الكتالوني
21-08-06, 01:45 AM
كاتب رياضي من فصيلة ( متسولي الشهرة ) , ذو شكل يوحي بأنه أحد أعضاء جمعية الهلال الأحمر أو أحد الجمعيات الخيرية هاجم ماجد عبد الله بمقال عنوانه ( نكبة حزيران ) , جاهلا أو متجاهلا تاريخ عملاق آسيا ونجم نجومها الأول ومؤسس هيبة خط الهجوم السعودي وناقل الكرة السعودية بمهارته وأخلاقه ومستواه الأسطوري من ( نكرة ) إلى ( معرفة ) شاء من شاء وأبى من أبى .!
( ماجد ) يا جاهل التاريخ ويا تلميذ مدرسة الذوق الرخيص والمتسمم , أكبر من أن يخدش تاريخه قزم أو يلوثه قلم أو يغرف من بحر مجده بملعقة .. !
عندما ننطق اسمه فقط يتبادر إلى الأذهان صهيل البطولات التي روضها فارسها الأصيل ممتطيا صهوة جواده يكرّ ويفرّ مدججا بالمهارة التي تشبه السحر فنا وبالعزيمة التي تشبه الجبال صلابة على مدى سنوات طويلة جدا من التمثيل ( الأساسي ) والمتواصل للمنتخب أولا وللنصر ثانيا , يهدي من خلالها لوطنه الفخر والمجد ولعشاقه المتعة والإثارة ولخصومه الضغط ومرارة الهزيمة , إلى أن أوقد في نفوس النشء شعلة الحماس فأشعل نبراس الكفاح عاليا في زرقة الوسط الرياضي الحالكة فرفع قنديل الطموح بعيدا عن أفواه العابثين التي ( تنفخه ) بقوة وتريد إخماده لينطفئ ضوء التحدي ويخفت وميض المجد ليختفي جيل الكفاح وينقرض المكافحون لتبقى عصمة التضحية بأيدي صحافة الزعيق يوزعونها داخل الأندية أو (النادي) بالأصحّ على لاعبي فريقهم المفضل وكأن الطموح أحد درجات ( الدلال ) لا يمنح إلا لفئة تريد للأزرق أن يلعب بالساحة وحيدا وبدون منافسين .!
اكتب يا هذا وهاجم ماجد كما تشاء ومتى ما تريد أنت وغيرك من طالبي الشهرة لأنني شخصيا أؤمن بصحّة نظرية ( نيوتن ) التي تقول: ( أن لكل فعل ردة فعل مساوية في المقدار ومعاكسة في الاتجاه ) وأنتم فعلا تعكسون الاتجاه ولكن لكي يكون فعلكم مساويا لمقدار أفعال ماجد عليكم أن تواصلون حملتكم لمدة مائة عام متواصلة بعد اعتزاله, ما عليكم قبلها إلا أن توقعون للمجتمع شهادة وفاة ضمائركم وتشهدون جماهير ماجد العريضة على أنكم تعيشون ولكن دون ضمائر .!
* ذات مساء وقبل عدة سنوات دعيت إلى مناسبة خاصة لأحد الأصدقاء وكان بين الحضور شخص ( أمريكي ) لا يعرف من اللغة العربية الكثير أتى للسعودية قبل مدة قليلة وقتها , فسألته عن مونديال 94م بأمريكا وهل كان كافيا لإبراز اسم السعودية في أمريكا فذكر أن تأهل منتخبنا إلى الدور( 16 ) كان أكبر دعاية لها ولم تكن المشاركة فقط كافية للتعريف بالسعودية هناك أبدا فسألته عن أبرز لاعب سعودي يعرفونه في بلادهم؟ فأجاب نعرف اللاعب الأسمر الذي يرتدي الرقم ( 9 ) وأخذ يتذكر اسمه رافضا تذكيره به حتى نطق ( ماجد ) فصفق الجميع بدهشة مذهلة فتأكدت أنه لا يصح إلا الصحيح فزاد فخري بالكرة السعودية التي تهمني ويهمني أمرها كثيرا أكثر من أسماء الأشخاص والأندية .!
مـــــــــــــــــــدّ :
• بعد أن حصل عليها ( هو ) بالإضافة إلى من وصف نجوم نادي النصر باللقطاء هل يتحول اسم جائزة ( المفتاحة ) إلى ( المتاحة ) أي أنها أصبحت لكل من هب ودب ؟! فبنظري أنها فقدت من قيمتها الكثير بمجرد حصولهم عليها .!
• وصف جلاد الحرّاس بــ ( نكبة حزيران ) فأصبح هو ( نكتة حزيران ) .!
• إذا كنت في اختبار وأتاك السؤال التالي : عرّف ( ماجد عبد الله )؟
فالإجابة : هو الأسطورة الكروية الأولى آسيويا والذي يعتبر الهجوم عليه أقصر الطرق إلى ( الشهرة ) .!
( ماجد ) يا جاهل التاريخ ويا تلميذ مدرسة الذوق الرخيص والمتسمم , أكبر من أن يخدش تاريخه قزم أو يلوثه قلم أو يغرف من بحر مجده بملعقة .. !
عندما ننطق اسمه فقط يتبادر إلى الأذهان صهيل البطولات التي روضها فارسها الأصيل ممتطيا صهوة جواده يكرّ ويفرّ مدججا بالمهارة التي تشبه السحر فنا وبالعزيمة التي تشبه الجبال صلابة على مدى سنوات طويلة جدا من التمثيل ( الأساسي ) والمتواصل للمنتخب أولا وللنصر ثانيا , يهدي من خلالها لوطنه الفخر والمجد ولعشاقه المتعة والإثارة ولخصومه الضغط ومرارة الهزيمة , إلى أن أوقد في نفوس النشء شعلة الحماس فأشعل نبراس الكفاح عاليا في زرقة الوسط الرياضي الحالكة فرفع قنديل الطموح بعيدا عن أفواه العابثين التي ( تنفخه ) بقوة وتريد إخماده لينطفئ ضوء التحدي ويخفت وميض المجد ليختفي جيل الكفاح وينقرض المكافحون لتبقى عصمة التضحية بأيدي صحافة الزعيق يوزعونها داخل الأندية أو (النادي) بالأصحّ على لاعبي فريقهم المفضل وكأن الطموح أحد درجات ( الدلال ) لا يمنح إلا لفئة تريد للأزرق أن يلعب بالساحة وحيدا وبدون منافسين .!
اكتب يا هذا وهاجم ماجد كما تشاء ومتى ما تريد أنت وغيرك من طالبي الشهرة لأنني شخصيا أؤمن بصحّة نظرية ( نيوتن ) التي تقول: ( أن لكل فعل ردة فعل مساوية في المقدار ومعاكسة في الاتجاه ) وأنتم فعلا تعكسون الاتجاه ولكن لكي يكون فعلكم مساويا لمقدار أفعال ماجد عليكم أن تواصلون حملتكم لمدة مائة عام متواصلة بعد اعتزاله, ما عليكم قبلها إلا أن توقعون للمجتمع شهادة وفاة ضمائركم وتشهدون جماهير ماجد العريضة على أنكم تعيشون ولكن دون ضمائر .!
* ذات مساء وقبل عدة سنوات دعيت إلى مناسبة خاصة لأحد الأصدقاء وكان بين الحضور شخص ( أمريكي ) لا يعرف من اللغة العربية الكثير أتى للسعودية قبل مدة قليلة وقتها , فسألته عن مونديال 94م بأمريكا وهل كان كافيا لإبراز اسم السعودية في أمريكا فذكر أن تأهل منتخبنا إلى الدور( 16 ) كان أكبر دعاية لها ولم تكن المشاركة فقط كافية للتعريف بالسعودية هناك أبدا فسألته عن أبرز لاعب سعودي يعرفونه في بلادهم؟ فأجاب نعرف اللاعب الأسمر الذي يرتدي الرقم ( 9 ) وأخذ يتذكر اسمه رافضا تذكيره به حتى نطق ( ماجد ) فصفق الجميع بدهشة مذهلة فتأكدت أنه لا يصح إلا الصحيح فزاد فخري بالكرة السعودية التي تهمني ويهمني أمرها كثيرا أكثر من أسماء الأشخاص والأندية .!
مـــــــــــــــــــدّ :
• بعد أن حصل عليها ( هو ) بالإضافة إلى من وصف نجوم نادي النصر باللقطاء هل يتحول اسم جائزة ( المفتاحة ) إلى ( المتاحة ) أي أنها أصبحت لكل من هب ودب ؟! فبنظري أنها فقدت من قيمتها الكثير بمجرد حصولهم عليها .!
• وصف جلاد الحرّاس بــ ( نكبة حزيران ) فأصبح هو ( نكتة حزيران ) .!
• إذا كنت في اختبار وأتاك السؤال التالي : عرّف ( ماجد عبد الله )؟
فالإجابة : هو الأسطورة الكروية الأولى آسيويا والذي يعتبر الهجوم عليه أقصر الطرق إلى ( الشهرة ) .!