المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا قدمت لـــديـــن الله؟ يامن تدّعي محبة الله


ابن الاسلام
11-05-04, 09:26 PM
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاماً على عبده المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى. أما بعد!
• أخي الكريم! إن للباطل في هذا العصر صولة وجولة، وكلمة وموقفاً، وما انتفش الباطل وارتفعت كلمته إلا لتخاذل أهل الحق، ونكوصهم عن المواجهة، وإظهار محاسن الحق الذي يحملونه وينتسبون إليه.
• إن أهل الباطل يدافعون عن باطلهم، ويبذلون في سبيل نشره وإقناع الناس به كل غالٍ ونفيس. قال تعالى:{وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ * أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ * وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ * مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌ}[صّ:4-7]
• إنها الدعوة إلى الشرك والكفر والضلال، والتواصي بالصبر على عبادة غير الله من الطواغيت والأحجار والأشجار والأفكار والمذاهب والمناهج.
وليس الأمر مقتصراً على الدعوة فقط، بل إنهم يبثون أتباعهم في صفوف الجماهير لتثبيتهم على الوفاء لهذا المبدأ الخبيث، والهدف القبيح، والغاية الخاسرة.

• أخي الكريم! اقرأ معي هذه الإحصائيات والأرقام عن نشاط المنصرين لعام 1996م:
1. بلغ ما جمعته المنظمات التنصيرية مبلغاً قدره (193) مليار دولار أمريكي!!
2. بلغ عدد المنظمات التنصيرية (23300) منظمة عاملة.
3. بلغ عدد المنظمات التنصرية التي ترسل منصرين إلى الخارج (4500) منظمة.
4. بلغ عدد المنصرين الذين يعملون داخل أوطانهم (4,635,500) منصراً. أما الذين يعملون خارج أوطانهم فعددهم (398,000) منصراً.
5. بلغ عدد نسخ الإنجيل التي تم توزيعها خلال عام واحد فقط (178,317,000) كتاباً.
6. بلغ عدد المجلات والدوريات التنصيرية (30100) مجلة دورية.
7. بلغ عدد الإذاعات والمحطات التليفزيونية التنصيرية (3200) إذاعة ومحطة تلفزة مختصة بالتنصير.
8. بلغ عدد أجهزة الكمبيوتر في المؤسسات التنصيرية (20,696,100) جهازاً.
[من كتاب: ليس عليك وحشة].

• وماذا بعد أخي الكريم؟ ماذا قدمت أنت لدين الله؟ ماذا بذلت للإسلام من جهد؟ ماذا أنفقت له من مال؟ ماذا قدمت له من وقت؟ كم مرة حزنت على ما يتعرض له المسلمون من ذبح وإبادة في كثير من بلدان العالم؟ كم مرة مسحت دمعة يتيم. . . أو أعدت فيها البسمة إلى شفاة أرملة. . أو سترت فيها جسد مسلمة من التهتك والانحراف؟
• إن الإسلام ـ أخي الكريم ـ هو شرفنا وعزتنا وكرامتنا ومصدر قوتنا وهيبتنا بين الأمم: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلونَ} [الزخرف:44].
وإذا تخلينا عن الإسلام فقد مكنا عدونا من رقابنا، وأبحنا له حرماتنا، وخولناه في العبث بمقدساتنا.
وإذا انشغل كل واحداً منا بنفسه، وترك جراحات إخوانه، فسوف تأتي الدائرة عليه، وربما قتل أو مات قبل الذي هم في الميدان، يلاقون العدو بصدورهم العارية وإمكاناتهم البسيطة. قال النبي صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً"
وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد،إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [رواه مسلم]
وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النحلة، إن أكلت أكلـت طيباً، وإن وضعت وضعـت طيباً، وإن وقعت على عود نخراً لم تكسره" [رواه البيهقي وحسنه الألباني]

• هكذا أنت أيها المؤمن.. تنفع نفسك وإخوانك في كل مكان.. تشارك إخوانك أفراحهم وأتراحهم.. وتعمل على إيصال الخير لهم إيما وجدوا..
قال الشاعر:



ليس لي أرض وطين *** موطني عز ودين
إنــــه نــــور مـبـيــن *** إنــــه بالله أكــبــر



وقال آخر:



فأينما ذكر اسم الله في بلد *** أعددت ذاك الحمى من بعض أوطاني




• هل تعلم أن هناك قرى كاملة في كثير من بلدان أفريقيا لا يجدون مسجداً للصلاة! مع أن تكلفة بناء المسجد هناك لا يتجاوز خمسة آلاف ريال؟!
• هل تعلم أن هناك إخوة لك في الإسلام لا يجدون مدرسة يتعلمون فيها أمور دينهم ودنياهم؟!
• هل تعلم أن هناك إخوة لك في الإسلام لا يجدون طعاماً يقيمون بهم ضرورتهم، وإن وجد فثمن باهظ جداً، وهو خروجهم من الإسلام ودخولهم في النصرانية؟!
• هل تعلم أن هناك أخوات لك في الإسلام تتمنى إحداهن أن تستر جسدها، ولكنها لا تستطيع لأنها لا تجد من يقدم لها الحجاب الشرعي؟!
• هل تعلم أن هناك إخوة لك في الإسلام لا يجدون بئراً يشربون منه مع أن تكلفة حفر البئر عندهم يستطيعها كل وأحد منا؟!
• هل تعلم أن هناك إخوة لك في الإسلام لا يملكون دواءً لما يصيبهم من أمراض وأدواء، ولا يجدون سوى أطباء التنصير الذين يعلقون في رقابهم الصلبان قبل إعطائهم الدواء؟!
• هل تعلم أن هناك إخوة لك في الإسلام لا يجد أحدهم مصحفاً يقرأ فيه، مع أن الإنجيل المحرف يوجد بكثرة في بلاده؟!
• هل تعلم أن هناك إخوة لك في الإسلام يشهدون الشهادتين، ولكنهم لا يعرفون شيئاً عن الحلال والحرم والأحكام والآداب الإسلامية، وأنهم ينتظرون من يعلمهم ويزيل عنهم غشاوة الجهل وظلمة التقليد؟!
• هل تعلم أن الإسلام هو أوسع الأديان انتشاراً في أوربا وأمريكا، وأن المسلمين الجدد هناك يحتاجون إلى جهود ضخمة لترسيخ أقدامهم في الإسلام، وإزالة بقايا ما يحملونه من عقائد ضالة وأخلاق سيئة؟!
• هل تعلم أن التنصير نجح في صد كثير من المسلمين عن دينهم وإخراجهم من الإسلام، وإدخالهم في النصرانية، حتى أن قرى بأكملها تحولت من الإسلام إلى النصرانية، وأصبحوا سلاحاً موجهاً ضد الإسلام والمسلمين؟ وصدق الله إذ يقول: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} [البقرة:120]
وقال تعالى: { وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة:217]

يمكنك أن تفعل شيئاً

• أخي الكريم: يمكنك أن تفعل شيئاً لخدمة دينك، مهما كانت إمكاناتك محدودة، فإن مجالات خدمة الإسلام كثيرة جداً، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سبق درهم ألف درهم" فقال رجل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: "رجل له مال كثير، أخذ من عرضه مائة ألف درهم تصدق بها. ورجل ليس له إلا درهمان، فأخذ أحدهما فتصدق به" [رواه النسائي وحسنه الألباني].
• واعلم ـأخي الكريم ـ أن القليل الذي تقدمه لدين الله خير من الكثير الذي يقدمه أعداء الإسلام في سبيل إضلال المسلمين وإخراجهم من دينهم، فقد قال الله تعالى: { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْض}[الرعد:17]
• وهذه الأموال والأوقات والجهود سوف تكون عليهم لا لهم يوم القيامة كما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال:36]
• واعلم ـ أخي الكريم ـ أن المستقبل لهذا الدين، وأن العاقبة للمتقين، وأن المتولي عن نصرة الإسلام والمسلمين هو الخاسر النادم المتحسر، كما قال تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً *يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً* لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً} [الفرقان:27ـ29] وقال تعالى: { وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}[محمد:38]

• ومن مجالات خدمة الإسلام في هذا العصر:
1. شراء الكتب الإسلامية النافعة وتوزيعها في الداخل والخارج مع الاهتمام بتوزيع الكتب المترجمة باللغات المختلفة.
2. شراء المطويات النافعة وتوزيعها.
3. شراء الأشرطة النافعة وتوزيعها.
4. شراء المصاحف وبخاصة المترجمة إلى اللغات الأخرى وتوزيعها.
5. المساهمة في بناء المساجد في الدول الفقيرة.
6. المساهمة في حفر الآبار وإنشاء المدارس وحلقات تحفيظ القرآن.
7. المساهمة في أيجاد فرص عمل للمسلمين في البلدان الفقيرة حتى يقوموا بكفالة أنفسهم ولا يحتاجوا إلى جهود المنصرين.
8. قيام الأطباء المسلمين بواجبهم في معالجة فقراء المسلمين في كل مكان.
9. قيام طلاب العلم بواجبهم في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذهاب إلى المسلمين في كل مكان لتعليمهم وإرشادهم.
10. التعاون مع المنظمات والهيئات الإغاثية الإسلامية في تقديم يد العون إلى إخوانهم في كل مكان.
11. المساهمة في إنشاء إذاعات ومحطات تلفزة إسلامية تعمل على نشر الفكر الإسلامي الصحيح.
12. المساهمة في إثراء المجلات والصحف والدوريات الإسلامية بكل مفيد.
13. دعم المسلمين الجدد مادياً ومعنوياً.
14. تكوين رأي عام إسلامي، وتعريف الناس بحقائق الإسلام ومحاسنه.
15. استغلال موسم الحج في ترسيخ مبادئ العقيدة الصحيحة والأخوة الإسلامية لدى الحجاج الذين يأتون من كل بقاع الدنيا.
16. الاهتمام بدعوة غير المسلمين الذين يعملون في بلادنا وتعريفهم بالوجه المشرق للإسلام والمسلمين.

نسأل الله تعالى أن يوفقنا لخدمة دينه، وأن يجعلنا من الدعاة الصادقين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العلمين.

بنت نجد
11-05-04, 10:15 PM
أخي الفاضل .. ابن الأسلام

للأسف الشديد أغلبنا مقصر في الدعوة إلى الله .. وكل هذا بسبب الحجج الشيطانية .. والتسويف ..

ويكفينا سبباً للدعوة قوله صلى الله عليه وسلم .. (بلغوا عني ولو آية ) و ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )..

وبكل تأكيد كل ماذكرت من نقاط لها الفائدة العظيمة في الدعوة إلى الله ..

اسأل الله أن يأجرك عليها بالفردوس الأعلى..

حفظك الله

أختك

بنت نجد

أم أديم
14-05-04, 03:11 AM
بارك الله فيك ابن الاسلام


وسددت على طريق الخير والرشاد

شموخ نجمة
14-05-04, 01:52 PM
مؤسف أن يكون اهتمام أهل الضلال بدينهم وهو باطل أكثر من اهتمام أهل الحق وأصحاب الدين الوحيد الذي نزل للعالمين كافة..

بخيل جدا من يكتفي بالخير لنفسه ولايحب أن يشاركه الأخرون ذلك الخير العميم...

أعرف امرأة لا تخرج من بيتها إلا ومعها في حقيبتها اشرطة اسلامية ومطويات

فلعلها تقابل من تعطيه إياها فينتفع بها ...

لكن عض الناس يعتقد أن الدعوة يجب أن تكون لأشخاص بعينهم ولا يجب أن يخوضها كل أحد..

ومنهم من يقول أصلح نفسي أولا ثم أبدأ بالآخرين وهذا خطأ.... مالمانع أن يكون صلاح نفسك مع صلاح الآخرين؟؟

لعل رجلا او امرأة تنتفع بذلك فيكون لك أجر مثله دون أن ينقص ذلك من أجره شيء..

فكرم الله واسع ولا يظلم مثقال ذرة...

جزيت خيرا أخي ابن الإسلام على هذه الدعوة العامة للقيام بالدعوة والتي غفلنا عنها كثيرا..

دمت بخير

أختك في الله

اشراقه
18-05-04, 02:51 AM
جزاك الله خير اخي الكريم

سيف العداله
20-05-04, 06:21 PM
جزاك الله خير

ابن الاسلام
22-05-04, 10:16 AM
اشكر للجميع مروركم وتعقيبكم واسال الله ان يجعلنا واياكم ممن يحمل هم هذا الدين .
والله يحفظكم .

اخوكم في الله

أبو ياسر
22-05-04, 07:07 PM
ابْنَ الإسْلامِ .. العزيز

حيَّاكمُ الذى أكرمَكم بحبه عزَّ وجَلَّ وحب نبيِّه

مشاركةٌ طيِّبةٌ

كـُنْـهُـهَـا ..

كَلِمَةٌ طيِّبَةٌ أصلُها ثابِتٌ

وفَرْعُهَـا فى السَّماءِ

تؤْتِى أُكُلَها كلَّ حينٍ

بإذْنِ ربِّها

باركَ اللهُ عليكم يا ابن الإسْـلامِ

ورَحِمَ اللهُ وأكرمَ الشاعرَ المُسْلِمَ الحكيمَ القائلَ :

أبِى الإسْلامُ لا أَبَ لِى سِوَاهُ .. إذا فَخَرُوا بِقَـيْسٍ أو تَمِيمِ

صادق تقديرى

أخوكم

أبو ياسر

النجم 2
25-05-04, 11:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

مشكور اخوي

ابن الاسلام

التقصيير واضح و الكل مقصر والعمل مقل و الكل مقل
حقيقة لو تفكر الواحد منا في نفسة وما قدمة لمجتمعه وامته لوجد التقصير واضحاً

وتكالب الاعداء و مايقدمونه للدفاع عن معتقداتهم ومذاهبهم الباطلة واضح
ولا يخفى على احد ما يخططون له وما ينفقونه من اموال للصد عن دين الله

وتبقى البشارة من الله وان الخير قادم وان ما يقدمه اعداء الله للصد عن دين الله سوف ينقلب عليهم
ويكون وبالا وندامه وحسرة عليهم وقد ورد ت هذة البشارة في كتاب الله تعالى

http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/8/36/1.png