ملكه بلا عرش
05-09-06, 01:54 AM
على ضريح الفقيد جلست مثخمة بالجروح ...
تكتسى ثياب الخلود بلونه الابيض ...
تتقطر تلك الدماء على ثيابها لتترتسم
لو حة الاسى على جسدها النحيل ...
زارفه الدموع من عيناها ..
ليمتزج الدمع مع الدم ....
فيزداد من حرقه قلبها المنهك ..
كشرارة تحرق كل شبر من جسدها ....
تقبل الثرى طالبتا رحمة من الرمال المتناثرة
و الحصى الملقى ....
دون جدوى فلن تستمع حبات الرمال لهمساتها
ولن يحن الحصى على حالها ....
............. استطراد ..............................
فى كل الحالات ليس هناك من يسمع او يجيب ..
وكان الكل و لد اصم ....
.................................................. ....
تعود لحالتها البائسه
لتحفر بيداها الجميلتان لحدا توارى فيه جسدها المتعب
ترتاح بعد مضى ثلاثون عاما ....
لخروجها من رحم الحزن و الالم
تكتب لها شهاده ميلاد ...
وتصدر شهادة وفاة لرحم إمراة
ربما لا تذكر منها سوى تسع شهور حملها
وبعض الصور فى حقيبه باليه و ذكريات على حائط
قديم ورزمة اوراق مهتريه ملفوفه بخيوط الصوف الاحمر
وبيت العنكبوت المهجورة فى اخر الرواق ...
وفنجان قهوة على طاولة خشبيه ....
لا تملك سوى الذكريات و الذكريات المؤلمه
كلما اقتربت للحقيقه وعاشت فى الواقع سلب منها كل ما تملكه
وكأنها سجينه الحزن المؤبد خلف اسوار الاسى و الالم
كعصفورة قصة جناحاها فما عادة تقوى على التحليق
فأختارت لحد نفسها مع ذكرياتها فى قبر احتوى جسدها ....
تكتسى ثياب الخلود بلونه الابيض ...
تتقطر تلك الدماء على ثيابها لتترتسم
لو حة الاسى على جسدها النحيل ...
زارفه الدموع من عيناها ..
ليمتزج الدمع مع الدم ....
فيزداد من حرقه قلبها المنهك ..
كشرارة تحرق كل شبر من جسدها ....
تقبل الثرى طالبتا رحمة من الرمال المتناثرة
و الحصى الملقى ....
دون جدوى فلن تستمع حبات الرمال لهمساتها
ولن يحن الحصى على حالها ....
............. استطراد ..............................
فى كل الحالات ليس هناك من يسمع او يجيب ..
وكان الكل و لد اصم ....
.................................................. ....
تعود لحالتها البائسه
لتحفر بيداها الجميلتان لحدا توارى فيه جسدها المتعب
ترتاح بعد مضى ثلاثون عاما ....
لخروجها من رحم الحزن و الالم
تكتب لها شهاده ميلاد ...
وتصدر شهادة وفاة لرحم إمراة
ربما لا تذكر منها سوى تسع شهور حملها
وبعض الصور فى حقيبه باليه و ذكريات على حائط
قديم ورزمة اوراق مهتريه ملفوفه بخيوط الصوف الاحمر
وبيت العنكبوت المهجورة فى اخر الرواق ...
وفنجان قهوة على طاولة خشبيه ....
لا تملك سوى الذكريات و الذكريات المؤلمه
كلما اقتربت للحقيقه وعاشت فى الواقع سلب منها كل ما تملكه
وكأنها سجينه الحزن المؤبد خلف اسوار الاسى و الالم
كعصفورة قصة جناحاها فما عادة تقوى على التحليق
فأختارت لحد نفسها مع ذكرياتها فى قبر احتوى جسدها ....