مجنون الحروف
05-11-2004, 05:32 PM
رب أبن لك لم تلده زوجتك...
أبطال القصة:-
الزوجة = نادية & الزوج = محمد
أخت الزوجة = ليلى & زوجها = خالد
ابن محمد = عبد الله & ابنة محمد = خلود
ابن خالد = سامي & ابنة خالد = سهى
في ليلة البدر فيها مكتمل يدخل محمد إلى منزله وهو في غاية السعادة وكيف لا وهذا اليوم الجميل هو يوم زواجه وفرحة عمره... تدخل العروس ويشرق نور وجهها كالبدر في تلك الليلة فهي غاية في الجمال والأدب والذوق والاحترام ...
يعيش محمد ونادية أجمل أيام عمرهم مع أن قصر زوجيتهم هو مجرد شقة صغيرة مؤثثة بأثاث متواضع ولكن سعادتهم هي بوجودهم مع بعضهم البعض...
أما ليلى أخت نادية فهي متزوجة من خالد وهو رجل قد أنعم الله عليه بالمال ويعيشون حياة مترفة بقصر كبير مليء بالخدم..
تزور ليلى أختها نادية لتبارك لها الزواج وتتفاجأ بذلك المنزل الصغير الذي يكاد يكون كله بحجم غرفة واحدة من قصرها الفخم، وتسأل أختها " كيف تستطيعين العيش في هذا ال.... ايش أقول بس الله يعينك أمانة أنا أختك وأي حاجة تحتاجينها قولي لي "...
ولكنها تفاجأ برد أختها نادية " ما تصدقين قد ايش أنا مبسوطة ومرتاحة ومحمد مو مخليني محتاجة أي شيء بعدين المنزل مو كل شيء وهو شاب بمقتبل عمره والمستقبل قدامه طويل وأنا راضية بالمقسوم "
تمر شهور ثم شهور وتنتهي سنتان من عمر زواج محمد ونادية، ويحن محمد ونادية للأطفال وفي نفس الليلة تتوافق أفكارهما ويسألان بعضهما نفس السؤال " ما اشتقت لطفل..... " ويضحكون ويتفقون على زيارة الطبيب....
وعند الطبيب وبعد إجراء التحاليل اللازمة يحمل الطبيب أوراق التحاليل وصور الأشعة التي تنقل ذلك الخبر المريع للزوجين....
__________________
أبطال القصة:-
الزوجة = نادية & الزوج = محمد
أخت الزوجة = ليلى & زوجها = خالد
ابن محمد = عبد الله & ابنة محمد = خلود
ابن خالد = سامي & ابنة خالد = سهى
في ليلة البدر فيها مكتمل يدخل محمد إلى منزله وهو في غاية السعادة وكيف لا وهذا اليوم الجميل هو يوم زواجه وفرحة عمره... تدخل العروس ويشرق نور وجهها كالبدر في تلك الليلة فهي غاية في الجمال والأدب والذوق والاحترام ...
يعيش محمد ونادية أجمل أيام عمرهم مع أن قصر زوجيتهم هو مجرد شقة صغيرة مؤثثة بأثاث متواضع ولكن سعادتهم هي بوجودهم مع بعضهم البعض...
أما ليلى أخت نادية فهي متزوجة من خالد وهو رجل قد أنعم الله عليه بالمال ويعيشون حياة مترفة بقصر كبير مليء بالخدم..
تزور ليلى أختها نادية لتبارك لها الزواج وتتفاجأ بذلك المنزل الصغير الذي يكاد يكون كله بحجم غرفة واحدة من قصرها الفخم، وتسأل أختها " كيف تستطيعين العيش في هذا ال.... ايش أقول بس الله يعينك أمانة أنا أختك وأي حاجة تحتاجينها قولي لي "...
ولكنها تفاجأ برد أختها نادية " ما تصدقين قد ايش أنا مبسوطة ومرتاحة ومحمد مو مخليني محتاجة أي شيء بعدين المنزل مو كل شيء وهو شاب بمقتبل عمره والمستقبل قدامه طويل وأنا راضية بالمقسوم "
تمر شهور ثم شهور وتنتهي سنتان من عمر زواج محمد ونادية، ويحن محمد ونادية للأطفال وفي نفس الليلة تتوافق أفكارهما ويسألان بعضهما نفس السؤال " ما اشتقت لطفل..... " ويضحكون ويتفقون على زيارة الطبيب....
وعند الطبيب وبعد إجراء التحاليل اللازمة يحمل الطبيب أوراق التحاليل وصور الأشعة التي تنقل ذلك الخبر المريع للزوجين....
__________________