فوزي زويد
25-08-06, 03:47 PM
طاعة ولاة الأمر والعلماء من طاعة الله فالولاة من نعم الله على العباد (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=1634&pubid=5&CatID=45&articleid=170533)
محمد رابع سليمان - مكة
أكد سماحة الشيخ عبد العزيزين عبد الله آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبارالعلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء أن طاعة ولاة أمرنا فى طاعة الله والأمن فى المملكة لما حباها الله فى هذه القيادة الموفقة إن شاء الله صار مضرب المثل وهي دولة مستقره إقتصاديا وحالها منتظم والحمدلله وحذر سماحته من انتقاص قدر العلماء وقدحهم مؤكداً أن العلماء هم الذين يؤخذ منهم الدين...
وقال سماحته (للرسالة ) ليعلم المسلم أن الله جل وعلا أوجب علينا طاعة ولاة أمرنا فى طاعة الله (ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) وفى الحديث(من يُطِع الأمير فقد أطاعني ومن عَصَى الأميرفقد عَصَانى) فطاعة ولاة أمرنا أمر مكتوب لأننا إذا عصينا فالنتيجة اختلاف الكلمة واضطراب الأحوال وكثرة الفتن وقلة الأمن وضياع الدماء ونهب الأموال وإفساد الأعراض وتسمعون دائماً ماذا تنقله الأخبار عن بعض الأماكن الذين فقدوا القيادة فلم تكن لهم لاقيادة مطلقة أو قيادة عاجزة لا تستطيع التحرك .. فهم تَقُضُ الحوادث مضاجعهم ليلاً ونهارا..
وقال المفتى العام إن ولاة الأمر من نعم الله حتى قال الامام مالك ابن أنس كلمته المشهورة (لأن أعيش سبعين سنة مع إمام ظالم خيرٌ لي من أن أعيش ليلة بلا إمام..قيل لماذا قال لما يفسد الناس فى تلك الليلة أعظم مما يفسدون فى سبعين سنة) فالولاة من نعم الله على العباد..أن هيأ لهم ولاة يقودونهم لشرع الله يرعون أمنهم ويحفظون حدودهم ويدافعون عنهم وينصرون قضاياهم هذه من نعم الله على المسلمين ..ولهذا هذا البلد المبارك لما حباه الله فى هذه القيادة الموفقة إن شاء الله صار مضرب المثل فى أمنه واستقراره واقتصاده وانتظام حاله وهذان الحرمان الشريفان ومايمر بهما من المعتمرين والزائرين خير شاهد على هذا الأمن العظيم والاستقرار نسأل الله المزيد من فضله وكرمه.. وقال سماحه والعلماء يجب احترامهم وتقديرهم والأخذ منهم فإن الله يقول(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون) فإذا قَدَحنَا فى العلماء وعِبنَا العُلَمَاء وسَخِرنَا منهم فمن نأخذ عنه ديننا نسأل الله لنا ولكم التوفيق...
محمد رابع سليمان - مكة
أكد سماحة الشيخ عبد العزيزين عبد الله آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبارالعلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء أن طاعة ولاة أمرنا فى طاعة الله والأمن فى المملكة لما حباها الله فى هذه القيادة الموفقة إن شاء الله صار مضرب المثل وهي دولة مستقره إقتصاديا وحالها منتظم والحمدلله وحذر سماحته من انتقاص قدر العلماء وقدحهم مؤكداً أن العلماء هم الذين يؤخذ منهم الدين...
وقال سماحته (للرسالة ) ليعلم المسلم أن الله جل وعلا أوجب علينا طاعة ولاة أمرنا فى طاعة الله (ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم) وفى الحديث(من يُطِع الأمير فقد أطاعني ومن عَصَى الأميرفقد عَصَانى) فطاعة ولاة أمرنا أمر مكتوب لأننا إذا عصينا فالنتيجة اختلاف الكلمة واضطراب الأحوال وكثرة الفتن وقلة الأمن وضياع الدماء ونهب الأموال وإفساد الأعراض وتسمعون دائماً ماذا تنقله الأخبار عن بعض الأماكن الذين فقدوا القيادة فلم تكن لهم لاقيادة مطلقة أو قيادة عاجزة لا تستطيع التحرك .. فهم تَقُضُ الحوادث مضاجعهم ليلاً ونهارا..
وقال المفتى العام إن ولاة الأمر من نعم الله حتى قال الامام مالك ابن أنس كلمته المشهورة (لأن أعيش سبعين سنة مع إمام ظالم خيرٌ لي من أن أعيش ليلة بلا إمام..قيل لماذا قال لما يفسد الناس فى تلك الليلة أعظم مما يفسدون فى سبعين سنة) فالولاة من نعم الله على العباد..أن هيأ لهم ولاة يقودونهم لشرع الله يرعون أمنهم ويحفظون حدودهم ويدافعون عنهم وينصرون قضاياهم هذه من نعم الله على المسلمين ..ولهذا هذا البلد المبارك لما حباه الله فى هذه القيادة الموفقة إن شاء الله صار مضرب المثل فى أمنه واستقراره واقتصاده وانتظام حاله وهذان الحرمان الشريفان ومايمر بهما من المعتمرين والزائرين خير شاهد على هذا الأمن العظيم والاستقرار نسأل الله المزيد من فضله وكرمه.. وقال سماحه والعلماء يجب احترامهم وتقديرهم والأخذ منهم فإن الله يقول(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لاتعلمون) فإذا قَدَحنَا فى العلماء وعِبنَا العُلَمَاء وسَخِرنَا منهم فمن نأخذ عنه ديننا نسأل الله لنا ولكم التوفيق...