المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لن أعيش في جلباب أبي


منى البزال
26-09-06, 03:14 PM
رمضان كريم ، وبلغنا الله إياه وتقبله منا بخالص الطاعة وخالص الثواب 0
قد يثير موضوعي الجدل وربما سيهاجمني أناس ويشد من عزمي آخرون ، ولكن دعونا نتفق منذ البداية بأن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية حيث أن يقيني بأن الحق هو مطلب الجميع في النهاية0
من يقرأ العنوان يعتقد أننا بصدد مناقشة رواية إحسان عبد القدوس
التي تحمل نفس العنوان ولكن الموضوع أعمق من ذلك بكثير وإن كان يصب في ذات الخانة بصورة أو بأخرى 0
حيث إننا لو قمنا باستقصاء واستقراء لآيات القرآن الكريم لوجدنا بأن الكثير من الآيات القرآنية قد نددت بالآبائية التي نتخذها شكلاً من أشكال الرضى بالخطأ والثبات على ماهو ليس بصواب0
وطبعاً القرآن الكريم لم يندد بالآبائية بتلك الصورة الأحادية القطب والتي يفهمها عوام الناس عندما يتلون القرآن الكريم وهي أننا سنحافظ على دين الآباء(إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون)فهذه الصورة وإن كانت قد اختفت بشكلها المجمل ولكنها تطل علينا دائماً بتفصيلاتها وتفريعاتها وكأنها سيف مسلط فوق رؤوسنا ، فأنا حتى أكون كما يقولون في اللهجة العامية :
(مرضي ،مرضي الوالدين) يجب أن أكون بين يديهما كالميت بين يدي غاسله مطبقين مبدأ الآية القرآنية ( ولاتقل لهما أفٍ ولا تنهرهما) متناسين رديفتها الأخرى الأية التي تقول:
(وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً) فالآباء يريدون من أبناءهم بأن يكونوا نسخة طبق الأصل (فوتو كوبي) وإن حاول ذلك الابن أوالابنة الخروج عن المألوف وما رسمه لها أوله الأبوان شهرا في وجهه سيف الغضب والرضى مع العلم بأن المألوف ليس ملزم وإن خروج هذا الابن عن المألوف ليس من باب الثورة والتمرد وإنما من باب التجديد والخلق والابتكار 0
وسأستشهد هنا بمقولة لجبران خليل جبران إذ يقول ( أبناؤكم ليسوا لكم)،ومقولة أخرى تقول ( ربوا أبناءكم لزمان غير زمانكم)
فوالله من ينظر نظرة فاحصة ومتمعنة في المجتمع العربي المسلم ً سيجد مصداقا ًلما أقول فهناك حالة ركود أو شلل يعاينها أهل الإختصاص ، سببها هذا التمسك العقيم بالآبائية وعلى كل الأصعدة سواء على الصعيد العملي أوالعلمي والدراسي أو العاطفي
(خطبة +زواج)000 والكل يرى النتائج فمن فاشل بدراسته لأنه التحق بقسم أجبره عليه أبواه إحداهما أوكليهما ، وفاشل آخر بحياته العملية لعدم اختياره لمهنة يحبها بل أجبر عليها ، وآخر توجت قصة زواجه بطلاق لعدم قدرته متمكنه من اختيار من أراد0
وفي نهاية الكلام أرجوأن لا يفهم من كلامي التمرد والعصيان على الأهل فلهما الفضل بوجودنا في هذه الحياة ولهما علينا حق الطاعة والإحسان ولكني أقول الطاعة بالمعقول والمقبول والمنطق0
ولا أخفيكم بأني مررت وما زلت بهذه التجربة على الصعيد الشخصي حيث أنني كنت دائماً حائرة في أمري وأتساءل هل صحيح بأن الله لن يوفقني لأن أمي أو أبي غير راضيين من وجهة نظرهما والمجتمع وأعود لأقول لكن الله تعالى يقول: (قل ياعبادي اعملوا) كما أته قد تعهد سبحانه وتعالى بأنه لن يضيع عمل عامل منا من ذكر أو أنثى

المحــــارب **
26-09-06, 05:18 PM
كلام عميق ولي عودة

ام أيمن
26-09-06, 05:21 PM
تسجيل حضور

وترحيب بالغالية منى البزال

ولي عودة ان شاء الله

مسك
27-09-06, 03:54 AM
موضوعك مر على الكثير الطاعة العمياء والواجبة للوالدين لمتى ؟ لماذا؟ ولكن عندما تفتقديهم من غير رجعة تشعرى بالم كبير ليس له احتمال وتجدين من يتولون أمرك من عم أو خال أوأخى أنهم الجحيم , الذي لايطاق ستعرفين من كان ينصحك من خلال تجاربهم ورؤيتهم للامور وهذا في صالحك ليس لهم مصلحة سوى تكونى أحسن الناس ,أن شاء الله يرزقك أطفال تسعديهم ويسعدوك بس بعدها حتعرفين قدرهم الله ينور دربك .....

عبد الهادى نجيب
27-09-06, 11:43 AM
مرحبا اختى الكريمة منى البزال
يعلم الله اختى اننا قد افتقدناك
فالحمد لله على سلامتك
أختى الكريمة موضوعك يريد الكثير من التفصيل ولكنى لن أتعرض لكل جوانبه وسأكتفى بمداخلة خفيفة
طاعة الوالدين اختى هى امر تعبدى ولكن ليست طاعة على معصية الخالق والطاعة واجبة وهى تشمل كل ما ينبغى أن يكون عليه المرء من حسن خلق وكل ما يتعلق باصول الأدب الواجب على المسلم أن يتحلى بها
أما الطاعة فيما يخالف رغبة الشخص اذا طلب الآباء مالا يتلاءم مع الولد فيستطيع الولد اقناع والديه بكل لين ودون الشدة وسيقتنعا فيحصل على رغبته دون اغضاب والديه وتلك هى حسن الصحبة
كما أن الصبر على الوالدين عند الكبر مفروض على الشخص وهو مأجور عليه حيث للكبر بعض السلبيات عند التعامل منها الغضب السريع والقاء الأوامر وربما بدون تبصر ففى تلك الحالات
لا يجب على الولد اظهار رفضه بضيق صدر بل يتحكم بلسانه ويحاور والداه وبكل لين وضعف حتى يتمكن من تغيير ما أشاروا عليه به
والخلاصة اختى أن يتجنب المرء اغضاب الوالدين والاحسان اليهم حتى بالقول ولا شك ان من يغضب والديه هو عاق وحسابه عسير ولنبنى على هذا المنطلق
ولننتظر تدخل الأعضاء ونسمع آرائهم
بارك الله فيك اختى
وجزاك كل خير
تحياتى

الصواعق
27-09-06, 12:01 PM
قيل لأبي ذر الغفاري .. مابلغ بر إبنك ؟
قال :
لم أمشي في نهار إلا وهو خلفي ولا في ليل إلا وهو أمي
ولم يصعد سطح بيت وأنا تحته


وقال المأمون .. كان الفضل بن يحيى البرمكي من أبر الناس بوالديه
فبلغ من بره بوالده
أنه أيام مانكبوا البرامكة ... كان يحيى أبو الفضل لا يتوظأ في ماء بارد .... وفي يوم شتاء رفض الحارس ادخال النار في سجنهم ... فقام الفضل بأخذ الماء البارد .. وقام ووضعه على السراج طوال الليل ... حتى الفجر لكي يتوضأ والده .. وعندما علم الحارس بهذا الشيء .. أخذ السراج
فقام في اليوم التالي بوضع الماء في بطنه وغطاه كي يسخن طوال الليل .... لكي يتوضأ الأب بالماء الساخن لا البارد الذي سيضر بصحته ...

هذا هو بر الوالدين


أما عصيان أوامرهم بحجة الإعتماد على النفس أو على قولك لن أعيش في جلباب أبي ...
صدقيني لن يجدي هذا شيئاً .. وكل عملك سيكون هباء منثوراً .. لأن أبيك وأمك غير راضين بك :)

فنصيحة ..
الله الله ببر الوالدين وطاعتهم العمياء في كل شيء (( إلا عند أمرهم لك بعصيان أوامر الله ))


:) هلا والله بأهل اليمن وجيب ليلى علوي :)

منى البزال
27-09-06, 01:39 PM
أخوتي الكرام

وإلى كل من مر على موضوعي مشكوراً

الحقيقة أنه حصل ماكنت أخشاه من أن يساء فهمي

فأنا قصدي من الموضوع ليس عدم طاعة الوالدين كما أشرت في المقال وأنى لي ذلك وقد قال سبحانه وتعالى(وبالوالدين إحساناً)

وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما سأله أحد الصحابة الكرام( من أحق الناس بحسن صحابتي قال : أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)

وحديث آخر حيث سأل النبي من أحدهم بأنني سأطوف بأمي وسأسعى بها و.. فهل سأكون قد وفيتها حقها فرد النبي بقوله إنك لن تفيها حق طلقة واحدة من طلقات المخاض بك)

وإنما الذي أردته من موضوعي هذا تلك المساحة من الحرية التي يمكن أن نتحرك نحن كأبناء في فلكها

بأن نختار نحن ونتحمل مسؤولية اختياراتنا بعيداً عن محاولة الأهل إجبارنا على سلوك طريقة ما في الحياة يريدونها هم

وأنا أعرف بأن الأهل يريدون مصلحة أولادهم لا مراء في ذلك ولكنهم أحياناً لفرط حبهم لأولادهم يشلون حركتهم

وكما هو معلوم من الحب ماقتل

أرجو أن يكون قصدي صار أوضح

وبالمناسبة فأنا حاصلة على وسام الرضى من أهلي
كي لا يظن البعض بأنني كما يقولون عندنا في الشام مغضوب أو مغضوبة ولكنني رغم ذلك أحياناً أعارض أهلي في بعض القرارات التي تخصني ولكن بطريقة دبلوماسية وليس بالعصيان

نريد تجديداً للطموحات والرؤى والأفكار بعيداً عن إكراه الأهل وإجبارهم لأبنائهم

ولنوسع مفهوم الآية القرآنية (لا إكره في الدين)

لأنه فعلاً قد تبين الرشد من الغي

:. قرقر مافي .:
27-09-06, 02:17 PM
http://www.molafat.com/upload/sizepictures.php?name=haefshigeq.jpg (http://www.molafat.com/upload/sizepictures.php?name=haefshigeq.jpg)

قلم بلا قيود
27-09-06, 07:36 PM
وإنما الذي أردته من موضوعي هذا تلك المساحة من الحرية التي يمكن أن نتحرك نحن كأبناء في فلكها

بأن نختار نحن ونتحمل مسؤولية اختياراتنا بعيداً عن محاولة الأهل إجبارنا على سلوك طريقة ما في الحياة يريدونها هم

وأنا أعرف بأن الأهل يريدون مصلحة أولادهم لا مراء في ذلك ولكنهم أحياناً لفرط حبهم لأولادهم يشلون حركتهم
*****
نريد تجديداً للطموحات والرؤى والأفكار بعيداً عن إكراه الأهل وإجبارهم لأبنائهم


كل هذا قائم على أن يتجنب المرء اغضاب الوالدين والاحسان اليهم حتى بالقول ولا شك ان من يغضب والديه هو عاق وحسابه عسير ولنبنى على هذا المنطلق <<< خلاصة ابو نجيب

ومن ناحية أخرى أن لا يحوز برأيه دون مشاورة وأخذ الرضى

أصبت في قولك استاذتنا

عبد الهادى نجيب
28-09-06, 07:04 AM
أخوتي الكرام

وإلى كل من مر على موضوعي مشكوراً

الحقيقة أنه حصل ماكنت أخشاه من أن يساء فهمي

فأنا قصدي من الموضوع ليس عدم طاعة الوالدين كما أشرت في المقال وأنى لي ذلك وقد قال سبحانه وتعالى(وبالوالدين إحساناً)

وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام عندما سأله أحد الصحابة الكرام( من أحق الناس بحسن صحابتي قال : أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)

وحديث آخر حيث سأل النبي من أحدهم بأنني سأطوف بأمي وسأسعى بها و.. فهل سأكون قد وفيتها حقها فرد النبي بقوله إنك لن تفيها حق طلقة واحدة من طلقات المخاض بك)

وإنما الذي أردته من موضوعي هذا تلك المساحة من الحرية التي يمكن أن نتحرك نحن كأبناء في فلكها

بأن نختار نحن ونتحمل مسؤولية اختياراتنا بعيداً عن محاولة الأهل إجبارنا على سلوك طريقة ما في الحياة يريدونها هم

وأنا أعرف بأن الأهل يريدون مصلحة أولادهم لا مراء في ذلك ولكنهم أحياناً لفرط حبهم لأولادهم يشلون حركتهم

وكما هو معلوم من الحب ماقتل

أرجو أن يكون قصدي صار أوضح

وبالمناسبة فأنا حاصلة على وسام الرضى من أهلي
كي لا يظن البعض بأنني كما يقولون عندنا في الشام مغضوب أو مغضوبة ولكنني رغم ذلك أحياناً أعارض أهلي في بعض القرارات التي تخصني ولكن بطريقة دبلوماسية وليس بالعصيان

نريد تجديداً للطموحات والرؤى والأفكار بعيداً عن إكراه الأهل وإجبارهم لأبنائهم

ولنوسع مفهوم الآية القرآنية (لا إكره في الدين)

لأنه فعلاً قد تبين الرشد من الغي




مرحبا أختى الكريمة منى البزال
الحقيقة أنه حصل ماكنت أخشاه من أن يساء فهمي
لم يساء فهمك اختى ولكنى ارى بالاجابات الاشارة الى ما هو معلوم من النظرة الأولى دون شامل تفحص

وإنما الذي أردته من موضوعي هذا تلك المساحة من الحرية التي يمكن أن نتحرك نحن كأبناء في فلكها
بأن نختار نحن ونتحمل مسؤولية اختياراتنا بعيداً عن محاولة الأهل إجبارنا على سلوك طريقة ما في الحياة يريدونها هم

نعم قصدك واضح ولو راجعتى مشاركتى لاتضح لك انه لا شئ فى ان يختار المرء ما يناسبه ولو كان لا يتمشى واختيار الوالدين ولكن عند ذالك يلتزم المرء بشرح وجهة نظره لوالديه لدواعى اختياره بكل بشاشة ورحابة صدر لا بغلظة ولا تجهم وعندها يكون له ما يريد وبمباركة الوالدين ولن يعدم رضاهم


وأنا أعرف بأن الأهل يريدون مصلحة أولادهم لا مراء في ذلك ولكنهم أحياناً لفرط حبهم لأولادهم يشلون حركتهم

نعم وهنا لن نجد صعوبة بشرح وجهة نظرنا لوالدينا كما سبق ووضحت
وكما هو معلوم من الحب ماقتل
هذه المقولة اختى لا أعتقد أنها تلائم حب الوالدين الذين يرجعون عن قرارهم اذا ثبت لهم ان من ورائه ضرر للأبناء
أحياناً أعارض أهلي في بعض القرارات التي تخصني ولكن بطريقة دبلوماسية وليس بالعصيان
هذا ما أشرت اليه خلال مشاركتى والتى ربما لم تتطلعي عليها جيدا عليه ارجو المرور عليها
نريد تجديداً للطموحات والرؤى والأفكار بعيداً عن إكراه الأهل وإجبارهم لأبنائهم
هذه الجملة اختى يؤول فهمها فكلمة اجبار تدعو الى الرضوخ
أو العصيان
ولذالك نقول اختيار لفتح مجال الحوار مع الوالدين وكما أسلفنا
ولنوسع مفهوم الآية القرآنية (لا إكره في الدين)
لأنه فعلاً قد تبين الرشد من الغي
ذالك أيضا أختى لا يندرج فى اطار ما يراه الوالدين من اختيار
ولو كان مخالفا
حيث لن يعمد الوالدين فى اختيارهم الا الى الرشد وكذالك الابناء
انما يندرج باطار خلاف الرأى ويحل بالحوار كما أسلفنا
بارك الله فيك اختى راجيا ان تكونى متفقة معى
جزاك الله كل خير
تحياتى

منى البزال
28-09-06, 12:13 PM
شكراً لك على مرورك


فدعني أقول بأن المقصود هو نبذ الآبائية الفكرية فاعتقد أنه ليس من العبث بأن يولد عيسى عليه السلام بدون أب

كما أن محمد عليه أفضل الصلاة والسلام تيتم وهو مايزال في بطن أمه


كماأن ابراهيم عليه السلام قد حاور أباه آزر وناقشه ولما وجده متمادياً في غيه تركه وقال له سلاماً

واسمح لي أستاذي الفاضل بأن ليس كل الأهل لديهم القدرة أو النية على الاستماع لأولادهم والعدول عن آرائهم إن رأو ماهو أصوب منها

فلا أخفيك فقد قمت باستبيان حول هذا الموضوع في مجتمعي والذي يمثل شريحة من شرائح المجتمع العربي

ومع الأسف كانت النتائج مرعبة حول تمسك الأهل بآرائهم ولو على حساب أولادهم


أما الإحسان والطاعة فأعود لأكرر لا يجب النقاش فيها لأنها من مسلمات ديننا

منى البزال
28-09-06, 12:15 PM
اشكر لك الاهتمام والمتابعة


هي الآبائية الفكرية التي قصدت
جزاك الله عني كل خير

الوافي3
28-09-06, 02:36 PM
الأخت الفاضلة من البزال

شكرا لك على هذا الموضوع الذي أرى فيه جوانب عده
فالآباء يريدون من أبناءهم بأن يكونوا نسخة طبق الأصل (فوتو كوبي) وإن حاول ذلك الابن أوالابنة الخروج عن المألوف وما رسمه لها أوله الأبوان شهرا في وجهه سيف الغضب والرضى مع العلم بأن المألوف ليس ملزم وإن خروج هذا الابن عن المألوف ليس من باب الثورة والتمرد وإنما من باب التجديد والخلق والابتكار

اولاهما/ أن يُربى الأبن وكأنه نسخة من الأب في التصرفات والعادات وإن لم يُطبق ذالك فليس له إلا العنف
فأعتقد أننا تعدينا هذه المرحلة وإن وجدت هذه الحالات فأعتقد أنه تراكمات من الجهل المطبق على المجتمع
فالأبن بأي حال من الأحول لن يأتي نسخة من أبيه لأن تراكمات الزمن كقيلة بتغيير ذالك.

والكل يرى النتائج فمن فاشل بدراسته لأنه التحق بقسم أجبره عليه أبواه إحداهما أوكليهما ، وفاشل آخر بحياته العملية لعدم اختياره لمهنة يحبها بل أجبر عليها ، وآخر توجت قصة زواجه بطلاق لعدم قدرته متمكنه من اختيار من أراد0
الوجه الثاني /طاعة الوالدين على رغبة هما اراداها على وجه ما أما مسألة التحاور على هذه الربغة فهي وارده
دون الغلظة والجفا للوالدين مع تبيان الحق إن رأى أنه دليلة
إن رضي الوالدان بذالك وإلا عليه التوسط بالاقربين إن أصرا على رأيهما فكلي إعتقاد أن الوالدان لايصران إلا على
أمر يكون فيها الخير لأبنائهما فليستخير الله في هذا الأمر وطاعة الوالد مقدمة على كل شئ
وهذه الأمثله التي أوردها الصواعق لهي خير دليل على بر الوالدين.
شكرا لك

منى البزال
29-09-06, 01:57 PM
شكراً على مرورك الكريم

وتعتقد بأننا متفقون فيما أشرت إليه


جزاك الله خيراً

أم أديم
29-09-06, 11:44 PM
اختي الغالية

منى ... طاعة الوالدين وبرهما بالحدود التي يفرضها الشرع علينا .. وانا معك يالغالية وأتفق معاك بكل كلمة قلتيها

هناك آباء .. يفرضون على أبناء عادات وتقاليد هم تعودوا عليها ويريدون من أبنائهم التمشي معها وان كانت

لاتمس الدين بصلة ولكن مجرد عادة مشوا عليها ويريدون أبنائهم يسيرون على نفس نهجهم وطريقهم

الله يعطيك العافيه يالغالية على موضوعك الهام

ولاعدمناكِ

اختك
ام ادووووم

منى البزال
30-09-06, 10:28 AM
بورك فيك


جزاك الله كل خير




أختك منى