رنودي
26-04-04, 10:03 AM
السلام عليكم
000ذكريات طينية 00
كلما اتذكر بيت الطيت اتذكر العفاف والطهر والحياء00حقا انها ذكريات جميلة00كلما اتذكر تلك العجوز وهي تمشي بجانب الجدار واذا مر بجانبها رجل وقفت كأنها جدار فلا يعلم المار بجانبها اجدار هي ام بشر00وذلك من شدة حيائها00
واليوم واذا مررت بجانب بنت الطوب المتحضره التي رمت الحياء ورائها ظهريا توسطت الطريق وكأنها رجل وان لم تلامسك باكتافها لامستك بنظراتها وبرائحتها العطره ونست حديث النبي صلى الله عليه وسلم 00كأنها زانيه000
واخرى من الطينيات كندما رات التلفاز ورات من بداخله صرخت باعلى صوتها انه رجل 00الا تستحون من ان يراكم الرجل فقالوا لها انه لا يرانا 000فقالت ولكنكم ترونه 00الا تستحون ان تنظروا الى الرجال 00
قالت هذه الكلمه وهي مؤمنة بحرمة النظر الى الرجال وانه زنا البصر00
واما عن بنات الطوب اذا سلمت من لسانها لم تسلم من نظراتها00والرجل منا لا يستطيع ان يرفع بصره ولو كان غير ملتزم بدينه من شدة نظراتها00وسهامها000
واذا رايت ملابس الطينية عجبت فلا تعرف اهي اتيه ام ذاهبه00لانها آمنت بقول الله تعالى (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً [الأحزاب:59].)0
تقول أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما: ((لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية))00
فيا سبحان الله من يرى نساء الطوب فحدث ولا حرج00ولا حول ولا قوة الا بالله000
واذا سالت الطينية كيف تربي ابنائك 00قالت اربيهم على الدين والصلاه00
واما امهات الطوب فلا تعلم اين ابنها وما عمل او ارسلته الى تلك الخادمه ولربما كانت غير مسلمه00
واما شباب اليوم فتأمل تلك الشجاعه 00حقا انه شجاع ولكن 00اي شجاعة تلك فشجاعته تجدها في الاسواق على اعراض المسلمين او في سباق السيارات ونسى انه رمى بنفسه الى التهلكه وانتحر ونسي ما كان من شجاعة خالد وعمر رضي الله عنهما000 او رايته بلا مسؤولية او مبالاه00
ايها الشباب00
اتلك هي الغاية وهذا هو هدفك0000
وتجده هنا وهناك وفي بلاد الله الواسعه 00وتساله اجئت لنشر الدين وللجهاد قدمت00لنصرة الحق واهله000فتسمع جوابا غير هذا 00للعهر والفساد اتيت ولنيل الشهوة والغريزه بحثت00فيا حسرتا على شباب الاسلام 00انظر الى اين قد وصلوا 00
والله المستعان000
ملاحظه 000الا من رحم ربي00ولا اعم بهذا الكلام00وعذرا للتائبين الصادقين
رنــــــ خالد ــــووووودي
000ذكريات طينية 00
كلما اتذكر بيت الطيت اتذكر العفاف والطهر والحياء00حقا انها ذكريات جميلة00كلما اتذكر تلك العجوز وهي تمشي بجانب الجدار واذا مر بجانبها رجل وقفت كأنها جدار فلا يعلم المار بجانبها اجدار هي ام بشر00وذلك من شدة حيائها00
واليوم واذا مررت بجانب بنت الطوب المتحضره التي رمت الحياء ورائها ظهريا توسطت الطريق وكأنها رجل وان لم تلامسك باكتافها لامستك بنظراتها وبرائحتها العطره ونست حديث النبي صلى الله عليه وسلم 00كأنها زانيه000
واخرى من الطينيات كندما رات التلفاز ورات من بداخله صرخت باعلى صوتها انه رجل 00الا تستحون من ان يراكم الرجل فقالوا لها انه لا يرانا 000فقالت ولكنكم ترونه 00الا تستحون ان تنظروا الى الرجال 00
قالت هذه الكلمه وهي مؤمنة بحرمة النظر الى الرجال وانه زنا البصر00
واما عن بنات الطوب اذا سلمت من لسانها لم تسلم من نظراتها00والرجل منا لا يستطيع ان يرفع بصره ولو كان غير ملتزم بدينه من شدة نظراتها00وسهامها000
واذا رايت ملابس الطينية عجبت فلا تعرف اهي اتيه ام ذاهبه00لانها آمنت بقول الله تعالى (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً [الأحزاب:59].)0
تقول أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما: ((لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية))00
فيا سبحان الله من يرى نساء الطوب فحدث ولا حرج00ولا حول ولا قوة الا بالله000
واذا سالت الطينية كيف تربي ابنائك 00قالت اربيهم على الدين والصلاه00
واما امهات الطوب فلا تعلم اين ابنها وما عمل او ارسلته الى تلك الخادمه ولربما كانت غير مسلمه00
واما شباب اليوم فتأمل تلك الشجاعه 00حقا انه شجاع ولكن 00اي شجاعة تلك فشجاعته تجدها في الاسواق على اعراض المسلمين او في سباق السيارات ونسى انه رمى بنفسه الى التهلكه وانتحر ونسي ما كان من شجاعة خالد وعمر رضي الله عنهما000 او رايته بلا مسؤولية او مبالاه00
ايها الشباب00
اتلك هي الغاية وهذا هو هدفك0000
وتجده هنا وهناك وفي بلاد الله الواسعه 00وتساله اجئت لنشر الدين وللجهاد قدمت00لنصرة الحق واهله000فتسمع جوابا غير هذا 00للعهر والفساد اتيت ولنيل الشهوة والغريزه بحثت00فيا حسرتا على شباب الاسلام 00انظر الى اين قد وصلوا 00
والله المستعان000
ملاحظه 000الا من رحم ربي00ولا اعم بهذا الكلام00وعذرا للتائبين الصادقين
رنــــــ خالد ــــووووودي