المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نواتف من مذكرات سعودي ( مشنفر )


ساري نهار
17-09-06, 01:15 AM
قبل:





شو كنا بنحكي فيه ، بتلك الجملة الاستدراكية كان فضيلة الشيخ على الطنطاوي رحمه الله يعود من استطراده اللذيذ ، لم نكن نستمع له بقدر ما كان أبائنا و أمهاتنا يستمعون له و خصوصاً بعد صلاة المغرب في رمضان ، سقى الله ذيك الأيام ، كانت علامة الصيام بياض اللسان و الويل لمن يكون لسانه أحمر جراء رشفة توت من خلف باب المطبخ
فتجدنا نتباهى ببياض ألسنتنا و رونق شفاهنا المتشققة ، صغار في السن لم يكن همنا دنيا نصيبها ، بل فِطره زكيه و عصا لتهذيب تلك الفِطرة و تشذبها و تبعدها من الزلل .

الساعة الحادي عشره إجبار على النوم و كم كنا نود الفرار من تحت تلك الالحفه لنكمل مسيره اللعب مع أقرننا في شوارع و أزقة مدينتا ، أقصى متعة هي إحراق سلك من النحاس و الذي تستخدم لتنظيف الأواني ، نزرع نجوم صغيره فوق و حول رؤؤسنا و ننبهر بما صنعت أيدنا و لساننا الصغير لا يعرف من الإعجاب سوى كلمه ( أحلى ) .

و من يسهر لا يخرج بل يجلس ليعانق مسمعه أحاديث فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله بلهجته المصرية الممتعة و انفعالاته التي تنم عن كشف لخفايا القرآن الكريم من فوق كرسيه الخشبي و جمهوره الحاضر الذي كلما كشف سر خفي عن أذهانهم صاحوا إما الله الله أو الله أكبر و لحديثه عيوننا تذرف دمعا نريد اللعب و الأب في يده عصى إما أن تستمع أو تذهب لتنام ، نفضل اليقضه على النوم و لو كان على حساب شيء لا نفهمه .

غدا يوم جديد و المتعة بعد صلاه العصر في صياح الباعة و صراخهم و التشهي من تلك المأكولات و المشروبات المعروضة .

ذاك يصنع المعجنات و التي لا نعرف منها سوى الشكل و ذاك يعرض مشروبات غسلها البرد فتقاطر من فوق زجاجاتها الندى وآخر تعج من دكانه أزكي روائح الطبخ ، نقضى في التجوال ساعة كأنها شهر و عيوننا تحصد ما لذ و طاب و كأن المَعده فارغة دهر من الزمن ، الله أكبر ألله أكبر الله أكبر ألله أكبر ، أذّن المغرب نتمتم بدعاء الإفطار كما يفعل الآباء و أجمل كلمة في الدعاء نركز عليها ونجهر بها ( أفطرت ) لا نبدأ إلا بكوب ماء رغم نهر الأب و الأم بأن نبتدئ بالرطب .

نعود لترتسم ابتسامة على جميع أفراد الأسرة و حديث الطنطاوي و شو كنا بنحكي فيه يدغدغ النفس بالإنصات أكثر .














بعد :


( 1 )




هناك شخص يختلط غضبة بفرحة و يختلط تفكيره بفغره فاه
و يختلط دخان سجائره بأرطال المنبهات التي يشربها
و عيناه منطلقه صوب السماء لا يصدها و يعطلها سوى بحثه عن
الـ ( الولاعه ) ليشعل سيجارة جديده
أطلق علية أصدقائه و الذي هم عبارة عن شخص واحد
أطلق علية اسم ( المشنفر )











( 2 )

هو مصاب بمرض الاكتئاب يستخدم دواء قوي جدا
طلق زوجته الطماعه التي لا يملأ فمها إلا التراب
و له ولد فاغر حتى النخاع
لا يحيد قيد أنمله في " شنفرته " عن أبيه
فالولد شِفرة أبيه










( 3 )

أتته حالة " الشنفره " ، أين أذهب ؟ ما هذا الملل ؟ !
لا يوجد لدينا دور للسينما و لا يوجد لدينا مسارح فكاهيه
ربما كنا سنشاهد الواد سيد الشغال في السعوديه يوما ما
من بطولة ناصر القصبي و زينب العسكري .
لا يوجد لدي سوى صديق واحد و هو دائم النوم .
سأتجه إلى المنتديات ، فالسعوديين اكتسحوا المنتديات
لأنه يوجد لديهم وقت فراغ كبير كالذي لدّي

( حرية رأي ، أفكار ، حوار ، ثقافة ، أدب ، فرفشة )
على مين يا بابا أعرف السعوديين لو كان فيه وسائل ترفيه
كالسينما و المسارح و غيرها ، لن تجد هذا الإقبال على المنتديات
بهذا الشكل .
أين وضعت الولاعة ؟













( 5 )

لا يوجد رقم أربعة فأنا أبغض هذا الرقم كثيرا
يذكرني بمده الترقية التي لم أنلها فقد تخللت فوق الكرسي
و أصبح جزء من بدني .











( 6 )

سأتجه للأعمال التطوعية سأدخل دورة في الإسعافات الأولية
ففيها خدمه إنسانية و فيها فائده لنفسي
لكنني أتردد كثيرا عندما أتذكر بأنني سأضع فمي في فم أحدهم
لإنقاذه ( فقُبلة الحياة ) مقرفه .
سأجعل ولدي يأخذ دورة في الإسعافات الأولية
و أنا ساخذ دورة في إطفاء الحريق
هذا ما أحتاجه
أن اطفي سيجارتي الآن .










( 7 )

استيقظ صديقي النائم و أخذني إلي استراحة
يجتمع بها زملاؤه ، لم أكن أرغب في الذهاب
لكنه أصر .
و ما إن اكتملت ( الرصة )
حتى بدأت نقاش و حوار و شد في الكلام
جو مشحون بنقاش ساخن بين الحضور
نقاش ساحتي أكثر منه نقاش عادي
متعالم يلوح بحديث الرويبضة أمام شخص متثاقف
و المتثاقف يلوح بالإقصاء أمام المتعالم
وكزت صديقي بقوة للأسئلة عن موعد العشاء
فظن أنني جائع
قلت له لا لكن أظن أصحابك جعانين و لم يأكلوا شيء
منذ الصباح .
و بحضور العشاء انتهى النقاش الذي كأن لم يكن
فالجميع منهمكون في التحضير .
طبعا كأن نظام العشاء ( أكبس و رش )
أكبس رز و رش بيبسي
انتهت السمرة بصكة بلوت كلها غش و إشارات
بين المتعالم و المتثاقف .












( 8 )

طلعت لي ( كرشوشوة ) قلت خلني أروح النادي
أتمرن و أزيل بعض الشحوم .
هي ثلاثة أيام فقط التي تمرنت بها ثم تركت النادي
فالحسميات زادت على منذ أن دخلت النادي
لأنني أنام و أن مرهق جدا
و العمل لا يرحم المتأخرين أو الغائبين
قلت نخليها مشي ،
نظام تعشا و تمشا ،
أوقفني أحدهم و قال ( وش عندك هنا )
المهم إن الرجل يريد أن يمثل دور الغيور
في وسط ( حارته )
أخبرت الرجل إنني أتمشى على قدمي
فأخذ يسخر مني و يخبرني أن أذهب لمكان أخر
أتمشى به
( بطلت ) من المشي لكي لا يأتي( واحد يسوي ) نفسة غيور أو مباحث
و( يمتحني ) ، فانتحال الشخصيات منتشر و العياذ بالله
و سأربي كرشتي حتى تزاحمني في طاولة مكتبي .












( 9 )

جلست أمام التلفاز أتابع ( هيكل )
لا أعرف لماذا تذكرت الموت و أنا أتابعه
صعدت فوق سطح المنزل و أخذت ( أشنفر )
مع سيجارتي ، فُتح شباك المنزل المجاور لنا
و إذا بزوجة جارى تنظر إلى و تأشر لي
و تحرك يدها و كأنها تريد أن أتحدث معها عبر الهاتف
خفت و جف ريقي ....
و قلت انزل أكمل سيجارتي أمام باب منزلي
و إذا بالحائط المقابل لمنزلي كُتب علية

( فلان يحب فلان و يعشقة حد الجنون )
لا حول و لا قوة إلا بالله
خيانه فوق السطح و شذوذ عند الباب
أحسن أرجع لهيكل و أتذكر معه الموت .












( 10 )

ضبطت المنبه و أخذت كتاب
دع القلق و إبداء الحياة
قرأت ( شوي )، حتى غططت في نوم عميق
و إذا بي أمام حورية جميلة جدا
و أخذت ( تسوي ) لي مساج
المهم انتبهت و أنا غرقان
ذهبت و اغتسلت
و أخذت الكتاب و وضعته في ( الزبالة )
فنحن شعوب بطبيعتها لا تعرف القلق
بل نعرف فن الأحلام















( 11 )

" قبل " و " بعد "

دعاية تلفزيونية

ما أغبى تلك الدعايات

فهي تقول " اشتري "

من هذه البضاعة

فهي التي ستفى

بما تريد















( 12 )

شيء من الهم القديم

نفض غبارة من فوق سطح المكتب

فنثرته هنا

الصواعق
17-09-06, 04:46 AM
كح كح كح << وش ذا الغبار ؟


لي عودة مع كوب شاهي للموضوع ...لزوم المخمخة

غريب الماضي
17-09-06, 06:10 AM
والله قريت مقدمة الموضووع وأبتسمت تلقائيا ً
الله " الطنطاوي .. الشعراوي "
الذهب الذي لا يصدى . .
بالفعل الطنطاوي يدخل كل بيت من بيوتنا
وينتظر مجيئه وظهورهـ على الشاشة الصغيرة
جميع أفراد الإسرة قد لا أبالغ أن قلت في بلادنا
بإسرها . . أنه لم يكن شيخا ً عاديا ً أنه
إن هنالكـ شعور يخالجنا حينما ترى آبائنا وأمهاتنا
يتابعون كل كلمة يقولها ويتسألون عن هل جاء
" الطنطاوي " أم لا بلهفه تشعر أنه أحد أفراد أسرتكـ
وركن هام من أركان عائلتكـ . .
وياله من شيخ بالفطرهـ يتحدث وبالحب يقابل من
الجميع . .
كذلكـ الامر يعاود التكرار مع الشيخ " الشعراوي "
فجميعنا شاهد محاضراته وحلقاته وأرتاح وأستراح
قلبه لما يقول لا بل " إن سيماهم في وجوههم "
أي إن الشيوخ الذين يتقبل رآيهم ونصحهم
واضحه وجليه على وجوههم الطيبة والخلق الحسن
والصدق والإمانة .
لا أعلم أفتقدنا الشيخيين من بيوتنا كما أعتدنا عليهما
نسأل الله لهم الجنة خالدين مخلدين فيها .
وجزاكـ الله خير :)

&*غروب*&
17-09-06, 06:33 AM
ساري نهار

روعه ماسطرت اسلوب ادبي ساخر ممتع

<<<<<<<<<< تفضل هذا النوع من الكتابات

ذكرايات الماضي حيث عيش البساطه

مقارنه بالمستقبل مع كل تعقيداته وحياة التكلف والتصنع

دمت بخير

عبد الهادى نجيب
17-09-06, 06:58 AM
مرحبا أخى الكريم سارى نهار
قرأت موضوعك أخى الكريم فشدنى الحنين الى صفاء الكلمة المتمثلة بصدق الرواية والتى يشدنا اليها الحنين بعد أن اختلط الكلم وسئمته الأذن
أن لنا اليوم أن بمثل ما كان بالأمس
وأعتقد أن تلك الجملة ستتكرر بالغد
لا شك ان العلم يقبض بانقباض العلماء ..تحدثت أخى عن الشيخ الطنطاوى وللأسف لم أسعد كثيرا بسماع وعظه وما حباه الله من علم ولا شك أن ذالك من سوء طالعى
ولكن أنعم الله على بسماع الشيخ الشعراوى ولو بصوته المسجل ولا أخفيك أخى اننى وحين أنفرد مع صوت الشعراوى وسماع احدى محاضراته أشعر وكأنى بزمن السلف الصالح عليه رحمة الله
بارك الله فيك أخى وجزاك خيرا على تلك اللفتة المباركة
كم سعدت بموضوعك وننتظر بشوق جديدك ان شاء الله
دمت بحفظ المولى ورعايته
تحياتى

اللطيفة
17-09-06, 02:45 PM
يعطيك العافيه اخوي على مانقشت اناملك من كلام رائع000

ساري نهار
17-09-06, 03:36 PM
كح كح كح << وش ذا الغبار ؟


لي عودة مع كوب شاهي للموضوع ...لزوم المخمخة



الله يرج شيطان سموكم

بالمناسبة

الموضوع فعلا قديم نوع ما و هو عبارة عن ( نصين ) <<<<<< ( مصدق انه نص )

اذكر منتدى أو منتدين نزلت فيهما الموضوع و لكن باسم آخر \

قد يكون ( بين السطور ) أو ( برنوس الأول )

أمل أن تتلائم هذه الخربشة مع ( مخمختك ) يا صاح

الوافي3
17-09-06, 07:34 PM
شو كنا بنحكي فيه ، بتلك الجملة الاستدراكية كان فضيلة الشيخ على الطنطاوي رحمه الله يعود من استطراده اللذيذ ، لم نكن نستمع له بقدر ما كان أبائنا و أمهاتنا يستمعون له و خصوصاً بعد صلاة المغرب في رمضان ، سقى الله ذيك الأيام ، كانت علامة الصيام بياض اللسان و الويل لمن يكون لسانه أحمر جراء رشفة توت من خلف باب المطبخ
فتجدنا نتباهى ببياض ألسنتنا و رونق شفاهنا المتشققة ، صغار في السن لم يكن همنا دنيا نصيبها ، بل فِطره زكيه و عصا لتهذيب تلك الفِطرة و تشذبها و تبعدها من الزلل .

الساعة الحادي عشره إجبار على النوم و كم كنا نود الفرار من تحت تلك الالحفه لنكمل مسيره اللعب مع أقرننا في شوارع و أزقة مدينتا ، أقصى متعة هي إحراق سلك من النحاس و الذي تستخدم لتنظيف الأواني ، نزرع نجوم صغيره فوق و حول رؤؤسنا و ننبهر بما صنعت أيدنا و لساننا الصغير لا يعرف من الإعجاب سوى كلمه ( أحلى ) .

و من يسهر لا يخرج بل يجلس ليعانق مسمعه أحاديث فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله بلهجته المصرية الممتعة و انفعالاته التي تنم عن كشف لخفايا القرآن الكريم من فوق كرسيه الخشبي و جمهوره الحاضر الذي كلما كشف سر خفي عن أذهانهم صاحوا إما الله الله أو الله أكبر و لحديثه عيوننا تذرف دمعا نريد اللعب و الأب في يده عصى إما أن تستمع أو تذهب لتنام ، نفضل اليقضه على النوم و لو كان على حساب شيء لا نفهمه .

غدا يوم جديد و المتعة بعد صلاه العصر في صياح الباعة و صراخهم و التشهي من تلك المأكولات و المشروبات المعروضة .

ذاك يصنع المعجنات و التي لا نعرف منها سوى الشكل و ذاك يعرض مشروبات غسلها البرد فتقاطر من فوق زجاجاتها الندى وآخر تعج من دكانه أزكي روائح الطبخ ، نقضى في التجوال ساعة كأنها شهر و عيوننا تحصد ما لذ و طاب و كأن المَعده فارغة دهر من الزمن ، الله أكبر ألله أكبر الله أكبر ألله أكبر ، أذّن المغرب نتمتم بدعاء الإفطار كما يفعل الآباء و أجمل كلمة في الدعاء نركز عليها ونجهر بها ( أفطرت ) لا نبدأ إلا بكوب ماء رغم نهر الأب و الأم بأن نبتدئ بالرطب .

نعود لترتسم ابتسامة على جميع أفراد الأسرة و حديث الطنطاوي و شو كنا بنحكي فيه يدغدغ النفس بالإنصات أكثر .

الله على هذيك الايام
عندما أتذكرها أحس بنفسي كأنها تطير إلى عالم الماضي
ولكن أنى يعود وهو قدمضى!!!!!!!!!!!!
وفقك الله أخي فلقد ذكرتنا بالشيخ الطنطاوي الذي طالنا أستمتعنا بحديثه
ولكن ياهل تُرى لو يعود برنامجه هل سنستمع مع هذا الزخم الاعلامي


طلعت لي ( كرشوشوة ) قلت خلني أروح النادي
أتمرن و أزيل بعض الشحوم .
هي ثلاثة أيام فقط التي تمرنت بها ثم تركت النادي
فالحسميات زادت على منذ أن دخلت النادي
لأنني أنام و أن مرهق جدا
و العمل لا يرحم المتأخرين أو الغائبين
قلت نخليها مشي ،
نظام تعشا و تمشا ،
أوقفني أحدهم و قال ( وش عندك هنا )
المهم إن الرجل يريد أن يمثل دور الغيور
في وسط ( حارته )
أخبرت الرجل إنني أتمشى على قدمي
فأخذ يسخر مني و يخبرني أن أذهب لمكان أخر
أتمشى به
( بطلت ) من المشي لكي لا يأتي( واحد يسوي ) نفسة غيور أو مباحث
و( يمتحني ) ، فانتحال الشخصيات منتشر و العياذ بالله
و سأربي كرشتي حتى تزاحمني في طاولة مكتبي .
والله أخي الفاضل ساري النهار
من المضحك المبكي أن يحدث هذا

لكن المثل يقول

(( اللي بنفسه ريح مايستريح))

شكرا لك :)

ساري نهار
02-07-10, 03:26 AM
والله قريت مقدمة الموضووع وأبتسمت تلقائيا ً
الله " الطنطاوي .. الشعراوي "
الذهب الذي لا يصدى . .
بالفعل الطنطاوي يدخل كل بيت من بيوتنا
وينتظر مجيئه وظهورهـ على الشاشة الصغيرة
جميع أفراد الإسرة قد لا أبالغ أن قلت في بلادنا
بإسرها . . أنه لم يكن شيخا ً عاديا ً أنه
إن هنالكـ شعور يخالجنا حينما ترى آبائنا وأمهاتنا
يتابعون كل كلمة يقولها ويتسألون عن هل جاء
" الطنطاوي " أم لا بلهفه تشعر أنه أحد أفراد أسرتكـ
وركن هام من أركان عائلتكـ . .
وياله من شيخ بالفطرهـ يتحدث وبالحب يقابل من
الجميع . .
كذلكـ الامر يعاود التكرار مع الشيخ " الشعراوي "
فجميعنا شاهد محاضراته وحلقاته وأرتاح وأستراح
قلبه لما يقول لا بل " إن سيماهم في وجوههم "
أي إن الشيوخ الذين يتقبل رآيهم ونصحهم
واضحه وجليه على وجوههم الطيبة والخلق الحسن
والصدق والإمانة .
لا أعلم أفتقدنا الشيخيين من بيوتنا كما أعتدنا عليهما
نسأل الله لهم الجنة خالدين مخلدين فيها .
وجزاكـ الله خير :)



اي والله
رحمهم الله

و
يا شين الاحراج معك
و مع كل الذين لم ارد عليهم
بالله عليك تسامحني
والله مو تكبر او تطنيش
الا
كسل و تأجيل
.

ساري نهار
02-07-10, 03:28 AM
ساري نهار

روعه ماسطرت اسلوب ادبي ساخر ممتع

<<<<<<<<<< تفضل هذا النوع من الكتابات

ذكرايات الماضي حيث عيش البساطه

مقارنه بالمستقبل مع كل تعقيداته وحياة التكلف والتصنع

دمت بخير


هلا و مرحبا

بالضبط

هي مقارنة

طبعا ليس شرط أن يحدث لي ( أما بعد )

فانتِ تعلمين كيف هو التوظيف

الف شكر

ساري نهار
02-07-10, 03:30 AM
مرحبا أخى الكريم سارى نهار
قرأت موضوعك أخى الكريم فشدنى الحنين الى صفاء الكلمة المتمثلة بصدق الرواية والتى يشدنا اليها الحنين بعد أن اختلط الكلم وسئمته الأذن
أن لنا اليوم أن بمثل ما كان بالأمس
وأعتقد أن تلك الجملة ستتكرر بالغد
لا شك ان العلم يقبض بانقباض العلماء ..تحدثت أخى عن الشيخ الطنطاوى وللأسف لم أسعد كثيرا بسماع وعظه وما حباه الله من علم ولا شك أن ذالك من سوء طالعى
ولكن أنعم الله على بسماع الشيخ الشعراوى ولو بصوته المسجل ولا أخفيك أخى اننى وحين أنفرد مع صوت الشعراوى وسماع احدى محاضراته أشعر وكأنى بزمن السلف الصالح عليه رحمة الله
بارك الله فيك أخى وجزاك خيرا على تلك اللفتة المباركة
كم سعدت بموضوعك وننتظر بشوق جديدك ان شاء الله
دمت بحفظ المولى ورعايته
تحياتى

جميل هو النقاء

الله يذكرك بالخير

ساري نهار
02-07-10, 03:32 AM
يعطيك العافيه اخوي على مانقشت اناملك من كلام رائع000

ربي يسلمكِ

الف شكر

ساري نهار
02-07-10, 03:35 AM
الله على هذيك الايام
عندما أتذكرها أحس بنفسي كأنها تطير إلى عالم الماضي
ولكن أنى يعود وهو قدمضى!!!!!!!!!!!!
وفقك الله أخي فلقد ذكرتنا بالشيخ الطنطاوي الذي طالنا أستمتعنا بحديثه
ولكن ياهل تُرى لو يعود برنامجه هل سنستمع مع هذا الزخم الاعلامي




شكرا لك :)


انه الحنين الى الماضي ايها الوافي


تلك البرامج لا تعود بل ينبغى البحث عنها


الف شكر

نكهه القهوه
02-07-10, 04:10 AM
الله الله على اجواء رمضان
عيشتنا زمن الاصيل
حتى اذكر الشعراوي وانا صغيره وامي تتابعه
اسلوبك خيفيف بالقرائه ثقيل المعاني
جزاك الله خير
جميل ما سطرت يداك

ساري نهار
02-07-10, 04:13 AM
الله الله على اجواء رمضان
عيشتنا زمن الاصيل
حتى اذكر الشعراوي وانا صغيره وامي تتابعه
اسلوبك خيفيف بالقرائه ثقيل المعاني
جزاك الله خير
جميل ما سطرت يداك

الله يبلغنا و اياك رمضان المقبل

اما اجواء رمضان سابقا

ففعلا معكِ حق ان نلفظ لفظ الجلاله الله على رمضانات قد مضت

الف شكر