مريم يوسف
21-08-06, 03:51 PM
هذه قصه زواج صديقه حميمه لي تدعى سلمى دعوني اقص عليكم حكايتها وارجو من الجميع ان يدعو لها هي وزوجها السعودي الطيب بالخير ان شاء الله.
فنحن اصدقاء ونعيش في محافظه من محافظات القاهره وتمتد صداقتنا منذ ان كنا في الثانويه العامه والتحقنا بالجامعه سويا ولكن ابت الاقدار ان ندخل نفس الكليه فالتحقت سلمي بكليه الحقوق وانا التحقت بكليه الاداب وانهينا دراستنا الجامعيه .
وسافرت سلمي للعمل في القاهره وعملت كمحاميه تحت التمرين واثناء هذه الاوقات تعرفت عليه سعودي طيب عمره يناهز الثانيه والاربعين وسلمي كانت في الثانيه والعشرون من العمر.
وحدثت المفاجأه انه يريد الزواج بها وانقلبت الدنيا رأسا علي عقب ورفض الاب ورفضت الام وبكت اخوتها الصغيرات مما يروه من مشاحنات داخل الاسره الصغيره .
واستغاثت الام بصديقات سلمي حتي يقنعوها بالخطر الكبير الذي تنوي الاقدام عليها .
وداخل بلدتنا الصغيره ذهبنا اليها لكي نتحدث معها(ما بكي يا سلمي؟) (ماذا حدث لكي؟)(لماذا هذا الرجل بالذات؟)( ليس من بيئتنا ولا وطننا)(الم تسمعين عن الزواج بين المصريات والعرب وكيف ينتهي مثل هذا الزواج بالفشل) (وفرق السن بينكما انه اكبر منكي ب20 عاما) (اين عقلك).
وكانت اجابه سلمي قليله وشامله اجابت (لقد شعرت معه بالأمان كما لم اشعر به من قبل وهذا ما احتاج اليه)
ولم تجدي محاولات الاهل ولا الاقارب ولا الاصدقاء ولا مرض ابيها نفعا مع سلمي وتحت ضغط شديد وافق الاهل .
وانتظرنا يوم الزفاف بفارغ الصبر حتي نري هذا السعودي الذي كان سببا في كل ما حدث وحان الوقت وجاء الرجل السعودي ولكن كان هناك مشكله كبيره فيجب علي هذا الرجل ان يحضر مستند من سفارته وبلده انه لا يوجد لديه زوجه اخري وان سلمي هي الزوجه الاولي وعاني هذا الرجل كثيرا حتي يحضر تللك الورقه التي كلفته الكثير وفعلا تم الزواج ولكن بعد ان احضر لها شقه داخل بلدتنا حيث انها لا تريد العيش في القاهره .
وسافرت معه الي السعوديه حتي تتعرف علي اهله واقاربه وعادت من هناك مرتديه الزي الاسلامي والحجاب الشرعي ولكن كان هناك حدث حزين بانتظارها وهو موت ابيها الذي حزنت عليه اشد الحزن .
ووجد الرجل السعودي نفسه مسئولا عن اسرتها التي تتكون من الام وبنتين اخريتيين غير زوجته ووقف بجانبهم وكان هو الراعي المسئول عن تلك الاسره.
ومرت الايام ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن فلم تستطيع سلمي الانجاب لم يقفوا مكتوفي الايدي بل ذهبوا الي اكبر الاطباء والمستشفيات ولكن دون جدوي فالزوج الطيب لا يستطيع الانجاب وسلمي ما زالت في السادسه والعشرون من عمرها وحزن الجميع ولكنها لاتهتم وتقول اذا كان الله عوضني بشيء فبهذا الزوج الطيب ولا اريد من الحياه شيئا سوي سعادته .
هذه قصه زواج كان الاساس فيها المعامله الطيبه واحترام الزوج لزوجته وكذلك احترام الزوجه لزوجها وهذه الاسس النبيله التي تجعل الزواج يستمر ويصمد امام كل الرياح التي قد تهب عليه .
الف تحيه لهذا الرجل السعودي الطيب ولزوجته الصابره المحبه الوفيه لهما مني كل تقدير واحترام.
اتمي السعاده لهما وللجميع ان شاء الله
مريم
فنحن اصدقاء ونعيش في محافظه من محافظات القاهره وتمتد صداقتنا منذ ان كنا في الثانويه العامه والتحقنا بالجامعه سويا ولكن ابت الاقدار ان ندخل نفس الكليه فالتحقت سلمي بكليه الحقوق وانا التحقت بكليه الاداب وانهينا دراستنا الجامعيه .
وسافرت سلمي للعمل في القاهره وعملت كمحاميه تحت التمرين واثناء هذه الاوقات تعرفت عليه سعودي طيب عمره يناهز الثانيه والاربعين وسلمي كانت في الثانيه والعشرون من العمر.
وحدثت المفاجأه انه يريد الزواج بها وانقلبت الدنيا رأسا علي عقب ورفض الاب ورفضت الام وبكت اخوتها الصغيرات مما يروه من مشاحنات داخل الاسره الصغيره .
واستغاثت الام بصديقات سلمي حتي يقنعوها بالخطر الكبير الذي تنوي الاقدام عليها .
وداخل بلدتنا الصغيره ذهبنا اليها لكي نتحدث معها(ما بكي يا سلمي؟) (ماذا حدث لكي؟)(لماذا هذا الرجل بالذات؟)( ليس من بيئتنا ولا وطننا)(الم تسمعين عن الزواج بين المصريات والعرب وكيف ينتهي مثل هذا الزواج بالفشل) (وفرق السن بينكما انه اكبر منكي ب20 عاما) (اين عقلك).
وكانت اجابه سلمي قليله وشامله اجابت (لقد شعرت معه بالأمان كما لم اشعر به من قبل وهذا ما احتاج اليه)
ولم تجدي محاولات الاهل ولا الاقارب ولا الاصدقاء ولا مرض ابيها نفعا مع سلمي وتحت ضغط شديد وافق الاهل .
وانتظرنا يوم الزفاف بفارغ الصبر حتي نري هذا السعودي الذي كان سببا في كل ما حدث وحان الوقت وجاء الرجل السعودي ولكن كان هناك مشكله كبيره فيجب علي هذا الرجل ان يحضر مستند من سفارته وبلده انه لا يوجد لديه زوجه اخري وان سلمي هي الزوجه الاولي وعاني هذا الرجل كثيرا حتي يحضر تللك الورقه التي كلفته الكثير وفعلا تم الزواج ولكن بعد ان احضر لها شقه داخل بلدتنا حيث انها لا تريد العيش في القاهره .
وسافرت معه الي السعوديه حتي تتعرف علي اهله واقاربه وعادت من هناك مرتديه الزي الاسلامي والحجاب الشرعي ولكن كان هناك حدث حزين بانتظارها وهو موت ابيها الذي حزنت عليه اشد الحزن .
ووجد الرجل السعودي نفسه مسئولا عن اسرتها التي تتكون من الام وبنتين اخريتيين غير زوجته ووقف بجانبهم وكان هو الراعي المسئول عن تلك الاسره.
ومرت الايام ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن فلم تستطيع سلمي الانجاب لم يقفوا مكتوفي الايدي بل ذهبوا الي اكبر الاطباء والمستشفيات ولكن دون جدوي فالزوج الطيب لا يستطيع الانجاب وسلمي ما زالت في السادسه والعشرون من عمرها وحزن الجميع ولكنها لاتهتم وتقول اذا كان الله عوضني بشيء فبهذا الزوج الطيب ولا اريد من الحياه شيئا سوي سعادته .
هذه قصه زواج كان الاساس فيها المعامله الطيبه واحترام الزوج لزوجته وكذلك احترام الزوجه لزوجها وهذه الاسس النبيله التي تجعل الزواج يستمر ويصمد امام كل الرياح التي قد تهب عليه .
الف تحيه لهذا الرجل السعودي الطيب ولزوجته الصابره المحبه الوفيه لهما مني كل تقدير واحترام.
اتمي السعاده لهما وللجميع ان شاء الله
مريم