أريج الذكريات
24-04-04, 01:17 PM
تعني ببساطة أنك في لقاء مع الله تبارك وتعالى والدخول في الصلاة يعني الدخول على الله تبارك وتعالى
فهل تفكرت واستشعرت هذا المعنى ؟؟
وهل تخيّلت أنك عندما تقول : (( الله أكبر )) فإن الله بجلاله وعظمته يقبل عليك .. وينظر إليك ؟؟
هل استحضرت هذا المعنى العظيم والذي يجسده الحديث القدسي ((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين
ولعبدي ما سأل .. ))؟؟ لا يخشع في صلاته إلا من أحب الله تعالى .. ومن أمثلة المحبين لله تعالى حقا وصدقا ابن
قيم الجوزية - رحمه الله - والذي يقول : (في القلب شعث أي تمزق لا يلمه إلا الإقبال على الله , وفي القلب
وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله , وفي القلب خوف وقلق لا يذهبه إلا الفرار إلى الله (
وأسألك أخي وأختي وأسأل نفسي قبلا : بالله علينا ما هي آخر مرة خشعت فيها لله في صلاتك ؟؟ وهل كنت تتمنى
ألا تقوم من السجود أبدا ؟؟ وما هي آخر مرة اضطرب قلبك لملاقاة الواحد الأحد ؟؟؟؟؟؟
هل ذقت حلاوة الصلاة ؟؟؟؟؟ يقول ابن تيمية : مساكين أهل الدنيا , خرجوا منها ولم يذوقوا أحلى ما فيها !
قيل له : وما أحلى ما فيها ؟ قال : حب الله عز وجل فأنت مسكين يا من لم تجرب البكاء في صلاتك بين يدي ربك
عز وجل, مسكينة يا من لم تشعري بجسدك وقلبك يرتجفان لذنب أذنبتيه , خوفا من الله الواحد القهار ..
هل ابتسمت أخي وأنت داخل على الله في صلاتك ؟؟؟؟؟ يقول الناصح الأمين صلى الله عليه وسلم : (( إذا قمت
إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر لك من القرآن , ثم اركع حتى تطمئن راكعا , ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم
اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا , واجعل ذلك في صلاتك
كلها )) .. وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال : (ذلك اختلاس يختلسه الشيطان من
صلاة العبد ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته )) قيل كيف ذلك يا
رسول الله ؟؟؟ قال : ( لا يتم ركوعها ولا سجودها ) ..
هذه بعض النماذج من خشوع الصحابة والتابعين :
روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر
فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب الى الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول : (( يا رسول الله
, إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه
يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي)) ..
وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول : إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك؟
فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها .
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى , ووالله لو
وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا , سئل كيف ذلك؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو
منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ... فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
...في الختام ادعوا من الله ان يرزقنا قلبا خاشعا خاضعا ذليلا بين يديه ... اللهم آمين
أسأل الله العظيم أن يجعلنا ممن يستمعون إلى القول (( أو يقرأ القول )) فيتبع أحسنه ........
( منقول من الأيميل )
فهل تفكرت واستشعرت هذا المعنى ؟؟
وهل تخيّلت أنك عندما تقول : (( الله أكبر )) فإن الله بجلاله وعظمته يقبل عليك .. وينظر إليك ؟؟
هل استحضرت هذا المعنى العظيم والذي يجسده الحديث القدسي ((قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين
ولعبدي ما سأل .. ))؟؟ لا يخشع في صلاته إلا من أحب الله تعالى .. ومن أمثلة المحبين لله تعالى حقا وصدقا ابن
قيم الجوزية - رحمه الله - والذي يقول : (في القلب شعث أي تمزق لا يلمه إلا الإقبال على الله , وفي القلب
وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله , وفي القلب خوف وقلق لا يذهبه إلا الفرار إلى الله (
وأسألك أخي وأختي وأسأل نفسي قبلا : بالله علينا ما هي آخر مرة خشعت فيها لله في صلاتك ؟؟ وهل كنت تتمنى
ألا تقوم من السجود أبدا ؟؟ وما هي آخر مرة اضطرب قلبك لملاقاة الواحد الأحد ؟؟؟؟؟؟
هل ذقت حلاوة الصلاة ؟؟؟؟؟ يقول ابن تيمية : مساكين أهل الدنيا , خرجوا منها ولم يذوقوا أحلى ما فيها !
قيل له : وما أحلى ما فيها ؟ قال : حب الله عز وجل فأنت مسكين يا من لم تجرب البكاء في صلاتك بين يدي ربك
عز وجل, مسكينة يا من لم تشعري بجسدك وقلبك يرتجفان لذنب أذنبتيه , خوفا من الله الواحد القهار ..
هل ابتسمت أخي وأنت داخل على الله في صلاتك ؟؟؟؟؟ يقول الناصح الأمين صلى الله عليه وسلم : (( إذا قمت
إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر لك من القرآن , ثم اركع حتى تطمئن راكعا , ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم
اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم اجلس حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا , واجعل ذلك في صلاتك
كلها )) .. وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال : (ذلك اختلاس يختلسه الشيطان من
صلاة العبد ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته )) قيل كيف ذلك يا
رسول الله ؟؟؟ قال : ( لا يتم ركوعها ولا سجودها ) ..
هذه بعض النماذج من خشوع الصحابة والتابعين :
روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر
فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب الى الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول : (( يا رسول الله
, إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت , فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه
يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي)) ..
وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول : إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك؟
فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها .
ويقول الإمام الغزالي رحمه الله : إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى , ووالله لو
وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا , سئل كيف ذلك؟؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه , وهو
منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا ... فأي سجدة هذه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
...في الختام ادعوا من الله ان يرزقنا قلبا خاشعا خاضعا ذليلا بين يديه ... اللهم آمين
أسأل الله العظيم أن يجعلنا ممن يستمعون إلى القول (( أو يقرأ القول )) فيتبع أحسنه ........
( منقول من الأيميل )