ حق المراة وهي غلاطانه ما نزل من حقها في شيء
وربما التبس عليكي الموضوع من رويه الرجال الذين يهنون المراة بالضرب عمال على بطال
يعني كل شوي هذا مو من الدين ولو بشي بسيط
وحتى لو غلطت ما يضربها الضرب المبرح بل الضرب الخفيف لربما هي من النوع الي ماتفهم بالكلام الطيب ولا تفهم بالهجر ممكن الظرب غير المبرح يصحيها على غلطها

وصدقيني اي وحده من اول ما زوجها يكلمها بالحسنى حتفهم وما حيحتاج انه يهجرها او يضربها ضرب غير مبرح
ولكن للاسف العيب بالرجال اول ما يستخدم الضرب مو اي ضرب ...........وهذا غلطه الرجال قليلون الدين الي ياخذو الي يبغو من القران ويتركو الي ما يبغو

يعني هذي الايه حفظت حق المراة مو قللت من قيمتها


يتبع ........................

لوله 1404
22-11-06, 09:24 PM
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة..." (آل عمران، 13



اخيتي وغاليتي
انا ماني شايفه اي اهانه للمراة في هذه الايه ولا حتى لها علاقه في قيمة المراة بل هي موجهه عن الرجال واتمنى انك تقولي ليه انتي وين شايفه الاهانه هنا
بسب على العموم هذا تفسيرها


ايه ال عمران 14
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ


زُيِّنَ مِنْ التَّزْيِين وَاخْتَلَفَ النَّاس مَنْ الْمُزَيِّن ; فَقَالَتْ فِرْقَة : اللَّه زَيَّنَ ذَلِكَ ; وَهُوَ ظَاهِر قَوْل عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , ذَكَرَهُ الْبُخَارِيّ . وَفِي التَّنْزِيل : " إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْض زِينَة لَهَا " [ الْكَهْف : 7 ] ; وَلَمَّا قَالَ عُمَر : الْآن يَا رَبّ حِينَ زَيَّنْتهَا لَنَا نَزَلَتْ : " قُلْ أَؤُنَبِّئكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ " [ آل عِمْرَان : 15 ] وَقَالَتْ فِرْقَة : الْمُزَيِّن هُوَ الشَّيْطَان ; وَهُوَ ظَاهِر قَوْل الْحَسَن , فَإِنَّهُ قَالَ : مَنْ زَيَّنَهَا ؟ مَا أَحَد أَشَدّ لَهَا ذَمًّا مِنْ خَالِقهَا . فَتَزْيِين اللَّه تَعَالَى إِنَّمَا هُوَ بِالْإِيجَادِ وَالتَّهْيِئَة لِلِانْتِفَاعِ وَإِنْشَاء الْجِبِلَّة عَلَى الْمَيْل إِلَى هَذِهِ الْأَشْيَاء . وَتَزْيِين الشَّيْطَان إِنَّمَا هُوَ بِالْوَسْوَسَةِ وَالْخَدِيعَة وَتَحْسِين أَخْذهَا مِنْ غَيْر وُجُوههَا . وَالْآيَة عَلَى كِلَا الْوَجْهَيْنِ اِبْتِدَاء وَعْظ لِجَمِيعِ النَّاس , وَفِي ضِمْن ذَلِكَ تَوْبِيخ لِمُعَاصِرِي مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْيَهُود وَغَيْرهمْ . وَقَرَأَ الْجُمْهُور " زُيِّنَ " عَلَى بِنَاء الْفِعْل لِلْمَفْعُولِ , وَرُفِعَ " حُبّ " . وَقَرَأَ الضَّحَّاك وَمُجَاهِد " زُيِّنَ " عَلَى بِنَاء الْفِعْل لِلْفَاعِلِ , وَنَصْب " حُبّ " وَحُرِّكَتْ الْهَاء مِنْ " الشَّهَوَات " فَرْقًا بَيْن الِاسْم وَالنَّعْت وَالشَّهَوَات جَمْع شَهْوَة وَهِيَ مَعْرُوفَة وَرَجُل شَهْوَان لِلشَّيْءِ , وَشَيْء شَهِيّ أَيْ مُشْتَهًى وَاتِّبَاع الشَّهَوَات مُرْدٍ وَطَاعَتهَا مَهْلَكَة . وَفِي صَحِيح مُسْلِم : ( حُفَّتْ الْجَنَّة بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتْ النَّار بِالشَّهَوَاتِ ) رَوَاهُ أَنَس عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفَائِدَة هَذَا التَّمْثِيل أَنَّ الْجَنَّة لَا تُنَال إِلَّا بِقَطْعِ مَفَاوِز الْمَكَارِه وَبِالصَّبْرِ عَلَيْهَا . وَأَنَّ النَّار لَا يُنْجَى مِنْهَا إِلَّا بِتَرْكِ الشَّهَوَات وَفِطَام النَّفْس عَنْهَا . وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( طَرِيق الْجَنَّة حَزْن بِرَبْوَةٍ وَطَرِيق النَّار سَهْل بِسَهْوَةٍ . .. ) ; وَهُوَ مَعْنَى قَوْله ( حُفَّتْ الْجَنَّة بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتْ النَّار بِالشَّهَوَاتِ ) . أَيْ طَرِيق الْجَنَّة صَعْبَة الْمَسْلَك فِيهِ أَعْلَى مَا يَكُون مِنْ الرَّوَابِي , وَطَرِيق النَّار سَهْل لَا غِلَظ فِيهِ وَلَا وُعُورَة , وَهُوَ مَعْنَى قَوْله ( سَهْل بِسَهْوَةٍ ) وَهُوَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَة .
مِنَ النِّسَاءِ


بَدَأَ بِهِنَّ لِكَثْرَةِ تَشَوُّف النُّفُوس إِلَيْهِنَّ ; لِأَنَّهُنَّ حَبَائِل الشَّيْطَان وَفِتْنَة الرِّجَال . قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا تَرَكْت بَعْدِي فِتْنَة أَشَدّ عَلَى الرِّجَال مِنْ النِّسَاء ) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم . فَفِتْنَة النِّسَاء أَشَدّ مِنْ جَمِيع الْأَشْيَاء . وَيُقَال : فِي النِّسَاء فِتْنَتَانِ , وَفِي الْأَوْلَاد فِتْنَة وَاحِدَة . فَأَمَّا اللَّتَانِ فِي النِّسَاء فَإِحْدَاهُمَا أَنْ تُؤَدِّي إِلَى قَطْع الرَّحِم ; لِأَنَّ الْمَرْأَة تَأْمُر زَوْجهَا بِقَطْعِهِ عَنْ الْأُمَّهَات وَالْأَخَوَات وَالثَّانِيَة يُبْتَلَى بِجَمْعِ الْمَال مِنْ الْحَلَال وَالْحَرَام . وَأَمَّا الْبَنُونَ فَإِنَّ الْفِتْنَة فِيهِمْ وَاحِدَة وَهُوَ مَا اُبْتُلِيَ بِجَمْعِ الْمَال لِأَجْلِهِمْ .
. وَفِي كِتَاب الشِّهَاب عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَعْرُوا النِّسَاء يَلْزَمْنَ الْحِجَال ) . فَعَلَى الْإِنْسَان إِذَا لَمْ يَصْبِر فِي هَذِهِ الْأَزْمَان أَنْ يَبْحَث عَنْ ذَات الدِّين لِيَسْلَم لَهُ الدِّين ; قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( عَلَيْك بِذَاتِ الدِّين تَرِبَتْ يَدَاك ) أَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة . وَفِي سُنَن اِبْن مَاجَهْ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَزَوَّجُوا النِّسَاء لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنهنَّ أَنْ يُرْدِيَهِنَّ وَلَا تَزَوَّجُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ فَعَسَى أَمْوَالهنَّ أَنْ تُطْغِيَهِنَّ وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ , عَلَى الدِّين وَلَأَمَة سَوْدَاء خَرْمَاء ذَات دِين أَفْضَل ) .
وَالْبَنِينَ


عُطِفَ عَلَى مَا قَبْله . وَوَاحِد مِنْ الْبَنِينَ اِبْن . قَالَ اللَّه تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ نُوح : ( إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي ) . وَتَقُول فِي التَّصْغِير " بُنَيّ " كَمَا قَالَ لُقْمَان . وَفِي الْخَبَر أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْأَشْعَثِ بْن قَيْس : ( هَلْ لَك مِنْ اِبْنَة حَمْزَة مِنْ وَلَد ) ؟ قَالَ : نَعَمْ , لِي مِنْهَا غُلَام وَلَوَدِدْت أَنَّ لِي بِهِ جَفْنَة مِنْ طَعَام أُطْعِمهَا مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي جَبَلَة . فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَئِنْ قُلْت ذَلِكَ إِنَّهُمْ لَثَمَرَة الْقُلُوب وَقُرَّة الْأَعْيُن وَإِنَّهُمْ مَعَ ذَلِكَ لَمَجْبَنَة مَبْخَلَة مَحْزَنَة ) .
وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ


الْقَنَاطِير جَمْع قِنْطَار , كَمَا قَالَ تَعَالَى : " وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا " [ النِّسَاء : 20 ] وَهُوَ الْعُقْدَة الْكَبِيرَة مِنْ الْمَال , وَقِيلَ : هُوَ اِسْم لِلْمِعْيَارِ الَّذِي يُوزَن بِهِ ; كَمَا هُوَ الرِّطْل وَالرُّبْع . وَيُقَال لِمَا بَلَغَ ذَلِكَ الْوَزْن : هَذَا قِنْطَار , أَيْ يَعْدِل الْقِنْطَار . وَالْعَرَب تَقُول : قَنْطَرَ الرَّجُل إِذَا بَلَغَ مَاله أَنْ يُوزَن بِالْقِنْطَارِ . وَقَالَ الزَّجَّاج : الْقِنْطَار مَأْخُوذ مِنْ عَقْد الشَّيْء وَإِحْكَامه ; تَقُول الْعَرَب : قَنْطَرْت الشَّيْء إِذَا أَحْكَمْته ; وَمِنْهُ سُمِّيَتْ الْقَنْطَرَة لِإِحْكَامِهَا . قَالَ طَرَفَة : كَقَنْطَرَةِ الرُّومِيِّ أَقْسَمَ رَبُّهَا لَتُكْتَنَفَنْ حَتَّى تُشَادَ بِقَرْمَدِ وَالْقَنْطَرَة الْمَعْقُودَة ; فَكَأَنَّ الْقِنْطَار عَقْد مَال . وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي تَحْرِير حَدّه كَمْ هُوَ عَلَى أَقْوَال عَدِيدَة ; فَرَوَى أُبَيّ بْن كَعْب عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( الْقِنْطَار أَلْف أُوقِيَّة وَمِائَتَانِ أُوقِيَّة ) ; وَقَالَ بِذَلِكَ مُعَاذ بْن جَبَل وَعَبْد اللَّه بْن عُمَر وَأَبُو هُرَيْرَة وَجَمَاعَة مِنْ الْعُلَمَاء . قَالَ اِبْن عَطِيَّة : " وَهُوَ أَصَحّ الْأَقْوَال , لَكِنَّ الْقِنْطَار عَلَى هَذَا يَخْتَلِف بِاخْتِلَافِ الْبِلَاد فِي قَدْر الْأُوقِيَّة " . وَقِيلَ : اِثْنَا عَشَر أَلْف أُوقِيَّة ; أَسْنَدَهُ الْبُسْتِيّ فِي مُسْنَده الصَّحِيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْقِنْطَار اِثْنَا عَشَر أَلْف أُوقِيَّة الْأُوقِيَّة خَيْر مِمَّا بَيْنَ السَّمَاء وَالْأَرْض " . وَقَالَ بِهَذَا الْقَوْل أَبُو هُرَيْرَة أَيْضًا . وَفِي مُسْنَد أَبِي مُحَمَّد الدَّارِمِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ قَالَ : " مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَة عَشْر آيَات كُتِبَ مِنْ الذَّاكِرِينَ , وَمَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَة كُتِبَ مِنْ الْقَانِتِينَ , وَمَنْ قَرَأَ بِخَمْسِمِائَةِ آيَة إِلَى الْأَلْف أَصْبَحَ وَلَهُ قِنْطَار مِنْ الْأَجْر " قِيلَ : وَمَا الْقِنْطَار ؟ قَالَ : " مِلْء مَسْك ثَوْر ذَهَبًا " . مَوْقُوف ; وَقَالَ بِهِ أَبُو نَضْرَة الْعَبْدِيّ . وَذَكَرَ اِبْن سِيدَهْ أَنَّهُ هَكَذَا بِالسُّرْيَانِيَّةِ . وَقَالَ النَّقَّاش عَنْ اِبْن الْكَلْبِيّ أَنَّهُ هَكَذَا بِلُغَةِ الرُّوم . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَالضَّحَّاك وَالْحَسَن : أَلْف وَمِائَتَا مِثْقَال مِنْ الْفِضَّة ; وَرَفَعَهُ الْحَسَن . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس : اِثْنَا عَشَر أَلْف دِرْهَم مِنْ الْفِضَّة , وَمِنْ الذَّهَب أَلْف دِينَار دِيَة الرَّجُل الْمُسْلِم ; وَرُوِيَ عَنْ الْحَسَن وَالضِّحَاك . وَقَالَ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب : ثَمَانُونَ أَلْفًا . قَتَادَة : مِائَة رِطْل مِنْ الذَّهَب أَوْ ثَمَانُونَ أَلْف دِرْهَم مِنْ الْفِضَّة . وَقَالَ أَبُو حَمْزَة الثُّمَالِيّ : الْقِنْطَار بِإِفْرِيقِيَّة وَالْأَنْدَلُس ثَمَانِيَة آلَاف مِثْقَال مِنْ ذَهَب أَوْ فِضَّة . السُّدِّيّ : أَرْبَعَة آلَاف مِثْقَال . مُجَاهِد : سَبْعُونَ أَلْف مِثْقَال ; وَرُوِيَ عَنْ اِبْن عُمَر . وَحَكَى مَكِّيّ قَوْلًا أَنَّ الْقِنْطَار أَرْبَعُونَ أُوقِيَّة مِنْ ذَهَب أَوْ فِضَّة ; وَقَالَهُ اِبْن سِيدَهْ فِي الْمُحْكَم , وَقَالَ : الْقِنْطَار بِلُغَةِ بَرْبَر أَلْف مِثْقَال . وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس : الْقِنْطَار الْمَال الْكَثِير بَعْضه عَلَى بَعْض ; وَهَذَا هُوَ الْمَعْرُوف عِنْد الْعَرَب , وَمِنْهُ قَوْله : " وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا " أَيْ مَالًا كَثِيرًا . وَمِنْهُ الْحَدِيث : ( إِنَّ صَفْوَان بْن أُمَيَّة قَنْطَرَ فِي الْجَاهِلِيَّة وَقَنْطَرَ أَبُوهُ ) أَيْ صَارَ لَهُ قِنْطَار مِنْ الْمَال . وَعَنْ الْحَكَم هُوَ مَا بَيْنَ السَّمَاء وَالْأَرْض . وَاخْتَلَفُوا فِي مَعْنَى " الْمُقَنْطَرَة " فَقَالَ الطَّبَرِيّ وَغَيْره : مَعْنَاهُ الْمُضَعَّفَة , وَكَأَنَّ الْقَنَاطِير ثَلَاثَة وَالْمُقَنْطَرَة تِسْع . وَرُوِيَ عَنْ الْفَرَّاء أَنَّهُ قَالَ : الْقَنَاطِير جَمْع الْقِنْطَار , وَالْمُقَنْطَرَة جَمْع الْجَمْع , فَيَكُون تِسْع قَنَاطِير . السُّدِّيّ : الْمُقَنْطَرَة الْمَضْرُوبَة حَتَّى صَارَتْ دَنَانِير أَوْ دَرَاهِم . مَكِّيّ : الْمُقَنْطَرَة الْمُكَمَّلَة ; وَحَكَاهُ الْهَرَوِيّ ; كَمَا يُقَال : بِدَر مُبَدَّرَة , وَآلَاف مُؤَلَّفَة . وَقَالَ بَعْضهمْ . وَلِهَذَا سُمِّيَ الْبِنَاء الْقَنْطَرَة لِتَكَاثُفِ الْبِنَاء بَعْضه عَلَى بَعْض . اِبْن كَيْسَان وَالْفَرَّاء : لَا تَكُون الْمُقَنْطَرَة أَقَلّ مِنْ تِسْع قَنَاطِير . وَقِيلَ : الْمُقَنْطَرَة إِشَارَة إِلَى حُضُور الْمَال وَكَوْنه عَتِيدًا . وَفِي صَحِيح الْبُسْتِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَات لَمْ يُكْتَب مِنْ الْغَافِلِينَ وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَة كُتِبَ مِنْ الْقَانِتِينَ وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَة كُتِبَ مِنْ الْمُقَنْطِرِينَ ) .
مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ


الذَّهَب , مُؤَنَّثَة ; يُقَال : هِيَ الذَّهَب الْحَسَنَة جَمْعهَا ذَهَاب وَذُهُوب . وَيَجُوز أَنْ يَكُون جَمْع ذَهَبَة , وَيُجْمَع عَلَى الْأَذْهَاب . وَذَهَبَ فُلَان مَذْهَبًا حَسَنًا . وَالذَّهَب : مِكْيَال لِأَهْلِ الْيَمَن . وَرَجُل ذَهِبٌ إِذَا رَأَى مَعْدِن الذَّهَب فَدَهِشَ . وَالْفِضَّة مَعْرُوفَة , وَجَمْعهَا فِضَض . فَالذَّهَب مَأْخُوذَة مِنْ الذَّهَاب , وَالْفِضَّة مَأْخُوذَة مِنْ اِنْفَضَّ الشَّيْء تَفَرَّقَ ; وَمِنْهُ فَضَضْت الْقَوْم فَانْفَضُّوا , أَيْ فَرَّقْتهمْ فَتَفَرَّقُوا . وَهَذَا الِاشْتِقَاق يُشْعِر بِزَوَالِهِمَا وَعَدَم ثُبُوتهمَا كَمَا هُوَ مُشَاهَد فِي الْوُجُود . وَمِنْ أَحْسَن مَا قِيلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى قَوْل بَعْضهمْ : النَّار آخِر دِينَار نَطَقْتَ بِهِ وَالْهَمّ آخِر هَذَا الدِّرْهَمِ الْجَارِي وَالْمَرْء بَيْنهمَا إِنْ كَانَ ذَا وَرَع مُعَذَّب الْقَلْب بَيْن الْهَمّ وَالنَّار



غاليتي والنساء الي مقصودين في الايه
هم الي يدعون الى معصيه
وهذا احنا شايفينه كم امراة زنت فوق راس زوجها عشان يرمي امه ....اخته .....بنته
وهل هنا في اهانه اذا بين الله انه في نوع من النساء يوقعون في الحرام
لا والله
اتمنى انك وضحت لكي الصوره

يتبع .............

لوله 1404
22-11-06, 10:08 PM
وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة..." (البقرة، 34) لاحظ تغييب اسم حواء وإلحاقها بآدم


غاليتي
فعلا تعجبت من قولك ليش ما قال حواء عرفت على طول انه ما عندك علم بهذه المعلومات
فحبيت اذكرها لكي
وهي

وحده اصل خلق الجل والمراة
ان وحدة خلق الرجل والمراة في اصل الخلق منصوص عليها في يقين وحي الله في قوله تعالى
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُم رقيبا

لو تلاحظي هنا لم يذكر من رجل واحد بل من نفس واحده والنفس هنا ادم عليه السلام
هذه الوحده جعلتهما متكافين في تحمل اعباء الحياة معا بتفهم وموده والتزام وجعلت قربى الرحم بينهما وبين ذراريهما شرعه ابديه اصيله لها تبعاتها الانسانيه العاليه ولها موداتها المقدسه الصاعده والانحياز عنها تخلف حيواني منحط....
وكل تشريع في الامه يصدع هذا الاصل ويتنكر له هو عدو غابي للمثل الاعلى المنصوص عليه في وحي الله اليقيني وكل عدو مرفوض مرفوض ْ

غاليتي اتمنى انك تكوني فهمتي اصل الوحده في خلق البشر


يتبع................................

لوله 1404
22-11-06, 10:34 PM
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة..." (آل عمران، 13
"وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع..." (النساء، 2)

اما هذه الايه فانا لااراء بانها انقصت من حق المراءة بل على العكس
واذا كان قصدك بتعدد الزوجات

فاقول لكي هذه المعلومات

تأتي هذه المسالة في طليعة القضايا المفتعلة التي يثير من حولها خصوم الإسلام الريبة والتشويه. فها هي سهامهم في الطعن الغادر، تتقاذف على الإسلام لطعنه وتشويهه بمقالات السوء والتزوير، التي تخطها أقلام الحاقدين والمتعصبين والجهلة حول تعدد الزوجات في شريعة الاسلام .

والاعجب من ذلك او اشد نكرا ان هؤلاء الخصوم يعلمون ان تشريع التعدد كان شائعا في عامة الاديان والملل التي سبقت الاسلام . بل يعلمون ايضا ان مدى التعدد في شريعة الإسلام بالغ البساطة اذا ما قورن بالشرائع الأخرى القديمة التي اباحت التعدد في الزوجات على نحو مطلق ومن غير ضابط او ميزان .

انهم يعلمون ذلك ولكنهم يغضون الطرف تماما عن مختلف المذاهب والملل في المسالة ليصبوا حماة غضبهم على الإسلام والمسلمين دون غيرهم وليس لهم في ذلك من مبرر أو سبب إلا الحقد المركوم في أغوار النفوس منذ بزوغ الإسلام على وجه الأرض وبإطلالة القبس النوراني المشعشع رسول الهداية والعدل والرحمة محمد صلى الله عليه وسلم حتى إذا شاع الإسلام واستظلت بافيائه البشرية ردحا طويلا من الزمن فانقشعت عن وجه المعمورة ظلمات الطغيان ، والتجبر من فارس والروم وما جرجرته هاتان الدولتان العظميان على الشعوب والأمم من أفات الجهالة والضلالة والوثنية وتسلط الملوك الغاشم ، وما أسفرت عنه الصليبية الحاقدة الرعناء من مخلفات مرزية من التعصب المذموم الأعمى ومن حملات الاضطهاد والقمع والتنكيل بالاحرارواهل العلم ومن تسلط الكنسية الفاضح على رقاب الناس فأشاعوا فيهم الخوف ، والكبت والترويع . إلى غير ذلك من مهازل النظم السابقة والتي تبددت كليا بإطلالة الإسلام وسطوع شمسة. لكن ما أصاب تلكم النظم والملل الضالة من انهيار واندثار وتبدد، كان له من ردة الفعل ما أسفر عن أحقاد مستكنة كثافة ما فتئت تتزاحم وتتفجر في نفوس الغربيين فترفدهم على الدوام بالكراهية للإسلام والمسلمين، وتثير فيهم الرغبة الموتورة في الانتقام من هذا الدين وأهله بمختلف الأسباب والسبل. ويأتي في مقدمة ذلك حملات الافتراء على هذا الدين بالأباطيل من الكلام الظالم.
ومسألتنا هنا وهي تعدد الزوجات تأتي في المقدمة مما يشيعه الظالمون على الإسلام المبرأ كل النقائص والعيوب. وقد بينا آنفا أن الديانات والملل السابقة قد أباحت تعدد الزوجات من غير ضباط أو تحديد. فتلكم التوراة تتحدث عن نبي من أنبياء بني إسرائيل وهو سليمان عليه السلام، بأنه كان له ألف امرأة من النساء إذ كن جميعا تحت تصرفه ورغبته يتمتع بهن كيف يشاء.
فقد جاء في الإصحاح الحادي عشر من سفر الملوك ما نصه : وأحب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون مؤابيات وعمونيات وادوميات ، وصيدونيات ، وحثيات من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون إليهم وهم لا يخلون إليكم لأنهم يميلون قلوبكم وراء ألهتهم . فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة وكانت له سبعمائة من النساء السيدات وثلاثمائة من السراري فأمالت نساؤه قلبه .
اما الانجيل فانه بالرغم من تحضيضه على الرهبانية والعزوف عن الزواج اسوة بالمسيح عليه السلام لكن الانجيل بمسمياته الخمسة : متى ولوقا ويوحنا ومرقس وبرنابا فانها جميعا لم تتعرض لتحديد الزواج وليس من عبارة فيها تتضمن شيئا عن حظر التعدد .فالانجيل باطلاق لا يمكن الاحتجاج به على منع التعدد .
على ان المجتمعات التي دانت بالمسيحية سواء اليونان والرومان ، او الاوروبيون في العصور المتاخرة قد انفلت فيها زمام الشهوات ، والجنسية خاصة . فغاضت بذلك في اوحال هذه الغريزة من غير زمام ولا وازع ولا رادع . ولقد تمادى الغربيون في الانغماس في دنس الفواحش والزنا وازدادوا ايغالا في حماة هذه الشهوة المحمومة عقب النظرية الداروينية التي قلبت موازين القيم ، والاخلاق والفضائل الانسانية راسا على عقب . بعد ان تمخضت عن تحليل فاضح شرير لحقيقة الانسان على انه متفرع من اسلافه وابائه من القردية والشمبانزي والغوريلا . وفي ذلك اعلان واضح ومتوقح بان الانسان ليس الا الحيوان المترقي . وهو بمركباته الغريزية ليس عليه من باس في اتيان ما يشتهيه من لذائذ فهو والبهيمة في هذا الطبع صنوان صادران عن اصل واحد . لقد كان لهذه الصيحة الداروينية الفاضحة أعظم الأثر في تدهور القيم وانهيار الأخلاق لدى الأوروبيين. فكانت الفاحشة المدمرة وطغيان الشهوة الجارف. وكانت الإباحية بعينها ! الإباحية بما تتضمنه من ظواهر التسيب والانفلات والفوضى من غير أحساس بوازع او حساب. فالغربيون بذلك ليسواف بحاجة إلى تعدد الزوجات مهما كثرن ما دام الواقع تعمة الإباحية والفوضى الجنسية الطاغية حيث العهر والفواحش والمواخير. وما دام الشباب والمراهقون والراغبون مستغرقين في مستنقع القاذورات والابتذال لا يصدهم عن ذلك قانون و لا أعراف ولأقيم قلا ! فلا حاجة اذا لتعدد الزوجات !!
أما تعدد الزوجات في شريعة الإسلام بأربع فتلك غاية التوسط والاتزان والاعتدال . وذلك هو شان الاسلام في تميزه بالوسطية بعيدا عن الافراط والتفريط . فالاسلام على الجادة من الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه ولا شطط وهوبذلك مجانب للمغالاة والتطرف . وهذه واحدة من الدلائل الظاهرة التي تشير الى صلوح الاسلام لكل زمان ومكان .
ان الاسلام وحده بعقيدته المرغوبة السمحة ، وبتشريعه الشاسع الميسور يلائم الفطرة البشرية ويراعي طبائع الناس على اختلافها وتفاوتها . وفي مثل هذه الحقيقة الظاهرة البلجة يقول الكتاب الحكيم في وصف هذه الامة المباركة المعتدلة : ( وكذلك جعلنكم امة وسطا لتكونوا شهداءعلى الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ) والوسط معناه العدل . ذلك ان افضل الاشياء واحمدها اوسطها وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " خير الامور اوساطها " والمقصود من ذلك ان شريعة الاسلام غير مناهضة لطبع الانسان ولا هي مخالفة لها في شيء من ميولها الذاتية او مركباتها الخلقية . تلك المركبات التي لا تحتمل الصد او القهر ، او القمع بل تقتضي المراعاة في لين وانسجام .

لوله 1404
22-11-06, 10:37 PM
الاسلام دين وسط معندل اباح النكاح حتى الزوجة الرابعة فلم يشتط بافراط ولا تفريط كافراط بني اسرائيل باباحة الزواج من غير حدود ولا قيود . وكتفريط المسيحية بالتحريض على الرهبانية . والسبيلان كلاهما مغالاة وتطرف . ولكن السداد والصواب في الوسط كالذي عليه الاسلام في اباحة الزواج حتى الرابعة .
لا جرم ان ذلك هو الاعتدال المتوازن المنضبط الذي يراعي مختلف الطبائع والنفوس حتى اذا جنحت نفوس كثير من الرجال الى زواج اخر جديد ، وهم يجدون في اعماقهم رغائب لحاحة يصعب صدها او الجامها فلا مناص والحالة هذه الا ان يفسح لمثل هؤلاء ان يتزجوا من اخريات لكي تهجع فيهم سورة الجنس والا سيموا القهر ولكبت والحرمان وظلوا في انفسهم يتلمظون وهم يهفون للزواج من اخريات اوالسقوط في سبيل غير مشروع وذلك الزنا .
والاسلام بطبيعته دين واضح وهو قائم الصراحة والوضوح والنظافة . فهو يحذر من التلوث بالقاذورات على اختلاف اشكالها ، ومن اشدها قاذورة الزنا . هذه الفاحشة النكراء المستقذرة التي تفضي الى تزييف النسل وخلط الأنساب والى خيانة خسيسة للحياة الزوجية وللأسرة والبيت.

ذلك هو الاسلام بشريعته المتينة المثلى ، يبني مجتمعه على دعائم راسخة مستقرة في اعماق الحياة البشرية وفي أغوار الواقع ، ويجلله بكل ظواهر الحياة والمروءة والنظافة والفضيلة والصون بعيدا عن آفات المجتمعات المادية الأخرى. المجتمعات القائمة على الإباحية والفوضى الجنسية وما يؤول إليه ذلك من شديد المفاسد وقبيح الظواهر كالطلاق البغيض المستشري وانهيار البيت والأسرة، وتشريد الأطفال وضياعهم فضلا عن الرذائل الفظيعة المستجدة من أمراض النفس والجسد وفي مقدمتها الإيدز.هذا المرض الرعيب العضال الذي فشا في المجتمعات المادية المستغرقة في وحل الدنس الجنسي. المجتمعات الغارقة في طوفان الفواحش والقاذورات.
لكن امة الإسلام في كل مكان ابعد الخلائق عن هذا الوباء القاتل الفتاك وغيره من الأوبئة المستجدة الممضة. وسبب ذلك ببساطة أن امة الإسلام طيلة حياتها قائمة على النظافة والطهر والاعتدال في كل شيء .وهذه ظواهر مثلى رسخها الاسلام وحرض عليها وحذر من مجانبتها وامة الاسلام كذلك اشد الخلائق بعدا عن الزنا بكل دواعية ومسبباته وذيوله الوخيمة ، لانها سلكت سبيل الوسط والاعتدال في غير ما تطرف ولا مغالاة ولا كبت .وذلكم هو سبيل الاسلام . الدين الذي جيء به رحمة للناس لينشر صورها واشكالها .
والذي ينبغي ذكره هنا مما ليس فيه شك ان تشريع التعدد في الزوجات فيه خير كثير للانسان . انه خير حقيقي ومؤثر تلمسه الاجيال والامم عبر تاريخها الطويل . ولنا بعد ذلك كله ان نستظهر بعض الحكمة في تعدد الزوجات ، ننوه بجملة اسباب تدعو لا محالة للتعدد . بل تجعل منه ضرورة ملحة لا مفرد منها في كثير من الاحيان والظروف التي تفجأ المجتمعات بمعضلات عصيبة ليس من حل لها الا بتشريع التعدد .
وعلاوة على ما بيناه انفا من مراعاة الاسلام لحقيقة التفاوت في طبائع البشر من حيث مدى الرغبة لدى كل فرد من الناس ، اذ هم مختلفون متفاوتون ، فهم ما بين متشوق متلهف نزاع للاستزادة وبين ساكن راقد شديد الفتور . فليس من العدل او المنطق ان يكره الاول على الرضى بما يرتضيه الفاتر المتبلد الثاني . وايما اكراه وصد للظامئ المتشوق كيلا يتزوج من ثانية فلا يعني ذلك الا ان يسام القهر والقمع والارهاق . وهو ما يفضي به الى الشذوذ والاستحسار واضطراب النفس والاعصاب . وذلك ما لايرضي به الاسلام وهو دين صريح ومتكشف يقيم حياة الافراد على الوضوح والاستقامة والاستقرار . ..
علاوة على ذلك نعرض لجملة اسباب اخرى تجعل من تشريع التعدد ضرورة لا مفر منها . فثمة سبب وجيه يجنح بالرجل الى الزواج من ثانية . وذلك اذا ما كانت زوجته الاولى عقيما لا تلد . والانسان مفطور على حب الذرية والنسل . وهو حب خلقي راسخ يجده المرء في اعماقه وهو يحنو في تلهف حرور للاولاد تقر بهم عينة وتستنيم لرؤيتهم اعصابه . فليس من حرج اذ ذاك ولا باس لا من المنطق ولا من الحق والعدل ان يجد هذا المرء ضالته في زوجته ثانية عسى ان يرزق منها الولد الا ان يكون مثل هذا الرجل منزوع الرغبة في الذرية والولد . وذلكم طبع غير سوي ولا سليم بل هو طبع الشذاذ من الرجال أولى الخلقة الغربية والفطرة النشاز .
وثمة سبب ثان ، وهو ما لو كانت المراة معتلة بعلة فكانت ذات مرض عضال لا يرجى له برء فتعجز بذلك عن اداء واجباتها الزوجية فما السبيل في مثل هذه الحال للزوج غير ان يتزوج من ثانية فتسكن نفسه ويستقر . ليس له من سبيل غير هذا السبيل إلا أن يتكلف الاصطبار الثقيل والإرهاق المضني للإرادة والأعصاب، مما يفضي بالضرورة إلى الاختناق النفسي القاهر الذي لا يطاق. لكن الخيار الأول خير وأفضل وابعد عن إعطاب النفس وتدمير الأعصاب. وهو أن يركب الزوج أهوان الصعبين، وذلكم الزواج من أخرى ثم يظل منشغلا بالسهر على الأولي فيحوطها بالعناية والرعاية ما دامت تكابد المرض فلا يشق عليها أو يكلفها ما يرهقها او ما لا تطيق . فسبيل الإسلام في مثل هذه الحال خير واسلم. فالإسلام بسعته وشمولة وكمال نظامه يحسب كل حساب لعامة القضايا المحتملة التي تلدها الظروف والملابسات والتي تطرأ على مر الزمن. أن الإسلام بامتداه الشاسع البعيد يتناول كل ما يحدث من وقائع غربية فيبادرها بالحل الناجع المناسب.
وثمة سبب ثالث وملح وهو ما لو توفي عن امراة زوجها فباتت ارملة مضيعة بعد ان فقدت معيلها الحاني عليها وهو بعلها فانقطعت بها السبل وحاق بها الهوان والايحاش والقلة . فانه في مثل هذه الحال من الكرب والابتئاس لا مناص من تشريع التعدد ليتاح مثل هذه الارملة المحزونة ان تتزوج على ضرة .
انه لا مندوحة ولا مفر من مثل هذا الحل بالرغم مما يشوبه من تنغيص الجمع بين الضرتين .وفي القاعدة الشرعية المرموقة من الفقة الاسلامي " يختار اهوان الضررين " لا ريب ان اخف الضررين هنا ، هو الزواج من ثانية ارملة قد عضها العوز والفاقة وضاقت بها الحال وهي ذات اطفال عالة .
وتنبهنا هذه الحالة الى الحقيقة الرهيبة المريرة . الحقيقة التي اذهلت العقول واضطربت لفداحتها القلوب والابدان واهتزت لهولها وفظاعتها الرواسي الشامخات . حقيقة الويل المروع الذي احاط بالشعب المسلم في بلاد البوسنة والهيرسك على ايدي المجرمين الصرب اولئك القتلة الاشرار الذين تلطخت نفوسهم الكزة بطبائع الكواسر الضاربة من وحوش الغابات . اولئك الذين انهالوا على المسلمين في شراسة محمومة يقتلونهم تقتيلا فاسفر ذلك عن الالوف من المشردين والايتام والارامل . فاي عمل افضل من ان ينكح المسلم واحدة اخرى من تلكم النساء المنكوبات الثكالى فيحوطها واولادها الايتام بالبر والعطف والرعاية بدلامن التظاهر بالاستعلاء الكاذب على تشريع التعدد فتظل هذه الارملة المنكوبة واولادها الايتام عرضة للضياع والتشرد والهوان . ان التزوج من مثل هذه المرأة ونظيراتها من المضيعات البائسات لهو في الغاية من الشهامة وكريم الفعال . وهو لا يضطلع به الا المسلمون الذين ربوا على الغيرة والرحمة والايثار واغاثة الملهوفين والمنكوبين وهم يهبون لنجدة البشرية المعذبة المبتلاة بظلم الظالمين في كل مكان .
وثمة سبب رابع يحتمل وقوعه اذا حدث خلل في نسبة العدد لكل من الذكور والاناث . فاذا كانت نسبة الرجال في العدد اقل منها لدى النساء باتت هذه مشكلة اجتماعية اساسية . وهي مدعاة حقيقية لحصول التعنيس . وهو ان لا يجد كثير من النساء أزواجا لهن . و المرأة التي ليس لها زوج ربما ألمت بها ظروف قاسية عجاف من العوز والوحشة والخوف .فليس من حل لمثل هذه المشكلة الا بالزواج من ذي زوجة أخرى. هذه جملة من ضروب الحكمة المستفادة من تشريع التعدد للزوجات في الإسلام . على انه بالرغم مما تبين من أسباب واحتمالات وجيهة تنتزع القناعة وتجد القبول عند أولى الضمائر والعقول السليمة – بالرغم من ذلك كله - فان المثقفين بغير ثقافة الإسلام من مستشرقين واستعماريين وأعوانهم التابعين الناعقين لا يعبأون بكل ما ذكر من أسباب وحكم .ولا أجد من سبب يحملهم على جحود الموقف الإسلامي من المسالة إلا أنهم وجدوا البديل عن ذلك كله وهو الإباحية والفوضى الجنسية التي تنفلت فيها الطبائع من كل ضوابط الدين والأعراف والتقاليد فتجنح النفوس ذكورا وإناثا لقضاء الشهوة في بيوت الزنا والمواخير بل في مكان .ولهم في ذلك كامل الحماية من القانون والدولة التي تجيز ذلك ولا تمنعه بل تعتبره ضربا من التصرف الشخصي المباح ما دام الأمر قد تحقق في غير قسر ولا إكراه أو اغتصاب !! لا جرم أن تصورا كهذا مصيبة فادحة وشر مستطير. بل أن ذلك اجتراء على المنطق السليم وتلويث للفطرة الإنسانية السليمة وإيغال فظيع في غياهب الدنس والعار والفاحشة

لوله 1404
22-11-06, 10:38 PM
وان التعدد لم يترك بل ضوابط بل على العكس
له شرطان
العدل الشرعي بين الزوجات في كل شيء كل شي
كفايه النفقه الصائنه عفاف المراة

ولزياده في المعلومات اتمنى زياره هذا الرابط
http://www.balagh.com/mosoa/osrah/nn0rpv0r.htm

يتبع.....

لوله 1404
22-11-06, 11:37 PM
ما آيس الشيطان من شيء إلا أتاه من النساء"
"ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما""


اخيتي هذه الاحاديث والله اعلم مالها اي شان في اهانه المراه بل على العكس يسعي للحفاض على قيمه المراة
فان نبي الامه يحذر نساء الامه من الشيطان الرجيم وعدم وقوعها في حبائله وهنا تحذيرمن الشيطان وليس اهانه للمراة هداكي الله



كذلك هناك قسم آخر من نصوص الشريعة قد يظن البعض, من النساء وغيرهن أنها أيضا ذم للنساء وتحذير منهن ,
*مثل قول النبى صلى الله عليه وآله وسلم: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ * أخرجه البخارى فى كتاب أحاديث الأنبياء
*وكما فى الحديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ قَالَ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ قَالَ أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَتَمْكُثُ اللَّيَالِي مَا تُصَلِّي وَتُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ *أخرجه مسلم فى كتاب الايمان

وقيل ان نقصان العقل انها تحكم بعاطفتها لا بعقلها ونقصان الدين انها ياتي عليها ايام لاتصلي بها ولا تصوم

*وكما فى الحديث عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِي اللَّهم عَنْهم قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ * أخرجه البخارى فى كتاب أحاديث الأنبياء0

**فهذه النصوص وأمثالها لامذمة للنساء فيها ولكن هى أشارة الى بعض الحقائق :
مثل أصل الخلقة وهو أمر خارج عن ارادتها لاحيلة لها فيه ولا لغيرها, وكالاشارة الى حقيقة أمرها من حيث الكمال التكوينى وهذا أيضا لاحيلة لها فيه ,وكذلك أمر حيضها ونسيانها , وغير ذلك من الأمور التى هى على هذا النحو فلا يقال المرأة مذمومة يحذر منها فى أمر خلقتا أو حيضها ونفاسها فهذا وغيره من الأمور التى كتبها الله على بنات حواء وكرمهن بها وجعلها سببا لتكوين الولد ولاحيلة لهن فيها فليست بدليل مذمة بحال من الأحوال, اللهم الا ما كان من التنبيه على بعض الطباع والصفات المذمومه التى ذكرت على سبيل التحذير والاهتمام بالتخلص منها والتحلى بما هو سبيل النجاة وذلك مثل ذكر كفر العشير فى الأحاديث فانه لم يذكر على سبيل الفضيحة أو التعير وانما ذكر مثل ذلك من أجل التنبيه على عيب هو كثير الوقوع فى هذا الصنف من الخلق وهن النساء ليجتنبنه ويجاهدن أنفسهن فى دفع تلك الوصمة باكتساب أحسن الخلق فى حسن العشير, وغير ذلك من الخلق الحميد,0000هذا والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم!!!

اما في القول
أنّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قال: "الشّؤْمُ في ثَلاَثَةٍ: في المَرْأَةِ وَالمَسْكَنِ وَالدّابّةِ".

هو استثناء من غير الجنس معناه إبطال مذهب الجاهلية في التطير فكأنه قال: إن كان لأحدكم دار يكره سكناها أو أمرأة يكره صحبتها أو فرس يكرة سيره فليفارقه، ومنها أنه ليس المراد بالشؤم في قوله: الشؤم في ثلاثة، معناه الحقيقي بل المراد من شؤم الدار ضيقها وسوء جوارها، ومن شؤم المرأة أن لا تلد وأن تحمل لسانها عليك وسلاطة لسانها وتعرضها للريب، ، ومن شؤم الفرس أن لا يغزى عليه، وقيل حرانها وغلاء ثمنها. ويؤيد هذا الجمع ما أخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم من حديث سعد مرفوعاً: "من سعادة ابن آدم ثلاثة المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح، ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة المرأة السوء والمسكن السوء والمركب
السوء". وفي رواية ابن حبان: المركب الهنيء والمسكن الواسع. وفي رواية للحاكم: ثلاثة من الشقاء المرأة تراها فتسوؤك وتحمل لسانها عليك. والدابة تكون قطوفاً، فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحق أصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق


يتبع.........................

لوله 1404
22-11-06, 11:49 PM
اخيتي كما للمراة حقوق كذلك لرجل حقوق
وكما الرجل ياثم في ترك حقوق امراته كذلك المراة تاثم في ترك حق زوجها
ليس للمرأة أن تمنع نفسها من زوجها ، بل يجب عليها أن تلبي طلبه كلما دعاها ما لم يضرها أو يشغلها عن واجب .
روى البخاري (3237) ومسلم (1436) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ) .
فإن امتنعت من غير عذر كانت عاصية ناشزا ، تسقط نفقتها وكسوتها
وهنا مشروطه ان تكون بغير عذر تكون عاصيه
وهذا لانه تدفع الرجل والله اعلم الى التفكير في الانحراف وقد يودي ذالك الى الوقوع في كبيره من الكبائر وهي الزنا



يتبع...............................

لوله 1404
22-11-06, 11:58 PM
اخيتي لاتاخذي بمثل هذه الاقوال التي هي من
الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي رويت على أنها من قول الرسول (ص)، ومن ذلك:
ـ ((الحصير في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد)) قال الحافظ العراقي: ولم أجده مرفوعاً.
ـ ((لا تزوجن عجوزاً ولا عاقراً)) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)). وقال الألباني: إنه ضعيف.
ـ ((تخيروا لنطفكم وانتخبوا المناكح وعليكم بذات الأوراك فإنهن أنجب)) أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية في الأحاديث الواهية)) (القيسي، 1411هـ/ 1991م، ص 165).
((الشباب شعبة من الجنون والنساء حبالة الشيطان)) قال الألباني: إنه ضعيف.
ـ ((طاعة المرأة ندامة)) قال الألباني: إنه ضعيف.
ـ ((كن من خيار النساء على حذر)) ليس بحديث.
ـ ((أعدى عدوك زوجتك التي تضاجعك، وما ملكت عينيك)) قال الألباني: إنه ضعيف.
ـ ((للمرأة ستران القبر والزوج. قيل: وأيهما أفضل؟ قال: القبر)) رواه الطبراني في المعجم الكبير والصغير وهو موضوع.
ـ ((موت البنات من المكرمات)) ليس بحديث (القيسي، 1411هـ/ 1991م، ص 160 ـ 164).



اخيتي لاتاخذي اي حديث قبل ان تتاكدي من سنده ومتنه لان هناك الكثير الكثير من الاحاديث الموضوعه عن محمد وهي ليست منه
ويستخدمها اعداء الدين لتشويه الدين
هداكي الله


يتبع.............................

لوله 1404
23-11-06, 12:04 AM
(سوداء ولود خير من حسناء لا تلد)
ضعيف جداً :
ولزياده في المعلومات زوري هذاء الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3250


يتبع....................

لوله 1404
23-11-06, 12:08 AM
اما حديث ناقصات عقل ودين فزوري هذاء الرابط

http://www.qassimy.com/j280.htm



يتبع.......................

لوله 1404
23-11-06, 12:15 AM
"شاوروهن وخالفوهن، فإن في خلافهن البركة"

اختي هذا مو حديث عن الرسول هذاء قول عمر رضي الله عنه وقد ذكر هذا القول من باب فتنه النساء
وانا زي ماذكرت في تفسير الايه متى تكون الفتنه

يتبع ......................

لوله 1404
23-11-06, 12:19 AM
"النساء شر كلهن وأشر ما فيهن عدم الاستغناء عنهن"

هذا ياختي مو حديث هذاء قول من اقوال الحكماء


يتبع ...........................

لوله 1404
23-11-06, 12:28 AM
لو لحظتي غاليتي
ان الاحاديث التي تنقص من قيمه المراة هي احاديث موضوعه او هي قول غير اقوال الرسول

لكنك استعملتيها لتدليل على ماتحمين من افكار
فانا الان انصحكي اخيتي انك تتاكدي من معلوماتك الي تاخذي عنها
فانت انسانه كملك الله بعقل تعرفين به الصحيح من الغلط
عشان كذا اذا جاء من ينكر قيمه المراة في الاسلام تاكدي من مصادر احاديثه ومن تفسير الاييات القرانيه من المفسرين المعروفين والثقات
ولاتاخذي ممن هم مستغربون متاثرين بالاستشراق
او ما يسمى بالاسلاميات
ولو تعلمين ان غالبية المستشرقون ادعو الاسلام لكي يشوه فانا اكاخت احبتكي في الله
والله اني حبيت في الله
انصحكي بان لاتتعجلي في اصدار الاحكام وتاكدي من مصادر المعلومات التي تاخذينها


ومشكوره اختي وغاليتي على مرورك العطر
وفتح قلبك لما فيه من معلومات تناقيشينه فيها
وهذا دليل لبحثك عن الحقيقه
ومشكوره غاليتي مره اخرى

اتمنى اني اكون افدتك

لوله 1404
23-11-06, 12:31 AM
حياك أختي لوله 1404 ... بارك الله فيك ....ماكتبتي عن أن الاسلام كرم المرأة هو حقيقة ,وقد كفييت ووفيت في موضوعك , ومن لايُريد رؤية الحقيقة فهو في جاهلية العادات والتقاليد والاعراف البالية وهي أكثرها تتعارض مع الدين ,ومنها العضل عند الزواج ,وعدم تخييرها ,وأخذ حقها سواءً من راتب أو ميراث, ونعم ليس بخيار الرجال من يقوم بذللك, وأوافقك في أن أبتعاد كلا الجنسين عن الدين أو فهمه كما يرغبون أدى الىالتفريط في الحقوق والواجبات لكلا هما.....
وقد أعجبتني في حلقة للشيخ الكبيسي قبل خمس سنوات ومازالت في ذاكرتي عن أن قادة الفتوحات الاسلامية والابطال في التاريخ الاسلامي لم يكونوا بهذ ه القوة والشجاعةإلا بعد توفيق الله ,ثم أن أمهاتهم وزوجاتهم هن عظيمات أنشأنا عضماء خلد التاريخ بطولاتهم...أشكرك من كل أعماق قلبي ...

مشكوره غاليتي على مروركي الذي عطر موضوعي بمعلومات رائعه
فبارك الله فيكي

لوله 1404
23-11-06, 12:34 AM
والله في موقع رائع عن قيمة المراة في الاسلام
للحفظ اضغطي هنا
http://saaid.net/Doat/alarbi/22.zip

اللطيفة
23-11-06, 01:11 AM
جزاك الله خيرا اخيتي على نشاطك0000وبارك فيك على ماخطته اناملك000
اللطيفة00

لوله 1404
23-11-06, 01:31 AM
العفو اختي اللطيفه
وبارك الله فيكي
ومشكوره على مرورك العطر

لوله 1404
23-11-06, 06:01 PM
يرفع لتعم الاستفاده
..........................................

مدلعه نفسها
23-11-06, 06:50 PM
أخـــيتي الــفاضـــلة الأســــلام عامل المرأة بمــــا هي أهـــله


ولكــن العـــادات والتقـــاليد والمـجتمع الذكــوري سبب في نشـر احـاديث موضوعــهـ عن رسول اللًه


ونشر أحـــاديث تيقنت فيمــا بعد ضعفهـــا ومنها قول (صــوت المرأة عــورة) .



وقول(المرأة والكلب تقطع الصلاة) والصحيح ان المرأة لاتقطــع الصــلاة.


موضوع حلــو وأحــلى مافيه ان أمــرأة كتبته وإلى الآن الـــردود من نــســاء وأتمنى ان يضل كــــذالكـ


دمــتِ بحفــــظ الله ورعايته

مدلعه نفسها
23-11-06, 06:54 PM
"شاوروهن وخالفوهن، فإن في خلافهن البركة"

اختي هذا مو حديث عن الرسول هذاء قول عمر رضي الله عنه وقد ذكر هذا القول من باب فتنه النساء
وانا زي ماذكرت في تفسير الايه متى تكون الفتنه

يتبع ......................


أخـــيتي لاأظـــن الا انـــهـ قول قيـل كــذبا عن عمـــر

فالــفاروق هو الــقائل الكــلمة المشهــورة "أصــابـت أمرأة وأخـــطأ عمــــر"

لوله 1404
23-11-06, 07:27 PM
أخـــيتي لاأظـــن الا انـــهـ قول قيـل كــذبا عن عمـــر

فالــفاروق هو الــقائل الكــلمة المشهــورة "أصــابـت أمرأة وأخـــطأ عمــــر"


اولا اشكرك غاليتي على المرور العطر والمعلومات المفيده
لكن هذاء القول فعلا عن عمر رضي الله عنه وارضاه
في باب فتنه النساء اخيتي والفتنه عند النساء هي المراة التى توقع زوجها في الحرام
فتنه النساء كما ذكرت في تفسير الايه
فِي النِّسَاء فِتْنَتَانِ , وَفِي الْأَوْلَاد فِتْنَة وَاحِدَة . فَأَمَّا اللَّتَانِ فِي النِّسَاء فَإِحْدَاهُمَا أَنْ تُؤَدِّي إِلَى قَطْع الرَّحِم ; لِأَنَّ الْمَرْأَة تَأْمُر زَوْجهَا بِقَطْعِهِ عَنْ الْأُمَّهَات وَالْأَخَوَات وَالثَّانِيَة يُبْتَلَى بِجَمْعِ الْمَال مِنْ الْحَلَال وَالْحَرَام .


ومشكوره مره ثانيه على مرورك وبارك الله فيك