مجد ولين
17-09-06, 01:01 PM
السَطَرُ الثامِنْ مِنْ مُذكراتْ " غـبيّ "
*
*
تنتابُ الغيابْ موجةُ غضبٍ عارِمَة
ويَستلقي السؤال بينَ الأخيرِ وبينَ " مالذي يَحـدُثْ حقاً ..!؟ "
تختَنِقُ الشهقةُ في خِضمِ الرؤيه وإغلاقِ الطُرقِ المؤديه " إليها "
" هِي " أنثى التقلاباتْ المِزاجِية ..!
وأبقَى ذاكَ المؤودَ بَيّنَ الفَحِيحِ المُتَقَطِعْ وبينَ لُفافِ سِجَائِرِي
//
ورُغـمَ بلاغـَةِ الغيابْ
وتَحتَ السَطرِ التاسِع بُعَيدَ المِئة ونِـسمَتيّ حِناءٍ مِنْ شـَعرِها
لا زِلتُ أُحـِـبـُها
ولـ يُكبَتْ الخاسؤون ..!
//
السَطرُ الثلاثون إلى يسارِ قُرنفلَة إحتواء
*
وَحدَها وَ وحَدَها هيَ تراقِصُ القمرَ على حِينِِ حَفاء
و عُريّ مُتَعَثِر بأهدابِ الشموع
"وح ــينَ " ينتَابُ الهيام أرجائي
أقبلُ بـ مُراقصةِ زهورِ البُرتُقالِ
المُخضبة برائحةِ فتنةِ فاتنةٍ أرقتْ مضجع السماء
//
السَطرُ الثابتْ بينَ " شفتَيها " المائِلُ إلى اليمينِ قليلاً*
وعَلى الطَريقةِ العربيةِ في الغنجْ
تَرتَعشُ الكنائنُ إنْ هي أطرفتْ بإحدى شِفتيِها وعَضتِ الأخرى
فـ يَتَخِمُ التُوتُ على مدخَلِ الشَفـّةِ
بينما أغري الأخرى بصَفيرٍ أعوجْ وزقزقه
*
وأبقى العالِقَ في تَقاسيمِ الشِفاهـ..!
//
السطرُ الخ ـامسْ بَعَدَ الباء وَ ما قبلَ التَاء المُؤنثه /المُؤثثةِ بها
*
وعلى حآفةِ الموقدِ المُؤدي لعينيها المُدرجِ تحتَ بحةِ صوتِها
أتكئُ ومعي نآيٌ وأغنية وأشياءٌ كانت قد تركتها لي ذاتَ غُره
*
يا ذاتَ " التأنيثِ " المُطلَق
والتي إتخذتْ مِني مزاراً لها .. هلا أبلغتـني إياكِ..!؟
//
السْطرُ الفاخرُ بعدَ الفاصلة المليون إلا نُقطة وإستفهام
وفي العجزِ النائي مِنْ فصلِ حياتي
أمكثُ أنا وأبياتُ قصيدةٍ لمْ ولَنْ تَكتَمِل
//
*
لِلحُمقِ بقيه ..
__________________
وَ أرخَى الحَنيّنُ سُدُولَه منقول
*
*
تنتابُ الغيابْ موجةُ غضبٍ عارِمَة
ويَستلقي السؤال بينَ الأخيرِ وبينَ " مالذي يَحـدُثْ حقاً ..!؟ "
تختَنِقُ الشهقةُ في خِضمِ الرؤيه وإغلاقِ الطُرقِ المؤديه " إليها "
" هِي " أنثى التقلاباتْ المِزاجِية ..!
وأبقَى ذاكَ المؤودَ بَيّنَ الفَحِيحِ المُتَقَطِعْ وبينَ لُفافِ سِجَائِرِي
//
ورُغـمَ بلاغـَةِ الغيابْ
وتَحتَ السَطرِ التاسِع بُعَيدَ المِئة ونِـسمَتيّ حِناءٍ مِنْ شـَعرِها
لا زِلتُ أُحـِـبـُها
ولـ يُكبَتْ الخاسؤون ..!
//
السَطرُ الثلاثون إلى يسارِ قُرنفلَة إحتواء
*
وَحدَها وَ وحَدَها هيَ تراقِصُ القمرَ على حِينِِ حَفاء
و عُريّ مُتَعَثِر بأهدابِ الشموع
"وح ــينَ " ينتَابُ الهيام أرجائي
أقبلُ بـ مُراقصةِ زهورِ البُرتُقالِ
المُخضبة برائحةِ فتنةِ فاتنةٍ أرقتْ مضجع السماء
//
السَطرُ الثابتْ بينَ " شفتَيها " المائِلُ إلى اليمينِ قليلاً*
وعَلى الطَريقةِ العربيةِ في الغنجْ
تَرتَعشُ الكنائنُ إنْ هي أطرفتْ بإحدى شِفتيِها وعَضتِ الأخرى
فـ يَتَخِمُ التُوتُ على مدخَلِ الشَفـّةِ
بينما أغري الأخرى بصَفيرٍ أعوجْ وزقزقه
*
وأبقى العالِقَ في تَقاسيمِ الشِفاهـ..!
//
السطرُ الخ ـامسْ بَعَدَ الباء وَ ما قبلَ التَاء المُؤنثه /المُؤثثةِ بها
*
وعلى حآفةِ الموقدِ المُؤدي لعينيها المُدرجِ تحتَ بحةِ صوتِها
أتكئُ ومعي نآيٌ وأغنية وأشياءٌ كانت قد تركتها لي ذاتَ غُره
*
يا ذاتَ " التأنيثِ " المُطلَق
والتي إتخذتْ مِني مزاراً لها .. هلا أبلغتـني إياكِ..!؟
//
السْطرُ الفاخرُ بعدَ الفاصلة المليون إلا نُقطة وإستفهام
وفي العجزِ النائي مِنْ فصلِ حياتي
أمكثُ أنا وأبياتُ قصيدةٍ لمْ ولَنْ تَكتَمِل
//
*
لِلحُمقِ بقيه ..
__________________
وَ أرخَى الحَنيّنُ سُدُولَه منقول