أبو ياسر
16-05-04, 08:02 PM
أخى فى الله .. المُهذَّب .. أختى فى الله .. بنتَ نَجْـد
راعِيا المُنتدى الإسْـلامىّ الواعِـد
تواصلاً مع أخى خالد بن سعود فى منتدى الأدب والأدباء
فى مشاركته المعنونة بـ لايدخل ... إلا المُحِبُّون
اسْمَحَا لى أن أستهلَّ مشاركاتى معكم هنا
بما تواصلتُ به معه هناكَ
بقصيدة كتبها والدى معوَّض عوض إبراهيمُ 92 عاما
كتبها فى روضةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسَلَّم
حين كان يعملُ مدرِّساً فى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة
فى الفترة من سنة 1975 ـ 1979
بعنوان (( بَـيْنَ يَــدَىْ النَّـبِىّ ))
يقول فيها بارك اللهُ عمرَهُ و نفعَ بعلمِه :
فى مَقَـامِ النَّبىِّ بَيْنَ رِحَابِهْ يَجِـدُ الأنْـسَ مَنْ يُـلِـمُّ بِبَابِهْ
قد بلغتُ المُنَى وأسْعَدَ نفْسِى أننى قَد دنَـوْتُ مِن أعْـتابِـهْ
واجْتَلَى القلبُ نورَ أحمدَ فى الروضة منْ قـبرهِ إلى مِحْرابِـهْ
فى وُجُوهِ الأُلوفِ خفُّوا مَشُوقِين كشوقى للمصطفى وصَحَابِهْ
فى دموعِ الخُشُوعِ والشكرِ للهِ وأَكْرِمْ بالدَّمْعِ فى إعْــرابِـهْ
إنَّ فى كلِّ جانبٍ من ثَرَى أحْمَدَ تبدو مشَاهِدٌ مِنْ جَـنَـابِـهْ
هـذهِ البلدةُ التى طـيَّبَ اللهُ ثَـرَاهَـا وزادَ فى أَطْـيَابِـهْ
منذُ آوَى الأنصارُ فيها أبا القاسمِ بعدَ الوفُـودِ مِنْ أصْحـابِهْ
هَاهُوَ المَسجدُ الطَّهُورُ فَسَارِعْ واقْضِ فيه للقلبِ بعضَ رِغَـابِهْ
هذه القبَّةُ التى نسخَ الليلَ سَنَاهَا ومَا لَهَا مِـنْ مُشــابِـهْ
وحمامُ الحِـمَى يَـرُوحُ و يغدو كيفمَا شاءَ آمِناً غَيْـرَ آبِـهْ
أَوَ يَخْشَى غَوَائِلَ الدَّهْرِ منْ جَاوَرَ طَـهَ وَعَاشَ بينَ رِحَـابِهْ ؟
مُـفْرِدَاً ربَّهُ بِذِكْرٍ وقصْدٍ وابْـتِغاءِ المُنَى بِـهَـدْىِ كِـتَابِهْ
ذلكِ المِنبَرُ الذى غَمَرَ الكَوْنَ هُــداهُ و عَبَّ من أكْـوابِهْ
وسيبقَى يُـذيعُ فى النَّاسِ دِيـناً خَلَّدَ اللهُ ذِكْرَهُ فى كتـابِـهْ
ووصايا مُحَمَّدٍ حيثُ لا مَعْدِلَ عنها لِكُلِّ أَصْيَـدَ نَــابِـهْ
والذى يُنْشِئُ الحياةَ على الدِّينِ سَعِيـدٌ فى حَـالِـهِ و مآبِـهْ
فى مَقامِ النَّبِىِّ سائَلتُ ربِّى لِـى وللمُذْنبـينَ حُسْنَ مَتـابِـهْ
فأنِـلْــنَـا الرِّضَى وثَبِّتْ على الحقِّ الآخِـذينَ فى أسْبابِهْ
أخوكم
أبو ياسر
راعِيا المُنتدى الإسْـلامىّ الواعِـد
تواصلاً مع أخى خالد بن سعود فى منتدى الأدب والأدباء
فى مشاركته المعنونة بـ لايدخل ... إلا المُحِبُّون
اسْمَحَا لى أن أستهلَّ مشاركاتى معكم هنا
بما تواصلتُ به معه هناكَ
بقصيدة كتبها والدى معوَّض عوض إبراهيمُ 92 عاما
كتبها فى روضةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسَلَّم
حين كان يعملُ مدرِّساً فى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوّرة
فى الفترة من سنة 1975 ـ 1979
بعنوان (( بَـيْنَ يَــدَىْ النَّـبِىّ ))
يقول فيها بارك اللهُ عمرَهُ و نفعَ بعلمِه :
فى مَقَـامِ النَّبىِّ بَيْنَ رِحَابِهْ يَجِـدُ الأنْـسَ مَنْ يُـلِـمُّ بِبَابِهْ
قد بلغتُ المُنَى وأسْعَدَ نفْسِى أننى قَد دنَـوْتُ مِن أعْـتابِـهْ
واجْتَلَى القلبُ نورَ أحمدَ فى الروضة منْ قـبرهِ إلى مِحْرابِـهْ
فى وُجُوهِ الأُلوفِ خفُّوا مَشُوقِين كشوقى للمصطفى وصَحَابِهْ
فى دموعِ الخُشُوعِ والشكرِ للهِ وأَكْرِمْ بالدَّمْعِ فى إعْــرابِـهْ
إنَّ فى كلِّ جانبٍ من ثَرَى أحْمَدَ تبدو مشَاهِدٌ مِنْ جَـنَـابِـهْ
هـذهِ البلدةُ التى طـيَّبَ اللهُ ثَـرَاهَـا وزادَ فى أَطْـيَابِـهْ
منذُ آوَى الأنصارُ فيها أبا القاسمِ بعدَ الوفُـودِ مِنْ أصْحـابِهْ
هَاهُوَ المَسجدُ الطَّهُورُ فَسَارِعْ واقْضِ فيه للقلبِ بعضَ رِغَـابِهْ
هذه القبَّةُ التى نسخَ الليلَ سَنَاهَا ومَا لَهَا مِـنْ مُشــابِـهْ
وحمامُ الحِـمَى يَـرُوحُ و يغدو كيفمَا شاءَ آمِناً غَيْـرَ آبِـهْ
أَوَ يَخْشَى غَوَائِلَ الدَّهْرِ منْ جَاوَرَ طَـهَ وَعَاشَ بينَ رِحَـابِهْ ؟
مُـفْرِدَاً ربَّهُ بِذِكْرٍ وقصْدٍ وابْـتِغاءِ المُنَى بِـهَـدْىِ كِـتَابِهْ
ذلكِ المِنبَرُ الذى غَمَرَ الكَوْنَ هُــداهُ و عَبَّ من أكْـوابِهْ
وسيبقَى يُـذيعُ فى النَّاسِ دِيـناً خَلَّدَ اللهُ ذِكْرَهُ فى كتـابِـهْ
ووصايا مُحَمَّدٍ حيثُ لا مَعْدِلَ عنها لِكُلِّ أَصْيَـدَ نَــابِـهْ
والذى يُنْشِئُ الحياةَ على الدِّينِ سَعِيـدٌ فى حَـالِـهِ و مآبِـهْ
فى مَقامِ النَّبِىِّ سائَلتُ ربِّى لِـى وللمُذْنبـينَ حُسْنَ مَتـابِـهْ
فأنِـلْــنَـا الرِّضَى وثَبِّتْ على الحقِّ الآخِـذينَ فى أسْبابِهْ
أخوكم
أبو ياسر