مطر الكلمات
30-04-04, 08:19 PM
..... قضية منسية وسط هموم المجتمع وظروفة وصعوبة الوقت .. كبار السن .. اباؤنا ورجالات الوطن الذين افنوا حياتهم في خدمة الوطن بعد طاعة الله في شتى المجالات الحياتية تركوا الوظيفة وهم في عقدهم السادس او اكثر .. وتنتهي مسيرة عطائهم بتكريم قد يكون من مقر عملة ان كان من المناصب الكبيرة او الاقل وقد لايكون وبراتب شهري يصرف لة من التامينات شهريا طيلة ماتبقى من حياتة .. وكل هذا جميل لكن هل يكفي !؟انا في رائي ابدا لايكفي فالذي حصل ان الكثير الكثير من المتقاعدين عانوا كثيرا من التغير الجذري في حياتهم ولم يستطيعوا ان يتكيفوا مع الوضع الجديد !! فراغ كبير !! انشغال الابناء والبنات صباحا عنهم !!! واخر النهار يلتقي بهم على الوجبات وفي الليل الكل يبحث عن اشغالة الاخرى ... وهم اصبحوا كالظل يتحركون ياكلون وينامون ويعانون بصمت وكبرياء قد تنهار يوم من الايام كما لوحظ من شكوى الزوجات من ازواجهن المتقاعدين بسبب عصبيتهم والتدقيق عليهن في امور اعمالهن وايضا افتعالهم للمشاكل .. وهذا طبيعي من رجل تقاعد يجد ان الليل والنهار فراغ ماعدى بعض الامور الاساسية في حياتة كالصلاة والاكل والشرب والنوم وبعدذلك مساحات كبيرة من الفراغ !!!انهم كالاشجار اخاف ان نراها باسغة بشموخها ولكنها كما يقال الاشجار تموت واقفة !! مالذي قدمة المجتمع لهذة التخبة التي اعطت واجزلت في العطاء اعطت المجتمع عمرها فما الذي يقدمة المجتمع لهم ؟؟ مالذي سوف تقدمة الدولة لهم ؟؟؟ انا في رائي ان على ديوان الخدمة المدنية بالتنسيق مع التامينات وبعض القطاعات الاخرى عليها ان تجتمع من اجل تكريم هالنخبة من المتقاعدين وتوفير لهم الاجواء الصحية والمناخ الصحي والحيوي لااكمال مسيرتهم الحياتية واعطائهم الصفة والتكريم والميزة في هالمجتمع من هذة الاتي :
1- انشاء الاندية ذات المواصفات الترفيهية التي تلائم اعمارهم وتتوفير فيها كل السبل الترفيهة
2- انشاء المراكز الصحية التي توفر لهم الامكانات الصحية من الكشف والفحص والعلاج المجاني والتكفل بعلاجة متى مااحتاج الى المراكز التخصيصية وتعتبر هذة المراكز بمثابة طبيبة الخاص
3- انشاء بعض الدورات التدريبية التي تساعدهم على تمنية مهاراتهم في المواهب التي لديهم
5- دعم وتشجيع النخبة من هولاء اعلاميا عبر قنواتة والاستفادة من ارائهم وافكارهم وكتاباتهم وتوجيهاتهم عبر قنوات الاعلام المرئية المسموعة والمقرؤة
6- انشاء جمعية المتعاقدين التي تنطلق من التامينات الاجتماعية وتشرف عليها تحمي المتعاقد وتقف معة وتوفر لة الاستشارات والحلول متى مااجتاج لها .
وهذا سوف يتم لو فكرت الجهات المختصة وتظافر الجهود عبر الاعلام على انطلاقة هذا العمل حتى لو اقتص من راتب المتعاقد مبلغ رمزيا كي يحظى بالقليل من الاهتمام وان يثبت وجودة في الحياة كعنصر متفاعل ومؤثر وليس عنصرا مهمل دورة هو ان يخلد للراحة ينتظر من هذا او ذاك القليل من الاهتمام !!!!
....... وايضا نحن كمجتمع صغير نظرتنا تجاة والدينا الكبار لن اتكلم ان مانقدمة لهم هو واجب علينا ومن البر بهما لكن هناك الكثير من الاباء والامهات من يعانون من التقصير بل ومن العقوق والاهمال والتململ منهم ... وكان هولاء الابناء يتمنون الموت لهم والعياذ بالله .. لن اتكلم على العموم بل عن الكثيرون والكثيرون عن الكثير من البيوت التي تعاني الام والاب من ابشع صور الاهمال والعقوق ... اباء يضظرون ان يذهبون في سيارات الاجرة للعلاج وابنائهم نائمون في بيوتهم ولو طفلا من اطفالهم مرض لهرعوا بهم انصاف الليالي لعلاجهم !! ياسبحان الله !!! اباء ماتوا وامهات ماتن بسبب التقصير والاهمال والعقوق واالموت بيد الله لكن لكل اجل سبب.. اباء وامهات ينتظرن زيارة ابنائهن وبناتهن من شهر الى شهر او من سنة لسنة وفي المناسبات !!!!!!!
ثم البعض من الابناء وقحين في كلماتهم لابائهم وامهاتهم فيقول انا رايح للشايب وانا جاي من العجوز !!! هل هذا من التكريم ومن البر !!!! اينهم في مقولة رسول الله صلى الله عليةوسلم لااحد الصحابة الذي منعة من ذهابة معهم للحرب وقال وفي امك فجاهد !!!اين جاهدنا في اباؤنا وامهاتنا وترى ماهو نصيب المجاهد !!؟؟ اكيد الجنة بأذن الله ... ايضا هناك من كلما اشتكى والدة او والدة من شي ما قال كبر السن كبر السن اين التلطف والكلمة الطيبة وحسن المعاملة والبر ..السنا نقسوا عليهم بمثل هالكلمات ...دعوة الى مراجعة انفسنا وخاصة من هم قاسون في تعاملهم مع اباؤهم وامهاتهم ... والله من ورى القصد .. والله الهادي الى سواء السبيل .
.
1- انشاء الاندية ذات المواصفات الترفيهية التي تلائم اعمارهم وتتوفير فيها كل السبل الترفيهة
2- انشاء المراكز الصحية التي توفر لهم الامكانات الصحية من الكشف والفحص والعلاج المجاني والتكفل بعلاجة متى مااحتاج الى المراكز التخصيصية وتعتبر هذة المراكز بمثابة طبيبة الخاص
3- انشاء بعض الدورات التدريبية التي تساعدهم على تمنية مهاراتهم في المواهب التي لديهم
5- دعم وتشجيع النخبة من هولاء اعلاميا عبر قنواتة والاستفادة من ارائهم وافكارهم وكتاباتهم وتوجيهاتهم عبر قنوات الاعلام المرئية المسموعة والمقرؤة
6- انشاء جمعية المتعاقدين التي تنطلق من التامينات الاجتماعية وتشرف عليها تحمي المتعاقد وتقف معة وتوفر لة الاستشارات والحلول متى مااجتاج لها .
وهذا سوف يتم لو فكرت الجهات المختصة وتظافر الجهود عبر الاعلام على انطلاقة هذا العمل حتى لو اقتص من راتب المتعاقد مبلغ رمزيا كي يحظى بالقليل من الاهتمام وان يثبت وجودة في الحياة كعنصر متفاعل ومؤثر وليس عنصرا مهمل دورة هو ان يخلد للراحة ينتظر من هذا او ذاك القليل من الاهتمام !!!!
....... وايضا نحن كمجتمع صغير نظرتنا تجاة والدينا الكبار لن اتكلم ان مانقدمة لهم هو واجب علينا ومن البر بهما لكن هناك الكثير من الاباء والامهات من يعانون من التقصير بل ومن العقوق والاهمال والتململ منهم ... وكان هولاء الابناء يتمنون الموت لهم والعياذ بالله .. لن اتكلم على العموم بل عن الكثيرون والكثيرون عن الكثير من البيوت التي تعاني الام والاب من ابشع صور الاهمال والعقوق ... اباء يضظرون ان يذهبون في سيارات الاجرة للعلاج وابنائهم نائمون في بيوتهم ولو طفلا من اطفالهم مرض لهرعوا بهم انصاف الليالي لعلاجهم !! ياسبحان الله !!! اباء ماتوا وامهات ماتن بسبب التقصير والاهمال والعقوق واالموت بيد الله لكن لكل اجل سبب.. اباء وامهات ينتظرن زيارة ابنائهن وبناتهن من شهر الى شهر او من سنة لسنة وفي المناسبات !!!!!!!
ثم البعض من الابناء وقحين في كلماتهم لابائهم وامهاتهم فيقول انا رايح للشايب وانا جاي من العجوز !!! هل هذا من التكريم ومن البر !!!! اينهم في مقولة رسول الله صلى الله عليةوسلم لااحد الصحابة الذي منعة من ذهابة معهم للحرب وقال وفي امك فجاهد !!!اين جاهدنا في اباؤنا وامهاتنا وترى ماهو نصيب المجاهد !!؟؟ اكيد الجنة بأذن الله ... ايضا هناك من كلما اشتكى والدة او والدة من شي ما قال كبر السن كبر السن اين التلطف والكلمة الطيبة وحسن المعاملة والبر ..السنا نقسوا عليهم بمثل هالكلمات ...دعوة الى مراجعة انفسنا وخاصة من هم قاسون في تعاملهم مع اباؤهم وامهاتهم ... والله من ورى القصد .. والله الهادي الى سواء السبيل .
.