حسن خليل
03-10-06, 04:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ابنة طبيب مشهور تنصب علي محلات المجوهرات بالإسكندرية
محاولات مستميتة تبذل لاخفاء فضيحة مدوية هزت أرجاء مدينة الاسكندرية الأسبوع الماضي وتحديدا داخل الأوساط الراقية حيث تقبع النجوم اللامعة للمجتمع السكندري الذي تعامل مع هذه القضية بحذر وتكتم شديدين لان الجاني في هذه القضية هو ابنة شخصية طبية ذات مقام سيادي رفيع إلا انه وعلي الضد تماما، من محاولات التكتم والاخفاء كانت ثمة محاولات أخري يقوم بها المجني عليه.. نقصد المجني عليهم وهم مجموعة كبيرة من تجار الذهب المشهورين بالاسكندرية الذين راحوا ضحية سيناريو بات يحدث بشكل متكرر بطولة أولاد النجوم اللامعة في المجتمع الذين يملكون كل شيء من جاه ومال وسلطة ولا ينقصهم شيء مما ينقص غالبية المواطنين البسطاء الذين يملكون كل شيء من خلال نعمة الرضا والحمد والتي لا يملكها الآخرون بسبب الجشع.
الجانية في هذه الفضيحة هي رانيا (أ. ر) أو كما تلقب رانيا هانم!! نجلة الطبيب 'أ. ر' رئيس مستشفي شهير بالاسكندرية والذي ظل طوال ثلاثين عاما علي كرسي الرئاسة بالمستشفي وسط نعيم كامل جعله من صفوة المجتمع السكندري حيث يعيش داخل المستشفي بصحبة زوجته ونجلته رانيا في فيلا تطل علي البحر مباشرة. كانت رانيا هانم قد بدأت منذ أربع سنوات في تكوين علاقات وطيدة مع العديد من كبار تجار الذهب بالاسكندرية الذين اعتبروا ابنة رئيس المستشفي كنزا ثمينا حيث كانت تشتري أثمن المجوهرات ولكن بالشكل المعقول كسيدة مجتمع حتي بدأ السيناريو.. حيث يقول محمد عبدالسلام أحد أصحاب محلات الذهب الشهيرة بالاسكندرية بمنطقة شارع فرنسا بأن البداية الحقيقية كانت منذ يوم 15/3/2006 عندما بدأت تطالب بكميات كبيرة من الذهب يصل ثمنها إلي أكثر من مائة ألف جنيه حيث كانت تدفع نقدا أو بشيك مقبول الدفع وقد أثار ذلك شكوكي ودفعني للسؤال عما تفعله بهذا الذهب فكانت تشير إلي أنها تقوم بعمليات من الباطن في اطار البيزنس يقتضي توزيع هدايا من الذهب فضلا عن قولها إن فلوسها زيادة وفلوس والدها كتيرة علشان كده احنا بستثمرها في الذهب!! وبالطبع ذلك الكلام يدخل الطمأنينة إلي قلب أي صاحب محل مجوهرات ولاسيما أن الذهب المطلوب كان يعضد كلام رانيا هانم.. حيث كان يحتوي علي جنيهات ذهبية وأطقم ذات مصنعية رخيصة، الأمر الذي يؤكد أن هذا الذهب سوف يتم اهداؤه وبالتالي لا يمكن لأي صاحب محل مجوهرات أن يتردد في عملية البيع.
وعلي الجانب الاخر وفي الاطار نفسه كان هذا السيناريو يحدث مع أصحاب محلات مجوهرات كبيرة أخري بنفس الشكل وبنفس الطريقة بدءا من عملية التقرب وتوطيد العلاقات منذ أربع سنوات!! حتي شراء كميات هائلة من الذهب ولكن دون معرفة اصحاب المحلات وفي يوم 10/4/2006 جاء اليوم الموعود بحضور رانيا هانم مثل كل مرة إلا أن طلبها من الذهب كان كبيرا وصل الي ملايين الجنيهات ظن بعدها اصحاب محلات المجوهرات عندما طالبتهم بهذه الكميات من الذهب أنهم سوف يأخذون أجازة طويلة..
وفي داخل البنك المصري لتنمية الصادرات فرع رشدي كانت المفاجأة عندما وجد أحد أصحاب محلات المجوهرات أن الشيك لا يقابله رصيد وعند الاتصال برانيا هانم للاستفسار عن الأمر قالت 'مش لازم تصرف الشيك دلوقت..ولو عايز تصرفه روح المحكمة' ومتنساش اني رانيا هانم وخلي بعدها المحكمة تنفعك.. طبعا صاحب محل المجوهرات أصيب بصدمة من هول المفاجأة وأثناء محاولته الامساك بأعصابه فوجئ بصراخ أصحاب محلات مجوهرات آخرين يعانون من نفس المشكلة فاكتشفوا وقتها أنهم وقعوا ضحية عملية نصب كبيرة فما كان منهم سوي رفع 22 دعوي قضائية جنح سيدي جابر ضد كل من رانيا ووالدتها موجهين لهما تهمة اصدار شيكات بدون رصيد تجاوزت قيمتها عشرة ملايين جنيه لبعض تجار الذهب بالاسكندرية مقابل استيلائهما علي مشغولات ذهبية بهذه القيمة من أصحاب هذه المحلات وقد تم الحكم في هذه القضايا بأحكام غرامة تتجاوز المليون جنيه إلا أن النيابة العامة لم ترتض هذه الأحكام فقررت الطعن عليها بالاستئناف في جميع القضايا وتحدد نظر الاستئناف بجلسة 11/11/.2006
ويقول عبدالرحمن عرفة محامي بعض أصحاب محلات المجوهرات إن المتهمة مازالت حتي الآن تشعر وأنها فوق القانون ولا يستطيع أحد الاقتراب منها حيث تعيش داخل فيلا والدها الدكتور داخل المستشفي وبالتالي فإن اعلانها من خلال المحضرين يعتبر من ضروب المستحيل.
المصدر
غزة-دنيا الوطن
ابنة طبيب مشهور تنصب علي محلات المجوهرات بالإسكندرية
محاولات مستميتة تبذل لاخفاء فضيحة مدوية هزت أرجاء مدينة الاسكندرية الأسبوع الماضي وتحديدا داخل الأوساط الراقية حيث تقبع النجوم اللامعة للمجتمع السكندري الذي تعامل مع هذه القضية بحذر وتكتم شديدين لان الجاني في هذه القضية هو ابنة شخصية طبية ذات مقام سيادي رفيع إلا انه وعلي الضد تماما، من محاولات التكتم والاخفاء كانت ثمة محاولات أخري يقوم بها المجني عليه.. نقصد المجني عليهم وهم مجموعة كبيرة من تجار الذهب المشهورين بالاسكندرية الذين راحوا ضحية سيناريو بات يحدث بشكل متكرر بطولة أولاد النجوم اللامعة في المجتمع الذين يملكون كل شيء من جاه ومال وسلطة ولا ينقصهم شيء مما ينقص غالبية المواطنين البسطاء الذين يملكون كل شيء من خلال نعمة الرضا والحمد والتي لا يملكها الآخرون بسبب الجشع.
الجانية في هذه الفضيحة هي رانيا (أ. ر) أو كما تلقب رانيا هانم!! نجلة الطبيب 'أ. ر' رئيس مستشفي شهير بالاسكندرية والذي ظل طوال ثلاثين عاما علي كرسي الرئاسة بالمستشفي وسط نعيم كامل جعله من صفوة المجتمع السكندري حيث يعيش داخل المستشفي بصحبة زوجته ونجلته رانيا في فيلا تطل علي البحر مباشرة. كانت رانيا هانم قد بدأت منذ أربع سنوات في تكوين علاقات وطيدة مع العديد من كبار تجار الذهب بالاسكندرية الذين اعتبروا ابنة رئيس المستشفي كنزا ثمينا حيث كانت تشتري أثمن المجوهرات ولكن بالشكل المعقول كسيدة مجتمع حتي بدأ السيناريو.. حيث يقول محمد عبدالسلام أحد أصحاب محلات الذهب الشهيرة بالاسكندرية بمنطقة شارع فرنسا بأن البداية الحقيقية كانت منذ يوم 15/3/2006 عندما بدأت تطالب بكميات كبيرة من الذهب يصل ثمنها إلي أكثر من مائة ألف جنيه حيث كانت تدفع نقدا أو بشيك مقبول الدفع وقد أثار ذلك شكوكي ودفعني للسؤال عما تفعله بهذا الذهب فكانت تشير إلي أنها تقوم بعمليات من الباطن في اطار البيزنس يقتضي توزيع هدايا من الذهب فضلا عن قولها إن فلوسها زيادة وفلوس والدها كتيرة علشان كده احنا بستثمرها في الذهب!! وبالطبع ذلك الكلام يدخل الطمأنينة إلي قلب أي صاحب محل مجوهرات ولاسيما أن الذهب المطلوب كان يعضد كلام رانيا هانم.. حيث كان يحتوي علي جنيهات ذهبية وأطقم ذات مصنعية رخيصة، الأمر الذي يؤكد أن هذا الذهب سوف يتم اهداؤه وبالتالي لا يمكن لأي صاحب محل مجوهرات أن يتردد في عملية البيع.
وعلي الجانب الاخر وفي الاطار نفسه كان هذا السيناريو يحدث مع أصحاب محلات مجوهرات كبيرة أخري بنفس الشكل وبنفس الطريقة بدءا من عملية التقرب وتوطيد العلاقات منذ أربع سنوات!! حتي شراء كميات هائلة من الذهب ولكن دون معرفة اصحاب المحلات وفي يوم 10/4/2006 جاء اليوم الموعود بحضور رانيا هانم مثل كل مرة إلا أن طلبها من الذهب كان كبيرا وصل الي ملايين الجنيهات ظن بعدها اصحاب محلات المجوهرات عندما طالبتهم بهذه الكميات من الذهب أنهم سوف يأخذون أجازة طويلة..
وفي داخل البنك المصري لتنمية الصادرات فرع رشدي كانت المفاجأة عندما وجد أحد أصحاب محلات المجوهرات أن الشيك لا يقابله رصيد وعند الاتصال برانيا هانم للاستفسار عن الأمر قالت 'مش لازم تصرف الشيك دلوقت..ولو عايز تصرفه روح المحكمة' ومتنساش اني رانيا هانم وخلي بعدها المحكمة تنفعك.. طبعا صاحب محل المجوهرات أصيب بصدمة من هول المفاجأة وأثناء محاولته الامساك بأعصابه فوجئ بصراخ أصحاب محلات مجوهرات آخرين يعانون من نفس المشكلة فاكتشفوا وقتها أنهم وقعوا ضحية عملية نصب كبيرة فما كان منهم سوي رفع 22 دعوي قضائية جنح سيدي جابر ضد كل من رانيا ووالدتها موجهين لهما تهمة اصدار شيكات بدون رصيد تجاوزت قيمتها عشرة ملايين جنيه لبعض تجار الذهب بالاسكندرية مقابل استيلائهما علي مشغولات ذهبية بهذه القيمة من أصحاب هذه المحلات وقد تم الحكم في هذه القضايا بأحكام غرامة تتجاوز المليون جنيه إلا أن النيابة العامة لم ترتض هذه الأحكام فقررت الطعن عليها بالاستئناف في جميع القضايا وتحدد نظر الاستئناف بجلسة 11/11/.2006
ويقول عبدالرحمن عرفة محامي بعض أصحاب محلات المجوهرات إن المتهمة مازالت حتي الآن تشعر وأنها فوق القانون ولا يستطيع أحد الاقتراب منها حيث تعيش داخل فيلا والدها الدكتور داخل المستشفي وبالتالي فإن اعلانها من خلال المحضرين يعتبر من ضروب المستحيل.
المصدر
غزة-دنيا الوطن