شموخ نجمة
09-04-04, 07:36 PM
لقيت المرأة المسلمة عناية فائقة من الإسلام بما يصون عفتها،
ويجعلها عزيزة الجانب سامية المكانة، وما الضوابط التي فرضها عليها في ملبسها وزينتها وعلاقتها بالرجال إلا لسد ذريعة الفساد،
وتجفيف منابع الافتتان بها...
والمرأة من طبعها استهواء الرجل، والسيطرة على مشاعره، وامتلاك حسه ولبه..قال الشاعر:
يصرعن ذا اللب حتى لاحراك به * * وهن أضعف خلق الله إنسانا
والإسلام يقدر ماركب في طبيعة النوعين من التجاذب الذي يؤدي الى الافتتان والفساد، فإذا ترك الناس لدواعي أهوائهم فسدت الأعراض ، وفشت الإباحية...
ولذلك شرع الحجاب للمرأة سدا لباب الفتنة وبين الحكمة منه بقوله تعالى:
( وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر
لقلوبكم وقلوبهن) فنص سبحانه على أن الحجاب طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات وبيان ذلك أنه إذا لم تر العين لم يشته القلب ، أما إذا رأت العين فقديشتهي القلب... فالقلب عند عدم الرؤية أطهر، وعدم الفتنة أظهر، لأن الرؤية سبب التعلق والفتنة، فكان الحجاب أطهر للقلب ، وأنفى للريبة ، وأبعد للتهمة ، وأقوى في الحماية والعصمة..
والآن أخيتي وبعد هذه المقدمة أخصك بحديثي...
ماهو الحجاب؟؟ ومامعناه؟؟ من هو حبيبتي الذي أمرك به؟؟
الحجاب في اللغة: الحجب والحجاب: المنع من الوصول.
وفي الشرع: هو ساتر يستر الجسم فلا يشف ، ولا يصف...
إذا اختاه هو ساتر لموضع الزينة وموطن الفتنة..وأنت حبيبتي كلك فتنة... من رأسك حتى أخمص قدمك.. أنت فتنة..وربك الذي
خلقك وهو العالم بحالك ماأمرك بالحجاب الا لعلمه ماأودعه فيك من الفتنة...
إذا فمن أمرنا بالحجاب هو البارئ المصور وامتناعنا عصيان
لمن لانرجو النصرة الا منه..فكيف تتحجبين أخية وتدارين فتنتك؟؟
أنظري ماذا فعلت نساء الأنصار والمهاجرين
حين نزلت آية الحجاب ( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)
تقول عائشة رضي الله عنها ( شققن مروطهن فاختمرن بها)
أي شققن من ثيابهن وصنعن لهن خمارا يحجبن به فتنتهن..
ويحجبنها عمن؟؟ عن الصحابة أطهر البشر بعد المصطفى!!
فكيف بحالنا اليوم؟؟؟ أختاه يقولون لك الحجاب هو ستر الشعر
وإظهار الوجه..لأن أبا حنيفة قال!!! ويالهول مااسمع!!
وهل وضعت الفتنة إلا في الوجه؟؟ نحن البشر ندرك ذلك
فكيف بالحكيم الشارع؟؟ أليس الله من أمرنا به؟؟ فكيف تقتضي حكمته عزوجل تغطية الأقل فتنة وإظهار الفتنة الأعظم..؟؟
وهم يستشهدون بحديث ضعيف ضعفه رجال الحديث وهو قولهم
أن أسماء خرجت على رسول الله بثوب رقيق فأمرها أن تستتر ولاتظهر الا وجهها وكفيها..وعجبا قولهم فكيف للعفيفة أن تخرج بثوب رقيق؟؟ كيف لأسماء أن تفعل هذا فضلا عن أن رواة هذا الحديث فيهم ضعف..وإليك الحديث الصحيح في أن الوجه يجب ستره..تقول عائشة رضي الله عنها أنها حين أحرمت للحج
وإحرام المرأة في وجهها أي لاتغطيه..تقول كنا إذا مر بنا الركبان(أي الرجال الراكبون) سدلت إحدانا جلبابها على وجهها
فإذا جاوزونا رفعناه... وهذا يوضح أنهن كن يغطين وجوههن
والنقاب كان معروفا حيث كانت أقمشتهم من النوع السميك
ولذا كن يضطررن لإظهار العين اليسرى ليرين الطريق..أما نحن الآن فلا عذر ..
ثم أختي لو فكرت بعقلك لعلمت أن الوجه مهما قل جماله هو موضع الفتنة وكما قال الشاعر:
لكل ساقطة في الحي لاقطة * * * وكل كاسدة يوما لها سوق
ولتعلمي أن الحجاب سمة الأشياء الغالية الثمينة فاللؤلؤ مخبأ
في أصدافه لا ينال الا ببذل الغالي وقد يفقد الغواص حياته
أثناء رحلة البحث عنه..أما الحجارة فهي ملقاة على قارعة الطريق
تداس بالاقدام ولاكرامة!!
فأيهما تختاري أن تكوني؟؟ أن تعرضي فيستخفك كل سفيه
عصفت به رغبة الحيوان..أم أن تصاني وتحفظي ويبذل الغالي
في سبيل نوالك؟؟
أختاه أنت إن سفرت لاتكسبين اثم نفسك فقط بل تأثمين بكل رجل فتنته وأغويته.... أنظري الى سلك الكهرباء حين يحجب بذلك الغلاف البلاستيكي الذي يحيطه..هنا لاخطر منه لكن انظري إليه
حين يكشف..أليس يصعق من يلمسه؟؟ هكذا أنت حين تتجردين من حيائك تعرضين كل عابر في طريقك الى تلك الصعقة المميتة..
واسمعي أخية هذه الإجابة من العلامة أحمد وفيق باشاالعثماني
حين سأله أحد أرباب السياسة في أوربا( لماذا تبقى نساء الشرق محتجبات في بيوتهن مدى حياتهن، من غير أن يخالطن الرجال، ويغشين مجامعهم؟؟) فأجابه في الحال:
( لأنهن لا يرغبن أن يلدن من غير أزواجهن..)
فألقم ذلك الناعق حجرا بهذا الرد الذي والله يملأ كل مسلمة زهوا..
وبه أيضا نجزم بحقيقة لا مراء فيها ،وهي أن كل جريمة فيها نهش
العرض، وأهدر الشرف، وذبح العفاف، لو فتشنا عن الخيوط الاولى التي نسجت هذه الجريمة، وسهلت سبيلها، فإننا حتما
سنجد أن هناك ثغرة حصلت في الأسلاك الشائكة التي وضعتها الشريعة الإسلامية بين الرجال والنساء ، ومن خلال هذه الثغرة..
دخل الشيطان..
أختاه في حجابك صون عرضك..ورفع هامتك.. ويكفيك فخرا
أن هذا الحجاب على رأسك علم لدينك وقهر لعدوك...فكم والله أغاضهم لما علموا أن في صونه صون لقوة الأمة فبه ينحسر الفساد
ويقوى الرجال على كبح جماح أنفسهم ويصرفون همهم لما فيه
صلاح أمتهم..
وأخيرا أخية...أتمنى ابداء رأيك في مسألة حجاب الوجه..
واعلمي أني بإذن ربي لدي إجابة على أي سؤال حوله..
أختك في الله
ويجعلها عزيزة الجانب سامية المكانة، وما الضوابط التي فرضها عليها في ملبسها وزينتها وعلاقتها بالرجال إلا لسد ذريعة الفساد،
وتجفيف منابع الافتتان بها...
والمرأة من طبعها استهواء الرجل، والسيطرة على مشاعره، وامتلاك حسه ولبه..قال الشاعر:
يصرعن ذا اللب حتى لاحراك به * * وهن أضعف خلق الله إنسانا
والإسلام يقدر ماركب في طبيعة النوعين من التجاذب الذي يؤدي الى الافتتان والفساد، فإذا ترك الناس لدواعي أهوائهم فسدت الأعراض ، وفشت الإباحية...
ولذلك شرع الحجاب للمرأة سدا لباب الفتنة وبين الحكمة منه بقوله تعالى:
( وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر
لقلوبكم وقلوبهن) فنص سبحانه على أن الحجاب طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات وبيان ذلك أنه إذا لم تر العين لم يشته القلب ، أما إذا رأت العين فقديشتهي القلب... فالقلب عند عدم الرؤية أطهر، وعدم الفتنة أظهر، لأن الرؤية سبب التعلق والفتنة، فكان الحجاب أطهر للقلب ، وأنفى للريبة ، وأبعد للتهمة ، وأقوى في الحماية والعصمة..
والآن أخيتي وبعد هذه المقدمة أخصك بحديثي...
ماهو الحجاب؟؟ ومامعناه؟؟ من هو حبيبتي الذي أمرك به؟؟
الحجاب في اللغة: الحجب والحجاب: المنع من الوصول.
وفي الشرع: هو ساتر يستر الجسم فلا يشف ، ولا يصف...
إذا اختاه هو ساتر لموضع الزينة وموطن الفتنة..وأنت حبيبتي كلك فتنة... من رأسك حتى أخمص قدمك.. أنت فتنة..وربك الذي
خلقك وهو العالم بحالك ماأمرك بالحجاب الا لعلمه ماأودعه فيك من الفتنة...
إذا فمن أمرنا بالحجاب هو البارئ المصور وامتناعنا عصيان
لمن لانرجو النصرة الا منه..فكيف تتحجبين أخية وتدارين فتنتك؟؟
أنظري ماذا فعلت نساء الأنصار والمهاجرين
حين نزلت آية الحجاب ( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)
تقول عائشة رضي الله عنها ( شققن مروطهن فاختمرن بها)
أي شققن من ثيابهن وصنعن لهن خمارا يحجبن به فتنتهن..
ويحجبنها عمن؟؟ عن الصحابة أطهر البشر بعد المصطفى!!
فكيف بحالنا اليوم؟؟؟ أختاه يقولون لك الحجاب هو ستر الشعر
وإظهار الوجه..لأن أبا حنيفة قال!!! ويالهول مااسمع!!
وهل وضعت الفتنة إلا في الوجه؟؟ نحن البشر ندرك ذلك
فكيف بالحكيم الشارع؟؟ أليس الله من أمرنا به؟؟ فكيف تقتضي حكمته عزوجل تغطية الأقل فتنة وإظهار الفتنة الأعظم..؟؟
وهم يستشهدون بحديث ضعيف ضعفه رجال الحديث وهو قولهم
أن أسماء خرجت على رسول الله بثوب رقيق فأمرها أن تستتر ولاتظهر الا وجهها وكفيها..وعجبا قولهم فكيف للعفيفة أن تخرج بثوب رقيق؟؟ كيف لأسماء أن تفعل هذا فضلا عن أن رواة هذا الحديث فيهم ضعف..وإليك الحديث الصحيح في أن الوجه يجب ستره..تقول عائشة رضي الله عنها أنها حين أحرمت للحج
وإحرام المرأة في وجهها أي لاتغطيه..تقول كنا إذا مر بنا الركبان(أي الرجال الراكبون) سدلت إحدانا جلبابها على وجهها
فإذا جاوزونا رفعناه... وهذا يوضح أنهن كن يغطين وجوههن
والنقاب كان معروفا حيث كانت أقمشتهم من النوع السميك
ولذا كن يضطررن لإظهار العين اليسرى ليرين الطريق..أما نحن الآن فلا عذر ..
ثم أختي لو فكرت بعقلك لعلمت أن الوجه مهما قل جماله هو موضع الفتنة وكما قال الشاعر:
لكل ساقطة في الحي لاقطة * * * وكل كاسدة يوما لها سوق
ولتعلمي أن الحجاب سمة الأشياء الغالية الثمينة فاللؤلؤ مخبأ
في أصدافه لا ينال الا ببذل الغالي وقد يفقد الغواص حياته
أثناء رحلة البحث عنه..أما الحجارة فهي ملقاة على قارعة الطريق
تداس بالاقدام ولاكرامة!!
فأيهما تختاري أن تكوني؟؟ أن تعرضي فيستخفك كل سفيه
عصفت به رغبة الحيوان..أم أن تصاني وتحفظي ويبذل الغالي
في سبيل نوالك؟؟
أختاه أنت إن سفرت لاتكسبين اثم نفسك فقط بل تأثمين بكل رجل فتنته وأغويته.... أنظري الى سلك الكهرباء حين يحجب بذلك الغلاف البلاستيكي الذي يحيطه..هنا لاخطر منه لكن انظري إليه
حين يكشف..أليس يصعق من يلمسه؟؟ هكذا أنت حين تتجردين من حيائك تعرضين كل عابر في طريقك الى تلك الصعقة المميتة..
واسمعي أخية هذه الإجابة من العلامة أحمد وفيق باشاالعثماني
حين سأله أحد أرباب السياسة في أوربا( لماذا تبقى نساء الشرق محتجبات في بيوتهن مدى حياتهن، من غير أن يخالطن الرجال، ويغشين مجامعهم؟؟) فأجابه في الحال:
( لأنهن لا يرغبن أن يلدن من غير أزواجهن..)
فألقم ذلك الناعق حجرا بهذا الرد الذي والله يملأ كل مسلمة زهوا..
وبه أيضا نجزم بحقيقة لا مراء فيها ،وهي أن كل جريمة فيها نهش
العرض، وأهدر الشرف، وذبح العفاف، لو فتشنا عن الخيوط الاولى التي نسجت هذه الجريمة، وسهلت سبيلها، فإننا حتما
سنجد أن هناك ثغرة حصلت في الأسلاك الشائكة التي وضعتها الشريعة الإسلامية بين الرجال والنساء ، ومن خلال هذه الثغرة..
دخل الشيطان..
أختاه في حجابك صون عرضك..ورفع هامتك.. ويكفيك فخرا
أن هذا الحجاب على رأسك علم لدينك وقهر لعدوك...فكم والله أغاضهم لما علموا أن في صونه صون لقوة الأمة فبه ينحسر الفساد
ويقوى الرجال على كبح جماح أنفسهم ويصرفون همهم لما فيه
صلاح أمتهم..
وأخيرا أخية...أتمنى ابداء رأيك في مسألة حجاب الوجه..
واعلمي أني بإذن ربي لدي إجابة على أي سؤال حوله..
أختك في الله