الغازي50
15-09-06, 02:24 AM
((((إذا لم يسجل التاريخ هذه الحادثه فالأفضل أن يلغى))))
السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
عندما كانت الأمه الإسلاميه تحمل رجالاً هؤلاء الرجال هل تعلم من هم إنهم:
عباد ليــل إذا جن الظــلام بهم كم عابــد دمعه في الخـد أجــراه
وأسد غاب إذانادى الجهاد بهم هبو إلى الموت يستجدون رؤياه
يارب فابعث لــنا مـــن مثــلهم نفراً يشــــيدون لنا مجداً أضعنـاه
فخرج منهم زيد إبن حارثه (حب رسول الله) وجعفر بن أبي طالب(جعفر الطيار) وعبدالله بن رواحه وخالد بن الوليد (سيف الله المسلول) <حشرنا الله معهم>هؤلاء الثلاثه هم الذين قادو معركة مؤته وكان عدد المسلمين آن ذاك(3000مسلم مؤمن) والروم( 200000مشرك كافر) وكان القائد الأول للمؤمنين هو زيد بن حارثه الذي عندما وصل شمال الجزيره لغزو الروم علم بعدد الروم ورأى الفرق فشار على المؤمنين العوده دون إشتباك وإخبار الرسو صلى الله عليه وسلم بما يراه مناسباً فلما أعطى رأيه للمسلمين قام عبدالله بن رواحه بثبات وقال :
لماذا نعود؟ للقصور! أم للدور أم للبساتين الفيحاء والله لوعدتم لبقيت أنا لوحدي أقاتل ال200000 فقال المؤمنون الرأي ما قاله ابن رواحه .
تقدم المؤمنين إلى أرض المعركه قرابة الأردن حالياً وما أن بدأت المعركه بعد الفجر فإذا بزيد بن حارثه يقود المعركه بثبات وعزه وشجاعه كشجاعة الأسد حتى قرب وقت الظهر وماهي إلا لحظات فيثخن الروم الجراح بزيد فيصقط شهيداً.
ثم يتقدم جعفر ويتقدم له الروم وهو ممسك الراية بيمينه والسيف بشماله فتقطع يمينه ثم يمسك الرايه بيساره فتقطع يساره فيحتظن الرايه جعفر والأشد من ذالك في تلك اللحظه أنه ينشد ويقول:
ياحبذ الجنة وإقترابها طيبة وبارد شرابها والروم روم قد دنا عذابها كافرة بعيدة أنسابها
علي أن لاقيتها ضرابها
فلما رأى الروم هذا الإنشاد في هذا الوقت تقدمو إليه وقتلوه فسقط شهيداً فتقدم إبن رواحه
وهو أيضاً ينشد وقد تأخر لأنه كان صائماً فكان ينشد يقول
أقسمت يانفسي لتنزلنه لتنزلنه أو لتكرهنه مالي أراك تكرهين الجنه إن أقسم الناس وشدو الرنه إن أنتي إلا نطفة في شنه
فتقدم عبدالله فقتل رضي الله عنهم أجمعين
الآن هؤلاء هم الثلاثه المعينين من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم قال المسلمين من القائد الآن فقالو ليس لها إلا أبا سليمان (خالد بن الوليد) فتقدم خالد وقال للمؤمنين قربو مني السيوف وأحمو ظهري فتقدم وقاتل قتال لم يسمع الدهر بمثله من قبل.
فقد أجمع المؤرخين والكتاب الشرقيين والغربيين أن خالد بن الوليد قد قتل من الفروم في يوم مؤته 5000ألآف (صدقو أو لا تصدقو)وهذا إجماع المؤرخين وهي في مجموعة قصة الرساله للدكتور الشيخ عائض بن عبدالله القرني وهل تعلمون كم تكسر في يده من أسياف؟
لقد تكسر في يده رضي الله عنه 9أساف.
في وقت لاحق سوف أكمل لكم القصه بإذن الله
أرجو المعذره على الإطاله
أخوكم الغازي50(alialiwe50@hotmail.com)
السلام عليكم ورحمة الله وبعد:
عندما كانت الأمه الإسلاميه تحمل رجالاً هؤلاء الرجال هل تعلم من هم إنهم:
عباد ليــل إذا جن الظــلام بهم كم عابــد دمعه في الخـد أجــراه
وأسد غاب إذانادى الجهاد بهم هبو إلى الموت يستجدون رؤياه
يارب فابعث لــنا مـــن مثــلهم نفراً يشــــيدون لنا مجداً أضعنـاه
فخرج منهم زيد إبن حارثه (حب رسول الله) وجعفر بن أبي طالب(جعفر الطيار) وعبدالله بن رواحه وخالد بن الوليد (سيف الله المسلول) <حشرنا الله معهم>هؤلاء الثلاثه هم الذين قادو معركة مؤته وكان عدد المسلمين آن ذاك(3000مسلم مؤمن) والروم( 200000مشرك كافر) وكان القائد الأول للمؤمنين هو زيد بن حارثه الذي عندما وصل شمال الجزيره لغزو الروم علم بعدد الروم ورأى الفرق فشار على المؤمنين العوده دون إشتباك وإخبار الرسو صلى الله عليه وسلم بما يراه مناسباً فلما أعطى رأيه للمسلمين قام عبدالله بن رواحه بثبات وقال :
لماذا نعود؟ للقصور! أم للدور أم للبساتين الفيحاء والله لوعدتم لبقيت أنا لوحدي أقاتل ال200000 فقال المؤمنون الرأي ما قاله ابن رواحه .
تقدم المؤمنين إلى أرض المعركه قرابة الأردن حالياً وما أن بدأت المعركه بعد الفجر فإذا بزيد بن حارثه يقود المعركه بثبات وعزه وشجاعه كشجاعة الأسد حتى قرب وقت الظهر وماهي إلا لحظات فيثخن الروم الجراح بزيد فيصقط شهيداً.
ثم يتقدم جعفر ويتقدم له الروم وهو ممسك الراية بيمينه والسيف بشماله فتقطع يمينه ثم يمسك الرايه بيساره فتقطع يساره فيحتظن الرايه جعفر والأشد من ذالك في تلك اللحظه أنه ينشد ويقول:
ياحبذ الجنة وإقترابها طيبة وبارد شرابها والروم روم قد دنا عذابها كافرة بعيدة أنسابها
علي أن لاقيتها ضرابها
فلما رأى الروم هذا الإنشاد في هذا الوقت تقدمو إليه وقتلوه فسقط شهيداً فتقدم إبن رواحه
وهو أيضاً ينشد وقد تأخر لأنه كان صائماً فكان ينشد يقول
أقسمت يانفسي لتنزلنه لتنزلنه أو لتكرهنه مالي أراك تكرهين الجنه إن أقسم الناس وشدو الرنه إن أنتي إلا نطفة في شنه
فتقدم عبدالله فقتل رضي الله عنهم أجمعين
الآن هؤلاء هم الثلاثه المعينين من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم قال المسلمين من القائد الآن فقالو ليس لها إلا أبا سليمان (خالد بن الوليد) فتقدم خالد وقال للمؤمنين قربو مني السيوف وأحمو ظهري فتقدم وقاتل قتال لم يسمع الدهر بمثله من قبل.
فقد أجمع المؤرخين والكتاب الشرقيين والغربيين أن خالد بن الوليد قد قتل من الفروم في يوم مؤته 5000ألآف (صدقو أو لا تصدقو)وهذا إجماع المؤرخين وهي في مجموعة قصة الرساله للدكتور الشيخ عائض بن عبدالله القرني وهل تعلمون كم تكسر في يده من أسياف؟
لقد تكسر في يده رضي الله عنه 9أساف.
في وقت لاحق سوف أكمل لكم القصه بإذن الله
أرجو المعذره على الإطاله
أخوكم الغازي50(alialiwe50@hotmail.com)