المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحافتنا ركاكة في المضمون غموض في الهدف!!!


أميــ اليمن ــر
05-11-06, 09:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


صحافتنا ركاكة في المضمون غموض في الهدف!!!



تطل علينا في كل يوم صحف وجرائد حديثة الطبع, ومع كل إشراق فجر يوم جديد تبزغ جريدة جديدة بحلة زاهية ومضمون هش ـ إن لم يكن هزيلاً ـ بما تحمله من مواضيع, مما يجعلنا نتفكر ونتأمل ما تحمله لنا بعمق , وموضوعية ، علّنا نخرج بشيء من الإيجابية نحوها...غير أننا نصاب بخيبة أمل مفادها انحسار قيم المصفوفات العقلانية , وغياب معالم المتواليات الفكرية من حواف الصفحات , فباتت تقودنا نحو ثورة من التخلف والنكوص..!!!
إن الصحافة رسالة خالدة وصوت الشعب الناطقة باسمه، يعبر من خلالها عن همومه وقضاياه، وهي السلطة الرابعة وصاحبة الجلالة... وهي المرآة العاكسة لثقافة الشعوب ونخبتهم المثقفة,
لذا يجب إعادة النظر في صحفنا الغراء وما تحمله من رسالة إلينا... وما تغرسه في عقول النشء من الشباب... فكيف نرتجي بناء أجيال تنمو في التثقيف والإعداد لمواكبة العصر الحديث، وكتاّبنا لم يرقوا بعد إلى مرتبة النزاهة والاحترام لبعضهم البعض ولم يترفعوا عن المهاترات والتجريح فيما بينهم.
جميل أن ترى ازدياد الصحف والمجلات، ولكن الأجمل منه أن تكون ذات مضمون جيد، بعيدة عن التجريح والسعي إلى النقد السلبي الذي لا يسلكه إلا رجل عاجز أو ساعٍ إلى الشهرة من مسلك مخالف.
إن احترام الآخرين والنقد الإيجابي البناء يكاد يكون معدوماً في طيات ما يكتبه البعض، مع احترامي للنخبة التي لا ينكر آرائهم وكتاباتهم ألا جاحد أو معاند.. رغم ذلك فالورود لا تخلو دائما من الشوك....
فالمتتبع لحالة صحفنا اليوم يجد العجب العجاب ... فلا تخلوا الصفحاتمن التجريح الشخصي و الإساءة المتبادلة بين الصحفيين , وركاكة ما تحتويه جعلهم يسلكون تلك المسالك، فتنوعت صحفنا بتنوع الهدف الذي ترنو إليه، وليته كان نبيلا عند بعضهم!..
فهي إما داعمة لحزب معين من خلال ما تجنيه من وراء الإعلانات أو أهلية, والربح السريع هو هدفهم ومبتاغهم الأول ..!!!
ورغم ما سلف ذكره فإن هناك كتاباً وأدباء تنتظرهم الطبقة , والشريحة الكبيرة من الناس ـ طبقة المغلوبين على أمرهم ـ بفارغ الصبر, ويتسابقون إلى قراءة مقالاتهم بشغف وحب، لما تحمله من رسالة خالدة ولصدق ما يكتبون.. ملامسين في الوقت ذاته قضايا وهموم تلك الطبقة التي نسيها أو تغافل عنها كثير من الكتاب.
فترى معظم الناس يقتنون صحفاً وجرائد ليس حبا فيها ولكن لقراءة مقال أديب معين فقط , ولا يجهدون أنفسهم في التعرف على ما تحويه بكاملها؛ فالتكرار وجدلية الحوار العقيم جعلهم يملون تصفحها، فيكتفون بالمرور عليها مرور الكرام...!!!
كل هذا يجعلنا نتساءل والحيرة تملكنا :
يا ترى أيدرككتابنا ما يكتبوه فعلا؟ أم إن دواعي الشهرة والتقرب من جهة معينة هو الدافع الذي جعلهم يسلكون تلك المسالك ويعتمدون الهش والهزيل في كتاباتهم, ضاربين بهموم الناس ومشكلاتهم عرض الحائط؟
إن جدلية الحوار العقيم غير البناء والاتهامات المتبادلة في المواقف والآراء , وترفعهم ليس عن السذاجة في القول, وإنما عن مشكلات وقضايا المجتمع ؛ شيء لا ينبئ بخير، وإنما ينبئنا بفراغ عقول من يكتبون..!!
لقد أقحمت الصحافة في غير مجالاتها التي يجب أن تكون فيها، واعتمد بعض محرريها وكتّابها على مبدأ الكم فيها قبل الكيف, عاكسين في الوقت ذاته نظرة مزرية عن مجتمعنا , جراء ما يغرسونه في عقول من يقرءون .
لست ناقما على صحف بعينها أو كتًاب بعينهم.... ولست جاحداً في كتاباتي, بقدر ما أحب أن المس شيئاً من التطور الفكري والثقافي, في ظل حرية الرأي والتعبير المتاح في بلداننا,
و رغم مساحات الحرية _التي لا يمكنني أن أصفها بالشاسعة بقدر ما يمكن وصفها بالمقبولة نوع ما _ ، إلا أننا لم نجد النقد البناء والإيجابي والتحاور مع الآخرين بأسلوب العقل الراشد, وعقلية العصر الحديث, بعيداً عن الإساءة لأحد، و مترفعين عن سفاسف الأمور التي يتقاذفون بها فيما بينهم , فالإصرار على شيء خاطئ يعرفه المرء لكن العناد يجبره على تكراره هو الخطاء بعينه....
نريد صحفاً تهدينا إلى جادة الصواب لا أن تأخذ بأيدينا إلى منعطفات نحن بغنى عنها ...فهل يتحقق ذلك في الوقت القريب... نرجو من اللــــــــــه ذلك .....

هنا طامي
06-11-06, 07:58 AM
صحفنا أخي الفاضل .. أسوأ من ذلك ..
وهي للمتابعين .. ذلك النوع من المتابعين الذين يتابعون كل الأطراف على الساحة وليس صحف بلادهم فقط .. واضحة جليه في خبثها وتركها للجوانب المنيرة في الواقع الإسلامي والجهادي ..

فهم يضخون السم في العسل .. ويضخمون الزلل .. ويركزون على الخبل .. ويغطون الفشل .. ويحقرون البطل .. ويلطفون البصل .. كله لأجل خاطر هـُـبَـل

بقبح ودنائة .. واضحة وغبية بدون أدنى خجل ..:)

نعم لا فض فوك أخي الفاضل ,,
نريد صاحفة تعيننا على الصواب وترينا الصورة الكاملة كما هي ..
لا أن تصيبنا بالغثيان .. في كل مرة نكتشف ألاعيبها ونحمد الله أن أبصرنا إليها ..


حياك الله أخي الفاضل أمير اليمن

وأشكرك على أسلوبك اللطيف في الطرح وموضوعك المهم في هذه الأيام ..

مع خالص الود :)

مستغرب
06-11-06, 09:34 AM
أخي الكريم

صحافتنا من الاساس ليس له هدف صحفي

هي هدف تلميعي

نحن الوحيدين الذين لا يملكون صحافه حره

كل الصحف حكومية

فماذا تريد ان يكون نتاجها

الفنان التشكيلي
06-11-06, 02:28 PM
كل الصحف لا تسمن ولا تغني من جوع

لدرجه لو تطالعون اغلب اللي يتصفحون الجرائد في الاماكن العامه يبدون بقرايتها من الصفحه الا خيره علشان يطالعون الكاركتير


وشكرا

أميــ اليمن ــر
07-11-06, 10:11 PM
صحفنا أخي الفاضل .. أسوأ من ذلك ..
وهي للمتابعين .. ذلك النوع من المتابعين الذين يتابعون كل الأطراف على الساحة وليس صحف بلادهم فقط .. واضحة جليه في خبثها وتركها للجوانب المنيرة في الواقع الإسلامي والجهادي ..

فهم يضخون السم في العسل .. ويضخمون الزلل .. ويركزون على الخبل .. ويغطون الفشل .. ويحقرون البطل .. ويلطفون البصل .. كله لأجل خاطر هـُـبَـل

بقبح ودنائة .. واضحة وغبية بدون أدنى خجل ..:)

نعم لا فض فوك أخي الفاضل ,,
نريد صاحفة تعيننا على الصواب وترينا الصورة الكاملة كما هي ..
لا أن تصيبنا بالغثيان .. في كل مرة نكتشف ألاعيبها ونحمد الله أن أبصرنا إليها ..


حياك الله أخي الفاضل أمير اليمن

وأشكرك على أسلوبك اللطيف في الطرح وموضوعك المهم في هذه الأيام ..

مع خالص الود :)


...هنا طامي..

تحياتي لك وخالص مودتي


و أشكرك على كلماتك الجميلة والطيبة والتي تنم عن نفس جميلة وخلق راق

ويسعدني رؤيتك حيث أكون ودمت لأخيك بكل محبة

وبوركت والوطن

أميــ اليمن ــر
07-11-06, 10:22 PM
أخي الكريم

صحافتنا من الاساس ليس له هدف صحفي

هي هدف تلميعي

نحن الوحيدين الذين لا يملكون صحافه حره

كل الصحف حكومية

فماذا تريد ان يكون نتاجها

...مستغرب...



تحياتي وخالص مودتي



سعدت بمرورك الندي على كلماتي المتواضعة

وحسب حروفي أن تسطع لدى مرورك عليها


آمل أن أراك حيث أكون وتكون

وبوركت والوطن ,,,

أميــ اليمن ــر
07-11-06, 10:30 PM
كل الصحف لا تسمن ولا تغني من جوع

لدرجه لو تطالعون اغلب اللي يتصفحون الجرائد في الاماكن العامه يبدون بقرايتها من الصفحه الا خيره علشان يطالعون الكاركتير


وشكرا

...الفنان التشكيلي...

شكرا لك تعليقك الجميل ،

وإطلالتك البهية علينا . . .

وبوركت والواطن