المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيفرة... وطني ... وبكاءٌ على ضريحٍ ... !!!


أبو زياد الصالح
15-11-06, 09:01 PM
يا فؤادي رحم الله الهوى .... كان صرحًا من خيال فهوى
اسقني واشرب على أطلاله ... واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرًا ... وحديثًا من أحاديث الجوى
لا يا ناجي ..لم يكن حبي صرحاً من خيال فهوى ..لا ..لم يكن كذلك ..!!بل هو ثمن بيع الأوطان..!!

السلام عليكم جميعًا:


اليوم أكتب لكم بعود ثقاب سرقته من مخزن جدّي القديم.. ومن حق الأشياء القديمة أن تتشح بالنقاء..

القدر وحده من جعلني في مواجهة عارية مع من يحملون ألوية خضراء ويغتالونها بالليل... ثم يشنقون الأقمار على صفائح أكفان الشهداء...

في عيوني دموع لكن ليس بمقدوري أن أجهش.. حتى لا تطير العصافير من جحور العقارب؛ فكل شيء يختلط على بائع الجرائد...

ساوموني أن أدخل معركتهم، وأنا الذي رفضتُ كل المعارك حتى لا يتأذى الشهداء.. واليوم يصلبني سارقو النسور لأجدد ولائي لتاريخ أحفره كل يوم بخفيّ ناقتي... ويلهم إن كان الولاء بكلمات أُعلَّق عليها...

هل يُقاس عمر الولاء للأوطان بعمر الدكاكين المتهدمة على أصحابها..؟! أم بعمر الكلمات المرتلة..؟! أم بعمر رائحة الشهداء الزكية..؟! أم بعمر جيش الشطرنج في قصور باريس..؟!
لا أدري؛ فكل الذي أعرفه أن وطني لا يبتسم كابتسامة الجوكاندا...

إذن سنكتفي بزيارة القبور، وسيكتفون بإطالة جدران المقابر حتى نعيش الحزن طول أعمارنا القصيرة.. فهناك أبواب لم تُخلق لتُفتح؛ بل لتُكسر، وهناك أبواب ليس لها مفاتيح وهناك أسوار ليس لها أبواب، والوطن ليس إلا خريطة على تراب في عيون البائعين...

هل أبكي من القدر حينما أوجدني في زمن تُطعِمُ النسورُ أحشاءَها للغربان حتى لا تنعق بحفظ التراتيل والخرائط الرملية.. ذاك زمن الهجير والخريف...

ليس بمقدوري أن أحكي عن صفقة يُباع فيها الوطن تحت جوع الجوعى وفقر الفقراء ونكبة المشردين.. والثمن أرصدة من ولائنا تملأ أرصدة الخائنين.. وقصور تنبت أزهارُها بدموع عذابنا... والمجد بعيونهم يُصنع بـ"سارعي للمجد والعلياء"...

وليس بمقدور الشهداء والفقراء أن يُسرق منهم تراب روّوه بأنفاسهم وكتبوا عهد السماء أن الثرى والتاريخ لايُساوم عليه في بارات جنيف ومدريد ..

هل شيفرة الوطنية الآن أن ترفع صوتك عاليا " ياسلامي عليكم يالسعودية ياديار الشهم يادار الأوطانِ " وبعدها أنت مواطن تستحق أن تُزفّ كعريس حتى لو تلطخت يدك باغتيال الوطن وامتلأ جيبك بأكباد الأطفال ... من ينقذني من حفاري قبور الوطنية ..؟!! ومن ينقذني ممن يقودون معاركهم الخاصة في الساحة الشعبية باسم الله أو بسم الناس ..ليصلى وقودها من ينشدون للمطر ويبحثون عن الجمال ؟!!

الوطن لا يعرى.. لا يجوع .. لا يموت.. لا يشيخ .. لكنه يبكي حين يطؤه الغرباء.. ويحزن حين يسرقه الخونة.. وأجمل الأوطان هي التي لا تُرسم... لا تُعرف.. لاتكتب ..لا تُعلَّق على الحيطان لتلعقها الأوزاغ.. ولا تدخلها الغربان لتشوه بياض السحاب...

أنا والوطن ...
كنا نكتشف أن هناك من يبتسم لعناقنا.. من يبتسم لهجيرنا ..من يرسمنا كملائكة بلا أجنحة ..
قال لي الوطن ذات خريف: لا تدخلني وأنوار الشوارع ساطعة، بل تعال حينما تنام النجوم وتسكن الأخبية ويهجع الصغار، وخذ بيدك شعلة من حبك لترى حجم الأقنعة التي تجوب أحشائي وتنحر شهدائي وتبيعني قطعة قطعة، والثمن عذابات الفقراء والمتسولين الجوعى الباحثين عن كسرة الخبز الضائعة.. حتى إذا فضحهم الفجر رموا الأقنعة ورددوا "سارعي للمجد والعلياء" فتزداد الأرصدة أصفارًا بهذه التراتيل...

لا أدري.. هل الخيانة شيء عادي كالموت كالشيخوخة كالحب والميلاد...؟!! وقَدَرُ المناضلين الأحرار أن تصرعهم الخناجر المتدثّرة بالزهور ثم يباركها الظلام ليخفي معالم الجريمة وتصحو الأضرحة على استقبال عريس جديد صُرِع بنفس الخنجر...


هي الأقدار وحدها تصنع الغرباء .. هل كُتِبَ عليّ أن أزور وطني كسائح غريب دخل المتحف، ووقف عند لوحة، ثم غادر ليكتب عن هذه اللوحة في دفتر مذكراته.. أم أنني مسكون فيك، وكل ما أكتبُ عن لوحة في أي مكان.. فأنا أكتب عن أجمل أشيائي أكتب عنك..؟

الحنين وحده من يجعل النسور حائمة فوق أوطانها يوم أن تمرض الأرض وتسرقها الذئاب... وإذا انهدّ الجبل بحثتْ عن عناق سماوي...

لا تسقوني كأس الولاء لأصحو بعد الخمرة على كؤوس تكسّرت وبيوت
تهدّمت..
لا تحقنوني بإبر الولاء لأصحو بعد التخدير على جثث من رَفَضَ الإبر
والكؤوس ليروا الشمس أكثر جمالاً..
فقط.. أبعدوا من يرغمني على تجديد الولاء.. ثم يلعن الوطن بين أرصدته في جبال الألب وتضاريس غواني بيروت..


لا تزايدوا.. فالوطن تراب ومدن ونخيل مورقة بالقلب..

والوطن هجير وبرد يلفح القلب.. فمن يتحمل شتاءه وخريفه ..فهو أحق به .. كم هم القادرون على ذلك ..؟!! الذين لايستفتحون أعمدتهم الصباحية بحفر أخدود الوطنية ..
السلام عليكم...

مواطن صالح .. متقلد سيفه ... يغني لناقته ..
اسمي أبو زياد ..صالح
[email protected]

ساري نهار
15-11-06, 11:17 PM
باذخ حد الوجع


أتعبني تتبع خطاك




لك الله يا وطني

دمت بخير

أنوثتي..طاغية
15-11-06, 11:43 PM
بصراحه ...
قريت الموضوع ...بس مافهمت انت تتكلم عن ايش!!
او انت طالب ايش....
يعني ممكن لما تجون تكتبون موضوع ياليت يكون ابسط من كذا واوضح

الصواعق
16-11-06, 12:25 AM
آآه يا وطن ..

الوافي3
16-11-06, 02:01 AM
الوطن لا يعرى.. لا يجوع .. لا يموت.. لا يشيخ .. لكنه يبكي حين يطؤه الغرباء.. ويحزن حين يسرقه الخونة.. وأجمل الأوطان هي التي لا تُرسم... لا تُعرف.. لاتكتب ..لا تُعلَّق على الحيطان لتلعقها الأوزاغ.. ولا تدخلها الغربان لتشوه بياض السحاب...


ابو زياد أدميت الجراح
كلما اندملت نزفت من جديد
فإلى متى

صرخة يطلقها المواطن صباح مساء

فهل يجدي الصراخ في زمنِ ولت فيه معاني الانسانيه ؟؟؟

وفقك الله

sham
16-11-06, 04:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي ابو زياد الصالح
عند البعض اصبح الولاء للوطن كلمات فقط

ويقاس
بعمر جيش الشطرنج في قصور باريس.. وأرصدة الخائنين.. وقصور تنبت أزهارُها بدموع عذابنا..

ولكن للأكثرية وانت اولهم ..
الوطن تراب ومدن نخيل مورقة في القلب

ونحن معك فيما تقول :
الوطن هجير وبرد يلفح القلب.. فمن يتحمل شتاءه وخريفه ..فهو أحق به .. كم هم القادرون على ذلك ..؟!!

كثيرون صدقني وطالما انك لم تتخلى عن سيفك وانت تغني لناقتك
فالأمل موجود .

ابتسامة الجوكندا مازالت تحير الملايين ولكن
الحنين وحده من يجعل النسور حائمة فوق أوطانها يوم أن تمرض الأرض وتسرقها الذئاب

الحنين سيبعد عنك الحيرة ولايصح إلا الصحيح
قد يطول الانتظار ولكن كما قيل :

إذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر

تجعلنا مع كتاباتك نغوص بين آلام الوطن
سلمت يداك ونتمنى أن تتواجد معنا دائما
دمت رائعا كما انت بحفظ الرحمن ورعايته

وسن@@
16-11-06, 07:01 AM
ان تقاسي الغربة خارج الوطن امر معروف وليس مالوف
اما ان تقاسي الغربة داخل الوطن فهذا مالايطاق
اصبحنا كلنا غرباء
بوح صادق من مواطن محب
دمت بود

أبو زياد الصالح
16-11-06, 11:01 AM
المميز ..ساري نهار ...
هلا بك وغلا ...
الكلمات من مثلك طرب ..
شكرا شكرا ..

ـــــــــــــــــــ

الكريمة انوثتي طاغية ..
حياك ..
أولا يسعدني أنك قرأتي الموضوع وهذا بحد ذاته شرف ..
أما كونك لم تفهمي شيئا منه ..فقد تكون حروفي كتبت تحت وجع ..لذا قد تكون مضطربة ..لا أدري بصراحة ..
لكن هو بوح على ضريح الوطن ..المسروق من حافري أخدود الوطنية ..
شكرا لمرورك ..

ــــــــــــــــــــ

الصديق الجميل الصواعق ..
تراحيب الحب يالغالي ..
ردد الاهات ..حتى يبكي السحاب ..
شكرا لمرورك ..

ــــــــــــــــــــــ

الصديق الحبيب الوافي ..
هلا بك وغلا ..
سيدي قالوا لي فتعلم كيف تنسى ..؟!!
لكني تعلمت النسيان ولم أتعلم كيف أنسى ..
مشكور يالغالي ...

ـــــــــــــــــــــــــ

الكريمة سهام ...
حيـاك ..
لعب الشطرنج تدار بطريقة موحشة جدا ..
لقمة تسرق قبل أن تدخل فم الصغير ..وعصفور فقد أحد جناحية ..
آه ..ثم آه ..والجوكاندا ..لاتزال مبتسمة ..
شكرا لك ..

ــــــــــــــــــــــــ

وسن ...
هلا بك ..
إي والله .. غربة داخل وطن ..ماأقساها ..!!
شكرا شكرا ...

أنوثتي..طاغية
16-11-06, 02:26 PM
لكن هو بوح على ضريح الوطن ..المسروق من حافري أخدود الوطنية ..
8
8
يعني انتا شرحت لي الان!!

مستغرب
16-11-06, 04:25 PM
بحقيقة ابو زياد

أنني مللت كثر الكلام عن الوطن

ماذا قدم لنا الوطن وكل يوم يطلب منا تضحيه له

كل بقعة من الارض هي وطن اذا قمنا بإعمارها وإستصدرنا قائمة أعمالها

اما البكى والعويل علي الوطن وضريحه فلم يعد يجدي

أما ان نعلم أو ان نصمت ونقل نحن نعيش علي تراب من ترابات هذه المعمورة

أليس هكذا ابو زياد

ابو زياد مربحا بكم من جديد وكم يروق لي قلمك

ولكن اليوم وكل ما هو قادم ان لم يتحسن الوضع فليس لي وطن ابكي عليه

عبد الهادى نجيب
16-11-06, 05:33 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا أخى أبو زياد

يا فؤادي رحم الله الهوى .... كان صرحًا من خيال فهوى
اسقني واشرب على أطلاله ... واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرًا ... وحديثًا من أحاديث الجوى
لا يا ناجي ..لم يكن حبي صرحاً من خيال فهوى ..لا ..لم يكن كذلك ..!!بل هو ثمن بيع الأوطان..!!


لا تعجب اليوم وتضع على تجار الوطن كامل اللوم
فان كان لوما فلتبدأ به النفس
ولنعلم أن درجة الايمان لا تكتمل بالصلاة وحدها والصوم
فما كانت تباع الأوطان وهى بحمى أنفس للخير مستجيبة ، انما بيعت حين حمتها الأنفس الشح الملومة
الكل يطلب الخير وصفات الخير بينهم معدومة
فلا تعجب صديقى
فوالله لا مجال لاحياء الوطن ، ورجاله تحت الثرى أخلاقهم مدفونة
لن أنبش الذكرى الأليمة ، وساحة الأحداث تكفينا عن البحث المؤونة
كان صرحا من خيال فهوى
نعم
ما كان الصرح سوى سراب يطمع الظمآن بمائه أن يرتوى
فجاهد وجد لطلبه فلم يبلغه ثم عاد وسقاءه فارغ المحتوى
قتل الانسان ما أكفره
فما أكثر حبه للبيع ، ومقايضة الأدنى بالتى هى خير
أم هى طبيعة عليها نشأ
ولم ينسى
عندما استبدلت الجنة بتفاحة ليست سوى ثمرة
حين الشيطان لآدم وحواء غوى
وقد تاب آدم بكلمات
ونحن كيف نتوب.؟؟؟
تحياتى

ojo
17-11-06, 08:40 PM
لنا عودة معه تعليق.

باقي فرح
18-11-06, 12:50 AM
قال لي الوطن ذات خريف: لا تدخلني وأنوار الشوارع ساطعة، بل تعال حينما تنام النجوم وتسكن الأخبية ويهجع الصغار، وخذ بيدك شعلة من حبك لترى حجم الأقنعة التي تجوب أحشائي وتنحر شهدائي وتبيعني قطعة قطعة، والثمن عذابات الفقراء والمتسولين الجوعى الباحثين عن كسرة الخبز الضائعة.. حتى إذا فضحهم الفجر رموا الأقنعة ورددوا "سارعي للمجد والعلياء" فتزداد الأرصدة أصفارًا بهذه التراتيل...

توقفتُ امام هذا السطر طويلاً ..حتى اكتملت غصة الألم دمعه..!!

ابا زياد

لم تزل تراتيلك تشجينا حد الوجع

ولم يزل هذا الوطن مشحوناً بآلام الفقراء

والمتسولين الذين يبحثون عن كسرة الخبز الضائعه

على ارصفة الحياة المتهالكه!

فلنرثي الوطن

ولــ يرثينا الوطن !!

فلم نعد نجيد سوى البكاء

ولاعزاء لجروحنا الغائره!!




تحيتي كبياضك

كفاح سعيد محمد
18-11-06, 12:37 PM
كلمات موجعه جداً ---ويبقى الحنين للوطن مهما غبنا عنه. (qq79)

أبو زياد الصالح
18-11-06, 02:55 PM
الفاضلة أنوثتي طاغية ..
حيــاك مرة أخرى ..
لا أستطيع ..لا أستطيع .أن اقتل الوجع بالشرح ...
شاهدي الموناليزا ..أو العشاء الأخير ..
هل يمكن أن يأتي دافنتشي ويشرح سر هذه الإبتسامة .. أو سر الفتحة في منتصف العشاء الأخير ..
صدقيني لا يستطيع .. دوره الرسم ودورنا الاستمتاع والتفسير ..
شكرا لمرورك ...

ـــــــــــــــــــــ

الحبيب الغالي مستغرب ..
هلا بك ..
كلنا في الهم شرق أو غرب أو أي جهة تختارها ..
مللنا ياسيدي مللنا ..لكن وماالحيلة ..
شرفتني بطلتك المميزة ..

ــــــــــــــــــــــــ

الحبيب الجميل عبد الهادي ..
تراحيب الحب يالغالي ..
نعم ...نعم ..هو ماقلته سيدي الكريم ..
والجمال يُصنع بأيدينا ..
مشكور على طلتك الجميلة .كنقاء قلبك ..

ـــــــــــــــــــــــــــ

الوقورة أم البراء ..
حيــاك
وبانتظار عودتك ..

ــــــــــــــــــــــــــــ

باقي فرح ..
هلا بك ..
وش باقي من الفرح ..
نحن مزيج من التراتيل الحزينة .. نكتبها على قمم الجبال ... وحدها السحاب تسقيها العهد ..
شكرا لتشريفك ..

ـــــــــــــــــــــــــــ

الفاضلة كفاح ....
هلا بك ..
نحن مسكونون بدجلة .. وهل عاش دجلة يوما على غير الضباب ..
شكرا لتشريفك ..

شيهانة
18-11-06, 06:02 PM
الحنين وحده من يجعل النسور حائمة فوق أوطانها يوم أن تمرض الأرض وتسرقها الذئاب... وإذا انهدّ الجبل بحثتْ عن عناق سماوي...

لا تسقوني كأس الولاء لأصحو بعد الخمرة على كؤوس تكسّرت وبيوت
تهدّمت..
لا تحقنوني بإبر الولاء لأصحو بعد التخدير على جثث من رَفَضَ الإبر
والكؤوس ليروا الشمس أكثر جمالاً..
فقط.. أبعدوا من يرغمني على تجديد الولاء.. ثم يلعن الوطن بين أرصدته في جبال الألب وتضاريس غواني بيروت..
الفاضل أبو زياد الصالح
متألق دائماً بجميل طرحك .. حيث يكتسي الحرف معك ألق خاص
رائعة تلك الشيفرات التي تطل برأسها من بين السطور ... لتتشح المقطوعة بسحر غامض
أهنئك على تمكنك من تطويع الحرف .. وألجامه بلجام الروعةِ والإبداع
ويبقى الحديث عن الوطن والآمه ذو شجون ... حفرت في الروح أخاديدا
خالص التقدير والإحترام ..

ojo
18-11-06, 10:41 PM
ابو
زياد/
الوطن لا يعرى.. لا يجوع .. لا يموت.. لا يشيخ .. لكنه يبكي حين يطؤه الغرباء.. ويحزن حين يسرقه الخونة..

استاذي ابوزياد . اااه ياوطن (*) .احلم بوطن يزخر بالخير والحرية و الكرامة . وطن قيمة الطفل فيه اعلى من قيمة الحكومة .ويعلن الحداد الرسمي عندما يبكي طفل او يجوع.لن اقول كل الاطفال.شكرا لك استاذ الجميع.

===========
(*) اقتباس من الصواعق.

أبو زياد الصالح
26-11-06, 04:23 PM
الفاضلة شيهانة ..
حيـــاك ..
ممنون لك بوقوفك هنا ...
وأجمل منه إطراؤك لحرفي ..
شرفني مرورك ..

ـــــــــــــــــــ
الفاضلة أم البراء ..
عدت والعود أحمد ..
شرفتيني بمرورك ووقوفك هنا..
شكرا لك ..