راجي
15-04-04, 07:29 PM
في حال التأمل في احوال العرب اليوم ..
وبلمحة سريعة لطبيعة العرب .. من خلال استعراض سريع لتاريخهم
قبل ضهور الاسلام وحتى يومنا الحاضر .. نجد ان ابرز ملامح
طبيعتهم تتجلى في حياة البداوه التي يعيشها اغلبهم .. قبل وبعد ضهور الاسلام
بضروفها المليئة بالعداوات والحروب والغزوات ..
ومعتقداتهم الدينيه الشركيه والوثنيه .. وعاداتهم المشهوره بسوء
بعضها .. ومنها وئد البنات خشية العار .. وحرمان المرأة من الميراث ..
بل جعلها هي من ضمنه .. وكذلك ما عرف عن طبيعتهم في نظرة الاخرين
من غير العرب مثل طبيعة الغدر
والتي بينته قصة امرؤ القيس عندما طلب النجده
من قيصر للاخذ بثار ابيه .. حيث انتهى الى قيصر فقبله واكرمه،
ثم ان قيصر ضم اليه جيشاً كثيفاً، فيه جماعة من ابناء الملوك،
فلما فصل قال لقيصر قوم من اصحابه: إن العرب قوم غدر،
ولا تأمن ان يظفر بما يريد، ثم يغزوك بمن بعثت معه....
كما ان لهم العادات الممشهوره القائمة على مكارم الاخلاق .. مثل الكرم الذي
اشتهر به حاتم الطائي .. والشجاعه والفروسيه التي اشتهر بها عنتره بن الشداد
وابو زيد الهلالي بعد الاسلام .. ونصرة المضلوم .. واغاثة الملهوف .. وغير ذلك
من هذه الاخلاق التي بعث عليه الصلاة والسلام ليتممها حيث
قال (( بعثت متمما لمكارم الاخلاق ) او كما قال..
ليدخل العرب عهد جديد من التأخي والسمو في هذه الاخلاق
التي بسببها تقبلهم الاخرون واعجبوا بهم . ولم يعودو يمقتوهم او ينفروا منهم ..
لما فيها من دعوه للتأخي وعدم التفريق بين العربي والاعجمي ..
والابيض والاسود .. مما ساهم في انتشار الاسلام وقبول اهله
العرب في اوروبا وجميع انحاء اسيا .. وتفضيلهم على من سواهم ..
لطيب معشرهم وكريم سجاياهم التي هذبها لهم الاسلام والتزمو بتطبيقها
والعمل بها والاخلاص لها .. والتي ارتقت لتلائم فطرة الانسان ايا كان جنسه ومكانه ..
بالشكل الذي رغب غيرهم بالاقتداء بهم واعتناق دينهم ..
ليبلغ العرب ذروة سنام مجدهم في العصر العباسي .. وهم على هذا الحال ..
الى ان زادت الفتن السياسيه وبالتالي الدينيه .. ليتزعزع الاساس
الذي بني عليه عزتهم ورفعتهم .. حيث كثرت الفتن الدينيه ..
مابين عالم مسيس .. وعالم او مطلع معارض اتهم في الماضي بالزندقه
وفي الحاضر بالعلمانيه ..
وتم حصر الدين على البعض .. ربما بقولهم ان العلم بالنقل وليس بالعقل ..
ومنع الخوض فيه والتعرض لعلمائه او معارضتهم ..
ليجد العرب انفسهم يعودون لاحضان طبيعتهم وعاداتهم .. المعروفه ..
لتصبح دستورهم .. الذي يستحق منهم تسخير كل شئ له حتى القران والسنه ..
واصبحو بعد ذلك اعرابا يصعب عليهم اقناع الاخرين .. بمدى تحضرهم ..
واصبحو عرضة لمقتهم والنفور منهم ..
لان واقعهم يخالف قولهم .. فهم ان استطاعو اقناع احد بمدى تحضرهم
فهو فقط بما تحمله ذاكرتهم عن تاريخهم الاسلامي .. وكتبه المحفوظه
عندهم ..
وبلمحة سريعة لطبيعة العرب .. من خلال استعراض سريع لتاريخهم
قبل ضهور الاسلام وحتى يومنا الحاضر .. نجد ان ابرز ملامح
طبيعتهم تتجلى في حياة البداوه التي يعيشها اغلبهم .. قبل وبعد ضهور الاسلام
بضروفها المليئة بالعداوات والحروب والغزوات ..
ومعتقداتهم الدينيه الشركيه والوثنيه .. وعاداتهم المشهوره بسوء
بعضها .. ومنها وئد البنات خشية العار .. وحرمان المرأة من الميراث ..
بل جعلها هي من ضمنه .. وكذلك ما عرف عن طبيعتهم في نظرة الاخرين
من غير العرب مثل طبيعة الغدر
والتي بينته قصة امرؤ القيس عندما طلب النجده
من قيصر للاخذ بثار ابيه .. حيث انتهى الى قيصر فقبله واكرمه،
ثم ان قيصر ضم اليه جيشاً كثيفاً، فيه جماعة من ابناء الملوك،
فلما فصل قال لقيصر قوم من اصحابه: إن العرب قوم غدر،
ولا تأمن ان يظفر بما يريد، ثم يغزوك بمن بعثت معه....
كما ان لهم العادات الممشهوره القائمة على مكارم الاخلاق .. مثل الكرم الذي
اشتهر به حاتم الطائي .. والشجاعه والفروسيه التي اشتهر بها عنتره بن الشداد
وابو زيد الهلالي بعد الاسلام .. ونصرة المضلوم .. واغاثة الملهوف .. وغير ذلك
من هذه الاخلاق التي بعث عليه الصلاة والسلام ليتممها حيث
قال (( بعثت متمما لمكارم الاخلاق ) او كما قال..
ليدخل العرب عهد جديد من التأخي والسمو في هذه الاخلاق
التي بسببها تقبلهم الاخرون واعجبوا بهم . ولم يعودو يمقتوهم او ينفروا منهم ..
لما فيها من دعوه للتأخي وعدم التفريق بين العربي والاعجمي ..
والابيض والاسود .. مما ساهم في انتشار الاسلام وقبول اهله
العرب في اوروبا وجميع انحاء اسيا .. وتفضيلهم على من سواهم ..
لطيب معشرهم وكريم سجاياهم التي هذبها لهم الاسلام والتزمو بتطبيقها
والعمل بها والاخلاص لها .. والتي ارتقت لتلائم فطرة الانسان ايا كان جنسه ومكانه ..
بالشكل الذي رغب غيرهم بالاقتداء بهم واعتناق دينهم ..
ليبلغ العرب ذروة سنام مجدهم في العصر العباسي .. وهم على هذا الحال ..
الى ان زادت الفتن السياسيه وبالتالي الدينيه .. ليتزعزع الاساس
الذي بني عليه عزتهم ورفعتهم .. حيث كثرت الفتن الدينيه ..
مابين عالم مسيس .. وعالم او مطلع معارض اتهم في الماضي بالزندقه
وفي الحاضر بالعلمانيه ..
وتم حصر الدين على البعض .. ربما بقولهم ان العلم بالنقل وليس بالعقل ..
ومنع الخوض فيه والتعرض لعلمائه او معارضتهم ..
ليجد العرب انفسهم يعودون لاحضان طبيعتهم وعاداتهم .. المعروفه ..
لتصبح دستورهم .. الذي يستحق منهم تسخير كل شئ له حتى القران والسنه ..
واصبحو بعد ذلك اعرابا يصعب عليهم اقناع الاخرين .. بمدى تحضرهم ..
واصبحو عرضة لمقتهم والنفور منهم ..
لان واقعهم يخالف قولهم .. فهم ان استطاعو اقناع احد بمدى تحضرهم
فهو فقط بما تحمله ذاكرتهم عن تاريخهم الاسلامي .. وكتبه المحفوظه
عندهم ..