سنايدي
11-04-04, 02:59 PM
أضحكني خبر قرأته في جريدة الاقتصادية قبل أيام عن طرح لفكرة مشروع ينص على عدم منح دفاتر شيكات لمن يقل رصيدهم عن 100 ألف ريال ، و يقول الخبر أن هذه الفكرة تبنتها (لجنة!!!).
و لكم أن تتخيلوا (لجنة!!!) مكونة من عدة أشخاص يفترض أنهم من أهل التجارة و الاقتصاد قد خرجوا بهذه النتيجة السطحية جدا ، و كأن الشيكات بدون رصيد تتركز في فئة من رصيدهم يقل عن 100 ألف ريال ، و أنهم بذلك قد حلو مشكلة الشيكات بدون رصيد إلى الأبد.
ألم يكن الأسهل على اللجنة أن توصي بالسجن مباشرة لمن يصدر شيكا و لو بريال واحد كما هو الحال في دبي ، و من ثم تقوم بمتابعة تنفيذ التوصية بالتنسيق و التعاون مع الجهات الأمنية.
إن مشكلة الشيكات بدون رصيد تكاد تكون من المشاكل التجارية و الاقتصادية الأزلية و المستعصية الحل ، و التي لا زالت تلقي بظلالها السيئة على الاقتصاد الوطني ، حيث يوجد نظام جزائي لم يطبق يتعلق بهذه الشيكات و مصدريها.
الجدير بالذكر أن صاحب الحق يجب عليه شحن همته و إذكاء روح عزيمته لبدء ملاحقة مصدر الشيك قانونيا ، و عليه التحلي بالصبر و طول النفس حتى تصله حقوقه بعد أن يكون قد خسر بعض أمواله أو جزءا من رأس ماله بغير وجه حق ، حتى يفاجأ بعد أسابيع أو أشهر بصك الإعسار سلاحا مشهرا في وجهه يمنعه من مواصلة الطريق و يصبح الأمن و القضاء في صف المخطئ بقدرة قادر بين عشية و ضحاها ، وبدلا من التخفي و الاختباء يبدأ آكل حقوق الناس في الظهور من جديد استعدادا لعملية احتيال أخرى.
عموما يوجد حل لصرف بعض الشيكات بدون رصيد حسب تجربتي الشخصية و التي حقوقها محفوظة لكل صاحب حق ينتظر مبلغا أو جزءا منه يسد به حاجته و أسرته و لكل من يحب مساعدة الآخرين.
حتى تتم العملية بنجاح توجد بعض النقاط المهمة :
1- حد أدنى لعلاقتك بالبنك أن تعرف أحد الصرافين (فما فوق) شخصيا أو بواسطة صديق مقرب منه (يمون عليه).
2- معرفة هل يوجد رصيد في الحساب المسحوب عليه أم أن الرصيد غير كافي لصرف المبلغ حيث هناك فرق بين الاثنين.
3- إذا كان لا يوجد رصيد (ابلع ريقك وهز راسك من اليمين لليسار و بالعكس ثم ارفع يديك إلى السماء) وادع الله الرزاق الكريم رب العرش العظيم أن يعوضك خيرا.
4- إذا كان الرصيد غير كافي ففي هذه الحالة يكون قرار صرفه أو عدم صرفه بيدك.
و لتسهيل الفكرة افترض أن لديك شيكا بقيمة 1500 ريال فقط ، و راجعت البنك و (فزع لك خويك الصراف) و أخبرك أنه يوجد في الحساب 1000 ريال فقط ، فعليه يجب أن تكون قنوعا و ترضى بما قسم الله و تطلب العوض فيما تبقى و تودع 500 ريال ثم بعدها مباشرة تقوم بصرف الشيك و يكون قد وصلك 1000 ريال من أصل المبلغ ، و شيء أفضل من لاشيء و انس الباقي.
هذه الفكرة للشيكات البسيطة (وكل شخص يعرف امكانيته) بمعنى أنها قد لا تصلح للمبالغ الكبيرة إلا إذا كنت على استعداد للتضحية بآلاف أو عشرات الآلاف من الريالات ، حيث أن الشيك سيعتبر مصروفا و لا يحق لك المطالبة بالباقي حتى لو قمت بإثبات عملية الإيداع.
ختاما : تخيل أنك بعدما أودعت 500 ريال و قبل أن تصرف الشيك بـ1500 ريال ، في هذه الثواني القليلة و اللحظات الحرجة و الموقف العصيب ، و بقدرة الله قام شخص آخر بسحب 1500 ريال....!!!!!!!!!!
أرجو أن تبقى على قيد الحياة و تعيش هانئا مرتاح البال ، و أن لا تتهم (سنايدي) بسحب المبلغ......!!!!!!!!!!!
تحياتي و أشواقي
و لكم أن تتخيلوا (لجنة!!!) مكونة من عدة أشخاص يفترض أنهم من أهل التجارة و الاقتصاد قد خرجوا بهذه النتيجة السطحية جدا ، و كأن الشيكات بدون رصيد تتركز في فئة من رصيدهم يقل عن 100 ألف ريال ، و أنهم بذلك قد حلو مشكلة الشيكات بدون رصيد إلى الأبد.
ألم يكن الأسهل على اللجنة أن توصي بالسجن مباشرة لمن يصدر شيكا و لو بريال واحد كما هو الحال في دبي ، و من ثم تقوم بمتابعة تنفيذ التوصية بالتنسيق و التعاون مع الجهات الأمنية.
إن مشكلة الشيكات بدون رصيد تكاد تكون من المشاكل التجارية و الاقتصادية الأزلية و المستعصية الحل ، و التي لا زالت تلقي بظلالها السيئة على الاقتصاد الوطني ، حيث يوجد نظام جزائي لم يطبق يتعلق بهذه الشيكات و مصدريها.
الجدير بالذكر أن صاحب الحق يجب عليه شحن همته و إذكاء روح عزيمته لبدء ملاحقة مصدر الشيك قانونيا ، و عليه التحلي بالصبر و طول النفس حتى تصله حقوقه بعد أن يكون قد خسر بعض أمواله أو جزءا من رأس ماله بغير وجه حق ، حتى يفاجأ بعد أسابيع أو أشهر بصك الإعسار سلاحا مشهرا في وجهه يمنعه من مواصلة الطريق و يصبح الأمن و القضاء في صف المخطئ بقدرة قادر بين عشية و ضحاها ، وبدلا من التخفي و الاختباء يبدأ آكل حقوق الناس في الظهور من جديد استعدادا لعملية احتيال أخرى.
عموما يوجد حل لصرف بعض الشيكات بدون رصيد حسب تجربتي الشخصية و التي حقوقها محفوظة لكل صاحب حق ينتظر مبلغا أو جزءا منه يسد به حاجته و أسرته و لكل من يحب مساعدة الآخرين.
حتى تتم العملية بنجاح توجد بعض النقاط المهمة :
1- حد أدنى لعلاقتك بالبنك أن تعرف أحد الصرافين (فما فوق) شخصيا أو بواسطة صديق مقرب منه (يمون عليه).
2- معرفة هل يوجد رصيد في الحساب المسحوب عليه أم أن الرصيد غير كافي لصرف المبلغ حيث هناك فرق بين الاثنين.
3- إذا كان لا يوجد رصيد (ابلع ريقك وهز راسك من اليمين لليسار و بالعكس ثم ارفع يديك إلى السماء) وادع الله الرزاق الكريم رب العرش العظيم أن يعوضك خيرا.
4- إذا كان الرصيد غير كافي ففي هذه الحالة يكون قرار صرفه أو عدم صرفه بيدك.
و لتسهيل الفكرة افترض أن لديك شيكا بقيمة 1500 ريال فقط ، و راجعت البنك و (فزع لك خويك الصراف) و أخبرك أنه يوجد في الحساب 1000 ريال فقط ، فعليه يجب أن تكون قنوعا و ترضى بما قسم الله و تطلب العوض فيما تبقى و تودع 500 ريال ثم بعدها مباشرة تقوم بصرف الشيك و يكون قد وصلك 1000 ريال من أصل المبلغ ، و شيء أفضل من لاشيء و انس الباقي.
هذه الفكرة للشيكات البسيطة (وكل شخص يعرف امكانيته) بمعنى أنها قد لا تصلح للمبالغ الكبيرة إلا إذا كنت على استعداد للتضحية بآلاف أو عشرات الآلاف من الريالات ، حيث أن الشيك سيعتبر مصروفا و لا يحق لك المطالبة بالباقي حتى لو قمت بإثبات عملية الإيداع.
ختاما : تخيل أنك بعدما أودعت 500 ريال و قبل أن تصرف الشيك بـ1500 ريال ، في هذه الثواني القليلة و اللحظات الحرجة و الموقف العصيب ، و بقدرة الله قام شخص آخر بسحب 1500 ريال....!!!!!!!!!!
أرجو أن تبقى على قيد الحياة و تعيش هانئا مرتاح البال ، و أن لا تتهم (سنايدي) بسحب المبلغ......!!!!!!!!!!!
تحياتي و أشواقي