مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : قصتي مع علي الجفري
الشعبــي
09-09-06, 02:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
دون أن أدخل .. في مقدمات .. أمامكم الكتاب جاهز للتحميل ..
http://www.geocities.com/abnjalal/4574853856968.jpg (http://www.geocities.com/abnjalal/ali.zip)
الكتاب بعنوان ...( قصتي مع الجفري )
حجم الكتاب .: 623 ك.ب
من إصدار فريق عمل منتديات قصيمي نت
للكاتب .. الهاكر الإسلامي .. من منتديات الساحه ..
( أضغط على صورة الكتاب للتحميل)
للعلم الملف مرفوع على الياهو .. يعني يمكن يتقفل بين كل فتره وأخرى بسبب تخطي الباندويث..
ننتظر أرائكم وتعليقاتكم على ما طرح في الكتاب ..
دمتم بود
الشعبي
وضعته هنا للإطلاع
نسخه لمنتدى.. الكتب
مذهلــــــــــــــــه
09-09-06, 02:37 PM
ان شاء الله نشوف الكتاب
الصواعق
09-09-06, 02:38 PM
تم التحميل ..
ولنا عودة :)
السهاوي
09-09-06, 02:46 PM
جاري التحميل
قلم بلا قيود
10-09-06, 02:00 PM
جاري التحميل ولنا لقاء بإذن الله بعدما نفرغ منه
يعطيك العافية خيو
الوافي3
10-09-06, 03:59 PM
هلا باستاذي الحبيب الشعبي
إن شاء الله نقرأ الكتاب
ولنا لقاء آخر بإذن الله
الشعبــي
11-09-06, 09:59 AM
uup
ابو فيصل
11-09-06, 02:33 PM
هنا رابط الكتاب علي قصيمي (qassimy.com/vb/e3lan/ali.rar)
مشكور اخوي الشعبي
ألحضرمي
11-09-06, 07:50 PM
لا اعلم لماذا لم يفتح الملف بعد التحميل ولكني اعتقد اني قرأت الكتاب تحفة المجيب ..
هذا الجفري الصوفي ضال مضل هناك في حضرموت يلعب على الجهله من ابناء الارياف لجهلهم في تعاليم الدين وينشر بدعه عندهم ولم يقف شخصا واحدا لضرب عنقه بالسيف ،، دائما يزور مشائخه ومراجعه في طهران صوفي شيعي .. كلها مذاهب بدع في بدع وشرك وظلال ..
لكن لا اعلم لماذا قنوات الامارات مهتمه به بهذا الحجم وتعمل المقابلات معه وكأنه ولي حميم إلا اذا كان اهل الامارات مذهبهم صوفي ومن اهل البدع فهذا شئ اخر .
حتى بعض المعجبين من الفنانين التائبين المصريين مثل محمد العربي وغيرهم يجتمعون به على شكل دائره وهو في الوسط خاشعين منصتين لما يقول جميعها خرافات ..
الشعبــي
12-09-06, 02:39 PM
اخي الحضرمي
الملف مضغوط ببرنامج الضغط ... عند فتح الملف ببرنامج الون زاب أو الواينرار .. ستجد ملف مضغوط آخر .. عند فك ضغطه ستجد الكتاب بلاحقة exe
تنبيه
يجب عدم إغلاق إطارات الضغط حتى تشغيل الكتاب ..
أو قم بإختيار فك الملف هنا .. من القائمة المنسدله
أتمنى أسعد الوقت لك ..
الهادي جدا
13-09-06, 12:12 AM
نبي نحمل الملف ونقراه
ولو أن الكتاب باين من عنوانه
لأن هذا الجفري من رؤوس الصوفيه في الجزيرة العربيه وبرامجه ومقابلاته بالفضائيات تشهد على ذلك
نسأل الله لنا وله الهدايه وإقتفاء الطريق الصحيح
MaGNo0o0NK
20-09-06, 05:20 AM
ما قصرت
اسف على التأخير..
ومرحبا بك اخي الرائع الشعبي في المكتبة..
يثبت..
ولنا عودة بمشيئة الله..
واحد من الناسـ
27-09-06, 03:39 AM
جزاك الله كل خير
وأن شاء الله أقرأه
اقتباسات من الملف:
قبل أن أكتب أول حرف من قصتي مع هذا الرجل وأيامي مع تلك الفرقة أريد أن أشكر الباري أن دلني على الطريق القويم والصراط المستقيم، وهداني للحق المبين والفكر المستنير الذي أسأله سبحانه أن يثبتني عليه كما دلني إليه.. أثناء دراستي في جامعة البترول والمعادن تعرفت على زميلٍ جمعتني به إحدى المواد المشتركة بيني وبينه منذ السنة الأولى، ثم توطدت العلاقة مع كثرة زياراته لي، كان شاباً تبدو على قسمات وجهه علامات الاستقامة والصلاح، لا تخلو كلماته من ذكر لله أو مدح للنبي صلى الله عليه وسلم. كان دوماً يناديني بـ يا سيد، وذلك أن نسبي يرجع إلى الحسن
بن علي رضي الله عنهما، وكان ذلك اللقب الذي ما اعتادت نفسي على سماعه من قبل له رنين غير عادي في أذني. كان جم الأدب والتواضع، لا يدخل عليّ في غرفتي دون أن يحض ومعه هدية لي أو لزميلي الذي يسكن معي، غير أني لاحظت عليه عدم الحرص على الصلاة في المسجد مع الجماعة،!! بل كنا نصلي في الغرفة جماعة ونقوم وهو جالسٌ مطيل المكوث بعد الصلاة كثير الذكر والتبتل إلى الله.لقد كانت أُولى أيامي في الجامعة تشهد كثيراً من التحولات والصراعات الفكرية في داخلي وكُنتُ متأثراً بالفكر المعتزلي أشد التأثر...
أبدأ هذه الحلقة بأمرٍ سبق أن ألمحت إليه في الحلقة الأولى، وهي مسألة أني لم أكن صوفياً قط رغم ممارستي لبعض شعائرهم، وتأثري بهم في بعض الأمور حينها، ومجالستي لهم معظم وقتي خلال تلك الفترة. أعلم أنه قد يوافقني في هذا الأمر أو الرأي قارئ ويختلف معي آخرون، لكن لعلي أوغلُ في التلميح وأترك التصريح في هذا لأمرين:
الأول هو أني سبق أن عرّضت إلى أني كنت شديد التأثر بالفكر المعتزلي البعيد عن الفكر الصوفي الأشعري وإن توافقا في قلة من مسائل العقيدة، وحين حزمت أمتعتي مفارقاً فكر الإعتزال بحثاً عن الحق عاهدت نفسي أن لا أُسلم عقلي وديني لمخلوق أياً كان مذهبه وإتجاهه حتى أصل إلى شاطئ الأمان، وقد كافئني صاحب الامتنان عليّ دوماً الذي مدّ لي في العمر حتى ذقت طعم الهداية وعشت سلامة المنهج وأسأله أن يحسن خاتمتي وخاتمة كل مسلم.
الثاني هو أني قد جعلت هدفي لهذا السرد ما دبجته في العنوان، ولا يمنع أن أفرد لقصة الهداية عنواناً آخر، يستنبط العبر منه أخوةٌ لي في الدين، وشبابٌ يبحثون عن الحق ويتركون التعصب الأعمى والانزلاق وراء كل عاطفة يثيرها كل ناعق.
ثم أعطاني ورقة. قلت: ما هذه؟
قال: لا تفتحها الآن. افتحها عندما تعود إلى الدمام.
قلت: ولم؟
قال: اسمع، هذه الورقة تجعلك ترى النبي صلى الله عليه وسلم يقضة. قلت: وكيف ذلك؟ قال: عندما تكون في غرفتك خالياً بنفسك، تنظف وتتطيب، ونظف غرفتك ثم طيبها هي الأخرى. بعد ذلك، قم بفتح جزء يسير من النافذة، وافرش السجادة التي اعتدت أن تصلي فيها واجلس عليها بعد أن تطفئ الأنوار وردد الدعاء الذي فيالورقة. عندها ترى النبي صلى الله عليه وسلم بقدر إيمانك...
تلك كانت حكايتي مع الصوفية في تجربة ستظل في ذاكرتي ماحييت، أسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل فيها الفائدة والعظة والعبرة وأن يحسن عاقبتي إنه ولي ذلك والقادر عليه... وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
صا لح العطاس
01-10-06, 08:31 PM
هداك داعيه اسلامي بارك الله فيك رغم بعض الاختلافات البسيطه تشكراخي
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.