المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثرثرة على ضفاف ذكرى......


شموخ نجمة
13-04-04, 11:21 PM
لاحت لي بارقة ذكرى طفولية أثارتني وجعلتني اسبح في موج لاينتهي

من التساؤلات التي قد لا أجد لها إجابات وقد اجد لديكم شيئا من إجابة عليها..

تلك الذكرى المقتبسة من طفولتي كانت في رفضي التام أن يمتلك

غيري شيئا امتلكته يوما وإن استغنيت عنه أو حصلت على ماهو أفضل منه..

كانت ألعابي تملأ المنزل ويضيق بها...فكانت أختي تستأذنني في رمي

الألعاب القديمة مادمت لا أستعملها ولدي مايكفي من ألعاب جديدة..

فكنت أسمح لها بل وأساعدها في جمعها وحملها إلى صندوق المهملات..

وماهي الا هنيهة حتى يراها ابناء الجيران فيأخذونها ويلعبون بها..

وهنا تثور ثائرتي وأنطرح أرضا أرفس بيدي وقدمي صارخة بدموع تملأ المكان..اريد العابي لا أريد لأحد ان يلعب بها بعدي...

فيخرج اخي ويجمعها منهم ثم يصطحبني الى غرفة المستودع حيث

توضع تلك الألعاب وتمحى من ذاكرتي لأنها ملكي وحدي وإن كنت لا أستعملها ولا اريدها... لكن المهم الا يمتلكها سواي...

في خضم هذه الذكرى تساءلت:

مامقدار الأثرة لدي في طفولتي؟؟ وهل مازلت كذلك؟؟

هل الأثرة من خصائص الطفولة أم أن حتى الكبار يحظون بنصيب وافر منها؟؟

هذا التساؤل ذكرني بقصة ذلك الغريب الذي دخل ديار اليمن في عصر سابق فرأى المرأة أعجبته وقرر أن يتزوجها..

وفي جلسة سمر مع مضيفيه ذكر لهم تلك المرأة وأنه عازم على خطبتها

وهنا قال له شاب:

دعها فإني رأيت رجلا يقبلها...!!!

تراجع ذلك الغريب عن خطبة المراة بعدما سمع قدحا في عرضها ..

وبعد أيام عرف ان الشاب نفسه قد تزوج تلك المرأة بالذات..

فذهب إليه يسأله:

كيف تزوجتها وقد رأيت رجلا يقبلها؟؟

فقال الشاب:

نعم...رأيت ابوها يقبلها....

هذا نوع من الأثرة...... قذف..... لتبقى ملكية من يحب له وحده.. ولا يهم شيء بعد ذلك...

هل الأثرة طبع في ابن آدم أم تطبع؟؟

والإيثار هل هو طبع كذلك؟؟

أظن ان الايثار تطبع وتخلق لا نولد به بل نتعلمه..

والدليل أن الله عزوجل امتدح الأنصار بقوله:

( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)

فلو كان الايثار طبع للانسان لما كان في مدح الانصار به خصوصية لهم دون سواهم...

هل يمكننا التنازل لغيرنا عما كنا نريده لأنفسنا؟؟

ترى لو اختار أحدنا نصفه الآخر ثم علم انه يميل لسواه ..هل يتنازل عنه لذلك الشخص؟؟

أم يصر على امتلاكه مهما كان الثمن و يكون لسان حاله:

أخلق بذي الصبر ان يحظى بحاجته * * ومدمن الطرق للأبواب أن يلجا

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنستطيع أن نقول يوما لمن حلمنا برفقته:

وفقك الله مع رفيق آخر....

هل مازلنا أطفالا نتمسك بألعابنا ونأبى امتلاكها من سوانا

أم أننا كبرنا وكبر معنا خلق الإيثار بينما تضاءل بجانبه خلق الأثرة؟؟؟

ترى من يستطيع أن يكون صريحا مع نفسه ويجيب على هذا السؤال؟؟

عذرا إن أثقلت عليكم بثرثرتي.... لكنه ضفاف الذكرى أوقد شموع التساؤل...


وتقبلوا خالص تحياتي

أختكم في الله

المتحد
14-04-04, 01:01 AM
.
شموخ نجمه ..
رائع .. رائع ياأديبتنا ..
هذا هو الأنسان ..
حتى والدعاء في ظهر الغيب مستجاب نبخل به ..
لك يابني آدم مثله .. ملك في السماء يقول ..
ومع ذلك هي الأثره إلا من رحم ربي ..
.
لن ننساك من صالح دعائنا ..
غفر الله لك وأعلى منزلتك بالدارين أختي على التذكير ..
.

سيف العداله
14-04-04, 01:36 AM
يا سلام عليك يا اديبتنا
الصراحه انك تستاهلين تكونين اديبة منتدانا لان هاللي قريت لك يقول لي هالاسم يملك قلم يعرف كيف يطوّع الكلمة :rolleyes:
اما عن حب التملك فهو غريزة فينا بس فيه اشياء نحب نمتلكها بس ما نمنعها عن الاخرين وفيه اشياء معصي نتنازل فيها :md:

وحب التملك فيك وانتي طفله تراني كان فيني انا بعد (qq)

واحيانا كنت اشتري عسكريم لي ولولد الجيران واذا خلصت قبله انقهر واقوله عطني عسكريمتك انا اللي شاريها :p يمكن تكون انانيه اكثر منها حب تملك بس اتركي عنك يا زين الطفوله (g)

بس لما كبرنا صرنا نعرف نميّز ومو كل شي نحب امتلاكه لان براءه الطفوله راحت وهالحين صار فيه عقل الرشد

ثرثره مهبوووووووله يا اديبتنا وكثري لنا من امثال هالثرثره الراقيه الرائعه :rolleyes:

Dr.yehya
14-04-04, 07:06 PM
أشكرك أخت شموخ نجمة على هذا الموضوع والطرح المتميز ..

ان ماذكرت قد يعد سلوكا مكتسبا للانسان من وجهة نظرى فمعظم سلوكيات الانسان هى مكتسبة وأقلها فطرية .. ومنها ماذكرت من حب التملك ..

عزيزتي لو أردنا ان نحاسب او ان نلوم اشخاص بعينهم بعد مرور سنين طويلة فقد يكون من الصعب العلاج والتقويم لان الاغصان قد اشتد عودها وغلظ قومها وصعب علينا توجيهها وكذلك هى النفس من الداخل فهى تبنى من ثقافات وجملة من المواقف التى تمر عليها وقد تترك فيها اثرا تركميا بالسلب او الايجاب ..

يجب علينا ان نعرف ان تربية الاطفال على ما اكتسبناه من اهلنا وبيئتنا ليس كافيا بحد ذاته بل ان هناك العديد من الامور التى اختلفت في ظل هجوم مباشر من اعدائنا الذين باتوا يتربصون بنا لتغيير عاداتنا وتقاليدنا والتى منها سيصلوا الى شخصنا ومن ثم فان انسلاخنا من جلدنا لن يكون بالامر الصعب ..

ان استشعار المسؤولية من جهة الوالدين امر مهم واحاطتهم بجوانب التربية السليمة امر لابد منه والا فاننا اما ان ننتظر مجرما او عالة على مجتمعه او عدوا لدينه

دمتم بود وتقبلوا تحياتي

غريب الماضي
14-04-04, 07:50 PM
الـســلاااااام عـلـيـكـم




راااااااااائـع مــا سـطـرتــي



وجـمـيـل مـا ذكــرتــي



نـعـم طـبـائـع الـطـفــولـة تـمـتـلـك حـيـزاً مـنـا ولا زالـت ولـكـن بـشـكـل بـسـيـط



ويـالـهـا مـن جـمـيـلـة تـلـك الـطـفـولـة و طـبـاعـهـااااا




ألـف شـكـر


يـا أديـبـتـنـاااااااا


سـلـمـت يـداً كـتبـت لـنا هــذا الـطـرح الـشـامـخ

حبيب الملايـين
14-04-04, 11:54 PM
كلمات رائعة كروعة الكاتبة...

ونحن بانظار المزيد...

حفظك الله من كل شر...

مستغرب
15-04-04, 12:44 PM
يالا روعة الطفوله

ولكن لا عودة لتلك الحياة

أم أديم
15-04-04, 01:01 PM
:rolleyes:


الله الله الله


رائـــــع


أديبتنا لا شلت يمينك :rolleyes:


والسكوت امام سطورك أبلغ من الكلام

شموخ نجمة
15-04-04, 03:52 PM
أخي المتحد:

بارك الله فيك وفي دعواتك وجعل لك نصيبا منها..

ولكن أين هو جواب السؤال؟؟

هل تتنازل عن حلمك لآخر بدافع الإيثار؟؟

دمت بخير..

أختك في الله

شموخ نجمة
15-04-04, 03:53 PM
أخي سيف العدالة:

شكرا لتواجدك.... ولكن أين الإجابة؟؟

أختك في الله

شموخ نجمة
15-04-04, 04:04 PM
----------------------------------------------

كاتب الرسالة الأصلية Dr.yehya
أشكرك أخت شموخ نجمة على هذا الموضوع والطرح المتميز ..

ان ماذكرت قد يعد سلوكا مكتسبا للانسان من وجهة نظرى فمعظم سلوكيات الانسان هى مكتسبة وأقلها فطرية .. ومنها ماذكرت من حب التملك ..

عزيزتي لو أردنا ان نحاسب او ان نلوم اشخاص بعينهم بعد مرور سنين طويلة فقد يكون من الصعب العلاج والتقويم لان الاغصان قد اشتد عودها وغلظ قومها وصعب علينا توجيهها وكذلك هى النفس من الداخل فهى تبنى من ثقافات وجملة من المواقف التى تمر عليها وقد تترك فيها اثرا تركميا بالسلب او الايجاب ..

يجب علينا ان نعرف ان تربية الاطفال على ما اكتسبناه من اهلنا وبيئتنا ليس كافيا بحد ذاته بل ان هناك العديد من الامور التى اختلفت في ظل هجوم مباشر من اعدائنا الذين باتوا يتربصون بنا لتغيير عاداتنا وتقاليدنا والتى منها سيصلوا الى شخصنا ومن ثم فان انسلاخنا من جلدنا لن يكون بالامر الصعب ..

ان استشعار المسؤولية من جهة الوالدين امر مهم واحاطتهم بجوانب التربية السليمة امر لابد منه والا فاننا اما ان ننتظر مجرما او عالة على مجتمعه او عدوا لدينه

دمتم بود وتقبلوا تحياتي

------------------------------------------

د\ يحيى:

قد تناولت سلوكيات الطفل ومدى نموها وكيفية تحكم الأهل بها والسيطرة عليها..

طبعا كانت وجهة نظر طبية سيكولوجية ...

ولكن أخي أنا لم أتحدث عن هذا.... بل ولجت الى موضوعي وسؤال وددت طرحه من خلال حب التملك المعروف أصلا عند الأطفال..
وودت أن أعرف هل يستطيع الإنسان بعد أن كبر وقل عنده حب التملك أن يقول يوما لحلم تمناه:

( الله يوفقك مع غيري)؟؟؟

هذا مااأردت الوصول له وطلبت منكم الإجابة عليه..

فمثلا أنا رغم أني في طفولتي كان حب التملك لدي شديدا إلا أني لو وضعت في هذا الموقف لقلت

بمنتهى الإيثار( وفقكما الله)...

حب التملك في الطفولة ليس مرضا بل هو صفة من صفات الصغار تتلاشى شيئا فشيئا بعد الانخراط في المجتمع والتعامل مع الآخرين .....

ولكن أين إجابة سؤالي يادكتور؟؟؟

دمت بخير..

أختك في الله

شموخ نجمة
15-04-04, 04:07 PM
الأخوة الفضلاء

غريب الماضي...... حبيب الملايين..... مستغرب....قصيمية..

شكرا لتواجدكم العذب...

ولازلت أنتظر منكم إجابة السؤال...

تقبلوا تحياتي..

أختكم في الله

المحــــارب **
16-04-04, 04:13 AM
شموخ .......... نجمه
اتيت تلبية لدعوة من العنوان ((ثرثرة على ضفاف ذكرى ))
اتيت لاشاركة الجلوس والثرثرة
يالهذا الصدى ... المدى ... أطول من خطانا بعيد ...
ذكريات تتداعى .. ننزفها لحظة لحظة ...
حطام ... ألم ...بقايا حلم ... ووفاء جريح .. بخنجر الهجران ...
مازالت تلك العينان صامدة في وجه الريح .. بعد ان تهاوى الجسم المنتصب على التله ...
مازالت تنتظر قادما لن يأتي أبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداً
صور .. نارية .. تتراقص على لهبها آلاف المشاعر محيية طقوس روح ذبيحه ..
تتراقص ..على لهبها ..مشاعرنا ..وتنتفض ظلالها على جدران الروح ..بعبثية مجنونه
جنون ... إبحــــــــــــــــــــــار في فضاءات انسانيتنا ... بحثا عن الضياع ... والطفولة ..
ودروب تنتهي الى نقطة واحدة هي واقعنا المتشابك
أستاذتي :
شموخ ... بقدر الحب الذي يسكننا يكون الايثار ...متلازما للتضحية ان لم يكن هي ...
ومتى كان الايثار تضحية ... كان نادرا ... لأن النفس جبلت على حب التملك ..
رغباتنا نقتلها ... ونهب مانحب لمن نحب .. نهب له قربه .. وطلته الجميله الآسرة ..
في سبيل ان يسعد بعيدا عــــــــــــــنا .... بكل ألم نطعن أنفسنا من الداخل .. ونتركه يذهب بعيدا ..
يلتفه السراب ... السرااااب .... وعندما يختفي سنتحول الى مجرد كيان يحمل جرحا .
وعينين في مهب الريح
تنتظر ذلك القادم الذي ودعناه فراقا ... ورحيلا مرا ... راحلا لن يعود أبدا




ودمتم بوفـــــــــــــــــــــاء



المـــحـــــــــــــــــــــــــــــــــــارب **
ذات جنـــــــــــــــــون .... في مهب الريح

شموخ نجمة
16-04-04, 03:26 PM
المحــــــارب

لك قلب من ذهب...إن أحب لم يعرف سوى العطاء..

نادر وجودك في البشر..

أدام الله هذه النعمة عليك..

تقبل تحياتي

أختك في الله

ماس
16-04-04, 05:28 PM
شموخ بعد ان احييك على اختيار هذا الموضوع وتلك الكلمات اسمحي لي برد قصير وهو ان حب التملك او الاثره هي صفة لكنها ليست ذميمة على كل حال بل ان لها ايجابيات قد لا تبدو واضحة للعيان ولكنها اكثر وضوحا لذوي الالباب وانتي لاشك من ذوات الالباب ام الايثار فهو صفة محمودة على كل حال ويكفي ان الله عز وجل مدح الذين يؤثرون على انفسهم ومابين الاثرة والايثار مسافة تتسع وتضيق بحسب الشخص وتتناسب عكسيا فكلما زادت الاثره قل الايثار والعكس صحيح ولكم تحياااا _ماس _ ااااتي

شموخ نجمة
18-04-04, 04:40 PM
أخي ماس:

صدقت الأثرة والإيثار موجودان في الإنسان بالفطرة

وهو يغلب أحدهما على الآخر...

شكرا لمرورك العاطر..

أختك في الله

صاحب السعادة
19-04-04, 12:35 AM
شموخ نجمة
***

سيدتي الكريمة ، لقد أتى الأعضاء ممن سبقني في الكثير ، ومن الممكن جدا ً أن يكون كلامي مشابها

ولكن إليكم مشاركتي

نحن بين الإثرة والإيثار ، وكما قيل هي فطرة بالخلق ، والفرق بينهما هو أن

الإثرة

تولد معنا ، أي من نعومة الأظافر وما أكثرها وهي الكبيرة اليوم

وأما

الإيثار

فهو خلق يُتَحلى به ، نعم يكون موجودا ً فطريا ولكن من الممكن أن ينعدم ، وفي ايامنا تقريبا منعدم

إذن

دوائهما في التربية في البيت والتي تزدانُ بالدين فتعطي له معنى أجمل يحثُ على الإصرار عليه

ولأعود لسؤال ٍ طرحتموه قائلين

هل تتنازل عن حلمك لآخر بدافع الإيثار؟

ما هو نوع حلمي ، هل هو مصيري لحياتي ، فإن كان كذلك فالجواب بـــــ......لا

أما إن كان بإستطاعي أن أتخلى عنه سائلا ً من خلاله أجرا ، أو محبة أحصلها في قلب من آثره على نفسي

فالجواب بـــــــ.............نعم

هكذا أرى ولي عودة سيدتي الكريمة

إحترامي

شموخ نجمة
20-04-04, 12:12 AM
أخي صاحب السعادة:

إيثار منك قل نظيره..

هكذا يكون اهل الخير..

وفقك الله وانار دربك..

أختك في الله

ناوي ابعاد
20-04-04, 11:11 PM
حين تغمرني الحياه بدموع لا استطاعة لي بمسحها ...
فانا أستعير من الذكريات تلك الاماني التي تسبب الايثار بالتساهل او التنازل عنها.
حتى تقدم القدر في حب الكرم متباهي واعلن الفرضيه ..في قبول التنازل .. وتجديد صفحات الاماني

تسابقني الكلمات لتروي عطش البوح عن ذكرى
ويقطف الكتمان منها بعض الكلمات فتقف صامته !او غير واضحه
فتلك الاماني واقفه على عكاز بعد ما شاخة من اقدار الزمن .
وهي تناجي هل استطيع ان اقبل الايثار ..وارى امانيي ملك شخص لم يتمناها ..
ولماذا ؟؟؟ هل هو الحظ ..القدر .. او عنوان للمكارم .... على حساب الروح .
.
.
.
.
فتندو الشمس من المغيب
وندو من حديث لا يُمل
ولكن الايام تنفره ... والذكرى تحزنه ... والناس لا تعرفه ...

هكذا نريد ان نملك ونتملك ... تحت شعار لي وحدي .
في طريق غاب عنه مسارات التضحيه على ضفاف عدم تقديم لما تحبه للغير .. لانه يعتبر شي من الجنون وفي تفسير يعد من الكرم العظيم ...

ولكن السؤال الذي يدلو باستفاهمه حولي وحيرني ... هل ساجد مقابل هذا الايثار في هذا الوقت شخص يقارعني التضحيه ...

موضوع رايق بلغة جميله لا يتقنها الا الكبار
اطلت في ثرثرتي ولكن مسار البوح اثر في حفيظتي

VIP
21-04-04, 09:01 PM
ترى لو اختار أحدنا نصفه الآخر ثم علم انه يميل لسواه ..هل يتنازل عنه لذلك الشخص؟؟

أم يصر على امتلاكه مهما كان الثمن و يكون لسان حاله:

أخلق بذي الصبر ان يحظى بحاجته * * ومدمن الطرق للأبواب أن يلجا

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنستطيع أن نقول يوما لمن حلمنا برفقته:

وفقك الله مع رفيق آخر....

هل مازلنا أطفالا نتمسك بألعابنا ونأبى امتلاكها من سوانا

أم أننا كبرنا وكبر معنا خلق الإيثار بينما تضاءل بجانبه خلق الأثرة؟؟؟


========

اعتقد ان اجابتي ستكون فتح الذراعين
اضحي بسعادتي لأجل الآخرين
اعطي الجائع خبزتي وانام ومعدتي تتضور جوعا
والمثل الذي ضربتيه اختي في ان نصفي الثاني ويميل لسواي اعتقد انه اختبار رجوله قبل ان يكون اختبار ايثار لان من يجد سعادته لدى غيري فرجولتي تأبى ان اسرق سعادته بعناد او تحدي
وللحديث شجون وعودة اخرى

أم أديم
22-11-05, 10:57 AM
للرفع لعل اديبتنا تكون قريبة من هنا

راقي قول وفعل
22-11-05, 06:58 PM
لعلها

نهر الحب
23-11-05, 10:17 AM
نعم أقول ....

ولما لأ....تلك خيرة الله....وذلك قدر من سبع سماوات.....

أتمنى التوفيق للعدو فكيف بالحبيب....؟

نحن لانستطيع أن نمتلك البشر ولا القلوب....

لكن طبعي في تملك أغراضي التافهه غريب جداً ...قد اتنازل عن شئ ثمين بسهوله ...واتمسك بما هو زهيد لكونه غالي

علي....

ثرثرة متأخره....