المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزواج والجنس مسائل ومسائل


remita_abd
03-11-06, 09:01 AM
بسم الله
الزواج والجنس (مسائل ومسائل) : رؤية إسلامية علمية طبية ونفسية:
الجزء 1 : إنشاء من قبل عبد الحميد رميته
1) فيما يتعلق بحياتك مع زوجك وبحياتكما الخاصة كوني معه صريحة ومكشوفة فإن الزوجةللزوج بمنزلة اللباس الذي يلاصق الجسم ويستر العورات،ويقول الإمام الصادق:(خيرالنساء التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء). وبالمناسبة على الزوجة أن تعلمأنها إذا طُلبَ منها أن تستحي من زوجها,فإن حياءَها مطلوب في كل ظرف إلا في الفراشفإن عليها أن تكون كما يحِبُّ زوجها.والحقُّ أن أغلب الأزواج يحبون لزوجاتهم أنينـزعن لباس الحياء في الفراش.المرأة مطلوب منها في الفراش أن تتحدث مع زوجها وأنتضحك معه وأن تلعبَ معه وأن تُعبرَ له عما تحِبه منه وأن تسأله عما يحبُّه منهاو...وليس في ذلك أي عيب من الناحية الشرعية-حتى ولو قال المجتمع خلاف هذا-,بل إنهذا سيعتبر لها بإذن الله عبادة لها عليها أجر,ما دامت به ترضي زوجَها.
2) عليكَ أن تغارَ على زوجتك,لكن بدون مبالغة,وإلا أصبحت الغيرة ضارة غيرنافعة.وحتى في مجال الجنس لا تسارع إلى اتهام زوجتك بتحولها عنك إن هي أعرضت عنكبين الحين والآخر في الفراش(قد يكون لها عذر في ذلك وقد لا يكون لها),لكن مع ذلك منحقك أن تلومها إن هي فصلت بين العنصر الجسمي والعنصر العاطفي في الحب أي إن هي قالتلزوجها تلميحا أو تصريحا:" أحبك في النهار لكنني لا أحبك في الليل".إن المرأة يجبأن تعلم بأنها إن طلبها زوجها إلى الفراش وأبت عليه ذلك بدون عذر,فإنها تبيتُ وهيملعونة والله غاضبٌ عليها,كما أنها يجب أن تعلم بأنه لا معنى لادعائها أنها تحبزوجها لكنها لا تعطيه ما يطلبها منها في بيت النوم في الليل.
3 ) تهيأ لزوجتكَ فيالفراش كما تحبُّ أن تتهيأ هي لكَ أنتَ.والمرأة وإن لم تتعلق بالجنس كما يتعلقالرجل به,إلا إنها تحب أن يكون الرجل قبل وأثناء ممارسته الجنس معها على صورةحسِّيَة حسَنَة.
4 ) يجب أن تكون المرأة في حالة عقلية وعاطفية لائقة حتى تستجيبَللمهيجات الجنسية وتُقبلَ على الجنس وتفعلَ للزوج ما يحبه منها وتطلبَ منه ما تحبههي منه,فليراع الأزواج ذلك مع زوجاتهم.إن الكلمة الطيبة مع المرأة قبل الذهاب إلىبيت النوم, والابتسامة الحلوة, والمدح الجميل,والهدية المعبِّرة,والمداعبة اللطيفةو..كل هذا مهم جدا من أجل فتح شهية المرأة للجنس.أما الرجل فيمكن أن تموت أمه فيالصباح ويجامع زوجته في الليل.قد يبدو للزوجة أن زوجها غير عادي لكنه في حقيقةالأمر عادي تماما,وهذه هي طبيعته.
5 ) إن المرأة –على خلاف الرجل-تحتاج في الغالبإلى قدر معين لا بأس به من المداعبة المسبقة ومن التهيئة الجنسية ومن اللعب الجنسيالتمهيدي لتهيئتها للحالة الجسمانية المطلوبة ولفتح شهيتها للجنس ولتصل إلى اللذةالعظمى مع زوجها في نهاية الاتصال الجنسي.وإلاَّ إذا لم يوفر الرجل لزوجته ذلك فإنالعلاقة الجنسية قد تصبح صعبة بالنسبة لها وقد تصاب المرأة بالبرود الجنسي.
6 ) الإشباع الجنسي للزوجين في الليل(ليس شرطا بطبيعة الحال أن يكون في كلليلة)أو على الأقل المداعبات اللطيفة لهما معا,عامل مهم لاستقرار كل منهما النفسيوللعلاقة الحسنة التي يجب أن تكون بينهما في النهار.ولنذكر معنى حديث النبي-ص-:"كيفيضرب أحدكم زوجته في النهار ثم يأتيها في الليل؟! ".والذي يظن أن الجنس ليس مهمابين الزوجين لا يفهم شيئا عن بديهيات الحياة الزوجية ولا عن حقيقة الرجل والمرأةولو توهَّم أنه يفهم الكثير,والحمد لله الذي لم يجعل الرهبانية من الإسلام.
7 ) معظم الذين يعشقون في المرأة الجمال الجسدي والهندام والرونق,لا يلبث حبهم أنيخفت صوته إذا وصلت المرأة إلى سن اليأس تقريبا(حوالي 50 سنة من عمرها).ومهما حاولتالمرأة أن تُصلح –ماديا-ما فقدته من مفاتنها الطبيعية ,فإنها تلعب كما يقال فيالوقت الضائع,وتحاول عبثا أن تُصلحَ ما أفسده الدهرُ.أما الذي يحبُّ في المرأةالرُّوحَ(الأدب والأخلاق والدين و..)قبل الجسد,فإن النقص في جمال الجسد بعد ذلكيعوَّض بجمال الروح,ويحس الزوجان باستمرار بأن سعادتهما تزداد مع الأيام ولا تنقص.
8 ) لا بد من وقت طويل لتحقيق التوافق الجنسي بين الزوجين بعد الزواج قد يستمرلأسابيع أو شهور أو أكثر أو أقل.ويعدُّ التكافؤ الجنسي بالنسبة لأكثر الأزواج مسألةمهمة جدا,لأنهم يعتبرونه مسألة الوصول إلى توافق عقلي وعاطفي أكثر منه جسماني.
9 ) لا بد على الزوج أن يلاحظ جيدا مواعيد توق زوجته إلى الجنس(مثل قبل الحيضبأيام قليلة وبعد بداية الطهر بأسبوع) ليقبل على زوجته أكثر-والمرأة تحب من الرجل أنيقبل عليها أكثر من إقبالها عليه حتى ولو كانت راغبة في زوجها أشد الرغبة-.وهوعندما يفعل ذلك تكون زوجته بين يديه مستسلمة كل الاستسلام يفعل بها ما يشاء وكيفيشاء,وتكون زوجته كذلك(التي بدت له من قبل باردة) ساخنة كأحسن ما تكون الحرارةوالدفء والمتعة.
10 ) يطلب الإسلام من الرجل أن يتميز في ممارسته للجنس مع زوجتهعن الحيوان,وذلك بأن يقدم بين يدي الجماع القبلة والمداعبة: خاصة لصدر المرأةوثدييها وللبظر من فرجها ولشفتيها بالدرجة الأولى,ثم لعنقها ومؤخرتها وظهرها وبينالفخذين وعلى مستوى الكتفين,وكذا المغازلة بكلام نظيف-لا فاحش-يُعبرُ به الرجل عنإعجابه بجسدها وعن حبه الشديد لها.هذه المقدمة مهمة للرجل,لكنها مهمة أكثرلزوجته.لذا فإن على الرجل أن لا يتسرع في القذف في نهاية الجماع وأن يطيل العمليةلأكبر وقت ممكن,حتى يكون الوصول إلى قمة الشهوة في وقت متقارب من قبلالزوجين.والأفضل أن تأخذ القبلات المتناثرة من الزوجين في أجزاء مختلفة من جسديهمامكان الكلمة والصوت, وذلك عند القذف وقبله وبعده بقليل.والرجل يلتهب بسرعة ويبردبسرعة أيضا,إلا أن المرأة على العكس تثور ببطيء وتخمد ثورتها ببطيء,ومن هنا فإن علىالزوج أن ينتظرها قبل البدء بالعملية وأن يستمر معها بعد القذف مباشرة بشيء منالمغازلة ولو كانت قبلة عميقة وضما هادئا,فإن ذلك يشعر المرأة أنها ليست مجرد ملهاةومتعة للرجل يقضي من خلالها حاجته ثم يرميها.
11 ) العزل (بمعنى عزل الرجل لمائهعن الأعضاء التناسلية للمرأة عند القذف أو في نهاية الجماع) وسيلة من الوسائلالقديمة والجائزة لمنع الحمل.وهي طريقة كانت متبعة في عهد النبي –ص-,لكنها غيرمنصوح بها طبيا:ا-لأنها قد تضر بالمرأة عضويا ونفسيا:احتقان للأعضاء التناسلية يمكنأن يؤدي لنزيف دموي أثناء الحيض أو بعده ترافقه آلام مبرحة ثم يتضخم الرحم وتصابالمرأة باضطرابات عصبية أو توتر عصبي,فتصبح تبكي لأتفه الأسباب وتتبرم بحياتهاالزوجية.
ب-كما تضرُّ بكل تأكيد بالرجل نفسيا لأنه في الوقت الذي يحبُّ حبا جماأن يلتصق بالمرأة كل الالتصاق هو يبتعد عنها.إنه يتألم لذلك نفسيا أشد الألم,بلالكثير من الرجال يفضلون-لذلك-أن لا يجامعَ أحدُهم زوجتَه عوض أن يجامعَ ويعزلَ.
12 ) يمكن للرجل القادر أن يتناول بعض العسل بعد الجماع مباشرة ليعوض جسده عنالماء الذي خرج منه بالجماع.
13 ) يستحسن طبيا أن لا تقل المدة بين الجماعين عنال 10 ساعات,مهما بالغ الرجل في الجماع,ولو في بداية الحياة الزوجية.نقول هذا ونحننعرف طبعا أن من الرجال من يجامع في ليلة واحدة حتى ال 5 مرات,وفي بعض الأحيان حتىيخرج منه دم عوض المني,وواضح أن هذا إسراف كبير قد يضرُّ الرجلَ في صحته ويُقلقالمرأةَ إلى درجة ما بدنيا ونفسيا, إلى جانب أنها –من كثرة ما جامعها زوجها –تصبحباردة,تفعل ما تشاء لإرضائه فقط لكن بدون أن تشاركه في استمتاعه.
14 ) مما يقوي منالرغبة الجنسية:كثرة تناول اللحم والبصل(خاصة المنقوع في الخل)والجزر والزعفرانوالموز والجوز والكرفس والعدس والزبيب وحب البطيخ وبذور القرع وحبوب القمح الغيرمنخولة والتمر والزعتر والعسل والحمص والفلفل والحليب والبيض والفول السوداني والخسوالأطعمة البحرية.
15 ) الجنس عند الرجل غاية في ذاته وينتهي عند القذف.أما عندالمرأة فلأنه تصاحبه تغييرات جذرية داخل المرأة بما يصاحب ذلك من حمل ووضع,لذايعتبر عندها وسيلة لغاية أكبر.
16 ) الرغبة الجنسية عند الرجل لا أوان لها ولاتخضع للمد والجزر,بخلاف المرأة فإن إقبالها على الجنس يتأثر بجملة عوامل منهامعاملة زوجها لها,وحالتها النفسية,وكونها طاهرة أم لا,و..
17 ) الرجل سهلالاستثارة ويمكنه أن يزاول الجنس مع زوجته بعد لحظات من بدء التفكير فيه,كما يمكنأن يمارسه ولو بعد حله مباشرة لمسألة معقدة في الفيزياء أو الرياضيات,أما المرأةفتحتاج أن تثار كما ينبغي ذهنيا وبدنيا وعاطفيا قبل الاتصال الجنسي.
18 ) منالعوامل التي تؤدي إلى عدم توافق الزوجة مع الزوج جنسيا :أنانية الزوج التي تجعلهيتجاهل رغبات زوجته الجنسية, وتسرع الزوج في الاتصال الجنسي المباشر,وسرعة القذف عندالزوج,والألم عند الزوجة الذي قد يكون سببه برودا جنسيا وقد يكون سببه عضويا(أي مرضمتعلق بالأعضاء التناسلية عند المرأة),وأخيرا الخوف من الحمل.
19 ) كلما شملتالمداعبة-قبل الجماع –أجزاء أكثر من جسدي الزوجين,وكلما طالت مدة المداعبة,وكلماتريث الزوج من أجل إطالة أمد الجماع,كلما كانت الاستجابة أقوى والعلاقة الجنسيةأجمل وأمتع.
20 ) على الرجل ألا يثقل على زوجته بالجماع في وقت لا تكون فيه هيراغبة جنسيا لأسباب وقتية,وعليه أن ينتظر حتى تكون مستعدة نفسيا وصحيا,وذلك احترامالكرامتها وأنوثتها.لكنها هي كذلك مطلوب منها في المقابل أن تعرف بأن سلطان الجنسقوي على زوجها –وعلى أي رجل-لذا عليها أن تبذل جهدا وتتحامل على نفسها ما استطاعتلتُرغِّب نفسَها في زوجها ولتلبي له رغبتهُ منها أو فيها,عندما يكون بالفعل راغبافيها.
21 ) الكثير من الرجال شاغلهم الأول العمل خارج البيت قبل حياتهم الأسريةوانسجامهم العاطفي،والعكس هو الصحيح بالنسبة للكثيرات من النساء العاملات خارجالبيت اللواتي وإن عملن خارج البيت فإن تفكيرهن ومشاعرهن وانشغالهن متعلق بالبيتوبالزوج وبالأولاد بالدرجة الأولى.لذا فإن الزوجة عندما تريد من زوجها أن يلقي بكلأعبائه وهموم عمله في نهاية اليوم ليتفرغ بذهنه ومشاعره إليها،تريد منه ما هو ضدطبيعته.نَعَم يجب عليه أن يهتم ببيته,لكن يجب عليها في المقابل أن تتعرف على طبائعالرجال وتتعامل مع زوجها بمقتضى هذه المعرفة.ويمكن أن يكون هذا تفسيرا لقلة اهتمامالرجل بالحب والعلاقات العاطفية التي تحتاج إليها كل زوجة من زوجها.قلتُ العاطفيةولم أقل الجنسية,لأن العاطفة القوية التي تمتاز بها المرأة شيء,وحب الرجل للمرأةجنسيا شيء آخر هو"شهوة"أو هو أعظم شهوة مسلطة في الدنيا على الرجل لكنها ليست عاطفةحتى وإن سماها بعض الناس الجاهلين أو المنحرفين "عاطفة" وسمَّوا الزنا"علاقاتعاطفية"وسموا الأغنية الفاحشة"عاطفية".إن العاطفة تُظلم بهذه الطريقة كما يُظلم "الحب" حين يُقصد به"الزنا"والعياذ بالله.
22 ) إن المرأة إذا لم تحب من قلبها (أو لم تحب لوجه الله),فيمكن إغراؤها ببريق من الذهب,كما يقول توفيق الحكيم في "حماريات الحكيم",وهذه حقيقة من الحقائق المؤسفة,لا تعني كل النساء لكنها تتعلقبنسبة معينة منهن قد تكون كبيرة وقد تكون صغيرة لكنها موجودة بكل تأكيد.إن المرأةبحكم ضعف إيمانها بالله وسيطرة حب المال عليها-والمال أعظم شهوة مسلطة على المرأةفي الدنيا-يمكن أن لا تعامل زوجها كما ينبغي,كما يمكن على الخصوص أن لا تشبع رغباتهالجنسية كما يحبُّ هو,إلا أنه إذا أغراها بالقليل أو الكثير من المال فإنها تؤدي لهما يطلب منها أو تزيد خاصة في مجال الجنس.لذلك قيل:"كلما أكثر الرجلُ من إتحافالمرأة كَثُرَ عندها,وإن أَقَلَّ قلَّ".ومع ذلك لا أنصح زوجا بأن يتَّبِع مع زوجتههذه الطريقة:لأنه بهذه الطريقة يعبر عن ضعف منه غير مقبول مع زوجته,ولأنه بذلكيُعتبَرُ مستسلما راضيا بحال زوجته-السيئة-مع نفسها ومعه,ولأن هذه المرأة –أيزوجته-بهذه السيرة تشبه حيوانا أو ساقطة لكنها لا تشبه أبدا امرأة أو زوجة,وأخيرالأن ما يُعملُ لوجه المال والدنيا لا يدوم بل سيسقط بمجرد نفاذ المال الذي يقدمههذا الرجل لزوجته.
الرجل قد يعتذر بأنه اضطر أن يتبع هذه الطريقة مع زوجته لأنهلم يجد غيرها,ومع ذلك يبقى خضوعه لزوجته بهذا الشكل غير مقبول منه,ونسأل اللهلزوجته الهداية.
23 ) لا تمتنعي عن معاشرة زوجك في الفراش إذا طلبكِ,ولا تخرجي منبيته حتى يأذن لكِ(حتى ولو طلقكِ طلاقا رجعيا) ولا تتركي حقا من حقوق الله كالصلاةبغير عذر شرعي,وإلا كنت ناشزا,لأن كل ما ذُكِر هو من النشوز.
24 ) إن المرأة تميلإلى الكلمة اللطيفة الحلوة الناعمة التي تُدغدغ مسامعها وتُفرحها أكثر مما تميل إلىممارسة الجنس. هذا بخلاف الرجل الذي يسيطر الجنسُ على كل شيء بالنسبة إليه,ويأتيالجنسُ عنده قبل أي اعتبار آخر…
25 ) لأن الجنس عند أغلبية النساء يأتي فيالمرتبة الثانية,فإن الرجل الذكي هو الذي يمارس الجنس مع زوجته دون أن يطلب منهاذلك بالكلام.إن المرأة لا ترتاح كثيرا للزوج الذي يقول لها:"أعطني قبلة أو.."لكنهاتستسلم بسهولة للزوج الذي يسرق منها قبلة صامتة ويترك الكلام لمناسبة أخرى.ثم بعدذلك على الرجل أن يختار كلمات الحب والحنان والعطف ليقولها أثناء الجماع دون أنيشير صراحة إلى جمال ما يحدث بينهما,أي أن تكون كلماته على الهامش وليس في الصميم.
26 ) من أسباب كثرة الجماع :كثرة الاختلاط بالنساء,والعزوف عن الزواج لمدةطويلة,وزواج رجل واحد بكثير من النساء,والكبت الذي تعرَّضت له المرأة أو الرجل قبلالزواج,وجمال المرأة الأخاذ وخبرتها في مسالك الحب والإغراء ,وكثرة التفرج علىالمناظر الجنسية (المحرمة بطبيعة الحال).
27 ) أوضاع الجماع التي تزيد من استمتاعالزوجين ببعضهما البعض,قد تزيد في نفس الوقت -كما يقول الأطباء-من فرص الحمل عندالمرأة,فليراعِ الزوجان ذلك.
28 ) المرأة التي تتمتع بمقدرة جنسية عالية أوالمرأة الشهوانية(نسبتهن بين سائر النساء قليلة,وهن اللواتي يطلبن الرجل جنسيا أكثرمما يطلبهن الرجلُ,وأغلبية الرجال لا يحبون هذا الصنف من النساء"المتلهف"على الجماعوالجنس,وإن كان نفورهم أكبر من المرأة الباردة)-إذا لم تخف ربَّها-قد تبحث عن رجلكتوم تُشبعُ معه رغبتَها إذا أهملها زوجُها أو إذا لم يقدر على كفايتها ومجاراتهافي الجِماعات العاصفة التي تريدها هي في كل وقت من ليل ونهار.
29 ) الصنف المذكورسابقا والمتلهف على الجنس قليل بين النساء,أما الأغلبية فهن معتدلات نسبيا:يطلبنالرجل جنسيا بين الحين والحين,لكن الرجل يطلبهن أكثر مما يطلبنه ويستجبن لطلبهويتجاوبن معه في أغلب الأحيان,وهذا هو الصنف المحبوب عند أغلبية الرجال.أما النسبةالثالثة والأخيرة فتتمثل في نسبة قليلة أخرى باردة جنسيا لا يطلبن الرجل أولايستجبن له أو لا يتجاوبن معه إلا قليلا,وهذا الصنف لا يحبه أحد من الرجال إلا أنيكون الرجل بدوره مريضا وباردا مثل المرأة.
30 ) إرضاء المرأة عاطفيا(الذي يتمبالمعاملة)أصعبُ بكثير من إرضائها جسديا(الذي يتم بالمداعبات والجماع ومقدماته) ,ومنه فإن الجهد الأكبر يجب أن يبذل من أجل إرضائها عاطفيا.فإذا تحقق هذا سَهُلتحقق ذاك.
31 ) إن الرجل يهرب في بعض الأحيان من مشاكل العمل أو متاعب الحياةعموما التي تشحنه بالتوتر والغضب,يهربُ إلى ممارسة الجنس مع زوجته,لا حبا في الجنسبل للتعبير عن انفعالاته المكبوتة حين يعجز عن التخلص منها بوسائل أخرى,هذا على عكسالمرأة التي تنفر عادة من الجماع إذا كانت قلقة ومتوترة ومتعبة.
32 ) يشعر الرجلعادة أنه مرفوض عاطفيا,عندما ترفضه الزوجة جنسيا.أو بتعبير آخر هو يشعر أن زوجته لاتحبه في النهار إذا لم تقبل عليه في الفراش في الليل كما ينبغي,فلتراعِ المرأةُذلك.
33 ) أغلب الرجال يسعون للزواج بالدرجة الأولى من أجل تحقيق حياة جنسيةمرضية من خلال الزوجة,ثم من أجل بناء بيت وتربية أولاد و...أما المرأة فلا تسعىللزواج لمجرد الجنس بقدر ما تسعى للإنجاب والأمومة من خلال الزوج.
34 ) نساء لايعجبن الرجال جنسيا:المرأة التي تبدو وكأنها لا تحب الجنس نهائيا,وهي تقبل عليهوكأنه مفروض عليها فرضا في حياتها, المرأة التي لا تحبه بالفعل,أي الباردةجنسيا,التي لا تتولى زمام المبادرة إلى الجنس بين الحين والحين.والرجل كما قلت منقبل,وإن كان يحب أن يَطلُبَ المرأةَ في الغالب,لكن في المقابل-وبدون أي تناقض-يحببين الحين والآخر أن تطلبه المرأة تلميحا أو تصريحا (والتصريح له أحسن)حتى يشعرأكثر برجولته حين يعرف أنه شخص مرغوب فيه كذلك لا راغب فقط,وكذا المرأة التي تتعاملمع جسد زوجها بتكلف واستغراب وكأنه شيء موحِش,المرأة التي يشعر زوجُها أنه مسؤول عنقيادة الجماع لوحده من أول خطوة (بدء المداعبة)إلى آخر خطوة(اللذة العظمى في نهايةالجماع). ,وعلى الضد منها المرأة التي تريد أن تقود الجماع دوما لوحدها من أول خطوةإلى آخر خطوة,فيحسُّ الرجل مع هذه وكأنه في الفراش مع شبه رجل وليس مع امرأة!,وكذلكالمرأة التي لا تتجاوب مع زوجها عند الجماع وكأنها قطعة خشب بكماء وصماء,المرأةالتي تحتقر نفسها وجمالها وتقول دوما:"أنا كبيرة,أنا قبيحة,أنا لست جميلة ,.." ,وعلى الضد منها التي تبالغ في الاعتزاز بجمالها-خاصة أمام الناس-وتتكبر على زوجهابجمالها وتعتبر أنها كل شيء وأن زوجها لا شيء ,المرأة التي لا تعرف كيف تتزينلزوجها وقد تلبس ملابس داخلية قبيحة,المرأة التي لا تتعامل مع الجنس بتلقائيةوعفوية بل لا بد لها من مقدمات طويلة جدا تجعل الزوج تفتر رغبته في زوجته أو يتعبوينام,المرأة التي تحكي الحكايات المنغصة أثناء الجماع,والمرأة التي تقول لزوجها معبداية الجماع:"أسرِع وخلِّصني".
35 ) في ليلة دخول الرجل على زوجته,يجب على الرجلأن يعرف أن الزواجَ زواجُه هو وليس زواج الآخرين ولا الذين ينتظرونه أمام باببيته.وانتظار الرجال أو النساء للزوج أمام بيت نومه ليلة الدخول من أعظمالمحرمات,وهو عادة سيئة جدا وقبيحة جدا تدل على الجهل والخسة والنذالةو(السقاطة-أكرمكم الله-)وقلة الحياء وعلى..وعلى الدياثة (والديوث هو الذي يقبلالفاحشة في أهله ولا يغار عليهم).والمفروض أن الزوج لا ينتظره أحد لا من النساء ولامن الرجال.أما الزوجة فتخبر أهلها وأهل زوجهافي صبيحة اليوم الموالي بحالها,وأماالزوج فيخبر أصحابَه بحاله بعد صبح اليوم الموالي كذلك.وما يقع بين الزوج وزوجتهليلة الدخول أو في ليلة أخرى يجب أن يبقى سرّا بينهما.أما إذا لم يقض الزوج حاجتهمن زوجته بسبب سِحر فالرقية الشرعية هي الحل بإذن الله. وأما إذا كان السبب هو خوفأو عقدة نفسية أو ..فالحل عند الطبيب النفساني أو عند الناصح الخبير.وأما إذا كانالسبب تعبا أو جوعا فالحل بإذن الله في النوم الكافي أو في الأكل المناسب.وأما إذاكانت الإصابة العضوية هي السبب في العجز,فالحل-إن وُجِد- عند الطبيب المختص.
ولا بأس أن يستعين الزوج في البحث عن العلاج بواحد أو اثنين من أقرب أصدقائهإليه,ويجب أن يبقى خبر ذلك فقط بينه وبينهم,ولا يصلح أبدا أن يخرج الخبر إلى أهلهأو إلى أهلها.وليذكر الزوج حديث النبي-ص-:(استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).
36 ) اطلاع الناس ونظرهم إلى القميص الذي نزل الدم من المرأة عليه ليلة الدخول –سواء جاء من المرأة للنساء أو من الزوج للرجال –حرام بلا شك,وهو بدعة من بدعالولائم والأعراس التي يندى لها جبين من له أدنى قدر من الحياء, ولا يفعله إلا جاهلعديم الدين وعديم الحياء.
37 ) مما يتصل بليلة الدخول,يمكن القول بأن تصور المرأةللآلام الكبيرة التي يمكن أن ترافق تمزق غشاء البكارة ليس صحيحا,بل إن الآلام فيالكثير من الأحيان –إذا لم تكن المرأة خائفة,وكان الزوج كيسا لبقا مع زوجته قبلوقبيل الجماع– تشبه آلام القرصة البسيطة باليد لأي جزء من أجزاء جسد الإنسان.كما أنتصور الزوج بأن التمزق يجب أن يتم في الليلة الأولى ليس سليما,بل يمكن للزوج -فيبداية الزواج-أن يفض غشاء البكارة للزوجة لا في ليلة واحدة كما جرت العادة,بلبالتدريج وفي عدة ليال,فيتم ذلك بالهدوء والسعادة والراحة والطمأنينة واللذة,وبلاألم ولا حزن ولا قلق.وعلى الزوج أن يكون شجاعا من أجل إقناع من يعترض على ذلك منالناس بأن هذا زواجه وهو صاحبه, وبأن هذه امرأته وهو-وحده-زوجها,يفعل معها ما يشاءوكما يشاء وفي الوقت الذي يشاء,ولا أحد يستطيع أن يفرض عليه أن يفض غشاء البكارة فيليلة واحدة.ويمكن أن تستعمل المرأة مرهما مثل (الفزلين) ليساعد الذكر على الولوج فيالفرج بلا ألم بإذن الله.
38 ) ومما يتصل بها كذلك:الدم الذي يمكن أن ينزل منالزوجة عند تمزق غشاء البكارة,والذي يمكن أن يكون قطرة كما يمكن أن يكون دما غزيراوقويا في بعض الحالات الصعبة والقليلة(ومع ذلك علاجها –عضويا وطبيا –سهلبسيط,ويستحسن للزوج أن لا يقربها بعد النزيف لمدة يومين أو ثلاثة حتى يلتئمالجرح).إن هذا الدم يعتبرُ عند أغلب أفراد المجتمع وعند كثير من الرجال العلامةَعلى عفة المرأة وعلى براءتها من الزنا.وهذا خطأ من جهات عدة منها :
ا-الذي يشكفي امرأة ويمكن أن يتهمها ليلة دخوله بها,لا يصلح أن يتزوج بها أصلا.أما إذا كان قدسأل عنها قبل الزواج بما يكفي للتعرف على حيائها ودينها وأدبها وأخلاقها وعفتهاوشرفها,فلا يصلح به أن يتهمها ليلة دخوله عليها بدون دليل ولا برهان.
ب-عدم نزولالدم لا يدل أبدا دلالة قطعية على أن المرأة زنت من قبل.إن الدم يمكن أن لا ينزلليلة الدخول لأسباب أخرى غير الزنا:مثلا لأن الغشاء قد يكون تمزق من قبل(وسال الدممن الفرج من قبل),بحركة رياضية معينة.ومثلا لأن الغشاء قد يكون تمزق من قبل عندإمرار الفتاة لقطعة قطن على فرجها من أجل التأكد من جفاف فرجها ونهاية طهرها,فلاينزل منها دم بعد ذلك,أي في ليلة الدخول على سبيل المثال.ولأن الغشاء قد يكونمطاطيا,فلا يتمزق هذا الغشاء إلا عند الولادة.
ومنه أقول :يا نساء العفاف العفاف.ويارجال لا تتهموا زوجاتكم بالباطل واعلموا أن الله أوصانا بنسائنا خيرا, وأن قذفالمحصنات المؤمنات العفيفات كبيرة من الكبائر عقوبته في الدنيا قريبة من عقوبةالزنا.
39 ) من بدع ومحرمات الولائم وليلة الدخول:اختلاط النساء بالرجالالأجانب,وتغني النساء أو الرجال بالغناء الخليع ,والموسيقى الصاخبة,والإسرافوالتبذير في الأكل والشرب,وخروج العروس من بيت أهلها وهي متجهة إلى بيتزوجها, خروجها متبرجة,وكذا تصوير النساء الأجنبيات في كامل زينتهن بالكاميرا العاديةأو بالكاميرا فيديو من طرف رجل أجنبي عنهن ثم يتفرج عليهن العريس مع أصدقائهوأقاربه وجيرانه,ورمي الأكل(حلوى أو تمر أو سكر أو قمح أو..)على الأرض بين يديالعروس,وتبرج النساء أو الفتيات الصغيرات وهن متنقلات بين دار الزوج ودار العروس,وانتظار أصدقاء الزوج أو أقاربه بجانب نافذة بيت النوم أو انتظار النساء أمام باببيت النوم وذلك بعد دخول الزوج على زوجته مباشرة,وفض الزوج لغشاء بكارة زوجته –ليلةالدخول-بالإصبع عوض عضوه التناسلي, واستعمال الشموع الذي يعتبر عادة من عاداتالنصارى,وإظهار دم المرأة- النازل منها على قميص-لنساء أو لرجال مهما كانوا منأقارب الزوج أو الزوجة.هذا إلى آخر قائمة البدع والمحرمات التي انتشرت بشكل فاضح فيأعراسنا ,والتي يندى لها جبينُ المسلم الذي له ولو ذرة واحدة من إسلام أو منإيمان.والسبب الأساسي في شيوع الكثير من البدع والمحرمات في ولائمنا,هو أن الذييشرف عليها حقيقةً النساءُ,لا الرجالُ الذين يسلِّمون زمام الأمر للنساءِ وهميعلمون أن الأعراس أمرٌ لا يصلح أن يقوده إلا رجل.إن المرأة تخاف في الكثير منالأحيان من كلام الناس أكثر مما تخاف من عذاب الله, وتنسى المرأةُ اللهَ في الأعراسأكثر مما تنساه في أية مناسبة أخرى.
40 ) بعد الجماع يحدث الاسترخاء عند الرجلوالمرأة.وفيه ترجع الأعضاء إلى استرخائها الطبيعي,وضربات القلب التي زادت سرعتهاأثناء الجماع(وخاصة قبيل الإشباع)ترجع إلى سرعتها الطبيعية,وكذلك التنفس.كل ذلكيكون مصحوبا بإحساس كبير بالراحة التي لا توصَف.وإذا تم الجماع في الليل فإنهيكون-عادة-متبوعا بنوم عميق ثم استيقاظ مع شعور بالراحة والحيوية والنشاط والثقةالزائدة بالنفس.أما إذا شعر الزوجان بغيرِ ذلك,فإن هذا يكون تحذيرا لهما بوجوبالإنقاص من عدد مرات الجماع.
41 ) مما يمكن أن يُنقص من الرغبة في الجنس :بعضالأمراض,والتعب,والانهيار العصبي أو اضطراب الأعصاب,وتناول بعض الأدوية,وبعضالمشاكل مثل البطالة والقلق ووفاة عزيز والطلاق و.. ,وتناول الخمر أو الدخانبكثرة,وكثرة تعود الرجل على الخصوص على الجماع بدون رغبة منه في زوجته,والروتين فيحياة الزوجين,وكراهية الرجل لزوجته أو العكس.وهذا النقص في الرغبة الجنسية يكون –عادة-عابرا يزول بزوال السبب.
42 ) يمكن أن يكون الرجل فاشلا جنسيا مع زوجته,إذاكان ضعيف الشخصية اتجاه أمه أو كان معجبا بأمه فوق اللزوم أما إذا كان مستقلالشخصية عن أمه فإن ذلك يساعده كثيرا في نجاحه جنسيا,فلننتبه إلى ذلك.
43 ) ممايمكن أن ينقص من الرغبة في الجنس عند المرأة أو من أسباب الضعف الجنسي عندها :جهلهاالكبير بأساسيات الثقافة الجنسية ونحن نلاحظ للأسف الشديد أن المرأة جاهلة في هذاالجانب ولا تريد –غالبا-أن تتعلم لسبب أو آخر حتى ولو كانت مثقفة وتحمل شهادةعليا,والنزيف الحاد بعد فض غشاء البكارة ليلة الدخول خاصة عند غير واعية منالنساء,والمرض (مثل السكر,التهاب في الجهاز البولي ..),والضعف الذي يأتي بعد تسممأو بعد ولادة أو يأتي بعد تعب أو قلق أو يأتي على إثر جماعات سريعة يتم معها دخولالذكر في الفرج والفرج جاف(أي أن الذكر يدخل بصعوبة ومع ألم ),والعادة السرية.لكنالغالب هو أن سبب ضعف المرأة جنسيا هو نفسي لا عضوي,مثل:تربية سابقة متشددة فيصغرها,أو حادث جنسي مؤلم لها في الصغر(مثل الاغتصاب),أو رؤية ولادة عسيرة لطفل أوالسماع عنها,أو مداعبات للمرأة وهي صغيرة,أو حرمان من العاطفة ومن القبلات فيالصغر,أو استمتاع المرأة بالجماع بدون الوصول إلى اللذة العظمى ,أو الخوف من مرضمعين قد يأتي من الجماع أو الخوف من مضاعفة مرض,أو الألم المصاحب للجماع خاصة فيالليلة الأولى,أو النفور من الزوج بدنيا أو سلوكيا,أو استبداد الأب في التعامل معالأم,أو خوف الزوجة من الحمل.
44 ) من أسباب الشذوذ الجنسي عند الرجل (اللواط أوممارسة الرجل للجنس مع رجل آخر والعياذ بالله): مركب نقص يتربى عليه من الصغر.ومنأسبابه عند المرأة (السحاق أو احتكاك المرأة بالمرأة للوصول إلى الإشباع الجنسي,وهوحرام بطبيعة الحال):كراهيتها للرجل ورفضها الخضوع له من خلال الجماع من جهة,ومن جهةأخرى هي تبحث عن الارتواء الجنسي فلا تجد أمامها إلا امرأة مثلها تحقق بها ما تريد.
45 ) دقيقتان إلى 5 دقائق كافية بشكل عام لوصول الرجل إلى اللذة العظمى,بخلافالمرأة التي تحتاج إلى مدة أطول. ومنه يمكن أن يقال بأن:" المرأة سلحفاة والرجلأرنب".
46 ) يبدأ الرجل –في بداية زواجه-قويا جنسيا–(أكثر من إشباع في اليومالواحد)ثم تنقص قدرته مع الوقت,فيصبح بعد سنوات طويلة أو قصيرة لا يجامع إلا مرة كليومين أو ثلاثة,ثم يصبح بعد عشرات السنين يأتي زوجته بمعدل مرة أو مرتين فيالأسبوع.هذا مع التنبيه إلى أن الرجال عموما يختلفون فيما بينهم.ومن الطبيعي-كذلك-أن لا يبقى الإقبال على الجنس والاستمتاع به كما كان في شهر العسل بسب كبر سن كلزوج من الزوجين,وبدء استحواذ القلق على الزوج عندما تبدأ الأعباء بعد الزواجبالتراكم عليه,لكن يجب مع ذلك مقاومة هذه الأعباء والجمع بين مواجهة أعباء الحياةواستمتاع الزوجين ببعضهما البعض جنسيا.
47 ) أما المرأة فإن الحياء يكون غالباعليها في بداية زواجها,وكذلك يكون عندها من الجهل ما عندها من حيث الثقافةالجنسية,لذا فإنها تبدأ ضعيفة ثم تتفتح جنسيا مع الوقت وتنضج أنوثتها أكثر ويزداداستعدادها للأخذ (بالاستمتاع) وللعطاء (الإمتاع).هذا مع التنبيه إلى أنها ستضعفقليلا مع الوقت,أي عندما تصل إلى سن اليأس الذي سأتحدث عنه في مسألة لاحقة.
48 ) قبل العقد الشرعي تعتبر الفتاة أجنبية عن خطيبها.لذلك لا يجوز لها معه لالمس بشهوة,ولا قبلة,ولا نظر إلى غير الوجه والكفين من جسدها,ولا خلوة,ولا..مهما قالالمجتمع خلاف هذا.ولتحذر المخطوبة أن تزل مع خاطبها خاصة بالزنا:لأنها إذا طاوعتهعلى ذلك لا يقول:" لا " غالبا إلا إذا كان يخاف الله.ولأنها إذا سمحت له بذلكيلحقها الأذى والعار أكثر مما يلحق بالرجل فضلا عن إثمها وإثمه الكبير عند الله عزوجل.ولأنها إذا قبلت منه ذلك وقضى منها حاجته ,احتقرها-غالبا-ثم رماها كأنها لمتكن.
49 ) أما بين العقد والدخول,فإنه وإن جاز للرجل شرعا أن يفعل مع زوجته مايشاء حتى الجماع,فإنني لا أنصح بذلك ,وأتمنى للزوج أن يبقى بعيدا عن زوجته مااستطاع بين العقد والدخول,لا يتصل بها(إلا للضرورة)لا برسالة ولا بكلام من خلالالهاتف ولا بكلام مواجهة ولا بلقاء ولا بما هو أكثر من اللقاء(مقدمات الجماع):لأنذلك مرفوض عرفا خاصة عند الناس الكبار,وهذا العرف طيب لأن فيه محافظة أكثر على شرفالمرأة وعفتها.ولأنه إن ظن أحد الزوجين أنه بذلك سيعرِفُ الآخر فإنه واهم.ولأنالزوج إن جامعها بين العقد والدخول-وإن جاز له ذلك-فإنه إن طلقها بعد ذلك فإنهاتأخذ المهر كاملا غير منقوص,أما إذا طلقها بدون جماع أو بدون خلوة (على رأي بعضالفقهاء) فإنه ليس لها من المهر إلا نصفه.ولأنه إذا داوم على الاتصال بزوجته بينالعقد والدخول فإن ليلة الدخول تفقد طعمها الخاص والمتميز والرائع والحلو حتى أنهاتكاد تصبح كأية ليلة من ليالي العمر العادية السابقة عوض أن تكون أحسن ليلة في حياةكل زوج من الزوجين.
وأنا أذكر بالمناسبة عن نفسي بأن أفضل ليلة في حياتي ليلةدخولي بزوجتي,وأن أحسن يوم في حياتي اليوم الذي حفظت فيه القرآن الكريم,والحمد للهأولا وأخيرا على ما منَّ به وتفضل.
50 ) برمجة الجِماعات أو الاتصالات الجنسيةبين الرجل وزوجته(من خلال برنامج أسبوعي أو شهري أو..)ليس إلا نوعا من الجمودالمُمِل المعادي للروحية الفنية في أي فن كان,وذلك لأن الإنسان إنسان وليسجمادا,فقد يحتاج الرجلُ- في بعض الأحيان -زوجتَه أكثر من مرة في اليوم لسبب أوآخر(قد يريدها في الصباح وقد يريدها في المساء وقد يشتهيها في لحظة مفاجئة من ليلأو نهار)وقد لا يقربها أسبوعا أو أكثر لسبب أو لآخر كذلك.والمتعة الجنسية من شروطهاأن تكون بعد رغبة فعلية في الجماع.وما يقال عن الرجل يقال قريبٌ منه عن المرأة,لأنهلا عيب أبدا أن تقول المرأة لزوجها:"أريد أن تجامعني"في وقت من الأوقات,سواء قالتهاتلميحا أو تصريحا,بل الخطأ في أن ترغبَ وتقمعَ رغبتها بدون أية فائدة ترجى من وراءذلك,وبدافع فقط من حياء مزعوم ما قال به الله ولا رسول الله-ص-.

remita_abd
03-11-06, 09:04 AM
الجزء 2 :
إنشاء عبد الحميد رميته , الجزائر.
51 ) الاعتدال في الجماع مطلوب,بحيث لا يكون إسراف ولا إقلال.وإن كان الاعتدال غير ممكن أو صعبا جدا,فإن الميل إلى الإقلال خير من الميل إلى الإكثار من أجل المحافظة على الصحة حاضرا ومستقبلا.إن الإفراط في الجنس-مع كل حسنات الجنس-يؤدي إلى ضعف بدني وفتور في الشهوة وتحطيم للأعصاب وشرود في الذهن.
52 ) المرأة الحائض وكذا النفساء تحدث لها تغيرات بدنية ونفسية معينة(أو بدنية تؤثر عليها نفسيا)يعرفها الأطباء أكثر من غيرهم,لذلك يجب على الرجل أن يراعي ذلك في تعامله مع المرأة في تلك الفترة,وليعلم الرجل أن هذا الذي يمر على المرأة يمر عليها بسرعة بإذن الله كسحابة صيف عابرة.وما يقال عن فترة الحيض والنفاس يقال مثله أو أكثر منه عن فترة الوحم-التي تكون في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل-التي قد تمر على المرأة بسيطة وقد تمر عليها صعبة وصعبة جدا إذا لم تجد زوجا متفهما يساعدها ويعينها على اجتياز هذه المرحلة بسلام.
53 ) الأفضل عدم إجراء الاتصال الجنسي في حال التعب أو الإعياء,إلا إذا كان الرجل من الذين يخدر الجماعُ أعضاءَهم ويقودهم إلى النوم.
54 ) لا ريب أن الجماع يجب أن يتم بعيدا عن أنظار وأسماع الناس.هناك أشياء لا تحلو إلا إذا كانت على ملأ من الناس (مثل مباراة رياضية),وهناك أشياء تحلو هكذا وتحلو كذلك(مثل الأكل والشرب),لكن هناك أشياء لا تحلو ولا تصح ولا تقبل ولا تستساغ ولا تجوز إلا إذا تمت بعيدا وبعيدا جدا عن أنظار الغير(وأحسن مثال على ذلك هو الجنس أو الجماع ومقدماته).
55 ) لا بد من الاتفاق على حل وسط بين الزوجين يخفف من مطالبة الرجل الزائدة للجنس ويقلل من رفض الزوجة المستمر للجماع.والاتصال الجنسي يكون دوما أحسن إذا كان مبتغى من طرف كل منهما,بعيدا عن مجاملة أي منهما للآخر وبعيدا عن انتقاص حق أي منهما.
56 ) الأنانية ليست مناسِبة في الاتصال الجنسي.لكن في المقابل,تفاني كل منهما في الآخر غير مناسب كذلك. والأحسن هو التنويع والتغيير والتبديل والإبداع في العملية الجنسية على طول الحياة,أما الثبات على طريقة واحدة في الجماع فهو أمر مُمِل للزوجين.
57 ) المرأة تميل إلى الظلام في الجماع أكثر مما تميل إلى الأضواء,والرجل على خلاف ذلك,لأن الرجل يثيره النظر إلى جسد زوجته أولا,أما المرأة فتثار بغير ذلك مثل الكلام أكثر مما يثيرها النظر إلى جسد زوجها.
58 ) الحركة في الجماع هي الأساس عند الرجل,أما المرأة فيمتعها مع الحركة:اللمسات,ودغدغة الفخذين والظهر والعنق ,والقبلات على الشفتين و النهدين وطرف الأذن,و..
59 ) ارتفاع المرأة فوق الرجل-في الجماع-يزيد من سرعة إثارة المرأة,ويقلل من حركة الرجل,ويجعلها هي التي تقود الجماع.وهي وضعية بالطبع لا بأس بها للزوجين معا,وإن حذر بعض الأطباء مما يمكن أن ينتج عنها من ضرر للزوج نتيجة إمكانية رجوع البعض من مائه إليه.
60 ) لذة الجماع أعظم لذة حسية,لكنها ليست هي اللذة الوحيدة في دنيا الزوجين.هناك لذة الحديث المتبادل في عطف ,ولذة الحنو عند المرض أو الشدة,ولذة المواساة,ولذة الأنس بالجيران والتودد إليهم,ولذة التفاهم على زيارة ذوي الأرحام وقضاء أوقات سعيدة بينهم, ولذة انتهاز الفرص لقضاء بضعة أيام في الغابة أو على شاطئ البحر,ولذة التعاون على طاعة الله وتربية الأولاد,ولذة التعاون على مواجهة هموم الدنيا,ولذة السعي على مقاومة الفساد المحيط بهما,ولذة الدعوة إلى الخير,و..إن الزواج ينهار إذا كان قائما على المتعة الجسدية فقط متى زالت أسبابها.
61 ) الوضعية التي تثار فيها المرأة أكثر في الجماع هي التي يثار فيها البظر أكثر.وأحسن وضعية هي التي يجامع فيها الرجل زوجتَه من الخلف وهما مستلقيان على جنبيهما الأيمن,بحيث يكون ظهر المرأة في مواجهة صدر الرجل.ويدفع الرجل ساقَه اليسرى بين ساقيها(ساقها اليسرى تكون مرفوعة إلى الأعلى)ثم يُقحِم الرجلُ ذكرَه في مِهبلها.
62 ) حرمان المرأة من اللذة العظمى يعني-في نظر الكثير من الأطباء الأخصائيين بالتحليل النفسي-كبت طاقة قد تتحول فيما بعد بطريقة عصابية كيميائية إلى أعراض جسدية ونفسية,فضلا عن أن المرأة تصبح تشعر غالبا بالنقص وعدم الاطمئنان,والقلق الناجم عن خوفها من فقدان زوجها.والزوجة التي تحصل دائما أو غالبا على اللذة الكبرى تكون متزنة أكثر نفسيا وبدنيا,وتعتني بنفسها أكثر لتحصل على ما تريد من زوجها ولتُنيلَ زوجَها منها ما يريدُ.
63 ) على المرأة أن تحرص على التجاوب مع زوجها-في حدود الاستطاعة-في كل جماع أو في أغلب الجماعات سواء أخذت نصيبها هي في نهاية الجماع بحصولها على اللذة الكبرى أم لا,لأن الرجل إذا فاته حصول زوجته على اللذة العظمى,لا يحِبُّ أن يفوته تجاوبها معه.
64 ) تكون لذة الجماع أعظم ما يمكن إذا حصل الإشباع للزوجين في نفس الوقت أو في وقتين متقاربين.
65 ) فرق كبير بين المرأة التي يمكن أن يحصل لها الإشباع الجنسي بطريقة أو بأخرى(طبعا عن طريق زوجها),وتكتفي به إلى حد كبير, وبين الرجل الذي لا يطفئ نار شهوته مثلُ ما يطفئُها الجماعُ والجماعُ لا غير.أما الإشباع الجنسي الذي يمكن للزوج أن يحصل عليه باحتكاك بزوجته أو بالاستمناء بيدها(الجائز شرعا ولو لم يستسغه بعضُ الأزواج أو بعضُ الزوجات) أو ..فإنه يبرِّد من الشهوة قليلا لكنه لا يطفئها,فلتنتبه الزوجة إلى ذلك.
66 ) إن الأطباء يؤكدون على أن بشرة المرأة حول جميع جسدها شديدة الحساسية خاصة في الأمور الجنسية,لذا فإن على المرأة أن تعتني بإبراز مفاتن جسدها لزوجها(مثل الشفتين والثديين) في جميع أحوالها كي يداعبها زوجها فيستمتع بها ويمتعها.هذا على عكس الرجل الذي لا يكاد يتأثر جلده إلا في نطاق أعضائه التناسلية على وجه التحديد.
67 ) الرجل يحتلم كثيرا قبل الزواج,لكن احتلامه يقل بشكل ملحوظ بعد الزواج حتى يصبح نادرا.وإذا كان الزوج يحتلم كثيرا بعد الزواج فإن احتلامه لا يشكل أي خطر كان على صحته لا من قريب ولا من بعيد,ويكون عادة لسبب من الأسباب الآتية:إما لأن زوجته مقصرة في حقه جنسيا.وإما لأنه من النوع النادر من الرجال الذين لا تكفيهم امرأة واحدة –جنسيا-مهما بذلت من جهد ومن وقت من أجل إروائه وإمتاعه وإشباعه.وإما لأنه لا يخاف الله ولا يقنع بما أعطاه الله مهما كان كثيرا وطيبا ومباركا,فيفكر في غير زوجته أكثر مما يفكر في زوجته,ويفتح عينيه على النساء الأجنبيات أكثر مما يفتح عينيه على زوجته,فيحتلم نتيجة لكل ذلك.وإما أن هذا أمر طبيعي(وهذه الحالة نادرة)لا هو مسؤول عنه ولا زوجته مسؤولة عنه.
68 ) يجب على الزوج أن ينتبه إلى أن الزوجة يؤلمها كثيرا-حتى وإن لم تصرح بذلك- أن تُثار ثم لا يَسمح لها زوجُها,أو لا يعينها من أجل الوصول إلى الإشباع الجنسي.
69 ) الجماع في بداية الليل قبل النوم أحسن من الجماع في نهاية الليل بعد الاستيقاظ من النوم لأسباب عدة.
70 ) النجاح في الأعمال,وكذا ابتعاد الزوجين عن بعضهما البعض,والسفر والتفرج على المناظر الطبيعية,و..كل ذلك يزيد من الرغبة في الجماع ويدفع إلى تكراره.
71 ) تزين المرأة لزوجها حق من حقوقه الثابتة له عليها,مهما تنكرت الزوجة لهذا الحق سواء نظريا أو عمليا.وأداء المرأة لهذا الحق كما يحب الزوج من شأنه أن يجلب للمرأة رضا الله ثم رضا زوجها وراحته وراحتها.هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن ذلك من شأنه أن ينعكس إيجابا على المعاملة اليومية الطيبة من الرجل لزوجته.إن الواقع يقول غالبا بأن المرأة بقدر ما تخدم زوجها ليلا جنسيا بالجماع أو بمقدماته,ولو لنصف ساعة أو أقل أو أكثر-وليس شرطا أن يتم ذلك بطبيعة الحال في كل يوم-بقدر ما يكون هو مستعدا لخدمتها النهار كله.فمن المستفيد أكثر لو تفقه المرأة هذا الكلام؟!
72 ) في سن المرأة ما بين 45 سنة و55 سنة تبدأ عملية الإباضة والحيض بالتلاشي,إن في القدر وإن في عدد المرات إلى أن تنقطعا نهائيا بعد تدرج طويل(يستمر لشهور أو لحوالي سنة).وهذا هو ما يعرف بسن اليأس عند المرأة.والمرأة التي تفقد خصبها لا تفقد حيويتها الجنسية,بل تظل لديها الرغبة في الجماع وتبقى الشهوة عندها متواصلة,بل إن الرغبة الجنسية تزداد في بعض الأحيان لشعور المرأة بالأمان وعدم الخوف من الحمل وعدم الحاجة إلى وسائل منع الحمل التي تكدر صفو العلاقة بين الزوجين في بعض الأحيان.لكن على المرأة في هذه المرحلة من عمرها أن تحذر أمرين:الأول:ألا تقبل على الجماع إلا وهي راغبة فيه,ولا بأس أن ترغِّبَ نفسها فيه من أجلها أو من أجل زوجها.الثاني: ألا تكثر من عدد الجماعات لأن جسمها لا يتحمل عندئذ التهيج الجسمي والانفعال النفسي اللذين يرافقان الجماع وخاصة الإشباع الجنسي أو اللذة العظمى أو الرعشة الكبرى.كما أن عليها –بعيدا عن الجنس-أن تجتنب الإفراط والإجهاد في كل شيء ,وعليها ألا تكثر من العمل وأن تأخذ نصيبها الكافي من النوم.وعليها أن تعيش بعد الأربعين عيشة طبيعية هادئة,وأن تدرك في الوقت المناسب سبب ما يطرأ عليها.وتستطيع الزوجة بالوعي الكبير وبمساعدة زوجها لها أن تعبر هذه المرحلة دون أن تشعر بخسارتها لأنوثتها.وعلى الزوج أن يكشف أمام زوجته خلال هذه الفترة مجالات جديدة فكرية واجتماعية لتأنس بها وتعوضها عن التفكير بمشكلتها الطارئة.والزوج الواعي يرى زوجته خلال هذه المرحلة وبعدها على نفس الصورة الحلوة الحية التي كان يراها عليها عندما كان الاثنان في فورة شبابهما وعنفوان علاقاتها النشطة.في سن اليأس يمكن أن تحدث عند المرأة تغيرات وأعراض معينة بدنية ونفسية,لكن نسبتها تتوقف على نوع شخصية المرأة قبل هذه السن,فالشخصية العاقلة المتزنة قلما تتعرض لها -خاصة النفسية منها- وتمر بهذه الفترة كالطيف الخفيف ,أما الشخصية المهتزة أو المدللة في حالة ازدواج الشخصية أو الشخصية الشكاكة فتكون هذه الفترة قاسية جدا عليها وتحتاج إلى العديد من العقاقير للمحافظة على توازنها النفسي والعاطفي والعقلي.وفيما يلي أهم هذه الأعراض والتغيرات:
*يحدث للمرأة ضمور في الثديين(الذين يفقدان مرونتهما وينكمشان بعض الشيء ويتهدلان),وفي حجم الرحم, وضمور في المهبل ونقص في الإفرازات المهبلية(والضمور الأخير وكذا الجفاف قد يسببان في الحالات الشديدة آلاما عند الجماع,وهي حالة يمكن أن تكون عند بعض النساء بعد سن ال 65 )وفي الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى.
*قد يحدث عند بعض النساء ازدياد في الوزن نتيجة ازدياد الشهية أو بفعل اضطرابات نفسية.
*يكون المزاج متقلبا.
*تظهر المخاوف النفسية من فقدان الأنوثة وتأثير ذلك على الزوج,وكذا الخوف من المرض أو من الوفاة.وهذا يشكل عند المرأة هزة عنيفة,حتى ولو كان لها العديد من الأولاد.
*نشوء اكتئاب بسيط في بعض الأحيان.
*القلق,عدم النوم الكافي,الاضطراب النفسي,الحساسية الشديدة,الصداع,تنميل الأطراف,أصوات شتى(على شكل ضوضاء في الرأس).
*الرغبة الجنسية قد تزداد عند البعض وقد تنقص وقد تبقى كما هي بدون أن تتأثر(مثل الشهية للطعام تماما).
*المعاناة من سوء الهضم والانتفاخ في المعدة والإمساك.
*زيادة ضربات القلب والإحساس بها وعدم انتظام النبض.
*التدفقات الساخنة المتجهة إلى الرأس.
*احمرار الوجه وتهدج النفس يقلان كثيرا عن ذي قبل,أثناء الجماع.
*الاكتئاب والانطواء والنظرة التشاؤمية للحياة.
73 ) الذي له رغبة أقل في الجنس-المرأة عادة-هو الذي يجب أن يبذل جهدا أكبر من أجل زيادة رغبته.ويجب أن يكون هذا الجهد أكبر من الجهد الذي يجب أن يبذله صاحب الرغبة الجياشة المشبوبة- الرجل عادة -من أجل الإنقاص من رغبته.والتنازل يبقى مع ذلك كما قلنا من قبل مطلوبا من الجانبين.
74 ) الزوجة لها دور فعال في تغلب الرجل على بروده الجنسي.فكلمة واحدة منها مثل:"لتحاول يا زوجي مرة أخرى من أجل إشباعي وإشباع نفسك بالجماع"مثلا قد تكون مهمة على طريق العلاج.وكذلك تشجيعها لزوجها على استشارة طبيب مهمة على طريق العلاج.
75 ) وإذا شجعت المرأة زوجها -المصاب ببرود جنسي-على إشباعها جنسيا بطرق أخرى غير إيلاج الذكر في الفرج ,فإنها تصون كرامته أو على الأقل البعض منها.وإن لم يستطع أن يوصلها إلى الهزة أو اللذة العظمى,فعلى الزوجة أن تؤكد له بأن اكتفاءها لا يتوقف فقط على الهزة,فيعلم أنه أدخل الرضا إلى قلبها.وبهذه الطريقة(الطبيب من جهة وزوجته من جهة أخرى) يمكن أن يتجه أمر الزوج شيئا فشيئا نحو الشفاءِ بإذن الله.
76 ) إن الزوج الحكيم يعرف في نهاية الجماع إن كانت زوجته قد حصلت لها الهزة أم أنها تتظاهر بذلك فقط,لأن الاستجابة تتجلى بشكل واضح جدا خلال الهزة : الشفتان تبردان,والوجه يشحب مع برودة لأن الدم يفارقه,وجلد الصدر يتضرج ويتوهج,والعضلات في الجسم تنقبض وترتخي وخصوصا عضلات المهبل.ومن الأفضل للزوجة أن تكون صريحة,فتقول إنها بلغت الهزة أو لم تبلغها إن سألها زوجها أو حتى إن لم يسألها.إن هذه الصراحة في غاية الأهمية لما تشيعه من صفاء وود بين الزوجين.
77 )العجز الجنسي عند الرجل 3 أنواع:الذكر ينتصب لكن الرغبة في الجماع منعدمة,الرجل يحب أن يجامع لكن الذكر لا ينتصب,وقد يكون الأمران معا.والسبب إما سحر يحتاج معه الرجل إلى رقية شرعية-وهذا السبب قليل-,وإما مرض عضوي يحتاج معه المريض إلى دواء من طبيب اختصاصي-وهذا السبب نادر جدا-,وإما نفسي,وهذا هو الغالب.
78 ) الضعف الجنسي أو العجز الجنسي عند الرجال غالبا مؤقت ويتم لأسباب منها:المرض,والمشروبات الكحولية ,والإجهاد الكبير, وكثرة الغضب وتوتر الأعصاب,وكذا الخوف والارتباك.هذه الأسباب وغيرها تنشئ ارتباكا واضطرابا عند الرجل لا يستطيع معه الجماع,حتى ولو توفرت له الشهوة والرغبة.
79 )هناك مرض قلب اكتسابي(وليس وراثيا),يمكن لصاحبه أن يتزوج لكن بعد استشارة طبيب.وهذا المرض في العادة ليس على درجة كبيرة من الخطورة.وزواج مريض القلب أيسر وأسهل وأبسط من زواج مريضة القلب لأن قلب المرأة أكثر تأثرا بالاتصال الجنسي من قلب الرجل.أضف إلى ذلك تأثر قلب المرأة كثيرا بمتاعب الحمل والولادة والتربية.
80 ) إن على الزوجين أن يختصا دوما بغرفة مستقلة لهما وحدهما(لا يُقبل منهما بأي حال من الأحوال أن يتركا طفلهما الصغير ينام معهما في نفس الغرفة بعد أن يجاوز السنتين من عمره),ليس فقط من أجل إشباع رغباتهما الجنسية مع بعضهما البعض,ولكن كذلك للتعاون على اكتساب المعارف وتوثيق عرى الوفاق والانسجام بينهما.إن عليهما أن يتركا بين الحين والآخر أعباء الأبوة والأمومة جانبا ويعيشا لنفسيهما مهما تقدم العمر بهما.وعلى الزوجين أن يهربا في بعض الأوقات لقضاء عطلة أسبوع مثلا في الخلاء تحت كنف الطبيعة كي يكتشفا أكثر نفسيهما.إنه لا غنى للزوجين عن الخلوة,وإلا اتسعت الهوة بينهما وأصبحا بعيدين غريبين الواحد عن الآخر,ويضيع الحب وتفتر العلاقة الجنسية بينهما
81 ) لا يجوز للمرأة أن تمتنع عن زوجها إذا طلبها للفراش مهما كان عمره ومهما كان عمرها.ولا يقبل منها أن تعتذر بقولها:"لقد كبرنا ولا يليق أن يبقى اهتمامنا بالجنس قائما" أو تعتذر وتبالغ في الاعتذار بأن رأسها يؤلمها أو…
82 ) مما يدل على أن الإقبال على الجنس يمكن أن يبقى إلى سن متأخر,أنه ورد في إحصائية تمت في السنوات الأخيرة من القرن العشرين في دولة من الدول: أن 2/3 من النساء (أغلبية) و4/5 من الرجال (أغلبية)ممن بلغوا ال 70 سنة من العمر وتجاوزوها,لا يزالون يتمتعون بحيوية جنسية ملحوظة,وأن نصف هؤلاء أو أكثر-وهي نسبة كبيرة- يمارسون الجنس مرة كل أسبوع على الأقل.
83 ) التأثر النفسي بسبب الكبر يصيب المرأة أكثر مما يصيب الرجل بسبب إحساسها بأنها أصبحت غير مشتهاة أو بأنها أصبحت غير قادرة على إشباع زوجها جنسيا.
84 ) الرجل بعد سن الخمسين يمكن أن تقل الرغبة عنده في القذف في كل جماع,فتجده في بعض الأحيان يجامع بانتصاب كامل أو شبه كامل ويستمتع كما ينبغي,لكن عند نهاية الجماع قد تقذف زوجته ولا يقذف هو منيَّه.ومع ذلك لا يحس الرجل-عادة-بإحباط ولا بعجز,بل قد يحس بالفحولة والرجولة لأنه يقدر على إشباع الطرف الآخر.أما المرأة فعلى الضد قد تحس بالإحباط لأنها تظن مخطئة أنها هي المسؤولة –بسبب كبرها في السن-عن عدم قذف الزوج لمنيه في نهاية الجماع.
85 ) ونحن نتحدث عن الزواج والجنس,هناك ملاحظة هامة جدا تتمثل في أنه مهما قلنا عن نعمة الزواج ونعمة الجنس ,فإننا نقول كذلك قبل ذلك وبعد ذلك: في أعلى قمم حياة الإنسان(وهو صغير أو كبير,متزوج أم أعزب)لا يعود المرء بحاجة كبيرة إلى اللذة الجنسية,ولا يهتم كثيرا بالشيخوخة التي هبطت عليه أو يمكن أن تهبط عليه في يوم ما إذا أمد الله له في العمر,ولا يعبأ بالدنيا ومتاعها الزائل,بل ينظر إلى ما حوله ويلائم نفسه بالهدوء على ما يراه من متع الحياة وبهجتها, ويعبد الله وهو يطلب الدنيا كما يعبد الله وهو يطلب الدين,ويتحدث ويضحك ويخالط,ويتفاءل ,ويفعل الخير حتى مع من أساء إليه,ويعيش بالأمل في الغد الأحسن,ويحمد الله في السراء ويصبر على الضراء ,وينظر إلى ما أعطاه الله لا إلى ما حرمه منه,ويحرص على أن يضحك للحياة لتضحك له هي,ويعمل من أجل أن يكون جميلا في نفسه ومع نفسه ليكون ما حوله كذلك وليرى الوجود جميلا و…إذا فعل المرء كذلك وعاش كذلك,يكون بإذن الله قد حاز على مفاتيح السعادة كلها.
86 ) عدد الزوجات الباردات أكثر من عدد الزوجات الشهوانيات,ولا تلام إحداهما بطبيعة الحال على برودها أو على شهوانيتها.وتحتاج الزوجة الباردة –حتى تشعر بالمتعة الجنسية-إلى زوج تحبه ويثيرها,وإلى زوج مُجرَّب -على عكس الشهوانية التي لا تحتاج إلى مجرَّب,بل يمكن أن تعلِّم زوجها مثلما يعلمها أو أكثر-,وإلا أصيبت باضطرابات وانتكاسات وَشَكَت من النقص في متعتها الجنسية.
87 ) المرأة يمكن أن تحمل من زوجها,ولو كانت لا تعرف اللذة الكبرى ولا الاستمتاع الجنسي.والعكس صحيح فيمكنها أن تستمتع بزوجها جنسيا كل الاستمتاع حتى ولو كانت عقيما.إذن الاستمتاع شيء والحمل والولادة شيء آخر.
88 ) ليعلم الزوج أن الزوجة إذا لم يشبعها هو بالجماع الطبيعي,يمكن أن تلجأ إلى إشباع جوعها الجنسي بالعادة السرية أو بالزنا. ويمكن-إذا صبرت ولم يتداركها زوجها –أن تصاب مع الوقت بالبرود الجنسي التام الذي يحرمها لذة الجماع ومتعة الحياة الزوجية.
89 ) لا يُقبَل أبدا من الرجل الزواج من امرأة يعلم يقينا أنها مصابة ببرود فطري-وُلد معها ولا أمل في الشفاء منه-,وإلا قضى معها حياة تعيسة وشقية للغاية,لم يكن يحلم بها.
90 ) الصبر والصلاة ثم الرياضة مهمة جدا للرجل,من أجل الإبقاء على عافيته الجنسية المستمرة ولمدة طويلة بإذن الله.
91 ) يجب أن تُعلِّم المرأة ابنتَها كيف تحافظ على نظافة فرجها(مثلا بماء دافئ مع صابون لطيف,ويستحسن أن يكون معطرا بالخزامى)من الصغر,خاصة إذا كانت البنت مصابة بسيلان أبيض قبل أوانه.
92 ) الوقاية من جميع الالتهابات-المتعلقة بأعضاء المرأة التناسلية-خير من العلاج,ويتم ذلك باستعمال الدش المهبلي, وبالحرص الدائم على النظافة: نظافة اليد والفرج,وبتغيير الملابس الداخلية فورا إذا تبللت,وبعدم استعارة المرأة للملابس الداخلية لغيرها من النساء.
93 ) الغريب أن الرجل لا يكاد يستريح من عناء عمل حتى تخالجه فكرة التمتع بزوجته جنسيا,وكأن الشهوة الجنسية هي عند الرجل قرينة الراحة العقلية والهدوء الفكري.
94 ) طوبى للرجل الذي يضع-في معاملته للمرأة-الحب فوق اللذة,ويعاملها كروح قبل أن يعاملها كجسد.إن هذا الرجل يربح نفسه ويربح الحياة,وتكشف له المرأة حينئذ –إن عاجلا أو آجلا-عن مباهج وفتن لم يكن يحلم بها.
95 ) القُبلة بالنسبة للمرأة هي قمة العلاقة بينها وبين الزوج الذي يقبلها,أما بالنسبة للرجل فالقبلة هي البداية التي يريدها أن تنتهي إلى نهاية واحدة هي الجماع.
96 ) ليلة الزفاف هي أسعد ليلة في حياة المرأة,تُعِدُّ لها العدة قبل أن تبلغ السادسة عشرة من عمرها,وهي عند الرجل كذلك من الأهمية بمكان.
97 ) قال أبو بكر الوراق:"كل شهوة تُقسي القلب إلا الجماع,فإنه يصفي القلب.ولهذا كان الأنبياء يفعلون ذلك" ,لكن كما قلنا من قبل يجب أن يتم ذلك بعيدا عن أي إسراف,و(خير الأمور أوسطها) أو كما ورد في الأثر.
98 ) زيارة الطبيب لازمة للمرأة بعد وصولها إلى سن اليأس:إذا زادت الإفرازات المهبلية,عند حدوث حكة في المهبل,عند حدوث نزيف مهبلي أو نزيف لمجرد لمس عنق الرحم عند الشطف الداخلي أو عقب الجماع,إذا استمر الحيض عندها إلى ما بعد ال 55 سنة من العمر, وقيل بمجرد وصول العمر إلى 52 سنة,وعند حدوث صعوبة في التبول أو حرقة أو نزيف.
99 ) إذا أتى الرجل زوجته,يستحب له أن يقول في البداية:"بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا" ,حتى لا يقرب الشيطان ما يمكن أن تأتي به المرأة من هذا الاتصال الجنسي من ولد,وحتى لا يتسلط عليه,لقول رسول الله –ص-:(لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال:بسم الله ,اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا,فإن قضى بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا). ( 100يجوز للرجل من زوجته كل شيء إلا الجماع في الدبر,وكذا الجماع في حال الحيض,فكل منهما حرام بلا خلاف. أما ما عدا ذلك فإنه حلال ما دام يتم برضا الزوجين,بما في ذلك رؤية الرجل للأعضاء التناسلية للمرأة أو العكس, وكذلك مسها,بل إن بعض الفقهاء المالكية مثل(أصبغ) قال بجواز المص باللسان كذلك.يجوز ذلك طبعا إذا استساغ الطرفان ذلك ورضيا به وطلبه أحدهما أو كلاهما,لأنه رأى أنه مما يمكن أن يزيد من استمتاعه بالآخر.أما إذا لم يستسغ أحد الزوجين ذلك فالأفضل ألا يُكرهه الآخر على ما لا يُحب.هذا ويجب أن ننتبه إلى أن ذكر الرجل أنظف من الفرج,وإذا وقع المص يجب أن يكون العضو الداخل في الفم نظيفا وصحيحا.

remita_abd
03-11-06, 09:10 AM
الجزء 3 , إنشاء عبد الحميد رميته , من الجزائر.
101 ) يجب الغسل على الرجل وعلى المرأةكذلك بمجرد دخول رأس الذكر في الفرج سواء أنزل الرجل أم لم ينزل, وسواء وصلت المرأةإلى اللذة العظمى أم لم تصل,لقول النبي-ص-:(إذا التقى الختانان وجب الغسل).أما الذيينزل من الرجل من مذي-بلا جماع-على إثر تفكير أو نظر أو مداعبة فلا يجب منه إلا غسلالذكر ثم الوضوء الأصغر فقط.
102 ) قال الرافعي في كتابه الرائع "وحي القلم":"لوخلق الله قوة مائة جبار في جسم رجل واحد لأذلته امرأة"مؤمنة تسحر زوجهابالحلال.وطبعا لن تغلبه بقوة عضلاتها ولا بقوة دينها ولا بقوة عقلها ولا بقوتهاالنفسية,وإنما بقوة عاطفتها وجمالها الأنثوي الأخاذ.
103 ) لا يجوز-عندالمالكية-للرجل أن يستمتع من زوجته وهي حائض أو نفساء إلا بما فوق السرة وما تحتالركبتين من بدنها,أما ما بين السرة والركبتين فلا يجوز الاستمتاع به إلا بحائل أوبمئزر كثيف يمنع وصول حرارة البدن إلى الرجل, سدا للذريعة,أي خوفا من أن تغلبالرجلَ شهوتُه فيجامع زوجته وهي في حالة يحرم فيها جِماعها.وتساهل بعض العلماء من خارج المذهب المالكي بأن جوزوا للرجل من زوجته الحائض أو النفساء كل شيء إلا الجماع فقط.
104 ) يحرم على الرجل أن يجامع زوجتهالحائض أو النفساء ولو باستعمال حائل كالكيس المعروف(Preservatif) ,ويحرم علىالمرأة أن تمكنه من ذلك.أما بعد انقطاع الدم,فلا يجوز الجماع إلا بعد أن تغتسلالمرأة,فإذا لم تستطع أن تغتسل لسبب شرعي(لم تجد ماء أو وجدته ولم تقدر علىاستعماله)فإنها تتيمم -وجوبا-قبل أن يأتيها زوجها.
105 ) إذا قطعت المرأة حيضهاأو نفاسها بدواء لسبب أو لآخر,جاز لزوجها أن يجامعها على اعتبار أنها طاهرة كسائرالطاهرات .
106 )تقبيل الرجل لثديي زوجته أثناء المداعبة لا شيء فيه.وإذا كانت المرأة تُرضعُ ومصَّالزوج ثدييها وشرب جزءا من لبنها,فلا يترتب على ذلك أي تحريم لزوجها لأن اللبن(أوالحليب)هو الذي يشربه الإنسان وهو صغير(سنه أقل من سنتين)ولا يتغذى إلا بالحليبوالحليب فقط.
107 ) الأفضل للمرأة أن تتزوج بمن لا يكبرها في السن كثيرا لأن ذلكعامل من العوامل المهمة في حدوث أو وقوع التوافق بين الزوجين (فكريا ونفسيا وجنسياو..),والملاحظ في الواقع أنه قلما يقع هذا التوافق بين زوج وزوجة إذا كان هو أكبرمنها مثلا بعشرين سنة أو أكثر,وأظن أن الخمس أو العشر سنوات مقبولة جدا.لقد قلت :الأفضل ولم أقل :يجب,وهذا أمر واضح بطبيعة الحال.

108 ) يجوز للرجل أن يتزوجبمن هي أكبر منه سنا,بدليل أن الرسول محمدا-ص-تزوج بخديجة رضي الله عنها التي تكبرهب 15 سنة,وإن كان الأفضل أن يتزوج الرجل بمن هي أقل منه سنا لأسبابكثيرة,والرسول-ص-تزوج بأغلب نسائه وهو أكبر سنا منهنَّ.
109 ) يجب على المرأةالمتزوجة –خصوصا– أن تغتسل من الجنابة أو من الحيض لصلاة الصبح في وقتها,مهما قالعنها الغير أو الجاهلون من أهل زوجها,ولتعلم أن رضا الناس غاية لا تدرك,وأن اللهسبحانه أحق أن يُرضى.
110 ) إذا هجرتَ زوجتَك لموجب شرعي,فكن شجاعا واترك الهجريأتي بفائدته(وهو زجر المرأة عما هي فيه من نشوز),واحذر أن تهجرها يوما تم ترجع أنتإليها تحت ضغط الجوع الجنسي,لأن المرأة إذا عرفت منك هذا الضعف مرة واحدة سقطتقيمةُ الهجر وفعاليتُه عندها,وأصبح غير ذي فائدة كوسيلة من وسائل معاقبة الرجلللمرأة أو زجرها.
111 ) قال بعض العلماء بأن المرأة المتزوجة لا تحرز رضى اللهعنها بعمل من الأعمال كما تحرزه بتحصين زوجها جنسيا,ولا تتسبب في غضب الله عليهابعمل من الأعمال مثل امتناعها عن إمتاع زوجها من الناحية الجنسية.
112 ) في ليلةدخول الرجل على زوجته,وأثناء محاولة الرجل الاتصال الجنسي مع زوجته إذا دخل رأسالذكر في فرج المرأة فلا معنى للقول بأن الزوج مربوط (مسحور)وأنه يحتاج إلى رقيةشرعية من أجل فك الربط.إن الأمر لو كان كذلك فإن الذكر يرتخي تماما قبل أن يحاولالرجل إدخاله في فرج المرأة,ولن يدخل ولو جزء بسيط منه في فرجها .فإذا دخل جزء منالذكر في فرج المرأة وأحس الرجل بنوع من الضعف سواء من حيث الرغبة في المرأة أو منحيث انتصاب ذكره فإن السبب عادة هو:ا-إما تعب عند الرجل جاء من قلة الأكل أو من قلةالنوم في الأيام الأخيرة قبل الزواج مباشرة,وحَلُّ هذا الضعف أو طريقة التخلص منههو أن يأخذ الزوج نصيبه الكافي من الأكل ومن النوم حتى يقضي حاجته من زوجته كماينبغي.وهذا سبب محتمل جدا.ب-وإما خوف من أن يفشل في الجماع,وهذا يحتاج إلى من يتحدثمعه ليرفع له من معنوياته وليقويه نفسيا .وهذا سبب يكثر وجوده.ج-وإما ضعف عضوييحتاج معه إلى طبيب يعطيه دواء يشربه أو يحتاج إلى حقنة تقويه جنسيا.وهذا السببقليل الحدوث أو الورود.والله أعلم.
113 ) إذا دخل الرجل على زوجته في ليلةالدخول,ولاحظ على نفسه أنه عندما يكون بعيدا عنها ينتصِبُ ذكرُه بشكل عادي,لكنهبمجرد أن يقتربَ منها ليجامعها يرتخي ذكره فجأة قبل أن يلامس الذكرُ الفرجَ,فإن هذايكون دليلا على:
ا-أن الرجل مسحور أو مربوط,وهذا هو السبب الذي يقع غالبا.ويحتاجالرجل في هذه الحالة إلى من يرقيه عن طريق رقية شرعية.
ب-وإما عقدة من الجماع أومن الزواج أو من النساء أو من هذه المرأة بالذات.وهذا سبب نادر الوقوع,ويحتاج الرجلفي هذه الحالة إلى طبيب نفساني ليعالجه من خلال جلسة واحدة أو من خلال جلساتمتعددة,أو يحتاج إلى ناصح خبير من أهله أو من معارفه يسمع منه مرة واحدة أو عدةمرات وينصحه ويوجهه.وفي الحالتين,تكون المشكلة مشكلته هو لا مشكلة زوجته:إنه هوالمُصاب لا هي.أما إذا لاحظ على نفسه أنه يقترب من زوجته وذكرُه منتصب وأن الذكريبقى منتصبا أثناء ملامسة الذكر للفرج ,ولكن الزوج يحاول إدخاله في الفرج بالقوةوباللين فلا يستطيع وكأن أمام الذكر حائطا منيعا,فإن هذا يكون دليلا على:أن المرأةمسحورة أو مربوطة ,وهذا هو السبب الذي يقع غالبا,وتحتاج المرأة في هذه الحالة إلىمن يرقيها عن طريق رقية شرعية,أو على أن المرأة مُصابة بمرض عضوي يتعلق بضيق غيرطبيعي موجود في الفرج.وهذا السبب نادر جدا في أوساط النساء.ومع ذلك إن وُجد فإنالمرأة تحتاج إلى طبيب اختصاصي في أمراض النساء التناسلية ليعطيها دواء أو ليُجريلها عملية جراحية.
114 ) مما تُنصَح به المرأة من أجل اجتياز بداية مرحلة سن اليأسبسلام:المحافظة على وزن الجسم حتى لا يزيد, والكشف الدوري على الجهازالتناسلي,والكشف الدوري على الثديين مرة كل 6 أشهر,وعدم تعاطي الهرمونات دوناستشارة الطبيب,والقيام بالتمرينات الرياضية الخفيفة,والثقافة الصحية.
115 ) إنالمرأة المقبلة على الزواج لا يلزمها الذهاب عند الطبيب من أجل الكشف عن غشاءبكارتها إذا كان سليما أم لا ؟. إن هذه عادة من العادات المستحدثة والتي تتمثل في أنالفتاة المقبلة على الزواج تعرض نفسها على طبيبة لتتأكد من عذريتها سواء باختيارمنها أو تحت ضغط زوجها أو..إن الفتاة يفترض أنها تعلم من نفسها إن كانت عفيفة أملا؟ والخاطب يفترض فيه أنه سأل بالقدر الكافي عن عفة زوجته قبل أن يعقد عليها.أماإذا عرضت المرأة نفسها على الطبيبة وعلمت بأنها لا تملك غشاء بكارة أصلا فإنه ليسعليها أن تفسخ العقد أو تطالب بفسخه.إن هذا ليس من العيوب التي تمنع الزواج,بل إنهلا يصلح حتى أن يسمى عيبا.والمطلوب من المرأة أن تخبر زوجها بهذا الأمر عندما يدخلعليها حتى لا يفاجأ بعدم نزول الدم منها,وحتى لا يفسر ذلك تفسيرا خاطئا ويتهم زوجتهبما لم تقترفه.وإذا لم يقتنع الزوج لأنه جاهل فيمكن أن تعرض عليه شهادة الطبيبة أوالذهاب عند إمام أو طبيبة أخرى.
116 ) إذا تحقق نشوز المرأة وعظها الزوج برفقوذكرها بما يقتضي رجوعها عما ارتكبته,فإن استمرت على النشوز هجرها في المضجع بألاينام معها في فراش واحد أو ينام معها في نفس الفراش لكن يعطيها ظهره(لكن فيالحالتين يجب أن ينام معها في نفس البيت)ولا يباشرها أو يجامعها,فإن لم يفد ذلكضربها ضربا غير مبرِّح(لا يكسر عظما ولا يشين جارحة)إن ظن الإفادة. ويمكن أن يُزادَفي الضرب إن ظن الإفادة.والترتيب السابق واجب شرعا.والهجر والضرب لا يسوغ فعلهماإلا إذا تحقق النشوز,أما الوعظ فلا يشترط فيه تحقق النشوز ولا ظنالإفادة.
117 ) لا يجب على المرأة الاغتسال بعد الاحتلام إلا إذا رأت ماء.والغالبعلى المرأة أنها لا ترى ماء بعد الإشباع الجنسي الذي يحصل لها في النومبالاحتلام,وذلك لأن ماء المرأة يبقى بالداخل ولا يخرج.فإذا خرج في النادر منالأحوال ورأته المرأة بعد استيقاظها مباشرة وجب عليها أن تغتسل عندئذ مثلها مثلالرجل تماما.ولا معنى لما تقوله بعض النسوة من أن المرأة مادامت تستمتع بالاحتلامفإنها تغتسل وجوبا.إن هذا الكلام مرفوض لأن الشرع لم يقل به وإنما قال بوجوبالاغتسال برؤية الماء(أو المني)لا بالاستمتاع,ولأن الأصل في الاحتلام هو الاستمتاعسواء احتلام الرجل أو المرأة.
118 ) لا يؤثر استئصال رحم المرأة المتزوجة لا علىقدرتها على الاستمتاع بالجنس ولا على قدرتها على الإمتاع الجنسي. إن المرأة تبقىعادة بعد العملية في كامل حيويتها الجنسية ونشاطها الجنسي.
119 ) أخت زوجة الرجلهي أجنبية عليه تحكمها نفس أحكام النساء الأجنبيات,بمعنى أن الرجل لا يجوز له أنيُقبِّل أختَ زوجته أو ينظر إلى غير الوجه والكفين من جسدها أو يختلي بها أو..أمااعتبارها محرما مؤقتا فمعناه فقط أن الرجل لا يجوز له أن يتزوج بها ما دام متزوجابأختها"وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف".
120 ) إذا أشبع الرجل زوجته جنسيابدون جماع,فلا يجب عليها أن تغتسل ما دام منيها لم يبرز إلى الخارج بحيث تراه هي,أيأن المرأة لا تغتسل ما لم تر ماء حتى ولو استمتعت ووصلت إلى درجة الإشباعالجنسي.
121 ) يجوز الجماع أثناء الحمل بصفة عامة,وليس في ذلك أي حرج لأنه يوجدفراغ كاف للجنين,خاصة وأن الجنين يقبع في مكان بعيد عن مكان الاتصال الجنسي,والأفضلللمرأة الحامل أن تكون خلال الجماع راقدة على ظهرها. ومن جهة أخرى يجوز للزوج أنيجامع زوجته ولو قبل وضعها لحملها مباشرة أو قبل الوضع بيوم أو يومين.هذا هو الحكمالعام الذي يقول به الشرع استنادا على قول الأطباء.لكن يجب على الزوج أن ينتبه هناإلى ما يلي:ا-إذا طلب منه الطبيب أن يجتنب الاتصال الجنسي بزوجته قبل الوضع لمدةأيام أو أسابيع أو شهور وذكرَ له السبب الموضوعي والوجيه,وجب على الزوج أن يلتزمبأمر الطبيب الذي يصبح أمرا شرعيا.ب-إذا أصبحت الزوجة تتألم كثيرا بالجماع قبلالوضع بأيام أو أسابيع وجب عليه أن يراعي هذا الألم ويتوقف عن الجماع أو يقلل منعدد المرات أو يقلص من مدة الجماع بدون أن يُحرج نفسه هو كذلك.وليتم بينهما تراضمبني على القاعدة الأصولية والفقهية"لا ضرر ولا ضرار".
122 ) من بانت منه زوجتهبينونة صغرى فقد أصبح أجنبيا عنها,ومن هنا فلا يجوز له أن يختلي بها مهما كان قصدهحسنا,لأنها أجنبية عنه.
123 ) الطول المقبول طبيا للذكر هو حوالي7 سم وطول الذكرالطويل يصل إلى حوالي 15 سم عند الكثير الرجال, وأما الطويل جدا والذي يمتلكهالنادر من الرجال فيمكن أن يصل طوله إلى حوالي 24 سم.وقصر الذكر إذا لم يكن مبالغافيه (3 أو 4 سم) لا يؤثر كثيرا على الاستمتاع والإمتاع,لأنه قد يساعد على زيادةالاستمتاع بالجنس من الطرفين-خاصة من المرأة-اختيارُ الضوء الخافت أثناء الجماعوطولُ المداعبة للمرأة والحديثُ والضحكُ والتفننُ في الاتصال الجنسي واختيارُالوضعيات المناسبة للجماع و…إن الذكر إذا لم يكن قصيرا جدا فإن استمتاع الرجلبالجماع وقدرته على الإمتاع يكاد يكون طبيعيا وعاديا.إن العملية الجنسية هي بالدرجةالأولى في قدرة الاحتكاك بالأماكن الحساسة في الرجل والمرأة.وإذا علمنا بأن طولالجدار الخلفي للمهبل هو 9 سم تقريبا لعلمنا أن أي عضو طوله في حدود ال 7 أو 8 أو 9سم يكون كافيا,والمهم في العضو هو صلابته واحتكاكه بالمناطق الحساسة الخاصة بالمرأةوهي الشفرات والجزء السفلي من المهبل,وكذا احتكاك قاعدته بالبظر أو بمكان البظروكذا الاحتكاك الجزئي السطحي بعنق الرحم.وعلى ذلك فطول العضو (ما لم يكن قصيرا جداكما قلت) ليست له علاقة كبيرة بالقدرة على الأداء الجنسي.إن هذا الأداء متوقف علىعوامل عدة منها العامل النفسي والتجاوب الحسي بين الزوجين.
124 ) صحيح أن علىالشاب أن يبذل جهدا كبيرا حتى تمر عليه مرحلة المراهقة وبداية الشباب بدون أن ينحرفويقع في الزنا.وصحيح أنه إذا أراد أن يتزوج وهو سالم(من الأذى)وغانم(للأجر),عليه أنيستعين بالله ثم بالصيام والصلاة والقرآن والذكر والدعاء والرياضة والمطالعةالدينية و..ولكن إذا روعي ذلك من طرف الشاب المسلم فإن المقولة التي تتمثل في أن"منلا يزني قبل الزواج يصاب بالكبت " تصبح لغوا في لغو,وصدق الله الذي حرم الزنا,ولايحرم الله علينا إلا ما يضرنا,وكذَبَ من خالفه ممن شجع على ما حرم الله.أما حكايةالكبت فهي حكاية فارغة يكذبها العلماء والأطباء وكذا ملايين المسلمين في العالمالذين تزوجوا وهم أطهار ولم يُصَب أحدهم بكبت أو بما يشبه الكبت,ولله الحمدوالمنة.
125 ) يجوز أن يقبل أحد الزوجين عضو الآخر التناسلي بدون أي حرج شرعي بشرطأن يتم ذلك بالتراضي بين الزوجين وبعيدا عن الإكراه(خاصة بعيدا عن إكراه الرجلللمرأة على ما لا تريد),ومع التنبيه إلى 3 أمور:الأول أن الرجل يميل عادة إلى هذاأكثر من المرأة, والثاني أن عضو الرجل التناسلي أكثر نظافة طبيا وصحيا,والثالث أنالواجب إن تم ذلك تحري الصحة والنظافة في العضو الذي يدخل في الفم.
126 ) إذافرضنا بأن الذكر قصير فإننا نقول بأن الحمل لا يتأثر عادة بقصر الذكر,بمعنى أنالرجل يمكن أن يعيش مع زوجته –مع قلة استمتاع أو استمتاع ناقص قليلا أو كثيرا –لكنزوجته تحمل منه بشكل عادي وطبيعي.والأصل في علاج هذه الحالة هو العملية الجراحيةالتي لا يمكن أن تزيد للرجل من طول ذكره أكثر من 3 سم مع ما تكلفه هذه العملية مننفقات.
127 ) المهم أن يكون التحديد أو التنظيم للنسل جائزا ثم بعد ذلك يُرجعالإسلام أمرَ الوسيلة المستعملة لمنع الحمل إلى الطبيب المسلم الخبير الثقة.إن كلوسيلة لا ضرر فيها يجوز استعمالها,وإذا كانت جل الوسائل مُضرة فإن الإسلام يطلباستعمال أقل هذه الوسائل ضررا.ومهما تعددت الطرق فإن الوسائل المختلفة تقوم عموماعلى منع الحيوان المنوي من إخصاب البويضة أثناء أو بعد الجماع.
128 ) يستطيع أغلبالرجال أن يمارسوا الجنس بطريقة صحيحة وبشكل آلي بدون أن يمارسوا الجنس قبل ذلكوبدون أن يتعلموا من قبل كيفية ممارسته.ومع ذلك فإننا نؤكد على أن الذي تعلم ذلكقبل الزواج من وسائل إعلام دينية وعلمية وطبية أفضل بكثير من الذي لم يتعلم.أما أنيدعي شخص بأنه لا بد للرجل أن يزني قبل الزواج حتى يمارس الجنس مع زوجته بشكل صحيحوسليم فهذا كلام باطل ليست له أية قيمة شرعية أو علمية أو واقعية.
129 ) يتوقف أمرانتقال المرض الجنسي من الأم إلى الجنين على المرض بالذات الذي تعاني منه الأم,فإذاكان المرض من النوع الخبيث تعرض الجنين لأذى شديد,لذلك وجب فحص الأم حال حملها(أوقبل ذلك)للتأكد من خلوها من الأمراض التي تنتقل بالجنس,كما يجب إعادة فحصها مرة كل 3 أشهر أثناء حملها.إن العلاج المبكر ضروري جدا لأنه يقي الطفل من أذىالمرض.
130 ) إن المرأة تطهر بانقطاع دم النفاس عنها,ولو انقطع عنها بعد أسبوع فقطمن بدء نزوله.أما ال 40 يوما فهي أقصى مدة الحيض عند جمهور العلماء,وقال المالكية: 60 يوما.والأطباء والمجربون يميلون في هذه المسألة إلى قول الجمهور.
131 ) لاعلاقة بين الاستمتاع والحمل! إن المرأة يمكن أن تحمل من زوجها ولو كانت لا تعرفاللذة الكبرى ولا الاستمتاع الجنسي. والعكس صحيح,إذ يمكنها أن تستمتع بزوجها جنسياكل الاستمتاع حتى ولو كانت عقيما.إذن الاستمتاع شيء والحمل والولادة شيءآخر.
132 ) الدورة الشهرية هي كلمة تشير إلى الحيض عند المرأة.والمرأة تحيض عمومامرة كل 28 يوما لمدة بضعة أيام (أسبوع أو أقل), ويتهيأ الرحم خلال الطهر لاحتضانجنين بإنشاء بطانة من الدم ومن السوائل الأخرى التي تفيد في تكوين الراحة له.فإذالم يتم تلقيح بويضة الأنثى عن طريق الحيوان المنوي للرجل خلال الشهر,تمزقت البطانةواندفع الدم والسوائل خارج جسم المرأة بالطريقة المتيسرة عن طريق الفرج.هذا هوالحيض أو الدورة. ومدة الحيض عند أغلب النساء تتراوح بين أربعة أياموخمسة.
133 ) بعض الرجال يحبون النحيفات وبعضهم يحبون البدينات,والأمر نسبي.وربماتحب أغلبية الرجال المتوسطات!.
134 ) هناك علاقة وثيقة بين عفاف الزوج بعد الزواجوسعادة الزوجة.إن من أشق الأشياء على نفس الزوجة أن تشعر بأن زوجها ليس عفيفا,فتارةينظر إلى هذه وتارة يكلم هذه وتارة يسترسل في علاقة محرمة مع تلك و..ويسقط الزوج منعين الزوجة وتشعر أنها تعيش مع رجل تحركه الأهواء والشهوات وقد يتخلى عنها إذا ذهبجمالها.وشتان شتان بين هذا وبين زوج يخاف الله ويغض بصره ويغلق على نفسه أبوابالفتنة ويعيش لزوجته ولها فقط ويتأسى بنبي الله يوسف-ص- عندما عُرضت عليه الفتنةسهلة ميسورة فركلها بقدمه خوفا من الله عزوجل.
135 ) القذف المبكر هو تكرار حدوثالقذف بعد فترة بسيطة جدا من الجماع لا تكاد تشعر خلالها الزوجة بشيء من المتعة,أويمكن تعريفه أيضا على أنه حدوث القذف على غير رغبة الرجل وبسرعة بعد بدء التلامسبين الزوج والزوجة أو بعد بدء الجماع.وهناك طريقة اقترحها بعض أساتذة الطب لمعالجةسرعة الإنزال,وهي طريقة"توقف وابدأ"والتي تساعد على زيادة فترة الوصول للذروة بدرجةملحوظة.وتتطلب من الزوجة أن تحرض زوجها جنسيا بيدها أو بالجماع حتى يتولد الإحساسعند الزوج بقرب حدوث القذف ثم يتوقف عن إحداث الإثارة أو يشير إلى زوجته بالتوقف عنإثارته. وعندما يزول الإحساس بعد حوالي 30 ثانية تقريبا تعيد الزوجة الكرة أو يعودهو إلى ما كان عليه من قبل. ويتكرر التوقف في كل مرة إما ذاتيا وإما بإشارة منالزوج للزوجة.ويكرر الزوج هذه الطريقة 3 مرات ويقذف في المرة الرابعة.والأفضل قيامالزوج بإثارة نفسه بيد زوجته في بداية الاستعانة بهذه الطريقة حتى تبدأ سرعة القذففي التحسن,ثم يبدأ في تطبيقها من خلال الجماع.وهكذا..حتى يتعود الزوج على التحكم فيالعملية وإطالتها كما يشاء بما يرضيه ويرضي زوجته.
136 ) العلاج الوحيد والأساسيلجميع أنواع الجماع غير العادية مثل العزل أو الانسحاب هو الكف عنها تماما والعودةإلى الوسيلة الطبيعية.وكلما كانت الأمراض الناجمة عن استخدام هذه الوسيلة أخف كانالعلاج أبسط,وربما لا يتعدى مجرد الكف عن العزل.أما إذا كانت الأعراض شديدة,فإن ذلكيقتضي استعمال الأدوية المقوية مع الراحة الجنسية التامة لعدة شهور.
137 ) فيأغلبية الأحيان لا تحتاج المرأة الحامل إلى عملية جراحية من أجل الوضع ,بل يخرجالجنين من فرجها بطريقة عادية وبطريقة سهلة مهما كانت آلام المرأة كبيرة جدا.لكنيحدث بين الحين والآخر أن تعترض الوضعَ العادي مشكلةٌ معينة تستدعي القيام بعمليةجراحية للمرأة من خلال فتح شق صغير في البطن والرحم لإخراج الجنين,ثم يخيط الطبيبُالشقَّ وينتهي الأمرُ غالبا بسهولة وبدون مضاعفات.
138 ) ليس شرطا أن تذهب الأمالحامل إلى المستشفى من أجل الوضع,وإنما يمكن أن يتم الوضع في البيت كما يمكن أنيتم في المستشفى:ا-فإذا تم الوضع في المستشفى وجب مراعاة الستر والبعد عنالاختلاط.ب-وأما إذا تم في البيت يفضل أن يتم في وجود امرأة خبيرة (قابِلة) وأنيكون البيت قريبا من المستشفى,حتى إذا حدث طارئ سيئ أثناء الوضع أمكن الإسعاف بسرعةفي المستشفى.
139 ) ليس لكثافة الشعر حول العانة أو قلته ولا لكبر الثديين أوصغرهما ولا لأية صفة خارجية كهذه أو تلك أية علاقة على الإطلاق بالقدرة على الحملأو بالاستمتاع بالجنس.إن المرأة مهما كان شعر العانة عندها قليلا ومهما كان ثدياهاصغيرين فإنها تحمل وتستمتع بالرجل كأية امرأة أخرى.
140 ) لا أحد يستطيع أن يؤكدالتشابه بين شعور المرأة وشعور الرجل أثناء الإشباع أو ينفيه,لأن المرء لا يستطيعأن يكون صبيا وبنتا في نفس الوقت حتى يعرف الجواب.إن الأشياء ذاتها تقريبا تحدثعندما يحصل الرجل أو المرأة على اللذة العظمى: يتواتر انقباض عضلات الحوض وارتخاؤهابشكل متناغم بفعل النبضات العصبية في كل من المرأة والرجل.هذا السؤال يشبه السؤالالذي يمكن أن يطرح على شخصين:"هل كل منكما يتذوق التفاح كما يتذوقه الآخر".والشيءالمؤكد في كل الأحوال أن اللذة كبيرة جدا عند الجنسين, وأن الرجل يصل إليها عادة فيوقت قصير ولا يحتاج من أجل ذلك إلى مقدمات,بخلاف المرأة فإنها تحتاج إلى مقدماتوإلى وقت أطول.
141 ) يمكن أن يؤدي الجانب النفسي إلى القذف السريع أو إلىالارتخاء الجنسي عند نفس النوعية من الناس.والمثال على ذلك الرجل ليلة دخولهبزوجته:قد يحدث عنده القذف السريع بمجرد ملامسة فرج الزوجة,وهذا ما يحدث للكثيرينمن المتزوجين الجدد.ويحدث للزوج ذلك بسبب الارتباك وشدة الإثارة التي يتعرض لها منخلال تجربته الأولى.وقد يعاني الزوج من ارتخاء القضيب خاصة بعد تكرار الفشل فيإيلاج العضو داخل مهبل الزوجة العذراء. ويكون سبب الارتخاء هو التوتر والخوف منالفشل بالإضافة إلى موقف العروس خلال اللقاء الجنسي(آلام أو صراخ أو سخرية الزوجةمن فشل الزوج),وكل ذلك يمكن أن يؤدي عند كثير من الأزواج الجدد إلى ارتخاءالقضيب.
142 ) تتأثر سرعة القذف عند الرجل وقوة إقباله على الجنس وشدة استمتاعه بهإلى درجة كبيرة بالحواس المختلفة كالنظر واللمس والشم.ومنه فمن الطبيعي أن يصلالرجل إلى الذروة بسرعة إذا طالعته الزوجة برائحة عطر مثير.ومن الطبيعي أيضا أنيتأخر القذف أو قد يفشل الزوج بالمرة في الجماع أمام رائحة البصل!.
143 ) إن فرجالمرأة كالمنطاد الطويل قبل نفخه,هكذا خلقه الله سبحانه.إنه يستطيع أن يتمدد بالقدرالذي يُمسك به ذكرَ الرجل جيدا مهما كان حجم الذكر وطوله وضخامته.إن الجماع لا يؤذيالمرأة بل يمتعها ما دامت ترغبُ فيه ولا تُكره عليه,فلا تجِف جدران فرجها ولا تتخشبضد قضيب الرجل.ومن هنا فإن على الرجل أن يكون كيسا فطنا بأن يعرف متى يأتي المرأةوكيف وأين؟وعليه أن يداعبها طويلا قبل أن يصل إلى الجماع.فإذا فعل ذلك تبلل فرجُهاوتشحَّم وأصبح طريا بحيث يدخل فيه الذكر بكل سهولة,ويتم الجماع بشكل عادي مهما كانحجم الذكر.
144 ) قد تحتاج المرأة لتثار قبل الجماع إلى حوالي 10 دقائق منالمداعبة أو أقل أو أكثر,والأمر يختلف من امرأة إلى أخرى.أما الرجل فيمكنه أن يجامعزوجته مباشرة ولا تلزمه المداعبة بحال من الأحوال. والجماع في حد ذاته يمكن أن يتمفي دقيقتين كما يمكن أن يستمر لساعة أو أكثر,وأقل مدته بين دقيقتين وخمس دقائق لاأكثر عند أغلبية الرجال. وغالبا ما تكون المدة قصيرة في بداية الزواج,ولكن مع مرورالوقت يستطيع الزوج أن يتعود على إطالة المدة إلى الحد الذي يعطيه الفرصة للاستمتاعأكثر بزوجته وكذا حتى يسمح لزوجته بالوصول بدورها إلى الإشباع الجنسي أو الرعشةالكبرى.ومنه فإن الواجب هو أن يتم الجماع-قصيرا أو طويلا-بالتراضي والتفاهم بينالزوجين.
145 ) إن اللذة في الجماع الحلال أعظمُ بكثير من أية لذة أخرى مثل لذةالاستمناء الحرام,بل إن العلماء والأطباء يُخبرون بأن لذة الاتصال الجنسي بينالزوجين هي أعظم لذة حسية على الإطلاق.
146 ) أسباب ولادة الجنين مشوها كثيرة منهاما هو معروف طبيا اليوم ومنها ما ليس معروفا حتى الآن.وتحدث التشوهات في بعضالأحيان عند تعرض الأم لمرض أثناء الحمل أو عندما لا تحصل على الغذاء الكافي أوعندما تتناول أدوية وعقاقير خطرة أو تدخن أو تدمن تعاطي المسكرات من خمر أومخدرات.والتشوهات منها ما يمكن تصحيحه بعمليات جراحية(مثل الولادة بشفة مشقوقةفتخاطُ عن طريق عملية)ومنها ما لا يمكن تصحيحه فيُكتفى بتخفيفه (مثل ولادة الطفلضعيف البصر,فيتم إلباسه عدسات طبية ملائمة تقوي ولو نسبيا رؤيتهللأشياء).
147 ) يلزم من أجل حدوث الحمل أداء جنسي سليم ينتج عنه خروج نوعية جيدةمن الحيوانات المنوية إلى أعضاء تناسلية أنثوية طبيعية تقوم بالتبويض وتسمح بصعودالحيوانات المنوية إلى مكان البويضة ليحدث لها التلقيح (داخل قناة فالوب) ويتوفرلها بطانة رحم طبيعية تسمح بإغماد البويضة الملقحة لتنمو إلى جنين.ومعنى ذلك أن سببالعقم قد يرجع للزوج أو للزوجة أو للإثنين معا لسبب غير واضح في معظمالأحيان.
148 ) يصبح الرجل غير مخصب إذا قل عدد الحيوانات المنوية عن 20 مليونحيوانا منويا في كل سنتمتر مكعب من السائل المنوي.ومن أسباب ذلك إما لا سبب واضحوإما إصابة الرجل بدوالي الخصية.
149 ) من الناحية الشرعية لا يوجد أي فرق بين زناالفتاة وزنا الفتى قبل الزواج.فالزنا حرام وكبيرة من الكبائر وجعله الله فاحشة وساءسبيلا سواء اقترفه الذكر أو الأنثى.لكن من ناحية العرف السائد غالبا في مجتمعاتناهناك فرق كبير للأسف الشديد,لأن نتائج الزنا قبل الزواج تلحق الأذى والعار بالفتاةأكثر مما تلحقه بالرجل خصوصا في مجتمعاتنا العربية والإسلامية .ومن هنا فإن علىالفتاة أن تصون نفسها أكثر من الرجل لأنها هي التي ستعاني آلام ونتائج مااقترفته,أما الشاب فإنه يزني ويمضي في سبيله دون أن يناله نقد أو يطاله قانون,خاصةوأن القانون الوضعي في بلادنا يقول بأنه لا يُمنع إلا الاغتصابُ أما الزنا فلا بأسبه مادام قد تم بالتراضي بين الرجل والمرأة !.
150 ) الواقي (المطاط) هو درع يغطيقضيب الرجل عند انتصابه وقبل حصول الإشباع الجنسي للرجل,وهو يمنع الحيوان المنويأثناء الجماع أو في نهايته من الوصول إلى رحم المرأة.ولذة الجماع باستعمال هذاالواقي تكون عادة أقل من لذة الجماع العادي بلا واقي بسبب أن الذكر لا يحتك مباشرةبالفرج,لكن الاستمتاع يبقى مقبولا إلى حد كبير. ويُصنع الواقي من المطاطالرقيق,ويباع في الصيدليات.وهذا الواقي وسيلة من وسائل منع حمل المرأة وإن لم تكنتامة الفعالية. والواجب أن لا يباع هذا الواقي وما في حكمه من وسائل منع الحمل إلالزوج أو لزوجة بعد تقديم الوثائق التي تثبت الزواج,ومن العيب الكبير أن تباع لأيكان تحت إشراف الدولة وتحت سمعها وبصرها,لأن في ذلك من التشجيع على الزنا مافيه!.

remita_abd
03-11-06, 09:15 AM
الجزء 4 إنشاء : عبد الحميد رميته , من الجزائر.
151 ) حبوب منع الحمل هو هرمون تأخذه المرأة كل يوم لمدة معينة من كل دورةشهرية,وهو يمنع المبيضين من إنتاج البويضات.وإذا لم يكن بالمرأة بويضة جاهزة امتنعالحمل تماما.ويعد تناول حبوب منع الحمل وسيلة من وسائل منع حمل المرأة وإن لم تكنفعالة تماما.ولا يجوز أبدا إعطاءها للبنت غير المتزوجة لأن ذلك يشجعها على الزنا منجهة, ولأن ذلك قد يحدث عندها بعض المشاكل الصحية(خاصة في الجهاز التناسلي)قبل أوبعد الزواج من جهة أخرى. ولحبوب منع الحمل حتى الآن الكثير من الآثار الجانبيةالسيئة في حاضر المرأة وفي مستقبلها,ومنه إذا كان لابد للمرأة المتزوجة أن تستعملهاوجب عليها أن تخضع لفحوص طبية منتظمة لرصد الآثار الجانبية المحتملةالوقوع.
152 ) إزالة البروستاتا تُفقد الرجل خصوبته,أي قدرته على الإنجاب,لكن لاتُفقده قدرته الجنسية.هذا بالإضافة إلى أن الجراحة نفسها لا تؤثر على مستوىالهرمونات الجنسية ولا على الدورة الدموية بالقضيب ولا على اتصالات الأعصاب, وهيأشياء أساسية للاحتفاظ بالقدرة الجنسية.
153 )إن جزءا لا بأس به من الهزال والضعفوالأنيميا وسرعة الغضب والكسل الذي يعاني منه الكثير من الأزواج والزوجات راجع أولاوقبل كل شيء كما يؤكد بعض الأطباء إلى التجاء هؤلاء إلى طريقة العزل.والذي يجب أنيعرفه الرجل وكذا المرأة أن هناك فرقا هائلا بين أن يُسكب السائل المنوي في نهايةالجماع في المهبل أو خارجه.إن الانسحاب في لحظة التوتر الشديد (قبيل القذف)يمكن جداأن يُؤدي إلى حدوث صدمة عصبية للرجل والمرأة على السواء.ولا شك أن لتكرار حدوث هذهالصدمة آثارا وخيمة لا تلبث أن تظهر بوضوح.
154 ) هناك في الحقيقة فرق بين الميلوالحب.أما الميل الذي يُحس به عموما كل جنس اتجاه الآخر فهو فطري فُطر عليه الإنسانوالجن وكذا الحيوان,وهو مظهر صحة وعافية.إن الرجل الذي يرى امرأة جميلة –خاصة إذارأى بدون قصد منه شيئا من جسدها الذي لا يجوز لها أن تكشفه لأجنبي عنها-فتُعجبهوتميل نفسه إليها ويتمنى لو أنها كانت حلالا له أو لو كان يجوز له شرعا الاستمتاعبها,إن هذا الرجل طبيعي وعادي وفي كامل صحته وعافيته,ولا لوم عليه ولا عتاب عليهولا بأس عليه شرعا وعقلا ومنطقا.أما الرجل الذي يقول بأن المرأة مهما كانت جميلةومهما رأى منها أو من جسدها ومهما استمع إلى صوتها فإنه لا يميل إليها,وقال بأنالمرأة لا تعني بالنسبة إليه شيئا ولا تحرك منه ساكنا,وقال بأن المرأة وقطعة الخشبعنده سواء!.إن هذا الرجل إما كاذب لسبب أو آخر وإما مريض مهما كانت طبيعة وسببمرضه. وواضح أن أجر الصحيح المعافى عند الله عندما تميل نفسه إلى المرأة ولكنهيمنعها عنها لوجه الله,أي لأنها حرام عليه ولا تحل له,إن أجره أعظم بإذن الله بكثيرمن أجر الرجل المريض الذي لا حاجة له إلى النساء ولا رغبة له فيهن ولا ميل عندهإليهن,وذلك لأن الله يعطي الأجر على قدر الجهد المبذول. وفي المقابل فإن الله يعاقبعلى فعل المعاصي غير المحببة للنفس أكثر مما يُعاقب على المعاصي المحببة للنفس.هذاعن الميل أما عن الحب الذي هو أعمق من الميل,وهو عبارة عن تعلق للرجل بامرأة معينةأو تعلق المرأة برجل معين قد يشتدُّ أو يخِف وقد يبقى حبا عاديا وقد يتحول إلى عشقوصبابة في القليل من الأحيان,فإنه يوجد عند أغلبية الرجال والنساء.وقد لا يوجد هذاالحب عند البعض من الجنسين بدون أن يكون غير المُحب مريضا يحتاج إلى علاج.أماالمحبون فقد يحبون قبل الزواج وقد يحبون بلا زواج وقد لا يُحبون إلا بعدالزواج.
155 ) الحيوان المنوي هو خلية الذكر الجنسية,وهي تحمل نصف ما تحملهالبويضة التي هي خلية الأنثى الجنسية.يُصنع المني في الخصيتين, وتضم الدفقة الواحدةمنه مئات الألوف من الحيوانات المنوية,ومنه فإن حجمه صغير جدا.ولكل حيوان منوي ذيليساعده على الحركة عبر الرحم,حيث يلتقي بالبويضة ويُخصِّبها وينشأ بذلك الحمل عندالمرأة.
156 ) إن التجربة تؤكد أنه لن يتعرف أحد الزوجين على الآخر كما ينبغي وعلىحقيقته إلا بعد الزواج.إن كل أو جل ما يُظهره الواحد للآخر قبل ذلك هو تكلف ومجاملةو..ليس إلا,وذلك من أجل أن يُعجب الآخر,ولو دام ذلك سنوات.والحقيقة تقول بأن السببفي هذه العادة الجديدة التي تتمثل في كثرة اختلاط الرجل بالمرأة قبل الخطبة أوبعدها,وقبل العقد أو بعده بدعوى التعارف يبعث عليها غالبا أحد أمرين أساسيين:شهوةخفية أو ظاهرة عند الرجل أو المرأة,أو تقليد أعمى للأجنبي الكافر.
157 ) ليست هناكطريقة معينة بالنسبة للصبيان(الذكور)يعرف من خلالها الطبيب بأن الفتى لم يمارسالجنس من قبل.أما البنت فلها غشاء بكارة يغطي الفتحة الخارجية للفرج,وتكون عذراء إنكان الغشاء قائما بذاته .لكن بعض النساء يولدن دون بكارة, والبعض الآخر يفقدنهابالرياضة أو بحوادث أخرى من غير الزنا أو مقدماته,وفريق ثالث من النساء لهن أغشيةمطاطية لا تتمزق إلا عند الولادة. ومن هنا يمكن أن نقول بأن الطبيب لا يستطيع تأكيدالعذرية لدى البنت أو نفيها بشكل قاطع أي بدون أن يكون مخطئا.
158 ) إن الزواج شرطلازم لكنه ليس كافيا من أجل التخلص من العادة السرية.إن المطلوب قبل الزواج قوةالصلة بالله ثم قوة الإرادة ثم .. حتى يكون الزواج مفيدا بالفعل في التخلص من آفةالعادة السرية.ومن هنا فإننا نجد في الواقع بعض الرجال تزوجوا وبقوا على ممارسةالاستمناء إلى جانب العلاقات الجنسية الطبيعية مع الزوجة,بل إننا نجد بعض الرجال ماكادوا يتزوجون حتى نفروا من العلاقات الزوجية نفورا تاما وعادوا إلى الانغماس فيالعادة السرية مما اضطر زوجاتهم إما إلى الضلال أو إلى طلب الطلاق.فإذا لم يتأكدالطبيب من قوة الرجل الجنسية,ومن أنه إذا تزوج لن يحنَّ إلى الاستمناء من جديد,ومنقوة صلته بالله,ثم قوة إرادته فالواجب عليه عندئذ أن يستمر مع المدمن في العلاج إلىأن تزول هذه الموانع بصفة نهائية,فيسمح للمريض عندئذ بالزواج.
159 ) إن العملياتالإحصائية القديمة والحديثة,المتعلقة بنا كمسلمين أو كغيرنا من غير المسلمين,تؤكدعلى أن من أسباب الطلاق :الإصطدامات الشخصية,الصراعات بشأن إدارة الشؤونالمنزلية,المشادات حول المشاركة بالمهام المنزلية, الصراعات حول إنجاب الأطفالوتنشئتهم,الاستجمام,الأصدقاء,والدة الزوج أو والدة الزوجة والأقارب, العاداتالشخصية,فقدان الآمال والاهتمامات المشتركة,الخيانة الزوجية,المال,ومسائل مساواةالمرأة بالرجل. كما تؤكد كذلك على أن من أهمها عدم التناغم أو التوافق الجنسي.لكنلأننا نحن نستحي في العادة أن نتحدث عن الجنس فإن هذا السبب من أسباب الطلاق يبقىفي الكثير من الأحيان في طي الكتمان.
160 ) صحيح أن الرجل متعلق بزينة المرأة أكثرمن تعلق المرأة بزينة الزوج,لكن مع ذلك يبقى مطلوبا من كل زوج أن يتزين للآخربالقدر الذي يجعل كل واحد لا يمد عينيه إلى أجنبي أو أجنبية,وكذلك كي يبقى كل زوجفي عين الآخر كما كان في بداية الزواج أناقة وتزينا. قال تعالى:"لهن مثل الذي عليهنبالمعروف"وقال بن عباس رضي الله عنه:"إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي".
161 ) كماتوجد أطعمة ومشروبات مفيدة ومقوية جنسيا,توجد كذلك أطعمة ومشروبات ضارة جنسيا.ومنالأطعمة يمكن أن نذكر الكاكاو ومن المشروبات يمكن ذكر السوائل الحمضيةكالليمونادة.إن كلا من هذا وذاك قد يؤدي إلى بعض الهبوط في الناحيةالجنسية.
162 ) إن الكثير من الأدوية تؤثر للأسف الشديد على القدرة الجنسية منهاالأدوية المهدئة التي تؤدي إلى الاسترخاء العصبي وكذا إلى الهبوط الجنسي.وكذلك فإنجميع أدوية الضغط قد تؤدي إلى إيقاف نزول السائل المنوي في أول الأمر ثم تؤدي بعدذلك إلى ضعف جنسي جزئي.
163 ) إذا كانت التقنيات الحديثة في الإنجاب تساعد علىتحقيق الرغبة الكامنة والعارمة في الإنسان,فلا يوجد من الناحية الشرعية ما يمنعتحقيق هذه الرغبة عن طريق التلقيح الاصطناعي لكن بشروط أهمها :الأول:أن يكونالإنجاب بين الزوجين وفي حال قيام عقد الزوجية.أما إذا انتهى عقد الزوجية بموت أوطلاق فلا يحل ذلك.الثاني : وأن لا يدخل في عملية الإنجاب طرف ثالث ونقصد بذلك أنتكون البويضة من الزوجة لا من امرأة أجنبية عن الزوج وأن يكون الحيوان المنوي منالزوج لا من رجل أجنبي عن الزوجة وأن يكون الرحم المستعمل للحمل بعد التلقيح هو رحمالزوجة في حد ذاتها لا رحم امرأة مستأجرة. الثالث:أن يقوم بهذا التلقيح طبيبة مسلمةثقة,وإلا فطبيبة غير مسلمة,وإلا فطبيب مسلم ثقة,وإلا فطبيب غير مسلم ثقة.الرابع :اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لعم اختلاط النطف وعدم الاحتفاظ بالمني فيالثلاجات,بل إجراء التلقيح بمجرد أخذه من الزوج وإعطائه للزوجة.
164 ) الخوفالمطلوب من الجماع في الحيض هو بالدرجة الأولى من عقاب الله(يوم القيامة) الذي حرمإتيان الحائض تحريما قطعيا,والمطلوب من المسلم أن يلتزم لله أولا سواء عرف الحكمةمن التحريم أو لم يعرف.هذا أولا,أما ثانيا فهذا الجماع ضار بالرجل والمرأة باتفاقكل الأطباء وإن كان الضرر يصيب المرأة بالدرجة الأولى لأن أعضاءها التناسلية تكونمحتقنة في تلك الأثناء وقد ينقلب الاحتقان التهابا بالاحتكاك والهياج الناشئ عنالجماع.ومع ذلك فليست المرأة فقط هي التي يمكن أن تتضرر بالجماع أثناء الحيض,بلالرجل كذلك يمكن أن يتضرر.إن دخول مواد الحيض في عضو التناسل عند الرجل قد يُحدثالتهابات صديدية تشبه السيلان,وربما امتد ذلك إلى الخصيتين فآذاهما,ويمكن أن ينشأمن ذلك عقم الرجل.وقد يُصاب الرجل بالزهري إذا كانت جراثيمه في دم المرأة.هذا فضلاعن أن الجماع في الحيض مما يأباه الذوق السليم لكل رجل أو امرأة على مر الأزمنةوالأمكنة.
165 ) تقبيل الأعضاء التناسلية أجازه بعض العلماء بشرط أن لا يكون أحدالزوجين مريضا مرضا يمكنه أن ينتقل عن طريق الذكر أو الفرج إلى الآخر,وبشرط أن يكونذلك بالتراضي بين الزوجين.أما خروج المني من الرجل إلى فم المرأة ثم إلى جوفهافنسأل الله ألا يكون فيه شيء شرعا مادام يحدث بطريقة عفوية وغير مقصودة,أما لو أصبحالزوج مثلا يستغني بهذه الطريقة عن الجماع الطبيعي في فرج المرأة فإن ذلك سيصبحشذوذا غير مقبول من الرجل ولا يجوز للمرأة أن توافقه على ذلك.أما وصول المني إلىجوف المرأة فليس فيه أية خطورة عليها(صحيا)لأن مني الرجل معقم إلا أن يكون الرجلُمصابا بمرض من الأمراض الجنسية.
166 ) إن الإنسان الخالي البال الذي لا يشغلتفكيره وعقله كثيرا ولا يُجهد نفسه في تفكير عميق والذي لديه كثير من وقت الفراغ,يكون عادة قويا جنسيا ولو كان ضعيف البنية.ومنه فإن راحة البال هي أهم شيء فيالناحية الجنسية وليست قوة العضلات وضخامتها كما يتخيل البعض.
167 ) لا علاقة بينقوة الرجل الجنسية وقدرته على الإنجاب,وإن بدا لبعضهم خلاف ذلك.إن المعروف طبيا أنالرجل قد يقوم بواجبه الجنسي اتجاه زوجته على أحسن حال ويكون متمتعا به تمتعاكاملا,ولكن عند تحليل سائله المنوي يجد الطبيب أنه خال تماما من الحيوانات المنويةأو قد يكون عدد الحيوانات المنوية قليلا أو أن حركة الحيوانات المنوية غير كافيةلتخصيب البويضة وحدوث الحمل.
168 ) الذكر القصير جدا (طوله 3 أو 4 سم أو أقل)لايوجد إلا عند النادر من الرجال,وصاحبه يسمى عنينا.والعنة عيب من العيوب التي لايصلح معها الزواج.والذكر إذا كان قصيرا جدا فإن الجماع يكاد يكون مستحيلاوالاستمتاع بين الزوجين قليل جدا,حتى وإن توفرت إمكانية حمل المرأة بهذا القضيبالقصير جدا كما قلنا في سؤال آخر سابق.
169 ) الرجل الذي يئس تماما من علاجالارتخاء الجنسي يمكن حاليا تعويض ذلك بانتصاب"صناعي" للقضيب. ويكون ذلك من خلالجراحة للقضيب يقوم فيها الطبيب بتثبيت دعامة داخل ساق القضيب لتشده ويزول ارتخاؤه.ويوجد نوعان من هذه الوسيلة:الأولى يمكن بها أن ينتصب القضيب ويرتخي عن طريق نفخالهواء أو الغاز المستخدم. والثانية غير قابلة للنفخ بمعنى أن الذكر يظل بها منتصباباستمرار.وكلا النوعين يعطي الإحساس بالجنس,سواء عند الزوج أو الزوجة,ونفس إحساسالانتصاب الطبيعي.والنوع الأول أفضل.
170 ) العشق بمعنى الحب المبالغ فيه منالرجل للمرأة أو من المرأة للرجل,حقيقة موجودة في عالم الناس في كل زمان ومكان وإنكانت حقيقة نادرة الوجود أو قليلة جدا,ولا ينكر وجوده إلا جاهل.والعشق بلاء كبير لايتمناه لنفسه عاقل لأن الغالب أن شره أكبر بكثير من خيره.والعاشق إذا وجد طريقا إلىمعشوقه بالزواج أو بالزنا فقد حُلت المشكلة,أما إذا سُد الطريق أمامه بسبب أو بآخر (سبب راجع إلى الطرف الآخر أو إلى أهل الرجل أو أهل المرأة أو..)فليس له إلا أنيعمل من أجل نسيان الآخر وإلا فقد يموت هما وغما أو قد يُجن أو..ومما يساعده علىالنسيان صيام التطوع والنوافل من الصلوات والصدقة والإنفاق في سبيل الله والذكروالدعاء والتضرع إلى الله وزيارة المقابر ومحاسبة النفس والمطالعة الدينية وسماعالدروس الدينية,كما تساعد الرياضةُ الرجلّ كثيرا على النسيان.هذا وإذا كان العاشقرجلا فإن من أهم ما يسليه ويساعده على النسيان السعي من أجل التزوج من امرأةأخرى,وحتى ولو بدا له بأنه لن يحبها وبأنها لنتُنسيه معشوقته فإنه بإذن اللهواهم.
171 ) أقدم هيئة من هيئات الجماع كما يكتب البعض ممن يهتم بتاريخ العلاقاتالجنسية هي هيئة قديمة وجديدة في نفس الوقت:تستلقي المرأة على الفراش ويعلو الرجلفوقها ويكون رأسها إلى الأسفل وهي رافعة رجليها,ويمكن أن يرفع وركها بالوسادةويحكُّ برأس الذكر على سطح الفرج ثم يدخله فيه ولا يخرجه حتى ينزل.وهذه الهيئة فيهامن اللذة والمتعة ما فيها,واستحسنها الكثير من الفقهاء والأطباء.
172 ) من آدابالجماع ليلة الدخول أن لا يجامع الزوج زوجته حتى تنزع ثيابها كلها أو جلها ثم تدخلمعه في لحاف واحد.والأفضل أن لا يجامعها وهما مكشوفان بحيث لا يكون عليهما شيءيسترهما.وتنزع له العروس ثيابها حتى يطلع على جسدها كله بعد أن أصبحت ملكا له وأصبحملكا لها,وحتى يكون استمتاعه بها بعد ذلك أعظم.
173 ) وقع الخلاف قديما بينالفقهاء في مسألة"متى تُنفخ الروح في الجنين؟" ومازال الخلاف حديثا قائما فيما بينالأطباء. قال بعضهم : "تنفخ الروح بعد الأربعين من تلقيح البويضة بالحيوانالمنوي"وقال آخرون:"لا تُنفخ إلا بعد أربعة أشهر". والرأي اليوم يرجع بالدرجةالأولى إلى الأطباء,لأن المسألة علمية طبية من جهة,ولأنه من جهة أخرى ليس فيها نصديني قطعي من كتاب أو سنة.
174 ) العيوب الأساسية في مني الرجل والتي تكون فيالعادة سببا في عقم الرجل أو عدم خصوبة منيه هي إما ندرة الحيوانات المنوية,وإماضعف الحيوان المنوي,وإما قلة حركة الحيوانات المنوية.
175 ) يجب على العروس أنتساعد زوجها في فض غشاء البكارة,ذلك لأن بعض الأزواج قد يحتارون في معرفة موضع فتحةالمهبل ولا يستطيعون إيلاج القضيب في مكانه الصحيح.ولأن العروس أدرى من زوجهابالموضع المناسب فلا مانع ولا حرج من أن تشارك زوجها في هذه المهمة,وذلك بتوجيهالعضو بيدها تجاه الموضع الصحيح حتى يتم الإيلاج ويتم فض غشاء البكارة ويسير الزواجمن أول ليلة على الطريق الصحيح بإذن الله.
176 ) الأصل هو أنه يُطلب من الرجل-إذالم يكن مصابا بالقذف السريع-أن يطيل في مداعبة زوجته وأن يتريث معها في الجماع حتىيحصل الإشباع الجنسي للزوجين في نفس الوقت أو في وقتين متقاربين.لكن إذا حصل وقذفالرجل منيه والمرأة مازالت لم تأخذ نصيبها الكامل منه فيجب أن يواصل مع زوجته بأنلا يسحب ذكره من فرجها وأن يلتصق بها أكثر وأن يقبلها وأن يداعب أجزاء معينة منجسدها مثل البظر والثديين و..حتى تصل إلى الرعشة الكبرى.يجب أن نعلم أن المرأة تسعدبإيلاج القضيب في المهبل بغض النظر عن كون الزوج قذف أو لم يقذف.والمرأة وإن كاناستمتاعها بالذكر المنتصب أكبر لكن حتى وجود العضو مرتخي في المهبل مع مواصلةالحركة الميكانيكية يمنحها لذة وشعورا قريبين من اللذة والشعور الذي كان لديها قبلالقذف.كما أن هذه اللذة تصبح أكبر باستمرار التصاق الجسدين واستمرار التقبيلوالعناق وملامسة مواضعها الخارجية الحساسة للإثارة كالشفرين الرقيقين والبظر وكذلكالثدي وسلسلة الظهر والرقبة.إن كل هذا يُكمل لذتها بالجنس إلى جانب ما يحمله لهاتجويف المهبل نفسه من إحساس باللذة حتى ولو كان العضو مرتخيا.
177 ) البظر هوالقسم الزائد من الفرج,ويقابل القضيب عند الرجل.والبظر عضو غني بالأعصاب وله شبكةدقيقة من الأوعية الدموية الدقيقة,إذا أثيرت باللمس أو التهيج الجنسي امتلأت بالدموانتفخ البظر.
178 ) إن الحيض يكون نتيجة موت البويضة وعدم حدوث تلقيح لها.أما إذالُقحت البويضة وحدث حمل فإن إنتاج المبيض للبويضات يتوقف بسبب توقف الغدة النخاميةعن إرسال هرمون معين منشط للحويصلات التي تؤدي إلى ظهور البويضة.
179 ) إن المرأةعندما تُلقَّح بويضتها المستقرة في الرحم يبدأ الكائن الجديد في التشكل داخلأحشائها فتصاب المرأة بأعراض جسدية ونفسية من جراء ذلك.وهذا أمر صحي ومرحلي في هذهالمرحلة بالذات.ومن الأعراض الجسدية يمكن ملاحظة ما يلي:اختلال في الدورةالشهرية,اضطرابات في الهضم,الإصابة بالغثيان والقيء,نقص الشهية,زيادة لعابالفم,حدوث إمساك, وجود آلام في المعدة, إحساس بالحرقان أو اللدغ,و..وتبدأ معظمها فيالصباح.أما الأعراض النفسية فمنها:كثرة النعاس,شدة الإرهاق والتعب,القلق المستمر,الغضب السريع من أتفه الأسباب,النفور من أمور كثيرة وكرهها(وقد تكره زوجَها بدونسبب),الرغبة الزائدة في أشياء مهما كانت ساذجة وبسيطة وتافهة وفي بعض الأحيان غيرمعقولة, و..وكل هذا يسمى "الوحم". ويمر الوحم (خلال حوالي 3 أشهر)سهلا ويسيرا علىالبعض من الزوجات كما قد يمر صعبا جدا على أخريات, ولكنه في كل الأحوال ظاهرة صحيةوطبيعية,فلينتبه الرجال والنساء إلى ذلك.
180 ) أصبحت أغلب حالات الزواج مبنية علىحب سابق أو على شيء يبدو أنه حب.وقد نختلف في أسباب هذه الظاهرة الجديدة وفي كونهاظاهرة صحية أم مرضية,لكنني أعتقد أن من أسبابها الكثيرة التقليد الأعمى للأجنبيالكافر حين تعلمنا منه عن طريق وسائل الإعلام المختلفة خاصة التلفزيون والفيديووالسينما والأنترنت و..وعن طريق الاحتكاك به,أنه لن يسعد الإنسان بزواجه إلا إذاتعرَّف على شريكة حياته وأحبها قبل الزواج أما إذا تزوج منها بدون معرفة سابقةوبدون حب سابق فإنه سيشقى بزواجه أو على الأقل لن يسعد به!!!ومن هنا فإنني وإن أكدتعلى أنه لا مانع شرعا من أن يتعرف الرجل على المرأة (والعكس)قبل أن يتزوجا إذا تمتمراعاة شروط شرعية معينة وتم التقيد بقيود معينة وتم التوقف عند حدود معينة وعدمتجاوزها ,لكنني مقتنع كذلك بأن التطور وإن حُمِد في بعض الأحيان فإنه ليس محمودا فيكلها.نعم إن طريقة أجدادنا وآبائنا في الزواج ليست دائما هي الطريقة المثلى لأنالرجل منهم في كثير من الأحيان كان يتزوج من المرأة بدون أن يعرف عنها شيئا:لابدنيا وعضويا ولا فكريا وعقليا ولا نفسيا وعصبيا ولا أدبيا وخلقيا ولا …وفي هذا منالجهل والجفاء والبعد عن الدين وروحه ما فيه,لكن طريقة أولاد وأبناء هذا الجيل(جيلما بعد 1980م مثلا) في الزواج فيها كذلك من العيوب ما فيها للأسف الشديد ,وخيرالأمور أوسطها كما يقول ديننا.وأرجع إلى مسألة الحب والزواج لأقول بأنني أعتقد بأنالواقع والإحصائيات في العالم العربي خاصة تؤكد خلال ال 20 سنة الأخيرة على أن الحببعد الزواج لا قبله أعظم بركة وأطول عمرا وعلى أن حالات الطلاق أكثر في الزواج الذيقيل عنه بأنه بني على الحب حينا وعلى الغرام حينا آخر.
181 ) لا يحل للمرأة أنتكتم الحيضَ عن زوجها خوفا من أن يجامعها وهي حائض,وكذا لا يحل لها أن تكتم طهرَهامن أجل منعه من مجامعتها.إن كلا من هذا وذاك حرام ,ولقد ورد اللعن للمرأة الموصوفةبإحدى هاتين الصفتين.
182 ) إن الحيوانات المنوية تعيش عدة ساعات في جو الحجرةالعادي,أما إذا دخلت الجهاز التناسلي للمرأة فإنها تعيش أياما ولكنها تفقد قدرتهاعلى إخصاب البويضة بعد 48 ساعة.
183 ) إن الزوج الذي يظن أنه ومعالمداومة(والإكثار)على مباشرة العلاقات الجنسية دون إتمامها يمكن أن يحافظ علىحيويته الجنسية,إن هذا الرجل مخطئ كل الخطأ.لقد ثبت قطعا أن تكرار هذه العادةالمذمومة,أي العزل(وإن جاز شرعا إذا تم عند الضرورة ولأغراض معينة ومحددة)والإفراطفيها يؤدي حتما إلى الإصابة بالأمراض العصبية الجنسية,وبتوالي الزمن تتعرض صحةالزوجين العامة للتلف والبوار.هذا فضلا عن أن الجوع الجنسي(والذي يعزل ماءه عنزوجته قبيل القذف يبقى جائعا جنسيا ولو بدا له غير ذلك) مهما يكن مصدره هو حالةخطيرة ينبغي أن يحذر المرء –رجلا كان أو امرأة-من مغبة نتائجه البعيدة.ومن هنافإننا نقول بأنه خير للرجل ألف مرة أن يعتدل في علاقاته الجنسية مع زوجته وأن تبلغهذه العلاقات مراحلها النهائية,من أن يُفرط في هذه العلاقات بغير إتمام لأن ذلكيؤدي إلى حدوث اضطراب عصبي عنيف فضلا عن الاضطراب الذي يمكن أن يصيب الجهازالتناسلي كله.وإلى جانب هذه المتاعب فقد يُصاب الرجل في النهاية بالضعف الجنسي وهيمؤسفة للغاية لا يقبل لنفسه أي رجل يعتز برجولته.
184 ) "التصفاح"هو عملية المرادمنها ربط العضو التناسلي للمرأة حتى لا يستطيع من أراد الجماع إتمام ذلك.قد يتمبنية حسنة من طرف أهل الفتاة ومن صغرها (حوالي 5 أو 6 سنوات)ثم يلجأ الأهل عادةإلى فك هذا الربط عن الفتاة قبيل الزواج .وقد يتم من منطلق الغيرة والحسد أو حبا فيالفساد من طرف قريبات أو جارات أو صديقات سوء لهذه الفتاة,قد يتم قبيل الزواج بأياممن أجل إفساد زواج الفتاة أو على الأقل إفساد ليلة الدخول فقط.ولأن طريقة التصفاحسحرية وطريقة فكها من طرف الأهل أو من طرف مشعوذ سحرية كذلك,فإن التصفاح يعتبرحراما ولا يجوز فكه إلا بالرقية الشرعية.
185 ) إن على العروس أن تتأكد من أن ماسمعت به من آلام فض غشاء البكارة ما هو إلا هراء وأن كل ما يحدث إن هو إلا بضعثواني من الألم المتحمل.وإذا علمت الزوجة ذلك لم تفزع ولم تقاوم زوجها.وهيبمحاربتها للخوف من لاشيء تساهم مساهمة فعالة في تجنيب زوجها مأساة الفشل,بل إن علىالزوجة إذا ما لاحظت على زوجها شيئا من الاضطراب والفشل في أول محاولة أن تهدئ منروعه وأن تعيده إلى الثقة بنفسه.إن الجماع الأول في ليلة الزفاف لا يسبب ألما صارخاإلا إذا كان رعب الزوجة وحالتها النفسية المضطربة سببا في تقلص عضلاتها ومقاومتهاللزوج,بينما هو يحاول في وسط حيرته واضطرابه أن يُثبت رجولته بطريقة فظةخشنة.
186 ) الأفضل أن تفترشه المرأة زوجها البدين (أي تجلس على ذكره) لاالعكس,وإلا فلينتبه إلى أن يُلقي ثقله على مرفقيه (إذا جامع وهو فوق المرأة) لا علىجسم زوجته.
187 ) الثقافة الجنسية هي ككل علم من العلوم مطلوبة مدى الحياة,ومنهفإن دراسة الأمور الجنسية بعد الزواج ليست أقل ضرورة من دراستها قبل الزواج.نقولهذا لأن الملاحظفي بعض الأحيان أن بعض الشباب والفتيات يدرسون الجنس(من خلال الكتبوالمجلات والجرائد و..) قبل الزواج وغالبا ما تكون هذه الدراسة من الناحيةالشهوانية لا من الناحية العلمية,ثم إذا تزوج الشاب(أو الفتاة) اعتبر نفسه بعد ذلكفي غنى عن هذه الثقافة الهامة,وهذا خطأ فادح!.
188 ) إن خوف المرأة من الحمل عامليردعها كثيرا عن الاستجابة لرغباتها الجنسية,سواء كانت لا تحب الولد لسبب أولآخر.ولا شك أن أي شيء يؤدي إلى تحكم المرأة في عقلها أو يُبرد عاطفتها مثل الخوفمن الإنجاب سوف يصيبها بالبرود الجسماني.
189 ) العوامل التي تساعد الزوجة علىالحمل إذا كانت هي وكان زوجها سليمين من أي مرض يعيق هذا الحمل عديدة منها: ا-بعضالمقويات والمنشطات التي يمكن أن يعطيها الطبيب الاختصاصي لأحد الزوجين أولكليهما.ب-الوضعية المناسبة للجماع والتي تُبقي على أغلبية المني مستقرا في رحمالمرأة,وأحسن وضعية هي التي تكون فيها المرأة مضطجعة على ظهرها والرجلفوقها.والأفضل لو تبقى بعد نهاية الجماع مضطجعة على ظهرها لحوالي ربع ساعة.ج-وكذلكفإن تجاوب المرأة مع زوجها في الجماع يقوي من احتمال حمل المرأة من هذاالجماع.د-توقيت العلاقة الجنسية بما قبل الحيض المقبل ب 14 يوما حيث تتواجد البويضةفي الرحم ويكون احتمال الحمل أكبر.
190 ) يقول الأطباء بأن المرأة قد تتأخر عنالحمل لعام ونصف أو لأكثر قليلا بسبب أو بآخر بدون أن يكون أحد الزوجين مريضا. كمايقول الأطباء كذلك بأن 60 % من النساء الطبيعيات يحتجن إلى حوالي 6 أشهر للحمل و20 % منهن يحتجن إلى سنة كاملة.
191 ) لا يجوز إسقاط الجنين مادامت الروح قد نُفخت فيه,وهو إن وقع فإنه يعتبر قتلالنفس بغير حق.أما كون الجنين ولد زنا فليس عذرا شرعيا مسوغا للقتل.بل إن الشيخ يوسفالقرضاوي حفظه الله يقول بأن الإسقاط لا يجوز بعد نفخ الروح حتى ولو خيف من ولادةجنين مشوه.
192 ) الاختبارات التي يمكن أن تجرى للزوجة من أجل التأكد من سلامتهامن أسباب العقم المعروفة والراجعة إليها هي: اختبار سلامة الأنابيب(قناة فالوب)منالانسداد,أو اختبار حدوث التبويض بالفعل,أو اختبار الملاءمة بين الحيوانات المنويةوإفرازات عنق الرحم والمهبل.
193 ) الخوف عدو لدود للزوج ليلة دخوله علىزوجته.وقد تكون بداية الخوف في فترة الخطوبة.وهذا الخوف يأتي من تجارب آخرين فاشلةكما يأتي من وساوس أصدقاء الرجل الجاهلين أو من ضعف شخصية الزوج واهتزاز ثقته بنفسهأو ..وكلما اقتربت ليلة الزفاف ازداد رعب بعض العرسان وكثرت هواجسهم وأصابتهمبتهيؤات غريبة بأن قوتهم الجنسية غير كافية للجماع الكامل ليلة الدخول, ويتوهمونأنهم كانوا أصحاء مكتملي النشاط قبل ذلك ولكنهم أخذوا يشعرون بالهبوط كلما اقتربموعد الليلة السعيدة.وبفحصهم يجد الأطباء أنهم في غاية الصحة والنشاط وأنه ليس بهمأي مرض عضوي.وكل ما هنالك هو هذا الخوف اللعين والاضطراب النفسي. وبمجرد تهدئتهم منطرف صديق خبير أو طبيب اختصاصي أو عام وإعادتهم إلى ثقتهم بأنفسهم يمضون إلى تحقيقغايتهم بكل توفيق ونجاح.وعلى العريس أن ينظر إلى الجماع ليلة الدخول على أنه عمليةطبيعية فسيولوجية تتم طبيعيا وبهدوء,ولا يجوز أن يتصور بأنها عملية رهيبة أو أنهاتتطلب منه تخطي حواجز أو الإتيان بما لم يأت به الأولون.وعليه ألا يستمع إلى كلامأقرانه الجهلة أو نكاتهم عليه أو تشفيهم منه لأن كل هذه تعقيدات تضره ولاتنفعه.
194 ) إن المعتاد في ليلة الدخول هو نزول قطرات قليلة من الدم فقط منالمرأة (وهذا ما يزعج بعض الأزواج الجهلة ويجعلهم يتشككون ظلما في عفة زوجاتهم) ولايحد ث النزيف إلا نادرا.ويمكن للزوجة أن تتناول ليلة الزفاف بعض الأقراصالمهدئة, كما يمكن أن تستخدم بعض المواد اللزجة مثل المراهم المطهرة والتي تسهل دخولالذكر إلى الفرج.
195 ) الاضطراب الذي يمكن أن يقع للدورة الشهرية للزوجة بعدالزواج مباشرة طبيعي في الغالب.قد تتأخر الدورة نتيجة الانفعال النفسي وتعتقدالزوجة أنها حامل ثم تفاجأ بالدورة تصل متأخرة بأسبوعين أو أكثر أو أقل.وبالعكس قديتكرر حدوث الدورة في أوقات قصيرة وربما بكميات أكبر بما يشبه النزيف.وهذا كله ناتجمن العوامل النفسية للزوجة ومن التجربة الجديدة التي يتعرض لها الجهاز التناسليللزوجة الصغيرة وما يقترن بها من تغيرات,ثم لا تلبث الأمور أن تستقر بشكل طبيعيبإذن الله.ولنفس الأسباب قد تصاب الزوجة بآلام في أسفل البطن والظهر تصاحب الدورةالشهرية أو تحدث في وقت آخر من الشهر وخاصة إذا أفرط الزوجان في علاقاتهما الجنسية.

remita_abd
03-11-06, 09:21 AM
الجزء 5 إنشاء عبد الحميد رميته , من الجزائر.
196-لا يجوز لرجل أن يتزوج امرأة ليحلها لزوجها ولو كان زوجها غير عالم،وهذا يدخل-على الراجح من أقوال أهل العلم-في نكاح التحليل المحرم.وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"نكاح المحلل حرام باطل لا يفيد الحل،وصورته:أن الرجل إذا طلق امرأته ثلاثاً فإنها تحرم عليه حتى تنكح زوجاً غيره كما ذكره الله تعالى في كتابه وكما جاءت به سنة نبيه-ص-وأجمعت عليه أمته,فإذا تزوجها رجل بنية أن يطلقها لتحل لزوجها الأول كان هذا النكاح حراماً باطلاً سواء عزم بعد ذلك على إمساكها أو فارقها وسواء شُرط عليه ذلك في عقد النكاح أو شرط عليه قبل العقد أو لم يشرط عليه لفظاً أو لم يكن شيء من ذلك بل أراد الرجل أن يتزوجها ثم يطلقها لتحل للمطلق ثلاثاً من غير أن تعلم المرأة ولا وليها شيئاً من ذلك سواء علم الزوج المطلق ثلاثاً أو لم يعلم،مثل أن يظن المحلل أن هذا فعل خير ومعروف مع المطلق وامرأته بإعادتها إليه،بسبب أن الطلاق أضر بها وبأولادها وعشيرتها ونحو ذلك.بل لا يحل للمطلق ثلاثاً أن يتزوجها حتى ينكحها رجل مرتغباً لنفسه نكاح رغبة لا نكاح دُلسة ويدخل بها بحيث تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها ثم بعد هذا إذا حدث بينهما فرقة بموت أو طلاق أو فسخ جاز للأول أن يتزوجها". وهذا هو قول الجمهور من الفقهاء.
197 ) يمكن للزوج-الذي لم تتمكن زوجته من الوصول إلى الإشباع الجنسي في نهاية الجماع في ليلة من الليالي-أن يكرر الجماع في اليوم الموالي من أجلها هي.ويمكن كذلك أن يوصلها إلى الرعشة الكبرى بعد سحب ذكره مباشرة,وذلك بأن يواصل الزوج مداعبة بظر الزوجة حتى يحصل لها الإشباع الجنسي ويزول عنها التوتر والهياج والشبق.
198 ) يستحب للجنب إذا أراد النوم ليلا أو نهارا أن يتوضأ الوضوء الأصغر.وهذا الوضوء لا يُنقضه إلا الجماع. وإذا لم يجد الجنب ماء عند إرادة النوم,فلا يُندب له التيمم.وإذا أتى الرجل زوجته ثم أراد أن يعيد الجماع مرة ثانية قبل أن يغتسل من الجماع الأول,استحب له أن يتوضأ الوضوء الأصغر.
199 ) تغتسل الزوجة وجوبا في نهاية ليلة الدخول لتؤدي صلاة الصبح في وقتها,ولا عذر لها في التخلي عن ذلك بدعوى أنها عروس,بل إنه من تمام شكرها لله على أن منَّ عليها بالزواج الطيب المبارك أن تصلي الصلاة في وقتها وخاصة صلاة الصبح. ويكفي-في الليلة الأولى -أن يكون الاغتسال بالماء الفاتر أو الدافئ وليس بالساخن ولا بالبارد.ويفضل إضافة مادة مطهرة مثل "الديتول"إلى الماء المستعمل في غسل أعضاءها التناسلية,وذلك لمقاومة أي تلوث يتعرض له مكان فض غشاء البكارة.
200 ) يجوز الفحص الطبي قبل الزواج لكلا الزوجين من أجل التأكد من سلامتهما من الأمراض التي لا يصلح معها الزواج أو الأمراض التي يلزم مداواتها قبل الزواج أو التي تتطلب احتياطات معينة قبل ولادة المرأة أو.. يجوز ذلك بالتأكيد ,وذهب بعض العلماء إلى أن ذلك قد يكون مستحبا أو واجبا,خاصة في ظل التطور الهائل للطب في عصرنا.يُفحص الزوجان لتحري المرأة الصالحة ودفع الضرر عنها وعن الرجل ولمعرفة الولود من النساء وكذلك لفحص الرجل من المرض المعدي ومن ناحية العنة أو العقم أو الجنون,وما أكثر ما تزوج الرجل ثم تبين له بعد الزواج وبعد فوات الأوان أن المرأة مريضة أو العكس. وفي كثير من الأحوال إما أن يحدث طلاق وإما أن يبقى الزوجان مرتبطين على مضض ويعيشان عيشة شقية وشكلية.قال رسول الله-ص-:"لا ضرر ولا ضرار".والملاحظ أن أكثر الحكومات الحديثة قد سنت القوانين من أجل الفحص الطبي قبل الزواج,ولقد كان السبق للإسلام في هذا التوجيه.
201 ) عندما تنسى السيدة أن تتناول قرصا أو قرصين (خلال ال 3 أسابيع التي تناولت خلالها الحبوب) فإنه يحدث هبوط بمستوى الهرمونات بالدورة الدموية,مما يؤدي إلى حدوث نزيف.ومنه فإن على السيدة التي تعتمد على الحبوب أن تنتظم في تناولها,وإذا غفلت عن تناولها إحدى المرات فإنه يجب عليها أن تتناول هذه الحبة الناقصة بمجرد أن تتذكر.
202 ) الحاجز الواقي وسيلة ليست فعالة تماما مثلها مثل سائر وسائل منع الحمل الأخرى,ولكنها من جهة أخرى وسيلة ليست لها بصفة عامة أية أضرار على الصحة العامة للزوج أو الزوجة.وهذه الطريقة أصبحت متبعة عند كثير من العائلات التي تريد منع الحمل.
203 ) الأسباب العضوية للبرودة الجنسية عند المرأة قليلة جدا بالمقارنة مع الأسباب النفسية,ويمكن أن نذكر من هذه الأسباب :ا-صغر البظر.ب-الوضع المعيب للبظر.وفي هذه الحالة قد يكون البظر في مكان مرتفع جدا من عظم العانة فلا يتنبه بالاحتكاك. وقد يكون البظر مغلفا أو به ورم.ج-عدم وجود مهبل أساسا.د-اتساع فتحة المهبل أو اتساعه أو ارتخاؤه,بحيث لا يسمح بالاحتكاك والتماس الكافيين. وكثيرا ما تحصل هذه الحالة للمرأة بعد الوضع.هـ-وقد تحصل البرودة من صعوبة العملية الجنسية أو الألم أثناءها.
204 ) زواج السر باطل,وهو زنا بسبب غياب الولي والشهود والإيجاب والقبول.والولد الذي يأتي من زواج السر هذا زواج غير شرعي بالتأكيد.
205 ) الرحم المقلوب أو ميله إلى الخلف يحدث عند حوالي 20 % من السيدات,وهو غالبا لا يمنع الحمل لكن قد يُعوقه فقط.وإصلاح وضع الرحم بجراحة لا يليق إلا بعد مرور أكثر من عام ونصف أو عامين على الزواج وبعد التأكد من أن سبب تأخر الحمل هو الرحم المقلوب لا غيره.
206 ) إذا لم ينزل دم من الزوجة ليلة الدخول,لا يجوز للزوج أن يأتي بدم مستعار ويصبه على القميص الأبيض, كما لا يجوز له أن يشق عضو التناسل لزوجته بآلة حادة ليستر بذلك موقفه.إن هذه جرائم ومعاصي وذنوب وآثام يحرم ثم يحرم فعلها.وفضلا عن ذلك فإنها خزي وعار سيبقى مكتوبا على جبين الزوج الجاهل والمتوحش الذي يفعل ذلك أو شيئا منه!.
207 ) لا بأس أن يدخل الرجل بزوجته بعيدا عن بيت أهله في دار أخرى أو في مدينة أخرى أو ..لا بأس في ذلك شرعا إذا كان غرض الزوجين هو الابتعاد عن محرمات وبدع الولائم,وحتى يقضي الزوج حاجته من زوجته بترو وتأني وبشكل صحيح وبعيدا عن الأخطاء ودون إزعاج من الأهل.
208 ) يلزم الغسل من أربعة:خروج المني وظهوره,دخول رأس الذكر في الفرج,الاحتلام إن رأى المحتلِم ماء, انقطاع مدة الحيض والنفاس.
209 ) لا تصوم المرأة النفل وزوجها حاضر إلا بإذنه.والسبب في ذلك-والله أعلم-هو أنه قد يحتاج إليها في النهار ليستمتع بها وقد يُفسد عليها صيامها بهذا الاستمتاع.ومن هنا سد الشرعُ هذا المنفذ فطلب من المرأة-وجوبا-أن تستأذن من زوجها قبل أن تصوم التطوع,فإذا أذن لها فبها ونعمت وإلا حرمُ عليها الصوم.هذا إذا كان زوجها شاهدا أي مقيما,أما إذا كان مسافرا فلها أن تصوم بدون إذن ولا حرج.
210 ) إذا جامع الرجل زوجته في نفس اليوم (من رمضان) مرة ثانية أو ثالثة أو ..قبل أن يكفر عن الأول فإنه لا يترتب عليه إلا كفارة واحدة فقط.أما إذا كان قد كفر عن الجماع الأول ثم جامع مرة أخرى في نفس اليوم فإنه يجب عليه أن يكفر بكفارة ثانية.وإذا جامع الرجل زوجته في يوم من أيام رمضان متعمدا ولم يُكفر,ثم كرر الجماع مرة ثانية في يوم آخر,تلزمه كفارتان عند المالكية.
211 ) يتم إرجاع الزوجة المطلقة طلاقا رجعيا إلى زوجها إما بالقول مثل:"أرجعتكِ" أو ما يؤدي معناها من الألفاظ الصريحة. وإما بجماعها مع نية الإرجاع.
212 ) هناك علاقة وثيقة بين استبداد المرأة والبرود الجنسي عند الرجل,لأن المرأة إذا كانت دكتاتورية في البيت عموما أو كانت دكتاتورية في مجال الجنس بحيث لا تمكن زوجها مثلا من نفسها في الفراش إلا إذا أعطاها كذا وخدمها في كذا واشترى لها كذا مما يقدر ولا يقدر عليه,وكان الرجل ضعيف الشخصية فإن هناك احتمالا في أن تؤدي هذه العلاقة غير الطبيعية بين الزوجين إلى إصابة الزوج بالضعف الجنسي.ومن هنا فإننا ننصح الرجل دوما بأن يحسن إلى زوجته وفي نفس الوقت أن يكون هو المالك لدفة الأمور في منزل الزوجية. إن عليه-مع زوجته-أن يكون محسنا وقويا في نفس الوقت.
213 ) العنة (عجز الرجل عن الجماع أو عدم قدرة الذكر على الانتصاب أو القِصر الزائد للذكر:أقل من 5 سم) عند الزوج عيب يعطي للزوجة الحقَّ بطلب التفريق عن زوجها.أما البرود الجنسي عند النساء فإنه لا يُعدُّ عيباً ولا يبيح للزوج طلب فسخ عقد الزواج,لأن هذا البرود لا يمنع الزوج من حصول المقصود من النكاح ولا يحرمه مـن التمتع بالجمـــاع (مهما كان التمتع ناقصا).
214 ) جمهور العلماء على أن العيوب الموجبة للفسخ محدودة ومذكورة بأسمائها,وهي العيوب التي تمنع الوطء وكذا العيوب المنفرة أو المعدية.ومن العلماء من توسع في ذلك كالإمام ابن القيم-رحمه الله-حيث يقول: "والصحيح أن النكاح يفسخ بجميع العيوب كسائر العقود،لأن الأصل السلامة.وكل عيب ينفر الزوج الآخر منه ولا يحصل به مقصود النكاح من المودة والرحمة فإنه يوجب الخيار".وإذا علم أحد الزوجين بمرضه وأخبر الآخر فرضيه جاز لهما عقد النكاح.
215 ) هناك 3 صور لاكتئاب ما بعد الولادة : الأولى: يحدث فيها الاكتئاب بصورة فجائية بعد يومين أو ثلاثة أيام من الولادة, وتشعر الأم بالكآبة والرغبة في البكاء.وبعد بضعة أيام تتحسن حالتها النفسية فجأة.وهذا النوع يحدث في حوالي 50 % من الحالات.ولا يحدث هذا للمرأة إلا مرة واحدة بعد الحمل الواحد.الثانية:قد يحدث بعد الولادة مباشرة أو بعد انقضاء بضعة أسابيع من الشعور بالسعادة, وتستمر هذه الحالة لشهور أو سنة ثم تعود المرأة إلى حالتها الطبيعية.وتحدث في حوالي 10 % من الحالات.الثالثة:وقد يحدث فجأة وبعد الولادة مباشرة حيث تشعر المرأة باكتئاب شديد,وقد يظهر عليها بعض التخاريف أو التوهمات كادعائها بأن شخصا يتربص بابنها ويحاول قتله أو تسميمه.وكثيرا ما يستدعي هذا النوع من الاكتئاب إدخال الأم إلى مستشفى الأمراض النفسية.وهذه الحالة نادرة الحدوث,إذ تحدث في حوالي 3 % من الحالات.
216 ) يجوز للرجل أن يجامع زوجته في شهر رمضان فيما بين وقت الإمساك وأذان الصبح,مادام الجماع يتم قبل دخول الوقت الاختياري للصبح,أي قبل الأذان الثاني للصبح.أما وقت الإمساك فهو فقط للتنبيه إلى أن وقت الصبح قد اقترب.هذا مع وجوب التنبيه إلى أن الاحتياط يقتضي أن يتم الجماع بعيدا عن وقت الصبح حتى لا يؤذن المؤذن لصلاة الصبح والرجل مازال لم ينته بعدُ من الجماع.
217 ) ضعف الحيض وقلة كمية الدم النازلة من المرأة أثناءه من الظواهر كثيرة الحدوث بعد استعمال أقراص منع الحمل خاصة لمدة طويلة.والظاهرة عموما لا تقلق,وإن رغبت المرأة في التخلص منها فأحسن طريقة هي التوقف عن استعمال حبوب منع الحمل لأنه هو سبب ضعف الحيض.وكذلك يمكن أن ينشأ ضعف الحيض عند المرأة بعد سن الأربعين حينما تبدأ الدورة في الانقطاع بالتدريج.
218 ) جماهير أهل العلم على تحريم النمص في الأحوال العامة قليله وكثيره.أما لو تنمصت المرأة من باب التزين لزوجها،فبعض أهل العلم يجيز ذلك مستدلاً بقول عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن الحِفاف فقالت للسائلة :"إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتيك فتصنعيهما أحسن مما هما فافعلي".
219 ) الزواج العرفي غالباً ما يطلق على الزواج الذي لم يسجل في المحكمة.وهذا الزواج إن اشتمل على الأركان والشروط وعدمت فيه الموانع فهو زواج صحيح،لكنه لم يسجل في المحكمة أو في البلدية.وقد يترتب على ذلك مفاسد كثيرة إذ المقصود من تسجيل الزواج في المحكمة صيانة الحقوق لكلا الزوجين وتوثيقها وثبوت النسب، ورفع الظلم أو الاعتداء إن وجد.وربما تمكن الزوج أو الزوجة من أخذ الأوراق العرفية وتمزيقها وإنكار الزواج ,وهذه التجاوزات تحصل كثيراً.
220 ) الذكر القصير جدا (الذي طوله 3 أو 4 سم أو أقل) لا يوجد إلا عند النادر من الرجال,وصاحبه يسمى عنينا.والعنة عيب من العيوب التي لا يصلح معها الزواج.والذكر إذا كان قصيرا جدا فإن الجماع يكاد يكون مستحيلا والاستمتاع بين الزوجين قليل جدا,حتى وإن توفرت إمكانية حمل المرأة بهذا القضيب القصير جدا. أما إذا كان الطول (بعد الانتصاب)حوالي 7 سم أو أكثر فهو ذكر عادي يمكن به للرجل الاستمتاع والإمتاع بإذن الله,ومن باب أولى لا يمنعه ذلك من الإنجاب لا من قريب ولا من بعيد.أما ما يقوله بعض زملاء الشاب الجاهلون فلا يجوز الالتفات إليه ولا سماعه منهم لأنه لغو في لغو وكلام فارغ لا قيمة له.
221 ) الإجهاض هو إسقاط للجنين ميتا قبل خروجه الطبيعي حيا من رحم أمه.وقد يتم ذلك في الأيام الأولى من الحمل كما قد يتم مع نهاية الشهر السادس قبل أن يصبح جاهزا للخروج إلى الدنيا حيا(خلال الشهور7 ,8 ,9). والإجهاض حرام بلا خلاف بعد أن تنفخ الروح في الجنين.أما قبل ذلك فلا يجوز الإجهاض إلا عند الضرورة التي يُسأل عنها العالم المسلم أولا ثم الطبيب المسلم الخبير ثانيا.ومن العلماء من أجاز الإجهاض قبل نفخ الروح في الجنين إذا دعت إليه حاجة على اعتبار أن الحياة لم تدب فيه بعد،والجنين عندئذ هو في نظرهم مجرد سائل أو علقة من دم أو مضغة من لحم!.
222 ) آداب دخول الرجل على زوجته مستحبة فقط,يمكن أن نذكر منها:وضع اليد على رأس العروس وتسمية الله والدعاء للزوجة بالبركة,ثم يستحب للعروسين أن يصليا ركعتين ويدعوا الله بعد الصلاة لهما ولجميع المسلمين,ثم يستحب للزوج أن يلاطف زوجته ويقدم لها شيئا تشربه أو تأكله,ثم يحاول بعد ذلك أن يجامعها باللين واللطف والهدوء مع تقديم الملاعبة والعناق والقبلة و..بين يدي الجماع.
223 ) تنظيم النسل أو تحديده خوفا من الفقر حرام وغير جائز,لأن الذي أمر بالزواج هو الذي يتكفل بإذن الله بضمان الرزق.هذا هو القول الذي يكاد ينعقد عليه الإجماع بين الفقهاء.ولا يجوز تحديد النسل,بمعنى المنع النهائي للحمل إما من البداية أو من بعد وضع المرأة لعدد معين من الأولاد,لا يجوز ذلك إلا عند الضرورة. ومما يمكن أن يكون ضرورة تأكيد الطبيب المسلم الثقة للمرأة بأنها إذا حملت فإنها تخاف على نفسها أو على جنينها من الموت.
224 ) في الغالب يكون الفارق بين الزوجين الأقل من 10 سنوات هو الأحسن والأفضل,ومع ذلك يمكن أن تسعد فتاة جنسيا بزواجها من رجل يكبرها ب 15 أو 20 سنة,وذلك كأن يتزوج رجل متقدم في السن-كهلا ودون أن يكون شيخا-في سن الأربعين مثلا فتاة في سن العشرين أو الخامسة والعشرين مثلا.إن زواجهما يمكن جدا أن يكون موفقا,لأن العروس لن تعرف إلا الاتصال المعتدل الذي يرضيها ويريحها,كما أن في استطاعة الزوج أن يستمر معها في هذا الجماع المعتدل لسنوات كثيرة دون أن يرهق نفسه.
225 ) أحيانا يتأخر ميعاد الحيض لفترة طويلة ثم يعقب ذلك حدوث نزيف,ويكون السبب الغالب في مثل هذه الحالات هو أن السيدة حملت بدون أن تعرف وأن هذا الحمل قد أجهض في فترة مبكرة لسبب أو آخر.وهذا النزيف يكون عبارة عن بقايا الحمل التي يقوم الرحم بطردها من داخله.وقد يستمر هذا النزيف لفترة طويلة (إذا لم يتدخل الطبيب من أجل تنظيف الرحم) طالما أن بقايا الحمل بالكامل لم تُطرد بعد.
226 ) إذا وجد الرجلُ(ليلة الدخول) المرأةَ على خلاف ما حصل عليه الاتفاق عند عقد الزواج،فإن له الخيار عند كثير من العلماء فيما إذا اشترطها بكراً فبانت ثيباً بجماع:له الخيار في أن يمسكها أو يطلقها.وإنما يثبت الخيار للزوج في هذا كله بشرط أن لا يكون له علم سابق قبل العقد بأنها على خلاف ما اشترط.
227 ) نص الفقهاء على أن أكثر ما يمكن للمرأة أن تصبره-جنسيا-عن زوجها هو أربعة أشهر.وهذا في غير الأحوال العادية, وهو الحد الأدنى وأقل ما يمكن فعله من طرف الزوج حيال زوجته.أما في الأحوال العادية فإن الاقتصار على الواجب لا يعد من حسن المعاشرة ولا يقوم بواجب إعفاف الزوجة كما ينبغي وكما تتطلع هي,لذا فيستحب للزوج أن لا يترك زوجته محرومة حتى يكاد ينفذ صبرها،بل يمتعها ويجامعها كلما رآها راغبة في ذلك بدون أن يشق على نفسه.هذا مع ملاحظة أن الغالب هو أن الرجل هو الذي يطلب المرأة وهي تتأبى بعذر أو بدون عذر.
228 ) أهم الأسباب المؤدية إلى عدم الخصوبة (العقم) هي: الأمراض الجنسية,والتي تنتج بالدرجة الأولى من الزنا واللواط والممارسات الشاذة أو المحرمة للجنس.ثم الإجهاض الذي يؤدي إلى التهاب في الجهاز التناسلي للمرأة ,وكثيرا ما ينتهي بعدم الخصوبة.ثم اللولب الذي تستعمله ملايين النساء لمنع الحمل.ويؤدي استعمال اللولب إلى حدوث التهاب في الرحم وفي الأنابيب لدى نسبة غير قليلة ممن يستخدمنه,وبالتالي يؤدي ذلك إلى عدم الخصوبة.هذه هي العوامل الأساسية.وهناك عوامل ثانوية للعقم يمكن أن نذكر منها: التهاب الحوض والمهبل الناتج عن التهابات الزائدة الدودية والعمليات الجراحية, مرض السل,الجماع أثناء الحيض,ممارسة المرأة لرياضات عنيفة,تأخر سن الزواج,التعرض للأشعة لكل من الرجل والمرأة,بعض العقاقير المؤدية إلى العقم لدى الرجل والمرأة على السواء.
229 ) المرأة التي جامعها زوجها ثم حاضت قبل أن تغتسل ثم طهرت بعد ذلك.هذه المرأة يكفيها غسل واحد للحيض وللجنابة في نفس الوقت,ولا يلزمها غسلان.
230 ) يجوز النوم بدون اغتسال من الجنابة وبدون وضوء أصغر كذلك,لكن الأفضل في حق الزوج والزوجة المسارعة إلى الاغتسال قبل النوم,لأن الواحد منهما إذا تكاسل ربما كان تكاسله سببا في ترك الاغتسال مع طلوع الفجر وترك تأدية صلاة الصبح حتى يفوت وقتها.ومع ذلك إذا تكاسلا عن الاغتسال قبل النوم فيستحب أن يتوضأ كل منهما الوضوء الأصغر قبل النوم.
231 ) الفتاة المقبلة على الزواج,والتي تريد أن تفسخ عقد الزواج بسبب أنها ترى أنه لا رغبة لها جنسية اتجاه زوجها أو أي رجل آخر. هذه الفتاة مخطئة غالبا.إن الرغبة الجنسية عند المرأة قبل الزواج يمكن جدا أن تتأخر أو تنقطع عندما تكون مقبلة على الزواج لجملة أسباب وليس شرطا أن تكون باردة جنسية أو لا رغبة جنسية لديها.وحتى لو كانت باردة جنسيا فيمكن معالجة برودها بعد الزواج,ولا يستدعي الأمر فسخ العقد.ومن الأسباب التي تجعل رغبة المرأة في الجنس قليلة أو تكاد تكون منعدمة يمكن أن نذكر ما يلي: التربية السابقة المتشددة في البيت أو في المدرسة,وكذا عيشها بعيدة عن المثيرات الجنسية,وغلبة الحياء عندها,وكذا جهلها بالثقافة الجنسية الصحيحة والسليمة,وخوفها المبالغ مما يمكن أن يحدث لها ليلة الدخول مع زوجها و...
232 ) قد يكره للرجل أن يجامع زوجته مع علمه بأنه قد يؤديها إلى تأخير الصلاة أو أدائها على غير طهارة,قد يكره له ذلك في الأحوال العادية.أما إذا وجد مشقة في الصبر على الجماع فليس عليه حرج من الجماع إن شاء الله تعالى.لكن إذا كان تكاسل الزوجة عن الطهارة سببه هو مشقة استعمال الماء في أوقات خاصة فلا شك أن تأخير الجماع لوقت يتسنى فيه استعمال الماء من غير مشقة ولا حرج أولى،لما فيه من إعانة الزوجة حينئذ على أداء فرضها على أكمل وجه،وبدون تحمل مشقة الطهارة في الأوقات الحرجة.
233 ) قد يعرف الزوج بأن الزوجة بكر (مع بداية الزواج) وقد لا يعرف,لأن الطبيب قد يجد بأن الغشاء ممزق مثلا ولا يدري إذا كان قد تمزق بزنا سابق على الزواج أو بغير اتصال جنسي.وقد يجد الطبيب بأن المرأة تملك غشاءا مطاطيا لا يتمزق إلا بعد الولادة,ويمكن أن يجد صعوبة في معرفة ما إذا كانت المرأة قد زنت من قبل أم لا.وقد يجد الطبيب بأن المرأة لا تملك غشاء بكارة أصلا.ومع ذلك يمكن للطبيب أن يعرف إذا كانت المرأة بكرا أم لا ربما في أكثر من 50 % من الحالات.ويمكن أن يكون غشاء البكارة دليلا ظنيا على عذرية الفتاة التي يريد الرجل الزواج منها,أما أن يكون دليلا قطعيا فلا لأن الأطباء المختصين يؤكدون على أن غشاء البكارة لا يدل وجوده على عفة الفتاة،كما لا يدل غيابه على عكس ذلك ويقولون بأن هذا الغشاء مجرد قرينة أو علامة على عذرية المرأة قد تصدق وقد تكذب.والآلام الزائدة عند الزوجة أثناء الجماع الأول ليست دليلا قطعيا على أنها بكر,لأنها يمكن أن تكون بكرا وتتألم ألما بسيطا فقط,كما يمكن أن تكون ثيبا (بلا زنا أو بزنا قديم لم يتكرر كثيرا) وتتألم ألما شديدا.وإذا أردت أيها الزوج أن تعرف الدليل القطعي على عفاف زوجتك ولا أقول على عذريتها (لأنها قد تكون عفيفة وغير عذراء) فاعلم علم اليقين أن اختيار الزوجة ذات المنبع الحسن والسمعة الطيبة والدين السليم هو فعلا الدليل الأكيد بإذن الله على عذرية المرأة.فليكن هذا هو مقياسك وشعارك.أما إن كان لديك مقياس آخر غير هذا المقياس فأنت وشأنك لكنني أحذرك من أن تلاحق زوجتك أو تضغط عليها بالباطل وبدون بينة أو دليل أو برهان.
234 ) لأسباب كثيرة منها قدرة الزوجين على تحمل أعباء الحياة الزوجية وكذا إمكانية أكبر لحصول التوافق الجنسي بين الزوجين لأطول مدة ممكنة,رأى بعضهم أن أنسب سن لزواج الرجل اليوم هو سن الثلاثين وأنسب سن للفتاة هو ما بين 20 و 25 سنة,والله أعلم بالصواب.
235 ) اختلاط الأزواج قبل الزواج بالنساء الأجنبيات يؤدي غالبا إلى علاقة زوجية مهزوزة تفتقر إلى الثقة بين الطرفين.إن هؤلاء الأزواج قد يصبحون عرضة للخيانات الزوجية وإلى حدوث الطلاق بالمقارنة مع غيرهم من الأزواج الذين بدءوا حياتهم على أساس نظيف قائم على الود العفيف.إن العفة قبل الزواج تشد أواصره بروابط قوية,أما الانحلال فيقطع أكثر مما يصل.
236 ) يكره للرجل أن يفعل مقدمات الجماع مع زوجته وهو صائم كما يكره له أن يتفكر أو ينظر بشهوة إلى امرأة أجنبية أو إلى زوجته,لأن ذلك قد يؤدي إلى فساد صيامه بخروج المذي منه.هذا إذا غلب على ظنه أن المذي لن يخرج منه.أما إذا لم يأمن الرجل السلامة من خروج ماء منه,فإن اللمس أو النظر أو التفكُّر يصبح كله حراما سواء خرج منه مذي (وبطل صيامه) أو لم يخرج منه (وبقي صيامه صحيحا).
237 ) للزوج إفساد صوم زوجته التي تطوعت به ولم تستأذن منه في ذلك.يجوز (ولم أقل يجب),لكن بالجماع فقط.ولا يجوز له أن يُفسده بأكل أو شرب لأنه ليست له أية مصلحة في أن تأكل زوجته أو لا تأكل.أما إن كان الزوج قد أذن لزوجته في الصيام فلا يجوز له أن يفسده عليها بعد ذلك لا بجماع ولا بأكل أو شرب.
238 ) إذا جاز للزوج أن ينظر إلى زوجته هي بالذات ويستمتع بها كما يشاء,فمن باب أولى يجوز له أن ينظر إليها ولو عارية من خلال شريط فيديو مثلا,لكن بشرطين:أن يكون الذي صوَّر هو زوجها,وأن يضمن الزوج عدم اطلاع أي كان من الناس على هذه الصور لا اليوم ولا غدا ولا بعد غد.فإذا لم يكن الزوج متأكدا من توفر الشرطين وجب الامتناع عندئذ.
239 ) لا يجوز للرجل أن يجامع زوجته الحائض أو النفساء باستعمال حائل كالكيس الواقي.يحرم عليه أن يفعل ذلك ولو باستعمال حائل,ويحرم على المرأة أن تمكنه من ذلك.أما بعد انقطاع الدم,فلا يجوز الجماع إلا بعد أن تغتسل المرأة,فإذا لم تستطع أن تغتسل لسبب شرعي (لم تجد ماء أو وجدته ولم تقدر على استعماله) فإنها تتيمم –وجوبا-قبل أن يأتيها زوجها.
240 ) الرجل الذي يعلم من نفسه أنه عاجز جنسيا وأنه لا أمل له في الشفاء,لا يجوز له أن يتزوج بدون أن يخبر زوجته أو أهلها بذلك,لما في ذلك من الغش والتدليس.أما إذا رضيت المرأة به وبعيبه فلهما أن يتزوجا,ولتنتبه الزوجة إلى أنها بهذا الزواج لن يتحقق لها إعفاف تام ولا إحصان كامل.

remita_abd
03-11-06, 09:36 AM
الجزء 6 والأخير من الزواج والجنس (مسائل ومسائل )
إنشاء : عبد الحميد رميته, من الجزائر.
241 ) إذا غيّب الرجلُ رأس ذكره في غير الفرج من امرأته (في الإليتين أو بين الفخذين ..), واستمتع بها على هذه الطريقة,لا يجب الغسل لا عليه ولا على زوجته إذا لم يخرج منه مني.أما إذا خرج منه مني فإن الغسل واجب عليه هو فقط,أما زوجته فلا شيء عليها.
242 ) قد يُقبل تنظيم الحمل بعد أن وُلد للرجل أولاد,أما بالنسبة لمن ليس له ولد فينبغي له إذا دخل بزوجته البكر أن لا يمنعها من الحمل من أول ليلة كما يفعل بعض الناس لأسباب غير موضوعية ولا شرعية,وذلك على أمل أن يُسرع ماؤه إلى رحمها ويجعل الله له من ذلك ذرية ينفعه بها حاضرا ومستقبلا.ولعل ذلك آخر عهده بالنساء,والإنسان لا يأمن الموت الذي يمكن أن يأتيه في أية لحظة.
243 ) من تزوج بامرأة شهوانية مرهفة الإحساس متحمسة للجماع,ينصح بأن لا يحاول إرضاء شهوات زوجته المتقدة غاية الإرضاء حتى ولو واتته القوة والقدرة,لأنه إذا أرضاها مرة قد لا يستطيع إرضاءها ثانية فيدفع الثمن غاليا ويندم حين لا ينفع الندم.إن من الرجال من يستهتر فيفرط في اتصالاته الجنسية مع زوجته إفراطا في القوة والعدد ولكنه بعد ذلك لا يستطيع الاستمرار في منح زوجته هذه اللذة المتكررة العنيفة فترة طويلة. إن من مصلحة الرجل أن يرضي زوجته ولو نسبيا لكن بشكل دائم ومستمر,وهذا أفضل له ألف مرة من أن يرضي زوجته بشكل كامل لشهور ثم يتوقف توقفا مفاجئا,وعندئذ يقف الزوج أمام حلين أحلاهما مر:إما أن يترك شهوات زوجته متقدة دون إطفاء وإرواء فتصاب باضطراب عصبي يهدم سعادة الزواج وهدوءه,وإما أن يحاول إرضاءها وتلبية رغبتها الثائرة فيجهد نفسه إجهادا مُفرطا ودائما لا ينتهي مادام حيا.
244 ) إن الصداع الذي يلي المعاشرة الجنسية يمكن أن يكون سببه عدم اكتفاء المرأة جنسيا من زوجها والذي يمكن أن يكون سببه سرعة القذف عنده.
245 ) إذا كان الولد يشكل خطراً على حياة أمه فإن العلماء أجازوا إجهاضه إن كانت المرأة قد حملت به بالفعل،لأن الأم هي الأصل في حياة الجنين والجنين فرع،فيُضحَّى بالفرع من أجل الأصل.وأما إذا كانت المرأة ما زالت لم تحمل بعد الحملَ الذي يشكل خطراً على حياتها،وثبت ذلك من أطباء ثقات،فإنه لا مانع من تحديد الحمل مؤقتا أو توقيفه نهائيا إذا لم يكن هناك أمل في تحسن حالة الأم (التحسن الذي يسمح لها بالحمل بأمان). لا مانع إذا لم نقل إنه يجب.ويبقى الإشكال في انقطاع نسل الزوج إذا لم تكن له زوجة أو زوجات أخريات, والذي يُنصح به هو أن يتزوج بثانية عسى أن يرزقه الله منها ذرية صالحة إن شاء الله.
246 ) من الأسباب النفسية للبرود الجنسي عند المرأة : ا-سوء أو نقص التربية الجنسية عندها عندما كانت طفلة,كتأنيبها على كل سؤال جنسي أو إنزال العقوبة بها من أجل ذلك. ب-إعطائها معلومات خاطئة,فتكمن هذه المعلومات في عقلها الباطن كربط المسائل الجنسية بالجهاز البولي مع أن الجهاز البولي شيء والجهاز التناسلي شيء آخر.ج-تحذير الطفلة من العملية الجنسية على اعتبار أنها عمل دنيء أو أنها منافية للآداب.د-تفهيم الأم لطفلتها أن الرجال وحوش وأن الزوجة شهيدة وجديرة بالعطف.هـ-وقد يلعب مركب النقص عند الإناث دورا هاما في البرودة,ويعبر عن نفسه بمقاومة الاستجابة للعملية الجنسية تحقيقا للمساواة بين الجنسين,فلا تشعر بلذة أثناء الجماع أو لا تستسلم لزوجها لأنها بتسليمها تعتقد أنها صارت خاضعة له وغير مساوية له.
247 ) حرم الإسلام إتيان المرأة في دبرها لأسباب وحكم كثيرة جدا يمكن أن نذكر منها أن الدبر ليس موضع الولد وأنه على الضد محل الأذى اللازم والدائم,ولأن الجماع في الدبر يؤدي إلى انقطاع النسل,ولأنه ذريعة قريبة جدا لانتقال الرجل من دبر المرأة إلى دبر الصبي أو الرجل (اللواط),ولأن الوطء في الدبر يُفوت على المرأة حقها في الاستمتاع وفي الإشباع الجنسي الذي لا تحصل عليه إلا بالجماع في الفرج,ولأن الدبر لم يُخلق للجماع بل خُلق لشيء آخر,ولأنه يضر بالمرأة كثيرا لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع منافر لها غاية المنافرة. هذا كله فضلا كما يقول بعض العلماء عما ينتج عنه من نفرة وتباغض شديد وتقاطع بين الفاعل والمفعول به.وأيضا فإن الجماع في الدبر يمكن أن يُفسد من حال الفاعل والمفعول به فسادا لا يكاد يُرجى بعده صلاح إلا أن يشاء الله عزوجل بالتوبة النصوح.
248 ) لا يجوز أبدا الكلام البذيء والفاحش بين الزوجين.إن الرجل يجوز له أن يستمتع بزوجته كيفما يشاء (إلا في الدبر أو أثناء الحيض),كما يجوز له أن يحكي معها وتحكي معه كل ما من شأنه أن يزيد من استمتاعهما ببعضهما البعض.لكن الحديث البذيء الفاحش يبقى حراما بينهما في كل الأحوال.
249 ) طريقة القذف الخارجي أو العزل-في نهاية الجماع-غير مضمونه أولا,ثم هي مضرة كما قلنا من قبل (أكثر من مرة) للصحة النفسية والجسمية بالنسبة للزوج وللزوجة.ومن هنا فإن على من يستعمل هذه الطريقة أن يفكر أكثر من مرة من أجل العدول عنها إلى طريقة أخرى غير مضرة أو أقل ضررا منها.
250 ) اللولب (الذي تستعمله المرأة لمنع الحمل) له بعض المضايقات مثل حدوث الحيض بغزارة.ويمكن تحاشي هذه المضاعفات باختيار الحالات المناسبة لتركيب اللولب,حيث أنه لا توجد وسيلة واحدة يمكن تطبيقها على الجميع بدون استثناء ولكن الاختيار يتوقف على الفحص الطبي للسيدة لتحديد نوع الوسيلة المناسبة.والنزيف الراجع إلى استعمال المرأة للولب يكون عادة بعد وضعها للولب,وهو ناتج عن خدش عنق الرحم الآتي من إمساكه بالآلات أثناء تثبيت اللولب. ويكون هذا النزيف في العادة خفيفا ويستمر ليومين أو ثلاثة,ولا خوف منه.وقد يحدث النزيف في حالة أخرى,وهي إذا طال استعمال اللولب لعامين أو ثلاثة,ففي هذه الحالة قد يؤدي لالتهاب حوله ينتج عنه نزيف,ولذلك ينصح الأطباء كل سيدة تعتمد على اللولب بألا تطول مدة استعماله عن عامين على الأكثر.واللولب وسيلة فعالة إلى حد كبير لمنع الحمل المؤقت.وفرصة حدوث الحمل مع وجود اللولب ضئيلة,وقد يكون سببها سوء اختيار الحالة أو عيب في طريقة تركيب اللولب.واللولب ليست له أضرار بشكل عام,ولا يليق بالمرأة أن تخاف منه.وعليها أن تعلم بأنه توجد منه أشكال وحجوم مختلفة.
251 ) لا يجوز للمرأة أن تتزين خارج البيت وتتخلى عن الزينة لزوجها داخل البيت,وعليها أن تعلم بأن الأولى حرام وأن الثانية عبادة من العبادات للمرأة عليها من الأجر ما لها.
252 ) إن الحالة التي تدخل عليها الزوجة إلى الفراش لها دخل كبير في قدرة الرجل الجنسية بلا أدنى شك.إن هناك فرقا هائلا بين قدرة الرجل الذي تتهيأ زوجته في كل مرة للجماع بتجديد ملابسها ووضع العطور طيبة الرائحة واستعمال الكحل والنظافة والسواك و.. وقدرة الرجل الذي تدخل زوجته إلى الفراش ورائحة العرق وطهي الطعام تنبعث من ملابسها أو تدخل بقولها:"آه رأسي من ترتيب المنزل وتربية الأولاد!".
253 ) لا مانع من استخدام موانع الحمل بأنواعها،وذلك بشروط أربعة:ا-ألا يكون في استخدامها ضرر على المرأة أو أن يكون ضرر الوسيلة المستخدمة أقل من ضرر غيرها.ب-أن يكون ذلك برضى الزوجين،لأن إيجاد النسل من مقاصد النكاح الأساسية،وهو حق ثابت لكل واحدٍ منهما،فلا يجوز لأحدهما منع الآخر منه بدون رضاه وبدون عذر.ج-أن تدعو الحاجة إلى ذلك،كتعب الأم بسبب الولادات المتتابعة،أو ضعف بنيتها،أو من أجل صحة الأولاد,أو حسن تربيتهم أو غير ذلك.د-ألا يكون القصد من استخدام هذه الموانع هو قطع النسل بالكلية.
254 ) إذا كان عند الزوج عيب خِلقي غير قابل للعلاج ويمنع القدرة على الإنجاب,تكون مصارحة الزوجة بذلك واجبة,ثم بعد ذلك هي حرة في أن تواصل العلاقة الزوجية أو تنهيها.
255 ) إذا قضى العروسان-قبيل العرس-يوما أو أياما مليئة بالإجهاد والعصبية والقلق نتيجة للحركة المستمرة ومتطلبات يوم الزفاف وما قبله,فيحسن في هذه الحالة ألا يحاولا الجماع في ليلة الدخول بل يجب أن يخلدا إلى الراحة ليلة ويؤجلا العملية إلى اليوم التالي أو الذي يليه,إذ أن المحاولة في تلك الليلة غالبا ما تجلب الفشل.وإذا فشل العريس في أول محاولة وحاول مرة أخرى بعد ذلك في نفس الليلة وهو مضطرب ومجهد فإن الفشل يمكن جدا أن يكون حليفه بل أكثر من ذلك قد يدخل الزوج في حلقة مفرغة من الفشل واضطراب الأعصاب الذي قد يؤدي إلى العنة النفسية.ومن الأحسن أن يحاول العريس في ليلة الزفاف توفير جو من الحب والشاعرية كأن يكون هناك عشاء هادئ على ضوء خافت مع شيء من المداعبة الخفيفة ومفاجأة العروس بهدية لطيفة لأن كل ذلك من شأنه أن يدعم ثقة الزوجة بزوجها واطمئنانها إليه.
256 ) يبدو لون الدم النازل من العروس ليلة الدخول,يبدو أحيانا مخالفا للون الدم العادي,لأن النازل من الدم قليل في العادة,فإذا اختلط هذا الدم مع الإفرازات المهبلية التي يُفرزها المهبل أصبح لون الدم ليس لون الدم العادي ولكن يكون لونه بنيا محمرا أو قانيا.
257 ) ينقطع دم الحيض عند المرأة في سن اليأس ب 3 صور مختلفة:الأولى,وهي الغالبة.وتقل فيها كمية الدم تدريجيا وتتباعد المدة بين كل حيض وآخر إلى أن ينقطع الحيض تماما. والثانية,وينقطع فيها الحيض فجأة رغم انتظامه على مر الشهور السابقة. والثالثة,وينقطع فيها الحيض على هيئة نزيف رحمي شديد,ويحدث هذا بسبب هرمون معين يخرج من المبيض.
258) هذه عوامل أخرى قد تؤدي إلى فتور الزوج في إقباله على زوجته جنسيا:رائحة فم الزوجة الكريهة,عدم مسايرة الزوجة لزوجها في إحساسه وعدم التجاوب معه أثناء المداعبة أو الجماع,تثاؤب الزوجة وإظهارها التعب والإعياء وزوجها في قمة حماسه للجنس وللعملية الجنسية,عدم اهتمام المرأة بزينتها وبنظافتها,إلى جانب المتاعب الاقتصادية وكثرة مطالب الزوجة وإحساس الزوج بالعجز عن سداد ما يُطلب منه.كل ذلك قد يتسبب في فتور الزوج في العلاقة الجنسية.
259 ) لا يلزم في ليلة دخول الرجل على زوجته أن ينزل من المرأة (إن نزل منها) دم غزير كدليل على أنها كانت عذراء بالفعل,بل يمكن أن لا ينزل من المرأة إلا بضع قطرات فقط من الدم مع أنها امرأة عفيفة وطاهرة وشريفة.وأذكر بالمناسبة أن أحد الشباب استدعاني في الأيام الموالية لدخوله على زوجته من أجل رقية له ظنا منه بأنه مربوط,ثم تبين فيما بعد بأنه قضى حاجته من زوجته وهو لا يدري!. ولعله لم يدر لأنه جاهل ولأن بعض النسوة أقنعنه بأنه لم يقض حاجته من زوجته لأنه لم ينزل منها إلا قطرات قليلة من الدم.وقبل أن أخرج من بيت الزوج طلبت أن أتحدث (إن أمكن) مع المرأة التي أوحت إلى الزوج بذلك الوحي المشؤوم (وهي إحدى قريبات الزوج والغريب أنها غير متزوجة),ولما جيء بها إلي قلت لها:"من أين لك بما قلته للزوج؟!هل تريدين كدليل على عفاف الزوجة أن يمسك الزوج بفخذ زوجته ويقطعه بسكين إلى قسمين حتى تسيل منه الكمية التي ترضيك أنتِ؟!".وعندما سمعت مني سؤالي أطرقت برأسها إلى الأرض وكأنها استحت,فقلت لها:"ألا لعنة الله على حياء من هذا النوع!",وقديما قيل في الأثر:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
260 ) يمكن-من أجل تسهيل مهمة فض غشاء بكارة الزوجة-أن تستلقي المرأة على ظهرها وتطوي فخذيها المنفرجين إلى أن تلتصقا بكتفيها حتى ينفرج الشفران الصغيران ويسهل الإيلاج,كما يمكن أن يستلقي الرجل على ظهره وتتوازن المرأة على قضيبه المنتصب, وتضطره للهدوء حتى تأتي هي بالحركات التي تسمح لها بكل التحفظات الممكنة وتولج القضيب بكل هدوء ودقة.وهذه الوضعية تفيد بشكل عام الرجال المتعبين وتفيد المرأة كذلك لأنها تعطيها المبادرة لأن تجامع كما تشاء وبأقل ألم ممكن,لكن ربما منع المرأةَ حياؤها من القبول بهذه الوضعية الثانية وذلك من الليلة الأولى في الحياة الزوجية.
261 ) لا يوجد أي ضرر في إطالة مدة الجماع مادام يتم بالتراضي بين الزوجين ومادامت نهايته طبيعية.ومع ذلك نحن نقصد بالطول الطول الطبيعي لا المبالغ فيه,أي الطول الذي مدته ساعة أو أقل قليلا أو أكثر قليلا.أما الطول الزائد والمبالغ فيه فلا يصلح لكلا الزوجين.
262 ) الحساسية الجنسية في نهدي المرأة شديدة وهامة بدرجة غريبة ولا سيما في الحلمتين.إن العجن الخفيف والدعك والعصر لهما براحة اليد يكفي في معظم النساء لإثارة تهيجهن الحسي.وإذا زاد التهيج باستعمال الأصابع أو بطريقة أشد كالمص بالشفاه واللسان انتفخ الثدي وامتلأ بالدماء الواردة له وتوتر,وقد يُفرز لبنا في بعض الأحيان.وتهييج الحلمة تهييجا محليا له قدرة فائقة على إغراء المرأة إغراء عنيفا لمدة طويلة.
263 ) يمكن أن لا يحدث حمل بين زوجين,وإذا انفصلا أنجب كل منهما,ومن أسباب ذلك أن المرأة يمكن أن يكون عنق الرجم عندها يُفرز أجساما مضادة للسائل المنوي لزوجها بالذات.فإذا تزوجت بآخر أنجبت,وإذا تزوج زوجها بأخرى أنجب. حدث هذا من قبل ويمكن أن يحدث في أي وقت.
264 ) يستحب للرجل صبيحة دخوله بأهله أن يسلم على أقاربه الذين في بيته ويدعو لهم,ويجب عليهم أن يُقابلوه بالمثل,ويستحب لهم أن يقولوا له:"كيف وجدت أهلك؟!","بارك الله لك".
265 ) هناك علاقة وثيقة بين ذلة الرجل مع المرأة في فترة الخطوبة واهتزاز قوامته على زوجته في المستقبل.إن بعض الشباب يغفل عن هذه الحقيقة في فترة الخطوبة فيبدو مندفعا وراء عواطفه ورغباته الجنسية بشكل أبله يُظهره ضعيفا أمام خطيبته,دون أن يدري أن ذلك يُقلل من رصيده لديها عوض أن يزيده.والأخطر من ذلك أنه قد يمنحها ثقة زائدة بنفسها في معظم الأحيان فتصبح هي الطرف الأقوى وتركب على ظهره,ويا ويله من هذا لأن المرأة إذا ركبت من الصعب جدا أن تنزل ولو بعد عشرات السنين حتى ولو زعم الرجل أنه سينـزلها متى شاء.ومنه فيا أيها الخاطب حاول أن تتحكم في عواطفك ورغبتك الجنسية قبل الزواج,وتأكد أن ذلك سيزيد من إعجاب خطيبتك بك وتقربها إليك وتقربك أنت من ربك سبحانه وتعالى.
266 ) يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته إذا تم ذلك بالتراضي بينهما,ولا علاقة لذلك بالعادة السرية التي حرمها جمهور العلماء على الرجال والنساء.إن الاستمناء المحرم هو ما كان للمرأة بيد المرأة أو بغير زوجها, وكذلك ما كان للرجل بيد الرجل أو بغير زوجته.أما يفعله الرجل للمرأة فجائز,والجماع أولى لها مع ذلك. وأما ما تفعله المرأة للرجل بيدها فجائز حتى وإن أمكنه أن يُجامعها,ومع ذلك فالرجل يلجأ إلى الاستمناء بيد زوجته في العادة عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء أو مريضة أو متعبة تعبا زائدا.
267 ) ورد في التستر أثناء الجماع حديث لكنه ضعيف،ومنه فلا حرج في عدم التستر.قد يكون التستر أفضل لكن لا دليل قطعي الثبوت يدل دلالة قطعية على وجوب هذا التستر.والحديث هو ما رواه ابن ماجة أن رسول الله-ص-قال: "إذا أتى أحدكم أهله،فليستترا ،ولا يتجردا تجرد العيرين".
268 ) للزوجة أو وليها الحق في منع الزوج من الدخول على زوجته واستمتاعه بها طالما أنه لم يدفع لها المهر، وليس عليهما أي إثم.أما بعد دفع المهر فلا يجوز لها أن تمتنع من ذلك.
269 ) لا يوجد فرق كبير بين المدمن على التفرج على المواقع الإباحية : الأعزب والمتزوج,من حيث الآثار السيئة المترتبة في الدنيا,وفي كل شر سواء عند هذا أو ذاك.إن كان أعزباً يصعب أن يجد امرأة تعجبه أو"تملأ عينه" ليتزوجها بعدما رأى وسمع واشتهى كل لون وكل صنف.وإن كان متزوجاً سينفر من زوجته من خلال مقارنة ظالمة بين الزوجة والأم العادية وبين صور رآها لنساء يعشن لأجسادهن ويتكسبن بأجسادهن (بلا حمل ولا ولادة ولا عمل في البيت أو خارجه).وهل "مؤهلات" المرأة الجسدية الشهوانية يمكن أن تقارن بجسد المرأة العادية الإنسانة الطبيعية زوجة وأمًّا ؟!.ويتورط الزوج أكثر-وبطرق متعددة-في العزوف عن هذا الجسد "العادي!" والبحث عن ذاك الجسد اللامع المتألق "Super"وعن تلك الممارسة الخيالية أو التمثيلية التي يراها على الأنترنت،فيكون كالظمآن الذي يترك كوب الماء الذي بين يديه ويتطلع إلى سراب يلمع في الأفق.
270 ) يجوز تقبيل الرجل لفرج زوجته,وقد يُقبل إذا تم بالتراضي بين الزوجين وتوفر شرطا الصحة والنظافة.وأما تقبيل الرجل لدبر زوجته فمن الصعب أن نتصور كيف يفكر المسلم في مثل هذا ناهيك عن أن يمارسه.كيف يحصل ذلك منه وهو الذي يدين بشرع الله المطهر الذي أساسه الطهر ومكارم الأخلاق،وتعاليمه تحث على ذلك وترغب فيه ؟!.والواقع هو أنه ما دخل على المسلمين مثل هذه الأمور إلا بعد ما انفتحوا انفتاحاً غير محمود على الأمم الكافرة التي لا تراعي قيماً حميدة ولا أخلاقاً نبيلة.ومنه فبغض النظر عن جواز الفعل أو عدم جوازه,فالمؤكد أنه عمل مناف للفطرة والذوق السليمين.
271 ) بعض الجاهلين يعتبرون أن المتزوج يجوز له أن يتفرج على الحرام أما الأعزب فيحرم عليه ذلك.والحقيقة الشرعية التي لا خلاف عليها تقول بأن التفرج على الصور العارية حرام على الرجال وعلى النساء,بل إن الإسلام في الزنا تشدد مع المتزوج أكثر مما تشدد مع الأعزب والحكمة من وراء ذلك واضحة كل الوضوح لا تحتاج إلى بيان.
272 ) الحل الطبيعي للتخلص من القذف السريع عند الرجل هو التدريب على التحكم التدريجي في الإنزال:ويتم ذلك بمعاونة الزوجة ومعرفتها،ويكون بالتوقف لفترة عن ممارسة الإدخال أو عن الحركة عند الشعور بقدوم المني،ثم المعاودة حتى الشعور بقدومه،ثم التوقف لفترة،وهكذا..حتى يتم التدريب التدريجي على التحكم في الإنزال بإذن الله.وهذه نصيحةُ مجرب جربها على نفسه وتخلص من المشكلة نهائيا.وخطوات هذه التجربة تتمثل فيما يلي:ا-الامتناع عن ملاعبتها لي،أو بالأحرى لأعضاء التناسل عندي قبل الجماع.ب-تأخير الإيلاج قدر المستطاع،والاستعاضة عنه بملاعبتي إياها في سائر جسدها خاصة الفرج حتى تزداد إثارتها بشكل كبير.ج-قيامي إلى الحمام وغسل الأعضاء أو التبول-أكرمكم الله-إذا شعرت أنني اقترب من الإنزال.د-استمرار المداعبة للزوجة بصورة مركزة،ولوقت أطول وأطول.هـ-البدء بالإيلاج مع قرب شعور الزوجة بالإنزال أو قمة التهيج فيحدث إنزالي وإنزالها في تزامن وأحيانًا كانت هي تنْزِل قبلي.وفي هذه الحالة يكون في الإيلاج المزيد من المداعبة والمتعة لها".
273 ) الرغبة الجنسية عند الحامل قد تضعف قليلا,ولكنها تعود إلى حالها الطبيعي تلقائيا بعد الوضع.
274 ) مباشرة الرجل لزوجته أثناء الحيض في الدبر,أي بين الإليتين وبعيدا عن إدخال الذكر في فتحة الشرج أمر جائز شرعا بإذن الله.والمقصود بالدبر في قولنا: "إتيان المرأة في دبرها حرام"،هو فتحة الشرج،وليس مجرد عموم المؤخرة.
275 ) هجر الرجل لزوجته يتم عموما ب :أولا:إما هجر المضاجعة,أي ترك النوم مع الزوجة في فراش واحد.وإما هجر الجماع ,أي النوم معها في نفس الفراش بدون جماع عمدا.ثانيا:هجر الكلام,أي إضافة عدم الكلام إلى عدم الجماع والمضاجعة إذا أحب الزوج أن يلجأ إلى ذلك. لكن بشرط أن لا تتجاوز مدة الهجر 3 أيام.
276 ) إن جزءا لا بأس به من الهزال والضعف والأنيميا وسرعة الغضب والكسل الذي يعاني منه الكثير من الأزواج والزوجات راجع أولا وقبل كل شيء كما يؤكد بعض الأطباء إلى التجاء هؤلاء إلى طريقة العزل. والذي يجب أن يعرفه الرجل وكذا المرأة أن هناك فرقا هائلا بين أن يُسكب السائل المنوي في نهاية الجماع في المهبل أو خارجه.إن الانسحاب في لحظة التوتر الشديد (قبيل القذف) يمكن جدا أن يُؤدي إلى حدوث صدمة عصبية للرجل والمرأة.ولا شك أن لتكرار حدوث هذه الصدمة آثارا وخيمة لا تلبث أن تظهر بوضوح.
277 ) بصفة عامة في فم الإنسان وبين أسنانه تعيش ملايين الجراثيم والبكتيريا التي قد تسبب التهابات بالفم أو الحلق أو اللوزتين،ويمكن انتقال هذه الجراثيم إلى الجهاز التناسلي للأنثى عند تقبيل الرجل لفرج زوجته.كما أن هناك الكثير من الجراثيم والبكتيريا التي تستوطن في المهبل والجهاز التناسلي للأنثى بدون وجود أعراض مرضية، ويمكن انتقالها للفم عند تقبيل الفرج حيث تكون البيئة مختلفة وتسبب التهابات في هذا الموضع الجديد حيث تتفاوت البيئة والحموضة من هذا المكان إلى مكان آخر.والخلاصة أن الخوف قائم من الفم على الفرج ومن الفرج على الفم.وأعيد بالمناسبة ما قلته من قبل بأن العضو التناسلي للرجل أنظف بشكل عام وأقل خطورة عند التقبيل من عضو الأنثى.
278 ) يجوز استعمال الرجل ل"الفياجرا" إذا كان في حاجة إليها مثل رجل كبير في السن ويمكن أن تكون زوجته لا تزال شابة وفي حاجة إلى إمتاع وإلى إحصان,ومثل أن يكون عند الرجل بعض الأمراض التي تضعف من قدرته الجنسية.ولأن هذا الدواء له بعض الجوانب السلبية والآثار الثانوية التي يمكن أن تكون خطرة جدا على صحة الرجل,فلذلك يصبح من الواجب أن يستشير الزوج طبيباً خبيرا وثقة,فإذا سمح له بذلك فليستعمله ولا حرج عليه بإذن الله.هذا مع التنبيه إلى أن الدواء المذكور سابقا غال جدا حتى الآن.
279 ) ما يُقال من أنه يجوز للعروس ترك الصلاة لمدة ثلاثة أيام لم يقل به أحد من العلماء المسلمين،بل الواجب أن تشكر نعمة الله عليها بالزواج بالإكثار من طاعته,وعلى رأس الطاعات:الصلاة.وكذلك يجب عليها إذا أجنبت أن تغتسل الغسل الشرعي حتى تبدأ حياتها الزوجية من أول يوم بطاعة الله عزوجل.
280 ) الحيوان المنوي هو المسؤول عن تحديد نوع الجنين:ذكر أو أنثى.إن جميع البويضات عند المرأة متماثلة تماما,أما عند الرجل فيوجد نوعان من الحيوانات المنوية يختص أحدهما بإنجاب الذكور والآخر بإنجاب الإناث, ويكون إفراز هذين النوعين بنفس العدد تقريبا.ومنه فإن تحديد نوع الجنس يخضع إلى علم الله وحده.
281 ) هناك علاقة كبيرة بين خمول المرأة أو نشاطها قبل الزواج وحيويتها الجنسية بعد الزواج,إذ أن الحياة الجالسة الثابتة قد تُسبب البرود عند المرأة وعلى الضد فإن المرأة النشيطة يمكن أن تكون قوية جنسيا.
282 ) استمتاع الرجل بتقبيل زوجته لذكره (مع مراعاة الصحة والنظافة)لا يرتبط بأسباب نفسية مرضية ولا يُعد انحرافا بشرطين: الأول: أن يكون ذلك بين الحين والآخر وبلا مبالغة وبعيدا عن الإكراه.الثاني: أن لا يقذف الرجل في فم زوجته,لا خوفا من الضرر لأن المني مُعقم من الناحية الطبية والصحية,ولكن حتى لا ينقلب الاستمتاع بهذا الشكل إلى بديل عن الجماع الطبيعي ويصبح الرجل شاذا عندئذ.
283 ) إن مجرد نزول قطرات من الدم من الحامل ليس دليلا على حدوث إجهاض,ولا داعي للقلق عندئذ.أما إذا كان الدم غزيرا فالمطلوب من المرأة عندئذ استشارة طبيب لأن إمكانية وقوع إجهاض في تلك الحالة تصبح قائمة وواردة.
284 ) تنصح المرأة بالابتعاد عن الجماع في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل-على رأي بعض الأطباء-إذا سبق لها حدوث إجهاض. وبصفة عامة ينصح الأطباء –بلا خلاف بينهم-الرجل أن لا يجامع زوجته أثناء الحمل عند تعرض الزوجة لبعض المتاعب مثل حدوث نزيف أو ألم مهبلي أو تسرب للمياه خارج المهبل.
285 ) لا يُقبل أبدا من الرجل أن يمارس الجنس مع زوجته أمام ولد من أولاده لا من الناحية النفسية ولا ذوقا ولا شرعا وذلك بعد أن يتجاوز الطفل العامين.والطفل عندما يرى منظرا كهذا قد يفهم بأن أباه يستعمل العنف مع أمه.يبدو للطفل وكأن أباه يعتدي اعتداءً عاديًا على أمه:كأنه يضربها أو يخنقها أو يفعل معها أي شيء من هذا القبيل,ومع ذلك يمكن جدا أن يكون لهذا المنظر انعكاسات نفسية سيئة في مستقبل الطفل خاصة إذا رأى ما رأى بعد ال 4 سنوات من عمره.وإلى جانب هذا يوصي علماء النفس بأن يسمح للأطفال برؤية المشاعر العادية بين الأبوين كالقبلة العادية على الوجه أو على الجبهة وكلمات الحب والود العادية وتلامس الأيدي,ويؤكدون على أنه ليس في ذلك أي انعكاس سيئ على نفسية الطفل حاضرا ومستقبلا,بل الانعكاسات الحسنة هي المنتظرة.أما الجماع ومقدماته فلا يجوز أبدا أن يُرى من طرف صغير أو كبير,ولا من طرف محرم أو أجنبي,ولا من طرف امرأة أو رجل حتى ولو تم ذلك أمام زوجة ثانية.
انتهى بحمد الله تعالى.

abuanc
03-11-06, 03:09 PM
شكرا على المعلومات الرائعه

ايهاب العاطفى
25-01-07, 12:02 AM
موضوع شيق للغاية

ايهاب العاطفى
25-01-07, 02:33 AM
مشكوووووووووووورhttp://www.jazan.org/vb/image.php?u=11191&dateline=1143218266 (http://www.jazan.org/vb/member.php?u=11191)

قمر الرائد
25-01-07, 04:10 AM
مشكور وماقصرت فيها من المشروع والحكم والموعظه ... يعنى موضوع حلو وشيق

احمد ابومشعل
25-01-07, 11:53 AM
موضوع تشكر عليه .. الله لايحرمك اجر من استفاد منه ..

ايهاب العاطفى
27-01-07, 11:52 PM
http://www.jazan.org/vb/image.php?u=11191&dateline=1143218266 (http://www.jazan.org/vb/member.php?u=11191)http://www.jazan.org/vb/image.php?u=11191&dateline=1143218266 (http://www.jazan.org/vb/member.php?u=11191)http://www.jazan.org/vb/image.php?u=11191&dateline=1143218266 (http://www.jazan.org/vb/member.php?u=11191)عظيم جدا والى الامام

ايهاب العاطفى
01-02-07, 12:23 AM
مشكووووووووووووووووووووووووووووور