أميــ اليمن ــر
31-10-06, 12:27 PM
هل ..سيعود ؟؟؟
بقايا أوراق متناثرة ..هنا ..وهناك...
لجسد ممتد دونما حراك.!!
ملقياً هناك ... في ذلك الركن القصيّ من الغرفة ...
لم يبق شيء يربطه بالحياة ,سوي نبضا يكاد يفارقه ومقلتان أرقهما السهاد وسكنتها الأحزان
رمقته بعينها ..
فبادلها النظرات ..
وقاسمتهُ العَبرات ...
أدارت وجهها ببطء لتخفي دموعها المتساقطة
وصوبت نظرها نحو نقطة في الأفق الممتد علّ بقايا أمل هناك يرق لحالها ويمسح عنها كل أحساس بالكآبة والحزن...
فكسى المكان صمت مؤلم ...وخيم السكون على الأرجاء المحيطة , وخلا من كل شيء..عدا تلك النبرات الحزينة التي تناهت إلي سمعها ... لتعيدها إلي المكان مرة أخرى...
اقتربت نحوه ببطْ أشد من السابق ..فشعرت بطول المسافة الممتدة بينهما.!!
وبعد طول عناء..
وضعت أنامل يدها اليمني على صدره , تتحسس نبضات قلبه الحزين ... بينما أنامل يدها الأخرى تداعب دموع عيناها المتساقطة بغزاره ..
وكعادتها أخفت حزنها تحت خصلات شعرها المنساب كالحرير..
تصلب جسدها وارتعدت أوصالها وأشعل نبض قلبها السكون المحيط بهما حينما أدركت أن النبض الذي سكن ذلك الجسد قد سئم المكوث فيه زمناً طويلا ..
لكنها لم تتخيل رحيله بعيدا دونما عودة !! ..
ودوت صرخة في المكان أطلقتها لتمزق دجى الليل المظلم ورحلت تهيم في اللاوعي زمنا ...
أسئلة كثيرة..واستفهامات متراصة .. راحت تتوالى على ذهنها دون أن تلقى لها جواب..
وازدادت بزيادة نبرات بكاء القاصدين مكانهم من السامعين ...
هل رحل فعلا..؟؟...
كلا..
ربما سيعود قريبا ..
شيعته بعيناها حتى توارى ...
وأقفلت عائدة تجر خلفها أكوام من الحزن صوب شرنقتها لتسكنها من جديد , فيما أطلقت آهات قلبها الحزين للفضاء الشاسع..
راحت تفتش عنه في ذاك المساء..
هنا كنا معاً ..
وهنا ضاع مني ..
كنت لا أزال أمسك به برجاء طفل صغير ..
وردد المكان صدى صوتها الحزين ...
آه ..أواه ..
الآن أصبحت وحيدة أعاني قسوة الألم والحزن معاً...منفردة إلا من بقايا ذكريات تملأ المكان..
تطايرت الأحلام التي رسمناها معا كالبالونات ..!!
وتبخرت كالسراب... !!
وذابت الذكريات الجميلة في بوتقة الحزن المتنامي ..
اليوم.. يوم آخر من الحزن ...
و الأيام متشابهة بخطاها المتثاقلة.. عدا الحزن المتنامي ومرور الزمن...
تحسست في ظلام حجرتها بقايا شموع احترق منها الكثير في رحلة الانتظار التي ليس لها نهاية..!!!
أحست بالوحدة الممزوجة بمرارة ليس لها حدود...
وراحت تفتش عنه مرة أخرى ..
لكن دونما فائدة .. اتجهت نحو شرفتها المطلة على الحديقة, وأغلقت عيناها وتركت وجهها يقبل صفحة السماء الملبدة بغيوم الحزن...
تساءلت ونسمات الهوى الباردة تداعب خصلات شعرها .. وشعاع الأمل يتوارى في الأفق خجلا..
يا ترى ..
هل سيعود؟!
بقايا أوراق متناثرة ..هنا ..وهناك...
لجسد ممتد دونما حراك.!!
ملقياً هناك ... في ذلك الركن القصيّ من الغرفة ...
لم يبق شيء يربطه بالحياة ,سوي نبضا يكاد يفارقه ومقلتان أرقهما السهاد وسكنتها الأحزان
رمقته بعينها ..
فبادلها النظرات ..
وقاسمتهُ العَبرات ...
أدارت وجهها ببطء لتخفي دموعها المتساقطة
وصوبت نظرها نحو نقطة في الأفق الممتد علّ بقايا أمل هناك يرق لحالها ويمسح عنها كل أحساس بالكآبة والحزن...
فكسى المكان صمت مؤلم ...وخيم السكون على الأرجاء المحيطة , وخلا من كل شيء..عدا تلك النبرات الحزينة التي تناهت إلي سمعها ... لتعيدها إلي المكان مرة أخرى...
اقتربت نحوه ببطْ أشد من السابق ..فشعرت بطول المسافة الممتدة بينهما.!!
وبعد طول عناء..
وضعت أنامل يدها اليمني على صدره , تتحسس نبضات قلبه الحزين ... بينما أنامل يدها الأخرى تداعب دموع عيناها المتساقطة بغزاره ..
وكعادتها أخفت حزنها تحت خصلات شعرها المنساب كالحرير..
تصلب جسدها وارتعدت أوصالها وأشعل نبض قلبها السكون المحيط بهما حينما أدركت أن النبض الذي سكن ذلك الجسد قد سئم المكوث فيه زمناً طويلا ..
لكنها لم تتخيل رحيله بعيدا دونما عودة !! ..
ودوت صرخة في المكان أطلقتها لتمزق دجى الليل المظلم ورحلت تهيم في اللاوعي زمنا ...
أسئلة كثيرة..واستفهامات متراصة .. راحت تتوالى على ذهنها دون أن تلقى لها جواب..
وازدادت بزيادة نبرات بكاء القاصدين مكانهم من السامعين ...
هل رحل فعلا..؟؟...
كلا..
ربما سيعود قريبا ..
شيعته بعيناها حتى توارى ...
وأقفلت عائدة تجر خلفها أكوام من الحزن صوب شرنقتها لتسكنها من جديد , فيما أطلقت آهات قلبها الحزين للفضاء الشاسع..
راحت تفتش عنه في ذاك المساء..
هنا كنا معاً ..
وهنا ضاع مني ..
كنت لا أزال أمسك به برجاء طفل صغير ..
وردد المكان صدى صوتها الحزين ...
آه ..أواه ..
الآن أصبحت وحيدة أعاني قسوة الألم والحزن معاً...منفردة إلا من بقايا ذكريات تملأ المكان..
تطايرت الأحلام التي رسمناها معا كالبالونات ..!!
وتبخرت كالسراب... !!
وذابت الذكريات الجميلة في بوتقة الحزن المتنامي ..
اليوم.. يوم آخر من الحزن ...
و الأيام متشابهة بخطاها المتثاقلة.. عدا الحزن المتنامي ومرور الزمن...
تحسست في ظلام حجرتها بقايا شموع احترق منها الكثير في رحلة الانتظار التي ليس لها نهاية..!!!
أحست بالوحدة الممزوجة بمرارة ليس لها حدود...
وراحت تفتش عنه مرة أخرى ..
لكن دونما فائدة .. اتجهت نحو شرفتها المطلة على الحديقة, وأغلقت عيناها وتركت وجهها يقبل صفحة السماء الملبدة بغيوم الحزن...
تساءلت ونسمات الهوى الباردة تداعب خصلات شعرها .. وشعاع الأمل يتوارى في الأفق خجلا..
يا ترى ..
هل سيعود؟!