ماجد 2020
09-08-06, 12:51 AM
حبيبتى .... متى سألقاكِ آآآآآهـ.....وآآلف آآآآهـ
على الأيام القادمة
متـى ستأتي لألتقـي بمحبوبتي وأعبر لها عن حبي المنطـوي
هناااك فـي اعماقي السحيقـة فمتى ستأخذيني وتضعيني
على صـدركِ النقـي كي اتجــدد وارتشف بسمة من ثغركِ
الجميل احلى وارق لحظاات الحب
هـا انــا
.
.
يـاحبيبتــي
.
.
أتلمس في ظلام الذاكرة عـن كلمات تداعب همسي
وأخلط الصبر بروحي علنـي أطيـب مـن ألمـي
أنهـا الدنيـا خـيال مطلـق في أرضهـا انسـان
ملطـخ بالحزن وعلى قلبـه الصغير ينسكب الحزن
فيمـزق أسرار الحيـاة فيه
يــاااااه...
.
.
حزني هذه المرّه مختلف لذا سأفتـح لــه
أبواب روحي المقفله ليسيل على الطرقـات
المؤديه إليكِ..حيث حلمكِ الذي شيدتيه ذات
يوم على جثتي الممزقه هناك ذات قسوه
.
.
أما آن لهذا القلب.....إن يرتاح
وأن يكف.....عن النواح
أما آن لهذه العين وهذه الزفرات الحارقة....أن تبرد
أما آن لهذا الليل أن.....ينتهي
ويظهر النهار......بأنواره
أما آن لي أن أعرف...طريقي
في تلك الطرقات....كي أرتاح
.
.
لكني...هنا في هذا العالم القاسـي المؤلم
الذي لا املك فيه الا نفسي ومشاعـري
اتسلح بالثقـة بـالله والتي لولاها لغرقت
سفينتي منذ زمـن
.
.
ومابين الفينـة والاخـرى اشعـر بالحنيـن الـى ذلـك
الشـيء الـذي انتظـره منـكِ انتظركِ هنـاك على حافـة
الأمـل رغـم رياح اليـأس التي تهب بين الفينة والأخرى
تكاد أن تلقـي بـي فـي عمـق ذالك البعد السحيـق فأبقـى
هنـااك اتشبـث بالحيـاه من اجلكِ...فتنتحر بداخلى لحظات
العمــر المكبوت ويأبى حزني القاسـي ان يتوقـف ومازلت
الى الان محاصراً بـ سوادكِ !
لاشيء...الان بقربي...
.
.
سوى ذالك الحزن السافر الذي يتربص بي
ولايمل من الحديث لأفواه اليتاما الجائعون
ليمتد حزني بامتداد خارطة الزمن المقتول
خلف مدائن الانتظار تلك المدائن التي على
مايبدو اضعت فيهـا انا ذات يوم دروب العوده
حيث لم اكن ادرك شئ حينها سوى أحلامي
المقتوله والتي ترسـم الوجـه الآخــر :
لطفل...الحرمااان
المتعب...المنهك
والذي لازال يمني نفسه بالعوده لعالمه
أو بالأحرى لعالم طفولته في صمـت
.
.
هكذا كل ليلة....اشعر اننى اطارد خيالـك
لكننى اظن انك تسكنين داخلى وان رحلتـي
الازليه اليكِ ستنتهى بى الـى قلبـى حيـث
انتِ تسكنين ولكن كيف الوصـول اليــكِ
بعدما...قتلوا حروفنا..وصـادروا اقلامنـا
وسرقوا مراكبنا...وتركونـا امام البحــر
.
.
هكـذا اصبحت....انـا...هائـم بالحيـاه لا أعـي
أي طـريـق أسلـك في غياهب ذكــراكِ
اصبحـت اتألم في صمت لطالما تأملتـكِ
هنــاك بعيوني اليائسة بين متاهات العمر
.
.
فكيف بـالله عليكِ غافـلتيني هكذا
ورحلــتِ عنــي بـلا وداع
فيامن جعلتِ أحـلامـي تتهاوى
خلف حدود اليـأس يامن فاضت
مـن عينيـكِ شجوني فأغرقت
مراكب الحب
.
.
ما اقسى آلم البـوح
وما أسوأَ العجز والانتظـار
.
.
ياااه.....ألهذا الحد انا.....ضعيف
ألهذا الحد....يخنقني حب من...احببتها
فما أفعل بنفسي وأي شعور حزين
يخنقني عبيره الليلة أيعقل بأن هذا
هو غايـة قدري منكِ
.
.
وها انا اتساءل.....بصمت
هل فعلاً......فقدتكِ
أم هي إحدى دعاباتكِ التي أصبحت...لا أطيقها
.
.
لكني على يقين بأنه مهما غابت....الشمــس
ومهما طال...الظلام....وانطفأت....الشموع
لابد أن يعود.....النور للوجود...من جديـد
.
.
فمتى ستمنحينـي انـتِ
بعضـاً مـن حنانــكِ
بعضـاً مـن حبــكِ
بعضـاً مـن ايامــكِ
.
.
فقد باتت الوحدة أكبر مساحة....من قبـل
وأصبحت مساحة...عـدم ..فخذي رأسي
في أحضانكِ ودعيني اسير الهوينا فـي اعماقكِ
ولا تتركينى ارجوكِ فلا حياة لي بـدونكِ
فيامن طوتها عتمة الايــام
متــى ستعوديـن
متــى ترتاديـن
ينبوعـاً بقلبــي
تستقي منه الحمائم
.
.
يـا انـــتِ
مهــــلاً
أشياء كثيرة لازالت تعيش بداخلـي
اصبحت..لا أدركها...تجعل من الحياة
لي رحلـة شـوق لا تنتهـي
على الأيام القادمة
متـى ستأتي لألتقـي بمحبوبتي وأعبر لها عن حبي المنطـوي
هناااك فـي اعماقي السحيقـة فمتى ستأخذيني وتضعيني
على صـدركِ النقـي كي اتجــدد وارتشف بسمة من ثغركِ
الجميل احلى وارق لحظاات الحب
هـا انــا
.
.
يـاحبيبتــي
.
.
أتلمس في ظلام الذاكرة عـن كلمات تداعب همسي
وأخلط الصبر بروحي علنـي أطيـب مـن ألمـي
أنهـا الدنيـا خـيال مطلـق في أرضهـا انسـان
ملطـخ بالحزن وعلى قلبـه الصغير ينسكب الحزن
فيمـزق أسرار الحيـاة فيه
يــاااااه...
.
.
حزني هذه المرّه مختلف لذا سأفتـح لــه
أبواب روحي المقفله ليسيل على الطرقـات
المؤديه إليكِ..حيث حلمكِ الذي شيدتيه ذات
يوم على جثتي الممزقه هناك ذات قسوه
.
.
أما آن لهذا القلب.....إن يرتاح
وأن يكف.....عن النواح
أما آن لهذه العين وهذه الزفرات الحارقة....أن تبرد
أما آن لهذا الليل أن.....ينتهي
ويظهر النهار......بأنواره
أما آن لي أن أعرف...طريقي
في تلك الطرقات....كي أرتاح
.
.
لكني...هنا في هذا العالم القاسـي المؤلم
الذي لا املك فيه الا نفسي ومشاعـري
اتسلح بالثقـة بـالله والتي لولاها لغرقت
سفينتي منذ زمـن
.
.
ومابين الفينـة والاخـرى اشعـر بالحنيـن الـى ذلـك
الشـيء الـذي انتظـره منـكِ انتظركِ هنـاك على حافـة
الأمـل رغـم رياح اليـأس التي تهب بين الفينة والأخرى
تكاد أن تلقـي بـي فـي عمـق ذالك البعد السحيـق فأبقـى
هنـااك اتشبـث بالحيـاه من اجلكِ...فتنتحر بداخلى لحظات
العمــر المكبوت ويأبى حزني القاسـي ان يتوقـف ومازلت
الى الان محاصراً بـ سوادكِ !
لاشيء...الان بقربي...
.
.
سوى ذالك الحزن السافر الذي يتربص بي
ولايمل من الحديث لأفواه اليتاما الجائعون
ليمتد حزني بامتداد خارطة الزمن المقتول
خلف مدائن الانتظار تلك المدائن التي على
مايبدو اضعت فيهـا انا ذات يوم دروب العوده
حيث لم اكن ادرك شئ حينها سوى أحلامي
المقتوله والتي ترسـم الوجـه الآخــر :
لطفل...الحرمااان
المتعب...المنهك
والذي لازال يمني نفسه بالعوده لعالمه
أو بالأحرى لعالم طفولته في صمـت
.
.
هكذا كل ليلة....اشعر اننى اطارد خيالـك
لكننى اظن انك تسكنين داخلى وان رحلتـي
الازليه اليكِ ستنتهى بى الـى قلبـى حيـث
انتِ تسكنين ولكن كيف الوصـول اليــكِ
بعدما...قتلوا حروفنا..وصـادروا اقلامنـا
وسرقوا مراكبنا...وتركونـا امام البحــر
.
.
هكـذا اصبحت....انـا...هائـم بالحيـاه لا أعـي
أي طـريـق أسلـك في غياهب ذكــراكِ
اصبحـت اتألم في صمت لطالما تأملتـكِ
هنــاك بعيوني اليائسة بين متاهات العمر
.
.
فكيف بـالله عليكِ غافـلتيني هكذا
ورحلــتِ عنــي بـلا وداع
فيامن جعلتِ أحـلامـي تتهاوى
خلف حدود اليـأس يامن فاضت
مـن عينيـكِ شجوني فأغرقت
مراكب الحب
.
.
ما اقسى آلم البـوح
وما أسوأَ العجز والانتظـار
.
.
ياااه.....ألهذا الحد انا.....ضعيف
ألهذا الحد....يخنقني حب من...احببتها
فما أفعل بنفسي وأي شعور حزين
يخنقني عبيره الليلة أيعقل بأن هذا
هو غايـة قدري منكِ
.
.
وها انا اتساءل.....بصمت
هل فعلاً......فقدتكِ
أم هي إحدى دعاباتكِ التي أصبحت...لا أطيقها
.
.
لكني على يقين بأنه مهما غابت....الشمــس
ومهما طال...الظلام....وانطفأت....الشموع
لابد أن يعود.....النور للوجود...من جديـد
.
.
فمتى ستمنحينـي انـتِ
بعضـاً مـن حنانــكِ
بعضـاً مـن حبــكِ
بعضـاً مـن ايامــكِ
.
.
فقد باتت الوحدة أكبر مساحة....من قبـل
وأصبحت مساحة...عـدم ..فخذي رأسي
في أحضانكِ ودعيني اسير الهوينا فـي اعماقكِ
ولا تتركينى ارجوكِ فلا حياة لي بـدونكِ
فيامن طوتها عتمة الايــام
متــى ستعوديـن
متــى ترتاديـن
ينبوعـاً بقلبــي
تستقي منه الحمائم
.
.
يـا انـــتِ
مهــــلاً
أشياء كثيرة لازالت تعيش بداخلـي
اصبحت..لا أدركها...تجعل من الحياة
لي رحلـة شـوق لا تنتهـي