المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هم إخواننا ولكن...إقرأوا بأنفسكم ثم احكموا بعيدا عن أي تعصب


remita_abd
12-11-06, 01:33 AM
بسم الله
هم إخواننا ولكن...إقرأوا ثم احكموا بعيدا عن أي تعصب
إنشاء : عبد الحميد رميته , ميلة , الجزائر
مقدمة
أذكر أنني ومنذ 26 سنة ( 1976م) قرأت لبعض علماء الشيعة بدون أن يكون لي الزاد الكافي من عقائد أهل السنة والجماعة ,قرأت شيئا فيه من الطعن ما فيه في الصحابة عموما وفي معاوية بن أبي سفيان خصوصا.تأثرت بما قرأتُ وظهر تأثري من خلال كلام سوء قلته في معاوية رضي الله عنه في ندوة دينية قدمتها في المسجد أمام الطلبة المصلين في مسجد جامعة قسنطينة.وبعد أيام قرأت كتاب"العواصم من القواصم" للقاضي أبي بكر بن العربي رحمه الله,وفيه بيان لرأي أهل السنة في الخلاف بين علي ومعاوية وبين علي وعثمان وبين علي وعائشة وفيه كذلك دفاع عن عثمان ومعاوية وعائشة وإنصاف لعلي رضي الله عنهم جميعا.ندمت كثيرا على ما صدر مني وتبتُ وعزمتُ على أن أكمل توبتي بتقديم ندوة أخرى أصلح من خلالها خطئي السابق.وقدمتُ بالفعل الندوة التي حضرها جمهور كبير من المصلين وعرضتُ من خلالها ملخصا لكتاب"بن العربي"وذكرت معاوية بالخير مرات بعدما انتقدته مرة واحدة. حرصت في السنوات الموالية على أن أقرأ مئات الكتب في عقيدة أهل السنة والجماعة.وبعد انتصار الثورة في إيران (1979 م) قرأت مجموعة كبيرة من كتب الشيعة في العقيدة.ولأنني كنت جد متأثر بانتصار الثورة في إيران التأثر الحسن, ولأن بعض من قرأت لهم من علماء الشيعة كانوا يستعملون التقية مع أهل السنة والجماعة,فإنني لم أنتبه كثيرا إلى انحرافاتهم الخطيرة جدا في مجال العقيدة.ومع ذلك لقد نبهت بعض الإخوة إلى ما علمتُ عن الشيعة من فساد في العقيدة وذكرت ذلك في البعض من محاضراتي هنا وهناك,واصطدمتُ بالبعض من الشباب السني في الجزائر الذي خُدع بالشيعة وأصبح يدعو إلى عقائدهم متأثرا بما يُرسل إليه من إيران من كتب ومجلات وجرائد ومن تسهيل زيارة إيران وعلمائهم والأماكن المقدسة عندهم ومن سماع إذاعة إيران و….وأذكر أنني قلت للكثير منهم في ذلك الوقت وبكل قوة بأن الجزائر كانت سنية ومازالت وستبقى سنية بإذن الله ولو كره المنحرفون.إننا مهما تأخرنا نحن"أهل السنة"فالعيب يبقى فينا لا في عقيدتنا.وبالفعل باءت-والحمد لله-بعد سنتين أو ثلاث سنوات كل محاولات تشييع بعض مناطق الجزائر بالفشل الذريع. مضت سنوات وسنوات أخرى قرأتُ من خلالها لكثير من علماء السنة عن الشيعة وما أتيحت لي الفرصة لأكتب خلاصة عما قرأتُ,وذلك حتى تفرجتُ مؤخرا على مناظرة في القناة التلفزيونية "المستقلة"عن الشيعة بين سنيين وشيعيين استمرت عدة ساعات,وظهر لي من خلالها(وقد أكون مخطئا) من جهة وقاحة الشيعيين ومن جهة أخرى ضعف السنيين العلمي.عزمت بعدها على أن أكتب رسالة عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية وانحرافاتهم في العقيدة لأنشرها عن قريب بإذن الله إن قبل إخواني نشرها.وأنا أكتب هذه الرسالة لا كسلفي متعصب ولكن كسني معتدل.أكتب كسني يرفض أن يثير معركة مع ناس يختلفون معه في مسائل فرعية ثانوية خلافية لأن ذلك هو التعصب المذموم بعينه,ولكنه يصر على أن يقف بقوة ضد ناس يختلف معهم في مسائل أصولية أساسية واتفاقية لأن ذلك هو الانتصار للحق المطلوب على سبيل الوجوب من كل مؤمن ومسلم.وأحب أن أفتتح بما افتتح به الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله بحثا من بحوثه كتبه عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية بعنوان "إلى كل شيعي".قال الشيخ:"فإني كنت-والحق يقال-لا أعرف عن شيعة آل البيت إلا أنهم جماعة من المسلمين يغالون في حب آل البيت،وينتصرون لهم،وأنهم يخالفون أهل السنة في بعض الفروع الشرعية بتأولات قريبة أو بعيدة,ولذلك كنت أمتعض كثيرا بل أتألم لتفسيق بعض الأخوان لهم، ورميهم أحيانا بما يخرجهم من دائرة الإسلام،غير أن الأمر لم يدم طويلا حتى أشار علي أحد الإخوان بالنظر في كتاب لهذه الجماعة لاستخلاص الحكم الصحيح عليها،ووقع الاختيار على كتاب (الكافي)وهو عمدة القوم في إثبات مذهبهم(لأنه عندهم مثل صحيح البخاري عندنا).طالعته، وخرجت منه بحقائق علمية جعلتني أعذر من كان يخطئني في عطفي على القوم،وينكر علي ميلي إلى مداراتهم رجاء زوال بعض الجفوة التي لاشك في وجودها بين أهل السنة وهذه الفئة التي تنتسب إلى الإسلام بحق أو بباطل". ا.هـ
وتجدر الإشارة هنا إلى أن جميع المراجع المستعملة في هذه الرسالة تعتبر أهم كتب الشيعة وأوثقها عندهم.لا يستطيع شيعي أن يطعن ولا برواية فيها،بل ويعتبرونها أصدق من القرآن الكريم الذي يعتبرونه محرفاً.وأهم هذه الكتب هو كتاب نهج البلاغة بشروحه الكثيرة.وهذا الكتاب المزور ينسب للإمام علي المعصوم بزعمهم,وهو كتاب جمعه وشرحه علماء الشيعة الأوائل فلا مجال للتشكيك بصحة جمعه عندهم.وكتاب"الكافي" للكليني يدعي صاحبه أنه عرضه على الإمام المعصوم,فقال:"هو كاف لشيعتنا",ومنه فالطعن به هو طعن بعصمة الإمام وهذا يعتبر كفراً في الديانة الشيعية.ومن الكتب المقطوع بصحتها عندهم:"التهذيب"،و"الاستبصار"،و"من لا يحضره الفقيه".وحتى لو ادعى أحد عوام الشيعة (إذا أُحرج في المناظرات) أن هذه الكتب ليست معصومة فهذا من باب ممارسة التقية.ونحن عندئذ نطالبهم بكتب حقيقية توضح لنا الصحيح والموضوع في الكتب المذكورة أعلاه,أو نطالب بالإتيان بعالم واحد من علماء الشيعة يطعن في أحد هذه الكتب الأربعة مع كتاب نهج البلاغة.وهذا الطلب غير محقق أبداً:ما تحقق في الماضي ولم يتحقق حاضرا.
1-قد يُقال بأن مذهب جعفر الصادق رضي الله عنه مذهب من المذاهب الإسلامية المعتمدة حتى عند أهل السنة والجماعة فلماذا هذا النقد؟!.والجواب نعم هو مذهب إسلامي معتمد بشرطين:
الأول كمذهب فقهي لا كمذهب عقيدي,وأنا أتحدث في هذه الرسالة عن انحرافات الشيعة في العقيدة بالدرجة الأولى لا في الفقه.
والثاني كمذهب فقهي معتمد بشرط أن يثبث النقل عن جعفر الصادق رضي الله عنه,لأن الشيعة كما كذبوا على الله أنه قال وهو لم يقل وعلى رسول الله-ص-أنه قال وهو لم يقل وعلى علي رضي الله عنه أنه قال وهو لم يقل و..فكذلك ومن باب أولى هم يكذبون على الإمام جعفر الصادق فيقولون عنه بأنه قال في الفقه كذا (مثل جواز نكاح المتعة) وهو لم يقل.
2-وقد يُقال:لقد كان رسول الله-ص-يكتفي في قبول الإسلام من الذين يُريدون الانضواء تحت رايته بمجرد الشهادة بالوحدانية واستقبال القبلة والصلاة…بهذا كان يكتفي رسول الله-ص-لإطلاق وصف الإسلام على الأشخاص من دون أن ينبش في أعرافهم الاجتماعية وممارساتهم التقليدية.والجواب نعم من أتى بهذه المباني ولم يُشرك بالله شيئاً فقد أتى بالتوحيد اللازم,ولكن أنْ يأتي بشهادة التوحيد ويناقضها فقد أتى بالشيء وضده.نعم إن الشهادتين تُدخل الإنسان إبتداءاً في الاسلام,فإن لم يأت المرء بأركانها وشروطها أو جاء واعتقد بما يهدمها,فإنها لا تنفعه.
3-وقد يٌقال:بأن الشيعة متفوقون سياسيا,والمثال على ذلك انتصار الثورة في إيران في نهاية السبعينات.هذا المثال الذي يمكن أن يقتدي به أهل السنة في عملهم من أجل القضاء على الطواغيت الذين لا يحكمون بما أنزل الله ثم تحكيم شريعة الله في الأرض.لقد ربى الخميني جيلا من العلماء ربوا بدورهم الشعب الإيراني خلال عقود من الزمن.وعندما قامت الثورة وقف الجيش ضدها ثم على الحياد ثم انتهى بتزويد الشعب بالسلاح ليقود الثورة ضد الشاه المتكبر المتجبر عميل أمريكا والغرب وإسرائيل في المنطقة.والجواب:نعم ولكن المسلم يمكن أن يأخذ الدروس والعبر حتى من الكفار,لكن هذا لا يمنع أبدا من أن نقول عمن نستفيد منه بأنه انحرف في العقيدة انحرافا كبيرا أو صغيرا إذا كان قد انحرف عنها بالفعل حتى ولو أخذنا منه من الفوائد ما أخذنا.
4-وقد يُقال بأن الشيعة-أو على الأقل بعضهم مثل مناضلي حزب الله وشيعة إيران و..-شجعان وعندهم من الجرأة في مواجهة أعدائهم ما عندهم أو ما ليس عند الكثير من أهل السنة.والجواب نعم ولكن حتى"هتلر"كان شجاعا وجريئا بشكل ملفت للإنتباه,وفعل ما فعل في اليهود أعداء الله والرسول-ص-والمؤمنين والناس أجمعين.ولكن شجاعته وجرأته لا تمنعنا من أن نقول عنه بأنه من أسوأ القادة السياسيين في القرن العشرين.
5-وقد يُقال بأن شيعة لبنان حاربوا إسرائيل بقوة لم نلمسها من أهل السنة في القرن العشرين.والجواب من وجوه:
الأول نعم قد يحارب شيعة لبنان(حزبُ الله) إسرائيلَ بقوة بدون أن يمنعنا ذلك من أن نقول بأن الشيعة منحرفون عقائديا,ولا تناقض بين هذا وذاك.
والثاني: أما شيعة لبنان فحاربوا اليهود بالفعل وأما شيعة إيران فإنهم لم يحاربوا اليهود حتى الآن إلا بالكلام ليس إلا,بل الثابت هو التعاون الوثيق الموجود عسكريا وأمنيا بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى.وحتى في حرب الخليج الأولى أقام الإيرانيون الدنيا بالكلام ولم يُقعدوها,ثم بعد ذلك لم يقدموا أدنى خدمة للعراق(وهو يضربُ إسرائيل) مهما كانت بسيطة وتافهة,هذا بعد أن حاربت إيران العراق سنوات وسنوات.واليوم مع تهديد أمريكا بضرب العراق مرة أخرى,أعلنت إيران بأنها مستعدة لإرسال معارضي العراق في إيران إلى العراق ليعينوا أمريكا على ضرب العراق وإسقاط نظام صدام (مهما كان صدام دكتاتوريا,لأننا ندافع والحمد لله عن العراق وقوته وشعبه وجيشه وعروبته وإسلامه لا عن صدام حسين ونظامه).
والثالث :هو أن أهل السنة-من أكثر من دولة وفي أكثر من مرة خلال القرن العشرين-حاربوا إسرائيل بقوة وبسالة وشجاعة وجرأة ولقنوا إسرائيل دروسا لا تُنسى.بل إن أهل السنة في لبنان حاربوا اليهود كذلك وساهموا مساهمة فعالة في تحرير الجزء الأكبر من جنوبه,لكن"حزب الله" يغطي للأسف على إنجازات أهل السنة في لبنان ويصور نفسه وكأنه الوحيد في الساحة في مواجهة إسرائيل في لبنان.
6-وقد يُقال بأن هذا ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الشيعة وانحرافاتهم.والجواب نعم نحن اليوم أحوج ما نكون إلى لم الشمل وجمع الشتات وتوحيد الصف,لكن مع ذلك نحن ننبه إلى أن قوتنا سنستمدها أولا من الله ثم من وحدتنا مع مسلمين يعتقدون بعقيدتنا.أما أن ننتظر الخير من وحدة صفنا مع من يشكل معنا خطين متوازيين تماما لا يلتقيان أبدا,فإن هذا الانتظار يعتبر سذاجة غير مقبولة البتة.
ثم مع ذلك أتمنى أن لا يحكم القارئ علي وعلى ما أقول إلا بعد أن يقرأ ما سأسجله في هذه الرسالة المتواضعة.
ومن المهم جدا أن أنبه في هذه المقدمة إلى أنني:
ا-لا أنقل إلا عن علماء الشيعة الإمامية الإثناعشرية الذين يشكلون أغلبية شيعة العالم والموجودين أساسا في إيران,كما يوجد منهم عدد كبير في العراق،ويمتد وجودهم إلى البحرين وأذربيجان,ولهم طائفة لا بأس بها في لبنان,وأما باقي الدول كباكستان وأفغانستان وسوريا فهم فيها أقليات صغيرة.ولا أنقل عن غلاة الشيعة الذين ألهوا عليا بن أبي طالب أو من شابههم أو ماثلهم والذين يعتبرون كفارا بلا خلاف بين مسلمين عاقلين في الدنيا.كما لا أنقل عن الشيعة المعتدلين"الزيدية"الذي يقتربون كثيرا من أهل السنة والجماعة والذين يشكلون أقل بكثير من 1 / 10000 من مجموع شيعة العالم,والذي يوجد بعضهم في اليمن ويكاد وجودهم ينتهي مع الوقت.
ومن حق أي قارئ أن يرد علي ما أقول إذا نسبتُ إلى الشيعة الإمامية الإثناعشرية ما لم يقولوه أو ما لم يقله إلا الغلاة.
ب-كما لا أنقل إلا عن كبار علماء الشيعة الذين اتفق العامة والعلماء قديما وحديثا على وضع الثقة فيهم وعلى أخذ الدين منهم,ولا أنقل ولو عن واحد من العلماء تبرأ منه شيعي واحد سواء كان مقلدا أو مجتهدا.ومن حق أي قارئ أن يعترض علي إذا نقلت عقيدة فاسدة من غير عالم شيعي ثقة (عندهم) أو من عالم شيعي تبرأ منه ولو نصف شيعي أو تبرأ منه الأمين العام لحزب الله أو الإمام الخميني أو السيد محمد حسين فضل الله أو . . .
ج-أنقل البعض فقط من انحرافاتهم وأقوالهم المناقضة لأصول ديننا ومن أفعالهم المشينة, ولا أنقل الكل لأن ذكر الكل لا يسعه مجلدات ومجلدات…
فإذا تأكدتَ أيها القارئ-من خلال مضمون الرسالة-بأنني لا أنقل إلا عقائد الشيعة الإمامية الإثناعشرية التي يقول بها الثقات من علمائهم والذين لم يتبرأ منهم أحد من الشيعة,فإنه لم يبق لك عذر في أن تنكر علي ما كتبتُ.قد أوسع صدري معك أيها القارئ إذا رأيت أن الوقت غير مناسب للكتابة في موضوع من هذا النوع ولكن عليك أن توسع صدرك معي بالمثل لأنني أرى أن الوقت مناسب,ويجب أن نعلم أنا وإياك بأن كون التوقيت مناسب أو غير مناسب مسألة خلافية,ومادامت خلافية فإن التعصب فيها لا يجوز.هذا من جهة لكن من جهة أخرى فإنني لا أقبل منك بأي حال من الأحوال أن تقول لي بأنني أكتب ما لا يصح أو ما لم يثبت أو ما لم يكن عقيدة فاسدة أو ما لم يقله الشيعة الإثناعشرية أو ما لم يقله عالم ثقة أو ما قاله عالم وتبرأ منه آخر.
د-لقد حرصت خلال الرسالة أن أبتعدَ ما استطعتُ عن نقل تأويلات علماء أهل السنة لكلام الشيعة ومن باب أولى تأويلاتي أنا لكلامهم,كما حرصت على الابتعاد نهائيا عن الظنون والشكوك.ولكنني تركت في المقابل علماء الشيعة أنفسهم يتحدثون عن عقائدهم الباطلة وتركت كلامهم الواضح والصريح يعبر بنفسه عن انحرافهم الفضيع جدا والخطير جدا.
أولا : أهل السنة والجماعة : قال رسول الله-ص-:"افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة،وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" أخرجه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة.إن أهل السنة والجماعة هي الطائفة الحقة المنصورة الباقية على الدين الصحيح إلى قيام الساعة ,وهم الذين اعتصموا بأصول الإسلام المعصومة.وهذه الأصول هي الكتاب والسنة وما أجمع عليه أصحاب رسول الله-ص-.وهذه الأصول هي الأصول المعصومة،التي لا يتطرق إليها خلل أو شك.وأهل السنة يردون كل قول وكل خلاف إلى هذه الأصول ،فما وافق الكتاب والسنة والإجماع قبلوه،وما خالفها رفضوه من قائله كائناً من كان.والذي يخالف أصلا من أصول الدين وجب على كل العلماء أن يتبرءوا منه علانية ,ثم وجب على كل مسلم أن يتبرأ منه كائنا من كان هذا الذي اصطدم بأصل من أصول الدين.فلو فرضنا جدلا أن بن تيمية رحمه الله قال بأن شرب الخمر حلال وجب عندئذ على كل مسلم أن يتبرأ منه,ولو فرضنا أن سيد قطب رحمه الله قال بأن السياسة ليست جزءا من الدين وجب علينا جميعا أن نتبرأ منه وهكذا…وكما قال الإمام مالك رضي الله عنه:"كلكم راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر"إشارة إلى سيدنا محمد-ص-. وقد سميت هذه الطائفة بأهل السنة لأنهم تمسكوا بسنة رسول الله-ص-،وهذا أصل واجب الإتباع.وتسموا بهذا الإسم (الجماعة) لالتزامهم بالجماعة،وهي جماعة أهل الإسلام،ونبذهم الفرقة والخلاف وحكمهم بإسلام كل من قال"لا إله إلا الله"ولم يخرج عنها بمكفر ظاهر.ومن أجل ذلك كان أهل هذه الطائفة الحقة هم الذين قام فيهم الإسلام واضحاً جلياً من حيث الاتباع والالتزام والحفظ والتعهد,فهم أهل الحديث والفقه،وهم جميع فقهاء أهل الإسلام المشهورين، وأئمة الدين المتبوعين،وسادة المسلمين من الصحابة والتابعين.ولذلك كانوا بحمد الله هم سواد أهل الإسلام وأغلبية مسلمي العالم في كل زمان ومكان سواء كانوا سلفية أو أشاعرة أو ماتريدية(الذين لا يختلفون فيما بينهم إلا في فروع العقيدة,أما الأصول فهم متفقون فيها اتفاقا كاملا),وأما غيرهم ففرق وشراذم وأهل ضلالات يظهر بعضها ويختفي بعضها على مدى العصور،وتنتشر ضلالتهم حيناً ثم تختفي وتبور أحياناً أخرى (وهؤلاء يختلفون مع أهل السنة والجماعة في أصول العقيدة لا في فروعها كما سنرى من خلال هذه الرسالة ونحن نتحدث عن انحرافات الشيعة).
ثانيا :الشيعة والتشيع : عندما أشرق الإسلام على البشرية يهدى إلى الرشد آمنت به طائفة مختارة من الناس وعملوا مخلصين على نشره والدفاع عنه.فكانت ثمار ذلك أن انتشر الإسلام بسرعة متزايدة في أنحاء المعمورة مما أثار على الإسلام حسد الحاسدين وحقد الحاقدين من الشعوبيين ورجال الدين،ذوى الأفق الضيق خاصة من اليهود.
لقد عملوا على التآمر ضد الإسلام بشتى الوسائل والطرق.حاولوا قتل الرسول-ص-وإثارة الفتن بين المسلمين،غير أن إيمان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كان من القوة بحيث لم تزعزعه تلك الفتن والمؤامرات.ولكن عندما مضى الجيل الأول من المؤمنين ودخل في الإسلام من كافة الشعوب والأديان أعداد هائلة واتسعت رقعة الأمة الإسلامية وجدت المؤامرات-اليهودية خاصة-فرصة للطفو على السطح متمثلة في شخص عبد الله بن سبأ الذي وجد لدعوته استجابة أولية في المناطق التي لم يتسلح أهلوها بعد بالتعاليم الإسلامية الكافية,ثم انطلقت دعوته الخبيثة إلى الأقاليم الإسلامية الأخرى.وفي عهد الخليفتين الراشدين الأول والثاني كان عدد الصحابة ما يزال كبيرا وقد بايع ذوو الحل والعقد من المسلمين أبا بكر خليفة لرسول الله-ص-ثم عمر بن الخطاب ثم بويع عثمان خليفة من بعد عمر بالإجماع, ولم يدَّع أحد بأن عليا كان أحق بالخلافة من غيره وأنه هو الخليفة المعصوم.ولكن عندما أخذ يسرى مفعول المؤامرات اليهودية والأحقاد القبلية والشعوبية ويتعاظم خطرها في أواخر خلافة عثمان ظهر من يقول بأن عليا وولديه الحسن والحسين، والبعض من نسل الحسين رضى الله عنهم أجمعين هم أولى بالخلافة الإسلامية من غيرهم وأن الخلافة فيهم إلى يوم الدين.وقد وجدت هذه الدعوة تربة خصبة في المدائن عاصمة الإمبراطورية الفارسية،خاصة وأن الحسين كان قد تزوج من ابنة الإمبراطور الفارسي"يزدجرد"الذي أطاحت بعرشه جيوش الإسلام الظافرة.ولعل هذا كان سبباً في حصر أئمة الشيعة ابتداءا من الإمام الرابع في سلالة الحسين.وقد بدأت دعوى أحقية علي ابن أبى طالب رضى الله عنه بالخلافة دون أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم في أول الأمر كدعوة سياسية وذلك لبث الفتنة في صفوف المسلمين.ولكنها ما لبثت أن تحولت إلى دعوة دينية انشقت عن التعاليم الإسلامية,هذه التعاليم التي ما يزال جمهور علماء المسلمين يتعهدونها بالرعاية والحماية.وقد خطط لهذا الانشقاق بعض ذوى المصالح بتدبير خبيث منهم, ونشأ بذلك مذهب سمي المذهب الشيعي تشيعا لعلى بن أبى طالب والبعض من آله. والشيعة ينقسمون إلى فرق متعددة،منهم الزيدية (وهم أقل ابتعادا عن جمهور علماء المسلمين)والإسماعيلية والنصيرية العلوية والدروز(وهؤلاء قد وصلوا درجة من الغلو حتى جعلوا عليا إلها وخالقا) والإمامية الجعفرية الإثناعشرية الذين سأتحدث عنهم في هذه الرسالة.نسب هؤلاء العقائد الشيعية إلى سيدنا علي رضي الله عنه وآله الطيبين افتراء منهم مع أنهم رضي الله عنهم براء منها،لأن عليا وآله كانوا من أعلام أهل السنة والجماعة.وقد عاش علي وآله إلى جعفر الصادق رضي الله عنهم في بيئة المدينة المنورة وبيئة الإيمان والإسلام والكتاب والسنة,وكانت عباداتهم وسائر أعمالهم وفق أعمال عامة أهل السنة والجماعة.وحينما يُسأل الشيعة عن أن عليا وعترته كانوا من أهل السنة والجماعة يعملون بأعمالهم وأن حياتهم كانت كلها مثل حياتهم,فإنهم يجيبون بأنهم كانوا يحذون حذو أهل السنة والجماعة على سبيل التقية،وإنما اختاروا ساعة في الليل أو النهار يجلسون فيها مع أتباعهم ويرشدونهم إلى مذهب الشيعة.والمسلم المنصف العاقل يتحير من جوابهم هذا,فإنه لو سلمنا بذلك لاستلزم منه أن الأئمة عاشوا ليلا ونهارا ثلاثا وعشرين ساعة في الباطل وساعة واحدة على الحق,وما هذا إلا كذب وبهتان وافتراء من الشيعة على علي وآله رضي الله عنهم.
وأصول البدع في العقيدة كما يقول الكثير من علمائنا خمس هي:الرفض(ومنها الشيعة أو الرافضة والتي هي موضوع حديثي في هذه الرسالة)،والخروج (ومنها الخوارج)،والتجهم (ومنها الجهمية) ،والقدر(ومنها القدرية)،والإرجاء (ومنها المرجئة).وأهل البدعة الواحدة درجات في بدعتهم, فالتشيع درجات،و. . .,وكذلك الإرجاء درجات.
ونحن نتحدث عن درجة من درجات التشيع التي تتمثل في الشيعة الإمامية الإثناعشرية.وسمي الشيعة"رافضة"لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر.وهم القسيم المقابل لأهل السنة والجماعة في آرائهم المتميزة،وهم يتطلعون لنشر أفكارهم ومذهبهم ليعم العالم الإسلامي(وهذا لن يكون بإذن الله).ولم يجوز علماء أهل السنة الرواية عن الشيعة لاستحلالهم الكذب.قال الخطيب في الكفاية:قال الشافعي :"لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!".وقال أشهب: سئل مالك عن الرافضة، فقال:"لا تكلموهم ولا ترووا عنهم".وقال يزيد بن هارون:"يُكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة".وأبو حنيفة يسوي بين بدعة الرافضة،ومن يأتي السلطان الظالم في عدم جواز قبول روايته.
ثالثا : من عقائدهم الباطلة:
إن الخلاف بيننا وبينهم لا يتركز في خلاف فقهي فرعي كمسألة المتعة فحسب.كلا،إن الخلاف في الحقيقة خلاف في الأصول.نعم،خلاف كبير,طويل,وعريض في العقيدة وأصولها.والخلاف كبير وكبير جدا لا في أصل واحد بل في أصول متعددة للأسف الشديد.وهاأنذا أورد تلك الحقائق المستخلصة من أهم الكتب التي يعتمد عليها الشيعة في إثبات مذهبهم.وإني لأهيب بكل من يقرأ هذه الرسالة أن يتأمل هذه الحقائق بإخلاص وصدق وإنصاف،وأن يصدر حكمه بعد ذلك على الشيعة عموما وعلى مذهبهم في العقيدة خصوصا,أو يصدر حكمه علي بأنني أخطأت في حقهم.
1-اعتقاد أن القرآن الكريم لم يجمعه ولم يحفظه أحد من أصحاب النبي-ص-إلا علي والأئمة من آل البيت!:
أهل السنة:يؤكدون على أن الرسول-ص-قد جمع القرآن في ترتيبه وكماله الحالي تلاوة وحفظا ثم جمعه زيد بن ثابت في خلافة أبي بكر الصديق في كتاب واحد,وفى خلافة عثمان بن عفان تمت كتابة القرآن بلغة قريش التي بها أنزل وتم تعميمه على الأمصار الإسلامية,وهو الموجود اليوم بين أيدي المسلمين هدى وتبيانا.أما فيما يتعلق بالقراءات السبع فإنها اختلافات بسيطة جدا لا يترتب عليها اختلاف جذري في المعنى,ومثال على تلك الاختلافات:مالك أو ملك،وتعلمون أو يعلمون،يغفر لكم أو نغفر لكم.ويجمع علماء المسلمين على أن القرآن الكريم محفوظ إلى الأبد.يقول الله عزوجل:"إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".ويقول جل وعلا:"لا تحرك به لسانك لتعجل به،إن علينا جمعه وقرآنه"،ويقول أيضا:"إنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد".لقد وعد الله بحفظه وصيانته ليكون نبراسا وهدى للمسلمين في كل مكان وزمان.هذا بالمقارنة مع الكتب السماوية السابقة والتي لم تحظ بمثل هذا الوعد,فرغم كون أصولها موجودة ومحفوظة لكن ما يتداوله الناس منها قد تعرض للتحريف معنى ومبنى.ويرى علماء المسلمين بتكفير من يعتقد بتحريف القرآن كمن ينكر القرآن جملة.إن الإيمان بالقرآن إيمان بأصل من أصول الدين وأركانه،والكافر به ولو بحرف من حروفه قد كفر به وبأصل من أصول الدين.وعدم الإيمان بحفظ القرآن وصيانته يجر إلى إنكار القرآن وتعطيل الشريعة التي جاء بها رسول الله-ص-لأنه حينذاك يحتمل في كل آية من آيات الكتاب الحكيم أنه وقع فيها تبديل وتحريف.وحين تقع الاحتمالات تبطل الاعتقادات والإيمانيات.وصرح كبار علماء السنة أن من اعتقد بأن القرآن فيه زيادة أو نقص فقد خرج من دين الاسلام.وهذه العقيدة عند أهل السنة من الشهرة والتواتر بحيث أنها لا تحتاج إلى من يقيم أدلة عليها بل هذه العقيدة من المتواترات عند المسلمين.قال القاضي عياض-رحمه الله:"وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمعته الدفتان من أول"الحمد لله رب العالمين"إلى آخر"قل أعوذ برب الناس"أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد-ص-وأن جميع ما فيه حق وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفا مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه ,من فعل ذلك عامداً,أنه كافر".
وأما الشيعة فيقولون عن القرآن:
قال البحراني في شرحه لنهج البلاغة:"أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المُنزل"( شرح نهج البلاغة لهاشم البحراني1/11).وقال محدثهم النوري الطبرسي:"إن الأخبار الدالة على التحريف تزيد على ألفي حديث".وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد والمحقق الداماد والعلامة المجلسي وغيرهم.وقال النوري الطبرسي كذلك:"إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن"(فصل الخطاب ص 30).وقال المفسر محسن الكاشاني:"إن القرآن الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد-ص-بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله,ومنه ما هو مغير محرف,وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة"(مقدمة تفسير الصافي).وقال المجلسي:("أن عثمان حذف عن هذا القرآن ثلاثة أشياء:مناقب أمير المؤمنين علي,وأهل البيت, وذم قريش والخلفاء الثلاثة مثل آية"يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلا")تذكرة الأئمة المجلسي ص9 . ويقول علماء الشيعة بأن عدد آيات القرآن الكريم سبعة عشر ألفا كما ورد في كتاب "الأصول من الكافي" مع أن عدد آيات القرآن الكريم الحقيقي بدون البسملة في أوائل السور هو ستة آلاف ومائتان وستة وثلاثون (6236) آية فقط.ورد في الكافي وهو أوثق مصدر شيعي للحديث-"ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب،وما جمعه وحفظه كما نزله الله تعالى إلا علي بن أبى طالب عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام".
ومن كبار علماء الشيعة الذين قالوا بأن الروايات التي تطعن في القرآن الكريم متواترة ومستفيضة يمكن أن نذكر الشيخ المفيد وأبو الحسن العاملي ونعمة الله الجزائري ومحمد باقر المجلسي وسلطان محمد الخراساني والعلامة السيد عدنان البحراني.ومن كبار علماء الشيعة الذين يقولون بأن الشيعة مجمعون على أن القرآن محرف يمكن أن نذكر العلامة سيد عدنان البحراني والشيخ يحيى تلميذ الكركي ومحمد بن النعمان ( المفيد).
والشيعة قالوا بأن القرآن محرف وناقص لجملة أسباب منها عدم ذكر الإمامة في القرآن الكريم, ومنها ليتخلصوا من التناقض الذي بين القرآن وكتب الشيعة من حيث منزلة الصحابة رضي الله عنهم,ومنها عدم ذكر أسماء الأئمة وفضائلهم ومعجزاتهم وفضائل زيارة قبورهم في القرآن الكريم مما جعل علماء الشيعة يتهمون الصحابة بحذف فضائل الأئمة ومعجزاتهم من القرآن الكريم.وممن صرح بالتحريف من علماء الشيعة توجد عندي قائمة من حوالي 50 عالما من القدامى ومن المعاصرين,كلهم وبلا استثناء يؤكدون على أن القرآن محرف,بدءا بمفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير"الصافي"وانتهاء بالنوري الطبرسي الذي قام في سنة 1292هـ وفي مدينة النجف حيث المشهد الخاص بأمير المؤمنين بتأليف كتاب ضخم لإثبات تحريف القرآن سماه(فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب), وهو كتاب لا ينكره أحد من الشيعة. ولقد ساق في هذا الكتاب حشداً هائلاً من الروايات لإثبات دعواه في القرآن الحالي بأنه قد وقع فيه التحريف.وقد اعتمد في ذلك على أهم المصادر عندهم من كتب الحديث والتفسير واستخرج منها مئات الروايات المنسوبة للأئمة في التحريف.وأثبت أن عقيدة تحريف القرآن هي عقيدة علمائهم المتقدمين.وهو يقول في مقدمة كتابه ما لفظه:"هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان نسميه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب".ثم يعدد الكتب التي صنفت في هذا الموضوع في الصفحة التاسعة والعشرين من نفس هذا الكتاب.وهذه الكتب ترشدنا إلى أن هذه العقيدة عندهم من ضروريات الدين حيث صنفوا فيها كتبا عديدة.وأما اعتذار بعض الشيعة بأنها روايات ضعيفة فهو اعتذار بارد لأن معظم محدثي الشيعة وأعلامهم أورد هذه الروايات ووثقها وما رد أحد منهم على هذه الروايات ولا بين عقيدته ضد هذه.
وإننا نلتمس من علماء الشيعة وقادتهم أنهم إذا كانوا معترفين بأن القرآن محفوظ غير محرف ومبدل فيه فيجب عليهم: أولا:أن يأتوا برواية واحدة صحيحة من أئمتهم المعصومين مذكورة في أي كتاب من كتبهم التي يُعتمد عليها عندهم،والتي تدل على أن القرآن محفوظ كامل ومكمل غير محرف.ثانيا:أن يكفروا من يقول بتحريف القرآن ويعلنوا عقيدتهم هذه في الجرائد والمجلات.ثالثا أن لا يروجوا هذه الروايات الدالة على التحريف في مجالسهم بل يتبرءوا منها ومن أصحابها في مجالسهم ومحافلهم ويخطئوا الكتب التي وردت فيها مثل هذه الأكاذيب والضلالات، كأصول الكافي والاحتجاج وغيرهما.
والبعض من علماء الشيعة الذين ينكرون الاعتقاد بتحريف القرآن إنما يفعلون ذلك تحت ستار عقيدة التقية للحفاظ على الفكر الشيعي لأجل الظروف التي كانت لا تسمح لهم فيها بالقول بالتحريف,وخاصة إذا عُلم فضيلة التقية وعظم مرتبتها عندهم كما سيأتي.إن هذا البعض أنكروا التحريف تقية وليس حقيقة.وهؤلاء هم أربعة لا خامس لهم وهم أبو جعفر محمد الطوسي وأبو علي الطبرسي والشريف المرتضي وأبو جعفر بن بابويه القمي كما ذكرهم كبار علماء الشيعة. وكل شيعي في هذا العصر ينكر التحريف سواء كان عالماً أو من عوام الشيعة لا يحتج إلا بهؤلاء العلماء الأربعة فقط,ولو وُجد غيرهم لذُكر.أما الذين يقولون بالتحريف فهم أكثر بكثير (أكثر بمئات المرات على مر الأزمان والعصور).إن هؤلاء الأربعة أنكروا التحريف من باب التقية وليس حقيقة,وذلك للأدلة الآتية:هم لم يؤلفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف,كما أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم,كما أنهم لم يسندوا إنكارهم بأحاديث عن الأئمة,وأخيرا لأنهم هم أنفسهم ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف.ولقد قال نعمة الله الجزائري:"والظاهر أن هذا القول-أي إنكار التحريف-إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها". والجزائري يرد عليهم أيضاً بقوله:"نعم قد خالف فيها المرتضى,والصدوق والشيخ الطوسي, وحكموا بأن ما بين الدفتين هو المصحف المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف أو تبديل…والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة. كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخباراً كثيرة تشمل على وقوع تلك الأمور في القرآن وأن الآية هكذا ثم غيرت إلى هذا"(من الأنوار النعمانية للجزائري).وقال العالم الهندي أحمد سلطان: "الذين أنكروا التحريف في القرآن لا يُحمل إنكارهم إلا على التقية".ثم إن محققي الشيعة نقدوا أقوال هؤلاء الأربعة حتى قال الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ص33 ما نصه:"لم يعرف من القدماء موافق لهم".ثم لماذا لم يظهر الإمام علي رضي الله عنه القرآن الصحيح حين استلم الخلافة؟والجواب نتلقاه من كبار علماء الشيعة:
قال العلامة المحقق الميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي:"حيث قال إنه عليه السلام لم يتمكن منه لوجود التقية المانعة من حيث كونه مستلزماً للتشنيع على من سبقه,مضافا إلى اشتمال عدم التصحيح على مصلحة لا تخفى،وهو أن يتم الحجة يوم القيامة على المحرفين المغيرين(أي أبي بكر وعمر وعثمان لأنهم هم المتهمون بتحريف القرآن) بحيث يظهر شناعة فعلهم لجميع أهل المحشر يوم القيامة".
ثم أين القرآن الصحيح في اعتقاد الشيعة ؟سؤال يجيب عنه كبار علماء الشيعة:قال نعمة الله الجزائري:قال"روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه.واعجب معي أيها القارئ كيف يسمحون لأتباعهم أن يقرءوا في الصلاة وغيرها كلاما هم يقولون بأنه ليس قرآنا؟!ثم ما قيمة هذا الدين الذي يعيش أتباعه مع دستور محرف آلاف السنين ليقرءوا بعد ذلك القرآن الصحيح لفترة وجيزة جدا وذلك قبيل قيام الساعة وبعد بدء ظهور علامات القيامة الكبرى حين لا يبقى نفع في عمل ولا إيمان ولا توبة؟!.وقال الحاج كريم خان الكرماني الملقب"بمرشد الأنام"قال:إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلوا القرآن،فيقول:أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل".
أما لماذا يقرأ الشيعة هذا القرآن ويتحاكمون إلى أحكامه مادام ناقصاً ومحرفـاً؟! فإن الجواب عندهم:قال محمد بن النعمان الملقب ب(المفيد):"إن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد رأوا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه إلى زيادة فيه ولا إلى نقصان منه إلى أن يقوم القائم فيقرئ الناس على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام.وإنما نهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاءت بها الأخبار والواحد قد يغلط فيما ينقله.ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غُرِّر بنفسه من أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا من قراءة القرآن بخلاف ما بين الدفتين".
وهذا جزء بسيط جدا جدا من القرآن المحذوف في زعم الشيعة أورده النوري الطبرسي في كتابه المذكور في أكثر من مرة.وهو جزء من سورة (الولاية) التي يزعمون أنها من جملة ما حذف الصحابة من القرآن:"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم إلى صراط مستقيم نبي وولي بعضهما من بعض،وأنا العليم الخبير.إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم ،فالذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين.إن لهم في جهنم مقام عظيم. نودي لهم يوم القيامة أين الضالون المكذبون للمرسلين،ما خلفهم المرسلين إلا بالحق،وما كان الله لنظرهم إلى أجل قريب.فسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين".ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الإنشراح نقص عبارة "وجعلنا علياً صهرك".ومنه سورة النورين:"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم "…إلى آخر هذا الكلام الفارغ والهراء .سبحانك إننا نشهد بأن هذا بهتان عظيم عليك وعلى كتابك ورسولك محمد-ص-وعلى أصحابه الطاهرين وآل بيته الطيبين.لا أدري ما الذي يبقى للشيعة من الدين والقرآن محرف,وهو أول وأهم وأعظم ما تركه لنا رسول الله-ص-ومرجعنا الأساسي في الدين والحجة الكبرى على نبوة سيدنا محمد-ص-ورسالته ؟!
إننا لا نشك في أنّ من الشيعة من يستنكر اعتقاد التحريف ويستقبحه،غير أنهم للأسف الشديد يبقون متمسكين بالموروث الذي نشأوا عليه فلا يتخلون عن مذهب نشأ عليه آباؤهم،ولا يتبرأون من مشايخ هذا المذهب وعلمائه الذين انتصروا لهذه الفكرة المخجلة وتحدثوا عنها بصراحة بالغة, بل إنهم يدافعون عنهم ويذكرونهم بالخير ويترضون عنهم أو يترحمون عليهم ويلتمسون لهم الأعذار,وأحسن ما يمكن أن يقولوا عن هذه الفضائح أنها أخطاء ارتكبها بعض العلماء,مع أنها خطايا وليست أخطاء بل هي كفر صريح,ولم يقل بها بعض العلماء بل كل العلماء.
إنه لا يكفي منهم مجرد استنكار هذه الفكرة في المذهب مع الإصرار على التمسك بها،إذ أنّ الإصرار على البقاء على المذهب الخطأ بل المنحرف والضال هو إصرار على الخطأ بل إصرار على الانحراف والضلال.أليس كثير من النصارى يستنكرون عقيدة الثالوث ويعترضون على وثنيات الكنيسة وانحرافاتها ويرفضون فكرة تأليه الإنسان,ومع ذلك يبقون معتنقين لعقيدة غير مقتنعين بها مسايرة لما تركهم عليه الآباء والأجداد؟!.ويذكر أن الشيخ حسان إلاهي كان يلقي محاضرة في أحد المساجد في أميركا عن عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة,فاعترض أحد الشيعة وقال بأن الشيعة لا يعتقدون بذلك.عندها تحداه الشيخ حسان أن يحضر له فتوى من علماء الشيعة بولاية أميركية واحدة يكفرون فيها من يقول بتحريف القرآن.وكانت النتيجة أن عجز هذا الشيعي عن إحضار هذه الفتوى ولو من عالم شيعي واحد أو من نصف عالم شيعي أو قائد من قادة الشيعة في أمريكا أو في إيران أو في لبنان أو..!
2-استئثار آل البيت وشيعتهم بآيات الأنبياء كالألواح والعصا وبعلوم ومعارف نبوية وإلهية مختلفة دون سائر المسلمين:
أهل السنة : يقولون بما ثبت عن علي رضي الله عنه عندما سئل:هل خصكم رسول الله-ص-آل البيت بشيء ؟ فقال:"لا,إلا ما كان في قراب سيفي هذا"،فأخرج صحيفة مكتوبا فيها أمور أربعة،ذكرها أهل الحديث كالبخاري ومسلم.
وأما عند الشيعة: فأورد صاحب الكافي(في ج1 كتاب الحجة ص227 الكافي ) قوله عن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول:"ألواح موسى عندنا وعصا موسى عندنا،ونحن ورثة النبيين!!".وورد في (ج1 من كتاب الحجة ص 138 من الكافي) قوله: عن أبي بصير قال:"دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله-ص-،علم عليا عليه السلام ألف باب من العلم يفتح منه ألف باب قال: فقال:يا أبا محمد علم رسول الله-ص-،عليا عليه السلام ألف باب يفتح له من كل باب ألف باب.قال: قلت:هذا بذاك،قال ثم قال يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع النبي-ص-،وأملاه من فلق فيه،وخط علي بيمينه كل حلال وحرام،وكل شيء يحتاج إليه الناس حتى الإرش والخدش..وعندنا الجفر,وهو وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل..وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام،وما يدريهم ما مصحف فاطمة؟مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاثة مرات!،والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد!وإن عندنا علم ما كان،وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة!!!".انتهى بالحرف الواحد.والعلم معناه أن كل إمام من الأئمة أُودِع العلم من لدن الرسول-ص-بما يكمل الشريعة،وهو يملك علماً لدنياً ولا يوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لا يوحى إليه،وقد استودع رسول الله-ص-الأئمة أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم.
3-اعتقاد ردة وكفر أصحاب رسول الله-ص-(الذين يعدون بعشرات الألوف ويعدون عند الشيعة بأكثر من مائة ألف)،بعد وفاته ما عدا آل البيت ونفرا قليلا جدا :
أما أهل السنة والجماعة :فيقولون بأن جميع الصحابة عدول وقد عصمهم الله من الكذب على رسول الله-ص- ويستحقون كل تبجيل.فالله سبحانه وتعالى قد أثنى عليهم:"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم).وقال الرسول-ص-:"خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."إن علماء الإسلام لا يشكون في أن الرسول-ص-قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة بدون تحيز لقريب أو صديق.وكان جيل الصحابة عموما أعلم بتعاليم الدين الإسلامي من الأجيال المتأخرة.ومن بينهم من قال الرسول-ص-عنهم:"لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق".وكان من بين الصحابة من كان أعلم من علي بن أبى طالب أو غيره من آل البيت.ومن الصحابة الذين شتمهم علماء الشيعة مبشرون بالجنة ومنهم من قال له الرسول -ص-:"فداك أبي وأمي"أو قال لهم"أنتم منى وأنا منكم".والأحاديث كثيرة في فضائل الصحابة.أما إذا كان هناك خلاف بين الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين فإن حسن النية والإخلاص دائما حاضران، وإنما هو اختلاف في الاجتهاد يؤجرون عليه إن أصابوا أو أخطأوا وقد انتقلوا إلى جوار الله,وهو أحكم الحاكمين.ويكفى أن يقرأ المسلم فضائل الصحابة في صحيح البخاري ومسلم ليعرف ما ثبت من فضلهم وتقصيرنا في اتباع خطاهم.وأما عن علي بن أبي طلب رضي الله عنه فأهل السنة يعتقدون أنه أول من أسلم من الصبيان وأن الله قد أكرمه بالإسلام مبكراً ثم بمصاهرة النبي-ص-وأنه رابع الخلفاء ومشهود له بالجنة ثم أكرمه الله بالشهادة.فرضي الله عن جميع أصحاب رسول الله-ص-وأرضاهم.
وأما الشيعة فإنهم مجمعون-علماء وفقهاء ومفسرون و…-على هذا المعتقد الذي يتمثل في تكفير الصحابة.وبذلك تنطق تآليفهم وتصرح كتبهم.وما ترك الإعلان به أحد منهم غالبا إلا من باب التقية الواجبة عندهم.جاء في كتاب روضة الكافي للكليني صفحة 202 قوله:عن أبي جعفر قال:"ارتد الناس بعد النبي-ص-إلا ثلاثة:هم المقداد،وسلمان، وأبو ذر".وجاء في تفسير الصافي-والذي هو من أشهر وأجل تفاسير الشيعة وأكثرها اعتبارا-روايات كثيرة تؤكد هذا المعتقد,وهو أن أصحاب رسول الله-ص-قد ارتدوا بعد وفاته إلا آل البيت ونفرا قليلا كسلمان وعمار وبلال رضي الله تعالى عنهم.أما بخاصة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ففي كتب القوم نصوص لا تحصى كثرة،في تكفير الشيعة لهم،ومن ذلك ما جاء في كتاب الكليني صفحة 25 حيث قال:سألت أبا جعفر عن الشيخين فقال: "فارقا الدنيا ولم يتوبا،ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين!!".وقال المجلسي،صاحب(بحار الأنوار),والذي يُعد كتابه من أهم مصادر الشيعة الأساسية في الحديث,قال عن الخلفاء الراشدين(أبو بكر وعمر وعثمان):"إنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين لعنة الله عليهم وعلى من اتبعهم في ظلم أهل البيت من الأولين والآخرين".هذا ما يقوله إمامهم المجلسي في أفضل الأمة بعد رسل الله وأنبيائه, ولا أحد من الشيعة يتبرأ منه أو حتى يرد عليه؟!.وجاء في تفسير القمي تحت قوله تعالى:"وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يُوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا"قال أبو عبد الله عليه السلام:"ما بعث الله نبياً إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس من بعده. وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق"وفسر جبتر بعمر وزريق بأبي بكر, وفيه:"والله ما أهريق من دم ولا قرع بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير علم إلا وزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء"( 1/383).ويقول الكشي في رواية: "..ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما"(رجال الكشي 180). وللأسف مازال السب والدعاء بالشر حتى الآن في سوريا ولبنان وإيران و...ولقد أخبرني من أثق في صدقه أن الشيعة مازالوا حتى اليوم في سوريا في نهاية البعض من دروسهم ومحاضراتهم وندواتهم وحلقات الذكر عندهم ينسحبون إلى زاوية من زوايا المسجد ويسبون ويشتمون ويلعنون أبا بكر وعمر و..ويدعون بالشر عليهم.
بل حتى عم الرسول-ص-العباس وبنوه لم يسلموا من سبهم وشتمهم,وكذا طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهما المبشران بالجنة يسبونهما باستمرار ويعتبرونهما من أهل النار لأنهما ارتدا من جهة ولأنهما حاربا عليا من جهة أخرى.وحتى بنات النبي-ص-تطاولوا عليهن بحجة أنهن لسن بناته-ص-فيقول الخالصي في حديثه عن أختي الزهراء رقية وأم كلثوم"ما زعمه-ابن تيمية -من أن تزويج بنتيه لعثمان فضيلة له من عجائبه من حيث ثبوت المنازعة في أنهما بنتاه".ويقول:"قد عرفت عدم ثبوت أنهما بنتا خير الرسل-ص-وعدم وجود فضل لهما يستحقان به الشرف والتقدم على غيرهما"(منهاج الشريعة الجزء 2 الصفحات289,290,291 للخالصي).
والشيعة يُنكرون أن الله رضي عن كل الذين بايعوا تحت الشجرة,ويقولون بأن الله لم يرض إلا عن المؤمن الحق,أما الأغلبية الذين ارتدوا بعد وفاة النبي-ص-فهم منافقون ولم يرض الله عنهم بل إن الله ساخط أيما سخط عليهم.
وقد نشرت وزارة الإرشاد الإسلامي بجمهورية إيران كتيباً يصنف فيه جيل الصحابة الكرام إلى:
ا-المجموعة التي رضي عنهم علماء الشيعة ولا يكاد يتجاوز عددهم أصابع اليدين.
ب-المجموعة التي وصفها المؤلف بأنها "أسوأ العناصر وانتحرت تحت أقدام الطغاة",ومن بينهم عبد الله بن عمر الذي روى نحوا من الأربعة آلاف حديث وكان له دور كبير في الحفاظ على السنة ونشر الإسلام رضي الله عنه.
ج-المجموعة التي وصفها المؤلف-علي شريعتي-بأنها "التي باعت شرفها..وجمعت نقودها ببيع كل حديث بدينار". ومن بين هذه المجموعة أورد على شريعتي أسماء أبى هريرة وأبي الدرداء، وأبى موسى الأشعري الذين قاموا بدور عظيم في الحفاظ على سنة رسول الله-ص-ونشر الإسلام.
وقد أفرد صاحب كتاب الصراط المستقيم فصلين خاصين في الطعن في عائشة وحفصة رضي الله عنهما وأرضاهما،سمى الفصل الأول:(فصل في أم الشرور عائشة),وأما الآخر فقد خصصه للطعن في حفصة رضي الله عنها وعن أبيها وجعل عنوانه (فصل في أختها حفصة).ويقول نعمة الله الجزائري:"عمر بن الخطاب في دبره داء لا يشفى إلا بماء الرجال،فهو مما يؤتي في دبره".أبعد هذه الكلمة تبقى لك يا هذا ولو ذرة من الإسلام!!.ويقول عن عثمان الذي تستحي منه الملائكة:"كان عثمان بن عفان مما يتخنث ويلعب به".قبحك الله,ما أجهلك وما أجهل أمثالك وما أجهل من اتخذكم علماء !
وننبه القارئ إلى أن ما كتبه أوائل الشيعة في عصر الكليني وما بعده كان بلغة الرمز والإشارة أي كانوا يرمزون للخلفاء الثلاثة أبى بكر وعمر وعثمان برموز معينة.أما ما كتبه شيوخ الشيعة في ظل الدولة الصفوية فكان فيه التكفير لأفضل أصحاب محمد-ص-صريحا ومكشوفاً.أيها القارئ !ما الذي يبقى للشيعة من الدين,والصحابة أغلبيتهم كفار وهم الذي بلغوا لنا الدين وهم قدوتنا بعد رسول الله-ص-؟!.ومما تقدم يظهر أن الإسلام في واد وأن هؤلاء القوم في واد آخر.بل إن معتقداتهم هذه أشد مما اعتقده أبو لهب وأبو جهل في الصحابة رضي الله عنهم.
4-عقيدة الشيعة في يوم عاشوراء :
إن الشيعة يقيمون المحافل والمآتم والنياحة ويعملون المظاهرات في الشوارع والميادين العامة،ويقومون بلبس الملابس السوداء حزنا في ذكرى شهادة الحسين-رضي الله عنه- في العشر الأوائل من محرم من كل عام،معتقدين أنها من أجل القربات،فيضربون خدودهم بأيديهم، ويضربون صدورهم وظهورهم،ويشقون الجيوب.يبكون ويصيحون بهتافات:"يا حسين،يا حسين!"وخاصة في اليوم العاشر من كل محرم،بل إنهم يقومون بضرب أنفسهم بالسلاسل والسيوف كما هو الحاصل في البلاد التي يقطنها الشيعة كإيران مثلا(ولقد رأت الدنيا كلها ذلك من خلال التلفزيونات في مناسك الاحتفال بأربعين الحسين رضي الله عنه في جنوب العراق بعد سقوط بغداد بأيام (في نهاية أفريل 2003 م).وشيوخهم يحرِّضونهم على هذه المهازل التي صاروا بها أضحوكة الأمم.لقد سئل أحد مراجعهم وهو محمد حسن آل كاشف الغطا عمّا يفعله أبناء طائفته من ضرب ولطم.. الخ…،قال:( إن هذا من تعظيم شعائر الله"ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"), وشر البلية ما يُضحك أو يُبكي.
ثم الجزء 2 بإذن الله.

remita_abd
12-11-06, 01:38 AM
الجزء 2 بإذن الله إنشاء عبد الحميد رميته , الجزائر.

5-السنة :
أما أهل السنة:فيعرفون السنة بأنها ما قاله الرسول-ص-أو فعله أو أقره وكذا صفاته الخُلقية. وبصفة عامة هناك طريقتان يعتمد عليهما جمهور علماء المسلمين لتوثيق الأحاديث الشريفة: فحص الإسناد لمعرفة مدى الثقة في الرواة, ولهذا فالأحاديث منقطعة الإسناد تُرفض لتعذر تعديل أو جرح الرواة المجهولين,ثم فحص المتن للتأكد من عدم مخالفته للقرآن أو لأحاديث أخرى قد تكون أقوى سندا.واستنادا إلى هذه المقاييس ومدى دقتها في اختيار الأحاديث أجمع علماء الحديث على أن صحيح البخاري ومسلم هما أوثق مصدرين للسنة النبوية.وكما علمنا فقد تم جمع القرآن الكريم في مجلد واحد عقب وفاة الرسول بمدة وجيزة,ولكن الجمع العلمي الجاد للحديث لم يبدأ إلا أواخر القرن الهجري الأول,لأن الصحابة-رضوان الله عليهم-لحرصهم الشديد على تطبيق السنة النبوية في الواقع كانوا مصادر حية متحركة للحديث ماثلة أمام الأعين ولهذا فقد بدت الحاجة إلى جمع السنة في مجلدات غير ملحة في ذلك العهد.يضاف إلى ذلك أن بعض كبار الصحابة كان يرى التركيز على تدريس القرآن الكريم أولا تجنبا لاختلاط القرآن بالحديث كما حصل بالنسبة للتوراة والإنجيل.وعند أهل السنة الحديث هو المصدر الثاني للشريعة والمفسر للقرآن الكريم,ولا تجوز مخالفة حديث صحيح منسوب للنبي-ص-.وكل الصحابة الذين صحبوا الرسول-ص-سواء من الرجال أو النساء ووثقت أحاديثهم,كلهم سواء : عدول ثقات رضي الله عنهم أجمعين.
وأما علماء الشيعة :فيعتبرون السنة والحديث ما قاله الرسول-ص-وما قاله أئمة الشيعة المعصومون. ولو ألقينا نظرة إلى الكافي-الذي يعتبره الطبطبائى"أوثق وأشهر مصادر الحديث في العالم الشيعي" لوجدنا أن أغلب الأحاديث لا تقول"قال الرسول-ص-"ولكن"قال الإمام"كذا وكذا.وكثير منها لا إسناد لها.والسنة عندهم لا تعتمد إلا على الأحاديث المنسوبة لآل البيت, ويرفضون ما سوى ذلك.ولا يهتمون بصحة السند كما يطعنون بأئمة الحديث كالبخاري ومسلم (اللذان يعتبران عند الشيعة لا يساويان قدر جناح بعوضة) وغيرهما,ولذلك أنكروا أغلب سنة النبي-ص-والمروية عن الصحابة من غير آل البيت لبغضهم لهم وقذفهم إياهم. وعندما نتمعن في مضمون الأحاديث التي يروونها عن أئمتهم نجد كثيرا منها يتعارض تعارضا صارخا مع القرآن الكريم ومع أصول الدين ومع ما هو معلوم منه بالضرورة.ويبدو جليا أن الصفة البارزة للمقياس الذي بموجبه يتم تقو يم الأحاديث عندهم هو مدى تأييدها للفكر الشيعي أو على الأقل عدم تعارضها معه.ويؤكد الطبطبائى كغيره من علماء الشيعة أن أوثق الأحاديث النبوية ما تعاقب على روايته الأئمة المعصومون,مع أن الإمام قد يتوفى عن وريث لا يتجاوز التاسعة أو الثامنة أو الخامسة من عمره.فمثلا الحديث الذي يرويه على بن أبى طالب ويجعله البخاري في صحيحه يلقى رفضا من علماء الجعفرية مادام الحديث يتعارض مع العقيدة الشيعية (مثل تحريم نكاح المتعة).وبالعكس إذا كان الحديث يؤكد فكرة شيعية فإنه سيلقى قبولا بصرف النظر عمن رواه ونقله وحققه.
6-الإمامة :
أما أهل السنة : فيؤكدون انتفاء المفهوم الشيعي للإمامة في القرآن أو السنة والذي ينص على ضرورة النظام الوراثي الشامل في الإسلام في الحكم والخلافة وفهم الدين,بل ويؤكدون أن في القرآن والسنة ما يتعارض مع هذا النظام الوراثي الذي يشمل القيادة السياسية والدينية والروحية. إن القرآن الكريم يمدح المؤمنين فيقول عنهم (والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون) كما يأمر الله تعالى نبيه الكريم-ص-فيقول:(وشاورهم في الأمر).ويجمع علماء المسلمين على أن الإسلام بنى على خمسة أركان:شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا,كما يجمعون على أن أركان الإيمان الأساسية هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.ولو قرأ المسلم القرآن من أوله إلى آخره لم يجد آية واحدة تؤيد ما يقوله علماء الشيعة من ضرورة هذا النظام الوراثي الشامل والذي يرثه الطفل في التاسعة أو الثامنة,ولو قرأ المسلم الصحيحَ من السنة لانتهى إلى النتيجة نفسها.ويؤكد علماء المسلمين بأن العصمة الكاملة لله وحده لا شريك له فيها,وعصمة الأنبياء والرسل مقصورة على أدائهم الرسالة بأمانة،وعصمتهم من الذنوب وعصمتهم من مخالفة ما يدعون إليه الناس.أما فيما عدا ذلك فقد يخطئ الرسول في الاجتهاد.أما فيما يخص علم الغيب فلو قرأ المسلم القرآن الكريم لوجد العديد من الآيات التي تجعل هذا النوع من العلم من صفات الله التي تفرد بها،فمثلا يقول الله تعالى مخاطبا نبيه:(قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله،ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء).ويكفر الطحاوي -وهو يمثل عقيدة أهل السنة-كل من يعتقد بأن أحدا من البشر أفضل من الأنبياء ،فما بال حكم الذين ينسبون البعض من صفات الله التي تفرد بها-سبحانه-لأئمتهم كعلم الغيب والعصمة الكاملة ووجوب الطاعة لهم حتى لو أمروا بعدم ضرورة عبادة الله؟!.وفيما يخص الإمام الثاني عشر الذي يعتقد علماء الشيعة بأنه لا يزال على قيد الحياة لمدة تقارب أحد عشر قرنا,فكثير من المؤرخين والباحثين يؤكدون بأن إمام الشيعة الثاني عشر غير موجود أصلاَ وبأن إمام الشيعة الحادي عشر لم يعقب ولم يكن له نسل,وأن الإمام الثاني عشر من اختراعات الشيعة.وحتى الأحاديث التي رواها الترمذي وأبو داود ولم يروها أصحاب الصحاح عن المهدى وظهوره في آخر الزمان,فإنها تقول بأن اسمه كاسم النبي (محمد)،وأن اسم أبيه كاسم أبي النبي-ص-(عبد الله)بينما اسم الإمام الثاني عشر هو محمد المهدى بن حسن.ومن جهة أخرى فإن تلك الأحاديث تقول بأن هذا الإمام سيكون من عقب الحسن وليس من عقب الحسين كما يدعي الشيعة.
وأما لدى علماء الشيعة: فالإمامة ركن من أركان الإيمان التي لا يأتي من بينها الإيمان بالملائكة والقدر خيره وشره, وهى أيضا ركن من أركان الإسلام مثل الشهادتين والصلاة والصوم والحج ,وتكون بالنص،إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف،وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي-ص-الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأياً ,بل يجب أن يعين شخصاً هو المرجوع إليه والمعـوَّل عليه.أما الفرق بين الرسول والنبي والإمام عندهم فقد روى صاحب الكافي أنه سئل إمامهم الرضا:ما الفرق بين الرسول والنبي والإمام؟ فكتب أو قال: الفرق بين الرسول والنبي والإمام أن الرسول الذي ينزل عليه جبرائيل فيراه ويسمع كلامه وينزل عليه الوحي وربما رأى في منامه نحو رؤيا إبراهيم-ص-،والنبي ربما سمع الكلام وربما رأى الشخص ولم يسمع،والإمام هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص".وهذا النص يفيد بأن الوحي الإلهي متحقق حصوله للثلاثة على اختلاف في الطريقة والوسيلة التي يصل بها "الوحي",ومع ذلك هناك عدة روايات عندهم تؤكد تحقق رؤية الإمام للملائكة حتى أن "عالمهم" المجلسي عقد في البحار بابا بعنوان(باب أن الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم وأنهم يرونهم) ،وذكر فيه ستة وعشرين حديثا.وتعنى الإمامة لدى علماء الشيعة أن الحياة الروحية والتعليمية والدينية والسياسية للأمة الإسلامية كافة تخضع لنظام وراثي يتعاقب فيه على السلطة إثناعشر إماما. والطاعة العمياء للأئمة ضرورية لدرجة أن"عبادة الله لا تصبح ضرورية إذا كان هذا هو أمر الإمام".ويقولون بأن الولاية أفضل أركان الإسلام.عن زرارة عن أبي جعفر قال:"بني الإسلام على خمسة أشياء:على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية. قال زرارة قلت:وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل..".ويقول علماء الشيعة بأن الولاية لا رخصة فيها،فعن أبي عبد الله قال:"إن الله افترض على أمة محمد خمس فرائض:الصلاة والزكاة والصيام والحج وولايتنا, فرخص لهم في أشياء من الفرائض الأربعة،ولم يرخص لأحد من المسلمين في ترك ولايتنا.لا والله ما فيها رخصة".وأئمة الشيعة الإثناعشرية ال 12 المعصومين هم:علي بن أبي طالب الذي يلقبونه بالمرتضى, الحسن بن علي ويلقبونه بالمجتبي,الحسين بن علي ويلقبونه بالشهيد, علي زين العابدين بن الحسين ويلقبونه بالسَّجَّاد,محمد الباقر بن علي زين العابدين ويلقبونه بالباقر,جعفر الصادق بن محمد الباقر ويلقبونه بالصادق,موسى الكاضم بن جعفر الصادق ويلقبونه بالكاضم,علي الرضا بن موسى الكاضم ويلقبونه بالرضي,محمد الجواد بن علي الرضا ويلقبونه بالتقي,علي الهادي بن محمد الجواد ويلقبونه بالنقي,الحسن العسكري بن علي الهادي ويلقبونه بالزكي,محمد المهدي بن الحسن العسكري ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر.ويزعم الشيعة بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بسُرَّ مَنْ رَأى ولم يعد، وأنه حي حتى الآن لمدة تقارب أحد عشر قرنا, وسيظهر قبل قيام الساعة.وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات. ومما يعتقد القوم في مهديهم المنتظر أنه سوف يخرج في آخر الزمان ويسمونه القائم, وأنه"سوف يحيي الموتى ومن بينهم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ويخرجهما من جوار النبي-ص-ويعذبهما عذاباً شديداً ثم يأمر بهما فيقتلان في كل يوم وليلة ألف قتلة ويردان إلى أشد العذاب"من كتاب الأنوار العمانية للجزائري ج2 ص86-87.ويعتقد الشيعة أن جميع خلفاء وحكام المسلمين وقضاتهم طواغيت ما لم يكونوا جعفريين,ولا يجوز التحاكم إليهم.ولما كان الإمام الحادي عشر قد توفى منذ حوالي أحد عشر قرنا فعقيدة الإمامة تنص على أن حق الإمام الثاني عشر(المهدى)،في وراثة السلطة ثابت أثناء غيبته.
ووردت عن الشيعة روايات كثيرة تكفرنا نحن-أهل السنة والجماعة-أو تكفر من أنكر إمامة الأئمة الإثناعشر،منها:عن أبي عبد الله"ع" قال:"من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر".وأهلها هم الأئمة الإثناعشر أو من ينوب عنهم من فقهاء الشيعة.جاء في"البحار"للمجلسي:"لو أن عبدا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل 72 نبيا ما تقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم".وعن الصادق-قال:"الجاحد لولاية علي كعابد وثن".وقال المفيد:"اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار".وقال عالمهم نعمة الله الجزائري:"إنا لم نجتمع معهم (أي أهل السنة)على إله ولا على نبي ولا على إمام.وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد-ص-نبيه وخليفته بعده أبو بكر,ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا).قل لي بالله عليك أيها القارئ أي كفر أعظم من هذا الكفر وأي إسلام بقي لهذا الذي يعتبره الشيعة عالما ؟!نسأل الله العافية.ثم اعجب معي أيها القارئ من هذا التنافض الصارخ:علماء الشيعة مثل الطبطبائي يقولون بأن الأئمة عاشوا حياة مظلومين لا يملكون دفع السوء عن أنفسهم,بينما هم في مواضع أخرى من كتبهم يقولون بأن الله قد عينهم كحماة للإسلام وقادة للأمة الإسلامية جمعاء بعد وفاة النبي-ص-وأن أعداء الإسلام قد خابت آمالهم بتعيين علي بن أبى طالب رضي الله تعالى عنه خليفة لرسول الله.أين العقل والمنطق يا ناس ؟! إذا عجز الأئمة عن الدفاع عن أنفسهم-حسب قول الطبطبائي-فكيف بالله سيدافعون عن الأمة الإسلامية,وكيف سيحمون الإسلام,لا سيما وأن العقيدة الشيعية تقول بأن الأئمة هم ولاة الأمر في مجال السياسة والدين؟!أم أن هذه تهمة غير مباشرة لله سبحانه وتعالى بسوء الاختيار؟!نستغفر الله العظيم ونسأل الله العافية.
7-الإجماع :
أما أهل السنة : فإنهم يعتبرون الإجماع المصدر الثالث للشريعة الإسلامية بعد القرآن والسنة كما يؤكد ذلك ابن تيمية.عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: قال رسول الله-ص-:"أوصيكم بأصحابي،ثم الذين يلونهم …عليكم بالجماعة،وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد. من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة".ولا شك أن المقصود بجماعة المسلمين علماؤهم وليس عامة المسلمين الذين يعتمدون على التقليد فقط دون الرجوع إلى المصادر الأساسية للإسلام.
وأما لعلماء الشيعة فهناك موقفان متغايران بالنسبة للإجماع,فهم يحتجون بالإجماع إذا كان يؤكد ما ذهبوا إليه من أقوال,فالطبطبائى مثلا يستعمل كثيرا قول:"كلا من الشيعة والسنة.."و"..واتفق الجميع على إقراره".أما من ناحية أخرى فإن علماء الشيعة يرفضون الإجماع الذي يعارض ما يقولون به,فمثلا:يقولون بأن الصحابة-وهم عشرات الألوف-قد تآمروا على مخالفة الرسول-ص-عقب وفاته ولم يثبت على سنته إلا أقل من عشرة،ولهذا يرجحون هذه الأقلية-المكذوب عليها-على الأغلبية الساحقة.وهم كذلك يعتقدون بأن ملايين المسلمين عبر الأزمنة والأمكنة على مر التاريخ لا يتوافر فيهم صفة الإسلام والإيمان لأنهم يرفضون أحد أركان الإسلام والإيمان في اعتقاد الشيعة-وهو الإيمان بركن الإمامة-أي بركن الإيمان بوجود اثني عشر إماما معصومين نص عليهم الرسول-ص-لتكون لهم القيادة السياسية والدينية يتوارثونها واحدا بعد الآخر إلى قيام الساعة.وهم يشككون في صحة القرآن وكماله وقد وثقه علماء المسلمين قاطبة.
8-أهل البيت:
أما أهل السنة: فإنهم يعتبرون أهل البيت كل من حرمت الصدقة عليه من أقرباء النبي –ص-ويشمل هؤلاء النبي وآله،وجعفرا وآله،وعقيلا وآله،والعباس وآله.ولو كان هناك حديث واحد يحتمل أي معنى يتضمن تخويل سلطة خاصة لأهل بيته لكانت في جميع أهل بيته ولوجبت بها شرعية خلافة العباسيين ووجب احترام الشيعة لحكم العباسيين بدلا مما في مصادر الشيعة من تسويد لصفحاتهم ظلما وافتراء.كما يعتبر علماء المسلمين زوجات الرسول-ص-من أهل البيت بنص الآية:(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى.وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله.إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).هذا فضلا عن كون زوجات النبي-ص-أمهات كل من ادعى أنه مؤمن إذ تقول الآية:"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم...."كما أن صالحي أهل البيت لهم مكانة سامية لدى علماء المسلمين وجمهورهم بدون استثناء,ففي حديث رواه مسلم قال رسول الله-ص-:"...فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربى فأجيب،وأنا تارك فيكم ثقلين:أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به"ثم قال:"وأهل بيتي،أذكركم الله في أهل بيتي،أذكركم الله في أهل بيتي،أذكركم الله في أهل بيتي".فالرسول-ص-في الوقت الذي يوصى فيه بالتمسك بكتاب الله يوصي بحسن معاملة أهل بيته وهذا من كمال أخلاقه إذ يضرب المثل في صلة الرحم.ويرى علماء المسلمين أن هذا الاحترام لأهل البيت لا يمنع بل يدعو إلى احترام الصحابة وصالحي المؤمنين في كل زمان ومكان.
وأما الشيعة فيميلون إلى حصر أهل البيت النبوي في الإبنة الصغرى للنبي-ص-فاطمة وزوجها علي وابنيها الحسن والحسين وتسعة من نسل الحسين الذي كان قد تزوج من ابنة الإمبراطور الفارسي يزدجرد على عهد عمر بن الخطاب،ويخصون هؤلاء بصفات سبق الإشارة إليها مثل الولاية الوراثية الشاملة والعصمة،وعلم الغيب.. إلخ,ثم يعمدون إلى إغفال خلفاء المسلمين وقضاتهم عبر العصور والتقليل من شأن منجزاتهم في نصرة الإسلام والمسلمين. وهذا يشمل مع من يشمل جيل الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين إلا من ثبت لدى علماء الشيعة بالدليل القاطع بأنه قد ناصر عليا رضى الله عنه ولم يعارضه في شيء أبدا.
9-التقية:
أما أهل السنة : فيقولون بأننا عندما نتدبر القرآن الكريم نجد بأن الإسلام يحثنا على القوة والجرأة والشجاعة إلى حد أنه يعتبر الجهاد بالنفس من أعظم القربات.ولقد قال تعالى:"فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين", وقال:"اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون", وقال:"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون".كما أن الإسلام يعتبر أن إظهار الإنسان لغير ما يبطن يعتبر الصفة المميزة للمنافقين التي يبغضها الله سبحانه وتعالى,ولهذا أعد الله للمنافقين الذين يظهرون ما لا يبطنون أشد العقاب.ويعتبر أهل السنة التظاهر قولا وعملا بغير ما يبطن المسلم نوعا من الكذب. والقاعدة الإسلامية العامة أن الكذب على المسلمين محرم وممقوت.أما فيما يتعلق بالرخصة المذكورة في الآية القرآنية في سورة آل عمران:(لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين.ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير) فهي محددة باستخدامها فقط مع الكافرين وفى حالات خاصة ضيقة جدا.أما الآية التي نزلت في عمار بن ياسر في سورة النحل:(من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان,ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم),فإنها تعطى رخصة لمثل عمار وفى الظرف الذي كان يعانيه رضي الله عنه،إذ كان مخيرا فقط بين أن يموت تحت تعذيب المشركين فيلقى مصير والديه أو يتفوه بالكفر لينجو وقلبه مطمئن بالإيمان.وهذه حالات استثنائية لا يجوز أصلا تعميمها كما لا يجوز من باب أولى أن تكون مبررات لجعل تسعة أعشار الدين(كما سنرى) في الكذب والنفاق والعياذ بالله؟! ماذا سيحصل لو اعتقد المسلمون بالفعل أن تسعة أعشار الدين في التقية,أي أن الكذب والنفاق يمثل 9/10 من الإسلام؟!. هل يمكنك حينئذ أيها القارئ أن تثق بأحد؟!بل هل نستطيع أيها القارئ أن نثق بعلماء الشيعة إذا كان الواحد منهم يعتقد بأن الكذب على الله وعلى الرسول-ص-والمسلمين لخدمة أغراضه المتحيزة يؤلف جزءا أساسيا من ديانته،فهل نستطيع الثقة به؟!
إن رخصة الاتقاء ليس فقط استثناءً من القاعدة العامة بل استثناء مقيدا.فهي لا تعطى رخصة خداع غير المسلمين فحسب ولكن لا تجيز الكذب عليهم إلا في مثل حالة عمار.وما تعنيه الآية كذلك هي أن المسلم يستطيع أن يخفى حنقه وغيظه عن أعداء الإسلام إذا كان إظهار ذلك الغيظ يعرض الإسلام أو المجتمع الإسلامي إلى الخطر.إن الأئمة كانوا يكتمون المسائل مرة ويحرفونها أخرى ويغيرون أجوبتهم من شخص إلى آخر,وإن الكتمان في المسائل معظم دينهم.إذا كان هذا شأن الأئمة المعصومين الشجعان الأقوياء عندهم,فكيف بمن دونهم,أي بالعلماء ؟! أفليس علماء الشيعة أشبه بعلماء اليهود في تحريف الدين وكتمانه؟!.والتقية في الإسلام أشد حرمة من أكل لحم الخنزير ،إذ يجوز للمضطر أكل لحم الخنزير عند الشدة،وكذلك التقية تجوز في مثل تلك الحالة فقط,لكن لو أن إنسانا تنزه عن أكل لحم الخنزير في حالة الاضطرار ومات فإنه آثم عند الله،وهذا بخلاف التقية فإنه إذا لم يلجأ إليها عند في حالة الاضطرار ومات فإن له درجة وثوابا عند الله.والتاريخ الإسلامي حافل بتحمل الرسول-ص-إيذاء المشركين وكذا الصديق وبلال وغيرهما وشهادة سمية أم عمار وشهادة خبيب وغيرهم رضي الله عنهم,إلى غير ذلك من وقائع وقصص نادرة في البطولة والعزيمة في مسيرة هذه الأمة الطويلة.وإن ذلك لدليل على أن العزيمة هي الأفضل.
وأما الشيعة فيعدون التقية أصلاً من أصول الدين،من تركها كان بمنزلة تارك الصلاة.وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم.ومن تركها قبل خروجه خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية،كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى :(إلا أن تتـقوا منهم تـقاة).وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله:" التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له".وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد اقتراف الكذب والمحرمات,كما يلجأون إليها دون أية ضرورة. ويقول علماء الشيعة :"إن تسعة أعشار الدين في التقية.ولا دين لمن لا تقية له".وتعنى التقية التظاهر بالعمل والقول بخلاف ما يضمره الإنسان في قلبه كأن يتظاهر باللطف مع الآخرين بينما يلعنهم في قلبه وبين خلصائه حتى في غياب الأسباب القاهرة.والسبب المحدد للتقية كما يقول الخميني في أحد كتبه"هو الحفاظ على الإسلام والمذهب الشيعي، وأن الشيعة لو لم يلجئوا إليها لكان الفكر الشيعي قد انتهى الأمر به إلى الانقراض",وبمعنى آخر أن التقية يمكن استخدامها ضد غير الشيعة بمن في ذلك المسلمين (أهل السنة والجماعة),وذلك للحفاظ على العقيدة الجعفرية.ورووا عن أحد أئمتهم:قال أبو عبد الله(ع)"يا سليمان إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله".ألا ما أقبح هذا الدين وما أسخفه: الدين الذي إذا كتمته أعزك الله وإذا أذعته أذلك الله!.ولقد كتبوا في تزوج عمر رضي الله عنه بأم كلثوم بنت علي رضي الله تعالى عنهما:(قال الإمام جعفر الصادق (هي أول فرج غصبناه) (3).ولاحظ عبارة محمد باقر المجلسي أحد أعلام الشيعة في تعليقه على هذه الرواية حيث يقول:"تدل على تزويج أم كلثوم من الملعون المنافق (عمر بن الخطاب)ضرورة وتقية).ألا من سائل يسأل هذا كيف يمكن لعمر أن يجبر عليا على أن يزوجه ابنته حتى يلجأ علي إلى التقية ويكون من نتيجة التقية ارتكاب جريمة في حق ابنته تتمثل في أنه زوجها بمنافق ملعون؟! ثم أين كانت حينئذ شجاعة أسد الله الغالب علي بن أبي طالب وغيرته وشهامته وكذا بنيه الحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين.إن الأئمة عند الشيعة معصومون وهم أولوا الأمر أيضا من قبل الله تجب طاعتهم في كل صغيرة وكبيرة عندهم وما دامت التقية لها هذه المناقب عندهم، فإنه سيشتبه في كل قول من أقوالهم أو فعل من أفعالهم أن يكون قد صدر عنهم على سبيل التقية. أي دين يبقى لهؤلاء بالله عليكم ؟!.
10-الرجعة:
أما أهل السنة: فيعتبرون أنه لا يرجع إلى الحياة-بعد موته-في الدنيا أحد إلا من أخبرنا الله بخبرهم كعزير وأهل الكهف والرجل في قصة بقرة بني إسرائيل ومن كان يحييهم سيدنا عيسى-ص-بإذن الله و..أو من أخبرنا رسول الله بخبرهم في أحاديث صحيحة.كما يعتبرون أن هذا الذي يعتقده الشيعة من أعظم أكاذيبهم المخالف لما عليه الإسلام ,بل إن جميع الأديان السماوية مجمعة على أن الإنسان يعمل في هذه الدنيا ثم يموت ثم يحشر أمام الله يوم القيامة وهناك سيحاسبه الله عن أعماله هو,ولكن الشيعة يريدون افتراء وكذبا أن ينصبوا المهدي في مقام المحاسب للخلق. وصدق الله إذ يقول:"إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور".
وأما علماء الشيعة فيعتقدون بأن حسن العسكري سيعود(ويرجِع) في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج.وهم يقفون كل ليلة بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركباً،فيهتفون باسمه،ويدعونه للخروج،حتى تشتبك النجوم،ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية وهكذا…ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً،وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ،ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة (سواء الإثناعشرية أو غيرهم).ذكر عباس القمي في منتهى الآمال بالفارسية ما ترجمته بالعربية:قال الصادق عليه السلام"ليس منا من لا يؤمن برجعتنا ولا يقر بحل المتعة".ونقل محمد الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته بالعربية: روى ابن بابويه في علل الشرائع عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنه قال:"إذا ظهر المهدي فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد". وذكر محمد الباقر المجلسي في حق اليقين كلاما طويلا بالفارسية حاصله أنه إذا ظهر المهدي عليه السلام(قبيل القيامة) فإنه سينشق جدار قبر الرسول-ص- ويخرج أبا بكر وعمر من قبريهما فيحييهما ثم يصلبهما (والعياذ بالله).
11-البراءة :
أما أهل السنة: فرأيهم معروف بداهة في ديننا.إن أبا بكر عندهم هو أفضل الصحابة ثم عمر ثم يأتي عثمان ثم علي (وقال البعض من أهل السنة بأن عليا أفضل من عثمان).وأما زوجات النبي-ص-فهن أمهاتنا,وهن قدوة نسائنا عموما وبناتنا وزوجاتنا وأخواتنا وأمهاتنا خصوصا.وأما عائشة رضي الله عنها الطاهرة العفيفة,فقد برأها الله,وهي أحب زوجات النبي-ص-إلى نفسه بعد السيدة خديجة,كما أنها من أفضل نساء العالمين.
وأما علماء الشيعة:فيتبرأون من الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم جميعاً وينعتوهم بأقبح الصفات لأنهم-كما يزعمون-اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها،كما يبدأون بلعن أبي بكر وعمر-رضي الله عنهم وأرضاهم-بدل التسمية في كل أمر ذي بال،وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن،ولا يتورعون عن نيل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالطعن واللعن وكذلك حفصة رضي الله عنها.ويقول محمد الباقر المجلسي في حق اليقين بالفارسية ما ترجمته بالعربية:"وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة:أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية،والنساء الأربع:عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم،وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض،وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم". وللشيعة أدعية معينة يتبرءون من خلالها باستمرار من أغلب الصحابة ويسبونهم ويشتمونهم ويدعون عليهم بكل شر. كانوا ومازالوا يفعلون ذلك حتى اليوم.
12-عيد غدير( خم ) :
أما أهل السنة: فيقولون بأن خطبة غدير خم كانت في الشهر نفسه الذي نزلت فيه آية (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) في اليوم التاسع من ذي الحجة يوم عرفة, فكيف يمكن لهذه الآية الأخيرة الختامية أن تنزل قبل آية يأمر الله فيها نبيه بتبليغ الرسالة"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته",خاصة وقد شهد ألوف الحجاج يوم عرفة بأن الرسول-ص-قد أدى الأمانة وبلغ الرسالة.إن هذا تناقض مفضوح. ويؤكد جمهور علماء المسلمين بأن آية"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك.."،قد نزلت قبل حجة الوداع بل وقبل فتح مكة وغزوة خيبر,بل إن ابن تيمية-رحمه الله-يؤكد بأن الخطبة بالصيغة التي ذكرتها مصادر الشيعة كذب وبهتان جملة.
وأما علماء الشيعة فيعتبرون هذا اليوم عيدا لهم,وهو يصادف اليوم الثامن عشر من ذي الحجة من كل عام,ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر,ويسمونه العيد الأكبر.وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة،وهو اليوم الذي يدَّعون فيه أن النبي-ص-قد أوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده. ويقولون بأن الذين شهدوا خطبة غدير خم أكثر من مائة ألف صحابي,وأن النبي-ص-ألقى هذه الخطبة عند غدير خم وهو عائد من حجة الوداع إلى المدينة,وأن سبب خطبته هذه هو نزول الآية التالية عليه في هذا المكان:(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته والله يعصمك من الناس،إن الله لا يهدى القوم الكافرين),ولهذا أعلن الرسول-ص-أنه سيترك للمسلمين ثقلين:أحدهم كتاب الله,طرفه بيد الله وطرفه الآخر بأيدي المسلمين.وأن الآخر هو عترة النبي-ص-وأن ربه أخبره بأنهما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض,وبعد أن رفع يد علي قال:"من كنت مولاه فعلي مولاه,وقال:"اللهم وال من والاه وعاد من عاداه",وقال:"اللهم أدر معه الحق حيث دار".هذا بعض ما يقوله علماء الجعفرية من الشيعة عن حادثة غدير خم,ثم يتقولون عن النبي-ص-بأنه أكد أنه لا يجوز أن يحكم الإسلام والمسلمين بعده إلا علي والأئمة المعصومون.
13-عقيدة الشرك بالله:
أما أهل السنة: فيعتقدون بما يقول الله في محكم آياته "إن الأرض لله يورثها من يشاء",ويقول:"لله ملك السماوات والأرض",ويقول:"فلله الآخرة والأولى".
وأما علماء الشيعة: فيقولون بأن الله أولا ثم يأتي بعده في القدرة علي رضي الله عنه.يذكر محمد بن يعقوب الكليني (وهو مثل البخاري عندنا) في أصول الكافي(باب أن الأرض كلها للإمام) عن أبي عبد الله عليه السلام قال:"إن الدنيا والآخرة للإمام-يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء-جائز له من الله".فماذا يستنبط المسلم المنصف من هذه العبارة؟.وأصول الكافي وغيره من مراجع الشيعة ومؤلفاتهم مليئة بهذه الطامات.وللشيعة قصائد باللغة الأردية مليئة بالشرك بالله والغلو الزائد في أئمتهم جاء في بعضها أن سائر الأنبياء عند الشدائد طلبوا المدد والإعانة من علي فأمدهم,فنوح طلب منه المدد عند الغرق،وإبراهيم ولوط وهود وشيث كلهم استعانوا به فأعانهم, وأن معجزات علي عظيمة عجيبة وعلي قادر على كل شيء!!!.
14-عقيدة البداء:
وهو بمعنى الظهور بعد الخفاء،كما في قوله تعالى:(وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون).أو بمعنى: نشأة رأي جديد لم يكن من قبل كما في قوله تعالى (ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين).
أما أهل السنة : فيرون أن البداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم وكلاهما محال على الله عز وجل لأن علمه تعالى أزلي وأبدي لقوله تعالى:(وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو,ويعلم ما في البر والبحر.وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين).ويرون أن علماء الشيعة قد كذبوا على الله في نسبة البداء إليه,وكذبوا على أئمتهم-يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية-يدعون أن الله كان يريد الإمامة لأبي جعفر ثم لما مات قبل أن يصبح إماما حينئذ بدا لله العلي القدير أن يكون الإمام أبو محمد ففعل،وذلك كما أنه قد كان يريد الله أن يجعل إسماعيل إماما ثم بدا لله الرأي الجديد فغير رأيه السابق فجعل موسى الكاضم إماما للناس.وهكذا يفترون على الله الكذب سبحانه اتباعا لأهوائهم,ونسوا بأنه ينتج من أكاذيبهم هذه نسبة الجهل إلى الله العليم الخبير الحكيم الجليل،وهذا كفر بواح.
وأما علماء الشيعة فذهبوا إلى أن البداء متحقق في الله عزوجل كما تدل عليه العبارات الآتية من مراجعهم الأساسية:
ذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتابه"أصول الكافي"بابا كاملا في البداء وسماه(باب البداء) وأتى فيه بروايات كثيرة نذكر بعضها: في رواية ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام:"ما عظم الله بمثل البداء".وعن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:"ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة".وعن الريان بن الصلت قال:سمعت الرضا عليه السلام يقول:"ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء".
15-اعتقاد أن موسى الكاظم قد فدى الشيعة بنفسه!!:
أورد صاحب الكافي هذه العقيدة في (ج1 كتاب الحجة ص 260 الكافي) من خلال قوله:"إن أبا الحسن موسى الكاظم-وهو الإمام السابع من أئمة الشيعة الإثناعشرية-قال:"الله عز وجل،غضب على الشيعة،فخيرني نفسي، أو هم،فوقيتهم بنفسي".ومنه يتحد الشيعة والنصارى في عقيدة الصلب والفداء،فكما أن النصارى يعتقدون أن عيسى فدى البشرية بنفسه إذ رضي بالصلب تكفيرا عن خطيئة البشرية،وفداء لها من غضب الرب وعذابه، فكذلك الشيعة يعتقدون بنفس الشيء.إنهم يعتقدون أن موسى الكاظم خيره ربه بين إهلاك شيعته،أو قتل نفسه،فرضي بالقتل وفدى الشيعة من غضب الرب وعذابه.
16-دعاؤهم الكافر: وهذا دعاء خاص للعن أبى بكر وعمر يسمى دعاء صنمي قريش(يَقرأه الشيعي كورد من الأوراد وكذكر من الأذكار وكدعاء من الأدعية على سبيل التعبد لله تعالى).والدعاء وثقه كثير من علماء الشيعة الكبار بمن فيهم الخوئي الذي يعتبر مرجع الشيعة الكبير.وهذا نصه:
"اللهم صل على محمد وآل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما (وابنتيهما) اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك و...اللهم العنهما وأتباعهما وأولياءهما وأشياعهما ومحبيهما وأنصارهما فقد خربا بيت النبوة وردما بابه ونقضا سقفه و..وأشركا بربهما،فعظِّم ذنبهما وخلدهما في سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر. اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه وحق أخفوه،ومنبر علوه و...اللهم العنهما بكل آية حرفوها،وفريضة تركوها وسنة غيروها و...اللهم ألعنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنا كثيرا أبدا دائما ...لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم ومواليهم والمسلمين لهم والمائلين إليهم والناهضين باحتجاجهم والمقتدين بكلامهم والمصدقين بأحكامهم (قُل أربع مرات) اللهم عذبهم عذابا تستغيث منه أهل النار آمين يا رب العالمين".وهذا الدعاء قد جاء أيضا في كتاب (تحفة عوام مقبول) ،وأيضاً في كتاب(المصباح) للكفعمي وأيضاً في كتاب(بحار الأنوار) للمجلسي.
17-عقيدتهم في قبور أئمتهم:لقد اعتبر الشيعة أماكن قبور أئمتهم المزعومة أو الحقيقية"حرماً"مقدساً لهم.يروون عن الصادق"إن لله حرماً هو مكة ولرسوله حرماً وهو المدينة ولأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة ولنا حرماً وهو قم,ستدفن فيه امرأة من ولدي تسمى فاطمة من زارها وجبت له الجنة".وزيارة قبور الأئمة والدعاء والصلاة عندها والتوسل والاستشفاع بهم كل ذلك عندهم أفضل من الحج إلى بيت الله.عن أبي عبد الله:"إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف.قال الرواي:وكيف ذلك,قال أبو عبد الله:لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا".
أيها القارئ أيقول هؤلاء هذا الكلام ثم نسكت أو ننكر على من ينبه إلى هذه الضلالات؟!.لا وألف لا!إن هذا لن يكون!لن نسكت وسنقول الحق بإذن الله,ولينكر من شاء أن ينكر علينا إذا كان غرضه التعصب للباطل ليس إلا.
والصلاة عند القبور تعد عندهم من القربات المضاعفة.جاء في"الوافي"الحديث:"الصلاة في حرم الحسين لك بكل ركعة تركعها عنده كثواب من حج ألف حجة،واعتمر ألف عمرة وأعتق ألف رقبة,وكأنما وقف في سبيل الله ألف ألف مرة مع نبي مرسل".
وليس هذا خاصاً بحرم الحسين,بل كل أئمتهم كذلك.ففي"البحار" للمجلسي:"من زار الرضا أو واحدا من الأئمة فصلى عنده..فإنه يكتب له-ثم ذكر ما جاء في النص السابق وزاد-وله بكل خطوة مائة حجة ومائة عمرة وعتق مائة رقبة في سبيل الله وكتب له مائة حسنة وحط عنه مائة سيئة".
ويزور قبور أئمتهم الأنبياء والملائكة.ولم يكتف الشيعة بذلك كعادتهم في الغلو والمبالغة,بل قالوا:إن الله تعالى يزور قبور أئمتهم.ففي"البحار"للمجلسي:"أن قبر أمير المؤمنين يزوره الله مع الملائكة ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون".
وللزيارة عندهم مناسك معينة،وألفوا في ذلك مؤلفات مثل"مفاتيح الجنان"لشيخهم عباس القمي و"مناسك الزيارات"للمفيد-.ومن مناسك مشاهدهم يذكر المجلسي:الغسل قبل دخول المشهد,الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان بالمأثور,الوقوف على الضريح والاتكاء عليه وتقبيله,استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة,وصلاة ركعتين.ورويت رخصة في صلاتها إلى القبر.ولو استدبر القبلة وصلى جاز وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد،أي مع البعد يستحسن أن يجعل قبر الإمام كعبة يتوجه المصلي إليها وإن كانت الكعبة خلفه.
أليست هذه النصوص دعوة إلى الشرك بالله عز وجل وتغيير شرع الله ودينه،وتفضيل نحلة المشركين على ملة المرسلين،واستبدال الوثنية بالحنيفية.
وجاء في بعض نصوصهم المقدسة أن الحجر الأسود سينزع من مكانه ويوضع في حرمهم الكوفة:في"الوافي أن علي بن أبي طالب قال لأهل الكوفة"يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب أحدا من فضل،مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس،ومصلى إبراهيم-إلى أن قال فيما زعموا-ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه".
18-عقيدة جواز استعارة الفرج:نقل أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في الاستبصار عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: "قلت له: الرجل يحل لأخيه فرج جاريته ؟ قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها.ونقل الطوسي في الاستبصار أيضا عن محمد بن مضارب قال:قال لي أبو عبد الله عليه السلام:"يا محمد خذ هذه الجارية تخدمك وتصيب منها فإذا خرجت فارددها إلينا".وورد في بعض روايات الشيعة عن أحد أئمتهم كلمة:"لا أحب ذلك" أي استعارة الفرج فكتب محمد بن الحسن الطوسي صاحب الاستبصار معلقا عليها:"فليس فيه ما يقتضي تحريم ما ذكرناه لأنه ورد مورد الكراهية ،وقد صرح عليه السلام بذلك في قوله:لا أحب ذلك، فالوجه في كراهية ذلك أن هذا مما ليس يوافقنا عليه أحد من العامة ومما يشنعون به علينا،فالتنزه عن هذا سبيله أفضل وإن لم يكن حراما.ويجوز أن يكون إنما كره ذلك إذا لم يشترط حرية الولد فإذا اشترط ذلك فقد زالت الكراهية".وهذا نوع آخر من الزنا ,يستحله الشيعة وينسبونه إلى أئمة أهل البيت كذبا وزورا,إن يتبعون إلا أهواءهم.
19-عقيدة جواز اللواطة بالنساء :
أما أهل السنة : فيرون بأن هذا الأمر ظاهر البطلان ومخالف لما جاء عن الله وعن رسوله-ص-،وأنه كله عبارة عن اتباع الهوى لا الحق والعقل والشرع.عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله-ص-:"من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأته حائضا أو أتى امرأته في دبرها فقد بريء مما أنزل على محمد -ص-".وقال-ص-:"ملعون من أتى امرأة في دبرها".
وأما علماء الشيعة فيرون أن إتيان المرأة في دبرها جائز ومباح ولا شيء فيه:ذكر أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في الاستبصار: عن عبد الله بن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها؟قال: لا بأس إذا رضيت،قلت:فأين قوله تعالى:"فأتوهن من حيث أمركم الله"؟ فقال:هذا في طلب الولد،فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله،إن الله تعالى يقول:"نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم".ونقل في الاستبصار أيضا عن موسى بن عبد الملك عن رجل قال:سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها فقال:(أحلتها آية من كتاب الله تعالى قول لوط عليه السلام: "هؤلاء بناتي هن أطهر لكم", فقد علم أنهم لا يريدون الفرج).وكتب صاحب الاستبصار في تعليقه على خبرين ورد فيهما المنع من اللواطة بالنساء فقال:"فالوجه في هذين الخبرين ضرب من الكراهية لأن الأفضل تجنب ذلك, وإن لم يكن محظورا..ويحتمل أيضا أن يكون الخبران وردا مورد التقية لأن أحدا من العامة لا يجيز ذلك".
20-نكاح المتعة :
أما أهل السنة:فيرون أن الله قد حرّم هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة واشترطوا من أجل صحة النكاح وجوب استحضار نية التأبيد.ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع.والإجماع منعقد على عدم جواز المتعة وتحريمها,ولا خلاف في ذلك بين علماء الأمصار إلا من طائفة الشيعة.ولا يشترط في المتعة شهود ولا إعلان,وليس لها نفقة ولا إرث ولا طلاق,ولا يوجب فرض ليلة للمرأة,كما لا يشترط فيها التحديد بالأربعة.فكيف صارت المتعة حلالا ؟!وكذلك قوله تعالى:"فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم"فمن خاف عدم العدل فليكتف بواحدة أو بما ملكت يمينه,فأين المتعة ؟! وقال تعالى: "وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله",فلم يأمر من لا يجد النكاح أن يتولى امرأة بالمتعة ويتمتع بها حتى يغنيه الله من فضله (محصنين غير مسافحين),وتدل الآية على أن النكاح فيه إحصان وطهر وليس من ذلك في المتعة شيء.فكل هذا ظاهر في حرمتها.إن الرجل إنما يجوز له النكاح بأربعة فقط لا غير،بينما يحل الشيعة للرجل أن يتمتع ولو بألف امرأة أو ألفين –كما سبق-فيؤدي ذلك إلى كثرة أبنائه وبناته فيقع الخلل على نظام النكاح والإرث لأنه إنما يعلم صحة النكاح والإرث إذا علم صحة النسب،لكنهم من الكثرة مما لا يمكن فيها ذلك.ويجب أن نتذكر أن الأشراف من علماء الشيعة لا يسمحون لقريباتهم بممارسة نكاح المتعة لأنهم يرون فيه مهانة لهم مع أنهم يسمحون به لغيرهم. وشيء آخر:إن نكاح المتعة الذي أباحه الرسول-ص-في مناسبات محدودة لم يكن يشترط أن تكون المرأة فيه مسلمة أو كتابية مما يميزه بوضوح عن الزواج الشرعي.بعد كل هذا كيف يمكن للمسلم أن يشرع إباحة نكاح المتعة أو ممارسته بنفسه خاصة وأنه لا فرق بين الزنا ونكاح المتعة من حيث الهدف،فكلاهما لا ينشد سوى إشباع الرغبة الجنسية؟!أيها القارئ:ألا تعتقد معي أن نكاح المتعة فيه إهانة كبيرة للمرأة وفرصة لكل من ينشد المتعة الجسدية دون تحمل أعباء الزواج؟ أليس فيه هدم لنظام الأسرة في الإسلام؟!

وأما عند الشيعة فالمتعة من أعظم العبادات.ذكر فتح الله الكاشاني في تفسيره عن رسول الله-ص-أنه قال:"من تمتع مرة كان درجته كدرجة الحسين ،ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن،ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي ابن أبي طالب ،ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي".ونقل الكاشاني في تفسيره أيضا بالفارسية وترجمته بالعربية:عن رسول الله-ص-أنه قال:"جاءني جبريل بهدية من ربي,وتلك الهدية متعة النساء المؤمنات.ولم يهد الله هذه الهدية إلى أحد قبلي من الأنبياء.اعلموا أن المتعة خصني الله بها لشرفي على جميع الأنبياء السابقين،ومن تمتع مرة في عمره صار من أهل الجنة.وإذا اجتمع المتمتع والمتمتعة في مكان معا ينـزل عليهما ملك يحرسهما إلى أن يفترقا،ولو تكلما بينهما فكلامهما يكون ذكرا وتسبيحا ،وإذا أخذ أحدهما بيد الآخر تقاطر من أصابعهما الذنوب والخطايا، وإذا قبل أحدهما الآخر كتب لهما بكل قبلة أجر الحج والعمرة،ويكتب في جماعهما بكل شهوة ولذة حسنة كالجبال الشامخات،وإذا اشتغلا بالغسل وتقاطر الماء خلق الله تعالى بكل قطرة من ذلك الماء ملكا يسبح الله ويقدسه وثواب تسبيحه وتقديسه يكتب لهما إلى يوم القيامة". سبحانك هذا بهتان عظيم,وهذه وقاحة منقطعة النظير وكلام قد لا يقبله حتى المجانين ومع ذلك يقوله علماء معتمدون عند الشيعة في كل زمان ومكان.سبحان الله!أيزني الرجل فتصبح مرتبته كمرتبة رسول الله-ص-ويدخل الجنة وتغفر ذنوبه وتحرسه؟!. الملائكة ويكتب له أجر حجات وعمرات… سبحانك يا ربي ما أحلمك,وما أشد كفر بعض الناس وجهلهم!.

والشيعة إذن يرون بأن متعة النساء هي من خير العادات وأفضل القربات إلى الله.
رابعا : الخمينيـة:
نعم إن الخميني كقائد ثورة يعتبر قائدا عظيما وثورثه فيها من الدروس والعبر ما فيها للمسلمين السنة,لكن هذا شيء وقولنا بأن عنده من المواقف الخاطئة ومن العقائد المنحرفة ومن الأقوال الفاسدة ما عنده شيء آخر,ولا تناقض بين هذا وذاك.وبالمناسبة أنبه إلى أننا مع إعجابنا بالبعض من قادة إيران السياسيين وبالبعض من علمائها خاصة وهم يتحدثون عن الثورة والسياسة وعن الإسلام وعظمته وعن الغرب وانحطاطه,وكذا مع إعجابنا بالبعض من قادة حزب الله في لبنان وبالبعض من علمائه خاصة وهم يتحدثون في السياسة والجهاد أو في مسائل روحية أو فكرية أو أدبية أو أخلاقية و….ومع إعجابنا الكبير بقناة"المنار"(التي تعتبر أفضل مرات ومرات من أغلبية القنوات العربية) وبرامجها المتميزة دينيا وسياسيا ونظافة مسلسلاتها وأفلامها وروعة حجاب مذيعاتها ومنشطات الكثير من برامجها.. وطيبة وبركة أناشيدها الدينية والثورية والسياسية و…قلت مع كل ذلك فإنه لا أحد من قادة أو علماء إيران أو حزب الله مثلا أو غيرهم من شيعة العالم اليوم يتبرأ من الخميني أو غيره من علماء الشيعة,أو على الأقل من أفكارهم المناقضة لأصول ديننا,بل إنهم جميعا وبلا استثناء إذا ذُكر عندهم هؤلاء يترضون عليهم ويترحمون عليهم مع كل ما ثبت عنهم من فضائح في مجال العقيدة.ومن هنا فإنه من حقي ومن حق كل مسلم أن أضع علامات استفهام كبيرة حول كل عالم أو قائد شيعي-مهما كانت قيمته عند الناس ومهما كانت حسناته-يعرف أن الخميني أو غيره يقولون الكفر ومع ذلك يترضى عنهم أو يترحم عليهم أو . . .
إنني أنقل فيما يلي البعض فقط من آرائه الواضحة والصريحة,أنقلها من كتبه المعروفة والمتوفرة بسهولة لمن طلبها.ومنه فأنا لا أتجنى عليه كما لم أتجن على غيره من قبل,وإنما أقول الحقيقة ليس إلا,لوجه الله أولا,حتى ولو أغضبت هذه الحقيقة بعض الناس الجاهلين أو المتعصبين أو..
1-إنه من بين الأفكار التي جاء بها الخميني ولم يسبقه بها أحد من أئمة المذهب الإمامي لأنها تعد من اجتهاده،وقد تضمنها الدستور الإيراني ولاية الفقيه.وتستند هذه الفكرة التي نادي بها الخميني على أساس اعتقاد أن الفقيه الذي اجتمعت له الكفاءة العلمية وصفة العدالة،يتمتع بولاية عامة وسلطة مطلقة على شؤون العباد والبلاد،باعتباره الوصي على شؤونهم في غيبة الإمام المنتظر. ومنح الفقيه حق الولاية العامة يؤدي منطقياً إلى رفع منزلته إلى مقام الإمام المعصوم،وهو ما ادعاه الخميني لنفسه بدعوى (استمرارية الإمامة والقيادة) العامة في غيبة المهدي.ومما يترتب على القول بولاية الفقيه الاستبداد واحتكار السلطة والتشريع والفقه وفهم الأحكام، بحيث يصبح الحاكم معصوماً عن الخطأ.لا أحد من الأئمة يخطئه في أمر من الأمور ولا يعترض عليه,ولو كان مجلساً للشورى.
2-يدعي الخميني بأن الأنبياء والرسل لم يكملوا رسالات السماء،ولم ينجحوا في إرساء قواعد العدالة في العالم،وأن الشخص الذي سينجح في نشر العدل الكامل بين الناس هو المهدي المنتظر. وقد قال الخميني بهذا الادعاء في ذكرى مولد الإمام المهدي،وهو الإمام الثاني عشر للشيعة،وذلك في الخامس عشر من شعبان 1400هـ"فالإمام المهدي الذي أبقاه الله سبحانه وتعالى ذخراً من أجل البشرية,سيعمل على نشر العدالة في جميع أنحاء العالم وسينجح فيما أخفق في تحقيقه جميع الأنبياء"(من خطاب ألقاه الخميني بمناسبة الخامس عشر من شعبان 1400 هـ).ويعد قوله هذا منافياً لكل ما قررته العقيدة الإسلامية،وفيه إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا محمد-ص-هو خاتم الأنبياء والرسل،وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء،إذ أرسل بأكمل الرسالات وأتمها كما قال تعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".
3-يقول الخميني في بيان منزلة الأئمة:"فإن للإمام مقاماً محمودا ودرجة اسمية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون".ويقول:"والأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة".ويقول:"ومن ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل". "وأن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها وأتباعها.ووردَ عنهم عليهم السلام:إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل"(الحكومة الإسلامية ص 52).وقال أيضاً:"إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصاً وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة"( الحكومة الإسلامية 112).وهو يختلق روايات عن أهل البيت منها أن الأئمة يُوحى إليهم وأن علياً ناجاه جبريل عليه السلام في فتح خيبر,وأن فاطمة رضي الله عنها لما توفي رسول الله-ص-بعث الله لها ثلاثة ملائكة يُكلمونها ويسلونها وكان علي يكتب ما يقول المَلك (من خطاب ألقاه الخميني يوم الأحد 2/3/86 بمناسبة عيد المرأة).وهو بهذا يرفع الأئمة إلى مقام فوق مقام البشر والعياذ بالله تعالى.
4-الخميني يجعل السجود موضعا لدعاء التولي والتبري والذي صيغته:"الإسلام ديني ومحمد نبيي وعلي والحسن والحسين..(يعدهم لآخرهم) أئمتي،بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرى".وهناك أفكار وآراء لدى الشيعة عامة قال بها الخميني،وأعاد صياغتها في الدستور الإيراني وفي كتبه التي نشرها.
5-مصادر التلقي عنده هي مصادر الشيعة عامة وأهمها الكتب الأربعة الآتية:كتاب"الكافي"لمحمد بن يعقوب الكليني الرازي,ويعد كصحيح البخاري عند المسلمين,"من لا يحضره الفقيه"لمحدثهم محمد بن علي بن بابويه الرازي,
و"تهذيب الأحكام"لشيخ الطائفة ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460 هـ بالنجف,و"الاستبصار" للطوسي نفسه. والخميني يعتمد هذه الكتب الأربعة التي فيها من الكفر ما فيها,ويعرض عن كل كتب السنة المعتمدة التي منها البخاري ومسلم.
6-يقول الخميني عن التقية:"هذه التقية التي كانت تتخذ لحفظ المذهب من الاندراس لا لحفظ النفس خاصة".
7-موقف الخميني من الصحابة،هو موقف الشيعة عامة:سب وشتم ولعن ودعاء بالشر,فضلا عن الكذب عليهم.
8-وعن موقفه من الخلافة الإسلامية،هو يرى بأن الإسلام لم يتمثل إلا في عهد الرسول-ص-وعهد علي رضي الله عنه.
9-يوثق الخميني الملاحدة أمثال نصير الدين الطوسي(597-672هـ) وزير هولاكو الخائن للمسلمين,والذي بسبب خيانته ساعد هولاكو على تدمير بغداد والقضاء على الخلافة الإسلامية.
10-الخميني يجعل الغسل في عيد النيروز-الفارسي الأصل-مستحباً,كما يجعل الصوم فيه مشروعاً.
11-وللخميني في كتابه تحرير الوسيلة آراء فقهيه خاصة به وبالشيعة عامة ليس لها سند لا من الكتاب ولا من السنة الصحيحة,منها:طهارة ماء الاستنجاء,من مبطلات الصلاة وضع اليد على الأخرى,الطهارة ليست شرطاً في كل المواضع بل في موضع السجود فقط,جواز وطء الزوجة في دبرها,وجواز الجمع بين المرأة وخالتها و...
12-وهو يقول في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة:"..فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة,كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة,ويحذفون تلك الآيات من صفحاته,ويُسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد,ويلصقون العار-وإلى الأبد-بالمسلمين وبالقرآن,ويُثبتون على القرآن ذلك العيب الذي يأخذه المسلمون عن كتب اليهود والنصارى"(من كشف الأسرار ص 131).
ثم الجزء 3 والأخير بإذن الله.

remita_abd
12-11-06, 01:43 AM
الجزء 3 والأخير بإذن الله
إنشاء عبد الحميد رميته , ميلة, الجزائر.
وبلغت استهانة الخميني بأصحاب رسول الله-ص-أن فضّل عليهم شعب إيران كما يذكر ذلك في وصيته:"وأنا أزعم بجرأة أن الشعب الإيراني بجماهيره المليونية في العصر الراهن أفضل من أهل الحجاز في عصر رسول الله-ص"(الوصية السياسية ص 23).ويقول الخميني في سبه لأبي بكر وعمر خير الأمة بعد نبيها-ص-:"إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين,وما قاما به من مخالفات للقرآن,ومن تلاعب بأحكام الإله,وما حللاه وما حرماه من عندهما,وما مارساه من ظلم ضد فاطمة بنت النبي-ص-وضد أولاده,ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين".ثم يقول في الصفحة الأخرى"وأن مثل هؤلاء الأفراد-أبو بكر وعمر وغيرهم –الجهال الحمقى والأفاقين والجائرين غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة,وأن يكونوا ضمن أولي الأمر" (كشف الأسرار,126-127).ويقول في حق عمر رضي الله عنه:"الواقع أنهم أعطوا الرسول حق قدره.الرسول الذي كد وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم،وأغمض عينيه وفي أذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية،والنابعة من أعمال الكفر والزندقة"(كشف الأسرار 137).
ومن كتب الشيعة كوّن الخميني فكره,وقد ظل متعصباً لمذهبه حتى آخر حياته.
إن من يعتقد هذه الاعتقادات الفاسدة-التي ذكرت جزءا بسيطا منها والتي لم أذكر أكثرها حبا في الاختصار فقط-ويكذب القرآن قطعي الدلالة والسنة قطعية الثبوت وقطعية الدلالة,لا أدري ما الذي يبقى له من الدين,حتى وإن ثار باسم الإسلام وادعى أنه مصلح وأنه حاكم إسلامي يدعو إلى الإسلام.
وفيما يلي مناظرة تمت بين سني وشيعي:
قال الشيخ السني: ما رأيكم في الإمام الخميني ؟
قال الرافضي:نعتقد أنه إمام وفقيه وعالمٌ من علماء الشيعة وممن نفتخر به.
قال الشيخ:وما رأيكم في حركته الإصلاحية؟
قال الرافضي:هي حركة تستحق أن يقف التاريخ عندها.
قال الشيخ : وبمن استعان الخميني في حركته الإصلاحية؟وما صفات أولئك الرجال الذين اختارهم ؟
قال الرافضي : استعان الإمام الخميني بخيار رجالات الشيعة وبالرجال الأتقياء والذين يعتمد عليهم.
قال الشيخ : ألم يكن من بين من اختار الخميني رجالٌ من أهل السنة أو طوائف أخرى؟
قال الرافضي:حاشاه ذلك!!!بل كلهم من علماء الشيعة الأطهار!
قال الشيخ : وهل من بين من اختار رجال ليسوا مؤهلين علمياً وخلقياً؟وهل منهم أناسٌ غير ملتزمين بدينهم ورسالتهم؟
قال الرافضي:أبداً !! فقد اختار صفوة الرجال فكان ذلك سبباً قوياً لنجاح تلك الحركة !
قال الشيخ : لا شك أن الخميني جعل أبرز معاونيه هم أفضل أولئك الأخيار الذين ذكرت من الشيعة،وممن يعتمد عليهم كثيراً في حركته ورسالته !!
قال الرافضي : لا شك في هذا ! ولذلك نجحت الحركة.
قال الشيخ : دعني أسألك الآن :من أفضل وأذكى وأزكى رسول الله-ص-أم الخميني ؟
قال الرافضي : لا شك أن رسول الله-ص-هو الأفضل.
قال الشيخ : فكيف يوفق الخميني لاختيار أفضل معاونين وأخلصهم وأصدقهم!!ويخفق رسول الله-ص-؟!
إذ أنه جعل أقرب معاونيه أبا بكر وعمر-رضي الله عنهما-وهو المؤيد بالوحي من رب العالمين!!.
قال الرافضي :ولكنهما بدلا ونكثا العهود بعد وفاة الرسول-ص-.
قال الشيخ:وهل فعلهما هذا خاف على الله جل وعلا فلم يطلع عليه نبيه-ص-ليحذر منهما ؟!
فلم يجب الشيعي!!!
قال الشيخ :بينما نجد أن النبي-ص- ذكر أحداثاً كثيرة ستقع بعده في أمور أقل أهمية من خلافته من بعده !! وعدد له الشيخ الكثير من إخبار النبي-ص-لوقائع تحدث من بعده !!
ثم قال الشيخ:أيها الرجل اتق الله واعلم أنكم على ضلال كبير,فإن اختيار النبي-ص-لأبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-وتقريبه لهما كان سبباً لحفظ هذه الأمة ونصرتها وانتشار الإسلام من بعده.
ثم انتقل الشيخ مع الشيعي إلى مواضيع أخرى من الحوار ولكن الشيعي أبى الاستمرار كعادة الشيعة عندما يُلقمون حجرا أو يجدون من يكشف عن عقائدهم الباطلة.
خامسا : شــهادة أئمة الشــيعة ضد الشــيعة :
قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته بعد أن طعنوه:"أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء.يزعمون أنهم لي شيعة,ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي.والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي"الإحتجاج للطبرسي ج2 ص (290).وقال الحسين بن علي رضي الله عنه:" تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين،فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم،ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم,ولا أمل أصبح لكم فيهم،ولا ذنب كان منا إليكم.فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم،والجأش طامـن…"المصدر السابق ص (300).وقال محمـد الباقـر:"لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق" !!رجال الكشي ص179.وقال موسى بن جعفر:"لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين,ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد.و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي.إنهم طالما اتكأوا علـى الأرائك، فقالوا: نحن شيعة علي.إنما شيعة علي من صدق قوله فعله" (الروضة من الكافي) ج8 ص (191).وقال على رضى الله عنه:"لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر رضى الله عنهما إلا جلدته جلد المفترى".
فإذا كانت هذه صفات شيعة علي وأولاده القريبين منه,فكيف سيكون حال شيعة القائم آخر الأئمة والصبي الذي لم يبلغ الحلم,وهو الإمام الثاني عشر عند الشيعة ؟!.
سادسا : دور إيران في حرب اليهود :
إن المواقف المخادعة والكاذبة وذات الوجهين لأمريكا لا تشكل في الواقع صدمة كبيرة للعرب ،لأنها التتمة المنطقية لسياسة الطعن في الظهر التي اتبعها رؤساء الولايات المتحدة.ولكن المدهش والمذهل حقا أن تلجأ دولة تدعي الإسلام كإيران في عهد الخميني إلى إسرائيل،وتعبر منها إلى الولايات المتحدة،وتبيع كل القيم وكل الشعارات الثورية والسلامية التي رفعتها منذ قيامها،لكي تحصل على سلاح تحارب به دولة عربية وإسلامية أخرى,وأن يتم ذلك كله عبر مفاوضات سرية على أعلى المستويات،وعبر اتصالات تعهد فيها ريغان بدعم إيران،وتعهد الخميني في المقابل بالمحافظة على استمرار تدفق النفط إلى الغرب!وتوجد حول هذه الفضيحة 13 وثيقة دامغة (وما خفي أعظم),وهي موجودة في الكتب بالصورة.ولقد عُرض من فترة فيلم وثائقي أميركي بعنوان
"COVER UP: Behind The Iran Contra Affair"يفضح أكذوبة الرهائن الأميركان في إيران.لقد استعمل الرئيس ريغان الأموال التي جناها من عملية بيع الأسلحة إلى إيران ووضع هذه الأموال في حسابات سرية في سويسرا واستعمل بعضها في تمويل مقاتلي الكونترا في نيكاراغوا.وذكرت محققة مختصة أنه لو لم يأخذ الخميني رهائن لأعطاه الرئيس ريغان رهائن حتى إذا انكشف تعاونه مع إيران،ادعى أنه كان يفعل ذلك ليسترجع الرهائن,أي أن موضوع الرهائن متفق عليه بين الطرفين.
ولقد كان الإيرانيون الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا وإسرائيل ثم كشف الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فتكشف للعالم أجمع أن سيلا من الأسلحة وقطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران,مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حينٍ لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران وإسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية.فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان اليهودي؟! وهل كانت أمريكا لتعطي السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل بالفعل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا وروسيا وغيرهما؟!
إن علاقات حسن الجوار الممتازة بين إيران وبين الدول الملحدة المجاورة لها تثير المخاوف والشكوك في نفوس المراقبين .هذه العلاقات الجيدة التي لم يعكر صفوها أبداً موقف الإتحاد السوفيتي المجرم إتجاه المجاهدين في أفغانستان أيام زمان ,بل إن أحسن العلاقات وأطيبها قائمة بين إيران وبين دول جائرة ظالمة تتعامل مع شعوبها بالنار والبطش,بل إن إيران نفسها أقامت في أفغانستان بعض الأحزاب الشيعية الأفغانية التي كان لها دور كبير في إعاقة عمل الجهاد في أفغانستان,وإعانة أمريكا على احتلال أفغانستان عن طريق العميل"كرزاي".
ولقد صرح وزير الخارجية اليهودي في حكومة نتنياهو (ديفيد ليفي) قائلا:"إن إسرائيل لم تقل في يوم من الأيام أن إيران هي العدو"جريدة هارتس اليهودية / 1/6/1997.كما قال الصحفي اليهودي اوري شمحوني:"إن إيران دولة إقليمية ولنا الكثير من المصالح الاستراتيجية معها، فإيران تؤثر على مجريات الأحداث وبالتأكيد على ما سيجري في المستقبل.إن التهديد الجاثم على إيران لا يأتيها من ناحيتنا بل من الدول العربية المجاورة!فإسرائيل لم تكن أبدا ولن تكون عدوا لإيران"صحيفة معاريف اليهودية 23 /9/1997).وقال الصحفي اليهودي (يوسي مليمان):"في كل الأحوال فإن من غير المحتمل أن تقوم إسرائيل بهجوم على المفاعلات الإيرانية (كما فعلت من قبل مع المفاعل العراقي وكما تفعل اليوم مع قوة العراق العسكرية).وقد أكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بأن إيران-بالرغم من حملاتها الكلامية-تعتبر إسرائيل عدوا لها.وأن الشيء الأكثر احتمالا هو أن الرؤوس النووية الإيرانية موجهة للعرب"نقلا عن لوس انجلس تايمز... جريدة الأنباء العدد (7931).
سابعا : هذا ما يحصل للسنة في إيران:
من بيان رابطة أهل السنة في إيران (بيان هايد بارك –لندن- 99/4/11):
"إن إيران دولة طائفية منافقة –غير إسلامية-لكنها تتاجر باسم الإسلام بدليل:
1-لا يوجد في الحكم الإيراني واحد من مسلمي السنة،لا وزير ولا سفير ولا محافظ ولا مدير بلدية ولا مدير دائرة
ولا موظف كبير في إيران كلها مع أن ثلث سكان إيران من أهل السنة وهم من الأكراد و البلوش والتركمان وبعض الفرس وبعض العرب.إذن فهو حكم طائفي إلى العظم خلافا لما تعلن الحكومة الإيرانية كذبا.
2-إيران دولة منافقة لأنها تدعي الوحدة الإسلامية بالقول وتقوم بقتل علماء السنة وهدم عشرات المساجد للسنة في إيران,بل إنه لا يوجد مسجد واحد لأهل السنة في طهران وفي جميع المدن الكبرى الإيرانية مع وجود عدد من الكنائس والمعابد للنصارى وغير المسلمين,مع أن عدد أهل السنة في طهران وحدها يفوق عدد جميع الأقليات غير المسلمة.
3-إن الذين يدعون الوحدة و التقارب مع هذا النظام أو مع هذه الطائفة التي تأخذ التقية والنفاق منهجا لها،إما جهال أغبياء أو أصحاب مصالح يبيعون الدين بالدنيا،بدليل أعمال حكام إيران مع مسلمي السنة في داخلها بدءا من التصفية من الدوائر الحكومية ووصولا إلى القتل والتشريد وهدم المساجد والمدارس الدينية وتهجير المئات من طلبة العلم من السنة.إن هذه كلها شواهد على نفاق النظام الإيراني وعدم إسلاميته،وهو امتداد لحكم الشيعة في التاريخ الذين كانوا –ومازالوا-ألد أعداء المسلمين والمتآمرين عليهم مع كل عدو و غازي".
ثامنا : أسئلة أجاب عنها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(من كتاب منهاج السنة النبوية ,سواء أجاب بن تيمية رحمه الله على سؤال طُرح بالفعل أو لم يطرح.المهم عندنا أن الكلام الوارد في الإجابة هو لابن تيمية بلفظه ومعناه لم أضف إليه شيئا من عندي ولم أتصرف فيه بشيء).
س1-ما قول شيخ الإسلام ابن تيمية في الرافضة ؟
ج1-هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلماً،يعادون خيار أولياء الله تعالى،من بعد النبيين،من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان –رضي الله عنهم ورضوا عنه –ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين وأصناف الملحدين،كالنصيرية والإسماعيلية،وغيرهم من الضالين.
س2-هل هم متعاونون مع اليهود ؟
ج2-معاونتهم لليهود أمرٌ شهير.
س3-متى أطلق عليهم لقب الرافضة،ولماذا،ومن أطلقه؟
ج3-من زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية،فإنه لما سئل عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما،رفضه قوم فقال لهم:رفضتموني.فسُمّوا رافضة لرفضهم إياه،وسُمّي من لم يرفضه من الشيعة زيدياً لانتسابهم إليه.
س4-ممن يتبرأ الرافضة ؟
ج4-يتبرءون من سائر أصحاب رسول الله –ص– إلاّ نفراً قليلاً نحو بضعة عشر.
س5-هل صحيح أنهم يقدسون الكذب والخداع وماذا يسمونه ؟
ج5-يقولون :ديننا التّقيّة !! وهو: أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه،وهذا هو الكذب والنفاق.
س6-هل من أصولهم الكذب والنفاق ؟
ج6-أخبر الله تعالى عن المنافقين أنّهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم,والرافضة تجعل ذلك من أصول دينها وتسميه التّقيّة،وتحكي هذا عن أئمة أهل البيت الذين برأهم الله عن ذلك،حتى يحكوا ذلك عن جعفر الصادق أنه قال :"التقية ديني ودين آبائي".وقـد نزّه الله المؤمنين من أهل البيت وغيرهم عن ذلك،بل كانوا من أعظم الناس صدقاً وتحقيقاً للإيمان،وكان دينهم التقوى لا التقية.
س7-ماذا أدخلوا في دين الله ؟
ج7-أدخلوا في دين الله من الكذب على رسول الله –صلى الله عليه وسلم-ما لم يكذبه غيرهم،وردوا من الصدق ما لم يرده غيرهم،وحـّرفـوا القرآن تحريفاً لم يحرفه غيرهم.
س8-دعوى الرافضة متابعتهم لإجماع أهل البيت ما مدى صحتها ؟
ج8-لا ريب أنهم متفقون على مخالفة إجماع العترة النبوية،مع مخالفة إجماع الصحابة،فإنه لم يكن في العترة النبوية-بنو هاشم– على عهد النبي –ص– وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي –رضي الله عنهم – من يقول بإمامة الاثني عشر، ولا بعصمة أحد بعد النبي –ص– ولا بكفر الخلفاء الثلاثة، بل ولا من يطعن في إمامتهم.
س9-ما حالهم مع الشهادة ؟
ج9-الرافضة إن شهدوا:شهدوا بما لا يعلمون،أو شهدوا بالزور الذي يعلمون أنه كذب،فهم كما قال الشافعي –رحمه الله –:"ما رأيت قوماً أشهد بالزور من الرافضة".
س10-ما قولكم فيما تنسبه الرافضة إلى جعفر الصادق ؟
ج10-كُذِب على جعفر الصادق أكثر مما كُذب على من قبله،فالآفة وقعت من الكذّابين عليه،لا منه.ولهذا نُسب إليه أنواع من الأكاذيب.
س11-بِمَ يحتجُ الرافضة لإثبات دينهم ومذهبهم ؟
ج11- الرافضةُ غالبُ حججهم أشعارٌ تليق بجهلهم وظلمهم،وحكايات مكذوبة تليق بجهلهم وكذبهم،وما يُثبت أصول الدين بمثل هذه الأشعار،إلاّ من ليس معدوداً من أولي الأبصار.
س12-هل الرافضة مُحبّون لعلي –رضي الله عنه– حقاً وصدقاً ؟
ج12-هم من أعظم الناس بغضاً لعلي –رضي الله عنه–.
س13-ما موقفهم من أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها – ؟
ج13-هم يرمون عائشة –رضي الله عنها– بالعظائم،ثم منهم من يرميها بالفاحشة التي برأها الله منها وأنزل القرآن في ذلك.
س14-بماذا يصفون علياً –رضي الله عنه– ؟
ج14-الرافضة يتناقضون:فإنّهم يصفون علياً بأنه كان هو الناصر لرسول الله –ص– الذي لولاه لما قام دينه ،ثم يصفونه بالعجز والذل المنافي لذلك.
س15-الرافضة يجعلون الصحابة شراً من إبليس ،فما جوابكم ؟
ج15-من جعل أصحاب رسول الله –ص– شراً من إبليس فما أبقى غاية في الافتراء على الله ورسوله والمؤمنين.
س16-هل تصفون لنا شيوخهم ؟
ج16-إن كان أحدهم يعلم أنّ ما يقوله باطل،ويظهره،ويقول:إنّه حق من عند الله،فهو من جنس علماء اليهود الذين يكتبون الكتاب بأيديهم"ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون"،وإن كان يعتقد أنّه حقّ،دلّ ذلك على نهاية جهله وضلاله.
س17-ما قولكم في أبي جعفر الباقر،وجعفر بن محمد الصادق ؟
ج17-لا ريب أنّ هؤلاء من سادات المسلمين،وأئمة الدين،ولأقوالهم من الحرمة والقدر ما يستحقّه أمثالهم،لكنّ كثيراً مّمّا يُنقل عنهم كذب.
س18-الرافضة ماذا يسمون الفاروق –رضي الله عنه– ؟
ج18-الرافضة تسميه:فرعون هذه الأمة.
س19-ما هو موقف علي من أبي بكر وعمر –رضي الله عنهم– ؟
ج19-علي –رضي الله عنه– قد تواتر عنه من محبتهما وموالاتهما وتعظيمهما وتقديمهما على سائر الأمة،ما يُعلم حاله في ذلك،ولم يُعرف عنه قط كلمة سوءٍ في حقهما،ولا أنه كان أحق بالأمر منهما،وهذا معروف عند من عرف الأخبار الثابتة المتواترة عند الخاصة والعامة،والمنـقولة بأخبار الـثّقات.
س20-هل الرافضة من الزائغين؟
ج20-الرافضة من شرار الزائغين الذين يبتغون الفتنة الذين ذمّـهـم الـلـه ورسـوله.
س21-هل مذهب الرافضة معادٍ للإسلام ؟
ج21-أصل الرفض كان من وضع قوم زنادقة منافقين،مقصودهم الطّعن في القرآن والرسول ودين الإسلام.
س22-إلى ماذا ينتهي بأصحابه ؟
ج22-الرفض أعظم باب ودهليز إلى الكفر والإلحاد.
س23-ما هو الهدف من ابتداع هذا المذهب ؟
ج23-الذي ابتدع الرفض كان مقصوده إفساد دين الإسلام،ونقض عراه وقلعه بعروشه.وهذا معروف عن ابن سبأ وأتباعه،وهو الذي ابتدع النّص في علي،وابتدع أنه معصوم.
س24-هل لأهل البيت علاقة بمذهب الرافضة ؟
ج24-أهلُ البيت لم يتّـفـقـوا – ولله الحمد– على شيء من خصائص مذهب الرافضة،بل هم المبرّؤون المنزّهون عن التدنّس بشيء منه.
س25-ما هو النقل الثابت عن أهل البيت تجاه الخلفاء الراشدين؟
ج25-النقل الثابت عن جميع علماء أهل البيت من بني هاشم من التابعين وتابعيهم من ولد الحسين بن علي وولد الحسن –رضي الله عنهم– وغيرهما: أنهم كانوا يتولّون أبا بكر وعمر –رضي الله عنهما –وكانوا يفضلونهما على علي –رضي الله عنه– والنقول عنهم ثابتة متواترة.
س26-هل لمذهب الرافضة علاقة بالإسلام ؟
ج26-من له أدنى خبرة بدين الإسلام يعلم أنّ مذهب الرافضة مناقض له.
اللهم ألهمنا وسددنا وتقبل منا.اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ,وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.اللهم آمين وصل اللهم وسلم على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد-ص- وعلى آله وصحبه.إن أصبت فمن الله,وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأستغفر الله على ذلك.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تاسعا :من بعد سقوط بغداد مباشرة ( يوم 9/4/2003 م) ونقلا عن موقع "مفكرة الإسلام" الإخباري على الأنترنت:
[1- الدور الشيعي في سقوط بغداد: في تصريح يكشف عن الموقف الرسمي الحقيقي للشيعة من الأحداث التي يتعرض لها أهل السنة في العراق صرح الشيخ بيان جبر عضو المكتب السياسي الأعلى للثورة الشيعية أمس أن الشيعة مهما فعلوا 'بخصومهم' من أهل السنة فهو بناء على قاعدة ربانية وهي"النفس بالنفس والسن بالسن"على حد قوله.وحسب ما ذكر مراسل المفكرة في العراق مازالت الشيعة تقوم بمساعدة القوات البريطانية في نزع الأسلحة الشخصية للعراقيين من أهل السنة والتي يدافعون بها عن أعراضهم .ولا يزال قادة الشيعة يجتمعون في الناصرية لتقرير دورهم المستقبلي في عراق ما بعد صدام وللتباحث في كيفية التخلص من مقاومة العراقيين من أهل السنة.ولم يكن أكثر الناس تشاؤما يخطر بباله ذلك الانهيار العجيب الذي حدث في بغداد اليوم بعد أسابيع الصمود العجيب للشعب العراقي الذي أذهل الأعداء والأصدقاء معا، ولم يكن ذلك الانهيار من فراغ وإنما لأسباب،وقد وافانا مراسلنا في بغداد بهذه الحقائق وبعض أسباب ذلك الانهيار:
(السبب الأول:بطبيعة الحال,ويتمثل في خيانة البعض من كبار قادة حزب البعث العراقي وتسليم بغداد للأعداء في مقابل عرض رخيص وزائل من الدنيا الفانية,ويبدو أن منهم أقارب لصدام حسين).
السبب الثاني : غدر جمهور الشيعة والذي بدأت بوادره من قرابة أسبوع حيث كانوا يضربون الصفوف الخلفية للمقاتلين من أهل السنة، وظهر هذا الأمر جليا في معركة المطار وقد استشهد عدد من المقاتلين العرب نتيجة ضربهم من الخلف من قبلهم .وكذلك كان لبعضهم دور استخباراتي خطير في توجيه العدو امحتل إلى الأماكن الحيوية المؤثرة في الجيش العراقي لاستهدافها بالقصف.
السبب الثالث : غدر ضباط الشيعة الذين كانوا في الجيش: وهم وإن كانوا قلة إلا أن غدرهم كان مؤثرا،وتمثل هذا الغدر في عدة صور:
*منها إرسال معلومات استخباراتية غير صحيحة لفرقة من القوات العراقية عن وجود منافذ وثغرات خلفية للقوات الأمريكية المعتدية ويفاجأ الجيش العراقي بوقوعه في كمين بين فكي كماشة القوات الأمريكية وأبيدت هذه الفرقة عن آخرها.
*وفي معركة المطار ظهرت خيانات هؤلاء الضباط الشيعة بعد رفض إعطاء المجاهدين العرب أسلحة تمكنهم من ضرب مدرعات العدو بحجة عدم صدور أوامر ووشى بعضهم للقوات الأمريكية بأماكن هؤلاء المجاهدين بعد انحيازهم لمدرسة قريبة من المطار فقامت الطائرات الأمريكية بضرب هذه المدرسة مما نتج عنه استشهاد مجموعة كبيرة منهم.
*ومن أدوارهم الخطيرة في بعض المعارك التي استطاع فيها الجيش العراقي مهاجمة القوات الأمريكية وإجبارها على التراجع وكاد الجيش العراقي يبيد هذه المجموعة عن آخرها لولا أن ضابطا شيعيا في قسم الاتصالات أبلغ أوامر مكذوبة بالانسحاب والتراجع فانكشفت المجموعة وأبيدت كلها.
ولا ينسى التاريخ أبدا خيانة الوزير الرافضي(الشيعي) ابن العلقمي الذي فتح أبواب بغداد للمغول الأول وراسلهم واستعداهم على المسلمين،وفتح أبوابها لهم فدخلوا يقتلون وينهبون ويأسرون ويدمرون ويحرقون أربعين يومًا حتى أصبحت بغداد التي كانت حين ذاك زهرة مدائن الدنيا أصبحت خرابًا كبيرا تنعق فيها البوم،وقُتل فيها كما يذكر المؤرخون حوالي مليون إنسانا مسلما, والوزير الرافضي الخبيث ابن العلقمي يتفرج على تلك الكارثة الهائلة التي حلت بالمسلمين وسقطت تلك الدولة العباسية الإسلامية العظيمة،التي استمر ملكها أكثر من خمسمائة سنة.ويعيد التاريخ نفسه للمغول الجدد على يد أحفاد ابن علقمي الذين أفتوا أتباعهم بعدم شرعية جهاد الصليبيين الذين قدموا لاجتياح العراق المسلم،وبعد أن كان بعض الشيعة قد أبلى في صد العدوان بلاء حسنا،إذا بهذه الفتاوى لابن العلقمي الجديد تقعده وبدلا من صد المعتدين ودحرهم إذا بجموع الشيعة في مدينة صدام في استقبال المعتدين مهللين فرحين.ولم يكن هذا الموقف بمستبعد من أحفاد ابن العلقمي ولم يكن مستبعدا على حذاق أهل السنة وإنما كان رهانهم على تأخير الخيانة فقط لا منعها مطلقا، وهو ما دفع البعض للثناء على موقفهم أول العدوان لأجل ذلك أي من أجل مداراتهم ودفعا لشرهم.ولكن الكثيرين كانوا يعلمون بأن الشيعة في جميع أدوار التاريخ يظهرون مناصرة أهل السنة والولاء لهم(انطلاقا من مبدأ التقية) إذا كانت الدولة قوية،أما إذا ضعفت أو هوجمت من عدو انحازوا إلى صفوفه وانقلبوا عليها.ولم تؤت بغداد اليوم إلا من قبلهم ففور اجتماع الدبابات الأمريكية شمال مدينة صدام الشيعية التي يقطنها 2 مليون شيعيا إذا بهم يفتحون الطريق لهم دون مقاومة وسط تصفيق وتهليل بالمعتدين ،وهم الذين كانوا قد تعهدوا بالدفاع عنها في وجه المعتدين وطالبوا بأن يشاركوا الجيش العراقي في التصدي للمعتدين.وهذا ما جعل عناصر الجيش العراقي الموجودة بالمدينة تتخلى عن أماكنها خشية التطويق من الأمام من القوات الأمريكية ومن الخلف من خونة الشيعة.وأفاد مراسلنا في العراق اليوم أن أفراد الشيعة اليوم قاموا بالاستيلاء على أسلحة الجيش العراقي التي خلفها وراءه عند انسحابه السريع بعد انكشاف الخيانة الشيعية وفتحهم الطريق للقوات الأمريكية من قبلهم،وقاموا بنقلها إلى أماكن خاصة لديهم . وأفاد مراسلنا أن هذه الأسلحة التي استولوا عليها تشمل مضادات للمدرعات وأسلحة متوسطة وثقيلة،ويتخوف المراقبون من المذابح المنتظرة التي يقوم بها الشيعة ضد أهل السنة في العراق الذين أصبحوا بين سندان الشيعة ومطرقة قوات العدوان الأمريكي، وقد بدأت بوادر هذه المذابح بالفعل في البصرة وفي بعض مناطق بغداد التي يقطنها شيعة وسنة.وذكر مراسل البي بي سي (BBC ) في بغداد اليوم أنه لا يصدق ما يراه من جموع الشيعة من فرح ورقص هستيري وترحيب بالقوات الأمريكية، وصرح أن الحال مختلف تمامًا بالنسبة للأحياء السنية التي بدا الحزن عميقًا على الوجوه.
2-الأعلام الأمريكية بأيادي شيعية:انهال شباب الشيعة العراقيين على تمثال للرئيس صدام حسين لتكسيره في عملية استعراضية بدأت في الساعة الثالثة و44 دقيقة وانتهت الساعة الخامسة 49 بتوقيت مكة المكرمة.وتجمع أكثر من عشرين شابا شيعيا حول التمثال في محاولة لإسقاطه فما استطاعوا فبدءوا بضرب قاعدته بقضبان حديدية ولم يسقط التمثال الأمر الذي استدعى تدخل إحدى الدبابات الأمريكية التي فشلت هي الأخرى في تحريكه فتدخلت آلية رفع أمريكية ضخمة وأسقطت التمثال. وصعد الجنود الأمريكان إلى التمثال ووضعوا العلم الأمريكي عليه في إشارة إلى تحول النظام في العراق إلى النظام الأمريكي.وقام أحد شباب الشيعة وصاح بهستيرية وأنزل العلم الأمريكي وشمه وقبله (!) مما أثار استهجان الصحفيين الموجودين بالمكان.وعندما لاحظ الجنود الأمريكان نظرات الاندهاش والإنكار في وجوه الصحفيين قاموا بإعطاء علم عراقي _ غير مكتوب عليه "الله أكبر" لشاب شيعي حتى يرفعه ولا يثير ريـبة الحضور.. واستنكر المعلقون في قناة الجزيرة وأبو ظبي هذا التصرف(من الشيعة الذين يوالون أمريكا أكثر من موالاتهم لبلدهم العراق).وصعد الشباب الشيعي على التمثال يرقصون ويرفعون العلم الأمريكي ملوحين به أمام أعين الجميع !!!.والجدير بالذكر أن أمريكا قامت برفع العلم الأمريكي عند دخولها مدينة أم القصر العراقية الأمر الذي أدى إلى غضب ورفض شديد من العراقيين مما دفع بأمريكا إلى تقديم الاعتذار والإدعاء أن الأمر غير مقصود.
3-الوضع في البصرة : على صعيد المقاومة أفادت الأنباء الواردة من مراسلنا في البصرة أن منطقة البصرة القديمة والتي يقطنها السنة لا زالت تقاوم (بعد سقوط بغداد مباشرة) القوات البريطانية المعتدية مقاومة عنيفة,وقد انحازت إليهم بعض أفراد الجيش،الذين تركوا المناطق ذات الأغلبية الشيعية والتي استقبلت المعتدين بالأحضان.وتتوافق هذه الأخبار مع كلام رئيس وزراء بريطانيا توني بلير الذي صرح أن القوات البريطانية لم تحكم سيطرتها بعد على البصرة.ولقد خرجت جموع كثيرة من الشيعة في البصرة اليوم تحمل لا فتات مكتوب عليها عبارات تدل على ابتهاج وسرور وترحيب بالعدوان الأمريكي على أرض العراق وشعبه،ومما كتب في هذه اللافتات:"نحبك يا سيد بوش" ولافتة أخرى كتب عليها:"بوش رجل السلام".وقام السكان الشيعة في مدينة البصرة بمجزرة بشعة في حق أهل السنة بعدما اقتحمت القوات البريطانية المدينة بحسب ما أكد مراسلنا في البصرة.وقتل حتى هذه اللحظة (10 أفريل 2003 م) ما يزيد على 53 مواطنا من أهل البصرة الذين ينتمون إلى أهل السنة على يد الشيعة الذين ارتكبوا هذه المجزرة البشعة أمس وأول أمس بمساعدة من القوات البريطانية التي لم تعارض ذلك ولم تمنع من الاعتداءات الشديدة على أهل السنة بدعوى أنهم من حزب البعث (!).وأكد مراسلنا في البصرة أن الشيعة يركبون السيارات البريطانية العسكرية كأدلة ويدلون القوات البريطانية على أماكن أهل السنة بزعم أنهم من حزب البعث.وتم القبض على أكثر من 450 سنيا في البصرة في اليومين السابقين.
4-المؤتمر الوطني الشيعي يتحرك لتثبيت أقدامه في العمارة:
تحرك أعضاء المؤتمر الوطني الشيعي اليوم في محاولة للسيطرة على مدينة العمارة العراقية بالقرب من النجف.وحسب ما ذكر مراسلنا في العراق جاءت المحاولة الشيعية من أجل أن تكون العمارة نقطة انطلاق عسكري شيعي لتثبيت أقدام الشيعة في تلك المنطقة وتحقيق أكبر مكاسب ممكنة لهم في ظل التغييرات التي تحدث في العراق.ومن جانبها هددت القوات الأمريكية الشيعة محذرة لهم من الإقدام على مثل هذه الخطوة التي من الممكن أن تضر بعلاقة الجانبين.!! ].
انتهى ما نقلته من موقع"مفكرة الإسلام"الإخباري.
هذا مع ملاحظة أن موقف الشيعة في العراق (أو في إيران) حتى الآن وبعد شهرين كاملين من سقوط بغداد,موقفهم من الاحتلال الأمريكي ومقاومته يتأرجح بين:
ا-التأكيد المستمر والمتكرر والعلني من طرف المراجع الشيعية المختلفة على أن المقاومة يجب أن تكون سلمية فقط (!),وهذا ما يؤكده مراسلو الإذاعات والتلفزيونات والجرائد والمجلات في كل مكان.وفي هذه الدعوة من نتانة رائحة الخيانة ما فيها.
ب-وبين الإعلان النادر والخافت الذي لا يكاد يُسمع, بأنه يجب استعمال قوة الساعد والسلاح من أجل مقاومة الاحتلال. وواضح جدا أن هذه الدعوة هي للدعاية فقط وللإشهار ليس إلا, يطلقها بعض الشيعة من منطلق مبدأ التقية (مع أهل السنة) التي تعتبر عندهم عقيدة مقدسة,وذلك من أجل التمويه على أهل السنة والجماعة.ومن الأدلة على أن هذه الدعوة هي للدعاية فقط وللإشهار ليس إلا,أنه ليس لها أي رصيد في الواقع.ومنه فإن القنوات الفضائية المختلفة تخبرنا بالليل والنهار وتؤكد لنا باستمرار على أن الذي يقاوم الاستعمار الأمريكي والأنجليزي طيلة الشهرين الماضيين (في فالوجة وبغداد وغيرهما) ويقتل جنوده ويجرح ويدمر آلياته ويبث الرعب في قلوب المحتلين و..هم فقط وفقط سنيون,وليس فيهم شيعي واحد.والأمريكان الذين ليست لهم ذرة من حياء ولا صدق ولا أمانة, يحاولون-من أجل أن يغطوا الشمس بالغربال- التقليل من شأن المجاهدين ويتهمونهم بأنهم بقايا فلول حزب البعث البائد (!).
ومن النكت البايخة التي نسمعها اليوم من طرف السذج السياسيين الذين لا يعرفون حقيقة الشيعة وخياناتهم حاضرا وماضيا,القول بأن أمريكا يمكن أن تضرب إيران كما ضربت العراق (!).أما سوريا والسعودية ومصر و..فيمكن أن تضربها أمريكا (ولا نتمنى ذلك,بل نتمنى أن تسقط أمريكا قبل أن تعتدي على أية دولة إسلامية أخرى),أما إيران فأعتقد أن ذلك غير ممكن لسبـب واحد بسيط ومهم في نفس الوقت هو أن هناك علاقات سرية طيـبة ووثيقة بين الطرفين ممتدة من بعد انتصار الثورة في إيران عام 79 وحتى الآن.
المراجع: (لا أسجلها هنا للنشر,بل فقط حتى يتأكد الإخوة بأنني لا أنطلق من فراغ فيما أكتب,وإنما أنطلق من مراجع لها قيمتها العظمى سواء منها الشيعية عند الشيعة أو السنية عند أهل السنة والجماعة):
ا-من المراجع الشيعية التي تعج بضلالات الشيعة في العقيدة :
1-أصول الكافي ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني.
2-دستور جمهورية إيران الإسلامية.
3-الخميني: الحكومة الإسلامية.
4- الكافي في الفروع للكليني.
5- الإحتجاج لمنصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي.
6-كشف الأسرار للإمام الخميني.
7- فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربِّ الأرباب للحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي.
8-تنقيح المقال في أحوال الرجال لآية الله المامقاني.
9-تهذيب الأحكام لأبي جعفر الطوسي .
10-الوافي لمحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي.
11-وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة لمحمد بن الحسن الحر العاملي.
12-بحار الأنوار في كتاب النبي والأئمة الأطهار لمحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي.
13-منهج الصادقين لفتح الله الكاشاني.
14-شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد.
15-تفسير الصافي لمصنفه الملا حسن.
16-مرآة العقول شرح الأصول والفروع،لمصنفه الملا محمد الباقر المجلسي.
17-الصافي شرح أصول الكافي لمؤلفه الملا خليل القزويني.
18-حق اليقين(بالفارسية) لمحمد الباقر المجلسي.
19-تفسير منهج الصادقين،لمصنفه محمد الملا الكاشاني.
20-ترجمة القرآن بالأردية لمقبول أحمد.
21-جلاء العيون للمجلسي.
22-معرفة أخبار الرجال (رجال كشي)،لمحمد بن عمر الكشي.
23-رجال كشي ترجمة كميت بن زيد.
24-تفسير القمي،لعلي بن إبراهيم القمي.
25-عجالة حسنة،ترجمة رسالة المتعة لمحمد الباقر المجلسي.
26-من لا يحضره الفقيه لمحمد بن علي الحسين إبن بابويه القمي (الصدوق).
27-بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار لمحمد باقر المجلسي.
28-مستدرك الوسائل لحسين النوري الطبرسي.
29-بصائر الدرجات الكبرى في فضل آل محمد(ع)محمد بن الحسن الصفار.
30-تفسير العياشي لمحمد بن مسعود.
31-تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة الحاج سلطان محمد الجنابذي.
32-البرهان في تفسير القرآن السيد هاشم البحراني.
33-التبيان في تفسير القرآن أبي جعفر الطوسي.
34-مجمع البيان في تفسير القرآن أبو علي الفضل الطبرسي.
35-مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار أو مقدمة البرهان في تفسير القرآن لأبي الحسن الشريف النباطي الفتوني.
36-البيان في تفسير القرآن لأبي القاسم الخوئي.
37-رجال النجاشي لأبي العباس أحمد بن علي النجاشي.
38-لؤلؤة البحرين في الإجازات وتراجم رجال الحديث ليوسف البحراني.
39-رجال العلامة الحلي للحسن بن يوسف بن المطهر الحلي.
40-روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات لمحمد باقر الخوانساري.
41-تنقيح المقال للمامقاني.
42-جامع الرواة لمحمد بن علي الأردبيلي.
43-رجال الطوسي لمحمد بن الحسن الطوسي.
44-نقباء البشر في القرن الرابع عشر آغا بزرك الطهراني.
وهناك مراجع أخرى أكثر وأكثر بكثير مما ذكرتُ.
ب-من المراجع السنية في بيان انحرافات الشيعة الإثناعشرية :
1-الجذور التاريخية للنصيرية العلوية للحسينى عبد الله.
2-الإمام جعفر الصادق لأبي زهرة.
3-أضواء على العقيدة الدرزية لأحمد الفوزان.
4-وجاء دور المجوس للدكتور عبد الله غريب.
5-التاريخ الإسلامى العام للدكتور على إبراهيم حسن.
6- مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية لعبد الرحمن قاسم وولده.
7-العلويون أو النصيريون لعبد الحسين العسكري.
8-العواصم من القواصم للقاضي أبى بكر بن العربي (تحقيق وتعليق محب الخطيب).
9-منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية لأحمد بن تيمية.
10-الوشيعة في نقد عقائد الشيعة لموسى جار الله.
11-بطلان نكاح المتعة لعبد الله بن زيد المحمود.
12-الشيعة وتحريف القرآن لمحمد مال الله.
13-بطلان عقائد الشيعة للعلامة محمد عبد الستار التونسوي،رئيس منظمة أهل السنة في باكستان.
14-مسائل فقهية لعبد الحسين الموسوي.
15-الإتقان في علوم القرآن للسيوطي.
16-صفحات في علوم القراءات لأبي طاهر عبد القيوم السندي.
17-مباحث في القرآن للدكتور مناع القطان.
18-الشيعة والسنة لإحسان الهي ظهير.
19-أصول مذهب الشيعة للدكتور ناصر الغفاري.
20-الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة.
21-الشيعة وأهل البيت للشيخ إحسان إلهي ظهير.
22- الشيعة والتشيع للشيخ إحسان إلهي ظهير.
23- الصراع بين الإسلام والتشيع لعبد الله القصيمي.
24- الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب.
25-أصول مذهب الشيعة الإثناعشرية عرض ونقد للدكتور ناصر القفاري.
26-مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة للدكتور ناصر القفاري.
27-حقيقة الشيعة لعبد الله الموصلي.
28-البينات في الرد على أباطيل المراجعات لمحمود الزعبي .
29-أبو هريرة وأقلام الحاقدين لعبد الرحمن الزرعي.
30-رجال الشيعة في الميزان لعبد الرحمن الزرعي.
31-الشفا للقاضي عياض.
32-لمعة الاعتقاد لابن قدامة.
33-الفرق بين الفرق للبغدادي.
34-الفصل بين الملل والنحل.
35-المعتمد في أصول الدين للقاضي أبي يعلي.
36-مفاتيح الغيب للفخر الرازي.
37-الصارم المسلول لابن تيمية.
38-ما يجب أن يعرفه المسلم عن عقائد الإمامية لأحمد الحمدان.
39-بذل المجهود في إثبات تشابه الرافضة باليهود-عبد الله الجميلي.
وهناك كذلك مراجع أخرى أكثر وأكثر بكثير مما ذكرتُ.

remita_abd
12-11-06, 01:49 AM
لقد انتهيت من كتابة هذه الرسالة بعد سقوط بغداد تحت الاحتلال الأمريكي البغيض بشهور, وذلك منذ سنوات.
والله أعلم.
والسلام عليكم
أخوكم عبد الحميد رميته, من ميلة , الجزائر
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه-آمين-

sham
12-11-06, 04:23 AM
حياك الله أخي عبد الحميد رميته
وياهلا بيك وبكل أهل الجزائر
يسعدنا تواجدك بالمنتدى ولك جزيل الشكر على هذه الرسالة
بارك الله فيك
ساقرؤها كاملة بوقت آخر
أحببت أن ارحب بك الآن
وهل تسمح لي بتكبير الخط قليلا ؟
دمت برعاية الرحمن وحفظه

رامز
12-11-06, 08:45 AM
با رك الله فيك ، المقالة طويلة لكن قيمتها كبيرة ، نحن أهل المشرق العربي نعرفهم جيداً ، أما أهل المغرب فكثير منهم لا يعلم خبث مشائخهم ويتعاطف معهم ، جهد كبير جعله الله في ميزان حسناتك

مستغرب
12-11-06, 08:50 AM
جهد كبيرو رائع لتوضيح هذه الفئة

التي اقل ما نقول عنها انها خائنة لأمتها وشعبها

الشعبــي
12-11-06, 08:55 AM
تسجيل حضور للترحيب بك اخي الحبيب
ولي عودة لقراءة المقال ..

صاحب السمو
12-11-06, 09:20 AM
مقاله رائعه من كاتب اروع



انا عاشرت الشيعه من خلال عملي ثلاث سنوات


بقول رأيي بصراحه :


يكاد الشخص فيهم يتكلم معك .. وان تكلم يبدي لك الابتسامه ...


كثير منهم هادئون لايثيرون المشاكل وخوافون من السنه بشكل كبير


واحده ضعيف ومجموعتهم قويـــه


يأخذون مايريدون بدون بلبله او إثارة مشاكل


يضرون من يريدون " من تحت لتحت"



يدسون الكلام مثل


" جعلك العافيه " العافيه عندهم معناها المطرقه


" مخفور ابوك " تقارب لنطق مغفور ابوك .. ووهدي دعوه بالشر لك ولابوك بالسجن



" انت ذيـب" وغير المعنى المتداول بالذرابه والسنع ويعنون بها " انت حيوان" (الله يكرمكم)



تقديم مصلحتهم على جميع اي مصلحه مع ابتســـامه



قد رُحشت للابتعاث عام 2003 إلى امريــكا للدراسه اربع سنوات والحصول على الماستر وكان المرشحون اثنين .. انا وشيعي له علاقه دبلوماسيه مع احد الشيعيون في الإداره .. كان برنامج الابتعاث كالتالي : دراسه لمدة شهر لغه انجليزيه داخل المملكه ثمن اختبار TOEFL المطلوب 500 اوب 677 والحمد لله اجزت الإختبار وذلك بالاتصال بمصدر الشركه اللتي وضعت الاختبار .. وحصولي على 511
ولكن لاتقبل هذه النتيجه حتى تُرسل للعمل بطريقه رسميه وفي اوراق رسميه
الشيعي حصل على 505 ماللذي حصل !!


جاءت اوراقنا جميعا .. وللاسف مزقّوا اوراقي وبعثوا باورق الشيعي لمدير الإداره اللذي امر بتسهيل اموره للبعثه

وانا !! .. يقولون لم تأتي نتيجتك !!!


وهاهو الان ماهي الا شهور ويعود بالمساتر وعلى المرتبه 12 وياقلب لاتحزن




بدون تعصب .. بدون حساسيه بدون كراهيه



اقول



http://abnjalal.googlepages.com/444444446.gif




(ابتسامه)

remita_abd
15-11-06, 01:36 AM
إذا كبرت من حجم الخط فسأكون لك شاكرا.
بارك الله فيك وجازاكم الله خيرا جميعا.
وفقنا الله وإياكم .
عبد الحميد رميته , الجزائر.

sham
15-11-06, 04:45 AM
معلومات قيمة وغريبة فعلا
تسلم اخي الفاضل
واعتذر عن اللخبطة بتكبير الخط لأن كل فقرة تحتاج لتكبير على حدة
ساكمل أن شاء الله غدا
شكرا لك معلومات قيمة بحق
دمت بحفظ الرحمن ورعايته

sham
15-11-06, 04:54 AM
هل من المعقول أن علماءهم مثل الكاشاني يعتبرون انفسهم أفضل من علي رضي الله عنه ؟
مااعرفه أن علي رضي الله عنه عندهم كالنبي عليه الصلاة والسلام
سأكمل الموضوع لاحقا
شكرا لك اخي الفاضل رميته

المُهرة
15-11-06, 05:29 AM
توضيح جيد
بارك الله فيك أخوي
ويبقى الرافضي رافضي لما يحتويه عقله الصغير من بدع وكره للصحابه وأمهات المؤمنين وأخوانه المسلمين

أنا قريت كتاب يتكلم عن الراوفض واعمالهم القبيحه قبحهم الله
شيء يشيب له الرأس
نسأل الله السلامة
ونشكره سبحانه لأنه عافانا مما ابتلاهم الله وبه وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا

:)

سوّاح
15-11-06, 06:15 AM
أحسنت أخي الفاضل