المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفلسفة الإســـلامية


نور العلويـة
12-11-06, 02:29 AM
الفلسفة الإسلامية

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم


هذه مشاركة كتبتها في منتدى آخر....
ولكن أعدكم بماهو جديد في الأيام القادمة....



مفهوم كلمة الفلسفة :
هي كلمة يونانية الأصل... تعني الحكمة ... والفيلسوف المقصود به : محب الحكمة ..
والحضارة الإسلامية قد أخذت الفلسفة من الفرس أولاً ومن شعوب أخرى
كا اليونان والرومان .. والعرب لم يعرفوا الفلسفة قبل الإسلام ولكن مع أتساع حركة الفتوح الإسلامية وخاصة الشام والعراق وبلاد فارس , حرص المسلمون على الإستفادة من حضارة تلك الشعوب وتم ترجمة كتب تلك الشعوب , وخاصة اليونانية
هي التي جذبت العرب وصارت هناك عدة مدارس للتدريسها ,

الا أنه يقال الأصل في الفلسفة كانت في المشرق في العراق وبلاد ماوراء النهر
وفارس ..
الا أنها قد بلغت درجة من العلو والرقي الفلسفي في العالم العربي والغربي
لدرجة تغير غرب أوربا بأكمله وتصحيح عيوب الكنيسة وكشف حقائقها
وغلب ذلك المجتمع والنهوض به,
كانت لحركة الترجمه في عهد بني أمية دور وواصل العباسيين في بغداد الترجمة وخاصة عهد هارون الرشيد والمأمون ومعظم المؤلفات كانت إغريقيو وهندية والفارسية , وقد بذل المسلمون قصارى جهدهم لإدخال الفلسفة اليونانية في شرح عقيدة التوحيد وجعلوها سندا لهم أذ أدركوا ضرورة توافق العقيدة مع العقل ,
وكن يطلق على الفيلسوف الإسلامي ( إمام)
والأسلام أقبل عليها وفق إطار الشريعو وأخذ ما يلائمها بعكس النصرانية التي رفضتها ورفضت التعمق فيها
لان التفمكير العقلي السليم كان يجعل المسيحس يخرج على الكنيسة ورجال الدين ,
حيث عارضوا أي تفكير عقلي ولم تعي أهتمام الفلاسفة اليونانيين
كا فلاطون وأرسطو وسقراط وغيرهم .
ولقد أستفاد المسلمين من الفلاسفة لخدمة العقيدة بطريقتين :
1_ أستخدموه كأسلحة لليهود والنصارى لأقناعهم والتي تمثلت في الجهل با المنطق وهي أساليب متوفرة عند اليونانيين.
2 _ تفسير بعض آيات القرآن الكريم بأسلوب مقنع مما يترتب على ظهور
(علم الكلام) عند المسلمين وهي المدخل الأساس لظهور الفلسفة الإسلامية.

والحقيقة دكتورنا / أحمد عامر قال : أنها كلام طويل لاتنتهي بفائدة ...
والمفروض أن العرب يتعلموها لمواجهه المتكلمين والمناظرين للأسلام
وهذا ما ينقص مدارسنا الآن ولكن في مجال الدرسات الأسلامية والشريعة
تدرس المنطق وعلوم مقاربة له والعقائد الطاوية والتدمرية و أساليب فلاسفية قوية ,
وأول من أهتم با الفلاسفة عبد الله بن المقفع ... والكندي وأن رشد والفارابي ابن ماجد وابن الطفيل وغيرهم الكثير ..

وهنا دور الفيلسوف ابن رشد وهو أعظم فيلسوف في الأندلس أعجب بفلسفة أرسطو وأتبع نهجه تماما ولم يحاول التقريب بين منهج أرسطوا وتعاليم الأديان ,
ولذلك تناول قضايا وأفكار أخرجته عن الدين وأتهم با الكفر والزندقه ,
وقد عارضته الكنيسة البابوية ورجال الدين وأصدرت قرار لمصادرة كتبه ومؤلفاته
وكتب أرسطوا حيث غير أفراد ذلك المجتمع وأفكارهم , وأصدرت عقوبة لكل من يتحدث أو يناقش عن فلاسفة أبن رشد وأرسطوا , وكانت تمثل كتب ومواد أساسية تدرس با الجامعات الأوروبية ,
وهنا حدث ماكانت تخشاه البابوية والكنيسة فقد ترتب على مؤلفات أسطو وابن رشد إقناع المجتمع بها ,
وخروج الكثير والعديد من مجتمع غرب أوروبا على تعاليم رجال الدين , ونادوا
بحرية الفكر وتحكيم العقل في المسائل الأهوتية والعلوم العقلية التي حرمتها الكنيسة
حفاظا على سلطتها ومكانتها , لاأنهم كانوا يظللون مجتمع غرب أوروبا ويشترون بآيات الله ثمنا قليلا.. حتى أنهيار بنيتهم الأساسية وما حدث من إنقسام لها ..
وكانت آراء ابن رشد ومؤلفاته السبب أو المعول الأساسي لهدم الكنيسة ومكانتهم
في غرب أوروبا ...
وسرعان ماظهر العديد من مؤلفيين وفلاسفة غربييين على نهج ابن رشد وتأثروا به
ومنهم : توما الأكويني والف العديد من الكتب على نفس طريقة ابن رشد
في معالجة وجود الله ووحدانيته ..
وقالو : خير ماخلفه المسلمون للفكر الغربي الأوروبي هي أعمالهم الفلاسفية ...
أما الأسلام فعقيدته راسخة البيان لاتغيره ولا تهزه آراء الفلاسفة ولا علمائهم وجوهرها
عقيدة التوحيد الخالص لان الحق تعالى قال :

( إن نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )


بقلم / نــــــور العلــــــوية

والسلام عليكم ...