مطر الكلمات
03-05-04, 08:26 PM
النفس والجسد ...( النفس المطمئنة )..(النفس العليلة).. ( النفس اللوامة )... مكملات لبعضهما ويتفاعلان كل منهما بالاخر ......
النفس والجسد : مكملات لبعضهما ويتفاعلان كلا منهما بالاخر
( الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب ) الاية سورة الرعد
النفس المطمئنة:
الايمان العميق حصن الانسان يمنحة القوة والقدرة بأذن الله على مواجهة الامور الحياتية بحلوها ومرها كما ان الفهم الصحيح والوعي الثقافي لدى الفرد والاسرة بأمراض النفس التي تمرض كما يمرض الجسد فعلى الانسان ان يسعى الى طلب العلاج من باب الاخذ بالاسباب وفوق كل هذا الايمان القوي بالله والايمان بالقدر خيرة وشرة وان ما اصابة لم يكن ليخطيئة ومااخطاءة لم يكن ليصيبة ويحسن الظن بالله وبشفاءة لكل مايعترية ويتحلى بالصبر فالصبر كلة خير والصبر مفتاح الفرج وان يكون ايمانة العميق يجعلة ان يسلم لله في كل شي فبهذا تجد نفسة مطميئنة دائما فيما يعتريها من سقم او هم او كدر .
النفس العليلة :
اتمنى من اي انسان عندما يتعرض لازمة حادة او عرض نفسي ان يبادر بالاخذ بالاسباب بعد التوكل على الله والتحلي بالصبر وعدم التذمر والسخط من اقدار الله وليس عيبا ان يطلب العلاج من الطبيب النفسي بلا تردد او خجل او خوف والاستمرار في العلاج لان التحسن والشفاء بأذن الله يحتاج الى وقت ونأخذ بقول المصطفى صلى الله علية وسلم ( لكل داء دواء علمة من علمة وجهلة من جهلة ) وللاسف الكثير منا يخشون من مراجعة الطبيب النفسي خوفا من عار المرض او الاعتقاد الخاطئي بعدم الجدوى من معالجة الطب النفسي والبعض يخطئي الوجهة وذلك بالذهاب الى من لايمت للطب بأي صلة لعلاج حالتة النفسية كمثل المشعوذين والدجالين والكهنة والسحرة ..!!والذي يجهل الكثير منا ان النفس مثلها مثل اعضاء الجسد تعتل وتمرض فلابد من الاخذ بالاسباب الحلال كمثلا زيارة الطبيب النفسي المحتص واستشارتة ولايمنع من قراءة القران ( او كما يسمى القراية ) فكلام الله سبحانة هو اهم العلاجات لكن ايضا بجانب مساعدة الطبيب المختص وكلها اسباب باذن اللة ناجعة وشافية باذن الله .
النفس اللوامة :
ان كثرة اخطاء الانسان تزعجة وتزعج وتؤثر على نفسة فكثير مايلوم نفسة او بالاحرى تلومة نفسة في اخطاؤة مثل شرب المسكرات والمخدرات والربا والسرقات والزنا والنميمة وعقوق الوالدين واذاء الاخرين والبحث عن الحرام وقلة او ترك الصلاة والبحث عن مايغضب الله فتلك الاعمال تجعل من النفس ان تلومة دائما ويقع دائما قي شقاق مع نفسة يوم ان يعمل عملاا محرما تجدة يندم ويقع في لوم نفسة وان تجاهل هاللوم يكون قد اسرف والعياذ بالله ويبقى مريضا عليللا دائما يشكو من ضنك الحياة وفقد بهجتها وفقدة للاطمئنان رغم ماهو علية من نعم الا انها لم تغنية ولم تسعدة بل تزيدة في اختناقة وضنكة للحياة فهو يعيش في دائرة مغلقة من البهجة والسعادة والنور بل هو في ظلمات وضنك وحيرة وتعاسة لايحسها الا هو ومن هم على شاكلتة والعياذ بالله فهذا وهو في الدنيا فكيف لو مات على هذا الضنك والبعد عن الله وعدم التوبة والبعد عن الذنوب واللجوء الى الله بتوبة نصوح .قال تعالى ( من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينة حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) الاية - سورة النحل
النفس والجسد : مكملات لبعضهما ويتفاعلان كلا منهما بالاخر
( الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب ) الاية سورة الرعد
النفس المطمئنة:
الايمان العميق حصن الانسان يمنحة القوة والقدرة بأذن الله على مواجهة الامور الحياتية بحلوها ومرها كما ان الفهم الصحيح والوعي الثقافي لدى الفرد والاسرة بأمراض النفس التي تمرض كما يمرض الجسد فعلى الانسان ان يسعى الى طلب العلاج من باب الاخذ بالاسباب وفوق كل هذا الايمان القوي بالله والايمان بالقدر خيرة وشرة وان ما اصابة لم يكن ليخطيئة ومااخطاءة لم يكن ليصيبة ويحسن الظن بالله وبشفاءة لكل مايعترية ويتحلى بالصبر فالصبر كلة خير والصبر مفتاح الفرج وان يكون ايمانة العميق يجعلة ان يسلم لله في كل شي فبهذا تجد نفسة مطميئنة دائما فيما يعتريها من سقم او هم او كدر .
النفس العليلة :
اتمنى من اي انسان عندما يتعرض لازمة حادة او عرض نفسي ان يبادر بالاخذ بالاسباب بعد التوكل على الله والتحلي بالصبر وعدم التذمر والسخط من اقدار الله وليس عيبا ان يطلب العلاج من الطبيب النفسي بلا تردد او خجل او خوف والاستمرار في العلاج لان التحسن والشفاء بأذن الله يحتاج الى وقت ونأخذ بقول المصطفى صلى الله علية وسلم ( لكل داء دواء علمة من علمة وجهلة من جهلة ) وللاسف الكثير منا يخشون من مراجعة الطبيب النفسي خوفا من عار المرض او الاعتقاد الخاطئي بعدم الجدوى من معالجة الطب النفسي والبعض يخطئي الوجهة وذلك بالذهاب الى من لايمت للطب بأي صلة لعلاج حالتة النفسية كمثل المشعوذين والدجالين والكهنة والسحرة ..!!والذي يجهل الكثير منا ان النفس مثلها مثل اعضاء الجسد تعتل وتمرض فلابد من الاخذ بالاسباب الحلال كمثلا زيارة الطبيب النفسي المحتص واستشارتة ولايمنع من قراءة القران ( او كما يسمى القراية ) فكلام الله سبحانة هو اهم العلاجات لكن ايضا بجانب مساعدة الطبيب المختص وكلها اسباب باذن اللة ناجعة وشافية باذن الله .
النفس اللوامة :
ان كثرة اخطاء الانسان تزعجة وتزعج وتؤثر على نفسة فكثير مايلوم نفسة او بالاحرى تلومة نفسة في اخطاؤة مثل شرب المسكرات والمخدرات والربا والسرقات والزنا والنميمة وعقوق الوالدين واذاء الاخرين والبحث عن الحرام وقلة او ترك الصلاة والبحث عن مايغضب الله فتلك الاعمال تجعل من النفس ان تلومة دائما ويقع دائما قي شقاق مع نفسة يوم ان يعمل عملاا محرما تجدة يندم ويقع في لوم نفسة وان تجاهل هاللوم يكون قد اسرف والعياذ بالله ويبقى مريضا عليللا دائما يشكو من ضنك الحياة وفقد بهجتها وفقدة للاطمئنان رغم ماهو علية من نعم الا انها لم تغنية ولم تسعدة بل تزيدة في اختناقة وضنكة للحياة فهو يعيش في دائرة مغلقة من البهجة والسعادة والنور بل هو في ظلمات وضنك وحيرة وتعاسة لايحسها الا هو ومن هم على شاكلتة والعياذ بالله فهذا وهو في الدنيا فكيف لو مات على هذا الضنك والبعد عن الله وعدم التوبة والبعد عن الذنوب واللجوء الى الله بتوبة نصوح .قال تعالى ( من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينة حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) الاية - سورة النحل