مخاوي الديره
28-08-06, 01:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التفكير
التفكير أمر مألوف لدى الناس يمارسه الجميع بنسب متفاوتة ومع ذلك فهو من أكثر المفاهيم غموضأ وأشدها استعصاء على التعريف ,ولعل مرد ذلك إلى أن التفكير لا يقتصر أمره على مجرد فهم الآلية التي يحصل بها بل هو عملية معقدة متعددة الخطوات تتداخل فيها عوامل كثيرة تتأثر بها وتؤثر فيها فهو نشاط يحصل في الدماغ بعد الإحساس بواقع معين مما يؤدي إلى تفاعل ذهني ما بين قدرات الذكاء وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص المفكر ويحصل ذلك بناء على دافع لتحقيق هدف معين بعيداعن تأثير المعوقات ويتضح لنا مما سبق أن التفكير عملية ذهنية لها أركان وشروط وتدفعها دوافع ومثيرات وتقف في طريقها العقبات كما نلاحظ تعدد الجوانب وكثرة العوامل المتداخلة والمؤثرة والمتأثرة بالتفكير ولعل هذا ما يفسر كثرة التعريفات الواردة على التفكير وكثرة التقسيمات المتعلقة به وبعملياته ونواتجه .
التفكير : هو عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحسي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع .
حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه
وأما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع ومعايشته له وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه ,
وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة .
والآية الكريمة تدل على التفكير في سورة ال عمران أية 190
قال تعالى (( الذين يذكُرُون الله قيَمًا وقعُوُداً وعلى جُنوُبهم ويتفكرُون في خلق السموات والأرض ربنآ مَا خلقت هذا بطلاً سُبحنكَ فقنا عذاب النار)) .
أنواع التفكير ....... يتبع
التفكير
التفكير أمر مألوف لدى الناس يمارسه الجميع بنسب متفاوتة ومع ذلك فهو من أكثر المفاهيم غموضأ وأشدها استعصاء على التعريف ,ولعل مرد ذلك إلى أن التفكير لا يقتصر أمره على مجرد فهم الآلية التي يحصل بها بل هو عملية معقدة متعددة الخطوات تتداخل فيها عوامل كثيرة تتأثر بها وتؤثر فيها فهو نشاط يحصل في الدماغ بعد الإحساس بواقع معين مما يؤدي إلى تفاعل ذهني ما بين قدرات الذكاء وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص المفكر ويحصل ذلك بناء على دافع لتحقيق هدف معين بعيداعن تأثير المعوقات ويتضح لنا مما سبق أن التفكير عملية ذهنية لها أركان وشروط وتدفعها دوافع ومثيرات وتقف في طريقها العقبات كما نلاحظ تعدد الجوانب وكثرة العوامل المتداخلة والمؤثرة والمتأثرة بالتفكير ولعل هذا ما يفسر كثرة التعريفات الواردة على التفكير وكثرة التقسيمات المتعلقة به وبعملياته ونواتجه .
التفكير : هو عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحسي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع .
حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه
وأما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع ومعايشته له وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه ,
وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة .
والآية الكريمة تدل على التفكير في سورة ال عمران أية 190
قال تعالى (( الذين يذكُرُون الله قيَمًا وقعُوُداً وعلى جُنوُبهم ويتفكرُون في خلق السموات والأرض ربنآ مَا خلقت هذا بطلاً سُبحنكَ فقنا عذاب النار)) .
أنواع التفكير ....... يتبع