ام سامي
21-04-04, 10:32 PM
وجوه الاعجاز في القرآن
وجوه الإعجاز في القرآن الكريم كثيرة و متعددة و رغم هذا يمكننا أن نحصر أهم و جوه الإعجاز التي تكلم عنها العلماء بما يلي :
وجوه الإعجاز التي لا تخفى على أحد في أي عصر من العصور و أن كان الناس يتفاوتون في مدى إدراكها بسبب تفاوت معارفهم و حضاراتهم و تتلخص في وجهين مهمين هما :
الإعجاز الغيبي
الإعجاز العلمي
وجوه أخرى من الإعجاز أشار إليها العلماء قديماً و حديثاُ تتفاوت في ظهورها و خفائها و يتداخل بعضها في بعض و ربما كان وجه الإعجاز في بعضها غير ظاهر و لذلك فهي تنقسم إلى قسمين :
الفسم الأول : وجوه يظهر فيها الإعجاز و إن كان متفاوت بل ربما كان في بعضها خفياً و هي
التناسب في جميع ما تضمنه القرآن ظاهراً و باطناً بحيث خلا عن التعارض و التناقض .
قوة تأثيره في النفوس بحيث جعلت كل من يسمعه يتأثر به
أنه توجد فيه روحانية جديدة تدب في جسد المؤمن قتحركه تحريك الروح للأجساد و تجعل منه إنسان جديد
عدم ملال السماع له مهما تكرر عليه و تردد أمامه
هدايته للنفوس و إيجاده للديانة الجديدة بقهر الديانة القديمة
القسم الثاني : وجوه الإعجاز إشار إليها بعض العلماء إلا أنها لا إعجاز فيها ( فيما ظهر لي من الرأي و الله أعلم ) و هي :
أحتواء القرآن على أساليب القرآن المنطقية
تضمنه علوم الحلال و الحرام و سائر الإحكام
احتواؤه على الحكم البالغة
القسم الثالث : وجوه باطلة ، زُعم أنها معجزة ، و ليس الأمر كذلك قطعاً كالإعجاز العددي الذي ادّعاه رشاد خليفة .
القسم الرابع : القول بالإعجاز عن طريق الصرفة و هو المنسوب إلى بعض المعتزلة
وجوه الإعجاز في القرآن الكريم كثيرة و متعددة و رغم هذا يمكننا أن نحصر أهم و جوه الإعجاز التي تكلم عنها العلماء بما يلي :
وجوه الإعجاز التي لا تخفى على أحد في أي عصر من العصور و أن كان الناس يتفاوتون في مدى إدراكها بسبب تفاوت معارفهم و حضاراتهم و تتلخص في وجهين مهمين هما :
الإعجاز الغيبي
الإعجاز العلمي
وجوه أخرى من الإعجاز أشار إليها العلماء قديماً و حديثاُ تتفاوت في ظهورها و خفائها و يتداخل بعضها في بعض و ربما كان وجه الإعجاز في بعضها غير ظاهر و لذلك فهي تنقسم إلى قسمين :
الفسم الأول : وجوه يظهر فيها الإعجاز و إن كان متفاوت بل ربما كان في بعضها خفياً و هي
التناسب في جميع ما تضمنه القرآن ظاهراً و باطناً بحيث خلا عن التعارض و التناقض .
قوة تأثيره في النفوس بحيث جعلت كل من يسمعه يتأثر به
أنه توجد فيه روحانية جديدة تدب في جسد المؤمن قتحركه تحريك الروح للأجساد و تجعل منه إنسان جديد
عدم ملال السماع له مهما تكرر عليه و تردد أمامه
هدايته للنفوس و إيجاده للديانة الجديدة بقهر الديانة القديمة
القسم الثاني : وجوه الإعجاز إشار إليها بعض العلماء إلا أنها لا إعجاز فيها ( فيما ظهر لي من الرأي و الله أعلم ) و هي :
أحتواء القرآن على أساليب القرآن المنطقية
تضمنه علوم الحلال و الحرام و سائر الإحكام
احتواؤه على الحكم البالغة
القسم الثالث : وجوه باطلة ، زُعم أنها معجزة ، و ليس الأمر كذلك قطعاً كالإعجاز العددي الذي ادّعاه رشاد خليفة .
القسم الرابع : القول بالإعجاز عن طريق الصرفة و هو المنسوب إلى بعض المعتزلة