مطر الكلمات
01-05-04, 09:41 PM
الطلاق شرعة الله كي يكون اخر الحلول بين الزوج والزوجة عندما تقف حياتهما الى طريق مسدود.. والطلاق ابغض الحلال عند الله فالكل منا لايتمنى لااخية او اختة المسلمة ان تتطلق او ان يطلق .. لكن تبقي الحياة هكذا هناك من المشاكل الزوجية مايجب او يجب ان يكون الطلاق حلا لهما ولمشاكلها ولكن ماهو الطلاق ( اما امساك بمعروف او تسريح بأحسان ) هذة هي المنهج النبوي والتشريع الاسلامي فليس الطلاق منطلق الحقد والكراهية والعداوة والانتقام مابين الزوجين او بين احدهما .. وليسمحوا لي الرجال ان اكثر مايقسوا الرجال على زوجاتهم يوك يطلقونهم تجدهم يتلذذون بتعذيبهن وارهاقهن واهانتهن ( ولست هنا اعم الرجال بل الكثير منهم للاسف ) تجدة يوم ان يطلق يتعب الزوجة في اطفالها اما باخذهم والتلذذ بارهاقها في يوم ان تريد ان تراهم او ان يتركها مهملة دون نفقة لااولادها وتجدها تستعطي الاخرين ابوها امها اخوانها رغم ان ابوهم حي وغني !!!!!
ولو قلتوا لتذهب المحكمة لقلت سوف تعاني الزوجة من الامرين وهي تنتظر حضور الزوج وتسويفة والمحكمة بالها طويل وقضاياها كثر .. ولن اضع اللوم على الرجل في سبب الطلاق لكن المتعود علية نحن في المجتمع السعودي دائما ان نرى ان المجتمع لايلقي بالا للرجل ومايفعلة من اهدار لكرامة مطلقتة واذلالالها في نفقة اولادها او عدم رويتها لهم !!! المجتمع سلط كل قوتة كمجتمع الصغير( الاسرة ) والكبير على ان المطلقة لابد ان تكون تحت الاعين والانظار في حركاتها وسكناتها وهي ورقة محروقة في المجتمع عندما تريد ان تتزوج فلا ياتيها الا بقايا ازواج قد انتهت صلاحياتهم للاسف .. انا لست هنا اعمم لكن تبقى المطلقة وهمومها مشكلة مدفونة ومهملة بقرار من المجتمع وكانها لاحق لها بالحياة لماذا ؟؟؟ ونحن مجتمع اسلامي يكفي للمطلقة حقوقها الشرعية في ضوء التشريع الاسلامي الذي اعطاء الله لها كانسانة كمخلوقة لها حق في الحياة !!! تطلق المسكينة وترمى في وجهها ورقتها من زوج اناني او قاسي او عنيد ويرهقها في كل شي فهو يتزوج بعد طلاق بشهر ويسعد وهي تطارد في حقوقها وحقوق ابناؤها لماذا ؟؟؟ اين التسريح بالاحسان .. لقد حثتنا السنة النبوية بان الرجل يوم ان يطلق زوجنة يجب علية الاحسان اليها ومساعدتها والوقوف معها والدعاء لها وذكرها بالذكر الطيب في كل مكان والاحسان اليها والصلاة عليها في موتها والدعاء لها واعطاؤها حقوها مابعد الطلاق كنفقة الاولاد او الاحسان عليها ومساعدتها لو كانت مسكينة وفقيرة ياسادة ياكرام اكثر ماتعاني المطلقات هن المسكينات الضعيفات من اوساط فقيرة لاشهادة ولاوظيفة ولا حقوق فحقوقها تضيع عبر زوج قاسي عنيد اناني ربما يكون جاهلا او متعلما وبمباركة بعادات مجتمع عشائري كلبت المرأ’ة بالعادات التي تنافي ماجاء بة الشرع فاصبج بعض المطلقين من الرجال قساة جلادين عناديين في وسط عادات وتقاليد تساندة وتعينة على تسلطة وعنادة وانا هنا اقول في بعض العشائر والقبائل عادات وتقاليد هي في الحقيقة سجن تعسفي وقيود تكبل المطلقة وتصادر حقوقها فاينهم من التوجية النبوي يوم ان قال رفقا بالقوارير وكم اوصانا خيرا بالنساء . والله من ورى القصد وهو الهادي الى سواء السبيل .
ولو قلتوا لتذهب المحكمة لقلت سوف تعاني الزوجة من الامرين وهي تنتظر حضور الزوج وتسويفة والمحكمة بالها طويل وقضاياها كثر .. ولن اضع اللوم على الرجل في سبب الطلاق لكن المتعود علية نحن في المجتمع السعودي دائما ان نرى ان المجتمع لايلقي بالا للرجل ومايفعلة من اهدار لكرامة مطلقتة واذلالالها في نفقة اولادها او عدم رويتها لهم !!! المجتمع سلط كل قوتة كمجتمع الصغير( الاسرة ) والكبير على ان المطلقة لابد ان تكون تحت الاعين والانظار في حركاتها وسكناتها وهي ورقة محروقة في المجتمع عندما تريد ان تتزوج فلا ياتيها الا بقايا ازواج قد انتهت صلاحياتهم للاسف .. انا لست هنا اعمم لكن تبقى المطلقة وهمومها مشكلة مدفونة ومهملة بقرار من المجتمع وكانها لاحق لها بالحياة لماذا ؟؟؟ ونحن مجتمع اسلامي يكفي للمطلقة حقوقها الشرعية في ضوء التشريع الاسلامي الذي اعطاء الله لها كانسانة كمخلوقة لها حق في الحياة !!! تطلق المسكينة وترمى في وجهها ورقتها من زوج اناني او قاسي او عنيد ويرهقها في كل شي فهو يتزوج بعد طلاق بشهر ويسعد وهي تطارد في حقوقها وحقوق ابناؤها لماذا ؟؟؟ اين التسريح بالاحسان .. لقد حثتنا السنة النبوية بان الرجل يوم ان يطلق زوجنة يجب علية الاحسان اليها ومساعدتها والوقوف معها والدعاء لها وذكرها بالذكر الطيب في كل مكان والاحسان اليها والصلاة عليها في موتها والدعاء لها واعطاؤها حقوها مابعد الطلاق كنفقة الاولاد او الاحسان عليها ومساعدتها لو كانت مسكينة وفقيرة ياسادة ياكرام اكثر ماتعاني المطلقات هن المسكينات الضعيفات من اوساط فقيرة لاشهادة ولاوظيفة ولا حقوق فحقوقها تضيع عبر زوج قاسي عنيد اناني ربما يكون جاهلا او متعلما وبمباركة بعادات مجتمع عشائري كلبت المرأ’ة بالعادات التي تنافي ماجاء بة الشرع فاصبج بعض المطلقين من الرجال قساة جلادين عناديين في وسط عادات وتقاليد تساندة وتعينة على تسلطة وعنادة وانا هنا اقول في بعض العشائر والقبائل عادات وتقاليد هي في الحقيقة سجن تعسفي وقيود تكبل المطلقة وتصادر حقوقها فاينهم من التوجية النبوي يوم ان قال رفقا بالقوارير وكم اوصانا خيرا بالنساء . والله من ورى القصد وهو الهادي الى سواء السبيل .