الشيخ صيحة الحق
07-10-06, 02:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السحر في اللغة:
السحر عمل تقرب فيه الى الشيطان وبمعونة منه.
السحر في الشرع:
السحر في عرف الشرع مختص بكل امر يخفى سببه ويتخيل على غير حقيقيته ,ويجري مجرى التمويه والخداع.
تعريف السحر:
هو اتفاق بين ساحر وشيطان على ان يقوم الساحر بفعل بعض المحرمات او الشركيات في مقابل مساعدة الشيطان له وطاعته فيما يطلب منه.
بعض وسائل السحرة في التقرب الى الشيطان:
من السحرة من يرتدي المصحف في قدميه يدخل به الخلاء
ومنهم من يكتب آيات من القران بالقذارة
ومنهم من يكتبها بدم الحيض
ومنهم من يكتب آيات من القران على اسفل قدميه
ومنهم من يكتب الفاتحة معكوسة
ومنهم من يصلي بدون وضوء
ومنهم من يظل جنباً
ومنهم من يذبح للشيطان فلايذكر اسم الله عند الذبح ويرمي الذبيحة في مكان يحدده له الشيطان
ومنهم من يخاطب الكواكب ويسجد لها من دون الله
ومنهم من يأتي امه او ابنته
ومنهم من يكتب (طلسماً) بالفاظ غير عربيه تحمل معانٍ كفرية.
خلاصة القول:
الجني لايساعد الساحر الا بمقابل وكلما اشتد الساحر كفراً كان الشيطان اكثر طاعه واسرع تنفيذ
فالساحر والشيطان قرينان التقيا على معصية الله.
السحر في ضوء القران والسنة:
ان العلاقة قويه بين الجن والسحر بل ان الجن والشياطين هم العامل الاساسي في السحر...وقد انكر بعض الناس وجود الجن ومن ثم انكروا السحر.
اولاً الأدلة من الكتاب:
1-قال الله تعالى: ( وانه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً)
2- قال الله تعالى: (يمعشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذو من اقطار السموات والأرض فانفذو لاتنفذون الا بسلطن)
ثانياً الأدلة من السنة:
1-عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( خلقت الملائكة من نور , وخلق الجان من مارج من نار , وخلق آدم مما وصف لكم ))
2-عن صفية بنت حيي رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ان الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم))
والأدلة كثيره من الكتاب والسنة
الادلة على وجود السحر:
كثيره من الكتاب والسنة
اولاً الأدلة من الكتاب:
1-قال تعالى: (وَاتّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشّيَاطِينُ عَلَىَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنّ الشّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلّمُونَ النّاسَ السّحْرَ وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّىَ يَقُولاَ إِنّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلّمُونَ مَا يَضُرّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ) [البقرة :102]
2-قال تعالى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمّا جَآءَ السّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مّوسَىَ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مّلْقُونَ * فَلَمّآ أَلْقُواْ قَالَ مُوسَىَ مَا جِئْتُمْ بِهِ السّحْرُ إِنّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقّ اللّهُ الْحَقّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ) [يونس:79-81]
3-قال تعالى : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الْفَلَقِ * مِن شَرّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرّ النّفّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)ثانياًالأدلة من السنة:
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم ,حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل اليه انه كان يفعل الشيء ومافعله , حتى اذا كان ذات يوم _اوذات ليلة _ وهو عندي لكنه دعا ودعا ,ثم قال : ياعائشة اشعرت ان الله افتاني فيما استفتيته فيه ؟ اتاني رجلان فقعد احدهما عند راسي والآخر عند رجلي ,فقال احدهما لصاحبه : ماوجع الرجل ؟ فقال مطبوب , قال من طبه ؟ قال : لبيد بن الاعصم قال في اي شيء؟ قال : في مشط ومشاطة وجف طلع نخلة ذكر . قال : واين هو ؟ قال في بئر ذروان فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من اصحابة فجاء فقال : ياعائشة كان ماؤها نقاعة الحناء , وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين . قلت : يارسول الله افلا استخرجته قال: قد عافاني الله فكرهت ان اثير على الناس فيه شراً , فامر بها فدفنت)
السحر في اللغة:
السحر عمل تقرب فيه الى الشيطان وبمعونة منه.
السحر في الشرع:
السحر في عرف الشرع مختص بكل امر يخفى سببه ويتخيل على غير حقيقيته ,ويجري مجرى التمويه والخداع.
تعريف السحر:
هو اتفاق بين ساحر وشيطان على ان يقوم الساحر بفعل بعض المحرمات او الشركيات في مقابل مساعدة الشيطان له وطاعته فيما يطلب منه.
بعض وسائل السحرة في التقرب الى الشيطان:
من السحرة من يرتدي المصحف في قدميه يدخل به الخلاء
ومنهم من يكتب آيات من القران بالقذارة
ومنهم من يكتبها بدم الحيض
ومنهم من يكتب آيات من القران على اسفل قدميه
ومنهم من يكتب الفاتحة معكوسة
ومنهم من يصلي بدون وضوء
ومنهم من يظل جنباً
ومنهم من يذبح للشيطان فلايذكر اسم الله عند الذبح ويرمي الذبيحة في مكان يحدده له الشيطان
ومنهم من يخاطب الكواكب ويسجد لها من دون الله
ومنهم من يأتي امه او ابنته
ومنهم من يكتب (طلسماً) بالفاظ غير عربيه تحمل معانٍ كفرية.
خلاصة القول:
الجني لايساعد الساحر الا بمقابل وكلما اشتد الساحر كفراً كان الشيطان اكثر طاعه واسرع تنفيذ
فالساحر والشيطان قرينان التقيا على معصية الله.
السحر في ضوء القران والسنة:
ان العلاقة قويه بين الجن والسحر بل ان الجن والشياطين هم العامل الاساسي في السحر...وقد انكر بعض الناس وجود الجن ومن ثم انكروا السحر.
اولاً الأدلة من الكتاب:
1-قال الله تعالى: ( وانه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً)
2- قال الله تعالى: (يمعشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذو من اقطار السموات والأرض فانفذو لاتنفذون الا بسلطن)
ثانياً الأدلة من السنة:
1-عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( خلقت الملائكة من نور , وخلق الجان من مارج من نار , وخلق آدم مما وصف لكم ))
2-عن صفية بنت حيي رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ان الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم))
والأدلة كثيره من الكتاب والسنة
الادلة على وجود السحر:
كثيره من الكتاب والسنة
اولاً الأدلة من الكتاب:
1-قال تعالى: (وَاتّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشّيَاطِينُ عَلَىَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنّ الشّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلّمُونَ النّاسَ السّحْرَ وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّىَ يَقُولاَ إِنّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلّمُونَ مَا يَضُرّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الاَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ) [البقرة :102]
2-قال تعالى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمّا جَآءَ السّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مّوسَىَ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مّلْقُونَ * فَلَمّآ أَلْقُواْ قَالَ مُوسَىَ مَا جِئْتُمْ بِهِ السّحْرُ إِنّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقّ اللّهُ الْحَقّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ) [يونس:79-81]
3-قال تعالى : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الْفَلَقِ * مِن شَرّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرّ النّفّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ)ثانياًالأدلة من السنة:
عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم ,حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل اليه انه كان يفعل الشيء ومافعله , حتى اذا كان ذات يوم _اوذات ليلة _ وهو عندي لكنه دعا ودعا ,ثم قال : ياعائشة اشعرت ان الله افتاني فيما استفتيته فيه ؟ اتاني رجلان فقعد احدهما عند راسي والآخر عند رجلي ,فقال احدهما لصاحبه : ماوجع الرجل ؟ فقال مطبوب , قال من طبه ؟ قال : لبيد بن الاعصم قال في اي شيء؟ قال : في مشط ومشاطة وجف طلع نخلة ذكر . قال : واين هو ؟ قال في بئر ذروان فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من اصحابة فجاء فقال : ياعائشة كان ماؤها نقاعة الحناء , وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين . قلت : يارسول الله افلا استخرجته قال: قد عافاني الله فكرهت ان اثير على الناس فيه شراً , فامر بها فدفنت)