أبو ياسر
12-04-04, 07:25 PM
أحبائى الأكارم
حيَّـاكم الله ... وبعد
أقولُ لنفسى ولِمَن بَهَرَتْهُ المظاهرُ الخادعات :
أَعَبْدَ الـمَظَـاهِـرِ و ( الأُبَّـهَهْ )
و يا غارقا فى الهوى الـمُشْتـَهَى !
و يا غــافلاً عَنْ مَعَاد ٍ وَ بَعْثٍ
و عمّا قريبٍ لَـهُ الـمُـنْتَـهَى
زَهَـوْت بنفسِكَ فينا إخْـتِـيالا
و تحْسبُ أنَّــكَ أسْعَـدتَّـهَـا
فَلَوْلا تَـؤُوبُ بِـتوْبٍ نَصُـوحٍ
وذَاتــكَ للحَـقِّ أرْجَـعـْتَهَا
فَـذَاكَ وربِّى الـمَـلاذُ الأخـيرُ
و إلا الأمــانـةَ ضيّـعْـتَهَـا
أُصادِفُ فى كلِّ يومِ أُنَــاسَــاً
رجـالاً .. نِسَـاءً .. لهم ما لهمْ
يَـرُوقُهُمُو رَأْيُـهُـم فـى الأمُورِ
و يُـعْجِـبُـهُم حُسْنِ إِيَمانِـهِمْ
فَـظَاهِـرُ آرائِـهِـم يَسْتـَبِيكَ
و بَـاطِـنُه من هَـوَىً مُـدْلَـهِمْ
يُـزَكُّونَ أنْـفُسَـهُم واثِـقِيـنَ
ووالِله ذَاكَ طَـرِيــقُ الـنَّـدَمْ
فَـلْـو أنْصَفُوا لَبَـكَـوْا نَـادمينَ
وثَـابُــوا لِـئَـلا تََـزِلَ القَدَمْ
مللتُ انغمَاسى بلغوِِ الـحـديثِ
ولَهْوِى وهجرى لـربى العـظيمْ
مللتُ المظاهرَ و الرَّشْـفَ مِـنْها
وتَرْكِـى تِلاوةِ ذِكْـرٍ حكِـيمْ
مللتُ اعْوِجَاجَ الخُطَى فى الشِّعَابِ
ولهْـثِى وَرَاءَ حَصَـادِ الـهشيمْ
فيا ربِّـي عَوْنََـكَ إنى أُعَــانِى
وأجْـنِى بِجَهْـلِى الجَّزَاءَ العديمْ
وإنى أحِـبُّـكَ يَـا خَـالِـقِـى
وأطـمَـع فى عَفْوِكُمْ يا كَـريمْ
عَبـِـيـدَ الـمَظَاهِـرِ و(الأُبَّـهَهْ)
تبرّأتُ من زَيْــفِ مَا تـألفُـونْ
و طَلـّقـْتُ زَهْوَكُـمُو واختيالاً
مَتَاعَ الغُرُورِ .. سَعِيرَ الظُّنُـونْ
وخاصمتُ إِعْجَـابَ نَفْسِى بِرَأيى
و آثَـرْتُ نُـورَ الهُـدَى و اليقينْ
فإنْ كَـانَ قدْ سَاءَكُم ما أقُـولُ
فَلا تََـسْمَعُوا لِـى ولا تَنْظُرُونْ
و إنـِّـى و إيّـاكُـمُو بعدَ حِينٍ
وقُــوفٌ بـبابِ القَوىِّ الـمَتينْ
أبو ياسر
محمود معوض
حيَّـاكم الله ... وبعد
أقولُ لنفسى ولِمَن بَهَرَتْهُ المظاهرُ الخادعات :
أَعَبْدَ الـمَظَـاهِـرِ و ( الأُبَّـهَهْ )
و يا غارقا فى الهوى الـمُشْتـَهَى !
و يا غــافلاً عَنْ مَعَاد ٍ وَ بَعْثٍ
و عمّا قريبٍ لَـهُ الـمُـنْتَـهَى
زَهَـوْت بنفسِكَ فينا إخْـتِـيالا
و تحْسبُ أنَّــكَ أسْعَـدتَّـهَـا
فَلَوْلا تَـؤُوبُ بِـتوْبٍ نَصُـوحٍ
وذَاتــكَ للحَـقِّ أرْجَـعـْتَهَا
فَـذَاكَ وربِّى الـمَـلاذُ الأخـيرُ
و إلا الأمــانـةَ ضيّـعْـتَهَـا
أُصادِفُ فى كلِّ يومِ أُنَــاسَــاً
رجـالاً .. نِسَـاءً .. لهم ما لهمْ
يَـرُوقُهُمُو رَأْيُـهُـم فـى الأمُورِ
و يُـعْجِـبُـهُم حُسْنِ إِيَمانِـهِمْ
فَـظَاهِـرُ آرائِـهِـم يَسْتـَبِيكَ
و بَـاطِـنُه من هَـوَىً مُـدْلَـهِمْ
يُـزَكُّونَ أنْـفُسَـهُم واثِـقِيـنَ
ووالِله ذَاكَ طَـرِيــقُ الـنَّـدَمْ
فَـلْـو أنْصَفُوا لَبَـكَـوْا نَـادمينَ
وثَـابُــوا لِـئَـلا تََـزِلَ القَدَمْ
مللتُ انغمَاسى بلغوِِ الـحـديثِ
ولَهْوِى وهجرى لـربى العـظيمْ
مللتُ المظاهرَ و الرَّشْـفَ مِـنْها
وتَرْكِـى تِلاوةِ ذِكْـرٍ حكِـيمْ
مللتُ اعْوِجَاجَ الخُطَى فى الشِّعَابِ
ولهْـثِى وَرَاءَ حَصَـادِ الـهشيمْ
فيا ربِّـي عَوْنََـكَ إنى أُعَــانِى
وأجْـنِى بِجَهْـلِى الجَّزَاءَ العديمْ
وإنى أحِـبُّـكَ يَـا خَـالِـقِـى
وأطـمَـع فى عَفْوِكُمْ يا كَـريمْ
عَبـِـيـدَ الـمَظَاهِـرِ و(الأُبَّـهَهْ)
تبرّأتُ من زَيْــفِ مَا تـألفُـونْ
و طَلـّقـْتُ زَهْوَكُـمُو واختيالاً
مَتَاعَ الغُرُورِ .. سَعِيرَ الظُّنُـونْ
وخاصمتُ إِعْجَـابَ نَفْسِى بِرَأيى
و آثَـرْتُ نُـورَ الهُـدَى و اليقينْ
فإنْ كَـانَ قدْ سَاءَكُم ما أقُـولُ
فَلا تََـسْمَعُوا لِـى ولا تَنْظُرُونْ
و إنـِّـى و إيّـاكُـمُو بعدَ حِينٍ
وقُــوفٌ بـبابِ القَوىِّ الـمَتينْ
أبو ياسر
محمود معوض