أميــ اليمن ــر
27-10-06, 06:20 PM
جِــــراح ...نــازف ؟؟؟
قصدتُ المكان باحثاً عن ذاتي ...
أتحسس أجزائي خلف جدار الليل ...
أطير بأشرعة الذكرى وحنين اللقاء يسابقني الخطى...
نحو مساحات الحُب ..وبقاع اللقيا...
فألفيتُ المكان ..متلهفاً ..للقائنا...
وظللت مرتقباً ..
دُنوُ من أحببت ...ومن عاهدت ....
ورغم طول انتظاري ...وشوقي ...وحنيني..شعرتُ بوحشة المكان للمرة الأولي رغم اعتيادي عليه..
وأحسست بأشياء مبهمة تطاردني لا أعرف كُنهاها...
عُدتْ من ذلك المكان دون أن ألقاها ..ودموعي تملأ عيناي...وظمأى لم يرو بعد....
عُدتْ أبحث عنها في الأرجاء وبين المارة...وأفتش عن تقاسيمها في وجوه العابرينْ...
أتلكأ في المساحات المسموحة للخطوة... باحثاً عنها دونما شعور بالتعب...
فما حظيت بلقاء ولو عابراً ...وما أظنني سأحظى به بعد اليوم....
فلقد مَدتْ يداها... لغير من قَطعتْ له عهد الوفاء ...
أقفلتُ عائداً صَوب المكان الذي طالما شهد لقيأنا واجتماع روحينا معاً...
عُدت إليه ...وقد خَلعتُ عن نفسي ثوب الوحشة التي سكنتنيّ في السابق ...
جَلستُ أعد خطواتي التي طوتها رمال الزمان ...
فتهتُ بين مساقاته المتضادة ... وبين خلوة المكان...
صوبتُ نظري ... في اتجاه الأفق المديد...
فلا نظرُ أرتد ....
ولا مُرتقب عاد...
جميعهم رحلوا...
وتركوني وحيداً ..أصارع الحياة بمفردي...
حَلقتُ بذاتي في السماء المربدة بغيوم الحزن ....
وارتحلت بها في فضاء يكسوه الأسى ... ويلتحف الغدر رداء له...
فسكنتني كائنات الحنين ...
واستوطنت بدياري قوافل الغرباء...
صِرتُ والمكان قرينين بالوحدة والحنين ...
رمال متحركة ...
وقلوب تهوى الترحالْ ..
وتنويع المساكنْ...
أحسستُ بغربة الأهل والديار ..
فكست مقلتاي دموع الحنين...وتاقت نفسي للبكاء...
فبكيتُ على سفوحه أيام مضت ...ودروبي التي ضاعت بأروقة المكان....
أَحَس المكان بوقع الدموع تقبل وجنتيه ...
فبادلني الدموع ...
وشاطرني الحزن...
فأيقنت الآن بعد طول زمان ...
أني أصبحت ...لاشيء ....
في هذا الكون الفسيح ...
لملمتُ بقايا أوراقي المتساقطة في خريف العمر... وأهديتها للنسيان دون مقابل ...
عليّ احظي بحبل ممتد لوصال آخر غير الذي بترته سيوف الخيانة... وخناجر الغدر..
وجمعت أحزاني المتكسرة على ضريح الحب الذي غادر المكان ...
فوجدتُ ما تبقي منه عصىّ على الائتلاف ...
فأقسمتُ ألا أداوي جرحاً بدماء جرح آخر....
قصدتُ المكان باحثاً عن ذاتي ...
أتحسس أجزائي خلف جدار الليل ...
أطير بأشرعة الذكرى وحنين اللقاء يسابقني الخطى...
نحو مساحات الحُب ..وبقاع اللقيا...
فألفيتُ المكان ..متلهفاً ..للقائنا...
وظللت مرتقباً ..
دُنوُ من أحببت ...ومن عاهدت ....
ورغم طول انتظاري ...وشوقي ...وحنيني..شعرتُ بوحشة المكان للمرة الأولي رغم اعتيادي عليه..
وأحسست بأشياء مبهمة تطاردني لا أعرف كُنهاها...
عُدتْ من ذلك المكان دون أن ألقاها ..ودموعي تملأ عيناي...وظمأى لم يرو بعد....
عُدتْ أبحث عنها في الأرجاء وبين المارة...وأفتش عن تقاسيمها في وجوه العابرينْ...
أتلكأ في المساحات المسموحة للخطوة... باحثاً عنها دونما شعور بالتعب...
فما حظيت بلقاء ولو عابراً ...وما أظنني سأحظى به بعد اليوم....
فلقد مَدتْ يداها... لغير من قَطعتْ له عهد الوفاء ...
أقفلتُ عائداً صَوب المكان الذي طالما شهد لقيأنا واجتماع روحينا معاً...
عُدت إليه ...وقد خَلعتُ عن نفسي ثوب الوحشة التي سكنتنيّ في السابق ...
جَلستُ أعد خطواتي التي طوتها رمال الزمان ...
فتهتُ بين مساقاته المتضادة ... وبين خلوة المكان...
صوبتُ نظري ... في اتجاه الأفق المديد...
فلا نظرُ أرتد ....
ولا مُرتقب عاد...
جميعهم رحلوا...
وتركوني وحيداً ..أصارع الحياة بمفردي...
حَلقتُ بذاتي في السماء المربدة بغيوم الحزن ....
وارتحلت بها في فضاء يكسوه الأسى ... ويلتحف الغدر رداء له...
فسكنتني كائنات الحنين ...
واستوطنت بدياري قوافل الغرباء...
صِرتُ والمكان قرينين بالوحدة والحنين ...
رمال متحركة ...
وقلوب تهوى الترحالْ ..
وتنويع المساكنْ...
أحسستُ بغربة الأهل والديار ..
فكست مقلتاي دموع الحنين...وتاقت نفسي للبكاء...
فبكيتُ على سفوحه أيام مضت ...ودروبي التي ضاعت بأروقة المكان....
أَحَس المكان بوقع الدموع تقبل وجنتيه ...
فبادلني الدموع ...
وشاطرني الحزن...
فأيقنت الآن بعد طول زمان ...
أني أصبحت ...لاشيء ....
في هذا الكون الفسيح ...
لملمتُ بقايا أوراقي المتساقطة في خريف العمر... وأهديتها للنسيان دون مقابل ...
عليّ احظي بحبل ممتد لوصال آخر غير الذي بترته سيوف الخيانة... وخناجر الغدر..
وجمعت أحزاني المتكسرة على ضريح الحب الذي غادر المكان ...
فوجدتُ ما تبقي منه عصىّ على الائتلاف ...
فأقسمتُ ألا أداوي جرحاً بدماء جرح آخر....