شموخ نجمة
09-05-04, 10:06 PM
كانت أمة الاسلام وسطا بين من غلا ومن قصر من الأمم السابقة
وذلك من عدة أوجه ذكرها ابن تيمية رحمه الله :
_ ففي حق الله تعالى : كانت اليهود تصف الله تعالى بالنقائص ،
فتلحقه بالمخلوق ، وكانت النصارى تلحق المخلوق الناقص بالرب الكامل .
أما هذه الأمة فلم تصف الرب بالنقائص ولم تلحق المخلوق به.
-- وفي حق الأنبياء كذبت اليهود عيسى عليه السلام ، وكفرت به ، وغلت النصارى فيه ، حتى جعلته إلها .
أما هذه الأمة ، فآمنت به دون غلو ، وقالت عبد الله ورسوله.
-- وفي العبادات ، النصارى يدينون لله عزوجل بعدم الطهارة ،
بمعنى أنهم لا يتطهرون من الخبث ، يبول أحدهم ويصيب البول ثيابه ، ويقوم ، ويصلي في الكنيسة !!!
واليهود بالعكس إذا أصابتهم النجاسة ، فإنهم يقرضونها من الثوب
فلا يطهر الماء عندهم ، حتى أنهم يبتعدون عن الحائض لا يؤاكلونها ولا يجتمعون بها.،
أما هذه الأمة ، فهم وسط ، فيقولون : لا هذا ولا هذا ، لايشق الثوب ، ولا يصلى بالنجاسة ،
بل يغسل غسلا حتى تزول النجاسة منه ، ويصلى به ، ولا يبتعدون عن الحائض ،
بل يؤاكلونها ويباشرها زوجها في غيرالجماع.
-- وكذلك في باب المحرمات من المآكل والمشارب ، النصارى استحلوا الخبائث وجميع المحرمات ، واليهود حرم الله كل ذي ظفر،
أما هذه الأمة فهم وسط أحلت لهم الطيبات ، وحرمت عليهم الخبائث .
-وفي القصاص ، القصاص فرض على اليهود ، والتسامح عن القصاص فرض على النصارى ،
أما هذه الأمة فهي مخيرة بين القصاص والدية والعفو مجانا ..
فكانت الأمة الإسلامية وسطا بين الأمم بين الغلو والتقصير...
وهكذا كان أهل السنة والجماعة بين فرق الأمة كالأمة بين الديانات الأخرى ،
يعني : أنهم وسط .
ثم ذكر ابن تيمية رحمه الله أصولا خمسة كان أهل السنة والجماعة فيها وسطا بين فرق الامة...
الاصل الاول: باب الأسماء والصفات ..
الاصل الثاني : أفعال العباد....
الاصل الثالث : الوعيد
الاصل الرابع : أسماء الإيمان والدين .
الأصل الخامس : في الصحابة رضوان الله عليهم..
وهذا الاصل الخامس هو ماعنيته وهدفت اليه من هذا الموضوع
وأردت فيه ايضاح توسط اهل السنة والجماعة فيه بعكس الفرق الضالة ...
الأصل الخامس: في الصحابة رضي الله عنهم أجمعين..
أصحاب : جمع صاحب ، والصحب اسم جمع صاحب ، والصاحب الملازم للشيء..
والصحابي : هو الذي اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك .
وهذا خاص في الصحابة ، وهو من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ،
أن الإنسان يكون من أصحابه وإن لم يجتمع به إلا لحظة واحدة ، لكن بشرط أن يكون مؤمنا به.
وأهـــــــل الســــــنة والجماعة وسط فيهم بين الرافضة والخوارج ..
-فالرافضة : هم الذين يسمون اليوم : شيعة ، وسكوا رافضة ،
لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه،
الذي ينتسب إليه الزيدية الآن،
رفضوه لأنهم سألوه : ماتقول في أبي بكر وعمر؟
يريدون منه أن يسبهما ويطعن فيهما ! ولكنه رضي الله عنه قال لهم :
نعم الوزيران وزيرا جدي ، يريد بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فأثنى عليهما ، وغضبوا عليه ، وتركوه ! وقالوا إذا نرفضك...
فسموا رافضة ..
هؤلاء الروافض – والعياذ بالله – لهم أصول معروفة عندهم ، ومن أقبح أصولهم :
الإمامة .. التي تتضمن عصمة الإمام ، وأنه لايقول خطأ ، وأن مقام الإمامة أرفع من مقام النبوة ، لأن الإمام يتلقى عن الله مباشرة والنبي بواسطة الرسول ، وهو جبريل ، ولا يخطئ الامام عندهم أبدا ، بل غلاتهم يدعون أن الامام يخلق ، يقول للشيء : كن فيكون!!!
وهم يقولون أن الصحابة كفار ، وكلهم ارتدوا بعد النبي عليه الصلاة والسلام ، حتى أبو بكر وعمر عند بعضهم
كانا كافرين وماتا على النفاق والعياذ بالله ، ولا يستثنون من الصحابة إلا آل البيت ،
ونفرا قليلا ممن قالوا إنهم أولياء آل البيت..
وقد قال صاحب كتاب الفصل : ( إن غلاتهم كفروا علي بن أبي طالب ، قالوا : لأن عليا أقر الظلم والباطل حين
بايع أبا بكر وعمر ، وكان الواجب عليه أن ينكر بيعتهما ، فلما لم يأخذ بالحق والعدل ، ووافق على الظلم ،
صار ظالما كافرا )
-أما الخوارج ، فهم عكس الرافضة ، حيث إنهم كفروا عليبن أبي طالب ، وكفروا معاوية بن أبي سفيان ،
وكفروا كل من لم يكن على طريقتهم، واستحلوا دماء المسلمين ،فكانوا كما وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام :
( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية )
وإيمانهم لا يتجاوز حناجرهم .
فالشيعة غلوا في آل البيت وأشياعهم ، وبالغوا في ذلك ، حتى إن منهم من ادعى ألوهية علي ،
ومنهم من ادعى أنه أحق بالنبوة من محمد صلى الله عليه وسلم ،
والخوارج العكس.
أما أهل السنة والجماعة ، فكانوا وسطا بين الطائفتين ، قالوا :
نحن ننزل آل البيت منزلتهم ، ونرى أن لهم حقين علينا :
حق الإسلام والإيمان ، وحق القرابة من رسول الله عليه الصلاة والسلام .
وقالوا قرابة رسول الله لها الحق علينا ولكن من حقها علينا أن ننزلها منزلتها ، وأن لا نغلو فيها ،
ويقولون في بقية أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام :
لهم الحق علينا بالتوقير والإجلال والترضي ، وأن نكون كما قال الله تعالى :
( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم ) الحشر : 10
ولا نعادي أحدا منهم أبدا ، لا آل البيت ، ولا غيرهم ، فكل منهم نعطيه حقه ،
فصاروا وسطا بين جفاة وغلاة...
هكذا هو مذهبنا الذي كان عليه محمد وصحبه لم نبدل ولم نغير والحمدلله ...
اللهم ثبتنا على ذلك حتى تقبضنا إليك وأنت راض عنا..
أختكم في الله
شموخ نجمة
وذلك من عدة أوجه ذكرها ابن تيمية رحمه الله :
_ ففي حق الله تعالى : كانت اليهود تصف الله تعالى بالنقائص ،
فتلحقه بالمخلوق ، وكانت النصارى تلحق المخلوق الناقص بالرب الكامل .
أما هذه الأمة فلم تصف الرب بالنقائص ولم تلحق المخلوق به.
-- وفي حق الأنبياء كذبت اليهود عيسى عليه السلام ، وكفرت به ، وغلت النصارى فيه ، حتى جعلته إلها .
أما هذه الأمة ، فآمنت به دون غلو ، وقالت عبد الله ورسوله.
-- وفي العبادات ، النصارى يدينون لله عزوجل بعدم الطهارة ،
بمعنى أنهم لا يتطهرون من الخبث ، يبول أحدهم ويصيب البول ثيابه ، ويقوم ، ويصلي في الكنيسة !!!
واليهود بالعكس إذا أصابتهم النجاسة ، فإنهم يقرضونها من الثوب
فلا يطهر الماء عندهم ، حتى أنهم يبتعدون عن الحائض لا يؤاكلونها ولا يجتمعون بها.،
أما هذه الأمة ، فهم وسط ، فيقولون : لا هذا ولا هذا ، لايشق الثوب ، ولا يصلى بالنجاسة ،
بل يغسل غسلا حتى تزول النجاسة منه ، ويصلى به ، ولا يبتعدون عن الحائض ،
بل يؤاكلونها ويباشرها زوجها في غيرالجماع.
-- وكذلك في باب المحرمات من المآكل والمشارب ، النصارى استحلوا الخبائث وجميع المحرمات ، واليهود حرم الله كل ذي ظفر،
أما هذه الأمة فهم وسط أحلت لهم الطيبات ، وحرمت عليهم الخبائث .
-وفي القصاص ، القصاص فرض على اليهود ، والتسامح عن القصاص فرض على النصارى ،
أما هذه الأمة فهي مخيرة بين القصاص والدية والعفو مجانا ..
فكانت الأمة الإسلامية وسطا بين الأمم بين الغلو والتقصير...
وهكذا كان أهل السنة والجماعة بين فرق الأمة كالأمة بين الديانات الأخرى ،
يعني : أنهم وسط .
ثم ذكر ابن تيمية رحمه الله أصولا خمسة كان أهل السنة والجماعة فيها وسطا بين فرق الامة...
الاصل الاول: باب الأسماء والصفات ..
الاصل الثاني : أفعال العباد....
الاصل الثالث : الوعيد
الاصل الرابع : أسماء الإيمان والدين .
الأصل الخامس : في الصحابة رضوان الله عليهم..
وهذا الاصل الخامس هو ماعنيته وهدفت اليه من هذا الموضوع
وأردت فيه ايضاح توسط اهل السنة والجماعة فيه بعكس الفرق الضالة ...
الأصل الخامس: في الصحابة رضي الله عنهم أجمعين..
أصحاب : جمع صاحب ، والصحب اسم جمع صاحب ، والصاحب الملازم للشيء..
والصحابي : هو الذي اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك .
وهذا خاص في الصحابة ، وهو من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ،
أن الإنسان يكون من أصحابه وإن لم يجتمع به إلا لحظة واحدة ، لكن بشرط أن يكون مؤمنا به.
وأهـــــــل الســــــنة والجماعة وسط فيهم بين الرافضة والخوارج ..
-فالرافضة : هم الذين يسمون اليوم : شيعة ، وسكوا رافضة ،
لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه،
الذي ينتسب إليه الزيدية الآن،
رفضوه لأنهم سألوه : ماتقول في أبي بكر وعمر؟
يريدون منه أن يسبهما ويطعن فيهما ! ولكنه رضي الله عنه قال لهم :
نعم الوزيران وزيرا جدي ، يريد بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ، فأثنى عليهما ، وغضبوا عليه ، وتركوه ! وقالوا إذا نرفضك...
فسموا رافضة ..
هؤلاء الروافض – والعياذ بالله – لهم أصول معروفة عندهم ، ومن أقبح أصولهم :
الإمامة .. التي تتضمن عصمة الإمام ، وأنه لايقول خطأ ، وأن مقام الإمامة أرفع من مقام النبوة ، لأن الإمام يتلقى عن الله مباشرة والنبي بواسطة الرسول ، وهو جبريل ، ولا يخطئ الامام عندهم أبدا ، بل غلاتهم يدعون أن الامام يخلق ، يقول للشيء : كن فيكون!!!
وهم يقولون أن الصحابة كفار ، وكلهم ارتدوا بعد النبي عليه الصلاة والسلام ، حتى أبو بكر وعمر عند بعضهم
كانا كافرين وماتا على النفاق والعياذ بالله ، ولا يستثنون من الصحابة إلا آل البيت ،
ونفرا قليلا ممن قالوا إنهم أولياء آل البيت..
وقد قال صاحب كتاب الفصل : ( إن غلاتهم كفروا علي بن أبي طالب ، قالوا : لأن عليا أقر الظلم والباطل حين
بايع أبا بكر وعمر ، وكان الواجب عليه أن ينكر بيعتهما ، فلما لم يأخذ بالحق والعدل ، ووافق على الظلم ،
صار ظالما كافرا )
-أما الخوارج ، فهم عكس الرافضة ، حيث إنهم كفروا عليبن أبي طالب ، وكفروا معاوية بن أبي سفيان ،
وكفروا كل من لم يكن على طريقتهم، واستحلوا دماء المسلمين ،فكانوا كما وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام :
( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية )
وإيمانهم لا يتجاوز حناجرهم .
فالشيعة غلوا في آل البيت وأشياعهم ، وبالغوا في ذلك ، حتى إن منهم من ادعى ألوهية علي ،
ومنهم من ادعى أنه أحق بالنبوة من محمد صلى الله عليه وسلم ،
والخوارج العكس.
أما أهل السنة والجماعة ، فكانوا وسطا بين الطائفتين ، قالوا :
نحن ننزل آل البيت منزلتهم ، ونرى أن لهم حقين علينا :
حق الإسلام والإيمان ، وحق القرابة من رسول الله عليه الصلاة والسلام .
وقالوا قرابة رسول الله لها الحق علينا ولكن من حقها علينا أن ننزلها منزلتها ، وأن لا نغلو فيها ،
ويقولون في بقية أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام :
لهم الحق علينا بالتوقير والإجلال والترضي ، وأن نكون كما قال الله تعالى :
( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم ) الحشر : 10
ولا نعادي أحدا منهم أبدا ، لا آل البيت ، ولا غيرهم ، فكل منهم نعطيه حقه ،
فصاروا وسطا بين جفاة وغلاة...
هكذا هو مذهبنا الذي كان عليه محمد وصحبه لم نبدل ولم نغير والحمدلله ...
اللهم ثبتنا على ذلك حتى تقبضنا إليك وأنت راض عنا..
أختكم في الله
شموخ نجمة