محمد علم الدين
07-10-06, 10:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد ...
شيخنا العزيز / صيحة الحق
جزيل الشكر والتقدير لك على ماتبزله من مجهودات فى عمل الخير
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك إن شاء الله
معلوماتى عن موضوع الأعمال والسحر لا تتبعدى السطحية ولكنى أأمن بأن أرادة الأنسان وقوة عزيمته
لهما عامل كبير فى التخلص من أى مرض سواء كان نفسى أو عضوى والطب والروايات يؤكدون ذلك ...
كما سمعنا عن رواية التابعى الجليل (( عروه بن الزبير )) عندما اجتمع الأطباء وقرروا أن به الآكلة
( ما تسمى في عصرنا هذا الغرغرينا ) وليس هناك من علاج إلا بتر رجله من الساق و أكدوا أنه لا علاج له
إلا هذا وإلا سرت إلى ركبته حتى تقتله , فاجتمع الأطباء على عروة وقالوا : اشرب المرقد . فلم يفعل ...
وكره أن يفقد عضواً من جسمه دون أن يشعر به . قالوا : فاشرب كاساً من الخمر حتى تفقد شعورك .
فأبى مستنكراً ذلك , وقال : كيف أشربها وقد حرمها الله في كتابه . قالوا : فكيف نفعل بك إذاً ؟!؟
! قال : دعوني أصلي فإذا أنا قمت للصلاة فشأنكم وما تريدون !!
( وقد كان رحمه الله إذا قام يصلي سهى عن كل ما حوله وتعلق قلبه بالله تعالى ) .
فقام يصلي وتركوه حتى سجد فكشفوا عن ساقه وأعملوا مباضعهم في اللحم حتى وصلوا العظم فأخذوا المنشار
وأعملوه في العظم حتى بتروا ساقه وفصلوها عن جسده وهو ساجد لم يحرك ساكناً , وكان نزيف الدم غزيراً
فأحضروا الزيت المغلي وسكبوه على ساقه ليقف نزيف الدم , فلم يحتمل حرارة الزيت , فأغمي عليه .
ومن هذه القصة نستنتج أن قوة الأرادة ممكن تصل بنا الى حد عدم الشعور بالألم حتى لو كان الم بتر الساق
فهل فى الأعمال والسحر تلعب أرادة الأنسان نفس الدور الذى تلعبه فى الكثير من الأمراض ؟؟؟
أقتناعى المتواضع يجعلنى أأكد أن للأرادة عامل كبير فى التخلص من المس والأعمال والسحر وما شابه
والأن ألتمس من شيخنا الفاضل أن يوضح لنا ما مدى أهمية الأرادة فى علاج حالات المس والأعمال ...
وبالطبع يهمنى رأى باقى الأخوة أعضاء ومشرفى المنتدى
تحياتى
الفهد المصرى
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . أما بعد ...
شيخنا العزيز / صيحة الحق
جزيل الشكر والتقدير لك على ماتبزله من مجهودات فى عمل الخير
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان حسناتك إن شاء الله
معلوماتى عن موضوع الأعمال والسحر لا تتبعدى السطحية ولكنى أأمن بأن أرادة الأنسان وقوة عزيمته
لهما عامل كبير فى التخلص من أى مرض سواء كان نفسى أو عضوى والطب والروايات يؤكدون ذلك ...
كما سمعنا عن رواية التابعى الجليل (( عروه بن الزبير )) عندما اجتمع الأطباء وقرروا أن به الآكلة
( ما تسمى في عصرنا هذا الغرغرينا ) وليس هناك من علاج إلا بتر رجله من الساق و أكدوا أنه لا علاج له
إلا هذا وإلا سرت إلى ركبته حتى تقتله , فاجتمع الأطباء على عروة وقالوا : اشرب المرقد . فلم يفعل ...
وكره أن يفقد عضواً من جسمه دون أن يشعر به . قالوا : فاشرب كاساً من الخمر حتى تفقد شعورك .
فأبى مستنكراً ذلك , وقال : كيف أشربها وقد حرمها الله في كتابه . قالوا : فكيف نفعل بك إذاً ؟!؟
! قال : دعوني أصلي فإذا أنا قمت للصلاة فشأنكم وما تريدون !!
( وقد كان رحمه الله إذا قام يصلي سهى عن كل ما حوله وتعلق قلبه بالله تعالى ) .
فقام يصلي وتركوه حتى سجد فكشفوا عن ساقه وأعملوا مباضعهم في اللحم حتى وصلوا العظم فأخذوا المنشار
وأعملوه في العظم حتى بتروا ساقه وفصلوها عن جسده وهو ساجد لم يحرك ساكناً , وكان نزيف الدم غزيراً
فأحضروا الزيت المغلي وسكبوه على ساقه ليقف نزيف الدم , فلم يحتمل حرارة الزيت , فأغمي عليه .
ومن هذه القصة نستنتج أن قوة الأرادة ممكن تصل بنا الى حد عدم الشعور بالألم حتى لو كان الم بتر الساق
فهل فى الأعمال والسحر تلعب أرادة الأنسان نفس الدور الذى تلعبه فى الكثير من الأمراض ؟؟؟
أقتناعى المتواضع يجعلنى أأكد أن للأرادة عامل كبير فى التخلص من المس والأعمال والسحر وما شابه
والأن ألتمس من شيخنا الفاضل أن يوضح لنا ما مدى أهمية الأرادة فى علاج حالات المس والأعمال ...
وبالطبع يهمنى رأى باقى الأخوة أعضاء ومشرفى المنتدى
تحياتى
الفهد المصرى